الأخبار
أخبار إقليمية
مع وزيرة الاتصالات حول ضعف الخدمة وأشياء أخرى
مع وزيرة الاتصالات حول ضعف الخدمة وأشياء أخرى
 مع وزيرة الاتصالات حول ضعف الخدمة وأشياء أخرى


08-05-2015 03:29 PM
اجراه: أسامة عبد الماجد :

خلافاً ما توقعت، فعندما هاتفت وزيرة الاتصالات وتقانة المعلومات د. تهاني عبد الله عطية توقعت أن لا يكتمل حديثي معها.. فالشبكة هذه الأيام تفسد لك معظم المكالمات التي تعتزم إجراءها وانتهى حديثي معها بتحديد موعد الحوار الذي تأجل عدة مرات لانشغال الدكتورة، ثم لرفضها أي مقابلات صحفية إبان حمى التشكيل الوزاري وقدرت أنها تخشى أن يفسّر الأمر في إطار تشكيل حضور إعلامي من باب «التلميع» وإن كانت جهود د. تهاني غير منكورة.. قلت لها عندما التقيتها ربما هاتف الوزيرة معصوم من الانقطاع اكتفت بابتسامة وفهمت ما أرمي إليه.. كان ذلك مدخلنا للحوار الذي أجريناه معه وأجابت على أي سؤال «دون انقطاع» وكانت إجاباتها أوضح من «الصوت» عبر الأثير.

٭ ببساطة ماذا يعني تردي الشبكة؟
- لا أتفق مع ما ذهبت إليه من وصف وإنما هي بعض القطوعات أثناء المكالمات الهاتفية، والأمر يتعلق بمفهوم وتعريف الشبكة نفسها.. حقيقة الشبكات بمفهومها العريض والذي يستخدمه المواطن ويفهمه يشمل شبكات الهاتف المحمول وشبكات التوصيل الداخلي وشبكات الربط، وكل هذه الشبكات لديها مهام معينة وقد لا يكون بينها رابط حتى، فمثلاً الشبكات الداخلية والتي تستخدمها جهات معينة لأداء مهامها لا يكون لها أي دخل أو تداخل بشبكات الهاتف المحمول وعندما تتعطل «الشبكة» الداخلية، ونسمع أن الشبكة معطلة يتجه التفكير مباشرة إلى شبكة الهاتف المحمول، التعريف الصحيح والسليم للشبكة يمكننا من معالجة الخلل وتقييم وتقويم الأداء، مثال آخر حقق التقديم الإلكتروني نجاحاً فاق المتوقع وتم كل ذلك من خلال شبكة الإنترنت عبر الهاتف المحمول في معظمه وهذا دليل أن شبكة الهاتف المحمول يمكن أن تستحمل وتعمل بكفاءة تحقق الأهداف.
٭ وما هو موقفكم حيالها؟
- أؤكد لك حرص الوزارة بالتنسيق مع الشركات عبر الهيئة القومية للاتصالات على تجويد الخدمات المقدمة للمواطنين وإستراتيجية الوزارة تهدف للارتقاء بخدمات الاتصالات وتقليص فجوتها على نطاق القطر إقليمياً ودولياً وتحقيق الفائدة القصوى من الموقع الجغرافي للسودان وما يتوفر من بنيات تمكنه من الاضطلاع بدور رئيسي على مستوى المنطقة في نقل حركة الاتصالات.
ومن المعروف أن هنالك معايير ومقاييس دولية متعارف عليها بواسطة المؤسسات ذات الصلة مثل الاتحاد الدولي للاتصالات والهيئات الأخرى مثل المنظمة الدولية للاتصالات الجوالة، وهذه المعايير والمقاييس مثلها مثل المعايير التي يقاس عليها الأداء الاقتصادي مثلاً، وتتدرج هذه المقاييس بفئات ووحدات معينة، نحن في السودان نتبع هذه المعايير ونجري اختبارات دورية لمعرفة مستوى أداء شبكات الاتصالات.
٭ هل تملكون أجهزة متطورة تمكنكم من اختبار مستوى أداء الشبكة؟
- الحمد لله نملك الأجهزة والمعدات التي تمكننا من ذلك إضافة إلى العنصر البشري المدرب والمقتدر الذي يقوم بتشغيلها، ويتم تفريغ منتوج هذه الأجهزة إلى قراءات نستدل بها ونرتكز عليها لتقييم أداء الشركات.
٭ لكن سبق أن شكوت من مشاكل تواجهكم ممثلة في الهجرة الكبيرة للكوادر البحثية المدربة والمقاطعة الاقتصادية على سبيل المثال؟
- لكن بالمقابل هذه المهددات تقابلها العديد من الفرص ونقاط القوة في مقدمتها الاتفاقات الموقعة مع الدول الصديقة والشقيقة وعلاقات الوزارة المتميزة مع الدول والاتحادات والمنظمات على المستويات المحلية والإقليمية والدولية بجانب الجهود المبذولة في توطين تكنولوجيا الاتصالات والمعلوماتية، ونسعد كثيراً بتدشين مشروع بوابة السودان الإلكترونية والذي شهده الأخ نائب رئيس الجمهورية والتي نسعى من خلالها لتقديم جميع الخدمات المقدرة بأكثر من (2000) خدمة للمواطنين إلكترونياً.
٭ الواضح أن هناك قصوراً ما في مستوى تقديم الشركات للخدمة؟
- نحن نقوم بتقييم الأداء وبعد ذلك تأتي مرحلة اتخاذ القرارات المختلفة حيال ذلك، حيث تقوم الوزارة بهذا الدور عبر أذرعها المختلفة، الاستماع إلى شكاوى المشتركين «المواطنين» ذات الطبيعة الخاصة تعتبر أيضاً وسيلة أخرى وفعّالة تضاف إلى الوسائل العلمية المتبعة.. أما الآراء التي تطرح عبر وسائل الإعلام فتمثل هي الأخرى وسيلة ناجعة لاستقصاء الأداء عبر وسائل مهمة، مباشرة وفعالة، الأمر كذلك يتضح جلياً أن الأداء العام لشبكات شركات الاتصالات يتوافق مع المعايير والمقاييس في جوانب ويشوبه قصور يجافي هذه المقاييس والمعايير في جوانب أخرى.
٭ لكن الشركات تدعي أن أداءها متميز وهناك اتهامات مبطنة أن قصور اتصالات شبكة بعينها سببه الشركة المنافسة والعكس كذلك؟
- الوزارة ساعية لبحث إمكانية الشراكة في البنيات التحتية بين شركات الاتصالات.. وذلك أن مثل هذه الشراكات من الأهمية بمكان حيث تساهم في تقليل تكاليف التشغيل والإنشاءات وإتاحة فرصة أكبر في توسعة الشبكات وتجويد الخدمات.
أما تنافس شركات الاتصالات أياً كان شكله.. هذا أمر آخر لكن المسوغات التي تسوقها الشركات أو تلك التي نستشفها عبر آلياتنا المتعددة هي الأخرى متعددة ومتنوعة ومختلفة، ولأن الأمر معقد وتتداخل فيه عوامل متعددة يكون العلاج وفق هذه المعطيات.. وتتخذ الوزارة عبر أذرعها العديد من المعالجات والتي تراعي أصحاب المصلحة المتعددين.
٭ لم نسمع أن الوزارة أخضعت أياً من شركات اتصالات لتقييم؟
- هناك جانب مهم يتمثل في الأداء الفعلي لشبكات الاتصالات وفقاً لما ذكرناه آنفاً.. هذا الأداء يخضع لتقييم وتقويم مستمر.. حيث تقوم الوزارة بعملية رصد ومتابعة ونقيم المسببات ونعالج ونتخذ القرارات التي تضمن أداءً فعالاً.. كثير من أعمال الامتدادات الجديدة للشبكات تتطلب إجراءات تقنية والشبكة تعمل.. ما يتسبب ببعض الإشكالات.. هذه الإجراءات تكون معلومة بالضرورة لنا مسبقاً وفق جداول زمنية محددة، مثلاً بعض الشركات تقوم بتحديث كامل لشبكاتها داخل وخارج العاصمة وهذا يتطلب بالضرورة إجراءات فنية تحقق غرض التوسع وتراعي الاستخدام الحالي للشبكة من قبل المشتركين.. وهذا عمل دقيق الأخطاء فيه غير واردة وإن حدثت فهي مكلفة الشركات عموماً تتعاون مع الجهات التنظيمية في الوزارة وتتكامل جهودها حتى تحقق الهدف المرجو.

اخر لحظة


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 3190

التعليقات
#1316103 [ندى صديق]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2015 06:08 AM
اختلاف الراى لا يفسد للود قضية.
كونك تكون ضد حزب ما لا يعنى ان تعادى كل منتسبيه بل نسعد بان نكتشف من داخله من يمكن الاصلاح وندعمه.
سيرىوعين الله ترعاك دكتوره تهانى

[ندى صديق]

#1315865 [العمرابي الخطر]
0.00/5 (0 صوت)

08-05-2015 05:32 PM
كوييزة قرض

[العمرابي الخطر]

#1315829 [hamid]
0.00/5 (0 صوت)

08-05-2015 04:23 PM
والله يادكتوره خساره تشتغلي مع الانقاذيين ديل

[hamid]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش







الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2016 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة