الأخبار
أخبار إقليمية
قرار جمهوري بالعفو عن 101 صياد مصري دخلوا المياه الإقليمية السودانية
قرار جمهوري بالعفو عن 101 صياد مصري دخلوا المياه الإقليمية السودانية
قرار جمهوري بالعفو عن 101 صياد مصري دخلوا المياه الإقليمية السودانية


08-05-2015 11:57 PM
الخرطوم (سونا) -
أصدر السيد رئيس الجمهورية المشير عمر حسن أحمد البشير قرارا جمهوريا بالعفو عن 101 من الصيادين المصريين المتهمين الذين تم القبض عليهم داخل المياه الإقليمية السودانية ..
وقال الفريق طه عثمان الحسين وزير الدولة ومدير عام مكتب رئيس الجمهورية لوكالة السودان للأنباء
إن العفو الرئاسي يأتي في إطار إحتفال شعب مصر بافتتاح قناة السويس. .
وكان الصيادين المصريين قد فتحت بلاغات في مواجهتهم تتعلق بقوانين الجوازات والمصائد البحرية وفق القانون الجنائي .
والجدير بالذكر أن سلطة العفو العام تتم بموجب قانون الإجراءات الجنائية بعد مشاورة وزير العدل .


تعليقات 19 | إهداء 0 | زيارات 2674

التعليقات
#1316469 [فدائى]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2015 03:18 PM
مسئولين من الخير الشيخ الهمام القائد موسى هلال اخبارو شنو فى مصر

[فدائى]

#1316387 [في إطار إحتفال شعب مصر بافتتاح قناة السويس]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2015 12:47 PM
الفريق طه عثمان الحسين دا شايقي كلب الكلابية جارية في دموا الوسخ

[في إطار إحتفال شعب مصر بافتتاح قناة السويس]

#1316386 [في إطار إحتفال شعب مصر بافتتاح قناة السويس]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2015 12:46 PM
قناة السويس دي حقت امك شوف كسير التلج دا وديل كانوا بصيدوا في شنوا بلد بلا كرامة ذل شديد ودا طلع من وين الوسخان دا شكلوا كلب ما بشبه الرجال انحنا رجالنا ماتوا في كرري ام لبوس الخليفة ود تورشين وصحبة اللهم ارحمهم رحمة واسعة
تاني ماعندنا راجل كلهم ذي مدير مكتب البشير الوسخ دا ياكل في الحرام ويضرط ذي الحمار انصار الامام مثلهم ندر

[في إطار إحتفال شعب مصر بافتتاح قناة السويس]

#1316296 [د/ نادر]
5.00/5 (1 صوت)

08-06-2015 10:24 AM
مذبحة اللاجئين السودانيين بميدان مصطفي محمود بالقاهرة في مصر

هلال زاهر الساداتي
[email protected]

مضت سبع سنين وثلاثة أسابيع علي تلك المجزرة المروعة للاجئين السودانيين بمصر , ففي فجر يوم الجمعة 30 ديسمبر 2005 نفذت قوات الأمن المصري مذبحة بشعة بحق اللاجئين المعتصمين في حديقة ميدان مصطفي محمود بالقاهرة وكان تعدادهم يقارب الثلاثة آلاف من رجال ونساء وأطفال وقد أمضوا في الاعتصام ثلاثة أشهر متصلة , وكانت مطالبهم متواضعة وهي ألا يرحلوا قسراً للسودان حيث مصيرهم المحتوم هو التعذيب أو القتل , وثاني مطلب لهم هو أن يبت في أمر ترحيلهم الي الدول التي قبلت استضافتهم وهي الولايات المتحدة وكندا وأستراليا , فقد كان وجودهم في مصر قاسياً فهم محظور عليهم العمل وقد خفضت المبالغ التي يتلقونها من مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة مع تأخير سدادها ولولا الاغاثة التي يتلقونها من الكنائس لماتوا جوعاً ولما وجد أطفالهم تعليماً او علاجاً , هذا بالاضافة الي المضايقات والاهانات التي يتلقونها من بعض المصريين والتي وصلت الي حد الاعتداء الجسدي في بعض الأحيان , بينما تذهب شكواهم الي الشرطة أدراج الرياح , بينما أصمت مفوضية اللاجئين أذنيها عن مشكلاتهم وهي المعنية قانوناً بتوفير الحماية لهم , وهذا هو واجبهم , فساء الحال الي أنهم أوصدوا أبوابهم في وجوههم ولم يجد اللاجئون جهة يتجهون اليها , وقر رأيهم علي الاعتصام في ميدان مصطفي محمود بمقربة من مكاتب مفوضية اللاجئين عسي أن يلفتوا الأنظار لقضيتهم ويجدوا حلاً لها . ولقد مضوا في اعتصامهم لمدة ثلاثة أشهر ولم تتحرك أي جهة لانصافهم بما فيها المفوضية .
وقيل أن سكان هذا الحي الراقي – المهندسين – تأذت مشاعرهم من وجود هؤلاء اللاجئين في الميدان وأشتكوا للسلطات لترحيلهم منه وأستجابت الشرطة بنحو مدهش فقد جيشت الداخلية قوة من أربع كتائب من الأمن المركزي عددها اربعة آلآف جندي وضابط وثلاث وسبعين مصفحة وسيارة اطفاء ومئات من الحافلات التابعة لمرفق النقل العام , وفي فجر يوم الجمعة وكان البرد قارساً هاجمت القوات المعتصمين , وبداية رشتهم سيارات الاطفاء من الخراطيم بماء ملون بمادة تسبب حساسية في جلد الانسان وانتفاخ في العيون , وبعدها هجمت الكتائب مستخدمة العصي الغليظة والعصي الكهربائية وأستمر الضرب العنيف علي الجميع دون تمييز بين امرأة ورجل وطفل , وعندما تيقن اللاجئون من وشك الهجوم عليهم ابتدأ المسلمون منهم في الصلاة والدعاء بينما بدأ المسيحيون منهم في انشاد ترانيمهم ولم ينفعهم ذلك بل استمر الاعتداء عليهم وهم ركوع أوسجود وذلك وسط بكاء وصراخ الأطفال والنساء , ولقد حاولت النساء حماية الأطفال بأجسادهن فوضعوا جميع الأطفال في حلقة أحاطوا بها , ولكن استمر المعتدون في ضربهن وضرب الأطفال معاً , وكانت هناك عائلة قتلت بأكملها الأب والأم وأطفالهم , وكان اللاجئون السودانيون هم من دارفور والجنوب وجبال النوبة .
وكانت حصيلة هذه الغزوة 27 لاجئاً قتيلاً كما ذكر بيان الداخلية المصرية و76 ضابطاً ومجنداً مصاباً من قوات الشرطة , وفي رأي اللاجئين ان عدد القتلي من اللاجئين هو 150 واصابة 300 , ولم يتلق الجرحي من اللاجئين العلاج حتي مات بعضهم من النزيف , وذكر طبيب مصري من مستشفي المنيرة ان معظم الاصابات كانت في الرأس والعنق وبآلآت حادة.
ومن السخرية السوداء ان وزير الصحة –الجبلي- زار في المستشفي ممثلة مصرية كانت في غيبوبة , ولم يكلف نفسه حتي السؤال عن جرحي وقتلي السودانيين !.
وجدير بالذكر أن مجلس العموم البريطاني عقد جلسة خاصة في اليوم التالي أدان فيها هذه الجريمة بينما سكتت الدول العربية والاسلامية بما فيها جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي !
وقد دفع اليأس والحياة البائسة في مصر بعض اللاجئين الي اللجوء متسللين لائذين بالعدو في اسرائيل ومن نجح في الوصول الي هناك آوتهم اسرائيل وحققت لهم العمل الشريف والسكن , بينما كانت الشرطة المصرية تطلق عليهم النار فقتلت منهم من قتل وجرح من جرح علي الحدود , والعجب العجاب انهم لم يتسللوا الي داخل مصر بطريقة غير شرعية ولكن كانوا يودون الخروج منها ! ويقدر من قتل بالرصاص بالعشرات من اللاجئين السودانيين والصوماليين والارتريين .
علي من تقع مسئولية قتل اللاجئين السودانيين في ميدان مصطفي محمود ؟
تتحمل المسئولية المباشرة عن جريمة القتل الحكومة المصرية ممثلة في قوات الشرطة التي تتبع وزارة الداخلية والتي كانت وزيرها حينذاك هو حبيب العادلي والذي اعتقلته ثورة مصر هو ورئيسه المخلوع حسني مبارك , ومن ضمن الجرائم التي سياحكم بموجبها هي مقتل 800 من الثوار في ميدان التحرير ابان الثورة .
وأما المسئول الثاني فهي مفوضية شئون اللاجئين للأمم المتحدة بمصر والتي تقاعست عن أداء واجبها المنوط بها وهو رعاية وحماية اللاجئين تسهيل اقامتهم حتي يسافروا الي الدول المضيفة لهم وذلك بالتضامن مع الحكومة المصرية والتي قبلت أن تكون مصر ملجأً للاجئين وأن يكون مكتب شئون اللاجئين علي أرضها .
وأخيراً بل الأصوب من كل شئ هو السبب الرئيسي الذي أجبر السودانيين علي ترك وطنهم لاجئين حكومة بلدهم المستبدة الفاسدة فقد قتلت أهلهم في ابادة منظمة في دارفور والجنوب وجبال النوبة وحرقت دورهم وعرضتهم لأقسي أنواع التعذيب وللأغتصاب , فكانت مصر الشقيقة هي الملاذ الأقرب لهم , ولم يكن يدرون أنهم كالمستجير من النار بنار أخري وهم فروا من القتل فوجدوا القتل في الشقيقة مصر بانتظارهم وفي ميدان مصطفي محمود ذلك الطبيب والأديب الانسان !
وما يجدر ذكره كما ذكرت بعض الصحف المصرية المستقلة أن وزير الدولة بالخارجية السودانية علي كرتي وكان وقتها بمصر أُخبر بأن السلطات المصرية عازمة علي اخلاء الميدان من اللاجئين السودانيين فأشار اليهم بأن يرحلونهم الي السودان , وبهذا فإنه قد أعطي الضوء الأخضر للشرطة أن تفعل ما فعلت من تقتيل , وكما فعلت تصريحاته الأخيرة بأن متمردي دارفور من جماعة خليل ابراهيم يقاتلون ضمن كتائب القذافي مما عرض السودانيين بليبيا وخاصة من دارفور للقتل بواسطة الثوار الليبين .
ولعل كرتي أسف بأن هؤلاء اللاجئين نجوا من القتل في دارفورالتي أبادوا 300 ألف من سكانها حسب تقدير الأمم المتحدة , ولهذا السبب يطارد رئيسه عمر البشير من المحكمة الجنائية الدولية مع جرائم أخري , وكعادة حكم الانقاذ فإن من يأثم أو يخطئ مهما عظم الخطأ فإنهم يكافؤنه بترقيته وترفيعه , وهذا ما حدث مع كرتي فإنه صار وزيراً للخارجية وشغل المنصب الذي كان يشغله رجالاً أفذاذ أمثال محمد عثمان ياسين وأحمد خير وفاروق أبو عيسي ومحمد أحمد محجوب .... هانت الخارجية !
ومما يحز في النفس أن بعض الصحفيين المصريين المأجورين أصحاب الضمائر الميتة كتبوا في الصحف التي يسمونها قومية وهي صحف الحكومة حقيقة , كتبوا تبريراً لما فعلته حكومتهم كذباً وتضليلاً وتزيفاً للحقائق وما تورعوا عن وصف شهداء اللاجئين بأقذر الصفات ونعتوهم بأنهم سكاري ومتعاطي مخدرات ومتسولين , وقد سمعت أحدهم ويدعي مجدي الدقاق يتحدث في التلفزيون المصري وقال إنهم كانوا يفعلون الفاحشة نهاراً جهاراً في الميدان – كبرت كلمة تخرج من فيك النتن – وهذا الصحفي كنس كما كنست قاذورات حكم مبارك والعادلي .
والحقيقة التي أظهرها الشرفاء من الصحفيين المصريين الذي ذهبوا الي الميدان وشاهدوا اللاجئين فكتبوا عنهم أنهم كانوا في منتهي النظام والترتيب ولهم لجان متخصصة للطعام والاعلام والتوعية وكانوا يعقدون اجتماعات يومية للمتابعة والتوجيه , وكان من يجيئ مخموراً يوثقونه لمدة ثلاث أيام ثم يطردونه من الاعتصام .
ويجدر الذكر أيضاً أن كثيراً من منظمات المجتمع المدني المصرية المعنية بحقوق الانسان قد أدانت واستنكرت المذبحة متهمة سلطات الأمن بالاجرام , كما خرجت بعض الصحف المستقلة وفي صدر صفحتها الأولي أخبار المذبحة وصدرت جريدة العربي في صفحتها الأولي عنوان عريض وهو (عار عار علي مصر) .
تغمد الله اللاجئين الشهداء بواسع رحمته وأسكنهم فسيح جناته , والأمل في تعويض من عاش تعويضاً مجزياً وأن تضاف الي جرائم العادلي جريمة قتل اللاجئين السودانيين في ميدان مصطفي محمود .
ونأمل أن لا تفوت هذه المسالة عن المؤتمر المزمع إقامته عن اللاجئين السودانيين والذي سيقيمه التحالف العربي من أجل دارفور بالقاهرة بعد أيام قليلة

[د/ نادر]

ردود على د/ نادر
[فرعون] 08-06-2015 01:41 PM
تانى مؤتمر فى القاهره --- هو انتم مابتحرموش ياعم ابعدو عننا الله لايسئك لا عاوزين خيركم ولا شركم وكل واحد يعيش فى حاله كافى خيره شره
على فكره السيسى اصدر قرار جمهورى بالعفو عن ال 47 منقب دهب المحبوسين فى مصر امس
وعلى فكره مصر مافضت الاعتصام بالقوه الا بعد اخذالضوء الاخضر من حكومه الخرطوم
وبلاش نفخ فى الرماد عشان تشعللها نار

[sudani one] 08-06-2015 01:03 PM
اقتباس ( وكانت مطالبهم متواضعة وهي ان لايرحلوا قسرا للسودان حيث مصيرهم المحتوم هو التعذيب أو القتل )!!!! بس دي ما جاية وما مبلوعة... نحنا عارفين الكيزان مجرمين وقتلة وان هنالك حرب تدور في ولايات دارفور لكن الجماعة ديل ما كانوا مطاردين ولا كانوا مستهدفين لو نزحوا لاي منطقة اخري في السودان ذي اخوانهم الفضلوا البقاء داخل السودان ومقاومة النظام من الداخل عايز اقول في النهاية ديل مهاجرين نسبة لسوء الاوضاع الاقتصادية ومصر بالنسبة لهم مجرد (محطة مغادرة) ولكنها اسوأ محطة!!


#1316293 [خارم بارم]
5.00/5 (2 صوت)

08-06-2015 10:20 AM
خليكم من دخول الصيادين ديل لمياهنا الإقليمية وخمَّهم للصيد دون تصريح، دي هينه... لكن هو مش كان قالوا الصيادين ديل كانوا بيتجسسوا ولقوا عندهم صور لمواقع عسكرية في بورتسودان؟.. كيف بس كده يفكوهم وبقرار جمهوري كمان؟؟؟!!! .... بالله مش هوان ومهازل تجيب جلطة تفقع قلب البلد، وتزرع ورم خبيث يأكل دماغها، وتسبب تليف يشل طرفها الأيمن وطرفها الأيسر وتصيبها بهشاشة تكسر عمودها الفقري العنقي والقطني وتجيب ليها شلل رباعي يشل اللسان والعين والإضنين وتخليها جنازة طاشة ما تلقى اليبكي ماضيها الضائع وحاضرها الحزين ومستقبلها المافيهو فايده ؟!!!
أشارطم مع العفو الرئاسي ده كمان كل واحد من الصيادين ديل حا يدوه مركب صيد جديده لنج من انتاج مصنع جياد وكمان يوزعوا عليهم عشرة الف تور يتقاسموها بينهم ويمنحوهم كلهم مليون فدان كل واحد يختار المساحة العاوزه في النيل الأزرق والشمالية والجزيرة أو أي حته فاضية ما شافها والي الخرتوم الفات... تشارطوني؟
لو كنت صاحب مركب صيد مصري شغالة في المحيط الهادي أو حتى القطب الشمالي، والله أجيك طاير من هناك وما أقيف إلاَّ في المياه الأقليمية السودانية وأغرف من سمكها زي ما عاوز وأصور أي حاجة تلاقيني من بورتسودان لغاية الجنينة... وملعون أبوكي بلد.

[خارم بارم]

#1316292 [ود المحس]
5.00/5 (1 صوت)

08-06-2015 10:20 AM
لا تنسوا ميدان مصطفي محمود وسبعين سودانيا كيف قتلو واذلوا

[ود المحس]

#1316290 [بنغالي جوازو رايح]
5.00/5 (3 صوت)

08-06-2015 10:18 AM
طيب اذا كان العره حيعفيهم ليه مضيعين فيهم تكاليف ماليه و اداريه من البدايه؟ شي حبس و اجراءات و شي اكل و شراب و ترحيل و خدمات، و مع ريدة السيسي امكن جابو ليهم واي فاي!

مواطن بقي ما عارف روحو زاتو بعاني من شنو!

[بنغالي جوازو رايح]

#1316283 [ALI ALBAATI]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2015 10:06 AM
WHY MR PRESIDENT? OUR PEOPLE ARE STILL IN THEIR PRISONS. WHY MR PRESIDENT? AND HALYIB STILL IN OUR HEARTS AND MINDS.WHY MR PRESIDENT? STILL YOU BEHAVE LIKE MY BABY AT HOME.WHERE IS OUR DIGINITY MR PRESIDENT

[ALI ALBAATI]

#1316264 [khalid mustafa]
5.00/5 (3 صوت)

08-06-2015 09:52 AM
لم يفاجئنا قرار العرور البشير باطلاق الجواسيس واللصوص المصريين,,

البشير اصبح دميه في يد حكام مصر يحركونه كيفما وحيثما شاءوا والمصريين يعلمون مدي غباء البشير وضحالة فكره وانعدام الحس الوطني فيه وسيستغلونه ابشع استغلال لتحقيق مطامعهم التاريخيه في بلادنا,,

البشير اصبح للسيسي مثل جرقاس ينفذ ما يامره به بسرعة البرق,, وسيكشر انيابه علي كل من يقف ضد مصالح مصر خاصة ابناء شعبنا المغلوب علي امره,,

ليت الامر يقتصر علي اطلاق سراح اللصوص المصريين فالكارثة الكبري تدق علي ابواب السودان ,,

البشير سيجتمع مع فطاحلة المكر والدهاء المصريين الذين سيرشقونه بمعسول الكلام واحاديث الافك نحن اخوات ووحدة وادي النيل ووسيوقع البشير علي اي اتفاق او طلبات مصريه ,,مزيدا من اخصب اراضي السودان لمصر,,تنازل السودان عن حصته المائيه لمصر,,, فتح ابواب السودان للطوفان البشري المصري,,تفريغ البضائع المصريه الفاسده ةوادويتهم المضروبه داخل بلادنا دون تحصيل جمركي لتباع في بلادنا باغلي الثمن,,ارسال المزيد من ثروتنا الحيوانيه لمصر ب لتوفر اللحوم لفلاحي وصعايدة مصر بابخس الثمن بينما يتضور اهلنا جوعا,,

وستكون الكارثه الكبري هي الوقوف بجانب مصر ضد سد النهضه الاثيوبي واشعال نار الفتنه بيننا واالشعب الاثيوبي اقرب شعوب الارض لنا,,

افيقوا يا اهلنا في السودان من الغيبوبه الاخوانيه الانقاذيه السودان يضيع من بين ايدينا وعما قريب سنصبح غرباء في بلادنا التي ستمتلئ بالمصاروه,,

اللهم تحفظ بلادنا من كل مكروه وشد من عضد ابناء شعبنا ليتصدوا للتغول المصري في بلادنا,,

[khalid mustafa]

ردود على khalid mustafa
[سودان السجم والرماد] 08-06-2015 11:53 AM
كلامك كله حقد وغل والبشير لم ينته من قرار عفوه حتى تم الافراج عن 43 سودانى مسجونين فى مصر .واذا كانت اثيوبيا هى احن الشعوب علينا كما تقول فلماذا يحتلون الفشقتين ولماذا يبتزونا ويقتلوا بعصاباتهم ابناءنا فى القضارف.واضح انك عميل


#1316260 [ك]
5.00/5 (1 صوت)

08-06-2015 09:47 AM
طيب اصدر قرار جمهوري بتبعية السودان الي جمهوريه مصر العظمي وريحنا من وسخك ووسخ السياسيين كلهم الميرغني المهدي البشير الترابي كلهم سلمه الرايه لي مصر من زمان
مافي وطنيه اصله عندكم والله
الله يعينا

[ك]

#1316252 [sudani one]
5.00/5 (4 صوت)

08-06-2015 09:40 AM
ما شاء الله البلد ورثتها من ابوك وتتصرف في حقوقها بمزاجك !!!!

[sudani one]

#1316179 [Floors]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2015 08:30 AM
.

[Floors]

#1316168 [ابومحمد]
5.00/5 (2 صوت)

08-06-2015 08:23 AM
كالعادة المعتقلين السودانيين حقهم راح في سبيل إرضاء المصريين عنه. قلناها ونكرر البشير ما بهم مصلحة الوطن والمواطنيين .ومستعد يضحى بكل شئ في سبيل سلامة رقبته.لك الله ياسودان.

[ابومحمد]

#1316140 [ابو جلمبو]
5.00/5 (2 صوت)

08-06-2015 07:44 AM
البشير ماشي للسيسي وهو ممسحه بالزيت لانه اتعود على الركوب فوقة، حتى ما جاب سيرة السودانيين المعتقلين في مصر، صحي واحد جبان خول

[ابو جلمبو]

#1316137 [داوودي]
5.00/5 (2 صوت)

08-06-2015 07:39 AM
طبعا كلنا بنسال عن المنقبين داخل اراضينا وتم حبسهم من قبل المصاروه ، وكان لي الصييادين فكوهم ساي المناسبة لزومة شنو .

[داوودي]

#1316121 [QUICKLY]
5.00/5 (2 صوت)

08-06-2015 07:12 AM
قرار مدروس
قبل زيارة بشة لمصر
وماذا عن المنقبين السودانيين المحتجزين في مصر ؟

[QUICKLY]

#1316084 [دهشه]
5.00/5 (1 صوت)

08-06-2015 02:47 AM
طيب و24 سوداني

[دهشه]

#1316071 [BEDAWI TAGO]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2015 02:08 AM
THAT IS FINE , AND STILL SUCH TERRITORIAL AND SOVEREIGNTY ISSUES REGARDING TERRITORIAL WATERS, REQUIRE A VIGILANT EYE OF PROPER EQUIPPED ATTORNEY , WHO KNOWS THE LAW AND ITS INTERACTION AND IMPLICATION WITH FOREIGN POLITICS , SO NOT TO LET MATTERS ESCALATE BEYOND THIS LEGAL HEIRACHY AND REACH ITS , PEAK THE OFFICE OF THE ATTORNEY GENERAL AND THE PRESIDENT OF THE STATE, OTHERWISE , EVERY STEP WILL BE A STEP , BUILT ON WIMPS AND EGOISM CONTRARY TO THE RULE OF LAW , IF THERE IS ANY RULE OF THAT KIND PREVAILING IN THE LAND , HOWEVER , IT IS A RESOLUTION WITH COST , BETTER THAN AGGRAVATING IT!.

[BEDAWI TAGO]

#1316068 [عودة ديجانقو]
5.00/5 (3 صوت)

08-06-2015 01:58 AM
يا الفريق طه عثمان الحسين دى طبعا ما المره الأولى اللى دخلت فيها شرذمة الصيادين ولا حتكون الاخيره..تعرف ليه لانه المصريين راكبينكم من زريبة ودبانقا والى كافورى وإنت معاهم......العفو القادم بمناسبة عيد الضحيه والبعدوا الكريسماس.

[عودة ديجانقو]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة