الأخبار
أخبار إقليمية
عبد الواحد نور : لست داعية حرب بل لاهث في سبيل السلام وفقاً لما جاء في وثيقة الجبهه الثورية
عبد الواحد نور : لست داعية حرب بل لاهث في سبيل السلام وفقاً لما جاء في وثيقة الجبهه الثورية
عبد الواحد نور : لست داعية حرب بل لاهث في سبيل السلام وفقاً لما جاء في وثيقة الجبهه الثورية


أناشد كل دعاة الحريات للتدخل العاجل في سبيل ايقاف الحرب في السودان
08-03-2015 11:52 AM
عبدالوهاب همت

والعالم يجنح نحو السلام والوحدة سألت الراكوبه الاستاذ عبدالواحد محمد نور رئيس حركة تحرير السودان عن تشدده ورفضه القاطع لمبدأ الحوار بل تطرفه في المواقف حتى مع رفاقه في الجبهه الثوريه وهل الرجل داعية حرب ويتلذذ بذلك؟ فكان أن جاءت اجاباته بقناعة ومنطق يستند عليهما ويدحض بهما التهم التي تحيط به احاطة السوار بالمعصم , وقال نحن حركة سلام ولم نلجأ لحمل السلاح الا في سبيل ان يسود السلام والعدل الدائمين, والى الذين ينعتونني بأنني داعية حرب وعدو للسلام والمحبه , أقول لهم بحثاً عن السلام ذهبت الى أبشا 1و2 وانجمينا 2002 و2004 وخضنا سبع جولات في أبوجا وفي الجوله الاخيرة مكثت سبعة أشهر ولم أبارح الفندق لقناعتي بالسلام وفي سبيله دفعت أثماناً باهظة. لم أكتفي بذلك ذهبت الى ليبيا وجلست الى المرحوم معمر القذافي بالساعات الطوال ومن هناك ذهبت الى ارتريا, وفي بحثي الشاق والمضني في الطريق الى السلام الذي يوقف الموت والتشرد والنزوح واللجؤ عن أهلي في السودان قابلت المسئولين في فرنسا والتقيت بكل المبعوثين السيد أحمد سالم والذي قام بطردنا من الفندق الذي أقمنا فيه ومارس معنا ضغوطاً تشيب لها الولدان, كذلك التقيت بالمبعوثين الامريكان والفرنسيين ورؤساء دول كثيرة,وقابلت الدكتور عبدالله ال محمود وزير الدوله في الخارجيه القطريه حينها لاكثر من مرتين وأجرينا حوارات واحقاقاً للحق كان الرجل محترماً جداً وشرحت له وجهة نظري في عملية السلام , ومن هنا أناشد القطريين والامير القطري الجديد بشكل خاص أن يساعدنا في انجاح عملية السلام الحقيقي في السودان وفي سبيل ايجاد حلول لايقاف سلسلة الابادات الجماعيه والمجازر والاغتصابات التي ترتكب في حق النساء والقاصرات بشكل يومي وضرورة تسريح المليشيات ونزع سلاحها وغل أياديها عن الجرائم والسرقات التي ترتكبها, وننادي بطرد المستوطنين من الاراضي والحواكير في دارفور, ومنح المتضررين التعويضات المستحقه ودعوة ان يعم السلام كل السودان.
وأناشددول مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربيه والاتحاد الافريقي ورؤساء مصر ويوغندا وجنوب السودان وأثيوبيا للعمل في مساعدتنا ومن الغرب ادعو أمريكا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وكل دول مجلس الامن الدولي أن يساهموا في ارساء دعائم السلام, لاننا دعاة سلام حقيقي لاسلام زائف وان السلام الحقيقي يبدأ بأمن المواطن واشاعة الحريات لكل افراد الشعب السوداني بالتساوي وبلا استثناء بعيداً عن العرق أو الدين أو الجنس.
والسلام الذي نقاتل في سبيل ان يسود هو السلام الشامل الذي يفضي الى التغيير ويبدأ من أمن المواطن ثم الحريات الاساسيه ومن ثم اقامة مؤتمر دستوري وحكومة انتقاليه ويتم عمل احصاء سكاني وتجرى عقب ذلك انتخابات حرة ونزيهه تحت رقابة دوليه كما ورد في وثيقة الجبهه الثوريه.
وقال هذا هو السلام الذي نرغب فيه وأرواحنا مبذولة في سبيله ودونه اما النصر أو الشهادة وكلاهما شرف في سبيل شعبنا ووطنا منطلقين من مسئوليه ثوريه وأخلاقيه, وخلال فترة أربعة عشر عاما في النضال الشرس ضد النظام فان أكثر ماميز مواقفنا هو الثبات , لذلك نحن نسعى الى السلام ولاننتظره ليهبط علينا كالوحي أو ينهمر كالامطار دونما أن نلعب في ذلك دوراً أساسياً أو يأتينا في طبق من ذهب يقدمه لنا الاخرين وحتى نكون أكثر وضوحاً نحن لانريد أن نذهب الى سلام يفضي الى لاشئ ويضيف الى أرقام الحكومة رقماً وهمياً جديداً تتباهى به وتحاول أن تضيفه باعتباره انجازاً لها ولن يستفيد منه سوى النهابون ومصاصو الدماء وتجار الحروب.
أوجز حديثي هذا في أننا نسعى الى سلام يؤدي الى اعادة هيكلة الدوله السودانيه والى الديمقراطيه ويتساوى فيه الشعب في ظل نظام يكفل الحريات للجميع ويساوي بينهم أمام القانون ويعود على المتضررين في مناطق الحرب والنزاعات بالتعويضات المستحقه في جبال النوبه ودارفور والنيل الازرق كجبار وغيرها من المناطق التي تضررت
ونسعى للحل السلمي المفضي للتغيير كما ورد في وثيقة الجبهه الثوريه السودانيه.
هذا وقد أجرت الراكوبه حواراً مطولاً مع الاستاذ عبدالواحد محمد احمد النور سينشر خلال الايام المقبله


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 8216

التعليقات
#1314386 [كاره الأخوان في كل مكان وزمان]
4.99/5 (9 صوت)

08-03-2015 04:09 PM
دعاة محبة وسلام،لا ياخ صدقتك،حريقة في المحبة والسلام إذا بتجي من أشباهك،قالوها قبلك ناس سلفاكير ومشار والحين الجنوبي يقتل أخاه برضو عشان السلطة والفلوس ونسو المحبة والسلام الله يقطعكم حكومة ومعارضة



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة