الأخبار
أخبار إقليمية
الجالية الهندية.. من فضاء المشافهة إلى التوثيق.. عطر السودان الفوَّاح
الجالية الهندية.. من فضاء المشافهة إلى التوثيق.. عطر السودان الفوَّاح
الجالية الهندية.. من فضاء المشافهة إلى التوثيق.. عطر السودان الفوَّاح


08-09-2015 11:24 PM
الخرطوم – عثمان الاسباط
يعج السودان بالجاليات الأجنبية من الإغريق والطليان والأرمن والأتراك والشوام والأقباط، تلك الجاليات التي شكلت خليطاً اجتماعياً متفرداً، ولكن أعظم وأكبر تلك الجاليات كانت ولا تزال الجالية الهندية. واللافت للنظر أن الهنود - بحسب مستر أنيل كومار رئيس الجالية بأمدرمان - قد دخلوا إلى السودان عن طريق ميناء سواكن.
والجالية الهندية عمرها (100) عام ويبلغ عدد أنصارها نحو(4000) هندي، أغلبهم يعملون بالتجارة ومندمجين في المجتمع السوداني بصورة كبيرة، وتطبعوا بطبائعه وعاداته، ورغم ذلك لم تنقطع علاقتهم بالهند، ويشكلون جسر تواصل مع السودان، والثابت تاريخياً أن أول انتخابات سودانية جرت تحت إشراف قاضٍ هندي، وجاء منها البرلمان السوداني الذي حقق الاستقلال.
هنود كسلا
تمثل مدينة كسلا بشرق السودان بؤرة للتعايش بين الناس من مختلف المشارب، كل ذلك واكثر، وفي هذا السياق لا بد من استدعاء حي الهنود أحد أعرق أحياء المدينة وقلبها النابض، حكاية الجالية الهندية في أرض القاش، ظلت تتناولها الألسن وشهد لها كل الذين قطنوا وزاروا المدينة، واستمتعوا بالأنس مع أفرادها، فشهدوا لهم بطيبة المعشر وحسن التعامل، وأياديهم البيضاء الممدودة للعطاء في الأفراح والأتراح.
تأثيرات في الثقافة السودانية
تأثير الهنود في الثقافة السودانية قديم قدم أزياء نساء ورجال البجا، ولا غرو في أن يربط خبراء الأزياء بين فوطة نساء الشرق والساري العدني، بجانب الإكسسورات الأخرى كالحجل زينة الأرجل والزمام زينة الأنوف، إلى كل تلك التاثيرات الثقافية، فإن العطور الهندية التي تدخل في أدق التركيبات الخاصة بعطر المرأة السودانية، تأتي في المقدمة، إذ ليس من عطر فلكوري نسائي سوداني ليس به روح الهند من صندل ومحلبية وسرتية وما إليها، ويعمل معظم هنود كسلا في مجال التجارة التقليدية كالعطور والأقمشة، وإن اقتحم بعضهم مجال الإلكترونيات، ولربما عرفت المدن السودانية الأخرى من أرض القاش أنواعاً من الأقمشة ما كنت ستعرفها لولا النسيج الهندي، كالقنجة والدمور بأوزانه المختلفة ثم الأصباغ الصناعية إضافة إلى المنتجات المستوردة للزي والزينة والديكور والهدايا.
أجيال البقعة
تقف مدينة أم درمان شاهدة على اندماج أربعة أجيال في المجتمع المحلي، وكان مفتاح ذلك الاستثمار في التجارة، وفي بيع التوابل والأقمشة تحديدا، وانعكس اندماج الهنود مع السودانيين بحصول غالبيتهم على الجنسية السودانية، ولم يمنع الانخراط في المجتمع السوداني الهنود من الحفاظ على بعض من تقاليدهم التي تبرز خصوصا في طرق الاحتفال بالأعراس، وهناك كثير من العادات والتقاليد المشتركة بين الشعبين، حيث تتمثل في ارتداء الأزياء، وعلى سبيل المثال التوب الساري عند المرأة الهندية والمرأة السودانية وأيضاً الجلابية عند الرجل الهندي والرجل السوداني، وفي شهر رمضان المعظم يشارك الشعب الهندي المسلم في الإفطار الجماعي مع الجيران في الشارع، وتوجد أكلات مشتركة من بينها الحلويات السودانيه مثل المكسرات، وتمتاز المائدة الهندية في المناسبات بكثرة المعازيم من السودانيين، وتبدأ بالأطعمة الهندية التي تتمثل في الكسرة والملاح والسلطات بجانب طقس شراب الروب.
عادات وتقاليد مشتركة
يوجد تشابه كبير بين الشعبين السوداني والهندي في العادات والتقاليد والترابط الأسري والتسامح وتقبل الآخر، وحتى في عادات الزواج التي تتم عبر الوالدين في الاختيار والإشراف على مراسم إتمامه، وهو أشبه بالعرس السوداني (الحفل).. وفي السياق، يقول أنيل كومار هناك تقارب في الزي القومي (الساري الهندي) والثوب السوداني في طريقة اللبس. ويضيف: في الهند هناك أنواع كثيرة من الموسيقى مبنية على أسس صوفية والرقصات الشعبية الهندية ألحانها أشبه بما في السودان، وهناك آلات موسيقية مشتركة مثل الربابة والعود. وأردف يعرف السودان حضورا لافتا للجالية الهندية التي اندمج عدد كبير من أفرادها داخل المجتمع المحلي، مع احتفاظهم حتى الآن ببعض من خصوصياتهم الثقافية.
علاقات سودانية
أخذت الثقافة الهندية حيزاً كبيراً في عقول السودانيين وقلوبهم منذ الأفلام الهندية أيام كانت في السودان (سينمات)، وإلى ظهور القنوات الفضائية الهندية وتسنمها قائمة الأعلى مشاهدة (زي ألوان، وزي أفلام وام بي سي بوليود)، لكن بالنسبة لنا نحن السودانيين فإن الأهم من كل هذا هو حياة الهنود (السودانيين) أو السودانيين ذوي الجذور الهندية بيننا والتوثيق لهم، وفي ذلك إنصاف لما قدموه من خير ومحبة وسلام، وإنصاف لتاريخنا الاجتماعي والثقافي بأن نأخذ بيده من فضاء المشافهة إلى التوثيق. وفي السياق، يقول راج بلاتي طالب في المدرسة الهندية بأمدرمان: أنا من مواليد السودان ولم أزر الهند إلا في خيالي، وأشاهد معالمها من خلال التلفزيون، ويضيف: أحببت السودان كثيرا وأشعر بغربة رغم دراستي للمواد بالإنجليزية، لم أتخيل أن اللغة العربية بالغة الصعوبة هكذا، وأحب مشاهدة المسلسلات الهندية، وأحتفل مع السودانيين في المناسبات الرسمية والخاصة، كما نقيم رحلات ترفيهية مع أصدقائي السودانيين، وفي حياتي اليومية أمارس كرة القدم مع مجموعة من الشباب في الحي

اليوم التالي


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 3073

التعليقات
#1319107 [جمال علي]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2015 01:33 PM
يا أخت منال عبداللطيف...إذا كنت فعلاً سيدة و ليس هذا إسم مستعار:
أعرف أن النساء بطبعهن الرقة في عواطفهن و في كل شئي. إذن لماذا الحديث عن هؤلاء الهنود علي هذا النحو؟
هل تريدين أن نتطبع و نتخلق بأخلاق الناس الأجلاف و الذين يعاملون الآخرين مثل السوائم؟ يا أختي هذه مجتمعات لها ظروفها و كانت تمارس الرق إلي وقت قريب.
ليس هناك أفضل من الإحسان و الخلق الحسن. لقد كتب ربنا الإحسان علي كل شئي.

[جمال علي]

ردود على جمال علي
[منال عبد اللطيف] 08-10-2016 09:42 PM
أولا انا امرأة يا اخ جمال وده ما اسم مستعار..
ومن ناحية رأيي في الهنود دي الحقيقة والخليجيين ما شغالين بالهنود وبعاملوهم معاملة سيئة وبنظروا ليهم بدونية زي الخدم واحد ودي حقيقة وانا ما جبت الكلام ده من عندي.. وعقدة الخواجة العندكم وركضكم وراء الناس هم البخلو الناس يضحكوا فيكم


#1319099 [ود ضحوية]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2015 01:21 PM
نعم رأينا هنود يعملون في الدولة ... مثال ذلك الدكتور أنيل كومار مدير بمستشفى الشعب .... وحضر في 1989م الرياض مبتعث مع مجموعة من السودانيين وعرض عليه راتب كبير للعمل بوزارة الصحة ورفض اذ أنه قال لي كيف أترك المرضى الذين أعالجهم في السودان كما أن عيادته ليست في الخرطوم اذ أنها في أمبدة

[ود ضحوية]

#1318963 [زالنجاوي]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2015 10:18 AM
من يهُنْ يسهل الهوان عليه .. نحن كسودانيين عندنا عقدة الدونية والنقص هي عقدة نفسية كتمثلة في اللون والعروبة عندنا اشكالية هوية وهذا مااضر بالسودان كثيرا وأخره

[زالنجاوي]

#1318481 [البرة ابو البتول]
5.00/5 (1 صوت)

08-10-2015 01:02 PM
الهنود اهل سلم وتعايش لذلك لم يجدوا صعوبة في العيش في السودان

[البرة ابو البتول]

#1318395 [أحمد سكاك قطيه]
5.00/5 (1 صوت)

08-10-2015 10:54 AM
مامعنى كلمة جاليه؟؟؟
السؤال هل الهنود الذين يتواجدون بالسودان منذ مئات السنين ,,هل يحملون الجنسيه السودانيه أم لايزالون يحتفظون بجنسيتهم الهنديه؟؟؟
إذا كانوا يحملون الجنسيه السودانيه فهم يعتبروا سودانيين وتنتفى منهم كلمة {جاليه } أما بخلاف ذلك فهم جاليه أجنبيه , سواء كانت هنديه أو أمريكيه
الهنود بالسودان لم يندمجوا في المجتمع السودانى ,, بل هم قوم يعيشون في أبراج عاجيه ,, وهذه الابراج العاجيه صنعها لهم السودانيين ,, فخلقوا لهم هاله لايستحقونها ,, حتى الدوله ظلت تعاملهم معامله خاصه وكأنهم آتون من القمر ,,, يسكنون في أحياء خاصه ,, ويحظون بإحترام كبير جدا من الشعب السودانى ,, وهى طبعا {{ عقدة الخواجه }} التى أبتلينا بها منذ عهد الاستعمار ,, وظلت لصيقة بنا إلى يومنا هذا
ولنضرب مثلا بالاجناس التى وفت إلى السعوديه منذ القدم ,, ومنهم الروس والهنود والافغان والصينين والفلاته ,, كلهم إندمجوا في المجتمع السعودى ,, وتطبعوا بطباعه بل يفتخرون بلباس الغترة والعقال ,, وإذا ذكرت لاحد منهم جنسيته الاصليه ,, كأنك شتمته,, إنصهروا بالكامل ,,
ليس مثل هنودنا الذين لم يعترفوا حتى الآن بأنهم سودانيين ,, المشكله ليست فيهم ,, إنما في نظرة المجتمع السسودانى لهم ,, والذى يصر على تصنيفهم بأنه خواجات ,, وإنهم أعلى منا مرتبة ,, , وللاسف حتى المسؤولين والمتعلمين لهم نفس النظره ,,, عندما ذهب أحد هنود السودان للدراسه في الصين ,, كان يشكو بمراره ويقول إن السودانيين لايتعاملون معه كسودانى , إنما يطلبون منه أن يذهب ليسكن مع الهنود,, وهو يصر بأنه سودانى ولايعرف عن الهنود أى شىء
,, وللاسف هنود السودان كلهم بوذيين ,, لم نفكر, ولم يفكر علماء الدين أن يدعوهم للاسلام ,,, وللاسف مرة أخرى فإن البوذيين يضعون نقطة حمراء على جباههم ,, وهذا تقليد بوذى يعرفه كل البوذيين في العالم ,, وبناتنا يقلدن ذلك الشىء ويضعن تلك العلامه البوذيه على جباههن, أتذكر كانت تسكن بجوارى في السعوديه أسره هنديه , فحدث أن إبنتى وضعت تلك العلامه على جبهتها,, فأذا بجارى الهندى يسألنى , هل أنتم {هندوس } فلما أجبت بالنفى إستنكر أن تضع إبنتى علامة الهندوس ,, وهم كمسيحيين لايفعلون ذلك
نرجع للهنود بالسودان
هل رأيتم هندى يشتغل في الدوله , عسكرى مثلا ,, أو هل يؤدون الخدمة الالزاميه ,,؟؟ وهل يدرسون بمدارسنا .؟؟؟ وهل هم مندمجين في المجتمع رغم تلك السنين الطويله , والتى أنتجت عدة أجيال ليس لهم أى ولاء للسودان ,, فنحن من صنعنا لهم تلك الابهه , وهو سعيدون بها ,, بعكس هنود السعوديه, إذا قلت له ياهندى فقد شتمته أيما شتيمه
ونحن هكذا دائما مصابين بعقدة الخواجه
عندما دعت الملكه إليزابث أعيان مشروع الجزيره مفخرة بريطانيا آنذاك لحفل تنصيبها , وعندما تزل وفدالمزارعين في مطار لندن , وأتى الحمالون ليحملوا حقابئبهم , إذا بهم يجرون ويأخذوا شنطهم , ويقولون للحمالون ,, { عنك يا خواجه } وكان الحمالون مندهشين حتى الآن لهذا التصرف الغريب !!

[أحمد سكاك قطيه]

ردود على أحمد سكاك قطيه
[منال عبد اللطيف] 08-10-2016 09:32 PM
يا اخ جعفر انت شكلك هندي عشان كدا بتدافع عن بني جلدتك الهنود وبتنبزنا عشانهم ولمعلوميتك نحن برضو بننظر للهنود نظرة دونية بإنهم زي الخدم وبرضنا ملزم علينا اننا نتزوج من السودان ما غيره والهنديات ديل خدمننا في بيوتنا وبننظر ليهن بإنهن زي الخدامات

[jafar] 08-10-2015 11:30 PM
لا يمكن هندي يتزوج من سودانية أو العكس لأنهم ينظرون الينا نظرة دونية وملزم عليهم أن يتزوجوا من الهند مهما كلفهم ذلك وللمعلومية يستحيل الهندوس والبوذيين ان يغيروا ديانتهم وعاداتهم ولهذا لا يتزوجون خارج ملتهم والهندى يظهر لك عكس ما يبطن وهزة الرأس بالرضا لديهم علامة تعنى اشارات كثيرة لا يفهمها الا هندي مثله ولكل هزة رأس لها اشارة معينة استعملتها الهنود بطريقة ذكية أيام الاحتلال الانجليزى لبلدهم وكانت من الأسباب الرئيسية لهزيمة الانجليز واذا هز الهندى رأسه لقبول شئ ما بجانب هندى آخر فقد باعوك وخدعوك يا شاطر

[جمال علي] 08-10-2015 10:08 PM
الظروف تختلف من بلد لآخر و لكل مجتمع ثقافته.
الهنود شعب مسالم و مطيع و هذا عامل من عوامل نجاح تجربة الخدمة المدنية في الهند و التي أنشأها الإنجليز.عندما يعمل معك الهندي فهو يعاملك بإحترام و في حدود لوائح العمل و يقول لك بكل إحنرام: Sir أي نعم يا سيدي.
و الهنود أناس بطبعهم يحبون أن يعيشوا في هدوء و لا يجبون المشاكل, فلندعهم في حالهم.
الهنود و غيرهم مما يسمونهم (البخارية)أي نسبة إلي منطقة بخاري في وسط آسياو الذين يعيشون في السعودية و تجنسوا بجنسيتهالازالوا محتفظين بنسبهم, أي (هندي) و بعضهم ينسب نفسه إلي جده مثل البوقري و الكوشك و زينل و هذه أسماء كبيرة في عالم التجارة و المال في السعودية.إستقر هؤلاء و غيرهم مثل فلاتي و برناوي و هوساوي و سندي و مصري و تركمستاني و يماني,إستقروا في الحجاز منذ مئات السنين و كان أتي بهم الحج فأصبحوا مواطنين في هذه البلاد حيث حققوا نجاحآ و ثروات طائلة.إن إختلاف الظروف بين هنا و هناك و الثقافة السائدة لها أثرها في تشكل المجتمعات البشرية.
د.أنيل كومار من هنود السودان كان أول السودان في عام 1967م و هو من الأطباء الناجحين و كان يعمل مديرآ لمستشفي الشعب في الخرطوم.

[منال عبد اللطيف] 08-10-2015 06:56 PM
كمان شوف الهنود في الخليج و المعاملة البعاملوهم بيها الخليجيين لا في زول منهم شغال بيهم و لا عاملين ليهم اي قيمة و ماسحين بيهم الأرض و في مسلسلاتهم بضحكوا منهم و في السودان عاملين فيها خواجات على السودانيين

[ابو جلمبو] 08-10-2015 02:40 PM
تعليق جميل


#1318394 [ميمان]
5.00/5 (2 صوت)

08-10-2015 10:54 AM
يا أخي الاقباط ليسو بجالية اجنبية هم سودانيون منذ أن وجد السودان بشكله الحالي. الممالك المسيحية القديمة هل كانت شيئا آخر غير قبطية؟ ماذا عن كنيسة فرص في حلفا القديمة وماري جرجس في الدامر هل هما مستوردتان؟ الدخول من هذا الباب قد يغرق الكثيرون في بحور اجنبية

[ميمان]

ردود على ميمان
[محمد تاج السر] 08-10-2015 07:14 PM
الأقباط برضهم أصولهم أجنبية و ده ظاهر عليهم لأنهم ما كلهم مندمجين في المجتمع السوداني بس مع بعضهم و تلقى جوازات سفرهم مصرية و بتكلموا مصرى و كتار منهم ولائهم لمصر أكثر من السودان

[ادروب] 08-10-2015 05:39 PM
الجاب سيرة الاقباط منو ؟؟ إنت مالك يأخى ,,كدى أرجع للمقال شوف فيه أى إشاره للاقباط.,, وبعدين بتاعين السودان ديل كلهم نقاده بتاعين فسيخ وهو زى الحلبه بالبنسبه للاقباط المصريين
يا ميمان النقادى ,,

[علبىة صتصة مخفجة] 08-10-2015 03:02 PM
نعم نحن من خلقنا لهم تلك الهاله, اذكر أنه كان لنا زميل فى الكلية هندى وبوذى من كسلا كان اكله مخصصوص أيام مجانية التعليم والاعاشة الباذخة , كان وضعة مميز للغاية واذكر فى مرة جاءنا استاذ بريطانى زائر وقبل المحاضرة عرفنا بأسمة والغرض من زيارته للسودان وطلب منا أن نعرف بانفسنا وقد وعندما جاء دور زميلنا الهندى وكان وقتها يحمل جواز سودانى وقف منتصبا وقال (مستر كريت كومار غاند) وقبل ان يتمها انتهره الاستاذ البريطانى الزائرغاضبا say your name only and sit down

[ابو جلمبو] 08-10-2015 02:41 PM
الاقباط سودانيين مية مية
وناس مواقف وبتلقاهم وقت الحارة
اما الهنود ديل عاملين فيها انجليز، وهم زي النمل، مافي سكر هم مافي



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة