الأخبار
أخبار إقليمية
إختطاف الحوار.. كيف؟!!
إختطاف الحوار.. كيف؟!!
إختطاف الحوار.. كيف؟!!


08-04-2015 10:15 PM
نورالدين عثمان ‎

o مازال المؤتمر الوطني يحطم الأرقام القياسية في فيما يخص التصريحات الغريبة، ولكم ان تتخيلوا تصريح على شاكلة (لن نسمح لأي أحد بإختطاف الحوار) أو على شاكلة (من يرغب في تقديم المساعدة للشعب السوداني عبر الحوار فمرحبا به ومن ينوي إختطافه فهذا ضد ارادة ورغبة السودانيين) أو ان يقول مسؤولهم الساسي (الحوار هو حوار مجتمعي في المقام الأول) ويتابع ويضيف (هو قرار الشعب السوداني في صناعة آليات وحلول ناجعة سياسية واجتماعية لوقف الحرب والنزاعات المسلحة والصراع السياسي على السلطة) أو ان يزيد معلقا على زيارة رئيس الآلية رفيعة المستوى ثابو أمبيكي لتحريك ملفي الحوار والتفاوض حول المنطقتين واحتمالية نقل الحوار حولهما لعواصم أفريقية ويقول (لا يستطيع أي أحد مهما كانت قدراته، خطف الحوار الى أي جهة كانت معلومة أو غير معلومة)..انتهى!!

o المؤتمر الوطني أثبت وبكل جدارة انه حزب لا يتعاطى السياسة ولا يعرف كيف تكون، ولا نحتاج لكثير ادلة وبراهين للإثبات، فالتصريحات اعلاه كافية تماما لنقول لقيادات الحزب الحاكم هل انتم تتحدثون عن (حوار) أم (فتاة) حتى يتعرض لإختطاف وتحرش من جهات غير معلومة، ماهذا (العبط) الم تتعلموا بعد حكم دام لربع قرن ألف باء السياسة؟!!.. الحوار سادتي هو (فعل) ووسيلة للنقاش حول أجندة محددة يصل خلاله المتحاورون لحلول بشأنها مع تقديم تنازلات من كل الاطراف مع إبداء حسن النية ومرونه تجاه القضايا المطروحة، وهذا الفعل لا يتناسب مع خوف من إختطاف من عدمه..!!

o أما الحديث عن ارادة ورغبة الشعب السوداني، ليس للمؤتمر الوطني الحق في التحدث نيابة عن الشعب وتحديد رغباته وارداته، فالشعب الذي يتحدث عنه المؤتمر الوطني لا حرية له ليبدي رغباته السياسية ولا تتوفر بيئة ديمقراطية ليمارس (الاختيار) ويبقى اي حديث عن رغبات الشعب السوداني وتحقيقها عبر حوار وغيره هو حديث مردود لصاحبه وغير منطقي وليس له علاقة بواقع الحال، فالشعب السوداني لا يتخذ قراراته عبر طاولة مفاوضات أو قائمة تنازلات أوعبر طرح اجندة جزئية.. فالشعب قراراه ياتي فقط عبر (صناديق الاقتراع) في بيئة ديمقراطية وحريات (كاملة)..!!

o أما البدع اللغوية التي تاتي على شاكلة (حوار مجتمعي) و (حلول ناجعة سياسية واجتماعية) و( فض النزاعات المسلحة وانهاء الصراع السياسي على السلطة) وغيرها من الجمل المبهمة والغير واقعية، أولى ان لا يؤخذ بها، وهي بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة تستحق الحرق، فالمجتمع الذي يتحدثون عنه في واد والحوار (المشروط) في واد آخر ولا توجد آليات محددة لمثل هذا الحوار(المجتمعي) المبتدع، أما قضايا الحروبات وصراع السلطة والديمقراطية ووو.. الخ حلها الوحيد لا يأتي إلا عبر تغيير النظام الحالي بنظام ديمقراطي حقيقي ينهي اسباب الحروب وصراع السلطة وينهي الحكم الدكتاتوري الحالي الذي لا يقبل الآخر، يعني بكل بساطة القضية ليست قضية (إختطاف أو سرقة حوار) من قبل جهات غير معلومة أو معلومة ونقله الى عواصم اخرى، وإنما هو خوف الحزب الحاكم من الحوار (الحقيقي) غير المشروط والخارج عن سيطرته والمنعقد على طاولة (مستديرة) في عاصمة محايدة بعيدة عن القبضة الامنية والابتزاز والترهيب والترغيب و..التزييف..!!


ودمتم بود

الجريدة
[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2558

التعليقات
#1315740 [الانصارى الخزرجى]
0.00/5 (0 صوت)

08-05-2015 01:27 PM
رحم الله الشريف زين العابدين الهندى وشهير قوله عن الديموقراطية ( لو رموها الى كلب ,, مااخذها) وهكذا حوارهم !!

[الانصارى الخزرجى]

#1315609 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

08-05-2015 10:30 AM
يا اخ نور الدين عثمان المؤتمر الواطى او الحركة الاسلاموية السودانية العاهرة الداعرة اختطفوا الحوار ووقف اطلاق النار من حكومة الوحدة الوطنية التى شارك فيها الجميع الا الحركة الاسلاموية(المخالف ود حرام والحركة الاسلاموية بت حرام وايم الله) بانقلابهم المسلح على الحكومة الشرعية التى حظيب بدعم وقبول شعبى كبير فى 30/6/1989 يعنى الانقاذ او الحركة الاسلاموية هى المفروض تحارب لانها غير شرعية وضد اهل السودان ما شفتوهم براكم بعد انقلابهم كيف يعاملوا الشعب السودانى وحلفهم مع الاسلامويين العالميين شذاذ الآفاق وجزمة سودانى غير اسلاموى مسلم او غير مسلم اشرف واطهر من الحركة الاسلاموية سودانية او عالمية والله على ما ىاقول شهيد !!!!!
كسرة:الف مليون تفووووووووووووووووووووووووووووووووووو على الحركة الاسلاموية التى عطلت بانقلابها القذر مشروع اهل السودان فى السلام والحوار القومى الدستورى اخ تفووووووووووووووووووووووووووووووووووووو!!!

[مدحت عروة]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة