الأخبار
أخبار إقليمية
هل يمكن إصلاح دولةٍ مُختطفة..؟!!
هل يمكن إصلاح دولةٍ مُختطفة..؟!!
هل يمكن إصلاح دولةٍ مُختطفة..؟!!


08-06-2015 10:57 PM
صلاح جلال

(1)

طالعنا فى بداية الإسبوع الصحف الصادرة فى الخرطوم تتحدث عن مؤتمر صحفى كبير عقده النائب الأول لرئيس الجمهورية بكرى حسن صالح تحت عنوان (إصلاح الدولة )، السؤال الذى يتبادر للذهن ، هل يمكن إصلاح الدولة قبل إجراء تحليل عميق لأسباب ضعفها و إنهيارها ؟ و الإعتراف المعلن بالخطأ وتحديد المخطئى ، ثم تحديد الخطوات المطلوبة للإصلاح ، من خلال

دراسات ذات مصداقية ومعرفة مهنية دقيقة ، فالنصدق النائب الأول فى أنه أدرك أن الدولة في طريقها للانهيار وتحتاج إلى إصلاح ، وندير حواراً شفافاً معه ، عن أسباب انهيار الدولة وضعفها ، والإصلاحات السياسية والقانونية المطلوبة لاستعادتها ووضع الأمور في نصابها في محطة الإقلاع بزعم المثل

القائل (الكضاب وصلوا لحدى الباب).

(2)

اختطاف الدولة

بدأ الخلل فى مؤسسات الدولة المختلفة ، منذ أن قرر حزب سياسى غير مفوض من الشعب ، الإستيلاءعلى السلطة بالمغالبة، بدل الإنتخاب فى عام 1989م،ونفذ عملية تطهير لكل مؤسسات الدولة ، بالفصل التعسفى من الخدمة المدنية والعسكرية و الأمنية ، طال هذا التطهير الكفاءآت التى تم تدريبها وتراكمت خبراتها عبرالسنين ، و إستعاض عنهم النظام بذوى الحظوة والولاء

فافرغت الخدمة المدنية والعسكرية ، و أختل القانون والمعاملات فى الخدمة المدنية و فُقد الضبط والربط فى الخدمة العسكرية حتى أصبح الضابط الأدنى يصدر التعليمات لمن هو أعلى منة رتبةًً ، وبدأت الفوضى المدعومة من النظام الجديد ، فى مرحلةِ شعارها الأساسى (تمّكنا)، فانكسرت تقاليد الخدمة المدنية القائمة على النزاهة والحياد و أحترام القانون ، هذا الواقع مع القهر الأمنى الذى مارسه النظام وقياداتة على الإعلام الحر مع غياب الكفاءة والرغبة فى التمكين ، و ضع الأساس للفساد وغياب الضمير والمحسوبية

فى بيئة سياسية تساعد وتدعم التمكين كسياسة معلنة للدولة ، فأختطف أصحاب الولاء الدولة، وأزالوا الحاجز الفاصل بينها وممتلكاتهم الخاصة فأصبح القانون والعدالة جزء من الماضى، الذى يرفضة النظام الجديد ، وفى ظل هذ الواقع تم إختطاف الدولة ، وتحويلها لمصلحة حزب السلطة و المنتمين إليه فالإصلاح يبدأ بإنهاء الإختطاف ، وعزل الخاطفين وتقديمهم للعدالة، واستعادة الدولة لحضن الوطن.

(3)

خريطة طريق لإستعادة الدولة المخطوفة

إعتدنا مع الإنقاذ خلال الربع قرن المنصرم ، على التلويح بالشعارات بعد إفراغها من المضمون فى المعنى والمبنى ،مارست ذلك التضليل فى بناء تعددية سياسية كسيحة إحتفظت فيها بأحزاب الزينة التى بلغت ستون حزباً ويزيد لم يسمع بهم أحد ، و إستبعدت كل القوى الوطنية ذات الوزن والموقف فحرمتها حرية التنظيم وممارسة النشاط السياسى المفتوح ، وكذلك زيفت حرية الإعلام ، فالإعلام الحر الوحيد هو إعلام التهليل والتكبير وتمجيد النظام وماعداة لة القهر والقصف والسجن و الإهانة ، والآن نشاهد فيلم الحوار الوطنى الذى تريد السلطة تفصيله على مقاسها ووزنها فى الإحتفاظ بالحكم ومباركة عدم التداول السلمى له ، كل المطلوب من الحوار الوطنى أن تجتمع القوى السياسية السودانية وتسجل إعترافاً بعدم الحاجة لتغيير النظام و أنها سعيدة لتبقى معارضة أبدية فى مقابل حكم أبدى، و اخيراً فى لعبة التسويف و الإلتفاف طرح النائب الأول بكرى حسن صالح شعار إعادة إصلاح الدولة

وجاء فى مؤتمر صحفى دخل فية بحمد وخرج منه بخوجلى ، من أجل إصلاح الدولة التى دمرتها الإنقاذ ، قبل تقديم تشريح وتحليل يوضح أسباب ضعف الدولة وإضمحلالها ، فشرط التوبة النصوحة عند الله هو، الإعتراف بالذنب و الإقلاع فى الحين عن المعصية المرتكبة و إظهار الندم عليها ، وهذا لم يحدث ، مما حملنا أن نكتب هذا المقال لنقول للنائب الأول أن إصلاح الدولة يبدأ من هنا ، إذا كنت جاداً فى إصلاحها .

المطلوب أن يتم الآتى .

(4)

روشتة إصلاح الدولة

1- يبدأ طريق إصلاح الدولة بإقالة جيوش الدستوريين التى بلغت 2000 دستورى معلن وهناك أعداد أخرى بدرجة وزير وتحت مسمى مستشار 80 % من هؤلاء هم فى الحقيقة فائض عمالة ، تم تعييينهم فى إطار المحاصصات السياسية مع أحزاب الزينة ، يكلف هذا الفائض الدستورى ما لايقل عن تسعة عشر مليار جنية شهرياً ، مضافاً لها تكلفة العربات الجديدة

والمكاتب والمنازل وجيوش الحاشية الإدارية التابعة .

2- إعلان وقف شامل لإطلاق النار فى كل أنحاء البلاد ، حيث خروب النظام العبثية ضد شعبهسيوفر هذا الإعلان مليون دولار يومياً لخزانة الدولة .

3- حل الأجهزة الأمنية المتضخمة والمنتشرة بطول البلاد وعرضها حتى أصبحت جيش موازى للقوات المسلحة ، تصرف ما لايقل عن 60% من الميزانية العامة ، تحت بند الأمن القومى والذى هو فى حقيقتة أمن النظام من

أجل الإختفاظ بالسلطة بطرق غير شرعية .

4- حل جميع المليشيات والتشكيلات العسكرية الموازية للقوات المسلحة النظامية ومصادرة أسلحتها و معداتها ، حتى تصبح القوات المسلحة القومية الجخاز الوحيد الى يمتلك قدرة الردع والعنف المطلوب لحماية السيادة والحفاظ

على مصالح الوطن العليا وفقاً للدستور والقانون.

5- إطلاق الحريات العامة للتنظيمات السياسية و الأفراد ، حتى يصبح أمن النظام مسئولية المواطن الحر للحفاظ علية وحمايتة دون حراسة أو مراقبة من

أحد.

6- إطلاق سراح المعتقلين والمسجونين تعسفياً فى قضايا سياسية ، حتى يقوم الحكم على التراضى والرغبة الطوعية فى العيش المشترك الذى يحقق مصالح

المجتمع .

7- الدعوة لمؤتمر قومى دستورى لكل مكونات السودان السياسية و الإجتماعية والمدنية والعسكرية .

8- تشكيل حكومة قومية إنتقالية ، من كل القوى الوطنية والتكنوقراط تشرف فى نهاية مدتها على إنتخابات ديمقراطية حقيقة وشفافة تعبر عن واقع البلاد و إرادة شعبها .

9- الإقرار العملى المقرون بالممارسة لمافة الحقوق الاساسية للإنسان حتى يكون المواطن سيداً على نفسة ومالة ومستقبلة .

10- إعادة التوازن لسياسة البلاد الخارجية ، مما يستعيد قدرتها على التعاون مع الاسرة الدولية، لتبادل المنافع التى حرمت سياسة النظام السابقة الشعب السودانى منها و اهدرت كثير من مصالحة.

هذة هى المقومات الحقيقية لإصلاح الدولة ، السؤال للنائب الأول ، طريقان مستقيم و أعوج ايهما تختار؟؟ ، ها هو الطريق المستقيم لإعادة بناء الدولة لتصبح دولة الوطن بدل دولة الحزب الراهنة ، التى أهدرت المكاسب

و أضاعت مصالح المواطنين ، فأصبحت كالمنبت لا ظهراً أبقى و لا أرضاً قطع .

06/08/2015


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 3952

التعليقات
#1317581 [خلدونى]
0.00/5 (0 صوت)

08-09-2015 02:15 AM
رابعاً: الاستبداد من قبل الحاكم والمقربين منه .

{وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ }. { وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً }.

يبيّن "ابن خلدون " أنه بسبب اعتماد الحاكم على الفئة المرتزقة، وبسبب انهماكه في الترف، فباستطاعة هذه الفئة التصرف بأمور الدولة كما تشاء، ونسبة قبائح الأمور للحاكم ذاته، فتسوء سمعته عند شعبه، ومع ازدياد فقر وحرمان الشعوب المطحونة، في مقابل ازدياد الترف والبذخ لهؤلاء المرتزقة، يزايد هؤلاء ويتاجرون باسم الحاكم، ويروجون بين الناس صفاته وأوصافه وأمجاده، خادعين بذلك الحاكم، ودافعين الشعوب للثورة والانتقام، وتنعكس العلاقة بين الحاكم والشعب إلى علاقة خوف وتوجس!

يقول "ابن خلدون " : يقلب الحاكم توجسه وغيرته من شعبه إلى خوف على ملكه، فيأخذهم بالقتل والإهانة.

خامساً:تعديات الحكم على الحياة الاقتصادية .

من يتأمل مقدمة "ابن خلدون " يجد الربط المتين بين السياسة والاقتصاد واضح جداً، حيث يجعل " ابن خلدون " العلاقة طردية بين تدهور الحياة الاقتصادية وانحطاط الدولة.

[خلدونى]

#1317449 [أدروب ولوف]
0.00/5 (0 صوت)

08-08-2015 07:16 PM
يا استاذ صلاح لك التحية والتقدير والحب.
ما وصصفته من روشتة هو عين الصواب لعلاج هذا البلد البائس بفعل حكومته.
ولكن يا عزيزي هناك بنود صعبة المنال وهي :-
1- إقالة جيوش الدستوريين . من الصعب أن يقوم سفاح القصر الصيني بهذا العمل ، وهم بذلوا له النفس والنفيس للتقرب منه ، وهو يعتبرهم الدرع الواقي له بإعتبار فيهم القانوني والعسكري ، من ملاحقة محكمة العدل الدولية.
3- حل الاجهزة الامنية ، وهذا أمر صعب المنال ، بإعتبار أن الطاقم الموجود الآن هم أشخاص فقدوا الانسانية والحس البشري والحس الديني . بعنى لا يهمهم قتل المرأة أو الطفل أو الشيخ ، لما ورثوه من تاريخ أسود ختم على قلوبهم بمصير جهنم لا محالة ، وأفعالهم بدارفور نزعت كل فضيلة كانت بهم ، بفعل أفكار سفاح القصر الصيني يعاونه ويملي عليه هذه الافكار المجوسية شيطان السودان الاكبر الترابي . الذي بات يائسا أن يجد موطئ قدم في الحكومة الجديدة ، كما أن الغالبية العظمى تركته وتخفت تحت مسمى المؤتمر الوطني ، بفكرة هم مع السفاح ما بقي في الحكم ، وإن جاء الملعون الترابي للسلطة أبدوا له الولاء فورا.
ولذلك يا استاذ صلاح ، الوضع يحتاج لعسكري ملهم يأمر بالمعروف وينهي بقوة السلاح لفترة إنتقالية تأتي الانتخابات لتضع كل صالح لخدمة أهله بالسودان.

[أدروب ولوف]

#1317342 [محمد]
0.00/5 (0 صوت)

08-08-2015 02:38 PM
إصلاح دولة مختطفة كأصلاح طائرة في الجو

[محمد]

ردود على محمد
United States [فاروق بشير] 08-08-2015 05:18 PM
نعليق بليغ يا استاذ محمد.


#1317266 [طارق حسن]
0.00/5 (0 صوت)

08-08-2015 12:05 PM
الضرب على الميت حرام ...

والنفخ في القربه المقدوده لا جدوى منه ...

انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء ...

كل من يظن أنه على صواب كامل وغيره على خطأ كامل عليه مراجعة الطبيب النفسي ...

[طارق حسن]

#1317055 [الدبابي]
3.00/5 (1 صوت)

08-08-2015 01:06 AM
والله ثم والله ثم والله مشكلة السودان الاساسية هي الترابي دا وبس دي هي مشكلتنا الزول دا هو العمل في البلد دي كدا شاء من شاء وابئ من ابئ ولا مجال للمصالحة معاه ويا بدر الدين ما كان كتلتو ساعة جاءتك الفرصة خليته حائم ليه دا والله كوبرا وبس مش كوبرا حاجة اكبر من كدا

[الدبابي]

#1316910 [محي الدين الفكي]
0.00/5 (0 صوت)

08-07-2015 06:42 PM
لاول مرة تكتب تعليقات جديرة بان تقرأ اكثر من مرة والشكر موصول للاستاذ صلاح الجلال والاستاذ عوض سيداحمد ود. هشام.

هل في السودان دولة دستورية منذ انقلاب الاخوان على الحكومة الدستورية المنتخبة ؟ الاجابة لا . اذا كانت الاجابة بلا اذن كل الاجراءات التي قام بها الانقلابيون باطلة بطلان مطلق ومن ثم مازال السيد الصادق هو رئيس وزراء السودان ومازال القضاء على ماهو عليه قبل الانقلاب واعادة الفرعية الرئيسية السلطة التشريعية للحكومة باجراء انتخابات وفقا لدستور السودان الأنتقالي 1956 معدل لأخر جمعية تاسيسية .

المشكلة تكمن في رئيس الوزراء السيد الصادق المهدي لانه لم يطالب باعادة مكتبه من الانقلابين وبالتالي شعب السودان يجب ان يفترض استقالته ولنبدأ بفكرة الاستاذ صلاح الجلال وهي خلاصة لكيفية الانفكاك من نظام الانقلابين ولن يكون الحل الامثل موجود وهو قيام الشعب السوداني باعادة اعمال الدستور . وقد أكدت قدرة الشعب في اعادة اعمال الدستور في سبتمبر 23, 2013 وقد احبطها الانقلابيون بقتل المواطنين وعدم وجود قيادة تمكن الشعب من اعمال دستوره الذي يمثل ارادته الحرة.

اذن الحل في يد النظام والذي انهار انهيار كامل وما اقترحه الفريق بكري حسن صالح جاء من نوايا وطنية صادقة ولكنه لا يملك السلطة التي يمكن ان تضع مايريده الفريق بكري ولعل لعل السلطة الان تحكمها عوامل لا يملك احد السيطرة عليها ومن ثم الانتظار للفرج من الله سبحانه وتعالى خير من هذه المماحكات وبث الامل السراب وخير لهذه الامة ان لا تدخل في اي اتفاق مع النظام وللننتظر وسوف نرى ...

[محي الدين الفكي]

#1316790 [Awad Sidahmd]
0.00/5 (0 صوت)

08-07-2015 11:47 AM
الأخ صلاح , بارك الله فيك وجزيت خيرا كثيرا , أخى سبق استعرض أحد الأخوان كل المبادرات المقدمة من داخل التنظيم بما يسمى الاصلاح والتى بدأت منذ تاريخ المفاصلة مرورا بمذكراة : الألف أخ , ود. غازى صلاح الدين , وحتى مذكرة الاصلاح فكان لى تعليق فيما يلى نصه :
تعليق :

أيها الأخوة , لا شك أنكم كلكم تلاحظون أن كل هذه المذكرات التى تدعو للاصلاح داخل منظومة ( الانقاذ ) تبعد بشكل واضح , ونهائى , عن أم القضايا التى تتعلق بمصير : (الانقاذ وأهل الانقاذ ) هذه القضية الجوهرية الهامة سبق أدليت بدلوى فيها برسالة تحت عنوان : " الى منتسبى الحركة الاسلامية السودانية ) منشورة من (6) حلقات بموقع : " سودانائل دوت كوم , منبر الرأى " أسمحوا لى هنا بعرض الحلقة (6) والأخيرة :
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

الموضوع : ( الى منتسبى الحركة الاسلامية السودانية الحلقة (6) والأخيرة )

" هل نحن على حق "

فى هذه الحلقة (6) والأخيرة أرجو أن أوضح الآتى :
أولا : كان الجزء الأخير من الحلقة (4) عن : " قضية دارفور " ... فقد أفاض الأخ فى الكلام عن هذه القضية بصورة مفصلة ودقيقة , ... وما أوردته منها هناك كان مجرد تلخيص له , وقد خلص فى نهاية بحثه الى ايراد نص فتوى شرعية من أحد المرجعيات الدينية التى لجأ اليها يستفتيه عن الرأى الشرعى فى عملية ضرب القرى الآمنة , وقتل وتشريد أهلها باعتبار أن بينهم متمردين , .... فجاءت الفتوى صريحة وواضحة ومعبرة تعبيرا صادقا ومفيدا عن رأى الشرع فى هذه القضية , .... أرجو من لم يطلع عليها الرجوع لها لأهميتها القصوى .
ثانيا : فى مستهل الحلقة (5) اعتذرت عن مواصلة رسائل الاخوة والتى استعرضت لأحدهم منها (3) حلقات فقط بالرغم انها تمثل كما سبق ذكرت كتابا كاملا فيه متابعة دقيقة وشاملة لكل ما اغترفته الانقاذ فى حق البلاد والعباد من جرائم ممعنة فى سوءها وقبحها وذلك منذ قيامها فى (30/6/1989 )...... لم يترك شاردة ولا واردة الاّ أتى عليها وما أورته منها فى الحلقات (2-4 ) لا يمثل الاّ اليسير اليسير منها , .......... أما سبب اعتذارى عن المواصلة فيرجع لأسباب كثيرة منها حالتي الصحية , ...... أرجو من الأخوة المعذرة .
والآن اسمحوا لى أن أختم بهذه الرسالة التى أعددتها على عجل وكأنها تعبر أو تحكى على لسان حال أحد من موجه لهم الرسالة , .... وتحمل العنوان أعلاه : " هل نحن على حق ؟؟؟ " :

........... ...... والى الرسالة :


* هل نحن على حق , ..... ...وهل مسيرتنا هذه تسيرعلى هدى من الله , أم على ضلال ؟؟؟
* هل توجهنا هذا يسير نحو الصراط المستقيم : (( صراط الذين أنعمت عليهم . ))) ..... أم على صراط " الضالين " . ؟؟؟
* هل نحن حقيقة : " مبعوثى العناية الالهية " ... اختارنا الله لانقاذ شعبنا من حالة الضلال التى – ( نعتقد ) – انّهم غارقون فيها . ؟؟؟
* هل صحيح ان ممارساتنا وما قمنا به خلال هذه المسيرة الطويلة من عمليات : ( قتل وتشريد وتعذيب فى بيوت الاشباح ومصادرة أموال وممتلكات لمواطنين دون وجه حق وكافة عمليات نهب الأموال العامة , .... بل وتحويل الدولة كلها من دولة وطن الى ملكية خاصة بنا , ..... وعمليات اشعال الحروب التدميرية جنوبا وغربا مما أودت بحيات الكثيرين من مواطنين أبرياء وتشريد وتهجير الملايين منهم داخليا وخارجيا , " ........ الأمر الذى أوصلنا الى الحالة التى نعايشها الآن ,وتحولنا من جرّائها من دولة كاملة الاستقلال الى دولة : " تحت الوصاية " ..... ورئيسها l متهم بهذه الجرايم ومطارد دوليا )............هل كل هذا الذى مارسناه ونعتقد فى صحته وشرعيته , ... بل نعده عبادة نتقرب بها الى الله , ..... يمكن أن يكون كما يقولون انّها : " تعد جرايم ضد كافة الشرايع السماوية والأرضية , ..... ومجافية ومعارضة تماما للفطرة الانسانية السليمة ؟؟؟؟؟
* " لا " بل يذهبون لأبعد من ذلك , يقولون ان هذه الحالة ( أى كافة ممارساتنا ) ثماثل تماما حالة الجاهلية الجهلاء التى تردت اليها الانسانية دهورا , .... وجاءت الرسالة الخاتمة لتردها الى صوابها , .......... "لا " بل يضيفو معلومة خطيرة وهى أن ممارساتنا هذه ما هى الاّ امتداد وتطبيق حرفى لممارسات الزعامات الشمولية السابقة لنا أمثال : " لينين وأتاتورك ....... الخ " .......... ويذهبون أيضا لأكثر من ذلك موكدين ان ابحاثا ودراسات تمت لاحقا أكدت أن هذه الزعامات لم تكن فى حقيقتها الاّ : " دمى " ..... تحركها الأيدى الخفية : " للامة القضبية " ..... بغرض تمهيد الأرض وتعبيدها للأفعى الصهيونية كى تعمل عملها المنوط بها فى شعوبهم مستخدمة كل وسائلها المفضية الى تجريدهم من عقائدهم وأى قيم فاضلة متوارثة لهم , بحيث يتحول الفرد منهم من انسان كرمه الله الى شىء آخر أقرب للحيوان !!!!!!!
* ثم يأتى السؤال الأكثر أهمية : هل جملة التعاليم والموجهات التى تلقيناها فى سنى شبابنا المبكر – ( داخل ما أطلق عليها المدرسة الجديدة ) - من القائد الملهم والأب الروحى لنا , ...... واعتنقناها كأنّها بمثابة : " وحى "......... والتى تمثل بحق المنهج الذى استندنا عليه فى ادارة دولتنا : " الانقاذ "... باعتبارها من صميم تعاليم وموجهات الاسلام الحقيقى , ..... " فهل هى كذلك كما نعتقد نحن ", ....... أم أنّها كما يتهمونها , .... لا تعدو كونها تعاليم : " دين بديل " ترجع أصوله الى تعاليم وموجهات : " الفرق الضالة " .... التى وضع بذرتها : " المجند اليهودى " عبد الله بن سبأ ؟؟؟؟؟؟؟............ ..... ما ذا بعد ذلك ؟؟؟؟؟
* هل من الأصلح والأنفع لنا ونحن أمام هذا الاتهام الخطير , ... أن نلبس ثوب التواضع والخضوع للوقوف مع النفس , وحثّها للتوجه السريع والجاد لاعطاء الأهمية القصوى لعمليات : " استرجاع كامل لبدايات ونهايات هذه التعليمات والموجها ت ,... ما علم منها لغيرنا , وما لم يصل الى علمهم,..... ثم اعادة النظرفيها كلها : بحثا وتمحيصا وتقصيا بغرض الاطمئنان والتأكد والتيقن التام عن مدى سلامة موقفنا من عدمه , .... أى الوقوف على الحقيقة ولا شىء أخر " ........ فهل هذا هوالذى يأمرنا ديننا الحنيف به ويجب التزامه والسير نحوه , ... ....... أم نستمر فى التعصب والمكابرة والعناد , ... ونكون من أمثال هولاء الذين يرون : " فى ظلام الظلم نورا وفى اعتقاد الحق ثبورا " ؟؟؟؟؟؟؟
* أليس من باب السلامة وطلب النجاة وتفادى عاقبة الندامة ,.... أن نفترض صحّة هذه : " الاتهامات الخطيرة " ...... ولو بنسبة ( واحد ) فى المليون , .... ألا يعد ذلك – ( ان صحّ ) - كارثة ما بعدها كارثة , وبلية ما بعدها بلية , وخسرانا ما بعده خسران ؟؟؟؟؟؟؟؟؟............ فما السبيل :
* لا سبيل موصل للنجاة , .... الاّ أن نرفع الأكفة أولا : ( كلنا جميعا ) لله سبحانه وتعالى ونحمده ونشكره أ ن غيض لنا من يوجه لنا هذا الاتهام الخطير : " ويهدى لنا عيوبنا " .......ويبرنا بهذه الفرصة العظيمة والنادرة ونحن فى كامل وعينا وتمام عقلنا الذى كرمنا الله سبحانه وتعالى به كى نميز : " بين الخبيث والطيب وبين الحق والباطل " ....... ومن خلاله ثانيا : نستقل هذه الفرصة النادرة للوقوف على حقيقة أمرنا قبل الرحيل ليوم : (( لاينفع فيه مال ولا بنون الاّ من أتى الله بقلب سليم . )) .... صدق الله العظيم .
* وهذا ما ينبقى ويستوجب أن نجدّ السعى له ونتحرك فى التو والحال وعزيمة صادقة , ...وتجرد واخلاص كاملين لله ,....... نسأله ونتوسل اليه أن يعيننا فى البحث الجاد والمضنى للوقوف على : " الحقيقة ولا شىء غير الحقيقة . "
* ربما نجد فى الرسالتين المرفقتين بصيص من الضو يقودنا أو يدلنا على ما ننشده من بر الأمان وهما :
الأولى : ( رسالة الى منتسبى الحركة الاسلامية السودانية (1-5) .
( منشورة بموقع سودانائل "منبر الرأى " كل حلقة على حدة )
الثانية : ( احالة اسئلة القراء فى الرسالة أعلاه الى المرجعية الدينية للانقاذ لابداء الرأى الشرعى فيها وتم ارسالها لهم بتاريخ : 11/8/2010 . )
( منشورة بموقع سودانائل " منبر الرأ ى )



والله نسأله الهداية , ..... ونسأله : " أن يرنا الحق حقا ويرزقنا اتباعه , وأن يرنا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه . "


عوض سيدأحمد عوض
[email protected]
28 /9/2010

[Awad Sidahmd]

#1316760 [عيدالعزيز عبدالباسط]
0.00/5 (0 صوت)

08-07-2015 10:04 AM
Nooooooooooooooooooooooooooooooooooooooo >< لاااااااااااااااااااااااااااااااا

[عيدالعزيز عبدالباسط]

#1316719 [د. هشام]
5.00/5 (2 صوت)

08-07-2015 07:37 AM
"فشرط التوبة النصوحة عند الله هو، الإعتراف بالذنب و الإقلاع فى الحين عن المعصية المرتكبة و إظهار الندم عليها"....لقد نسيت أهم شرط يا أستاذ:"رد الحقوق لأصحابها/لأهلها"... وأول حق مسلوب للشعب السوداني المقهور هو: أن يحكم نفسه بنفسه، أي: رد الديموقراطية!!

[د. هشام]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة