الأخبار
منوعات سودانية
سوق شندي المركزي.. صعود إلى الدكاكين وهبوط في البيع!! الاستعانة بالركشات
سوق شندي المركزي.. صعود إلى الدكاكين وهبوط في البيع!! الاستعانة بالركشات
سوق شندي المركزي.. صعود إلى الدكاكين وهبوط في البيع!! الاستعانة بالركشات


08-01-2015 08:28 PM
المحقق: أفراح تاج الختم

سوق الخضر والفواكه بمحلية شندي يعد سوقها الكبير، تم نقله وافتتاحه رسميا في شهر يوليو من هذا العام، وجرى تحويله من قلب السوق إلى اقصى الناحية الغربية منه، الأمر الذي لم يكن مرضيا للمواطنين، مشيرين إلى بعد سوق الخضر والفواكه الجديد، عن أماكن احتياجات المواطن الأخرى مثل دكاكين الإجمالي ومحلات البقالة والمواد الغذائية وغيرها، مما جعل المواطن يستعين بمواصلات داخلية مثل الركشات للتنقل ما بين السوق وسوق الخضر والفواكه وهذا الأمر أدى لزيادة نفقات المواطن المغلوب على أمره منذ افتتاح السوق وإلى الآن، المواطنون لم يكونوا وحدهم المتضررين فهنالك تجار سوق الخضار والباعة المتجولون الذين قالوا إنهم أكثر تضررا من أي أحد، وقالوا: "وقع علينا ظلم شديد المسؤولين خليناهم لله وحده فهو المنتقم"..

من للمزارعين؟

المشاكل الرئيسة التي بات تجار سوق الخضار يواجهونها تتمثل في فقدانهم زبائنهم، أي أن دخلهم تراجع بقدر كبير بسبب بعد مكان السوق من مكان احتياجات المواطنين في السوق الكبير، إضافة إلى مشكلات تتعلق بالسوق نفسه من نواحٍ هندسية وتصميمة، من بينها عملهم تحت أشعة الشمس الحارقة دون واقٍ، إذ أن التصميم الهندسي لم يهتم بهذه الناحية، وأقاموا ترابيز الخضار في منطقة غير مسقوفة بشكل جيد، التاجر بسوق الخضار في شندي (عز الدين) يعمل بالسوق منذ عام 1995م قال في حديثه لـ(المحقق): "الكل متظلم فهذا السوق مشكلاته كثيرة فالشمس شديدة الحرارة والشوارع مزدحمة وضيقة" ويضيف عز الدين: "السوق عبارة عن حوش مساجين به بوابة ولا توجد حركة عمل".. مشيرا إلى أن الزبائن لم يعودوا يرهقون أنفسهم بالوصول إلى مكان سوق الخضار الجديد الذي وصفه بالمكان المنعزل، مشكلة أخرى ظلت تتردد، وهي عدم وجود تراخيص للجميع، وبالذات المزارعين الذين كانوا في وقت سابق عماد سوق الخضار القديم، قال عز الدين: "قرابة سبعمائة تاجر لم تتوفر لهم تصاديق والمزارعون مؤسسو ملجة الخضار أوصدت في وجوههم أبواب السوق"..

غياب الخدمات

من بين الشكاوى في سوق الخضار بشندي، انعدام الخدمات والمرافق الصحية، وقال أحد التجار: "لا توجد حمامات ولا مطاعم وهذا الواقع يتسبب لنا في معاناة" وأكد البعض أن المحلية لم توفر سوى مبرد واحد لمياه الشرب لا يكاد يكفي أحدا، موضحين أن السلطات تتعامل بغلظة مع التجار والعاملين في السوق وأنها مؤخرا طردت بائعات الفول والبهارات وستات الشاي، اللاتي يقدمن الخدمات للزبائن والعاملين على حد سواء، ودونهن تصبح الأمور صعبة، لا قهوة لا شاي.

سلم لبلوغ الترابيز

كل من تحدث إلينا أكد تدني المبيعات وبالتالي العائد المادي، ويعزو العاملون في السوق من تجار وباعة متجولين، ذلك لبعد المسافة عن سوق شندي الكبير، بجانب أسباب أخرى بينها تقليص حجم الترابيز عما كانت عليه في السوق القديم، ولكن المشكلة الكبرى من وجهة نظرهم تتمثل في التصميم الهندسي غير المناسب لهذه الترابيز، إذ أنها ترتفع عن الأرض كثيراً، حتى أن بعضهم يضطر لاستخدام سلم أو أي شيء ليصعد إلى (دكانه)، هذه المشكلة عانى منها بشكل خاص كبار السن، إلى حد أن بعضهم توقف عن العمل، وبعضهم افترش الأرض الأسمنتية، ولكن كان على هؤلاء مواجهة غضب المحلية التي أنذرتهم بالإزالة، وهم في حيرة من أمرهم، وعددهم كبير جداً.

الاستعانة بالركشات

لا يبعد السوق الجديد عن السوق الكبير فقط، كذلك يبعد عن موقف المواصلات، وحتى من يحمل أكياسه ويبلغ موقف المواصلات عليه أن ينتظر طويلا حتى يجد وسيلة تقله إلى وسط المدينة، خاصة وأن موقف المواصلات مكشوف لأشعة الشمس الحارقة، وبالتالي فإن كثيرين يضطرون لاستئجار ركشة تبلغ تعرفتها من السوق الجديد إلى المدينة عشرة جنيهات، ما يمثل عبئاً إضافياً عليهم، الأمر الذي دفعهم إلى مقاطعة التسوق هناك.

تاجر: الحويج لم يوفق

تاجر آخر في سوق مدينة شندي يعمل منذ الثمانينيات قال: "أملك محلا وفي تقديري المعتمد حسن الحويج حاول أن يحدث طفرة في سوق شندي ولكنه لم يوفق، وكانت النتائج عكسية زادت من معاناة المواطن"، وأضاف: وعدنا المعتمد بتحسين السوق وتنظيمه فبلغ عدد الترابيز حوالى 128 تربيزة سدد أصحابها ما عليهم من إيجارات فأصبحت محلاتهم مستوفية للشروط، لكنه بكل صراحة وأسف اختار بعض الناس دون الآخرين"، موضحا أنه لا أحد حريص على حقوق التجار وبالذات بعد حل لجنة السوق في 2009، ومنذ ذلك الوقت (أيام المهندس الطاهر بانقا) لم يستمع أحد لشكاوي التجار.

من بين ما استشهد به التجار على عدم توفيق الحويج في تحويل سوق الخضر والفاكهة من السوق القديم، قرار الأخير الذي قضى بإعادة محلات الجزارة إلى السوق القديم، الأمر الذي عده البعض اعترافا بفشل السوق الجديد، مطالبين المسؤولين بمزيد من الشجاعة وإعادة سوق الخضر والفاكهة إلى سابق عهده

اليوم التالي


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1453

التعليقات
#1313526 [النوبي]
5.00/5 (1 صوت)

08-02-2015 12:45 PM
اجمعوا كلمتكم وشكلوا جماعة سلمية ونفذوا اضراب عن البيع والشراء لمدة ثلاثة ايام وان لم تجدوا استجابة مددوا لخمس وان لم تاتي باكلها وتحل مشكلة فادخلوا في اضراب سلمي مفتوح واعتصام ولا تسمحوا لايا كان ان يقوم ببيع او شراء.. ستحسم النتيجة لصالحكم ان شاءالله. الله معكم.

[النوبي]

#1313441 [ود بانقا]
5.00/5 (1 صوت)

08-02-2015 10:54 AM
يا ناس شندي عملتوها في السودان كلو بهذا الرجل الذي أتى من حوش ود بانقا ، فدمر السودان كله ولسه شغال يدمر . وجالس في القصر الصيني ويتلذذ بمعاناة الشعب السوداني. وسمعنا تحت تحت الرجل الآن مريض ، نسأل الله أن يكون مثل مرض شارون ، يرقد في الانعاش سنتين كاملتين .

[ود بانقا]

#1313190 [الدبابي]
0.00/5 (0 صوت)

08-01-2015 10:51 PM
الاستعجال ما كويس يا جماعة سمح اللقا متين ما اتلقا والسلام عليكم :)

[الدبابي]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة