الأخبار
أخبار إقليمية
الحاج آدم يوسف : قاعد أجهز في بيتي والقانون يسمح لي بالبقاء في منزل نائب الرئيس لسنتين
الحاج آدم يوسف : قاعد أجهز في بيتي والقانون يسمح لي بالبقاء في منزل نائب الرئيس لسنتين
  الحاج آدم يوسف : قاعد أجهز في بيتي والقانون يسمح لي بالبقاء في منزل نائب الرئيس لسنتين


وحدة الإسلاميين يمكن أن تشمل جميع التيارات حتى الشيوعيين
08-06-2015 01:55 PM
حوار - عزمي عبد الرازق
منذ آخر حوار أجريته معه عندما كان في المؤتمر الشعبي شعرت بأن عباراته لم تعد تزاحمها تلك المرارة، وقد استدار بحكم الزمان رجلاً لا يأبه لكل ما يقال، في منزل رئاسي فسيح كان يقيم فيه سلفاكير وتمرح فيه الغزلان، يقيم الدكتور الحاج آدم يوسف، محاطاً بالصولجان وألق السلطة، جاء النائب السابق للرئيس في الموعد المحدد وهو يرتدي جلبابا منزليا ولحية بيضاء، كان واضحاً وكانت الأسئلة تتدفق بشدة، وكان أذان العشاء قد انطلق من خلف النوافذ، ليضيء وجهه بالصمت، توقفنا لبرهة، ومن ثم عدنا بلا انقطاع، حاولت استنطاقه بصراحة، وقد بدا لي أنه يريد أن يحتفظ ببعض الأسرار، طوال ساعتين كان يتحصّن بالإجابات المغلفة والرمادية أحياناً، فهو من نوعية الرجال الذين يفضلون الاحتفاظ بمساحة محدودة للاعتراف، قلّبنا معه الكثير من المحاور والقضايا، المسكوت عنها والمنطوق بها في واقع الأزمة، حال الناس والحكومة الآن، وما بعد وطأة الجلوس في مقعد الرجل الآمر الناهي، والذهاب بشكل خاطف في معية فراغ عريض، هو لا يشعر به - على كل حال - فكيف كان يتداعى أستاذ الهندسة الزراعية بجامعة الخرطوم؟


* لتكن البداية من دارفور حيث الصرخة الأولى؟
- بالطبع لا أعلم ما صاحب صرخة الميلاد، لكنني عندما أحسست بالوعي وجدت أمي رحمها الله، وشقيقتي (أم سلمة) وأخي صالح، وكنا وقتها في الموقع الذي لا تزال به قريتنا الآن في جنوب دارفور.
* أين كانت بقية الأسرة؟
- كانوا يترحلون في البادية، وهناك جزء من الأسرة كان عليه أن يستقر في موسم الزراعة ولذلك تفتحت عيناي وقد رعيت الأبقار والجمال.
* هل كان ثمة معلم أول؟
- كل الذي تعلمته من أمر الدين كان من والدي، وكان أنصارياً.
* هل تمتلك مزارع في دارفور؟
- بالطبع عندي مزارع في دارفور، وأنا حقيقة نشأت بذات النمط ومارس الزراعة وكنت مغرما بالرعي.
* الأرض في دارفور أضحت لعنة وباعثة للاقتتال والصراع؟
- على المستوى الفردي لا أحسب أن هنالك مشكلة في الأراضي، فكل شخص يحوز على مساحة معلومة، لكن النزاعات الموجودة هي بين القبائل التي تتقاتل في (الحواكير).
* لماذا ودارفور تكاد تكون فسيحة بالمقارنة مع بقية الأقاليم؟
- هو كما قلت لك لا توجد مشكلة في المساحة، وهذا الأمر ليس حكراً على دارفور، والآن كل المشاكل في السودان بين المجموعات السكانية تعود لملكية الأرض كمجموعات.
* في حديث شهير للرئيس الليبي الراحل معمر القذافي ذكر أن مشكلة دارفور بسبب (ناقة)؟
- ما صحيح طبعاً أن أزمة دارفور بسبب ناقة.. وليست كل مشاكل دارفور متعلقة بالأرض، لكن عندها أبعاد سياسية، وتدخلات خارجية، وبالتالي إذا عرف السبب بطل العجب، والآن هنالك اتجاه لأن تحل مشكلة الأراضي بصورة قانونية وعبر تشريعات ضامنة للحد من الصراعات.
* الأمر وصل لدرجة أن تشهر حركة عبد الواحد خيار تقرير المصير لدارفور؟
- هذا هو البعد السياسي، وحينما نتحدث عن بعد سياسي وتدخلات خارجية ينتفي أن تكون الأرض سببا في التصعيد والمطالبة بالانفصال.
* هل يمكن أن تتطور الأمور لتقرر دارفور مصيرها؟
- طبعاً من حق أي مواطن في دارفور أن يطرح ما يراه من رؤية سياسية، لكن بحكم أنني من أبنائها أستبعد ذلك.
* لماذا تستبعده وهو تصور قائم وخلفه مجموعة؟
- ليس من الممكن أن يلقى طرح تقرير المصير قبولا لدى أهل دارفور.
* الإسلاميون متهمون بأنهم دعاة عنف فهل حمل الحاج آدم (سيخة) في الجامعة؟
- أبداً لم أحمل (سيخة) في حياتي، ونحن كنا دائماً نسعى لتهدئة الأوضاع.
* هل ثمة موقف؟
- أذكر في يوم كان هنالك احتفال نظمه الاتحاد الاشتراكي في الميدان الغربي، وكنا مطالبين بأن نعطل هذا الاحتفال، وبينما الفنان على المسرح يغني، قمنا بتعطيل الكهرباء ودورت الكراسي.
* ولكنه العنف نفسه؟
- فقط كنا نفشل البرنامج الما ديرانه بصورة هادئة.
* متى التقيت بالدكتور الترابي لأول مرة؟
- لا أتذكر بالتحديد، ولكن كان ذلك في جامعة الخرطوم.
* المفاصلة كانت فترة صعبة على الإسلاميين، فهل الأسباب التي أدت لها حقيقية أم إنتاج مسرحي؟
- كانت حقيقية بالطبع، وكان هنالك اختلاف في الرؤى وعدم توافق أفضى للمفاصلة وليس مسرحية.
* الذين ذهبوا مع الترابي كانوا أكثر تطرفاً.. لماذا؟
- لا يمكنك أن تبرئ أيا من الطرفين، لأن كل واحد كان يرى أنه على الصواب.
* لو عاد بك الزمن للوراء فهل كنت ستختار نفس الموقف إلى جانب الترابي؟
- لو رجع بي الزمن كنت سأختار المفاصلة دون تردد.
* ندلف إلى الانقلاب على السلطة والذي كنت أبرز المتهمين بالتخطيط له، ما هي ملابساته؟
- نعم كنت متهما فيه، لكن الكلام دا فصل فيه القضاء وما كان في انقلاب أصلاً، وتمت تبرئتي.
* والإسلحة وساعة الصفر التي صورها الإعلام وقتها؟
- قد يكون في جهات، ولكن أنا لا علم لي بها.
* عملية خروجك إلى أريتريا كانت سينمائية في ذلك الوقت وقد كانت صورتك منشورة في الصحف بوصفك متهما هاربا؟
- نعم رأيت ذلك.
* هل صحيح أنك سلكت طريق الشرق وعبرت همشكوريب إلى أريتريا؟
- نعم طلعت بالشرق، ولكن ليس بالضرورة أبين تفاصيل خروجي.
* ولكن مر عليها زمن طويل وآن الأون أن تميط عنها اللثام؟
- أنا ما خايف لي من زول، لكن التاريخ نفسه بيُكشف عنه بعد فترات طويلة.
* هل ستكتب في يوم من الأيام مذكراتك وتوضح فيها تفاصيل ما جرى؟
- نعم سأفعل ذلك بإذن الله، ولا تزال الذكريات كثيرة.
* ولا تزال تلك العملية مثيرة للجدل وحواليها غموض كثيف وروايات متباينة؟
- القضاء هو الفيصل، وستظل هنالك روايات أخرى مستمرة، لكن تظل الحقيقة ما يؤمن به الشخص، وأننا لم نشارك في أي عملية انقلابية.
* هذا يعني أنك لا تؤمن بالانقلاب؟
- إطلاقاً ولم أمارس العمل العسكري، ولست من أنصار العنف.
* بصراحة ما الذي أغرى الحاج آدم في المؤتمر الوطني لينضم له؟
- منذ تفجرت ثورة الإنقاذ كانت الرؤية واضحة عندي، والأفكار كانت متطابقة عبر منابر شورية واسعة بأن يحكم السودان بالنظام الفيدرالي، وكل أقاليم السودان تشارك في الحكم بصورة متوزانة، وتكون هنالك تنمية متوزانة وهي الطريقة الوحيدة التي نحافظ بها على وحدة السودان، ومضى هذا الاتجاه إلى أن صدرت المراسيم الدستورية وقسم السودان إلى ولايات مختلفة.
* هل تريد أن تقول إن هنالك ردة قد حدثت؟
- من بعد كنا ننتظر الممارسة الحقيقية بتطبيق ما اتفقنا عليه وما قمنا بتشريعه، وكنت أومن بأن الأقاليم يجب أن تحصل على حقها في المشاركة، لكنني لم ألحظ تقدما في هذا الاتجاه، وكنا ننادي وقتها بأن نمضي للأمام في تطبيق الحكم الفيدرالي.
* إلى أن جاءت المفاصلة؟
- نعم وكان كل شخص يختار بطوعه ولم تكن هنالك قوة تجبر الإنسان ليختار مكانه، وبالتالي كان خياري هو الشعبي.
* انضمامك للوطني كان بعد انتخابات (2010) فهل هنالك ما يستحق أن يروى؟
- أثناء الانتخابات استطعت أن أطوف ولايات دارفور بطولها وعرضها، واستطعت أن أقف على رغبات المواطنين، وكان خيار المواطن هو عمر البشير رئيساً للجمهورية، وقد رأيت ذلك، وإن كانت دارفور تتهم بأنها لديها مشاكل مع الحكومة المركزية فقد كان غالب مواطني جنوب دارفور انتخبوا البشير رئيساً للجمهورية في نزاهة تامة للانتخابات.
* المؤتمر الشعبي دفع بمرشح هو عبد الله دينق نيال فلماذا لم تقنعهم بدعمه؟
- نعم، لكن كان رأيهم واضحاً جداً، وأنا أومن بالخيار الحر، وكان خيار غالب أهل السودان هو عمر البشير، من هنا يأتي سؤال مهم جداً، إن كان خيار الشعب السوداني هو البشير فكيف يأتي شخص معين ويعمل على خلاف البرنامج الذي طرحه عمر البشير؟.
* ما الذي نفهمه من ذلك؟
ليس من حق أي شخص أن يأتي ببرنامج مخالف، بل من حق رئيس الجمهورية بموجب هذا التفويض أن لا يعطي فرصة لأي برنامج يتعارض مع برنامجه، هذا أول سؤال، والسؤال الثاني بعد تشكيل الحكومة وضح لي أن أبناء دارفور لأول مرة تبوأوا مواقع قيادية في الجهاز التنفيذي.
* مثل ماذا؟
- مثل وزارة العدل، ووزارة المالية، والتربية، ونسبة المشاركة كانت كبيرة.
* لماذا كانت تسيطر عليك تلك النزعة وأنت تنتمي بالضرورة لحزب قومي هو المؤتمر الشعبي؟
- ليس دارفور وحدها بالطبع التي حظيت بمشاركة واسعة في الحكم وإنما كل ولايات السودان، وكانت مشاركتها بصورة متوزانة لأول مرة، وقتها كنت مؤتمر شعبي ولكن عندما سئلت قلت إن هذا ما كنا ننادي به حقيقة، وقلت إنني على استعداد أن أضع يدي على يد المؤتمر الوطني ونمضي لنكمل المسيرة.
* هل كان هناك وسيط في عملية انتقالك للوطني وهو عبد الحميد موسى كاشا؟
- لا ذلك ليس صحيحاً، كاشا فقط كان صديقا.
* هل ذهبت والتقيت بالبشير؟
- نعم التقيت به.
* ما الذي دار بينكما؟
- كان معظم نقاشي ينصب في تلك الملاحظات.
* أو لم تستاذن الترابي وقتها كما أشيع؟
- ما صحيح، ولم أستأذن من شخص معين، وقد أدرت حواراً داخل المؤتمر الشعبي، وكوني أنتقل من الشعبي للوطني فلم يكن ذلك غريباً بناء على طرحي.
* البعض يعتقد أن المؤتمر الوطني اشترى الحاج آدم؟
- هذا كلام غير صحيح ولا يستحق التعليق.
* في رواية بأنهم من الأول أخطروك بأنك سوف تصبح نائباً للرئيس؟
- ما صحيح طبعاً ولست في حاجة أن أدلل على ذلك.
* ما هي الرواية الصحيحة؟
- سمعت بقرار تكليفي نائباً للرئيس من الإذاعة.
* هل علمت بالتكليف بعد إعلان القرار؟
- نعم، وفي ذلك اليوم كنت في عزاء أحد الإخوة، وقد أخطرت بأنني كلفت، وحتى لم يخطر في بالي، ولم يخطرني أحد.
* ما الشعور الذي انتابك بمجرد سماع اسمك نائباً للرئيس؟
- سألت الله سبحانه تعالى العون، وطلبت من الإخوة أن يدعموني بآرائهم، المهمة كانت صعبة والحمل ثقيل.
* الحاج آدم بعد أن انضم للمؤتمر الوطني أصبح من الصقور ولغته كانت قاسية على خصومه؟
- ما كان عندي خصوم.
* كانت عندك آراء حادة؟
- كنت مسؤولا من الملف السياسي في المؤتمر الوطني، ولابد أن أعبر عن رأي الحزب دون مجاملة، لكننا لم نتعد ولم نسئ إلى أحد.
* ثمة من كان يرى أنك وجهت كلاماً مسيئاً للمعارضة؟
- أي كلام وجهته لأي جهة سياسية، هي تستحق أن يوجه لها أقسى من الذي قلت.
* "قبل الإنقاذ الواحد كان عنده قميصين والآن كل الدواليب مليانة" تلك من عباراتك التي أغضبت الكثيرين؟
- صحيح ولا زلت أقول ذلك وأردده دائماً.
* ولكن العبارة فيها امتنان واضح؟
- أنا ما قلت الإنقاذ جابت للناس أقمصة، ولكنني قلت بأن مستوى المعيشة سابقاً يختلف عن المستوى الحالي، ومتطلبات هذا المستوى الجديد أكثر من متطلبات الفترة الماضية، ودللت على ذلك بنمط حياة الناس، ولو كان يقاس بالمأكل والمشرب والمسكن والدابة.
* ولكنه تطور طبيعي يا دكتور؟
- دعني أكمل كلامي، المأكل والمشرب والمسكن والملبس والسيارة دي من ضروريات الحياة، ولم تكن بهذا المستوى، وأنا كنت أستاذا في الجامعة وأستطيع أن أقارن وضعي بالماضي وكان مستوى معيشتي متوسطا، لم نكن نلبس من الجلاليب والأحذية والبناطلين هذه، والآن العاصمة تمددت في بيوت رهيبة، وديل ما كلهم ناس حكومة.
* ولكن أموال المغتربين تدفقت وهي التي صنعت تلك الطفرة العمرانية؟
- جداً لها أثر، ولكن هنالك من يقول إن الناس البنوا ديل ناس حكومة، ولو فعلاً ديل كلهم ناس حكومة معناها الحكومة حقت السودان كله، وأستطيع أن أقول إن القفزة التي حدثت في فترة الإنقاذ لم تحدث منذ الاستقلال.
* لكن الاقتصاد الآن حاله يرثى لها ودونك حال مشروع الجزيرة وسودانير والسكة حديد والخدمة المدنية؟
- أبداً، الاقتصاد نهض، والآن القطاع الخاص حقق نهضة كبيرة، أي زول عمل بيته وعمل مزرعته ومصنعه، ودا الاقتصاد الحقيقي، وليس النمو الاقتصادي أن تصرف الحكومة على مشروع الجزيرة، أو على السكة حديدة، الاقتصاد هو أن تتولى الحكومة البنية الأساسية، السكة حديد والطرق، ومشروع الجزيرة بنيته الأساسية هي الري، بحيث توفر الحكومة المياه للمزارعين.
* كان عندنا أسطول طائرات يجوب الدنيا كلها والآن لا شيء؟
- أسطول الطائرات دا طبعاً حا ينتهي، لأنه علينا حظر أمريكي.
* لو سألت سؤال محدد أين ذهبت أموال البترول؟
- ذهبت للبنيات الأساسية التي حدثت في السودان من طرق وكباري وكهرباء ومياه.
* وماذا عن الاحتياجات الأخرى؟
- الدولة بعد أن تنهض بإنسانها لازم تنهض بالبنيات الأساسية، والسودان كان موفقا بإنه وجه موارد البترول وربط السودان بشبكة طرق لأول مرة في تاريخ السودان.
* عفواً، لاحظت أنك لا زلت تقيم في منزل نائب الرئيس بالرغم من أنك فارقت المنصب؟
- قانون مخصصات وامتيازات الدستوريين يعطيني كنائب سابق لرئيس الجمهورية أن أظل في هذا المنزل بالقانون.
* لماذا لم تنتقل إلى بيتك؟
- أنا قاعد أجهز في بيتي لكن القانون بيدني سنتين بعد إخلاء الموقع، وحتى السيارات التي تراها القانون بيديني سنتين يكونن معاي


* نواصل يا دكتور ما انقطع في ذات معاش الناس، هل تدخل السوق؟
- طبعا بدخل السوق ولليلة بشتري حاجاتي بنفسي.
* ألم تشعر بالغلاء وانفلات الأسعار ومعاناة الناس؟
- مهمة الدولة أن توفر البنيات الأساسية من طرق وجسور وكهرباء ومياه، من بعد تهتم بالخدمات الأساسية.
* هل ترى أنها مهتمة بالخدمات الأساسية؟
- الدولة باذلة جهدا كبيرا بمواردها في الصحة والتعليم، بالرغم مما طرأ على الاقتصاد السوداني من متغيرات بعد انفصال الجنوب.
* لكن الآن الدعم مرفوع من كل شيء؟
- حقيقة الناس بتفتكر إنو مافي دعم، ولكن إذا الزول فتش ميزانية الدولة تجد أن الدولة تصرف مرتبات المعلمين في الولايات بنسبة مائة في المائة وتزيد في بعض الأحيان، غالب العاملين من المعلين والعاملين في قطاع الصحة، وعلى المستوى المركزي الدولة تدعم جميع الجامعات والمعاهد البحثية.
* ألا تعتقد أن هذا واجبها؟
- نعم هو واجبها.
* والحال كان يمضي بنفس الوتيرة قبل تصدير البترول؟
- موارد البترول أوجدت هذا السودان، السودان الكان ضعيف، السودان الكان فقير، السودان الكان مافي فيه طرق ولا كهرباء.
* لكن الموارد خلقت طبقتين، طبقة الإسلاميين ميسورة الحال وطبقة تكابد باستمرار؟
- والله أنا أعرف الآلاف من الإخوان الذين حملوا لواء الإنقاذ وتحملوا المسؤولية، الآن الواحد فيهم ما لاقي البياكلو ويشربو.
* مزيداً من التفاصيل؟
- أعرفهم وفيهم الكان والي وكان وزير ومعتمد، وزي ما بتلقى واحد كان شغال في الحكومة عنده ممتلكات، بنفس الصورة بتلقى واحد تعبان..
* أنت أستاذ جامعي ألم تفكر في الهجرة والعمل بالخارج؟
- ما فكرت ولا حا أفكر أصلاً.
* لماذا؟
- لأني في بلدي وبشعر بعزة، وبشعر بكرامة، وبالتالي عزتي وكرامتي أهم لي من أي مكان، أضف لذلك أشعر بأن بلدي وأهلي محتاجين لي ولست في حاجة لأن أغترب.
* هنالك عدد كبير من الأساتذة والعلماء هاجروا، أليس ذلك مؤشرا لانهيار الأوضاع؟
- الناس المؤهلون عندنا كثر والحمد لله، من حملة الدكتوراة والماجستير، واليوم في حملة دكتوراة حايمين في البلد وما لاقين شغل حقيقة..
* ألا تزعجك هجرة الأساتذة والأطباء؟
- لا تزعجني، فالآن عندنا أطباء وأساتذة بالآلاف ما لاقين شغل، والجامعات بتخرج الآلاف كل سنة، وربما تكون المسألة محتاجة لتنظيم فقط.
* بعد مغادرتك لمنصب نائب الرئيس هل عدت للتدريس؟
- منذ أن كلفت بالإشراف على اللجان الشعبية في ولاية الخرطوم لم أغادر مكتبي في الجامعة، ومن بعد بوزارة الزراعة في ولاية الشمالية وإبان عهدي واليا لعدد من الولايات كنت أعود لمكتبي.
* وبعد أن خرجت لأريتريا وأنت متهم بالتخطيط لانقلاب عسكري هل عدت للتدريس؟
- نعم في ذات الأسبوع الذي عدت فيه دخلت مكتبي في الجامعة وانتظمت فيه إلى أن كلفت بموقع نائب الرئيس وحينما رفع عني التكليف باشرت عملي.
* فترة طويلة في السلطة، فهل تبدو مغرية إلى هذا المدى؟
- هى متعبة ومغرية، لكن يختلف الناس حسب تعاملهم معها.
* بالنسبة لك أنت؟
- بالنسبة لي هى مرهقة ومهلكة وتكليف حمله ثقيل، وكلما طال عهد الإنسان في موقع المسؤولية أرهق أكثر.
* بعد خطاب الوثبة وصفت عملية خروجكم بالانقلاب الأبيض داخل التنظيم؟
- كل مرة الناس بحللوا كما يشاءون، لكن تظل الحقيقة أن ذلك قرار للحزب موثق بأن يفسح المجال لدماء جديدة.
* عدد من الذين غادروا لم يكونوا راضين؟
- أحسب أن قرار الحزب هو الملزم، وكون الشخص يكون راضي أو ما راضي دا شأنه هو..
* ما الذي كان ينبغى أن يحدث؟
- كان ينبغي أن يرضى الإنسان بأي قرار اتخذته المؤسسات.
* ما هو قرار المؤسسات بالضبط؟
- أن لا يبقى الشخص في موقعه أكثر من دورتين إلا لضرورة تقدر بقدرها.
* هل يمكن أن يعود علي عثمان مرة أخرى للقصر الجمهوري أو الذين خرجوا معه؟
- ما معنى الإنسان الذي خرج حرم عليه العمل السياسي تماماً، يمكن أن يعود في أي موقع آخر.
* ثمة من يقول إن هنالك صراعا بين تياري علي عثمان ونافع والرئيس أراد أن يتخلص من ذلك العبء؟
- والله القيادة الحقيقية عند رئيس الحزب والدولة، وبالتالي مافي مجال لشخص إنو يكون عنده تيار داخلي..
* ألم يكن هنالك خلاف ظاهر بالنسبة لكم؟
- هم نواب للرئيس، ومافي زول عنده سلطة أصيلة.
* الصراع كان على خلافة البشير؟
- نحن نقول بأن البشير هو رئيس الحكومة، وكل نائب في الحزب والدولة ليست له سلطات أصيلة، إلا تلك السلطة التي يفوضها له الرئيس، وبالتالي مافي مجال للصراع.
* كان هناك أكثر من شخص مرشح لخلافة البشير؟
- أنا لا أظن أن علي عثمان أو نافع عندهما طموحات في الظاهر، إذا في حاجة في باطنهما لا أعلمها، وهما أرفع من ذلك بكثير.
* حتى ولو كانت تلك هى الحقيقة؟
- كون حول كل واحد منهما يكون في ناس وارد ودا شيء طبيعي.
* الرئيس كان زاهدا وأعلن عن رغبته في عدم الترشح لأكثر من مرة، فهل هنالك أسباب خفية غيرت رغبته؟
- نحن كنا في مرحلة حرجة، والبلد كانت مارة في علاقتها الخارجية بمرحلة تحتاج إلى شخص مثل البشير لكي يمسك بهذه الملفات..
* لماذا؟
- لأنها في غالبها تحتاج إلى إدارة معتمدة على ما سبق من إرث، وكذلك علاقتنا بالجنوب كانت حساسة، والقوى السياسية الداخلية ثقتها بالبشير أكثر من ثقتها بأي شخص آخر، بجانب الأوضاع الاقتصادية والأوضاع الخارجية، ورأي المؤسسات، ولا يمكن لشخص جديدة أن يأتي ليتعامل مع هذه القضايا بنفس الحكمة.
* لماذا فشل الإسلاميون في أن يقدموا شخصية قيادية لخلافة البشير؟
- آلاف الناس من الإسلاميين يمكن أن يأتوا ويقودوا، ولكن نحن فضلنا في هذه المرحلة أن يقود البشير.
* إذن لا يوجد بديل؟
- ليس صحيحا، هنالك آلاف من الإخوان جاهزون، والقيادة موجودة في الحزب..
* هل للترابي علاقة بالتغيرات التي حدثت مؤخراً؟
- نحن عندنا مؤسسات ومكتب قيادي أقر ذلك التغيير وليس هو رأي شخص.
* بصراحة شكل الحكومة الجديدة ألم يكن محبطاً بالنسبة لك؟
- من أي زاوية؟
* كونها جاءت بأسماء ووجوه جديدة؟
- الرأي العام في الحزب وحتى إنتو الإعلاميين بتطالبوا بالتجديد، وإذا جبنا ليكم زول عنده عشرين سنة في السلطة لن تقبلوه، نجيب زول جديد يقولوا ما عنده خبرن فبكل تداوينا..
* ما هي قناعات الحزب الحقيقية؟
- قناعاتنا كحزب أن التجديد كبير، وما ضروري الشخص يكون معروف لأن الحزب عنده معايرة.
* لو تفحصنا الكوادر التي جاءت فهل أنت راض عنها؟
- راض تماماً، وأنا مؤمن بأن هناك من هو أكفأ منهم، ولكن أنت معاييرك نسبية..
* هل مسيرة التجديد مستمرة؟
- طبعاً مستمرة..
* أنتوقع قرارات ومفاجآت أخرى؟
- الآن التغيير الذي حصل في الحكومة والولايات والمجالس التشريعية كبير، وهذا التغيير محتاجين نديه فترة لنجني ثماره.
* إذن هنالك انتظار طويل؟
- لا ينبغي أن ننساق وراء دعوات التغيير التغيير، ندي الناس ديل فرصة خمس سنوات.
* لماذا خمس سنوات؟
- عشان الشخص يقدر يخطط وينفذ، وأنا مع ثبات المؤسسات، نصوب ونسدد ونقارب ولا نحاسب الشخص من خطأ واحد.
* حتى في الحزب يستمرون لخمس سنوات؟
- في الحزب يمكن أن تكون هنالك تغيرات، لأن هناك رؤساء قطاعات غادروا لمواقع أخرى، فقد تحصل تغييرات وهى حاجة بسيطة..
* حسناً.. بالنسبة لوحدة الإسلاميين هل تدعمها؟
- أنا مع وحدة الإسلاميين لأنني أحسب أن المنهج الماشين فيه دا منهج الحق، والوحدة ستأتي بخير لأهل السودان.
* وحدة لكل الإخوان المسلمين؟
- الذي تربى على منهج الإخوان المسلمين هو أخ مسلم، فليست كلمة الإخوان المسلمين هى مذهب جديد في الدين، هى الدين وهو منهج الحق.
* ما الذي تريد أن تقوله؟
- الهجوم العالمي ضد الإخوان ومنهجهم عندي كلام فارغ، فالمنهج الذي قامت عليه الدعوة هو منهج صحيح ويقيني، وهو أصلح منهج لاستقامة الحياة على الكتاب والسنة..
* هل أفهم أن الوحدة قادمة؟
- وحدة الإسلاميين قادمة قادمة مهما قيل.
* الإخوان الآن محاربون في عدد من الدول؟
- أنا بفتخر بأنني أنتمي لفكر الإخوان المسلمين في الحياة العامة، ولا أرى بأساً في ذلك، وهو أصلح منهج يقيم دولة راشدة.
* ماذا يتطلب هذا بالضبط؟
- هذا يتطلب وحدة الإسلاميين، وهي لا تعني أخا مسلما معين وإنما كل من يدين بدين الإسلام عندي أخ مسلم سواء أكان مؤتمرا شعبيا أو أنصاريا أو اتحاديا أو صوفيا..
* حتى الشيوعيين؟
- نعم كل من يؤمن بأن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ويقيم الدين بأركانه فهو عندي مسلم، يسمي نفسه ما يشاء..
* ولكن وحدة الإسلاميين هكذا أصبحت فكرة فضفاضة تشمل كل التيارات؟
- كل التيارات، نحن ننادي بوحدة كل التيارات، أنا معك إذا أردنا أن ندعو إلى منهج فعلينا أن نتفق أنا وأنت ومن ثم ندعو الآخرين، والإسلاميون كانوا وحدة واحدة، يمكن أن يتحدوا وبعد ذلك يدعون الآخرين للوحدة.
* هذا خروج لكل الناس؟
- طبعاً، وأنا ضد القول بأن فئة معينة تدعي بأنها أصلح من الآخرين تماماً، وبرضو نحن منهجنا نؤمن بأنه أصلح منهج لإقامة دولة الإسلام (ودي حتى مهمة) لكن ما بنقول نحن بس ندير البلد دي كلها برانا، بدليل أنه الآن في الحكومة هناك من غير المؤتمر الوطني..
* يعني ذلك على الصادق المهدي أن لا يخاف من وحدة الإسلاميين؟
- طبعاً طبعاً
* التقيت بالدكتور الترابي مؤخراً فما الذي دار بينكما؟
- الذي دار هو هذا الهم، هم العام وحدة الإسلاميين جميعهم.
* أخيراً هل تتقبل النقد؟
- والله أنا حياتي مفتوحة.
* عندما تسلمت موقعك في القصر عملت إبراء ذمة؟
- نعم عملت..

اليوم التالي


تعليقات 19 | إهداء 0 | زيارات 7187

التعليقات
#1316898 [الوجيع]
4.00/5 (1 صوت)

08-07-2015 06:20 PM
مافى ناس استفادوا من الانقاذ زى ناس دارفور واكبر نسبة حصل عليها البشير فى الانتخابات فى المرتين من دارفور لتمسكهم به ومنذ البداية انقسموا الى موالين ومعارضين ( حركات وسياسيين)لمضاعفة الفائدة وكلاهما استنفع من حمل السلاح منهم ومن حمل الراية وتصدقوا كمان بالفائض على التشاديين وفضلوهم على اهل البلد على قول المثل ( على جاه الملوك نلوك) وهم اكثر ناس استحوزوا على الاراضى خارج دارفور.. لانهم يخططون لوراثة البلد بعد ان ركبوا موجة الانقاذ واستخدموها فى تهجير اهلها ولذلك نرى تكالبهم على الارض والعقار فى كل مكان ولذلك فالرجل يصرح بثقة بأنه( مافى زول من دارفور داير الانفصال )وكلنا عارفين الكلام دا لكن الما بعرفوه اننا نحن الحننفصل المرة دى.

[الوجيع]

#1316887 [كسار الثلج]
0.00/5 (0 صوت)

08-07-2015 05:45 PM
الحق على الشعب السوداني الذي يشتثمر في تعليم أمثال الحاج آدم: من رعي البقر الى دراسة الهندسة.لو كانت بيطرة كنا نقول معليش.

[كسار الثلج]

#1316879 [ميمان]
0.00/5 (0 صوت)

08-07-2015 05:09 PM
هذا شخص باىس منفصم الشخصية ككل ال rural elites لم يصدق ما حصل عليه من نعمة جاءت نتيجة لخيانته للعلم ولأهله ولحزبه

[ميمان]

#1316710 [لو كان الفقر رجلاا لقتلته]
5.00/5 (1 صوت)

08-07-2015 07:02 AM
كان ساكن الحاج يوسف دار السلام بداية التسعينيات ، وهل 25 سنة عمل سياسي تشتري له كل هذه الرفاهية ؟؟؟؟

[لو كان الفقر رجلاا لقتلته]

#1316643 [حسن عوض]
5.00/5 (4 صوت)

08-06-2015 11:40 PM
(( قانون مخصصات وامتيازات الدستوريين يعطيني كنائب سابق لرئيس الجمهورية أن أظل في هذا المنزل بالقانون.)) ..
((وحتى السيارات التي تراها القانون بيديني سنتين يكونن معاي)) ..

و هل هذه هى تعاليم "مشروعكم الحضارى" التى تريدون فرضه على شعب السودان ؟؟ تعاليم الإستغلال و الجشع و الأنانية و أكل مال الغير ؟؟

ثم ثانياً , و حتى لو القانون أعطاك حق فهل هذا شيئ مُنّزل من السماء واجب العمل به ؟؟ أين ذهبت الفضائل الأخلاقية التى تتاجرون بها من القناعة و العِفّة و الزُهد التى تطلبونها فى الآخرين و تفتقدونها فى أنفسكم ؟؟

هو دة بالله كان النائب الاول لرئيس جمهورية السودان ؟؟ و كان برضو أستاذ جامعى ؟؟
و حتى لو القانون أعطاك هذا الحق فهل هذا يعطيك تصريح لكى تكون عالة على مواطن فقير يئن من الجوع و المرض ويدفع الضرائب و مختلف الرسوم للدولة ؟؟

ألا يهمك شعب دارفور الجائع (الذى بسببه وصلت لهذا المنصب) الذى يعيش فى معسكرات النزوح و أنت تستغل القانون للعيش فى حياة رغدة ؟؟
اللهم يا حنان ويا منان ألطف بشعب السودان الكريم الصابر , آميـــــــــــــــــــــــــــــــن.

[حسن عوض]

#1316637 [عشا البايتات]
5.00/5 (1 صوت)

08-06-2015 11:30 PM
الحاج ادم ذاهب الى مزبلة التاريخ حي كان ام ميت .

[عشا البايتات]

#1316599 [محمد الفاتح]
5.00/5 (1 صوت)

08-06-2015 09:42 PM
القانون يعطيك الحق بالإحتفظ بالمنزل والسيارات سنتين ولو تم تعيين عشرة نواب رئيس ثم تم الإستغناء عن خدماتهم خلال سنة واحدة فالقانون أيضا يعطيعم سنتين بالإحتفاظ بمنازلهم وسياراتهم الحكومية لمدة سنتين

[محمد الفاتح]

#1316587 [الجقود ود بري]
5.00/5 (2 صوت)

08-06-2015 09:11 PM
انا لم اقرا الا العنوان وما في داعي لمضيعة الوقت. رحم الله عمر بن الخطاب كان يطفي الشمعه لما يكون الموضوع خاص لا يخص المسلمين. سنتين بعد الخروج من السلطه؟ دا قانون الكيزان اهل الدنيا

[الجقود ود بري]

#1316579 [عصمتووف]
5.00/5 (1 صوت)

08-06-2015 08:51 PM
كن الموارد خلقت طبقتين، طبقة الإسلاميين ميسورة الحال وطبقة تكابد باستمرار؟

- ===والله ====أنا أعرف الآلاف من الإخوان الذين حملوا لواء الإنقاذ وتحملوا المسؤولية، الآن الواحد فيهم ما لاقي البياكلو ويشربو.
======================
حليل الباع عنقريبو وقام بيليلوا
يحلف ب الله ب الكذب
الآلاف من الاخوان هم من الغوغاء والرجرجة والدهماء والتنابلة والاظلاف والاذناب اعمياء البصر والبصر
الاسئلة موجة له لماذا هربت اذا لم تكن تخاف احد ولاذا تسكن ف منزل حكومي وسيارات حتي لو منحك القانون ولماذا تتكلق تدفع الدولة للنائب الاخر بمنزل وسيارات ومنصرفات لو كان قلبك علي شعب دارفور ولديك رؤية لنظام الحكم وتقسيم الثروة
اريتم لماذا يتقاتل هؤلاء قمسة الثروه التي ليس لنا فيها نصيب من ساكن ف البادية لساكن ف فلا من كان يمتطي ظهر القور يمتطي البي ام دبليو


الدنيا ب المقلوب المركوب يلبس ف الراس

[عصمتووف]

#1316577 [قنوط ميسزوري]
4.88/5 (5 صوت)

08-06-2015 08:40 PM
طفيلي عايش على حساب دافع الضرائب. أمش يوم القيامة قول ليهم القانون أداني حق أعيش على دم الغلابة

[قنوط ميسزوري]

#1316571 [شاهد سقوط متصحفين]
4.50/5 (2 صوت)

08-06-2015 08:17 PM
اوقفت قراءة الموضوع عندقروش البترول ذهبيت طرق و للكبارى وكهرباء دي راجل افاك وفاضي وماعندو موضوع قروش البترول كانت في خذينةالجاز وتصرف علي المؤتمر الوطني فقط.

[شاهد سقوط متصحفين]

#1316542 [الراجل]
5.00/5 (1 صوت)

08-06-2015 06:17 PM
كلام فارغ من شخص مسطح انا ما قريت الموضوع لكن عارفو كلام فاضى ومضيعة وقت ساكت

[الراجل]

#1316513 [tayebAhmed]
5.00/5 (1 صوت)

08-06-2015 04:52 PM
حقا لم استطيع تكملة قراءة المقال حين تحدث عن مستوى المعيشة .. يا استاذ يا جامعي يا كلمة حق اريد بها باطل .. لعنة الله عليك

[tayebAhmed]

#1316491 [الدبابي]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2015 03:47 PM
دي ما صورته ههههههههههههه خلاص يا ماسونين حاصرتم الاسد دا كان بعدكم ووالله تتاءدبوا ادب حسا وبعدين يا كشياب

[الدبابي]

#1316490 [فتحي]
5.00/5 (2 صوت)

08-06-2015 03:45 PM
اقسم بالله العظيم انت اكبر عاله علي الوطن وانسان دارفور

[فتحي]

#1316481 [جنرال زمان]
5.00/5 (3 صوت)

08-06-2015 03:30 PM
دا واحد حيوان وما يستاهل الواحد يقرأ كلامه الفارغ دا

[جنرال زمان]

#1316480 [بنجامين حسن]
4.38/5 (4 صوت)

08-06-2015 03:26 PM
إقتباس
(( عفواً، لاحظت أنك لا زلت تقيم في منزل نائب الرئيس بالرغم من أنك فارقت المنصب؟
- قانون مخصصات وامتيازات الدستوريين يعطيني كنائب سابق لرئيس الجمهورية أن أظل في هذا المنزل بالقانون.
* لماذا لم تنتقل إلى بيتك؟
- أنا قاعد أجهز في بيتي لكن القانون بيدني سنتين بعد إخلاء الموقع، وحتى السيارات التي تراها القانون بيديني سنتين يكونن معاي))

يجب الا ينسي هذا الرجل أنه ولج السياسة من بوابة الدين الإسلامي وعرف رجالاته علي مر التاريخ بالزهد والتعفف عن المال العام والبعد أن أي شبهة وعليه أن يعلم جيداً أن القوانين والامتيازات وضعية وإرث إستعماري لعدد محدود من البشر وليس جيش جرار من الدستوريين وهذا دليل دامغ علي أنه لم يتربي بآداب الاسلام ويستغل القواني الوضعية في إستنزاف مال الدولة

اللهم لطفك إن كانت هذه عقلية من يحمل درجة الدكتوراة ويتصدر للعمل العام في بلادنا ...

[بنجامين حسن]

ردود على بنجامين حسن
[محمد احمد] 08-06-2015 04:48 PM
حقيقة استغربت جدا لعدم التعفف والتمترس خلف القانون وانا اعلم ان له بيتا فى ارقى احياء ام درمان ( مدينة الحتانة ) منذ اوائل التسعينات او قبلها


#1316464 [رحال]
4.75/5 (4 صوت)

08-06-2015 03:12 PM
ثمة من كان يرى أنك وجهت كلاماً مسيئاً للمعارضة؟
- أي كلام وجهته لأي جهة سياسية، هي تستحق أن يوجه لها أقسى من الذي قلت.



بالله شوفوا وقاحة الكلب دا ,,, ليه حق ولدك يدق بتاع الحركة

[رحال]

#1316456 [فدائى]
5.00/5 (1 صوت)

08-06-2015 02:58 PM
محن (قالو الغايب عزرو معاو)

[فدائى]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة