الأخبار
أخبار سياسية
علماء: عمر المجال المغناطيسي للأرض 4 مليارات عام
علماء: عمر المجال المغناطيسي للأرض 4 مليارات عام
علماء: عمر المجال المغناطيسي للأرض 4 مليارات عام


08-04-2015 11:20 PM
ذكر علماء أن عُمر المجال المغناطيسي للأرض، الذي يحمي الغلاف الجوي من الأشعة الضارة، 4 مليارات عام على الأقل. ويزيد هذا 550 مليون عام على العمر الذي كان معتقدا في السابق. واعتمد العلماء بجامعة روتشستر في نيويورك على تحليل بلورات عُثر عليها غرب أستراليا. ومع فقدان الشمس كتلتها ببطء، تلفظ جزيئات يُمكن أن تؤدي إلى تأكّل الغلاف الجوي للأرض. ويحمي المجال المغناطيسي الأرض من هذه الرياح الشمسية.
وكان التقدير السابق لعمر المجال المغناطيسي يقف عند 3.45 مليار سنة، ووُضع في عام 2010، وينتج المجال المغناطيسي للأرض عن حركة الحديد المنصهر في لُبها الخارجي. وحتى يحدث هذا، لا بد أن تنبعث الحرارة بصفة منتظمة.
وفي حديث لـ«بي بي سي»، قال جون تاردونو، الأستاذ في جامعة روتشستر والمتخصص بعلم فيزياء الأرض: «ذرات الحديد تدور بمحاذاة نسبية مع المجال المغناطيسي للأرض، وتحفظ هذه المعلومة إلا إذا تم تسخين المادة بما يتجاوز ما يطلق عليه درجة حرارة كوري».
وأضاف تاردونو الخبير البارز في المجال المغناطيسي للأرض: «عندما يتم تسخين معدن لأعلى من درجة حرارة كوري، فإنه يفقد هذه المعلومة». وجرى فصل الآلاف من بلورات معدن الزركون على نحو يدوي من صخور بغرب أستراليا، لأن أساليب الفصل المغناطيسي كان من شأنها تلويث العينات.
واستخدم مجهر أيونات الحديد لتحديد عُمر الزركون. ورصد المجهر وجود رصاص ويورانيوم. وأتاح تضاؤل النشاط الإشعاعي تحديد العُمر.
ثم جرى تحديد مستوى المغنطة باستخدام جهاز لقياس المغناطيسية. وأوضح جون تاردونو أن «قياس مغنطة الزركون يعتبر بمثابة تحد تكنولوجي، لذا أعددنا جهازا خاصا لقياس المغناطيسية من أجل هذه الدراسات».
ومضى قائلا: «الحدث الذي كوّن القمر يعني أنه لن يكون بمقدورنا رؤية ما الذي حدث في أول 100 مليون سنة من حياة الأرض، إذ إن المعلومات مُحيت بفعل هذا الحدث». وأضاف: «للحصول على بيانات أقدم، يجب أن نتأكد من أن الزركون حُفظ ولم يُعد تسخينه لأعلى من درجة حرارة كوري».

وكالات


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 10439

التعليقات
#1315726 [osman]
0.00/5 (0 صوت)

08-05-2015 01:06 PM
.النموذج القياسي لتشكيل النظام الشمسي ( شاملاً كوكب الارض ) هو نظرية الغيمة أو السحابة الشمسية .
تفرض هذه النظرية أن المنظومة الشمسية تشكلت من سحابة ضخمة دوارة من الغبار والغاز , والتي كانت تتألف من الهيدروجين والهيليوم الناتجة بعد فترة وجيزة عن الانفجار الكبير فضلاً عن وجود عناصر اخرى اثقل قذفت من نجم منهار ومتفجر . قبل 4.5 بليون سنة بدأت هذه الغيمة في انكماش وتقلص نتج عن موجة اهتزازية نتيجة انفجارنجم آخر متدمر بالقرب منها . كما أن هذه الموجة الاهتزازية من المفترض أنها تجعل الغيمة تدور .
عندما بدأت هذه السحابة في التسارع تسبب عزم دورانها والجاذبية وقصورها الذاتي في ان جعل شكلها مسطحاً على هيئة قرص نجمي متعامداً مع محور دورانها --.الاضطراب الصغير الذي نتج من الاصطدامات وعزم الدوران للبقايا والحطام الضخم للاجسام الاخرى مهد لنشأة وتكوين نجوم صغيرة حديثة التكوين في حجم 1 كيلومتر تدور حول مركز الغيمة .
اما مركز الغيمة الذي ليس له عزم دوران كافي فقد انهار بسرعة , وادى الانضغاط الى زيادة حرارتها الى حد حدوث الالتحام النووي للهيدروجين وتحوله الى هيليوم .
بعد حدوث انكماش اكثر حدث اول اشتعال لما يسمى بالـ ( T Tauri) وهو النجم المعروف الان بالشمس و في هذه الاثناء تسببت الجاذبية في تكثف المادة حول المناطق المضطربة في كثافتها والجسيمات الغبارية .وأما البقية الباقية من القرص النجمي فقد بدأت تنقسم الى حلقات (Rings) .في عملية تسمى زيادة الهروب تجمعت اجزاء ضخمة من الغبار والحطام مع بعضها بشكل متواصل لتكون كواكب . الارض تشكلت وتكونت بهذه الطريقة قبل 4.54 بليون سنة (بفارق غير محدد زائد اوناقص 1% على التقريب ) واكتمل تكوينها في حدود 10 – 20 مليون سنة . تسببت الرياح الشمسية لـ (T Tauri) في طرد وازاحة غالبية المواد الموجودة في القرص والتي لم تتمكن من التكثف في شكل كتل كبيرة .
نفس العملية يتوقع أن تنتج اقراصا متزايدة حول كل النجوم التي في طور التكوين في الكون والتي من بعضها تولد الكواكب .
استمر الجزء الاولي من الارض في ازدياد وتعاظم حتى وصلت درجة حرارته الداخلية حدأ كافياً لاذابة المعادن المكتنزة بالحديد – هذه المعادن كانت لها كثافه اعلى من السيليكيت لذلك غطست في جوف الارض. هذه المرحله التي تسمى نكبة / فاجعة أو عصر الحديد نتج عنها انفصال حجاب (mantle) اولي وقلب معدني بعد 10 مليون سنه من بداية تشكيل الارض , وبالتالي انتج التراكيب الطبقية للارض , واقام وكون المجال المغناطيسيس للارض . العالم (J.A.Jacobs) أول من افترض أن القلب الداخلي – وهو مركز صلب مختلف عن القلب المنصهر الخارجي – اخذ في التجمد والنمو من القلب الخارجي المنصهر وذلك نتيجة لحدوث التبريد التدريجي لعمق الارض الداخلي ( حوالي 100 درجة سيليسيون لكل بليون سنه ) التقديرات على هذه الملاحظات قدرت أن القلب الداخلي للارض تكون بالتقريب قبل 2 – 4 مليون سنة وهذا التكون ولد من قلب كان منصهراً بالكلية.
وعلى هذا الاساس لو افترضنا ان هذا صحيحاً – فهذا يعني أن القلب الداخلي للارض ليس المكون الاولي الذي بدأ الارض عند تكون الكواكب , لانه سيكون أكثر شباباً من عمر الارض ( وهو 4.5 بليون سنه ) أي أنه تكون في مرحلة لاحقة من بداية عمر الارض.

[osman]

ردود على osman
European Union [كديس فى السروال] 08-05-2015 08:17 PM
تفسـير فلكي لآية بـدء الكـون


صيغة PDF
طباعة
أرسل لصديقك


اختلف علماء الفلك قديمًا على نشأة الكون؛ وهل للكون بداية؟ وإذا كان للكون بداية، كيف ومتى حصلت؟ مَن أنشأ هذه البداية؟ حتى أتى علم الفلك الحديث وحسم هذه المسألة، وقدم الدليل المادي لنشأة الكون، وأجاب على كيف ومتى. نحن المسلمين نؤمن أن الخالق ـ سبحانه وتعالى ـ هو خالق كل شيء، والوكيل عليه. وقد أخبرنا القرآن كيف بدأ الكون في آية واحدة. وتتضح عظمة وإعجاز الآية الكريمة: (
أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوآ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَآءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّ أَفَلا يُؤْمِنُون
َ) الأنبياء 30، في كونها أتت قبل أكثر من 1400 سنة، بينما لم يتوصل العلم إلى هذه الحقائق (عدد وتسلسل صحة ودقة Accuracies المعلومات التي احتوتها) إلا قبل أقل من 100 سنة.

الرتق ضد الفتق، فَارْتَتَقَ أي الْتَأَمَ، والرتق بمعنى الضم والالتحام. وقد أورد القرطبي في تفسير قوله تعالى: (كانتا) لأنهما صنفان، ولأنه يعبر عن السماوات بلفظ الواحد بسماء، ولأن السماوات كانت سماء واحدة. وفي تفسير (رتقا) قال ابن عباس والحسن وعطاء والضحاك وقتادة: (يعني أنهما كانتا شيئًا واحدًا ملتزقتين ففصل الله بينهما). يقول ابن كثير في تفسير (كانتا رتقا): أي كان الجميع متصلاً بعضه ببعض متلاصقًا متراكمًا فوق بعض في ابتداء الأمر).

لننظر الآن إلى عدد الحقائق في الآية 30 من سورة الأنبياء التي تخبرنا كيف بدأ الكون:


1 ـ قال الله تعالى: (أَوَلَمْ) استفهام إنكاري يتضح مدى بلاغته في السياق حين لم يؤمنوا بعد أن علموا.


2 ـ قال الله تعالى: (يَرَ) بمعنى يعلم. والحقيقة هي، أن اكتشاف بداية هذا الكون تطلب علمًا وليس إيمانًا.


3 ـ قال الله تعالى: (الَّذِينَ) أي جمع، والحقيقة هي، أن من اكتشف كيف ومتى بدأ الكون هم عدة أشخاص.


4 ـ قال الله تعالى: (كَفَرُوآ) أي غير مسلمين. والحقيقة هي، أن غير المسلمين هم الذين اكتشفوا كيف ومتى بدأ الكون.


5 ـ قال الله تعالى: (السَّمَاوَاتِ وَالأَرْض) معًا أي الكون كله. والحقيقة هي، أن الكون كله كان رتقًا أي كتلة واحدة.

6 ـ قال الله تعالى: (
السَّمَاوَاتِ وَالأَرْض
َ) أن الله ـ سبحانه وتعالى ـ قدم السماوات على الأرض. والحقيقة هي، أن خلق السماوات أي الفضاء يجب أن يسبق خلق الطاقة والمادة أو يصاحبه، ومن المستحيل أن يكون العكس. ويقصد بالسماوات المكان أو الفضاء space، الذي يحتوي على كل الأجرام السماوية. أما الأرض، فهي رمز للمادة التي تكونت منها المجرات والسدم وكل الأجرام السماوية الأخرى بما فيها الأرض. هذه المادة إما أن تكون مرئية (والتي تعرف علميٌّا بـ baryonic matter وتشكل 4% من مجموع ما في الكون من مادة وطاقة) أو غير مرئية (والتي تعرف علميٌّا بالمادة الداكنة dark matter وتشكل 23% من مجموع الكون، والطاقة الداكنة dark energy وتشكل 73% من مجموع الكون).

7 ـ أن كلمة (رَتْقًا)، أي أوصل بعضه بعضًا، تقترح أن مكونات الرتق إما أن تكون من جسيم واحد Particle ولكنه متفرق فرتق أو أكثر من جسيم واحد، ثم رتقوا. بعبارة أخرى: أن الجميع كان متصلاً بعضه ببعض متلاصقًا متراكمًا فوق بعض في ابتداء الأمر. والحقيقة هي، أن كل ما في الكون كان متلاصقًا في (مادة غير معروفة لدى البشر حتى الآن، أي لم يكن هناك فضاء ولا طاقة ولا مادة ولا زمن كما نعرفها الآن.

8 ـ حينما وصف الله ـ سبحانه ـ السماوات بالرتق فهذا يعني أن السماوات ـ أي الفضاء ـ أيضًا مادة. والحقيقة هي، أن العلم الحديث توصل إلى أن الفضاء مادة ويحتوي الأجرام السماوية ويجبرها كيف تسبح، وهو ما عبر عنه الفيزيائي البروفيسور جان أركيبالد ويلار بقوله: Spacetime grips mass, telling it how)

(to move, and mass grips spacetime, telling it how to curve.

9 ـ حيث لم يكن هناك زمان ولا سماوات؛ أي فضاء يحتوي مادة الرتق، فإن مادة الرتق صغيرة جدٌّا لا يمكن تخيل حجمها (أي هي المنتهى للمكان وللزمان)، هو ما يعرف في علم الفلك بالتفردية singularity.

10 ـ هناك حقبتان زمنيتان حتى الآن في خلق الكون: حقبة ما قبل الرتق وحقبة الرتق، فلكي يكون هناك رتق فلابد من وجود كتلة/كتل تسبق الرتق.

11 ـ قال الله تعالى: (
فَفَتَقْنَاهُمَا
) أي أن بدء الكون كان فتقًا وأن فتق الشيء يتضمن القوة والشدة في الفصل. والحقيقة، أن هذا هو ما حصل بالفعل أثناء وخلال الانفجار الكبير the Big Bang، وهذه حقبة زمنية ثالثة.

12 ـ أن الفاء في (فَفَتَقْنَاهُمَا) تتضمن التوالي المباشر بعد الرتق. والحقيقــــة هي أن البشـــــرية لم تتوصل ماديٌّا بعد إلى هذه النتيجة، وإن كان هناك بعض التخمينات لبعض علماء الفلك أن هذا قد يكـــون حصل أو سوف يحصل وسموه الالتئام الكبير the Big Bang.



13 ـ لقد أخبرتنا الآية بما آلت إليه مادة الرتق، ولكن الآية لم تخبرنا عن ماهية مادة الرتق ذاتها، وكيفية ذلك الرتق، والحقيقة أنه من المستحيل للبشرية معرفة مكونات الرتق؛ لأن الفتق دمر تلك (المادة) والكيفية التي كانت فيها تدميرًا في الانفجار الكبير.

14 ـ أن الماء أساس الحياة، فحيث توجد حياة يوجد ماء، أي أن الماء يسبق وجود أي حياة، وهاتان حقيقتان زمنيتان ثابتتان. وقد تكون حقبة وجود الماء حقبة زمنية رابعة وحقبة، وجود حياة حقبة زمنية خامسة.

15 ـ أن تضمين (
وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَآءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّ
) في نفس الآية وترتيبها بعد ذكر الفتق تشير إلى أن هذا الكون مقدر له وجود ماء فيه، ثم حياة، ثم ظهور الجنس البشري، أي أن الكون هُيِّئَ لكي يستقبل البشر، وهو ما يعرف في علم الفلك بالمبدأ الإنسان الكوني (The anthropic Cosmological principle). وظهور الجنس البشري في الكون قد يكون الحقبة الزمنية السادسة.

16 ـ بعد أن أخبر الله ـ سبحانه ـ أن غير مسلمين هم الذين سوف يكتشفون كيفية وزمن بدء الكون، يوبخ الحق ـ سبحانه وتعالى ـ الكافرين الذين اكتشفوا ذلك بعد الإيمان فقال: (
أَفَلا يُؤْمِنُون
َ)، وكأن الحق قد استنكر عليهم علمهم ببدء الكون. والحقيقة هي أن الأشخاص الذين اكتشفوا علميٌّا كيفية بدء الكون لم يؤمنوا بالإسلام، وبعضهم حتى لم ولا يؤمن بالله ـ عز وجل.

أخيرًا:

إن الست الحقب الزمنية المذكورة سابقًا قد تفسر قول الحق ـ سبحانه: (
الَّذِى خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ...
) الفرقان 59. والله أعلم.

إن عدد الحقائق وتسلسلها المذكورة سابقًا وبهذا التسلسل وبهذه الدقة، لم يتوصل إليها البشر قط إلا خلال المئة السنة الماضية. فكيف عرف كل هذه الحقائق إنسان أُمِّيٌّ من قوم أُميّين ظهر قبل أكثر من 1400 سنة؟ لا بد أن يكون علمًا خارج الإطار البشري. وصدق الحق الخالق القائل في محكم تنزيله: (
إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ * وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدحين
).

European Union [كديس فى السروال] 08-05-2015 06:09 PM
سورة الأنبياء الآية 30
أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30)

تلك حقائق ذكرها الله تعالى في كتابه العزيز


#1315408 [جزيري]
5.00/5 (1 صوت)

08-05-2015 05:25 AM
خبر زي دا وروني بنستفيد منه شنو! !!!!!!!!!!

[جزيري]

ردود على جزيري
[ALIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIII] 08-05-2015 04:51 PM
الي الاستاذ المسمي نفسو استاذ
انت ياعزيزي استاذ في شنو بالضبط المشكلة مافي الدين يااستاذ استاذ المشكلة في من يطبقه ويفهمه وفي النهاية يطلع ملحد او يطلع بهيمة انعام ذي ناس داعش والقاعدة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

[الاستاذ] 08-05-2015 12:47 PM
بتستفيد منو ان الاديان كلها كانت ساقطه فيما يتعلق بعلوم الارض ...فهمت



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2016 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة