الأخبار
أخبار إقليمية
عبد الوهاب الأفندي : ينبغي على الإسلاميين الإعتراف بالفشل والإنصراف..النظام الخالف محاولة فاشلة لإعادة تسويق مشروعهم الأول
عبد الوهاب الأفندي : ينبغي على الإسلاميين الإعتراف بالفشل والإنصراف..النظام الخالف محاولة فاشلة لإعادة تسويق مشروعهم الأول
عبد الوهاب الأفندي : ينبغي على الإسلاميين الإعتراف بالفشل والإنصراف..النظام الخالف محاولة فاشلة لإعادة تسويق مشروعهم الأول


07-28-2015 08:14 PM
المحلل السياسي البروفيسور عبدالوهاب الأفندي:
عبدالوهاب الأفندي : النظام الخالف ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻓﺎﺷﻠﺔ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺗﺴﻮﻳﻖ ﻣﺸﺮﻭﻉ المؤتمر

ﻳﻨﺒﻐﻲ على الإسلاميين ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ ﻭﺍﻻﻧﺼﺮﺍﻑ ﺣﺘﻰ ﻳﻔﺴﺢ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻟﻤﻦ ﻫﻮ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ

ﺭﻓﻀﻨﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻣﺼﻄﻠﺢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺎﺱ، ﻭﻓﻀﻠﻨﺎ ﺗﻌﺒﻴﺮ " ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ "

ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻛﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﺇﻳﺠﺎﺑﻲ ﻓﻲ ﻣﻄﻠﻊ ﻋﻬﺪﻫﺎ

ﻫﺬﻩ ﻛﺎﺭﺛﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﻛﻮﺍﺭﺙ ﺍﻻﻧﺤﺮﺍﻑ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ، ﻭﻫﻲ ﺑﺪﺃﺕ ﻟﻸﺳﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪﻩ ﻭﺗﻼﻣﻴﺬﻩ وحسن البنا

البروفيسور والمفكر الاسلامي أستاذ العلوم السياسية في جامعة ويستمنستر البريطانية ..له العديد من الدراسات والابحاث والمقالات التي نشرت في العديد من الاصدارات والمواقع العالمية .. صدر له مؤخراً كتاب بعنوان who) need islamic state من الذي يحتاج الدولة الاسلامية ) عالج فيه اشكاليات عويصة جداً في الفكر الاسلامي ..وهو من المراقبين والمحللين للمسألة السودانية ..كان من قيادات الاسلاميين المؤيدين للاصلاح السياسي منذ وقت مبكر في بداية التسعينات وصدر له كتاب شهير أثار جدلاً واسعاً (الثورة والاصلاح السياسي في السودان ).. جلسنا اليه فكان هذا الحوار ...

حاوره / ابراهيم مختار علي

*ﻛﻴﻒ ﺗﺮﻯ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ؟

ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻧﻨﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﻧﻜﺴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ . ﻓﻨﺤﻦ ﻻ ﻧﺸﻬﺪ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ،ﻷﻥ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻟﻪ ﻭﺟﻮﺩ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻧﺸﻬﺪ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺯﻳﻴﻦ . ﻓﻜﻞ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺑﺎﻟﺼﻔﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺘﺠﺖ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺒﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﻟﻤﻨﻔﻌﺘﻪ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ، ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻤﻨﻔﻌﺔ ﻭﻃﻦ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺣﺰﺏ . ﻭﻳﺴﺘﻮﻱ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺳﻮﻯ ﺧﺘﻢ لقيادته، ﻭﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻱ ﺍﻷﺻﻞ ﻭﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪ، ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﻟﻔﺮﻳﺪ ﻣﻦ ﺃﻧﺪﻳﺔ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺯﻳﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺻﺒﺤﻮﺍ إنقاذيين ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍلإنقاذ . ﻓﻨﺤﻦ ﺇﺫﻥ ﺃﻣﺎﻡ ﻛﺎﺭﺛﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺃﺧﻼﻗﻴﺔ، ﻭﺿﻴﺎﻉ ﻓﺮﺻﺔ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻹﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻦ ﺃﺯﻣﺘﻪ ﻋﺒﺮ ﺣﻠﻮﻝ ﺗﻮﺍﻓﻘﻴﺔ .

* ﻓﻲ ﺭأﻳﻚ ﻣﺎ ﺳﺒﺐ ﺗﻘﻬﻘﺮ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﻣﺎ ﻣﺼﻴﺮﻩ ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ؟
ﻻ ﻳﺼﺢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ " ﺗﻘﻬﻘﺮ " ﻟﻺﺳﻼﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﻷﻥ ﻫﺬﺍ ﻳﺼﺢ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺧﺴﺮﻫﺎ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻮﻥ . ﻭﻣﺎ ﻧﺮﺍﻩ ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ، ﺧﻮﻑ ﻣﺮﺿﻲ ﻭﻫﻠﻊ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺧﺼﻮﻡ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻣﻤﺎ
ﻳﻮﺻﻒ ﺑﺄﻧﻪ ﻣﺪ ‏ ﺃﻭ " ﺑﻌﺒﻊ " ﺇﺳﻼﻣﻲ . ﻓﻜﻞ ﺭﺍﻓﺾ ﻟﻠﺪﻛﺘﺎﺗﻮﺭﻳﺔ ﻳﻮﺻﻒ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺑﺄﻧﻪ ﺇﺳﻼﻣﻲ ﺃﻭ " ﺇﺧﻮﺍﻧﻲ ." ﻣﺎ ﻧﺸﻬﺪﻩ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻫﻮ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺎﺩﺕ ﻟﻌﻘﻮﺩ، ﺑﺪﻭﻥ ﺭﺅﻳﺔ ﻭﺑﺪﻭﻥ ﻓﻬﻢ ﻟﺘﻌﻘﻴﺪﺍﺕ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮ . ﻓﻘﺪ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺗﺤﺖ ﺷﻌﺎﺭﺍﺕ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ، ﺗﺨﻠﺖ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗﻔﻀﻞ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻭﺍﻟﻤﻨﻔﻌﺔ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ . ﻭﻗﺪ ﺍﻧﻬﺎﺭﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺮﻓﺾ ﺃﻥ ﺗﻤﻀﻲ ﻭﺃﻥ ﺗﻔﺴﺢ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻟﻠﺠﺪﻳﺪ . ﻓﻬﻲ ﺗﻌﺎﻟﺞ ﺳﻜﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﺕ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﺳﺤﺐ ﺍﻷﻣﺔ ﻣﻌﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺒﺮ . ﻭﻓﻲ ﻧﻈﺮﻱ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ﻟﻦ ﺗﻨﺠﺢ . ﻓﺎﻟﻤﻮﺗﻰ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺒﻮﺭ، ﻭﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ . ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺒﺪﻉ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ . ﻓﺎﻟﺤﻜﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﻮﻥ ﺃﺗﻴﺢ ﻟﻬﻢ ﺭﺑﻊ ﻗﺮﻥ ﻣﻦ ﺍﻧﻔﺮﺍﺩ ﺑﺎﻟﺤﻜﻢ، ﻭﻟﻢ ﻳﻨﺠﺤﻮﺍ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﺃﺳﺲ ﺛﺎﺑﺘﺔ ﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻗﺎﺑﻞ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ . ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ ﻭﺍﻻﻧﺼﺮﺍﻑ ﺣﺘﻰ ﻳﻔﺴﺢ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻟﻤﻦ ﻫﻮ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ، ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺸﺒﺚ ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ ﻭﺍﻟﻔﺎﺷﻠﻴﻦ .

*ﻓﻲ إﺣﺪﻯ ﻣﻘﺎﻻﺗﻚ ﻗﻠﺖ ﺍﻧﻪ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻟﺘﺒﺮﺅ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺸﻮﻩ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻫﻞ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻫﻢ ﺍﻻﻭﺻﻴﺎﺀ ﻭﺍﻟﺤﺮﺍﺱ ﻟﻺﺳﻼﻡ ﺣﺘﻰ ﻳﻀﻔﻮﺍ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻋﻦ ﺫﺍﻙ ﺍﻭ ﻳﻨﺰﻋﻮﻫﺎ ﻣﻨﻪ؟
ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻏﻴﺮ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﻳﺘﺼﺪﻯ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻨﻬﻢ . ﻓﺎﻟﺒﻘﻴﺔ ﺇﻣﺎ ﺃﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﺒﺎﻟﻮﻥ ﺃﻭ ﻫﻢ ﻣﻌﺎﺩﻭﻥ . ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺈﻥ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﻭﻳﻔﻌﻠﻪ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻮﻥ ﻳﺤﺴﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺳﻼﻡ . ﻓﻼ ﺃﺣﺪ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﻣﺎ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﺍﻷﺳﺪ ﻭﺍﻟﺴﻴﺴﻲ، ﺃﻭ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﺻﺪﺍﻡ ﺗﺸﻮﻳﻪ ﻟﻺﺳﻼﻡ . ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺈﻥ ﻣﻨﺘﻘﺪﻱ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺇﻥ ﻓﺸﻞ " ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ " ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻫﻮ ﺣﻜﻢ ﺑﻌﺪﻡ ﺻﻼﺣﻴﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻟﻠﺤﻜﻢ . ﻭﻣﻬﻤﺎ ﻳﻜﻦ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺘﺒﺮﺅ ﻣﻦ ﺍﻹﺛﻢ ﻭﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﻫﻮ ﻭﺍﺟﺐ ﺩﻳﻨﻲ . ﻭﻓﻲ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﺠﻰ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻨﻬﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻮﺀ، ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺍﻟﺴﺎﻛﺘﻴﻦ، ﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻹﺛﻢ ﻭﻣﻦ ﺃﻧﻜﺮﻩ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺳﻠﺒﻴﺔ، ﺷﺮﻛﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻹﺛﻢ ﻓﻌﻮﻗﺒﻮﺍ ﺟﻤﻴﻌﺎً . ﻓﻠﻴﺴﺖ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﺇﺿﻔﺎﺀ
ﺷﺮﻋﻴﺔ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﺃﻭﻻً، ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺪ ﻋﻦ ﺩﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﺴﻤﺎﺡ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﺍﻵﺛﺎﻡ ﻭﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﻟﻺﺳﻼﻡ . ﻓﺎﻷﻣﺮ ﺃﻣﺮ ﺩﻳﻦ ﻗﺒﻞ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ، ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺰﻋﻤﻮﻥ ﺃﻧﻬﻢ ﺃﻫﻞ ﺩﻳﻦ ﻓﻠﻴﺤﺎﺫﻭﺭﺍ ﺃﻥ ﻳﻠﻌﻨﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻤﺎ ﻟﻌﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺴﺒﺖ .

* ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻫﺬﺍ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﻛﺘﺎﺏ ﻟﻚ ﻣﺎﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻻﺟﺎﺑﺔ؟
ﺭﻓﻀﻨﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻣﺼﻄﻠﺢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺎﺱ، ﻭﻓﻀﻠﻨﺎ ﺗﻌﺒﻴﺮ " ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ " ،ﻭﻫﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﻳﺸﺎﺭﻙ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻮﻥ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﺸﺎﻭﺭ . ﻭﻟﻢ ﻧﻘﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ " ﻭﻟﻲ
ﻓﻘﻴﻪ " ﺃﻭ ﺇﻣﺎﻡ ﻳﻨﺼﺐ ﻧﻔﺴﻪ . ﻓﻔﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺃﻥ ﻃﺎﻋﺔ ﺍﻷﺣﺒﺎﺭ ﻭﺍﻟﺮﻫﺒﺎﻥ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﻳﺮﺿﻲ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﻫﻮ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺍﺗﺨﺎﺫﻫﻢ ﺃﺭﺑﺎﺑﺎً ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺍﻟﺸﺮﻙ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻧﺐ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻐﻔﺮ . ﻓﻔﺮﺻﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻙ ﻟﻜﻞ ﻓﺮﺍﺋﺾ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﻓﺮﺻﺔ ﻣﻦ ﻳﺘﺨﺬ ﺃﺣﺒﺎﺭﻩ ﺭﺑﺎً ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻠﻪ . ﻭﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺰﻳﻨﻮﻥ ﻟﻠﺤﻜﺎﻡ ﺑﺎﻃﻠﻬﻢ ﻫﻢ ﻭﻣﻦ ﻳﺘﺎﺑﻌﻬﻢ ﻓﻲ ﺧﻄﺮ ﻋﻈﻴﻢ ﻣﻦ ﻫﻼﻙ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺴﺎﺭﻋﻮﺍ ﺑﺎﻟﺘﻮﺑﺔ .

*ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺍﻻﺻﻼﺡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻳﻀﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﻛﺘﺎﺏ ﻟﻚ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻨﺎﺕ ﺍﻵﻥ ﻓﻲﺍﻟﺮﺍﻫﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﺎ ﺍﻻﻭﻟﻮﻳﺔ ﺍﻭ ﻣﺎﻫﻲ ﻣﻘﺘﻀﻴﺎﺕ ﺍﻻﺻﻼﺡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ
ﺍﻟﻌﺎﺟﻠﺔ ﻭﻣﺎﻫﻮ ﺍﻛﺒﺮ ﻋﺎﺋﻖ ﻟﻬﺎ؟

ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻏﻴﺮﻩ ﺃﺷﺮﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺗﻨﺎﻗﻀﺎﺕ ﺃﻱ ﺣﻞ ﻏﻴﺮ ﺗﻮﺍﻓﻘﻲ ﻻﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ،ﻭﺩﻋﻮﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺘﻜﻠﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﻋﺒﺮ ﺟﻤﻊ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ . ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺪﻣﻨﺎ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻄﺮﺡ، ﻛﺎﻥ ﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺠﺎﻝ ﻟﻠﺘﻮﺍﻓﻖ، ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻛﺎﺭﺛﺔ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻗﺪ ﻭﻗﻌﺖ ﺑﻌﺪ . ﺃﻣﺎ ﺍﻵﻥ ﻓﺈﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﺻﻌﻮﺑﺔ . ﻓﺎﻟﻔﺮﻗﺎﺀ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﻭﺯﺍﺭﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﻮﺭﻫﻢ
ﻣﺎ ﺃﺛﻘﻞ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻗﺒﻞ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﺎﻣﺎً .

*ﻛﻴﻒ ﺗﺮﻯ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ؟

ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻧﻈﺎﻡ ﺳﻴﺎﺳﻲ، ﻷﻥ ﻣﻦ ﻳﺘﻮﻟﻮﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻓﻴﻪ ﻻ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﻧﻈﺎﻣﺎً ﻭﻻﻣﺆﺳﺴﺎﺕ . ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺗﻔﺮﻳﻎ ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻣﻦ ﻣﺤﺘﻮﺍﻫﺎ، ، ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻫﻲ ﺗﻜﺘﻞ ﺍﻧﺘﻬﺎﺯﻳﻴﻦ، ﻭﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻣﺤﺎﺻﺮﺓ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ ﻭﺧﺎﺭﺟﻬﺎ . ﻓﻬﻨﺎﻙ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻼﻧﻈﺎﻡ، ﻭﻫﻲ
ﻭﺻﻔﺔ ﺟﻴﺪﺓ ﻟﻠﺘﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ .

*ﻛﻨﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﻴﻦ ﻣﻊ ﻣﺠﻤﻮﻋﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺨﺒﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻳﻦ ﺍﺧﺘﻔﺖ ﺍﻵﻥ؟

ﻧﺤﻦ ﺩﻋﻤﻨﺎ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﺘﻐﻴﻴﺮ ‏( ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﻤﻦ ﻳﺴﻤﻮﻥ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ‏) ﻛﻤﺸﺮﻭﻉ ﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺟﻬﻮﺩ ﺍﻹﺻﻼﺣﻴﻴﻦ، ﻭﺃﻣﺮﻫﺎ ﻣﺘﺮﻭﻙ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻴﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﺇﺫ ﻧﺤﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺣﺎﻟﻴﺎً، ﻭﻟﻨﺎ ﻣﻮﻗﻒ ﺃﺻﻼً ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﺤﺰﺑﻲ .

* ﺑﺼﻔﺘﻚ ﻣﻦ ﻣﺜﻘﻔﻲ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﻠﻤﻴﻦ ﺑﺎﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪﻱ ﻟﻠﺪﻛﺘﻮﺭ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲﻭﺗﺮﺟﻤﺖ ﺑﻌﺾ ﻛﺘﺒﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ ﻛﻴﻒ ﻋﺎﻟﺞ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﺍﺷﻜﺎﻟﻴﺔ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺗﻮﻇﻴﻔﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻭﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﻤﻞ ؟

ﻫناﻙ ﺇﺷﻜﺎﻟﻴﺔ ﻋﻨﺪ ﻣﺘﻠﻘﻲ ﻣﻘﻮﻻﺕ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﻋﺪﻡ ﺗﻄﺎﺑﻘﻬﺎ ﻣﻊ ﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺗﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﺤﺎﻗﻪ ﺑﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻨﻤﻴﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻨﺎﺕ، ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻮﻟﻰ ﺍﻷﻣﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ . ﻓﺎﻟﺸﻴﺦ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﺭﺅﻳﺔ ﺗﺠﺪﻳﺪﻳﺔ ﻟﻺﺳﻼﻡ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺘﻤﺴﻚ ﺑﺎﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ، ﻟﻴﺲ
ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ، ﺑﻞ ﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻘﻪ، ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﺟﺘﻬﺎﺩ ﺍﻟﻔﻘﻬﺎﺀ ﻻ ﻗﻴﻤﺔ ﻟﻪ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﻘﺒﻠﻪ ﺍﻟﻐﺎﻟﺒﻴﺔ . ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺃﻳﺪ ﺍﻟﻘﻤﻊ ﻭﺍﻟﺪﻛﺘﺎﺗﻮﺭﻳﺔ . ﻭﻋﻨﺪ ﻣﺎ ﺃﻗﺼﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻜﻢ، ﻟﻢ ﻳﻌﺘﺮﻑ ﺑﺨﻄﺌﻪ، ﺑﻞ ﻇﻞ ﻳﻠﻮﻡ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ . ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺈﻥ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻟﻪ ﻗﻴﻤﺔ ﺃﺧﻼﻗﻴﺔ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺇﺷﻜﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺪﺍﻗﻴﺔ ﺃﻭﻻً، ﻭﺫﻟﻚ ﻋﺒﺮ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﻣﻨﻬﺠﻴﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻹﺷﻜﺎﻟﻴﺔ . ﻭﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺑﺈﻧﻜﺎﺭ ﻣﺎ ﻭﻗﻊ، ﺑﻞ ﺑﻜﺸﻒ ﺍﻟﺘﺒﺮﻳﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﻭﺗﻢ ﺗﺪﺍﻭﻟﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭ ﻟﻤﺎ ﻭﻗﻊ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺩ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻘﻮﻻﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ، ﻭﺇﻗﻨﺎﻉ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺄﻥ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻴﺎﺩ ﻟﻦ ﻳﻘﻊ ﻭﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﺒﺮﻳﺮﺍﺕ ﻟﻦ ﻳﻌﺎﺩ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ . ﻓﻘﺪ ﻋﺎﻧﺖ ﺍﻷﻣﺔ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ " ﻓﻘﻪ ﺍﻟﻀﺮﺭﻭﺓ " ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﺬ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻷﻣﻮﻳﻴﻦ ﺍﻟﻤﺒﺮﺭ ﻟﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﻛﻞ ﺣﻴﺎﺩ ﻋﻦ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺸﺮﻉ ﻭﺻﺮﺍﻁ ﺍﻟﺪﻳﻦ المستقيم. .

* ﻣﺎﻫﻮ ﺗﺎﺛﻴﺮ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺭﺍﻟﻮﻋﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻫﻞ ﻫﻮ ﺗﺎﺛﻴﺮ ﺳﻠﺒﻴﺎ ﺍﻡ ﺍﻳﺠﺎﺑﻴﺎً؟

ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻛﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﺇﻳﺠﺎﺑﻲ ﻓﻲ ﻣﻄﻠﻊ ﻋﻬﺪﻫﺎ، ﺣﻴﺚ ﻧﻤﺖ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﻋﻨﺪ ﺷﺮﺍﺋﺢ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻣﻬﻤﺔ، ﻭﺣﺎﺭﺑﺖ ﺍﻹﻟﺤﺎﺩ ﻭﺍﻟﻤﺮﻭﻕ . ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻫﻢ
ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻨﺎﺕ، ﺣﻴﻦ ﺩﻋﻤﺖ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﻭﺗﺒﻨﺖ ﺍﻟﻄﺮﺡ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ، ﻭﺩﺍﻓﻌﺖ ﻋﻦ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﺸﻌﺐ . ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻹﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﻭﺍﺟﻬﺖ ﻧﻜﺴﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ
ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1977 ﻭﺧﻴﺎﺭ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺪﻛﺘﺎﺗﻮﺭﻱ ﺑﺬﺭﺍﺋﻊ ﻏﻴﺮ ﻣﻘﺒﻮﻟﺔ، ﺛﻢ ﺗﺒﻨﻲ ﺍﻟﺪﻛﺘﺎﺗﻮﺭﻳﺔ ﺃﺻﺎﻟﺔ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻧﻴﻮ ﻋﺎﻡ 1989 ، ﻭﻣﺎ ﺗﺒﻊ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺍﻟﻜﺒﺎﺋﺮ ﻭﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻨﻬﺎ . ﻭﻗﺪ ﺃﺻﺒﺤﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﺃﺻﺒﺢ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﻳﺴﻤﻮﻥ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺑﺎﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺭﺀﻭﺱ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ، ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﺍﻟﺘﺮﻑ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﻳﻤﻮﺕ ﺃﻫﻠﻪ ﺟﻮﻋﺎً . ﻓﻜﺎﻧﻮﺍ ﺑﺌﺲ ﺍﻟﻨﺎﻃﻖ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ، ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻔﻌﻠﻮﻥ، ﻭﺇﺫﺍ ﻗﻴﻞ ﻟﻬﻢ ﻻ ﺗﻔﺴﺪﻭﺍ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺇﻧﻤﺎ ﻧﺤﻦ ﻣﺼﻠﺤﻮﻥ،
ﻭﺇﺫﺍ ﻗﻴﻞ ﻟﻬﻢ ﺍﺗﻘﻮﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺧﺬﺗﻬﻢ ﺍﻟﻌﺰﺓ ﺑﺎﻻﺳﻢ، ﻧﻌﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻏﻀﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺳﻮﺀ ﺍﻟﺨﺎﺗﻤﺔ . ﻓﻘﺪ ﺣﺒﻂ ﺳﺎﺑﻖ ﺑﻼﺀ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﻭﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﺮﺗﺒﻂ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺇﻻ ﺑﻜﻞ ﺳﻮﺀ . ﻭﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﻤﻨﻊ ﺃﻥ ﺃﺟﻴﺎﻻً ﻗﺎﺩﻣﺔ ﺳﺘﺄﺗﻲ ﻭﺗﺼﻠﺢ ﻣﺎ ﺃﻓﺴﺪ
ﺍﻟﻤﻔﺴﺪﻭﻥ، ﻓﺎﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﺘﻜﻔﻞ ﺑﺤﻔﻆ ﺍﻟﺪﻳﻦ . ﻭﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﺃﻓﺴﺪ ﺳﺎﺑﻖ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻓﺒﺪﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﻮﻣﺎً ﻏﻴﺮﻫﻢ .

* ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻣﻦ ﺗﻔﻜﻴﻚ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻳﺪﻟﻮﺟﻴ ﺎﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻟﺸﻮﻓﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﻭﺑﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ ﺍﺧﻴﺮﺍ ﻛﻴﻒ ﺗﻔﺴﺮ ﺫﻟﻚ؟

ﻫﺬﻩ ﻛﺎﺭﺛﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﻛﻮﺍﺭﺙ ﺍﻻﻧﺤﺮﺍﻑ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ، ﻭﻫﻲ ﺑﺪﺃﺕ ﻟﻸﺳﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪﻩ ﻭﺗﻼﻣﻴﺬﻩ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺒﻨﺎ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺒﻨﻮﺍ ﻣﻘﻮﻟﺔ ﻣﺎ ﺃﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺳﻠﻄﺎﻥ، ﻭﻫﻲ ﺃﻥ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻧﺸﺄ ﻣﻦ ﻫﻴﻤﻨﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻌﺮﺏ . ﻭﻫﻮ ﺍﻓﺘﺮﺍﺀ ﺑﻴﻦ، ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﺍﺑﻦ ﺧﻠﺪﻭﻥ ﺷﻬﺪ ﺑﺄﻥ ﺣﻤﻠﺔ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﻏﺎﻟﺒﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺠﻢ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﻴﻦ ﻫﻢ ﻣﻦ ﺣﻤﻰ ﺑﻴﻀﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺪﺛﺎﺭ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺍﺭﺗﺪ ﻣﻦ ﻳﺴﻤﻮﻥ
ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﺩﺭﻙ ﺳﺤﻴﻖ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺤﻄﺎﻁ، ﻭﺃﺗﻮﺍ ﺑﺎﻟﻤﻤﺎﻟﻴﻚ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻟﻴﺪﺍﻓﻌﻮﺍ ﻋﻨﻬﻢ . ﻓﻤﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺑﻂ ﺍﻟﺴﺎﺫﺝ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻒ ﻟﻠﺪﻳﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﻭﺑﺔ ﻭﺍﻹﺳﻼﻡ ﺩﻓﻊ ﺑﺎﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻤﺎﻫﻲ ﻣﻊ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﺒﻌﺜﻴﺔ ﺍﻹﺟﺮﺍﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ . ﺛﻢ ﺗﺒﻌﺖ
ﺫﻟﻚ ﺍﻧﺤﺮﺍﻓﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻴﺔ ﻭﻋﺮﻗﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺎﺕ، ﻓﻜﺎﻥ ﻣﺎ ﻧﺸﻬﺪﻩ ﺍﻟﻴﻮﻡ .

* ﺑﺼﻔﺘﻚ ﻣﺮﺍﻗﺐ ﻭﻣﻬﺘﻢ ﺑﺎﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻫﻞ ﻳﻨﺠﻮ ﺍﻟﺴﻮﺩان ﻣﻦ ﺍﻻﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ؟

ﻧﺤﻦ ﻧﺴﻌﻰ ﻭﺳﻌﻨﺎ ﻟﺘﺠﻨﻴﺐ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ، ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻮ ﺗﻢ ﻷﻫﻞ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ، ﻓﺴﻴﺼﺒﺢ ﺍﻹﻧﻬﻴﺎﺭ ﺣﺘﻤﻴﺎً .

* ﺍلأﺟﻴﺎﻝ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻭﻫﻤﻮﻡ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻛﻴﻒ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﺗﻘﻴﻤﻬﺎ؟

ﻧﺤﻦ ﻣﺘﻔﺎﺋﻠﻮﻥ ﺑﻌﻄﺎﺀ ﺍﻷﺟﻴﺎﻝ ﺍﻟﻨﺎﺷﺌﺔ ﻣﻦ ﺷﺒﺎﺑﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻬﻤﺔ، ﺧﺎﺻﺔ ﺣﻴﻦ ﻧﺮﻯ ﺇﻗﺒﺎﻟﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻠﻢ، ﻭﻣﺒﺎﺩﺭﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﺟﺤﺔ ﻭﺍﻟﻤﻠﻬﻤﺔ، ﻣﺜﻞ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﺷﺒﺎﺏ ﺷﺎﺭﻉ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﻭﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﺣﺮﻛﺔ ﻧﻔﻴﺮ، ﻓﻴﻤﻸﻧﺎ ﺍﻷﻣﻞ . ﻭﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻫﻲ ﺇﻟﻰ
ﺍﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﺷﺒﺎﺑﻴﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ، ﺗﺘﻮﺣﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭﺍﺕ، ﻭﻳﺴﺘﺒﻖ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﺨﻴﺮﺍﺕ . ﻭﻣﺎ ﻧﻨﺼﺢ ﺑﻪ ﻫﻮ ﺍﻹﻗﺒﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺘﺤﺼﻴﻞ، ﻓﻼ ﺗﺘﻘﺪﻡ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻌﻠﻢ، ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻬﺪ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ . ﻓﻼ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻮﻝ ﺷﺒﺎﺑﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺤﺮﻗﺔ ﻟﻠﻤﻐﺎﻣﺮﻳﻦ ﻣﻦ
ﺃﻣﺮﺍﺀ ﺍﻟﺤﺮﺏ، ﻭﻻ ﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻻ ﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮﺓ .

*ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺨﺎﻟﻒ ﻟﻠﺪﻛﺘﻮﺭ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻛﻴﻒ ﺗﺮﺍﻫﺎ ﻭﻫﻞ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺫﺍﺕ ﺟﺪﻭﻯ ؟
ﻫﺬﻩ ﻓﻲ ﻧﻈﺮﻱ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻓﺎﺷﻠﺔ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺗﺴﻮﻳﻖ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﺸﻞ،ﻭﺗﺘﻨﺎﺳﻰ ﻭﺗﺘﺠﺎﻫﻞ ﻓﺴﺎﺩ ﻭﺿﻼﻝ ﻭﻛﺒﺎﺋﺮ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ . ﻓﺄﻱ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﺤﻤﻞ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻭ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺃﻭﺯﺍﺭ ﺳﻠﻔﻪ، ﺧﺎﺻﺔ ﺣﻴﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﻫﻢ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ، ﻭﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻫﻮ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ . ﺇﻥ ﺣﻞ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻻ ﺗﺘﺄﺗﻰ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻭﺭﺍﺕ ﻭﺃﻻﻋﻴﺐ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ، ﻭﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺟﻬﺘﻬﺎ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ، ﺑﺎﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﻔﺸﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻭﻋﺠﺰﻩ، ﻭﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺗﻮﺍﻓﻘﻲ ﻳﻀﻤﻦ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ، ﻭﺿﻤﺎﻧﺎﺕ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ . ﻭﻣﺎ ﺳﻮﻯ ﺫﻟﻚ ﻣﻤﺎﻃﻠﺔ ﻭﺇﺿﺎﻋﺔ ﻭﻗﺖ.

الجريدة


تعليقات 49 | إهداء 1 | زيارات 11687

التعليقات
#1312088 [علاء سيداحمد]
0.00/5 (0 صوت)

07-30-2015 05:58 PM
اقتباس ( ﺛﻢ ﺗﺒﻨﻲ ﺍﻟﺪﻛﺘﺎﺗﻮﺭﻳﺔ ﺃﺻﺎﻟﺔ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻧﻴﻮ ﻋﺎﻡ 1989 ، ﻭﻣﺎ ﺗﺒﻊ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺍﻟﻜﺒﺎﺋﺮ ﻭﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻨﻬﺎ . ﻭﻗﺪ ﺃﺻﺒﺤﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﺃﺻﺒﺢ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﻳﺴﻤﻮﻥ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺑﺎﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺭﺀﻭﺱ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ، ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﺍﻟﺘﺮﻑ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﻳﻤﻮﺕ ﺃﻫﻠﻪ ﺟﻮﻋﺎً . ﻓﻜﺎﻧﻮﺍ ﺑﺌﺲ ﺍﻟﻨﺎﻃﻖ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ، ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻔﻌﻠﻮﻥ، ﻭﺇﺫﺍ ﻗﻴﻞ ﻟﻬﻢ ﻻ ﺗﻔﺴﺪﻭﺍ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺇﻧﻤﺎ ﻧﺤﻦ ﻣﺼﻠﺤﻮﻥ،
ﻭﺇﺫﺍ ﻗﻴﻞ ﻟﻬﻢ ﺍﺗﻘﻮﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺧﺬﺗﻬﻢ ﺍﻟﻌﺰﺓ ﺑﺎﻻﺳﻢ، ﻧﻌﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻏﻀﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺳﻮﺀ ﺍﻟﺨﺎﺗﻤﺔ . ﻓﻘﺪ ﺣﺒﻂ ﺳﺎﺑﻖ ﺑﻼﺀ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﻭﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﺮﺗﺒﻂ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺇﻻ ﺑﻜﻞ ﺳﻮﺀ . ) انتهى


فعلا غضب الله وسوء الخاتمة اوصلت الحركة الاسلامية الى ان ترتبط اسمها فى السودان
عند الناس هذه الايام بكل ماهو سئ ..

[علاء سيداحمد]

#1312058 [شفقان]
0.00/5 (0 صوت)

07-30-2015 05:07 PM
ذهب الرجال المُقتَدَى بغعالهم المنكرون لكل أمرٍ مُنكَرِ
وبقيتُ في خلفٍ يزكي بعضهم بعضاً ليدفع معور عن معور
أبُنيَّ إن من الرجال بهيمة في صورة الرجلِ السميع المبصر
فطناً بكل مصيبةٍ في ماله فإذا أُصيب بدينه لم يشعر
فسلِ الفقيهَ تكن فقيهاً مثله من يسعَ في أمرٍ بفقهٍ يظفر

[شفقان]

#1311703 [شاهد اثبات]
0.00/5 (0 صوت)

07-30-2015 10:26 AM
لسودان والاستعباد الايدولجي


الناصرية والاخوان المسلمين بضاعة صهيونية روجتها اسرائيل لتبقى تحت شعار" دعو الحثالة تحكم-لتستمر اسرائيل"..والحثالة تحكم عبر التنظيمات والدولة البوليسية وليس عبر الشعب وصناديق الاقتراع"الشعب السوداني لا ياتي بالحثالة عبر صناديق الاقتراع ابدا"...وازمة السودان ان سلالات المستعبدة "الاستعباد الذى اعنيه ليس لون بل طبقة "slavery status"..من التركية السابقة و1821 وحتى الاستقلال 1956 وحتى بعد الغاء مرسوم الرق 1902 المنتشرين في الاقليم الشمالي ومحسوبين على القبائل السودانيةفي المنطقة ظل يسكنهم هاجس الدونية والتهافت على كل ما ياتي من مصر الخيدوية او تركيا "الخلافة الداعشية " حتى ولو وصل البلد الى الحضيض..وهذا هو التيار القبيح الذى احتقر ابناء الجنوب الاذكياء و اعتنق الايدولجيات العربية والمصرية وزج السودان قسرا في جامعة الدول العربية المخذولة..
من النخبة"الخبيثة" التي تعلمت ولم تتثقف ووتتصالح مع نفسها ومع ممارساتها المشينة وما عايزة تتحرر منها وما عايزين يواجههم بها الاخرون ورفضت كل مشاريع التحرر من السيد عبدالرحمن المهدي لي محمود محمد طه الى جون قرنق وبالمناسبة يا الافندي الجنوبيين في السودان سود البشرة ولكنه احرار وليس عبيد كما يظن ((انسان المركز)) المنبت والذى يعاني من التباس في الهوية" وقاعد يتمسحوا بالكريمات ويتنطع باللغة العربية الفصحى في الفضائيات تشبها اباسياده المصريين والعرب..ويا ريت لو تشبهو بالانجليز البصنعو الطائرة الاير باص. او اليابانيين او الالمان الاذكياء...

اكرر
الاخوان المسلمين حثالة سياسية وراسمالية طفيلية صنعت في مصر وصدرت لعالم العربي والاسلامي من اجل تنفيذ مشروع البنك الدولي المجرم من خصخصة وجرعات وابادة...ونحن جبناهم السودان شلاقة ساكت مع شعور بالدونية نية متاصل في جل مثقفاتية الايدولجيات الوافدة"قوميين -شيوعيين" واخوان مسلمين
والسودان الحقيقي هو سودان وست منستر والديموقراطية والاحزاب وليس التنظيمات والمشبوهة والانتماءات الخارجية وما يمثل السودان الان
حزب الامة الاصل
الاتحادي الديمقراطي الاصل
الحزب الجمهوري
الحركة الشعبية-الاصل
والمرجعية واحدة بس -اتفاقية نيفاشا ودستور 2005 وليس دستور بدرية المزيف.. الذى يقود به البشير الوصاية المخبولة بعد انتهاء صلاحيته دستوريا واخلاقيا

[شاهد اثبات]

ردود على شاهد اثبات
European Union [شاهد اثبات] 07-31-2015 03:52 PM
الديموقراطية واضحة هي ديموقراطية وست منستر 1902-1956-شوف جيمس كاميرن بستشير الشعب البرطاني وشوف اليونان كمان هي النال بيها السودان استقلاله....دعو الشعب السوداني يختار ما يريد وما تفرضو علينا القوميين والشيوعيين والاخوان المسلمين
القوميين +الشيوعيين 1969-1971
استشاروا منو في السودان عشان
يدخلونا جامعة الدول العربية بدل الكومون ولث
يحتقروا الازهري والمهدي ويغيرو العلم والشعار والتعليم
الاخوان المسلمين استشارو منو في السودان لتطبيق قاونين 1983 والبنوك الاسلامية1983 صثم فرض مشروع الاخوان المسلمين قسرا على كل السودان 1989-2015
انت ما بتحدد الديموقراطية تكون كيف لا مصر لا ايدولجياتها المجرمة عندها علاقة بالديموقراطية او الاخلاق..ولا تحترم السودان ولا السودانيين ولا قوام الديموقراطية حتى هذه اللحظة الرئيس السيسي وجامعة الدول العربية مشطوا لينا الانقاذ ب قملا وقبلو بي ولاية البشير الثالثة المضروبة
ولا زال اللشعور بالدونية مستمر في السودان الفضل من هذه النخبة الخبيثة

[badraldin mm] 07-30-2015 06:58 PM
ان الكره والحقد الغير مبرر ل اي جذء من الشعب السودانى او اي انسان فى الدنيا لايؤدى الا الى حقد وكراهية مضادة ..ان السودانين جميعهم من شمال او جنوب شرق او غرب شركاء فى الفقر والجهل والمرض ..ان العنصرية الموجودة الان حركة مفتعلة من قلة فى الطرفين ..السودان الحقيقى غير ذالك ..الاصل فى انو التعايوش السلمى هو السائد ...اما الديمقراطية بالخلفية التى ينشدها شاهد اثبات مرفوضة...السودان يسعنا جميعا وممكن ان يسع مهاجرين من جميع انحاء العالم السودان كبير والناس شوية


#1311678 [االطاهر احمد]
5.00/5 (1 صوت)

07-30-2015 09:45 AM
سلام للجميع
تحياتي للاخ الدنقلاوي على تعليقه ادناه فقد كفى وأوفى ولكن مع ذلك انظروا لهذا الاقتباس من كلام الدكتور
"من الذي يحتاج الى الدولة اﻻسﻼمية هذا عنوان كتاب لك ماذا كانت اﻻجابة؟
رفضنا في ذلك الكتاب مصطلح الدولة اﻹسﻼمية من اﻷساس، وفضلنا تعبير " دولة المسلمين " ،وهي دولة يشارك المؤمنون في بنائها بالتشاور . ولم نقبل أن يكون هناك " ولي
فقيه " أو إمام ينصب نفسه . ففي القرآن أن طاعة اﻷحبار والرهبان في غير ما يرضي الخالق هو بمثابة اتخاذهم أرباباً من دون الله، والشرك هو الذنب الوحيد الذي ﻻ يغفر . ففرصة التارك لكل فرائض الدين في المغفرة أفضل من فرصة من يتخذ أحباره رباً من دون الله . وأولئك العلماء الذين يزينون للحكام باطلهم هم ومن يتابعهم في خطر عظيم من هﻼك ما لم يسارعوا بالتوبة*"
والسؤال ما الفرق بين الدولة الاسلامية ودولة المسلمين في المضمون؟؟ وكيف يحكم المسلمون دولتهم هل يطبقون تعاليم دينهم كما يرونها فتصبح دولة اسلامية ام يعتمدوا العلمانية في ادارة الحكم ويظلوا مسلمين في حياتهم الخاصة؟؟
ثم من الذي يحدد ان هؤلاء الاحبار لم يعملوا بما يرضي الله؟ هل هم احبار آخرون من الاسلاميين يعيدو فينا اختراع عجلة الشر كما اشار الدنقلاوي ادناه، لكن مع كل هذا فالفجوة بدأت تضيق بين الافندي الاسلامي والعلمانية، وتجربة أخرى فاشلة وكارثية للاسلاميين في بلد آخر اكثر حظا من السودان في الاعلام كفيلة بذلك والتجارب الفاشلة ان لم تورث حكمة تكرر نفسها بكارثة كما قيل.

[االطاهر احمد]

#1311651 [المندهش]
2.00/5 (1 صوت)

07-30-2015 09:13 AM
بروفسيرات دول العالم الثالث امثال هذا الافندى وعوض ابراهيم عوض وغيرهم من الكرور يتعلمون فقط ليستغلوا جهل اهلهم لتحقيق منافعهم الشخصيه لذلك تجد فى دول العالم الثالث المتعلمين اخطر على مجتمعاتهم من الجهلاء. والافندى تحديدا يسجل تراجعا بطيئا عن افكاره المتخلفه يريد ان يصل الى مرحلة الانسان الطبيعى دون ان يشعر به احد ونقول له امرك مكشوف اختصر الطريق ودبج لنا مقال نارى عن العلمانيه واهميتها خاصة للسودان وبلاش لف ودوران

[المندهش]

#1311598 [جردل موية]
0.00/5 (0 صوت)

07-30-2015 08:31 AM
في ناس اسلوبهم يجبرك الاحترام وفي ناس الكلام معاهم حرام

[جردل موية]

#1311513 [NjerkissNjartaa]
5.00/5 (1 صوت)

07-30-2015 05:04 AM
لا شك ان الغرب ملئي بالملحدين كما ان الغرب كذلك ملئي بالمؤمنيين الذين يتناقض ايمانهم مع الالحاد من فهل يا ترى ان اي من الفريقين يستخدم ادوات السلطة لسحق الاخر؟
لا اعتقد ان اي منهم يفعل لان السلطة لن تكون معه ضد الاخر وهذا هو السبب الذي يجعل السيد الافندي و كثيرين مثله متشبثين بالعيش في الغرب لكنهم يريدون مزج الدين بالسياسة في بلدان المولد و ان تسحق لهم الدولة الملحدين و البقية تاتي.

[NjerkissNjartaa]

#1311465 [ابوعمه]
4.00/5 (1 صوت)

07-30-2015 01:20 AM
السوال الذي كنت أودّ ام اوجهه للدكتور الافندي هل يعترف الاسلام أصلا بالحرية الفردية والحريّة العامة وهل يعترف الاسلام بالديمقراطية وإذا كانت الإجابة بنعم وهو ما اتوقعه منك فكيف ومتى طبقت تلك الديمقراطية وهل هي متقاربة مع ديمقراطية الغرب؟ ونعلم كلنا ان اخوان مصر كانوا مشاركين في حكم مبارك تحت اسم حزب العمل وكان رئيسه الاستاذ عادل حسين ام يأترى أنا أتوهم والنهضة تونس كانت اخر من انضم لثورة تونس والاخوان في الاْردن مشاركون في السلطة وَعَبَد اللطيف عربيّات مازال حيّا يرزق. وما قصة ضياء الحق باكستان ببعيدة. اما في السودان فحدث ولا حرج. العام 1977 عام مصالحة الترابي ونميري ومن يومها السودان ما قال احي العافية والاتحاد الاشتراكي وحكومات الديمقراطية الثالثة والتي عملت الجبهة القومية على إفشالها تمهيدا لانقلابهم المشؤوم والآن ست وعشرون عاما من خزي لآخر أسوأ من سابقه ومن فساد مستتر الي فساد مطبوع في الجبين ولحدي هنا خلينا على الله وباركوها يا جماعة الخير.

[ابوعمه]

#1311444 [أبكرونا]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2015 11:55 PM
( ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻛﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﺇﻳﺠﺎﺑﻲ ﻓﻲ ﻣﻄﻠﻊ ﻋﻬﺪﻫﺎ، ﺣﻴﺚ ﻧﻤﺖ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﻋﻨﺪ ﺷﺮﺍﺋﺢ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻣﻬﻤﺔ،)

و اين كل هذه الشرائح الاجتماعيه التى نميتم وعيها السياسى والدينى ؟؟ وماهو الدور الذى لعبته طيلة الخمسة وعشرين عاما الماضيه ؟؟ وما أثر اولئك الخريجيين ( خريجى الحركة الاسلاميه ) بوعيهم السياسى والدينى على سودان 2015.
أل .. ال .. كان للحركة الاسلاميه تأثير ايجابى كبير .

أنا اؤمن على كلام الدنقلاوى اعلاه ..

[أبكرونا]

#1311433 [almamgoos]
5.00/5 (1 صوت)

07-29-2015 11:27 PM
الشباب المسكين بيوجهوا الراجل اب دقن!!!!!!!!!!!!
دا شباب خاوي الراس لا نفع فيه
فليذهب الي الجحيييييم او الي داعش

[almamgoos]

#1311395 [حمزة الشيخ]
5.00/5 (3 صوت)

07-29-2015 10:13 PM
الله لا كسبك ياحسن الترابى , الله ىنتقم منك فى الدنيا قبل الاخرة , انت سبب كل النحنا فيهو .

تخريمة:
يا جماعة وين الصحفى الكاتب المُميز عثمان شمينة ؟؟
نتمنى و نرجو من الله ان تكون بخير و موفور الصحة و العافية ,
طال غيابك يا فارس الصحافة المغوار و أمير أمراءها الشجعان .
الكل فى إنتظار طلتك و مقالاتك الوطنية القوية لغوياً و أدبياً و سياسياً .
الراكوبة ناقصة كتييييييييييييييير من غيرك .

[حمزة الشيخ]

#1311380 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2015 09:32 PM
دربكم واحد ي السياسة ب التجارة تجارة الدين ظهر ناسها وهم اشرس منكم البيع ب القطع

[عصمتووف]

#1311328 [كسار الثلج]
4.75/5 (3 صوت)

07-29-2015 07:45 PM
و الغريب في الأمر بقاؤك في بلاد الكفار كل هذا الردح من الزمن وأنت تنظر وتفلسف عن ما الاسلام وكيف يكون الحكم في الاسلام.أليس هناك بلد اسلامي واحد يمكنك أن تستظل وتستجير به.

[كسار الثلج]

#1311310 [بابكر موسى ابراهيم]
4.50/5 (2 صوت)

07-29-2015 06:57 PM
محمدالموازى قاطع الرؤوس بتاع داعش اتخرج فى الجامعة اللى سيادتك بتدرس فيها .اْفتكردى جامعة مناسبة لتخريج القتلة. خبرتك دى تؤهلك لتكون اْستاذ زائر فى جامعةاْخوك مامون حميدة.عشان تخرج دواعش محليين ودوليين.

[بابكر موسى ابراهيم]

#1311303 [زول موجوع]
5.00/5 (1 صوت)

07-29-2015 06:49 PM
تحياتي للجميع

كما قال الأخ ( مجاهد) سوف ندخل في دورة العنف الأهلي والقتل على (الهوية) وقد بدأت نذرها في الشمالية والأن في السروراب بين مجموعات كانت أصلاً لا يعتقد يتنافرها ولكن البيئة الحاضنة لكل أوضاع السودان الأن وصلت لطريق مسدود لا يمكن معه الوصول لأي حل إلا بالطريقة الصعبة المجربة من أمم سابقة مثل الأمريكيين والأوربيون وحديثاً في لبنان السبعينيات والأن في العراق وسوريا. لا تتعجبوا لأن كل العقل الجمعي في الوسط كان مرتاح ومبسوط ما دام العنف في الأطراف ولكن مع نزوح مواطني الأطراف للوسط والقلب تم بالفعل إعداد الميدان للنزال الأخير والذي سيخسر فيه الجميع وأقول الجميع ثم بعد ذلك بعد فترة غير معروفة سينتبه أيضاً الجميع لخطأهم ومن ثم سيبدأون في فهم معنى التعايش حيث سيتم التأسيس لدولة مواطنة من الحطام. إقرأوا تاريخ الشعوب والحروب الأهلية نحن لن نخترع العجلة من جديد - الوصفة الحالية لمجموعة الحكم هي وصفة حرب أهلية فقط نحن في بداية دورة الرعب إلا إن وجد من هو أعقل وأقوى من هذه المجموعة لتغيير السير نحو هذا المسار المخيف .

[زول موجوع]

#1311300 [حسيبن البلوي]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2015 06:43 PM
الاخ الافندى الا تشاهدحكم الحزب الان, وانى انشدك الله ان تقول الحق , وهل كانت هناك دولة حزب بعداالانقلاب الشؤم الذى قادته الجبهة الاسلامية ضد النظام الدمقراطى , الحقيقة وانت تعرفها جيدا لم تكن هناك دولة مؤسسات ولا حكم حزب للنظام الانقلابي منز اول ايامه بل كان هناك الخيش التربي يسير النظام بالاشارة , ودون قلم او مداد او شورة فكانت كزبتهم ايامهم الاولى بان الجلس الاربعينى فعل وانه ترك , لقد كان التربي مدمر السودانهو كل ما يعرف بالمجلس الاربعينى يسيطر على النظام ويتقدم الترابي والزبير فى المناسبات العامة وفى تفويج المقاتلين الذاهبون الى مصارعهم بجنوب السودان لقد ادى سيطرت الترابي على الحزب والدوله وجمع كل السلطات فى يدة وعدم وجود الشفافية والدمقراطية داخل جماعته الى وصول الافراد محدودى القدرات الى على المناصب فى الدوله زى مصطفى عثمان وبقى الاذكياءالمؤهلين جيدا ومن كانت نسبتهم القبليةلا تقوى على المصارعة زمن الترابي خارج الدوله منهم من تم اغراءه بالمال ومنهم من ترك الجبهة اوهاجر فى بلاد الله الواسعة.

[حسيبن البلوي]

ردود على حسيبن البلوي
[حسين البلوي] 07-30-2015 06:23 PM
اسف كان الترابي يتقدم الفريق عمر البشير ونايبه الزبير محمد صالح فى تفويج المغرربهم الى مصارعهم بالجنوب وهكزا اتم الترابي الاطفال وارمل النساء ودون ان يستحى بع ذلك وصفهم بانهم ماتوا فطائس


#1311283 [Gehadelectroni]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2015 06:09 PM
"وإذا قيل لهم اتقوا الله أخذتهم العزة باﻻسم" العزة بالاثم

[Gehadelectroni]

ردود على Gehadelectroni
European Union [omermhmood] 07-29-2015 08:40 PM
الكلام دا أيه قصدك ؟؟؟؟


#1311261 [ابكرونا]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2015 05:25 PM
خبر عاجل(حريات)

غادر على عثمان محمد طه النائب السابق لعمر البشير الى تركيا مع اسرته بحسب ما أكدت مصادر مطلعة لصحيفة (اليوم التالى) .

وأضافت مصادر الصحيفة ان الزيارة (غامضة) ، وان على عثمان بدا غاضباً مؤخراً من مجريات الاوضاع السياسية بالبلاد ، فيما نفى ربيع عبد العاطى ان تكون للمغادرة دلالات سياسية .

وأكدت مصادر مطلعة وموثوقة لـ(حريات) خبر مغادرة على عثمان ، وأضافت انه سافر مغاضباً بعد اقصائه نهائياً من مركز التأثير السياسي .

وقالت المصادر ان طه عثمان – مدير مكتب عمر البشير بدرجة وزير- بحكم علاقته بأسرة عمر البشير ودوره المحورى فى رعاية مصالحها مع شبكات ومراكز الفساد ، صار الآمر الناهى فى هرمية النظام .

وكان طه عثمان ، مع بكرى حسن صالح وعبد الرحيم محمد حسين ، لعب دوراً رئيسياً فى الاطاحة بالمدنيين من اسلاميى المؤتمر الوطنى ، الأمر الذى يحاول طه عثمان تسويقه مؤخراً لدول الخليج باعتباره تخلصاً من سيطرة الاخوان المسلمين .

وأضافت المصادر ان طه عثمان بحكم ادواره المتعددة صار يباشر الصلة بالاجهزة الامنية مما وطد علاقته بمدير الادارة السياسية بجهاز الأمن عبدالغفار الشريف ، وهو من (أولاد نافع على نافع) ، مما أعاد نافع مؤخراً الى التأثير بتمرير اجندته الى عبد الغفار ومن ثم الى طه عثمان وبكرى حسن صالح وعمر البشير .

وأضافت المصادر ان على عثمان بعد دوره فى اعادة تنصيب عمر البشير لدورة رئاسية جديدة بالضد من نافع على نافع وغالبية نخبة الاسلاميين ، كان يحلم بالتودد مرة اخرى لعمر البشير ، ولكن إلتفاف نافع عليه عبر عبد الغفار الشريف ، من جهة ، وتعبئة بكرى حسن صالح ضده من جهة اخرى ، وعودة الدكتور حسن الترابى للتودد الى عمر البشير بشرط التخلص من على عثمان من جهة ثالثة ، حشره فى زاوية ضيقة وأيأسه من امكانية تصدر المشهد مرة اخرى .

وأضافت مصادر (حريات) بانه سواء عاد على عثمان من تركيا ام لا فانه لن يعد الى مطبخ قرار النظام الذى احتله طه عثمان .

وقال مراقبون سياسيون انه قياساً بتراجع دورعلى عثمان وغازى صلاح الدين وصلاح قوش وابراهيم غندور ونافع على نافع ، فان صعود طه عثمان مترافقا مع صعود حميدتى ، يعبر عن مدى انحطاط النظام الذى ازفت ساعة قيامته .

[ابكرونا]

ردود على ابكرونا
European Union [متابع] 07-30-2015 12:31 AM
يا خوى سمعنا على عثمان عندو فيلا فى تركيا وهو متعود يمشى يقضى فترات فيها فلا أظن أن ذهابه لتركيا وراءه شئ غريب.

European Union [omermhmood] 07-29-2015 08:44 PM
قطر عجيب ان شاء الله بكره نسمع آخر واحد غادر


#1311243 [عصيان مدني]
5.00/5 (2 صوت)

07-29-2015 04:54 PM
بدعوة من مواطن عصيان مدني بتاريخ 2014/8/9

تحت شعار هيا جميعا نلحق ماتبقى من الوطن


هذا هو الحل فقد سئمنا وهرمنا من ان ننتظر زعيط او معيط ....لان من يطأ على جمر هذا النظام هم الغلابة ساكنيى المعسكرات اهل وطنى العائدون مع الظلام من الحقول ...مالئى الطريق في انتظار المواصلات وسياط لصوص المؤتمر اللاوطنى تسوق خطاهم (رحم الله الاتبراوى)....يجب ان لا نستسلم ونقول جميعا عصينا عصينا وشلنا عصينا على الحرية منو بوصينا ... وسيستجيب لنا القدر ان اردنا الحياه الكريمة والتى فقدناها منذ 26 عام...فهيا جميعا نتفق على عصيان مدنى يبدأ يوم الاحد التاسع من اغسطس 2015 تسبقه حملة اعلامية من الجميع حتى اسقاط النظام ... فهيا يابنى وطنى الكريم تبنو هذه الحملة وسنفعلها انشاء الله وحتى نكون مبصرين بما نفعل ادناه تعريف عن العصيان المدنى وبعض ما يتعلق به وكيفية تنفيذه :

تعريفه وخطوات البدء فيه

هو عمل سلمي مدني؛ وبموجبه يتوقف كل مواطن عن كافة أشكال التعامل مع كل السلطات القائمة وأجهزتها ومؤسساتها ودوائرها ومسئوليها.

لماذا يلجأ الناس إلى العصيان المدني؟

يتم اللجوء إلى هذا الأسلوب السلمي المدني الحضاري عندما تمتنع السلطات ونظام الحكم عن الاستجابة لمطالب عامة المواطنين ..وهل هنالك مطلب يصلح المواطن قد نفذته هذه الطقمة منذ ليل 1989/6/30 ؟.

كـــيـــفية تنفيذالعصيان ؟

إن كيفية تنفيذ العصيان المدني تتلخص في الامتناع عن الفعل والتعاطي والتواصل والاتصال بأي جهة من جهات النظام الحاكم لأي غرض سوى استلام الرواتب بالنسبة لمن يتقاضون رواتب، وعلى سبيل المثال لا الحصر:

- وقف التقاضي في المحاكم.

- وقف اللجوء إلى أقسام الشرطة.

- وقف دفع كل أنواع الرسوم والضرائب وفواتير الكهرباء والماء والتلفون والمجالس وغير ذلك، بالنسبة للشركات أو للمؤسسات التابعة للسلطة.

- ليس من حق السلطات والمؤسسات أن تقطع تلك الخدمات عن المواطنين بشكل جماعي سواء كأحياء أو مدن أو غير ذلك.

- يقوم موظفو الحكومة وموظفو المؤسسات العامة بالتجاوب مع مواطنيهم فيبدأون بالعمل البطيء ثم بالتوقف عن كافة الأعمال عدا أولئك العاملين في الأعمال الضرورية مثل الصحة والكهرباء والمياه والمرور والمطافي والأرصاد والمطارات المدنية وتفريغ السفن الناقلة للمواد الغذائية والوقود والمواد الطبية.

- يتم وقف كل الأعمال والخدمات التي تستفيد منها منظومة الحكم.

- وقف التعامل مع البنوك .

- يستمر العصيان المدني حتى تتم الاستجابة الكاملة لمطلب الشعب باسقاط النظام .... وهو الحلم الذى سيصبح حقيقة بتكاتفكم وتضافركم .

اماكن العصيان المدنى

تبدأ المقاطعة من المنزل وعند التفات اجهزة الاعلام الحرة ومنظمات حقوق الانسان للحدث يتم نقل الاعتصام للساحات الرئيسية فى كل ولاية او مدينة او قرية او فريق وبذات روح النشر والتنظيم والتكاتف الشعبى كما يجب ان يبدأ هذه الحملة سودانييى الخارج لبعدهم عن الملاحقة ومن ثم يقوم الجميع بالداخل بالنشر بكأفة وسائل التواصل و لعشرة اشخاص فقط من اقريائك ومعارفك تثق بهم واكرر تثق بهم بالنص الآتى ...( عصيان مدنى كامل لا حركة لا مدارس لا مواصلات ولا جبايات لااسوق ولا خلافه اعتبارا من الاحد 2015/8/9.)

[عصيان مدني]

#1311224 [القلم ما بزيل بلم...]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2015 04:24 PM
الأمثال حي خلاصة تجارب الشعوب...بحلوها و مرها...

الأفندي - و مثله كثيرون جداً- ينطبق عليه مثلنا هذا تماماً...

يعني معقول بروف...و...جامعة ويست منستر...و عمرو كلو في لندن...

يلعب بيهو ثعلب زي الترابي...ثم يلعب بهما معاً عسكري زي البشير...

ثم في آخر عمرو... يجي يقول ليك حركة إسلامية...و لاب لاب لاب....

و الله أكتر سؤال محيرني....حواريي الترابي قديماً و حديثاُ...ما عندهم مخ و لا شنو؟

العندو مخ...ما ممكن يساق متل الغنماية أو النعجة لمدة تزيد عن نصف قرن!

ياخ القرآن زاااتو بقول (ألم يكن لهم آذان يسعون بها...الخ الآية)

حكمتو بالغة...

[القلم ما بزيل بلم...]

ردود على القلم ما بزيل بلم...
[أستغفر الله العظيم...] 07-29-2015 11:14 PM
أعتذر للخطأ غير المقصود...الآية المعنية هي:

( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا

تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ )


#1311189 [همت]
5.00/5 (1 صوت)

07-29-2015 03:17 PM
الواضح أن من يسميهم الأفندي بالإسلاميين وهم أبعد الناس عن الإسلام لم يفشلوا في شيء أبداً، فقد أرادوا تدمير النسيج الاجتماعي السوداني ونجحوا في ذلك. أرادوا تدمير الاقتصاد ودمروه وتدمير قطاعات التعليم والصحة والنقل والصناعة والزراعة ودمروها. أرادوا تدمير االمجتمع ودمروه وتدمير الأخلاق الفاضلة ودمروها واستبدال الخلق القويم بالانحراف وفعلوا ذلك فرفعوا الفاسد السارق ووضعوا الشريف العفيف وشردوا الكفاءات ووظفوا الفاسد عديم الكفاءة. أرادوا تدمير الجيش فسرحوه ودمروه وعينوا على قيادته من أضعف الجيش حتى صار همه بيع الدواء وتكديس الأموال ولو أرادات إسرائيل أن تأتي بعد يومين فتقصف أي مكان في السودان لفعلت ولجاء البشير بعد كم ساعة وهو يضحك ويتحدث عن المشروع الحضاري وأنهم يحتفظون بحق الرد في أي زمان ومكان! آل نحتفظ بحق الرد آل! المؤكد أن إسرائيل تتفق مع البشير وجماعته قبل أن تقصف أي مكان في السودن وتحصل على موافقتهم أولاً!

[همت]

#1311181 [حافظ الأمين]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2015 03:07 PM
لله درك.

لا شك بانك مفكر وطني مستنير ذو عطاء قديم وثر حتى لو كنت تنطلق من خليفة اسلامية. من يختلف معك لا بد أن يحترم تجردك ورؤاك الاصلاحية التي تستوعب معنى الدين في الحياة بصيغة مقبولة لا تحيد عن مباديء العدالة وحقوق الانسان.

لا تتوقف. بمساهماتكم يعود السودان الى وعده وإلى دوره الذي لم يلعبه بعد.
يديك العافية.

[حافظ الأمين]

#1311153 [ود صالح]
5.00/5 (1 صوت)

07-29-2015 02:35 PM
الدكتور الأفندي في تطوّر مستمر و هذه خطوة منه على الطريق الصحيح ولكن لا يؤمن عليه أن ينتكس فقد غبر في فكر الإخوان المسلمين عدد سنين إقتات خلالها الشئ الكثير.

ليس أمام من يريد التوبة عن الفكر الإقصائي المتخلّف كالذي أتت به جماعة الإخوان المسلمين سوى العمل ليل نهار على إفراغ نفسه مما علق بها بأخذها بالشدّة و المغالبة فلطالما ألفت ذلك المرتع الآسن.

و مع ذلك نحيي الدكتور على ما أظهر من تحسّن لا بأس به و لكن الطريق طويل لا ينتهي إلّا عند تبيّنه يقيناً بأنّ "فكر الإخوان المسلمين رجس من عمل الشيطان فأجتنبوه" و هذا لعمري شيئ لا يدرّس و لكنه معاناة خاصّة فليشمّر لها عن ساعد الجدّ و ندعو له بالتوفيق و السداد.

[ود صالح]

#1311115 [سيف الله عمر فرح]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2015 01:57 PM
بروف الأفندى (( ﻭ ﻻ ﻳﺼﺢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ " ﺗﻘﻬﻘﺮ " ﻟﻺﺳﻼﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﻷﻥ ﻫﺬﺍ ﻳﺼﺢ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺧﺴﺮﻫﺎ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻮﻥ . ﻭﻣﺎ ﻧﺮﺍﻩ ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ، ﺧﻮﻑ ﻣﺮﺿﻲ ﻭﻫﻠﻊ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺧﺼﻮﻡ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻣﻤﺎ
ﻳﻮﺻﻒ ﺑﺄﻧﻪ ﻣﺪ ‏ ﺃﻭ " ﺑﻌﺒﻊ " ﺇﺳﻼﻣﻲ . ﻓﻜﻞ ﺭﺍﻓﺾ ﻟﻠﺪﻛﺘﺎﺗﻮﺭﻳﺔ ﻳﻮﺻﻒ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺑﺄﻧﻪ ﺇﺳﻼﻣﻲ ﺃﻭ " ﺇﺧﻮﺍﻧﻲ )) .

وقال (( لا يوجد غير الاسلاميين اليوم من يتصدى للحديث باسم الاسلام والدفاع عنهم . فالبقية إما أنهم لا يبالون أو هم معادون )) .


البروف الأفندى بيستحق القومة والاحترام لإعترافه بفشل الاسلاميين فى السودان ، وهو منهم وفيهم . بس ما زال نرجسية وشوفونية جماعة الإخوان المسلمين تتلبسه ، لكلامه المنسوخ أعلاه . وكأنه يقول هم وحدهم الوجيعون الهميمون لنصرة الاسلام ، وهم وحدهم الحريصون للنضال ضد الديكتاتوريات فى المنطقة .

حرام عليك يا دكتور ، الحقائق فى الأرض مش كما يتوهمها الاسلاميون ! .

[سيف الله عمر فرح]

#1311087 [مجا هد]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2015 01:25 PM
الحرب الاهلية حا تجى حا تجى ما دام الحكومة والحرامية لسة فى الفساد الشعب اكيد حا يجى يوم
لا يقدر احد يقف فى طريقة لا حزب امة لا دمقراطى لا متمروطنى لا موتمر شعبى كلهم حرامية وفا سدين

[مجا هد]

#1311071 [كلحية]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2015 01:11 PM
مايزال الأفندي يكابر ويتبجح بمشروع الإسلام السياسي وصلاحية الإسلام للحكم ! فقد ظننا ان الرجل قد تاب الي رشده وكفر بما فعله زملاؤه من اهل الاسلام السياسى في السودان من خراب ودمار وإنحطاط وسقوط . قل لنا بربك وانت تتحلي بفضيلة الشجاعة : أين صلاحية الاسلام للحكم في : كل من السودان و ايران وفي أفغانستان عند جماعة طالبان وعند حركة الشباب الإسلامي في الصومال ولدي ثوار حركة فتح الفلسطينية !!هذه هي نماذج وتجارب حية علي إختلافها حاولت جميعها تطبيق نموذج الدولة الدينية. أنظر ماذا كانت النتائج في كل بلد كان ضحية مثل هذا التطبيق الكارثى والمأساوي !. إن كنت ما تزال اسير الإسلام السياسى تبشر به وتدعو له ، فيجب أن تدرك تماما ان مشروع الاسلام السياسى في السودان كان عبارة عن زراعة فاشلة حصد منها اهل السودان تقطيع أوصال الوطن والقتل والاحتراب والنهب والفساد وتفكيك منظومة الأخلاق وإنفراط عقد القيم حتى إعتاد الناس ان يعيشوا تحت ظلال الإنحطاط والسقوط .

[كلحية]

#1311008 [حفيد تور شين]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2015 11:50 AM
ما عندك...موضوع...ماعندك سالفة...
امس مطبل اليوم مهموهو

[حفيد تور شين]

#1311002 [النون الساكن]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2015 11:43 AM
"ﺇﻥ ﺣﻞ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻻ ﺗﺘﺄﺗﻰ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻭﺭﺍﺕ ﻭﺃﻻﻋﻴﺐ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ، ﻭﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺟﻬﺘﻬﺎ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ، ﺑﺎﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﻔﺸﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻭﻋﺠﺰﻩ، ﻭﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺗﻮﺍﻓﻘﻲ ﻳﻀﻤﻦ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ، ﻭﺿﻤﺎﻧﺎﺕ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ الديمقراطي".
سيدي دكتور عبدالوهاب الافندي انا من المعجبين بكتاباتك و افكارك .
ولكن الحق حق و الباطل باطل،الاسلاميين لن يعترفوا بالفشل بل هم يعتقدون في انه لو لا هم لكان السودان نسيا منسيا.
بل هم يعتقدون انهم الاكفاء لحكم السودان الي ما شاء الله..وانت تنادي بدولة العلم و المنهجية وهم يعتقدون انهم هم اهل العلم و المنهجية،فلا منهج الا هم..وبما انك و من كان معك في هذا المركب تعتقدون الشئ نفسه فها انتم تتبرأون منهم كما تبرأ الذئب من دم يوسف..فكيف اذن نعيد المركب الي النهر ..
فلا الوقت يسمح و لا التاريخ يرحم و لا الاجيال القادمة لها مستقبل في هذا الوطن الذي انهار فيه كل شئ..

[النون الساكن]

#1310950 [center]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2015 10:34 AM
الاّن الاسلامويون يتبرأون من جنينهم اللقيط المسمى بالحركة الاسلاموية التى برأ منها الاسلام ولا يريدون الاعتراف بالفشل بشكل واضح وانما هم مستمرون فى التلاعب بالالفاظ والمصطلحات لتنويم القارئ مغنطيسيا وبث الوهم فى العقول بأن هؤلاء الفاشلون المتلاعبون بالدين والمتاجرون به ليسو هم بل قوم اّخرون .
الأمر اشبه بالضراط فى وسط الناس ...اى شخص سينكر ان هذه الرائحة الكريهة قد جاءت منه.

اّسف جدا للالفاظ....

[center]

#1310943 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2015 10:26 AM
الحركة الاسلاموية ارتكبت اكبر جريمة فى تاريخ السودان بانقلابها على حكومة الوحدة الوطنية التى شارك فيها كل اهل السودان الا الاسلامويين واقتنع الجميع بعبثية الحرب والنقاش فى مؤتمر قومى دستورى لكيف يحكم السودان بالتراضى والوفاق الوطنى وعطلت الحركة الاسلاموية السودانية القذرة الواطية الداعرة العاهرة هذا المشروع العظيم وهاهى لها اكثر من ربع قرن حروب وتمزق وفساد وجرائم وعلاقات سيئة مع العالم وكذب على الشعب وعلى الله ورسوله الله ياخذها اخذ عزيز مقتدر انه على كل شىء قدير !!!!

[مدحت عروة]

#1310934 [حسكنبت]
5.00/5 (2 صوت)

07-29-2015 10:19 AM
كيف تكون الحركة الإسلامية قد تبنت طرح ديمقراطى فى السبعينات وكانت حاملة لواء إقصاء الحزب الشيوعى فى الستينات ومشاركة الديكتاتورية المايوية فى السبعينات وإعدام الفكر الجمهورى فى الثمانينات ثم الإنقلاب على الخيار الديمقراطى فى أواخر الثملنينيات
الحركة الإسلامية لم تكن ديمقراطية على مدى العقود والتاريخ

[حسكنبت]

#1310928 [mahasen om alfares]
5.00/5 (2 صوت)

07-29-2015 10:12 AM
انت لو اسلامي جاد وبتاع دين جد جد الخلاك تعيش في بلاد الكفار شنو ؟ ما تقول لي عشان تدعوهم للاسلام , قل لينا كم خواجة اهتدي علي ايدك . كنت فانت في السفارة ولما قالوا ليك مدتك انتهت ارجع السودان رفضت وقعدت لامن ادوك الجواز البريطاني الكلكم منبهرين به وباي جواز وجنسية اجنبية حتي كان اسرائيل . بس فالحين تنظروا للمساكين وتفوجوهم لساحات الفدا وتقتلوهم هناك وحتي بعد ده يجي شيخكم ويقول ماتوا فطايس .
خافوا الله شوية

[mahasen om alfares]

ردود على mahasen om alfares
[موجووووووووع] 07-29-2015 12:13 PM
لازم يقول كدا ...
هم بيعرفوا شنو غير المراوغة... وتلميع الذات
وكل واحد فيهم لازم يكون جاهز... لانهم متاكدين انهم لا محالة نهايتهم قاربت ... والواقع يقول : كل هؤلاء الكيزان المجرمون سوف يغادرون السودان فى غفلة وهروبا من مصيرهم
لا خير فيهم جميعا .. وكلهم على شاكلة واااااااااحدة

[المغبون] 07-29-2015 11:02 AM
اقرى الموضوع مرة تانية وعلقى عليه . شكلك قريتى العنوان فقط .


#1310846 [متسامح فكريا]
4.00/5 (5 صوت)

07-29-2015 08:34 AM
((ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻛﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﺇﻳﺠﺎﺑﻲ ﻓﻲ ﻣﻄﻠﻊ ﻋﻬﺪﻫﺎ، ﺣﻴﺚ ﻧﻤﺖ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﻋﻨﺪ ﺷﺮﺍﺋﺢ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻣﻬﻤﺔ, ﻭﺣﺎﺭﺑﺖ ﺍﻹﻟﺤﺎﺩ ﻭﺍﻟﻤﺮﻭﻕ . ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻫﻢ
ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻨﺎﺕ، ﺣﻴﻦ ﺩﻋﻤﺖ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﻭﺗﺒﻨﺖ ﺍﻟﻄﺮﺡ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ،)) ﻭﺩﺍﻓﻌﺖ ﻋﻦ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﺸﻌﺐ . ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻹﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﻭﺍﺟﻬﺖ ﻧﻜﺴﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ))


ما كتبه الافندي اعلاه يوضح حجم الازمة الفكرية التي يعاني منها, كيف يكون لجماعة الاسلام السياسي دعم الحريات وتبني الطرح الديمقراطي وفي نفس الوقت تحارب الالحاد والمروق , لاحظ هنا كلمة مروق , كلمة ذات مدلول ايدولجي ديني بحت ليس فيه اي نوع من انواع التقبل او مساحة للتعايش والمطارحة مع الفكر الاخر , كلمة مروق هذه كانت هي المرتكز الفكري والمبرر لعملية اغتيال المفكر محمود محمد طه , و برنامج ممنهج لابعاد شريحة واسعة من خيرة ابناء السودان , ليس فقط من مواقع القرار السياسي بل وحتي من الحياة الاجتماعية.
هذا يا الافندي لا يمكن أن نسميه تنمية وعي سياسي هذه عبارة عن عملية نسف لكامل منظومة الفكر الانساني بل والغاء لعقل الانسان ومنعه من التفكير, يا أخي من حق الملحد ان يكون ملحدا ومن حق البوذي ان يكون بوذيا كما لك الحق ان تكون اخا مسلما اذا لم تتسبب في ازي الاخرين , أليس من حرية الانسان أن يفكر؟ يا سيدي ليس من حقك أن تصادر ما بعقول البشر من تفكير لمجرة انك تتبني فكر سياسي مصبوغ بالدين, علما بان الدين نفسه ليس الا وسيلة أو طريقة لتفسير الكون وليس هناك ما يثبت صحته.

[متسامح فكريا]

ردود على متسامح فكريا
European Union [abdallah.osman] 07-29-2015 04:47 PM
BRAVO[متسامح فكريا] Well Done

United States [breeze] 07-29-2015 10:34 AM
يا اخي الكريم هو يقصد محاربة الالحاد فكرياً و هذا واضح من السياق فالرجاء عدم تشتيت ذهن القارئ

[Ahmed Mohammed] 07-29-2015 09:50 AM
Absolutely beautiful


#1310797 [المظلوم]
5.00/5 (1 صوت)

07-29-2015 07:19 AM
اللهم أجعل كيدهم في نحرهم وأرمي الظالمين بالظالمين وأخرجنا منهم سالمين.على الشعب الصابر أن يتحلى بمزيد من الصبر لعل الله يجعل خلاصنا من هولاء الظلمة بتسليط بعضهم على بعض ولعل المرحلة القادمة تكون مواجهة عسكرية بين مليشيات البشير ومليشيات من أقصاهم البشير من يوم المفاصلة حتى آخر إنتخابات مزعومة.

[المظلوم]

#1310788 [محمد علي الاسد]
5.00/5 (3 صوت)

07-29-2015 06:57 AM
ده اهبل ولا شنو . ده منو البيجي يستثمر في بلد لا فيها اقتصاد ولا فيها موية موية و ولا كهرباء و لا حتي ابسط مقومات الحياة .

يجو كيف و انتو ما موفرين لقمة العيش لي المواطن المسكين ، يجو كيف و انتو عارفين انو الاستثمار في بلدكم فاشل ، يجو كيف و انتو بلدكم بين نهرين و الموية قاطعه اليوم كلو ، يجو كيف و بلد حتي علاج ما فيها ، يجو كيف و بلد فيها كيلو الطماطم فيها بي 60 جنية ، يجو كيف و انتو ماسكين علي السلطة و ما دايرين تخلو البلد يحكها الرجل الصالح ، يجو كيف و انتو فصلتو الجنوب من شمالو ، يجو كيف و انتو قاعدين ليكم 25 سنة و رجعتو البلد لي 100 سنه الي الوراء ، يجو كيف و ابسط حاجه عند المواطن السرقه و النهب و القتل ، يجو كيف و انتو ساكنين في الحسن القصور و باقي الشعب ما لاقي بيت يلمو .

[محمد علي الاسد]

ردود على محمد علي الاسد
European Union [همت] 07-29-2015 05:10 PM
ما ذكره محمد الأسد قليل من كثير يا dulaldaleib وإنت بتحاول تجمل في نظام حتى الرئيس الفاسد الذي فاز بالرئاسة بالتزير يعرف أنه فاسد؟ هذا الرئيس الفاسد مرت به لحظات صدق مع النفس فقال: والله لو ما كنا حاكمين كنا قلبناها! والله يقلبها عليه عاجلاً غير آجل وهذا ما سيحدث فقد مد له الرحمن مدا

Russian Federation [dulaldaleib] 07-29-2015 10:35 AM
موية فى يا محمد الاسبوع الفات جاتنا وملينا براميلنا ومتوقعنها اليوم


#1310765 [ahmed ali]
5.00/5 (5 صوت)

07-29-2015 05:19 AM
إقتباس٠٠ﻓﻜﻞ ﺭﺍﻓﺾ ﻟﻠﺪﻛﺘﺎﺗﻮﺭﻳﺔ ﻳﻮﺻﻒ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺑﺄﻧﻪ ﺇﺳﻼﻣﻲ ﺃﻭ " ﺇﺧﻮﺍﻧﻲ . لكن ما باااااااالغته يا الأفندي !!!!!!!!! فهل تجد في التاريخ دكتاتوريه أكثر من ديكتاتوريه الإسلاميون ؟؟؟؟ نيرون لم يكن بهذه البشاعه.

[ahmed ali]

#1310760 [الدنقلاوي]
4.97/5 (8 صوت)

07-29-2015 04:42 AM
المشلكة أن الافندي -وحتى بعض المعلقين هنا الرافضين لما يطرح الافندي معني وابو مسلم على سبيل المثال - يعتقدون أن هنالك نسخة أخرى للحكم بما أنزل الله أو بما يرضي الله غير نسخة الدواعش والترابيين والبشير - يعني هنالك دولة "نظام حكم" دينية أخرى مثالية يمكن تطبيقها وهذه هو الوهم الأخطر الذي يمكن أن يوردنا تجربة مهلكة أخرى، فالإسلام لم يقدم مثال للحكم فيه تفاصيل لإدارة عجلة الدولة وخططها وأهدافها وسياساتها والقليل الذي قدم كان موجه لخدمة احتياجات دولة المدينة في القرن السابع الميلادي، لكن الإسلام قدم مباديء سامية عليا للحكم تتجسد في العدالة والرحمة وحسن المعاملة والبعد عن الفساد، إلخ، وهذه مباديء عامة يتفق حولها المؤمن والكافر. ليس في الإسلام دولة. الدولة شأن دنيوي يتفق حولها البشر ويتعاقدون حول علاقة كل واحد منهم بالآخر، المحكوم والحاكم، وأي محاولة للخلط بين الدولة "نظام الحكم" والدين "نظام يؤطر علاقة العابد بالمعبود" هي إعادة لإختراع عجلة الشر وتكرار لفشل الإنابة عن الله

[الدنقلاوي]

ردود على الدنقلاوي
[ود الحاجة] 07-30-2015 10:00 AM
اقرأ التاريخ يا دنقلاوي اولا قبل ان تتفلسف.

بمفهومك هذا فان الدولة في تاريخ البشرية لم تبدأ في الظهور الا بعد ظهور العلمانية!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

European Union [المندهش] 07-30-2015 09:03 AM
وازيدك من الشعر بيت يا الدنقلاوى حتى لو اقتنع الناس بأن الدوله المدنيه الحديثه لا علاقه لها بأى دين فأن التجارب البشريه فى الحكم والاداره والعلوم والاداب وكل ما ينفع البشريه لن يسير بالسرعه المطلوبه ما لم تتخطى البشريه مرحلة الاديان والاقتناع الكامل بانها من صنع الانسان وانها منتج ثقافى لمجتمعات متخلفه ليس لديها ما تقدمه لعالم اليوم حينها فقط يتحرر العقل البشرى ويعرف قيمة الحياه

[Zoalcool] 07-29-2015 09:56 AM
اخونا الاستاذ الدنقلاوي اافق معاك بشده واثمن اليقدره الفائقه علي قراءة ما بين السطور الفكره المثاليه المتعلقه باكانية دوله اسلاميه اخري ناجحه هذا هو الخطر القادم الذي يكتنف السودان صدقني جد

[القريش] 07-29-2015 09:42 AM
رايع يادنقلاوى يسلم يراعك وفكرك.احييك والله هذا خلاصه كل اللف والدوران والتنظير البعمل فيهو الاسلامويين.


#1310737 [يوسف عبد الله]
5.00/5 (3 صوت)

07-29-2015 02:02 AM
من اسوأ ما ابتلينا به افة تصنيف الناس وعدم النظر لمحتوى ما يكتبون بمعزل عن ماضي انتماءاتهم. اخوتى ان الحق والحكمة تقتضي ان لا ندمغ الناس بصفة معينة او فكرة تخلوا عنها فيما مضي ونقبلهم بما هم عليه الان بغض ماضيهم كاسلاميين او شيوعيين او خلافه. هذه الحماقة من اشد اسباب تخلفنا جميعا بغض النظر عن انتماءاتنا

[يوسف عبد الله]

ردود على يوسف عبد الله
[المغبون] 07-29-2015 11:07 AM
صدقت عدم التميز عند البعض مناوالتفريق بين الناس ما بخلينا نتقدم مواقف بعضنا من الناس لاتتغير حتى ولو تغير حال الناس وتبدلو وتغيرت مواقفهم ومثلما قلت هذا من الحماقة والتخلف المرجعنه دائما الى الوراء .

[المتجهجه بسبب الانفصال] 07-29-2015 08:15 AM
((اخوتى ان الحق والحكمة تقتضي ان لا ندمغ الناس بصفة معينة او فكرة تخلوا عنها فيما مضي ونقبلهم بما هم عليه الان بغض ماضيهم كاسلاميين او شيوعيين او خلافه))

اللقاء مفيد للاجيال القادمة من شخص اعتنق فكر الحركة الاسلامية ربما منذ الثانوية وفيه اثبات بفشل مفهوم الفكر السياسي الاسلاموي للدولة،،،،،

الى الان الديمقراطية هي اسمى التجارب التي توصل اليها العقل البشري في تبادل السلطة سلميا وتتطلب ايمان الجميع بها يعني العقائديين من يمين ويسار ما يعملوا خلايا سرية في الجيش عشان يعملو انقلاب زي ما حصل في 1969، 1971، 1989 ،،،


#1310734 [ابو مسلم]
5.00/5 (1 صوت)

07-29-2015 01:52 AM
السلام عليكم
كل امانيه ان يخصل على مرتبه تقربه من الترابى . وحاقد موتور كل يوم. ينتقد جه ويمتدحها فى اليوم الذى يليه . أنهاذى من طراز فريد تقرب من دكتور الترابى حتى اصبح من المقربين . حتى اصبح مستشار ثقافة فى سفاره السودان فى بريطانيا
بمعنى أصح رضع لأمن اشتد عوده انسلخ بل. بدا ينتقد فى نظام أعطاه فرصه لتحقيق طموحه الشخصي فقط . ثم ركن فى بريطانيا وتحولت كفالته على الحكومه البريطانية . انظروا كيف ينتقد كل من هو يحمل السلاح ضد الصهاينة او الصليبين
والإجابة بينه لان كل من يحمل السلاح فى كوكب الأرض ضد بريطانيا الكفيل الجديد يصوب له النقد بل نقد حقود . بل حاول ان ينتقص من دكتور الترابى بصوره مغززه فى مقاله بل زعم انه كذاب . بل حكم على المستقبل للنظام الخلاف انه فاشل بل أعاده للماضى
هل عندك الرجاله والمقدرة ان تواجه الابتلات التى صبر عليها الترابى دون الهروب إلى أحضان الكفيل الجديد بريطانيا الترابى لم يفكر فى ترك الميدان بل ظل يدافع عن أرائه وأفكاره ويؤخذ منه ويرد عليه وهو كالجبل ثابت فى السودان لم يهرب
د تكور الترابى وأبنائه يعيشون فى السودان وجزء من المجتمع يعيشون معه أفراحه وأتراحه مش فى بريطانيا . ولولا الترابى لا ولن تكن شئ مزكورا . بلله عليك قل من الذى هو على الصواب من الأحزاب والمنظمات ألاسلاميه فى كوكبنا ذات عمل حسن عاى الناس مساندتها ؟ إجابتك لا توجد . بل تدعوهم لحل انفسهم لان هذه هى أمانى كفيلك الجديد .
الله البر ولا نامت أعين الجبناء

[ابو مسلم]

ردود على ابو مسلم
European Union [حسنين] 07-30-2015 03:53 AM
انا لا اسلامي و لا يساري..لاكن كدي عليك ورينا، ياتو نوع من الابتلات الصبر عليها دكتورك الترابي دا؟.. ابتلا انو يكون قاعد معزز مكرم في بتو و باكل ما لز وطاب من الطعام؟ ولا ابتلا انو رسل اولاد الناس لي محرقة الجنوب وهو واولادو ضاربين الكندشة.. انا لو منك، اشيل مسدس و ادي عمر البشير دا طلقة في راسو، مش الراجل دا برضك قلب علي حبيبك الترابي و بصورة اسوا من الافندي ؟؟ اهو علي الاقل تكون ريحتا شيخك و احنا معاهو منو...


#1310720 [badraldin mm]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2015 01:00 AM
السيد الافندي تشريحك للمشهد وللاحداث من الداخل يعطى اشارات واضحة بان هنالك نسخة مختلفة للاسلام السياسي عن النسخة الحالية ...النسخة الاولى يحاول المبرمج الشيخ ان يعمل Update للنظام رغم انف المقابر والضحايا ومعسكرات النازحين والانهيار الاقتصادى . ان النموزج الذى صنعه النظام نموزج منفر اقصائي لا يمكن ان يتعايش مع الاخرين ..فتم اضهادنا فى وطننا بصورة قاسية .

[badraldin mm]

#1310715 [عمر عبد الله عمر]
4.00/5 (4 صوت)

07-29-2015 12:44 AM
الحقيقة الافندي متل مسواط العمياء يخطي و يصيب.
بس برضو في مثل بقول المطر لا يغسل بقع الفهد.
الزول كوز .... كتابتو ترف أكاديمي لا يؤمن بحرف منها!

[عمر عبد الله عمر]

#1310709 [النور]
5.00/5 (1 صوت)

07-29-2015 12:30 AM
أستاذ للعلوم السياسية فى جامعة فى أعرق دولة ديمقراطية علمانية متقدمة ولا زال يهطرق بنماذجهم الاسلاموية الفاشلة التى أسيئ تطبيقها.

[النور]

#1310697 [Atef]
5.00/5 (1 صوت)

07-28-2015 11:52 PM
د/ الأفندي
تابعت ليك حلقة من برنامج "في العمق" حول الطائفية قبل يومين، تحليلاتك ومداخلاتك كانت فطيرة جد ...، ومنطقك حاجة محزنة شديد، كان ممكن تجهز المادة وترتب افكارك قبل البرنامج بقليل...، حقيقي ما كنت قدر لقب المحلل السياسي البروفيسور...، اللقب محتاج لمعلومات غزيرة جداً ومنطق سليم وسرعة بديهة....
تعليق من صديق موريتاني [ أكيد الاستاذ دا ما درس فى السودان]... عجبي

[Atef]

#1310684 [نور]
4.75/5 (5 صوت)

07-28-2015 11:32 PM
شنو يعني (النظالم الخالف ) ؟؟؟ ده فزورة جديدة ولا شنو ؟؟
بالله ريحونا بلا نظام خالف ما النظالم 26 سنة خالف كراع على كراع.....

[نور]

#1310663 [توفيق عمر]
0.00/5 (0 صوت)

07-28-2015 10:37 PM
كلام ما بطال
فالرجوع الي الحق دائما مطلوب ولو طال الامد وهو ايضا فضيلة

[توفيق عمر]

#1310637 [محجوب عبد المنعم حسن معني]
4.82/5 (7 صوت)

07-28-2015 09:44 PM
هذا الدكتورة غريب امره تارة يمجد النظام وتارةً اخرى ينعل سنسفيل اهله
لقد حار بنا الدليل يا بروف
قلت في اهل ملتك ما لم يقله مالك في الخمر(البشوف كلامك ده عنهم يظن كأنك كنت شيوعي ولا بعثي ولا ناصري.
يا دكتور بلاش ضحك على الذقون.
انت وغيرك جزء من المشكلة، لو كنتم حكمتم بما يرضى الله ورسوله ما كنا وصلنا لهذه النهاية المحزنة، من السبب في كل هذه البلاوي التي تحدث في السودان.
انا واحد من الناس كنت متعاطف معكم عندما كنت اقرأ تاريخكم ولكن خيبتم ظني وظن كل محب لهذا الوطن.

ديفيد كاميرون الايام ده سمه فاير اعمل حسابك، قالو قاعد يسحب الجوازات حقتهم.

مع مودتي

[محجوب عبد المنعم حسن معني]

ردود على محجوب عبد المنعم حسن معني
European Union [متأمل] 07-29-2015 07:30 AM
اجمل شي في الحاصل امامنا هذا انه تاني لن يحكم السودان اسلاميين لاجيال واجيال واجيال واجيااااال ...........

United States [احمد] 07-28-2015 11:22 PM
يا اخ محجوب ما تحتار في اﻻفندي كل ماقي اﻻمر البشير سحب البساط من تحت رجولهم بعد ماشعر بالهاويه السايقنو ليها26 سنه قربت مش عشان سواد عيون شعب السودان، عشان ينقذ نفسه واﻻموال والشركات المكونشين عليها هو واخوانه والمحميه بجهاذ اﻻمن ثم المتطلبات اﻻقليميه والدولية وهذا ما جعل هذا اﻻفندي يدعو ﻻنتقال ديمقراطي بعد 26سنه من الحكم حتي يخرجوا من الشباك ويدخلوا بالباب، لكن هيهات السناريو القادم باذن الله ربنا سيقضي علي الظالمين بالظالمين ﻻنهم في الجرم سواء وقريبا سيقاتلون بعضهم البعض ﻻختﻻفهم في المصلحه التي جمعتهم.


#1310634 [نور العين]
3.63/5 (4 صوت)

07-28-2015 09:40 PM
ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ " ،ﻭﻫﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﻳﺸﺎﺭﻙ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻮﻥ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﺸﺎﻭﺭ . ﻭﻟﻢ ﻧﻘﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ " ﻭﻟﻲ.....تانى يا أفندينا دولة المسلمين؟؟؟ ودى فرقها من الحالية شنو؟ الكوز كوز وإن طالت عمامته...يا اللخو انت مفتكر انو نحن نسينا مشاركتك لهم وفى ارقى المناصب واسود مرحلة في تاريخ الانقلاب مبرراا بيوت الاشباح من سفارتكم في لندن؟؟ الحساب حساب ولا بد من الدولة العلمانية التي تحمى المسلم والعلمانى والملحد... بطل استهبال ودولة مسلمين هو وين المسلمين ياهم الفسدة والقاتلين الذين اسلمتمهم السلطة في 89 ؟؟؟

[نور العين]

#1310629 [المسلم]
0.00/5 (0 صوت)

07-28-2015 09:28 PM
سبحان الله هؤلاء فقط يتسلون باللقاءات او كتابة القالات و لن و لم يقدموا للسودان شيئا غير هذا النظام حتى و لو قفذوا من سيئاته فى بداية الابحار لانهم اصبحوا بدون هوية سياسية او انتماء للشعب و يعيشون بجنسياتهم التى اكتسبوها بوجودهم فى اوروبا و متفرجين على هلاك الشعب و تقطيع الوطن و اذا سألت عن ابناءهم حتى لا يطيقون الحضور الى السودان فاذا كان هناك من لم يصلح حال بيته كيف ننتظر من نظرياته ان تنقذنا وهو اساسا جزئ من هذا البلاء و غيره كثر فقط يتكسبون من مقالاتهم عن السودان

[المسلم]

#1310626 [سلو]
4.00/5 (3 صوت)

07-28-2015 09:18 PM
بقترح ان تطرح الحكومه اداره السودان بعطاء عالمي للشركات العالميه لانو الجماعه ديل ما بعترفوا بالفشل وبعد داك فرض وصايا دوليه تحاكم كل من اخطاء وفسد وافسد في هذا البلد الحبيب

[سلو]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة