الأخبار
أخبار إقليمية
«بيزنس»شركات جهاز الأمن في التصدير إلى أوروبا!
«بيزنس»شركات جهاز الأمن في التصدير إلى أوروبا!
«بيزنس»شركات جهاز الأمن في التصدير إلى أوروبا!


08-10-2015 02:09 AM
محجوب حسين

لعل الخبر الذي تناوله عدد من الصحف والوكالات العالمية، ومن ثم تداولته في العديد من وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصا بين السودانيين خلال صدر الأسبوع الماضي، هو خبر «عبور مهاجر سوداني لنفق تحت الماء، وهو نفق المانش، الرابط بين فرنسا وبريطانيا، الذي تستخدمه القطارات السريعة المعدة خصيصا للسير في هذا النفق، والذي يحتوي على إجراءات أمن وسلامة عالية الدقة»… هذا الخبر حظي بالكثير من التعليقات والمواقف، باعتباره أول «اختراق» لأجهزة أمنية ودفاعية عالية في الرصد والكشف، اعتبرته سلطات البلدين صادما ومستغربا ومدعاة حقيقية لمراجعة أنظمة رصدها في القناة، كما هو مثار تعجُب واندهاش كثيرين جراء المخاطر، بل المخاطرة في أعلى درجاتها بالروح.

خروج المهاجر السوداني سالما، عناية إلهية ولطف رباني لإنسان جسد ملحمة يمكن أن يقع عليها توصيف «الصراع من أجل البقاء»، بغض النظر عن المسوغات التي دفعت به إلى اختيار طريق الهلاك من نقطة المبتدأ عبر قوارب الموت إلى عبور النفق المائي. هذا مشهد من مشاهد مؤلمة وصادمة بالطبع نحن جزء منها، مشاهد تتعرض لها البشرية يوميا وبالملايين في دول الجنوب من آسيا إلى أفريقيا، وتستقبلها وسائل إعلام الدول الرأسمالية الصناعية بالضجر والاستياء، حيث في نظرة كلية، هي جزيئية صغيرة جدا من تداعيات اختلال تراكم الثروة العالمي وكيفية توزيعه، هذا فضلا عن غياب مؤسسات دول المواطنة والحرية والديمقراطية، أو قل مشاريع الدول الفاشلة بين جل دول الجنوب، التي تعرف هوة عميقة بينها وبين دول الشمال، وكذا في شكل العلاقات القائمة على أساس تكريس التبعية وامتصاص الثروات، وبتعاون مع أنظمة استبدادية استعمارية، تعمل تحت لبوس «الوطنية»، تعيش وتعتاش على فائض قيمة إنتاج شعوبها، كما هو الشأن في أفريقيا، وعلى سبيل المثال لا الحصر نجد عندنا في السودان نموذجا واضحا لأسوأ نظام في القارة السمراء، ما انفك قرابة ربع قرن الزمن يزعم ويتحايل ويكذب ويتاجر في كل شيء، بدءا من الدين إلى المخدرات وأخيرا البشر وأعضائهم، كل ذلك تحت شعار «إسلامويته الطاهرة» أو بالأحري طهارة إسلامويه وزعامة عسكرتاريته، الذين يتوسلون، أي شيء حتى لو كانوا أشباحا لحمايتهم.

إن مدرسة نظام حكم البشير، لا تحكمها دعامة دينية ولا أخلاقية ولا معتقد سياسي، هذا موضوع متجاوز، من وجهة نظري نعتقد أنهم بحاجة إلى فتوى من أولئك الأئمة الذين يفتون بمرونة في أمر استباحة دم الأنظمة وشخوصها! والنصوص الدينية التي تؤسس لهذه الاستباحة وشروطها الفقهية، في ظل ظواهر التطرف والانحراف الديني القائمين وعلى أكثر من صعيد، متوافرة إن لم نقل جاهزة. وضمن بنية نسق سلطة اللامعنى السودانية، في قيمها وأدبياتها وشرعة وجودها وسلوكياتها، كمحددات أنتجت مكوناتها منظومة عقلها الجمعي الإجرامي، التي دفعت بهم وباستمرار إلى ارتكاب أفعال ضد البشرية، حتى انتهت بهم موضوعيا إلى ارتكاب جرائم مثل، الإبادة ضد الإنسانية والحرب وانتهاك حقوق الإنسان واستعمال سلاح التجويع، بالإضافة إلى رعاية أكبر مشروع فساد ممنهج وبيّن، لتتحول عضوية ناديه بعد ربع قرن إلى طبقة مُلاك أو إقطاعيين، أعضاء هذا الحزام يصنفون ويعرفون بأصحاب «لِحى» خاصة في التشذيب، ومن دون تهذيب، رسمهم يختلف من حيث الشكل عن لِحى المؤلفة قلوبهم، وفي الرقاب من السواد العام من الناس، يشتغلون فقط في استثمار السلطة والمال العام والممتلكات العامة.

إلى جانب ذلك، سجل أرشيف «الملاحم» الإجرامية الكبرى لعصبة حكم الخرطوم ما سبق أن تناولناه في الصفحة ذاتها، كما تناولتها أقلام أخرى وأشارت إليها تقارير من «هيومن رايت ووتش» عن تجارة للأعضاء البشرية تتم في المثلث السوداني في شرق السودان إلى مصر عبر صحراء سيناء، «مصدر تهريب السلاح من السودان»، وأشارت تقارير المنظمة إلى ضعف الرقابة السودانية، وقد تكون بالكاد منعدمة. وجراء وجود جهات أمنية لها ارتباطات مع قيادات حكومية نافذة ولوبيات ضغط، لم تتمكن الحكومة السودانية من فتح هذه الملفات التي مصدر موادها الخام مخيمات اللاجئين الإريتريين في شرق السودان، التي ربما أصبحت بضاعة حية لكل عناصر الفساد في الحكم. هذا الملف أيضا شبيه بملف آخر، يتعلق بجهاز الأمن السوداني، الذي حوله منذ سنوات أحد رؤسائه السابقين، إلى جهاز أمني يعمل بذراع اقتصادي استثماري في الممنوع وغير الممنوع، ويقوم بكل أشغال الأمن والاستبداد، ويقرر في كل شؤون الحكم والإدارة والاستثمار والتجارة الدولية والداخلية، عبر لافتات لشركات وهمية، ملكيتها لجهاز الأمن السوداني، الذي يعتبر أحد أهم بيوتات رعاية الفساد، ما أصبح حديث العامة، حيث تشير تقارير داخلية لمنظمات وهيئات غير حكومية سودانية، إلى أن تجارة المخدرات تمثل أحد أهم مصادر تمويل جهاز الأمن، خصوصا بعدما تم الكشف قبل شهور مضت عن سفينة محملة بالمخدرات مقبلة من أفغانستان، رست في ميناء «بورتسودان» وتم التحفظ عليها، حيث أشارت مصادر تعمل في الجمارك السودانية وقتئذ، إلى أن محطة تفريغ الحمولة المقصودة هي ميناء بورتسودان، إلا أن الأخبار حُجبت وتم التستر والتكتم عليها، من دون أن ننسى، قبل أيام

وفي الشأن ذاته وقعت جريمة، بطلها رجل أمن، وكانت هي أيضا محلا لحديث الجميع بالصور والأدلة، تتحدث عن حيثيات القبض على ضابط أمن في ولاية شمال كردفان وهو يهرب كميات ضخمة من «البنقو» – حشيش سوداني- ويذكر أن هذه اللوبيات تجمع كل المنتوج في تلك المناطق وتخزينها في مواقع خاصة وبرعاية تامة داخل الخرطوم للتصريف وربما التصدير، وهذا ما يفسر حجم زيادة تعاطي المخدرات، لدرجة وصولها حد الظاهرة غير المسبوقة وسط الطلاب والطالبات في الجامعات السودانية، وفق نشرات رسمية حكومية خجولة، من دون أن تتحدث عن الأسباب والدوافع.. أما المثير وذي الصلة بمقدمة المقال، ما كشف عنه عدد من مصادر المهاجرين إلى أوروبا ومن مواقعهم إلى ليبيا، والمتوسط إلى أيطاليا أو اليونان، أغلبهم من جنسيات سودانية وإريترية وإثيوبية وسورية، تفيد بعض عينات لشهادات من هؤلاء الشرائح، إلى أن هناك شركات تتولي مهمة تصديرهم إلى اوروبا، وهذه الشركات ومواقع التجميع يتم في السودان كمنطقة عبور أساسية، هذه الشركات تعمل بحرية مطلقة داخل السودان، ويبدو ان هناك جهات رسمية سودانية تعمل على رعايتها، وهي على تنسيق عال مع لوبيات الهجرة في ليبيا، يشمل ليبيين وأجانب، وإذا ما تأكدت صحة هذه الروايات، معناها تورط إحدى الشركات الأمنية الوهمية في ذلك، ولما لا الحكومة السودانية، التي هي نفسها تعيش ازمة اقتصادية خانقة، ما يدفعها إلى ابتزاز الأوروبيين في كونها غير قادرة على حماية حدودها من هذا النزيف البشري الهائل، كمنطقة عبور أساسية ولها حدود واسعة مع عدد من الدول، وبالتالي يتوجب دعمها لقطع الطريق أمام تدفق هذه الهجرة، ويأتي هذا في ظل عمل شركاتها الأمنية بالتصدير واختيار عينات منتقاة وباستراتيجية عالية لإحداث إفراغ وتغيير ديمغرافي مطلوب في السودان.

٭ كاتب سوداني مقيم في لندن
"القدس العربي


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 17017

التعليقات
#1318477 [TAG EL Din Sid Ahmed TAHA]
0.00/5 (0 صوت)

08-10-2015 12:48 PM
المتجهجه بسبب الانفصال
What so ever we don't have such approach. Sudan is nothing to do with British or the Commonwealth. British was a colonizer and invaded Sudan not to develop it but to use its wealth. If not the Sudanese struggled and fought them bitterly ,they would have not developed it. Yes, British developed Sudan because Sudanese showed themselves as bitter fighter since 1885.
We destroyed what British built .since 1956 we started destroying what British built until Sudan became the poorest and most corrupted country. But we shouldn't think or even say British were better. To be a free country and free nation worth everything.


#1318464 [Rambo]
5.00/5 (1 صوت)

08-10-2015 12:32 PM
تصدير اللحوم من يقوم به ؟ من المسؤل ؟
جهاز المن هو من يقوم بالتصدير اللحوم الى الخارج ده واحده يلا ورينا اّذكرا البقيه ...الله يخمهم جهاز العفن


#1318455 [ابوعمه]
5.00/5 (2 صوت)

08-10-2015 12:18 PM
الاستاذ محجوب
لك من التحية بقدر قرة السامي
اراك مقلا في الكتابة
لانه ما كان ينبغي ان تتخلف عن الثورة المباركة لان الثورة احوج ما تكون لأمثالك ولَك ودي وتقديري


#1318450 [Sudani 1988]
5.00/5 (2 صوت)

08-10-2015 12:13 PM
((ما كشف عنه عدد من مصادر المهاجرين إلى أوروبا ومن مواقعهم إلى ليبيا، والمتوسط إلى أيطاليا أو اليونان، أغلبهم من جنسيات سودانية وإريترية وإثيوبية وسورية، تفيد بعض عينات لشهادات من هؤلاء الشرائح، إلى أن هناك شركات تتولي مهمة تصديرهم إلى اوروبا،)))
نخاسة وتجارة عبيد جديدة
ما زمان برضوا كان هناك من يجمعون العبيد بالمقابل
وموت بعضهم غرقا وغيره كلها مدبرة ،،،ومش مهم ان يموت بعض العبيد
!!!!!!!!!!!!!!!!
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#1318397 [Abushazaliya]
5.00/5 (1 صوت)

08-10-2015 10:59 AM
كلام حار جدا كبير زنامل ان يكون كلام معارضين ساي اما اذا حمل جزء يسير من الحقيقة فعلا المجتمع الدولي السلام ومنها كيف يكون حالناهل نستمر كبئساء حقيري الحيلة وسط اقطاعيات لاضمير لها ام الهجرة ان امكن ؟
من هنا نحن ننتظر الرد الرسمي ان كان هناك من يقراء المقالات التي تكتبها المعارضة نحن علي انتظار على احر من الجمر للرد والا المقال كله حقيقي وليست هناك حرام في السودان!!!


#1318361 [المتجهجه بسبب الانفصال]
5.00/5 (5 صوت)

08-10-2015 09:51 AM
اذا لم يعتبر السودانيون ان السودان استقل سنة 1885 بسقوط الخرطوم ومن ثم اعادة الحساب الصحيح لجرد الدولة المهدية جردة صحيحة كونها اول حكومة لسودان موحد بعد ان اخضع الاتراك السلطنات التي كانت سائدة فان هذا البلد لن تقوم له قائمة الى ان ينفخ اسرافيل في الصور ،،،، خصوصا الفترة بعد وفاة المهدي والصراع بين الخليفة ومعارضيه،، فالسياسة الحالية والعقلية السياسية والمثقفاتية الحالية وهي شيء من دجل واقصاء وصراع شخصي وحسد في المكانات الدينية التي كانت سائدة آنذاك هي من نتائج الفهم السياسي للدولة المهدية أي مفهوم الحوار والشيخ ظهر ذلك حتى في الطبقة المثقفة التي حلت محل الشيوخ في نظرتها الفوقية للقواعد الجماهيرية وكنتوناتهم النرجسية في اجترار اشراقات سببها الانجليز ،، ويقال ان ام درمان بعد دخول كتشنر وسقوط الدولة المهدية اغلقت فيها كثير من المساجد وترك الناس الصلاة فيها بعد ان كرههم الجهادية في الصلاة،،، لذلك لا يستغربن مستغرب او مغترب في دول الخليج أو الجوار الافريقي عبور هذا الفتى السوداني هذه المنطقة الخطرة التي يقال ان اسلاك الضغط العالي حواليه كفيلة بان تصفعه لو خانته احدى خطواته فما جبره على هذا المر هو الامر منه،،،،

في احدى الحلقات التلفزيونية ذكر حسين خوجلي قائلا ( حسع يا جماعة وسط الخرطوم ده أي زول يشوفو من فوق بلقاهو مشيد على شكل العلم الانجليزي) ،،، طيب انت عاوزو يشيدوه ليك على ياتو علم،،، بل بالعكس أسأل يا أخوي السودانيين المقيمين في لندن حا يقولو ليك لما نجلس على نهر التيمس كأننا قاعدين في شارع النيل نفس الملامح والشبه والشجر،، ان اكبر خطأ ارتكبه رعيل الاستقلال هو رفضهم انضمام السودان الى دول الكمونولث دون مشورة الشعب السوداني في هذا الامر واستفتاءً في 1953 كان سيمنع استفتاء 2011 بالطبع لو حدث ذلك،، وها نحن في النهاية لا نرغب في دول الكمونولث فقط بل يسعى الشباب ان يصل اليها ولو كداري مثل صاحبنا الذي عبر اليها جوار المانش مشيا في مخاطرة لم يقم بها غردون او كتشنر في السابق بهذه الطريقة ذات الدافع القوي،،،

وفي النهاية جاء عبدالناصر ودفس السودان والصومال وآخرين في جامعة الدول العربية تمومة جرتق ولمغالطني يخلي واحدة من الدول دي تفتح خشمها تقول مقر الجامعة العربية مفروض يكون بالتناوب،،،، أو في السودان أو في تشاد أو في ارتريا عشان يسمع ما لم تسمعه اذن بشر،،،،

في الحقيقة نحن فشلنا فشلا ذريعا في ان نكون اخلاقيين تجاه تراب هذا الوطن الغني بل ظل سياسيونا خارجيين عنه بانتمائهم الى كيانات سياسية خارجية ناصرية وبعثية عراقية وبعثية سورية وبعثية سورية وشيوعيين جناح موسكو وشيوعيين جناح الصين وأخوان مسلمين على خطى اخوان مصر وغيره من التيارات الوافدة على بلد ذو خصائص متعددة واراضي متشربة ،،،،

طرحين نبتا في التربة السودانية المشروع الفكري للشهيد محمود محمد طه (( السودانيون لا تنقصهم الاصالة))،، والدكتور جون جارانج (( السودان الجديد))،، وسوى ذلك الساقية ستظل مدورة طالما لم يتم نقد تاريخي عنيف للحقبة السودانية المؤرخة منذ المهدية والى الانقاذ،،، عشان نمشي لقدام والا سيأتي علينا عهد الهجرة كداري بعد أن كانت باللواري ،،،


ردود على المتجهجه بسبب الانفصال
[مدحت عروة] 08-10-2015 11:53 AM
يا سلام على تعليقك يا المتجهجه بسبب الانفصال واتفق مع اى حرف كتبته !!!
والف مليون تفوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو على اى انقلاب عسكرى او عقائدى يمينى او يسارى او اسلاموى او قومجى عربى عاهرين داعرين قذرين واطين عطل التطور الديمقراطى فى السودان هو انحنا وكت نبارى الخارج ما نبارى النجوم بدل ما نبارى الحثالة كنا نبارى نظام وستمنستر وبنكهة سودانية وطنية والكومونولث كنا بقينا نجوم بارينا الحثالة والزبالة من انظة الانقلابات العسكرية والعقائدية بكل اشكالها وبقينا زبالة والله على ما اقول شهيد!!!


#1318343 [أنا سوداني انا]
5.00/5 (3 صوت)

08-10-2015 09:26 AM
باخرة محملة مخدرات قادمة من أفغانستان؟؟؟؟
ياخي توخي الدقة في جمع المعلومة ،،، قل حاوية حاويايتين تلاتة ،، لكن باخرة دي كبيرة وواسعة يالجاك،،،،
لان حمولة باخرة تغرق كل العالم وتفتك بافريقيا والدول العربية ،،، ومعروف مخدرات أفغانستان أفيون وهيروين ،،، علما ان اكبر كمية مخدرات من هذا النوع والتي تأتي من أمريكا الشمالية تم القبض عليها طنان في سواحل اوربا وعلي متن يختا او قارب وليس حمولة باخرة،،،
فلنتفق معك علي تجارة المخدرات النشطة في السودان ولكنها ليست بمستوي ان يقوم بها جهاز أمني او مخابراتي ليتم تمويله منها فليس من المنطق ان تعتد بمثل هذه الإشاعات وليست حقائق يا اخي فإنك تتحدث عن جهاز ميزانيته تضاهي ميزانية وزارة الدفاع وتفوق ميزانية وزارة الداخلية،،لما له من مليشيات مختلفه الأسماء وتعمل في الإقليم الغربي والجنوبي بشكل استراتيجي،،
اما حكاية التضام يعمل في تجارة البشر او الأعضاء فبرغم بغضنا للنظام وكرهنا للقائمين علي أمره فلا يعقل ان تسوق للعالم بانه يعمل في هذه التجارة ،،وانت سياسي والخ حسب توقيعك ويمكن ان نتفق معك علي تجارة السلاح الخفيف مثل الكلاشينكوف لانه ينتج 500 الف رشاش منه في مصانعه الحربية وقد سبق ان دشن صفقة لاثيوبيا بكمية مماثلة ويمكن ان نصدق انه يسهل مرور سلاح عابر الي الاراضي المصرية وليست منتجا في السودان

اما حكاية انشغال النظام بتصدير المهاجرين الي اوربا حتي يتم دعمه لمحاربتها فهذه جانبك الصواب فيها لان نظام الخرطوم لا يملك سواحل تزعج الدول الأوربية وتخلق تخوفا من هجرة مصدرة ولا توجد حدود قارية تساعد السودان في الإسهام لهجرة أوروبية مثل دول المغرب العربي او مصر،،،
فالقاريء لمقالك بعنوانه يحسب ان العابر لبحر الماتش سيشار اليه بدوافع المخاطرة باللهجة من جراء واقع تركه خلفه وأثر الموت من العودة اليه ،،،وانا اجد دافعا قويا هنا من الناحية القانونية تلزم الدولة التي عبر منها برعايته لانها لها اليد الطولي في خلق الفراغ الذي دفع به وبغيره مغادرة ليبيا التي كانت مامنا ومصدر رزق له ولامثاله والتي تركها مجبرا من جراء الفوضي التي خلقها حلف الناتو بعد أزاحه القذافي ،،وكما ايضا اجد مبررا لتوجه عابر الماتش الي حيث اعتقل وهي بريطانيا التي اعتقد لزاما عليها توفير المأمن له وتسهيل امر بقاءه فيها لانها من أولي الدول التي دقت طبول الحرب في ليبيا وأسهمت في تصفية النظام ورأسه ونفضت يدها من ليبيا ،،، فعابر الماتش كما اسميه له الحق والشرف لدي بريطانيا ان تقبله مهاجرا اكثر من استقبالها لوزير مخابرات القذافي والذي يعيش الان في مأمن عربي وببذخ وفرته له بريطانيا وحلفاءها،،،
فكنت أخالك اخي محجوب من موقعك ومسماك بالتوقيع ان تناشد بحق العيش والحريّة والرعاية من داخل بريطانيا لهذا العابر المُجازف الذي جابه الموت علي امتداد خمسين كليومترا وفي كل ثانية ،، بدلا من تاخذه عنوانا وباطن موضوعك عنه سم سياسي موجه لشيء في نفس يعقوب،، فأين واجبك ككاتب مقيم تجاه هذا العابر للمانش متحديا الموت؟؟؟؟؟؟
لماذا يا اخي محجوب


ردود على أنا سوداني انا
[Almo3lim] 08-10-2015 11:45 AM
((اما حكاية انشغال النظام بتصدير المهاجرين الي اوربا حتي يتم دعمه لمحاربتها فهذه جانبك الصواب فيها لان نظام الخرطوم لا يملك سواحل تزعج الدول الأوربية وتخلق تخوفا من هجرة مصدرة ولا توجد حدود قارية تساعد السودان في الإسهام لهجرة أوروبية مثل دول المغرب العربي او مصر،،،))

الاخ سوداني أخذت الكلام على مأخذ حرفي و اراك اخذته على غير ما قصد منه و حديث الرجل (يحمل رسالة) مفادها *(قبض الثمن مقابل شراكة في العمل على وقف الهجرات الغير شرعية)* و ذلك مثل قبض الثمن مقابل مكافحة الارهاب فهل ترى لنا حدودا مع سوريا أو العراق !!!! ..

كلها أبواب (ترتزق) منها الحكومة و زي ما قال صاحبنا :
حصل طلبت شاي ابو غزالتين و جابوا ليك غزالة مع كباية الشاي !!

Insightful reading always helps


#1318315 [Ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

08-10-2015 08:45 AM
Strongly agree that the corruption on our country is very high especially on JIHAZ ALAMN. In addition to what mentioned in here there are a lot of companies working in oil in Sudan belong to JIHAZ ALAMN such as Petroneeds, Ram, Petrohelp …etc. All this companies are really the most higher on corruption, and that is the area we should focus as the amount of money on them is very high and the income for them is huge.


#1318291 [Abdo]
5.00/5 (5 صوت)

08-10-2015 08:28 AM
كما نذكر لجؤ الحكومة للمشردين و جمعهم من مصارف المياة و مكبات القمامة ليكونو حراساً اوفياء لها يدفعهم حقد دفين نحو المجتمع تم إختيارهم ليس لتأهيلهم و إنما لإستغلال هذه النزعة الحاقدة فيهم نحو المجمتع و إستعانتهم بالمرتزقة فيما يسمى بحرس الحدود .


#1318278 [الريس]
5.00/5 (1 صوت)

08-10-2015 08:01 AM
كل الذين هاجرو بطرق غير رسمية لا يحملون شهادات ولا اصحاب خبرات في الحياة هم مجموعة من البشرة لا طموح لهم ولاوطنية اي نوع من انتماء الى اوطانهم هم عب علي دول اصل فقيرة لذلك يجب مساعدهم علي المغادرة


#1318248 [بدون تعليق]
4.91/5 (7 صوت)

08-10-2015 05:49 AM
ولا ننسي من ضمن قوات الامن عصابات النيقرز التي كان الهدف الاول لها ابقاء ابناء الاحياء الطرفيه داخل منازلهم بعد المغيب واثاء الليل ونذكر بان افراد هذه العصابات هم من كانو يقومون بعمليات النهب والتخريب ابان انتفاضه سبتمبر



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة