الأخبار
أخبار إقليمية
نبتة "الجاتروفا" ومشروع الديزل أو الوقود الحيوي
نبتة "الجاتروفا" ومشروع الديزل أو الوقود الحيوي
نبتة


08-10-2015 11:48 AM
الخير عبدالله عامر

لفت انتباهي قبل فترة قصيرة خبر ظاهره استغراب وبنكهة في شكل طرفة عن السودان في قناة العربية: "العلماء والخبراء السودانيون ينجحون في اجراء الاختبارات والتجارب العلمية ويتوصلون الى نتائج يكتشفون فيها زراعة البترول من نبتة "الجاتروفا"!

حينها استرجعت ما كتبه سعادة السفير علي يوسف محتجا علي تجاوز واختزال دوره كمنشط حقيقي في مشروع البترول بالسودان عندما كان سفيرا في الصين، مستنكرا ما تم من تكريم لبعض الشخصيات ولم يشمله ذلك الشرف باعتباره لعب دورا مفصليا في الترتيب لنجاح ذلك المشروع ربما يري أن دوره قد منح لأشخاص لم يتجاوز درهم سوى الظهور في الحلقات الاخيرة من المكابدة لاصطياد النجاح التفاخري لمثل تلك المواقف. والخبر في "صحيفة آخر لحظة" ونقلته صحيفة أو منبر "الراكوبة" بعنوان: "القصة الحقيقية للبترول السوداني".

وشاء القدر أن تظهر مفاجأة أخرى فيها الكثير مما يشابه تلك المواقف واثارة الاختلاف وذلك في الخلاف الذي ظهر أخيرا بموضوع "مهندس سوداني يقترح تحويل مجرى النيل الأبيض ليصبح المقرن في الدبة بدلا عن الخرطوم" حيث أثارت تعليقات صحفية ومداخلات واتهامات بسرقة فكرة المشروع تحت عنوان "بروفيسور سوداني يتهم "عثمان حيدر" بسرقة فكرة تحويل النيل الأبيض" بصحيفة النيلين الاليكترونية.

الخبر نفسه ليس بالغربب ولكن الغرابة في كيفية تحوير المعلومة واخفاء الحقائق وتشويه الصورة لاختلاق مسخ ربما في الغالب لا يأتي سويا كما يراد له والنتيجة ضياع فرص يمكن أن تفيد منها الدولة ولكن لمن يريدون النجاح أن ينحصر فيهم هذا ما جعلنا ردحا من الزمن لا نراوح مكاننا بل ربما حط من قدرنا فأصبح النجاح حليف فئة استأثرت بالتمجيد .. نورد حقيقة مهمة هنا .. هي ليس هم العلماء السودانيون أول من اكتشف هذا الانجاز أو المشروع! ولكن ما تعودنا عليه في هذه الحقبة من الزمان وبعد تلازم الفشل والذي جعلنا نتزيل فيه قائمة الدول حسب التصنيف العالمي فلابد ممن ينتصب يوما ويدعي بأنه هو مصدر الثقة والناجح الوحيد بلا منازع وتبدأ تتبلور كرة الشخصنة وعقدة الأنا والأنانية وحب النفس والحسد وتجاوز الآخرين ليبين للعالم بأنه هو وحده من يستحق المجد وغيره الى الجحيم لتنصب جميع العقد النفسية لتنتفخ معها جميع مكونات المظاهر الخداعة .. ولكن معروف السبب! فالكل في السودان أصبح من يدعي وبكل فخر أنه هو وحده صاحب الانجاز ومصدر النجاح لكي يرتقي سلما زائفا للمجد .. الواقع أن هناك شركة استرالية هي أول شركة عالمية متخصصة ولها بحوث وانجازات واضحة وتجارب علمية ومعملية وهي صاحبة الامتياز في هذا المجال ولديها مزارع قائمة ومنتجة في كل من استراليا وفيتنام وتايلند وربما في الهند ايضا. وهي أول من أجرى البحوث على هذا النوع من التجارب ليس للدعاية أو الادعاء وانما هي تجارب فعلية ليستفيد منها العلم والانسانية.

وبحسب علاقتي بمجموعة مستثمرين هولنديين وأصحاب أعمال ومعرفتهم بأصحاب الشركة الاسترالية، قد تقدمت هذه المجموعة بمقترح لاقامة مشروع "الديزل أو الوقود الحيوي" في السودان وذلك بزراعة نبتة "الجاتروفا" ليكون المشروع رافدا لدعم السودان اقتصاديا وتنمويا وانسانيا ليصبح هذا المشروع شريكا في التنمية مضيفا قوة حقيقية لمشروع البترول في السودان في ذلك الوقت وحسب دراسة الجدوى للمشروع سيكون اضافة حقيقية ويبشر بخير وفير للسودان كدولة وأهل السودان. ومن أهم أهداف هذا المشروع هو أن يكون وسيلة من وسائل التنمية وتصاحبه مشاريع خدمية كبيرة تقوم بها الشركة المنفذة ليستفيد منها المجتمع السوداني اضافة للأعمال الانسانية الأخرى المصاحبة لهذا المشروع في تكوين مجمعات صناعية منتجة وبنية تحتية وانشاء تنمية حقيقية وخلق وظائف لكل قطاعات المجتمع والمساهمة في توفير الوظائف لعدد مقدر من الشباب والخريجين واصحاب المهن الحرفية بحيث يستوعب في مراحله الأولية ويساهم في توظيف 4,000 فرد من مهندسين وفنيين وعمال باضافة مدن صناعية وسكنبة مميزة وتصحبها مشاريع خدمات من بنية تحتية بانشاء شبكة طرق تخدم المنطقة وتمديد شبكة كهرباء ذاتية كاضافة للشبكة القومية ومن انتاج المصفاة التي تقوم بانشائها الشركة لتخدم المشروع ومقوماته كما تشمل ما حوله من مجمعات وشبكة اتصالات لتخدم المنطقة واقامة مستشفيات ومدارس ومعاهد تدريب واقامة صناعات مصاحبة من الانتاج الهائل من الاخشاب بالاضافة الى مجمعات تجارية لتخدم المشروع في المراحل الأولية. وحسب الدراسة وفي خلال عامين من اكتمال البنية التحتية لهذا المشروع سيتم توظيف ما لايقل عن 6,000 شخص في مختلف التخصصات وهي بداية لمشروع منتج. دراسة الجدوى للمشروع في حالة اقامته في السودان تتوقع نجاح المشروع بصورة كبيرة نسبة لتنوع مناخ السودان وامكانية قيام المشروع وفرص نجاحه كبيرة اذ تعتمد على أن المشروع هو خدمي وتنموي ولدعم المجتمع السوداني والمساعدة في تخفيف حدة الفقر ومساعدة الدولة في جهودها لتوظيف مختلف فئات المواطنين وبمختلف المهن وفتح فرص ومجالات لاستثمارات وطنية والاستفادة من مساهمة الشركات المحلية والمقاولين المتعاونين في اقامة المشروع باتاحة الفرصة لاضافة عمالة محلية لتلك الشركات وزيادة دخل الفرد واحداث حركة تجارية مصاحبة للمشروع. قيام المشروع سوف يعتمد مواصفات فنية عالية ورقابة فنية شاملة للمشروع وما حوله، بحيث لا تؤثر تلك النبتة على البيئة، بالاضافة الى فرض طوق حماية بيئية حول المشروع لكي لا تخرج النبتة خارج حدود المشروع الا بمواصفات خاصة لما للنبتة في حالة خروجها عن النطاق سوف تؤثر على النباتات خارج النطاق الذي تزرع فيه. وأهم ما في هذا المشروع هو أن يجد المشروع الدعم الحكومي بالموافقة والمساندة والحماية وغير مطلوب مشاركة أو تمويل حكومي أي ليس هناك تمويل حكومي أو البحث عن قروض! السبب هو أن المشروع يعتمد أساسا على تلقي أموال استثمارية من صناديق استثمارية وتمويل من جهات تدعم العمل الانساني والخيري وأن التمويل سيكون من بنوك عالمية. وحسب الدراسة فان التمويل سيكون في حدود 990 مليون دولار أمريكي للاستثمار في هذا المشروع. فطلبت مني المجموعة البدء في ذلك الوقت الحصول على الموافقات الرسمية لقيام هذا المشروع بعد أن تم تزويدي بكافة الدراسات الفنية والبحوث والمخطط الخاص بالمشروع ومخطط المصفاة ودراسة متكاملة للموقع والمواصفات وغيره من المعلومات الفنية فقط على الشركة أن تأتي الى السودان لاختيار الموقع المناسب على ضوء الدراسات التي تجري على المناخ والتربة والتجارب المعملية لاقامة المشروع.

ولسبب وجودي خارج البلد ولفترة طويلة، بالاضافة الى مجموعة من الظروف الخاصة والشخصية، قمت بالبحث عمن يتولى التواصل مع المسئولين لزوم الموافقات الرسمية، وبحسب الفكرة التي لدي وطالما أن المشروع سيكون قوميا وبهذا الحجم فاذن لابد أن نجد من يعيننا في التواصل مع المسئولين الذين يرون في المشروع مصدرا قويا لزيادة فرصة الدولة في انشاء مشاريع خدمية تدعم جهود الحكومة لرفعة شأن الاقتصاد السوداني واضافة نوع جديد من الأعمال تساهم في تنمية المناطق الفقيرة والتي تحتاج الى مثل هذه المشاريع خاصة أن من امكانية قيام المشروع أن يقام في المناطق الفقيرة نسبيا ولاتتطلب توفر المياه بكميات كبيرة للري وخلافه. فبواسطة بعض المعارف والمقربين اجتمعت بأكثر من تسع شخصيات فيهم ممن يدعي بأنه له بالمسئولين أو وزراء بالدولة وفيهم ممن يعمل في مجال الزراعة أو له علاقة بوزارة الزراعة أو غيرهم من المسئولين المعروفين. وبما أنني كنت حريصا لكسب الزمن لتنفيذ هذا المشروع ليس لمكسب شخصي وانما ليستفيد منه الكثير ممن يبحثون عن فرص عمل في بلادي. كنت أوزع تلك المعلومات لكل من اجتمع به ويطلب مني المعلومات والمخططات والدراسة الفنية والاقتصادية أقوم بتسليمها له كاملة لاثبات المصداقية، وفي كل مرة يختفي ذلك الشخص ولا أجد له أثرا، بل بعضهم معروف وبعضهم من يتواصل معي عبر البريد الاليكتروني لفترات ولكنه بعد أن يجمع كل المعلومات ايضا تنقطع الصلة به، وكان من بينهم وزراء ومسئولين من جنوب السودان في ذلك الزمان. ولظروف خاصة حضرت الى السودان وفي ذهني فكرة التواصل واقامة المشروع ووسط الحاح المجموعة الهولندية الا أنني ولقصر المدة التي اقضيها في اجازتي واصطحاب بعض الهموم الخاصة بالعائلة وغيرها من المسئوليات الشخصية لم أوفق. وحسب الظروف المحيطة بي وانشغالي توالت اتصالات المجموعة واهتمامهم لاقامة المشروع، حيث استمرت لأكثر من ست سنوات، الى أن اعتذر صاحب الفكرة "الرئيس التنفيذي لشركة “TOP CROWN ENTERPRISES COMPANY LTD” لعدم استطاعته متابعة اقامة المشروع وذلك لكبر سنه وعدم استطاعته العيش قي السودان في هذا العمر وفي هذه الظروف لمتابعة اقامة المشروع، ولكنه سيساعدنا مع المجوعة الهولندية بالاشراف الفني واقامة المشروع في حال حصولنا على كل الدعم و من على البعد. خلال هذه الفترة كانت المجموعة على اتصال بي وتخطرني أن جهات من السودان تقوم وعلى مدى فترات طويلة بالاتصال مباشرة بالشركة الرئيسية بخصوص التعاون ولكنهم لا يرغبون في التعامل في هذا الموضوع مع أطراف أخري لا يعلمون عنها شيئا، ولكن هؤلاء الذين يتجاوزون المصدر لايعلمون أن الشركات العريقة والراسخة لا يمكن أن تجازف بسمعتها من أجل كسب مادي أو من أجل جهة مهما كان موقعها في التساهل في مصادرها الموثوقة ولربما أنهم يعلمون جيدا مثل هذه التجاوزات، علما بأن صلتي بهم تكونت عبر المجموعة الهولندية والتي استمرت الى يومنا هذا وتوطدت علاقتي بهم عبر سنين من التعامل في مواضيع مختلفة كلها لها علاقة بالاستثمار والتمويل والأعمال المصرفية والصناعية وخلافه.

ايضا تجدر الاشارة الى أنه في كل المحاولات السابقة كنت اقوم بتسليم كامل أوراق المشروع بما فيها الأوراق الرسمية والعناوين كاملة وأصحاب الصلة المفوضين وبياناتهم والتفويض الخاص باسمي من الشركة الأصلية والمقترح لأنوب عنهم في القيام باجراء الاتصالات والمفاوضات مع الجهات الرسمية في السودان واجراء كافة مراحل المفاهمات التي تؤدي الى قيام المشروع. وحسب تجاربي وتعاملي وخبرتي لم أدعي بأنني صاحب دافع شخصي أو أي غرض أو مكسب سياسي أو أدعي فضلا لا استحقه، واضعا ومرتسما مبدأي الذي نشأت عليه بل زهدي بالابتعاد الكلي عن أي عمل له مغزى سياسي أو حزبي أو نشاط معادي يفضي الى التطاول الى قمم ليست من اهتماماتي، بالرغم من أنني حصلت على شهادات تقدير وانجاز واشادة لخدمة وطني من سفارة بلدي وأنا في الغربة ولدي معارف بمسئولين وهم في قمة المناصب الحكومية وتقدمت لهم بخدمات أشادوا بها لدى سفارة بلادي ولكنني لم أشأ لنفسي أن أطلب مقابل بل هم من زكوا أعمالي تلك بمعرفة طاقم السفارة في أوائل أعوام التأسيس أي في بداية التسعينات.

نأتي للسبب في أن هذه الشركة صاحبة الامتياز وهي الشركة المتخصصة في هذا المجال ولها سنين طويلة وخبرة لا تتوفر لغيرها منذ انشائها وأجرت تجارب ناجحة وأقامت مشاريع قائمة ومنذ سنوات، فكيف لخبرائنا الادعاء بأنهم هم الذين قاموا بتجربة فريدة لم يسبقهم فيها أحد! فالحقيقة والأصل أن شجرة "الجاتروفا" موطنها الأصلي هي استراليا .. فكيف لمن لم يكن يعرف عنها شيئا الا من خلال وريقات؟ لأنني وخلال لقاءاتي بأشخاص منهم تخصص اكاديميا في الزراعة في السودان ليست لدية معلومة أو معرقة عن تلك النبتة، كما أن لها أكثر من اسم.

وللعلم وبنفس الطريقة التي تبخرت بها الفكرة الى قيام هذا المشروع لي ثلاث تجارب أخري لمشاريع تكاد أن تكون مشاريع قومية بعضها يصنف بأنها أكبر من هذا المشروع من حيث حجم المشروع والقوة وبوجود دراسات الجدوى قامت بدراستها دور وبيوت خبرة عالمية وشركات متخصصة ذات سمعة عالمية للرغبة والعمل في السودان وهي سابقة لهذا المشروع بسنوات ولكن للأسف واجهت نفس المصير، بل بعضها قد تم تنفيذه بجهود ذاتية وتخبطات عشوائية عن طريق تقليد الفكرة وتجاوز مصدرها، وعلمنا فيما بعد بأنها فشلت، كل ذلك بسبب التسرع واظهار الاسبقية في خلق انجازات تجاوزا لمصدر المعلومات الأساسية والباعث الحقيقي لدعم الفكرة وفكان الاعلان المتسارع عن اكتشافات هدفها المظهر لاتستفيد منها الدولة بشئ سوى الوعود التي لا طائل من ورائها، فأصبحوا يبحثون عن مصادر أخرى بديلة كلفتهم الكثير من الصرف البذخي والسفر واجراء البحوث المضنية من جهات استجلبوها خصيصا بمسمى خبراء وخصصت لهم امتيازات ربما لم تكن ذات صلة بموضوع البحث كل ذلك من خزينة الدولة المرهقة أصلا. أما فيما اشرنا له سابقا كانت لنا مجهودات ايضا مع مجموعة من الشركات الكورية الجنوبية لتمويل وتنفيذ مشاريع قومية وكبيرة في السودان بواسطة معارف من كوريا الجنوبية اذ تكونت مجموعة "كونسورتيوم" من عدد 21 شركة كورية جنوبية ومن أكبر الشركات متحدة لاقامة تلك المشاريع:

1. مشروع اعادة هيكلة وبناء كامل شبكة السكة حديد كمشروع واحد تقوم به عدة شركات متحدة كل في مجال تخصصه "مجموعة" (بناء الخط الحديدي باستعمال الفلنكات الاسمنتية "خطين ذهاب واياب" للقطار السريع والعادي حسب المواصفات العالمية INTERNATIONAL STANDARD بانشاء البنية التحتية ومباني المحطات والاسكان الخاص بها وتزويدها بالمعدات وأجهزة الاتصالات المرافقة والخطوط الناقلة للاتصالات والكهرباء على طول الخط من بورتسودان الى الابيض ومن حلفا الى الروصيرص "الدمازين" هذا اضافة الى انشاء الكباري والانفاق والردميات على طول الخط. ايضا يتم تمويل شراء القاطرات وعربات الركاب وعربات نقل البضاعة وعربات نقل المواد البترولية والغاز وكل احتياجات المشروع. وكون الخط يتوقف عند الأبيض حسب نظرة الشركات تجنب العمل في أو بالقرب من المواقع التي تدور بها الأزمات والابتعاد عن أماكن الصراعات حيث أن امتداد الخط الى نيالا وبعدا كانت تلك المنطقة ملتهبة وتدور بها الصراعات الحربية والقبلية وغيرها في ذلك الوقت.

2. مشروع تعلية خزان الروصيرص وذلك وفق خطة الدولة في ذلك الوقت هي تعلية ذلك الخزان، وتكونت مجموعة من عدة شركات لانجاز هذا العمل وتم اختيار الشركات المتخصصة في هذا المجال وهي شركات عالمية اقامت مشاريع مشابهة في كوريا الجنوبية والصين وماليزيا وأندونيسيا والفلبين وبمواصفات عالمية.

3. اقامة مشاريع خزاني نهر عطبرة (عطبرة - الشريك وستيت) وايضا كانت تلك المشاريع مطروحة للتنفيذ ووافقت الشركات المتخصصة في هذا المجال وفي خطتها مع الشركات المتضامنة على اقامة المشروعين المذكورين. وكانت هناك بيانات ودراسات أولية لهذه المشاريع وخطابات رغبة من تلك الشركات وتفوض باسمي من هذه الشركات لاستكمال بقية الاجراءات مع الجهات الرسمية.

4. محطة تحلية المياه في أم درمان بأبي سعد "مشروع محطة تحلية المياه بأبي سعد" وهي كانت ضمن مخططات وزارة المرافق العامة حيث اجتمعت بمجموعة من المستشارين والمهندسين بمباني الوزارة، لاقامة تلك المحطة لزيادة طاقة ضخ مياه الشرب باحياء العاصمة.

5. مشروع بناء شبكة الطرق الدائرية والداخلية والقومية العابرة بين الولايات ومشاريع الصيانة الخاصة بتلك الطرق.
6. كافة مشاريع الشبكة القومية للكهرباء وذلك بتنفيذ وبناء عدة محطات كهرباء مقترحة لتقوية وتكملة الشبكة القومية من ضمن مشاريع وزارة الكهرباء وبناء الخطوط العالية الناقلة للكهرباء بين المدن والولايات.
7. أي مشاريع أخرى كبرى مقترحة بواسطة الدولة يمكن العمل فيها حسب ما تقتضيه الدراسات مثل المطارات والموانئ والكباري والأنفاق والمباني وأي مشاريع تندرج تحت مشاريع البنية التحتية.
8. مشروع انتاج الموز للأغراض التجارية والتصدير الى السوق العالمي. وهذا مقترح من شركة عالمية تعمل في مجال زراعة وانتاج الموز وفق مواصفات وتقنية خاصة وعالية تعتمد على زراعة الموز في مساحات مفتوحة وكبيرة آليا وتصديره الى الأسواق العالمية وهذا المشروع يعتبر استثمار وتمويل من رأس مال شركات عالمية وعربية في احدى الجزر التي تقع في ما يسمى ب "حزام الموز" والذي يمر بالسودان. تقدمنا بطلبات الى ولاية كسلا فلم تستجيب في ذلك الوقت وتقدمنا الى ولاية سنار وكانت استجابتهم شبه مجاملة ولكنهم استفادوا من مقترحنا والمعلومات البسيطة التي تضمنتها مخاطباتنا بأن خاضوا التجربة كاستباق لفكرتنا وشاهدنا معرض ومهرجان ولاية سنار في التلفزيون القومي "ولاية سنار تتبنى مشروع انتاج الموز التجاري وتصديره الى الأسواق العالمية" مع لقاءات متقولة في التلفزيون مع مسئولين ونبعتها ندوات وفيما بعد علمنا أن المشروع قد تم تنفيذه ذاتيا وفشل فشلا زريعا بالرغم من أنهم جلبوا خبراء أجانب من مناطق ليست ممن تقع في مقترحنا!

بالنسبة للمشاريع من (1) الى (7) هي عبارة عن عدة أعمال ومشاريع في مشروع واحد يتم تنفيذها من عدة شركات مجتمعة. وهذه المشاريع والاجتماعات بالمسئولين كانت بمجهود مشترك من اخوة سودانيين كرام حيث قاموا بترتيب اجتماع ولقاء لي مع مجموعة من ممثلي وزارة المرافق العامة في مبني الوزارة ضم عددا من المسئولين والمستشارين والمهندسين تم فيه شرح كافة المشاريع التي ترغب الوزارة في تنفيذها في ذلك الوقت وتقدمت لهم بمجموعة من "بروفايلات" تلك الشركات وتم تزويدي فيما بعد ببعض الدراسات الخاصة لتلك المشاريع وبدوري بعثتها الى مجموعة تتالف من عدد 21 "احدى وعشرين" شركة من أكبر الشركات الكورية والتي اطلعت على تلك الدراسات ووافقت عليها على أن تعطى كل المشاريع دفعة واحدة من قبل الدولة لمجموعة تلك الشركات وتم تفويضي مع أحد الكوريين كمستشارين محليين لتلك المجموعة في اكمال بقية الاجراءات واستيفاء الشروط الخاصة بالتعاقد مع الدولة على أن تصدر الدولة الضمانات من بنك السودان ليتم تعزيزها من الدولة أو من قبل بيوت أو شركات تمويل عالمية مقابل ضمان سيادي من قبل بنك السودان وبواسطة ممولين أو مقابل حصة من البترول الخام في ذلك الوقت من قبل تلك الشركات لاستيفاء تلك المشاريع من قبل بنك السودان المركزي، أما مشروع السكة الحديد سيكون نظاما متكاملا لمجموعة أعمال تقوم عليها عدة شركات في شكل وحدة متكاملة من مجموعة أعمال بمختلف المهام على أن تتولى تلك الشركات نظام "البناء والادارة والتشغيل بالتضامن مع الدولة مع حصول الدولة على نسبتها من الايرادات وحتى استيفاء حقوق الشركات يتم تسليم المشروع" كاملا الى للدولة وكان هذا في عام 2007. علما بأنني لم افكر أنا ومجموعة الوسطاء في مسألة العمولة من الدولة ولكن سيكون نسبة ضئيلة ومعقولة للعمل الاداري من نصيب الشركات المنفذة متضمنة في بنود العقد حسب ما هو معروف عالميا "عمولة الوسطاء" مشاركة بيننا من الجانب السوداني والجانب الكوري، ولم تكن لدينا أطماع فردية ولكن الهدف أكبر.

في خطأ مني ايضا ونية صادقة وبعد الترتيب وبعفوية تامة اطلع على الموضوع أحدهم كان في زيارتي وبالصدفة اتضح أن أحد أقربائه مسؤول في السفارة السودانية في كوريا الجنوبية وايضا قضى فترة مسؤولا في السفارة السودانية في الصين. فكان هذا الزائر ولحظتها ودون أي ترتيب اتصل به وناولني الهاتف بأن أقوم بالتنسيق معه بحكم أنه ربما يحتاجونه بالرغم من أنني لم أكن في حوجة الى خدماته ذلك لأن ترتيباتي قد اكتملت واستعدادي للسفر الى السودان والترتيب لزيارة تلك الشركات الى السودان لاجراء المفاوضات مع الجهات المعنية بغرض طرح خططهم والحصول على رؤية وموافقة المسئولين في السودان. فكتبت للمجموعة في كوريا وأرسلت لهم رقم هاتفه وبريده الاليكتروني، وخطأ ظننتها فرصة ربما تساهم في توفير خدمات السفارة المعروفة وتسهيلات اضافية. ولكن ما علمته مؤخرا أنه تم اجتماع في السفارة ضم تلك الشركات واختلف الطرح بالرغم من تكرار زيارات من قبل مسئولين من السودان تم اختتامها بزيارة رسمية من شخصية من الأجهزة العليا في الدولة "لدعوة الشركات الكورية الجتوبية للاستثمار والعمل بالسودان" وكان خبرا يتصدر أجهزة الدولة الاعلامية .. وخرجت مجموعتنا بعد أن بدأت الأمور تتخذ طابعا مختلفا وأصبح أسلوب التفاوض يتخذ شكلا من أشكال الهيمنة من الجانب الأقوى "المحتكر". وفجأة علمت وبعد فترة وجيزة أنهم توصلوا الى اتفاق مع الشركات الصينية وبعدها سمعنا بتوقيع تلك الاتفاقيات مع الشركات الصينية وخاصة فيما يتعلق بمشروع تعلية خزان الروصيرص وخزاني الشريك وستيت. للتنبيه ايضا، حتى لا يظن أنها محض افتراء، فان كل تلك المعلومات والدراسات والمكاتبات والتفاويض وغيرها من المواضيع الاستثمارية الأخرى استطيع أن ارفقها، وسأرفق بعضها لكي لا احظى بنصيب من الاتهام بانني مدع، بل لدي مكاتبات رسمية وتبادل رسائل مع تلك الجهات التي طرحت امكانياتها بغرض الرغبة والموافقة للمشاركة في تلك المشاريع. كما أن الأطراف التي قامت ببذل الجهود واستحضرت المعلومات والترتيب المبدئي للقاءات المسئولين وخاصة "وزارة المرافق العامة" من الجانب السوداني موجودون ويشهدون بذلك.
الخير عبدالله عامر
[email protected]



تعليقات 21 | إهداء 0 | زيارات 9545

التعليقات
#1319923 [ابن السودان البار]
0.00/5 (0 صوت)

08-12-2015 06:09 PM
انتو في شنو والبشير في شنو ؟؟؟

[ابن السودان البار]

#1319631 [الصدق يهدي الي البر]
5.00/5 (2 صوت)

08-12-2015 09:59 AM
ارجو من الاخ احمد التطوع مرة اخرى مشكورا ليشرح للاخ الكريم الخير مايعنيه الاخ عادل بانو من الرجال المصنع قفل؟؟؟؟ الزول دا يا الخير بشكر فيك وبقول ليك انك سلعة نادرة في زمن العمولات والمصالح وعدم النزاهة والتجرد وحب الوطن ..... يعني الزمن دا مافي مصنع بطلع ناس امثالك......انت والله شكلك طولت شديد من البلد لانو واضح جدا عدم استيعابك لبعض التعليقات.... نحن جميعا نحييك ونحيي فيك هذه الاخلاق الرفيعة .... بارك الله فيك وفي اسرتك الكريمة وشملك برعايته وتوفيقه في كل حدب وصوب واكثر الله من امثالك

[الصدق يهدي الي البر]

ردود على الصدق يهدي الي البر
[الخير عبدالله] 08-12-2015 12:23 PM
اخوة كرام وعفوا عن سوء الفهم وقد تم استيعاب "المصطلح" وحكمك صحيح مائة المائة، فاستعمالنا لمثل هذه التعليقات كانت أيام الشباب وكانت لغة متداولة خاصة بين الفرقاء في مدينة أم درمان، واعتذر له وقد وصلني اعتذاره وهو أخ عزير ومحل تقدير واحترام وشكرا على الاطراء من اخوة أعزاء والله يحفظكم اينما حللتم والشكر والتقدير يمتد للأسر الكريمة.

[Adil] 08-12-2015 10:28 AM
بوركت يالصدق ولعمري انك قد نطقت بالصدق, فالرجال المصنعهم قفّل لن ياتي الزمن بامثالهم وأنت ياأستاذ الخير واحد منهم ولا تحتاج لشهادتي لاثبات وطنيتك. بارك الله فيك وثبتك علي قناعاتك. أعذرني فلقد كتبت تعليقي علي عجل ولم أشرح


#1319611 [Abu]
0.00/5 (0 صوت)

08-12-2015 09:34 AM
Believe Mark Twain was completely right when he said
(Politicians and diapers must be changed often, and for the same reason)
Wish that if you had supported your article with the officials’ names, you had dealt with during the course of all these incomplete projects? Not questioning your creditability, but for the records and to blemish those unfaithful dishonest thugs.

[Abu]

ردود على Abu
[الخير عبدالله] 08-12-2015 10:08 AM
Oh, I do remember that you asked this information before, sometime ago. Documents are available.


#1319279 [كامل جريس]
4.50/5 (2 صوت)

08-11-2015 05:38 PM
هل تعلمون مصيبة هذة النبة على التربة انها تهلك التربة وتدمر الارض ارض اجداد ورثناها جد عن جد ارفعوا ايديكم من هذة النبتة كفا تدمير المشاريع ويمكن اصلاحها ولكن التربة بهذة النبتة سوف تدمر نهائيا

[كامل جريس]

#1319037 [ميمان]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2015 11:52 AM
مشكلتك يالخير مشكلة كل الناس غير المسيسين، لو كنت تعرف سياسة او منتمي لما وقعت في فخ قلة المعرفة، علما بأن كل ما قلته يندرج تحت مسمى السياسة. الانتماء السياسي ليس عيبا العيب في عدم الانتماء الذي يقود إلى السبهللية

[ميمان]

#1319014 [الكردفاني العدييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل]
4.50/5 (2 صوت)

08-11-2015 11:15 AM
القوم الهباب ...... من اتى للسلطة .... ببندقية ...لا تصدق انه يقيم دولة..... عدالة ..... بل انها اصبحت عضابات تنهش بعضها بعضا ....

[الكردفاني العدييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل]

#1318929 [ود الشبارقة]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2015 09:39 AM
الجاتروفا ام الفضائح الابتكارية السودانية ...ضحك علينا العرب وقالوا لعب عيال

[ود الشبارقة]

#1318923 [خال فاطنه]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2015 09:35 AM
امظروا للإمام البترول طاقه منتهيه لن يعمل بها اللهم إلا للتشحيم والتزييت

الطاقه البديله هي طاقة الماء. يتم تحليل الماء بواسطة الكهرباء فيكون الناتج

غازي الهيدروجين والأكسجين . عند إتحادهما يكون الناتج طاقه+ماء

[خال فاطنه]

#1318860 [موسى]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2015 08:18 AM
(لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيم) الاية(188)من سورة البقرة

[موسى]

#1318834 [Adil]
5.00/5 (2 صوت)

08-11-2015 06:51 AM
الاخ الخير يبدو لي انك من "الرجال المصنعهم قفّل"
ولا أزيد

[Adil]

ردود على Adil
European Union [الخير عبدالله عامر] 08-12-2015 12:18 AM
أخي الاستاذ عادل .. تحية وسلام .. لا أدري عن أي مصنع أنت تتكلم؟ هل قرأت ما كتبت أنا فعلا؟ أم حالة انفعال دفعتك أن تخرج مما في جوفك. ان كنت تعلم أن هناك مصنعا بهذه المواصفات أخبرنا! أنا اتكلم عن "مشروع" وبنية تحتية متكاملة لخبراء في هذا المجال ولهم مشاريع قائمة وناجحة في كل من تايلند وفيتنام واستراليا، بقيمة 990 مليون دولار أي بحجم ما يقارب حجم مصنع سكر النيل الأبيض وبتوصية من المالكين للتقنية بضمان التمويل الخارجي وليس قرضا تتحمله الدولة!!!
فأنا ليس لدي مصنع بالسودان ومنذ عام 1980 أنا خارج البلد، بمعنى أنني "مغترب" اللهم الا التزاماتي تجاه أسرتي والتزامات الدولة المعروفة والتي تسمى عند معظم الناس بال "جباية" واجازاتي العاديةّ!! وان شئت أبكيك أو أضحكك!! فايهما تفضل أولا؟ المتاعب والمفاجآت في ما عانيته من ظلم في تعليم أولادي أم معاناة الزيارات المتكررة في الاجازات السنوية، وصدقني أن بعضها مضحك فعليا!! فيا أخي ان كنت متأكدا فاتحفنا بما تملك، ونحن ممتنون لمشاركتك، وان كان ليس هو المقام .. ودمتم


#1318813 [المنجلك]
5.00/5 (2 صوت)

08-11-2015 03:42 AM
والله يا عزيزي انتا الغلطان. اطلاقاً وحتماً الأشياء في السودان لاتخضع للمنطق الرياضي وليست قضية اقامة مشاريع ناجحة بل قضية فساد يؤدي لتعطيل المصالح العامة فسارعان ما تتحول المشاريع الي مستنقع للحشرات الضارة الحكومية وغير الحكومية فتنقض عليه لتمتص منه قوتها تماماَ كما يفسد الذباب الطعام الجيد.

[المنجلك]

#1318714 [TIGERSHAK]
3.63/5 (4 صوت)

08-10-2015 09:40 PM
I can feel your bitter pain, but you should have known the corrupted nature of the NCP regime which captivated our country in deep filthy hallow, the sun shall rise again and all these important projects shall see the light one more time

[TIGERSHAK]

#1318669 [الصدق يهدي الي البر]
4.50/5 (4 صوت)

08-10-2015 06:56 PM
كلامك يا الخير انت لو عرفت انو خطير قدر شنو كنت عملت نايم بالله هم جايبنو من استراليا وعاملنو هنا مشروع تخرج في جامعة السودان انو اكتشاف سوداني مذهل وعملو ليهو احتفال ضخم فيهو علي عثمان و عيسى بشري وزير العلوم والتقانة وقتهاواسامة الريس بتاع مدينة افريقيا التكنولوجية،،،، يعني ديل كووووووولهم كضابين وحرامية بتاعين احتفالات ساكت وكمان شالو الوقود الحيوي كبوهو في العربية وخلو علي عثمان يركب يسوق العربية ونحنا واقفين دموعنا سالت من عظمة الابتكار والانسان السوداني ههههههههه هسي ناس استراليا يقولو علينا شنو؟؟؟؟؟؟

[الصدق يهدي الي البر]

ردود على الصدق يهدي الي البر
United States [احمد] 08-11-2015 01:33 PM
يا استاذ الخير الراجل ماشكك في مصداقيتك بالعكس هو اقتنع بكﻻمك وتعليقه عباره عن سخريه من علي عثمان وقطيعه في تزييف الحقائط .مع فائق الشكر والود.

[الخير عبدالله] 08-10-2015 10:04 PM
أخي "الصدق يهدي الى البر" لك الشكر .. فأنا لم أسع لمغنم أو منصب، ولعلمك منذ تخرجي لم أعمل بالحكومة الا فترة تقل عن الشهر والنصف تقريبا وتركت تلك الوظيفة كرها فيها وبمحيطها وبأسبابها رغما من أنها كانت تعتبر من الأحلام في ذلك الوقت باعتبار تميز الموقع. فلا يعنيني بشئ أن أنتقص من حزب أو فكر أو شخص بدافع الحسد أو الحقد أو غيره. كما أزيدك علما بأنني ليست لدي أي ميول سياسية أو حزبية لأستقصد شخصيات بعينها مهما بلغ شأوها مع أن السياسة كانت علما ومادة ضمن المنهج الذي درسته. فان كنت تنصحني بأن لا اشاكس فأنا على قناعة حتى في أوج فترات الاضطرابات والثورات والاحتجاجات في الثانويات والجامعات لم أقتنع بأفكارها وفي شخصياتها لرؤية خاصة بي وحتى تاريخه لم أسجل اسمي في سجل انتخابي أو عمل حزبي سواء منتمي موالي أو معارض !
أتكلم عن حقيقة وهي أنني اتكلم بمنطق التجرد الحقيقي ليعرف القارئ أنه كيف يعيش وأين يعيش والغاية من العيش. أخي .. عمري تعدي الخمسين سنة بكثير وسافرت من بلدي وأنا في مرحلة الشباب وكنت أحلم بأن أختصر فترة بقائي في الغربة لأعيش بقية عمري في بلدي (بلد الأحلام التي لا تتحقق) في غربة امتدت لأكثر من خمس وثلاثين سنة ولا زلنا في أول الطريق! أبناءنا لم نكن نتمنى لهم نفس المصير والمآسي واللحاق بدربنا، ولكنهم تخرجوا ولحقوا بنا في الغربة، وهذا أمر مشين ومصير لم نكن نتمناه لهم.
أخي كل الدراسات الفنية ودراسة الجدوى والدراسة الفنية كاملة فيما يخص المشروع أعلاه حاليا لدي ومعي من مخطط هندسي للمصفاة ومخطط المشروع فقط و أن تأتي الشركة في ذلك الوقت لتطبيقه على الواقع بعد اختبارات التربة والموقع المناسب، وا شئت لزودتك بها. لمصداقيتي أرسلت بعض النماذج ولكن لم تظهر في المقال حسب توجه الصحيفة.


#1318621 [amir]
4.75/5 (4 صوت)

08-10-2015 04:55 PM
الناس ما لاقين ياكلوا تقولي شجرة ديزل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مثل هذا المشروع يحتاج الى دراسة طويلة وتدريب وتأهيل لجميع العاملين في المشروع ويحتاج الى توفير تقنيات وتكنولوجيا معقدة وتحتاج الى زمن كبير حتى يأتي بالنتائج المرجوة منه .
لماذا لا نجتهد في ما نعرفه ونجوده ونطور فيه مثل زراعة القطن والخضر والفواكه والمحاصيل الزراعية الاقتصادية الاخرى التي خبرها المواطن السوداني وتعامل معها عبر التاريخ والتوسع في الانتاج الحيواني وصناعته .حيث يمكنك البدأ من اليوم الاول

[amir]

ردود على amir
[الخير عبدالله] 08-10-2015 10:15 PM
أخي "amir" كل ما ذكرت موجود في الدراسة ومذكور في المقال والشركة كما ذكرت لها مصانع حاليا قائمة وناجحة وهذا ما استشهدت به، ومقصدي هو انفس مقصدك باعتبار ان قدر للمشروع أن يقوم في ذلك الوقت، أليس كافيا أن يستفيد منه الكثير ولكن بالتأكيد لن يشبع كل جوعى السودان! ولك أن ترى أخي كم هو هائل عدد منظمات العمل الطوعي!!!!!!!!!!


#1318533 [Kudu]
5.00/5 (2 صوت)

08-10-2015 02:30 PM
الأخ الخير مثال حي للشخصية السودانية التي تثق بالناس ببساطة مثلا دون أي ان تكلف نفسك بالتحقق من من تود مشاركتهم افكارك وافكار الشركات التي فوضتك تبادر الي ارسال مستندات ودراسات المشاريع لعدد من الناس بطريقة forward على الايميل ومعها attachments ثم أن ما ذكرته من مشاريع بالطبع غير الديزل الحيوي الذي يحوي براءة اقتراع علمي - أغلبها مشاريع استراتيجية ويمكن عد عشرات غيرها من المشاريع التي يحتاجها السودان لكن السؤال هل من العادة ان تقوم الشركات الأجنبية وبدافع غير معلوم لتبني هكذا مشاريع أم تقوم جهة حكومية مثل جهاز الاستثمار بطرح مثل هذه المشاريع والترويج لها وعلى الشركات الأجنبية ان تتقدم للحصول على استثماراتها.. هل اخونا لا يعرف البيروقراطية الحكومية وجهل اغلب الموظفين بما ينفع البلد وتمترس البعض الآخر خلف مصلحته الشخصية الضيقة والعمل على مصالحه وليذهب البلد الي الجحيم كان الأولى بك وكما افترح عثمان ادريس ان تلملم الدراسات وتقفل عليها بالضبة والمفتاح الا ان تنجلي الغمة من السودان وبعد ذلك لكل حادث حديث.. شكرا.

[Kudu]

#1318515 [كاسـترو عبدالحـمـيـد]
5.00/5 (5 صوت)

08-10-2015 01:57 PM
الخطأ الكبير الذى وقعت فيه هو كيفية التعامل مع " العمولة " الا تعرف بأن سبب كل الفساد وسوء وتردى الخدمات هو العمولات . العمولات يا سيد لازم تدفع أولا لمجرد الحديث عن المشروع حتى ولو لم ينفذ . العمولات اصبحت هوس ومرض اصيب به كل السودانيين . الكل عايز عمولة اعتبارا من السواق الذى ينقل الأجانب من المطار الى الفندق والى الوزارة ليصل الى الوزير بعد أن يمر على كل العاملين فى الوزارة أو الشركة اعتبارا من موظف الأستقبال مرورا بكل موظفى الأقسام فى الوزراة حتى الرئيس نفسه . لذلك لن تقوم للسودان قائمة . ولن ينصلح حاله حتى ولو جاء الأميركان والألمان والصينيون والكوريون الخ .... كل واحد عايز عمولة حتى الرئيس البشير نفسه . وبعدين المشروع والسودان يروح فى ستين داهية مش مهم يتم انجازه أو لا . لذلك انصحك الا تضيع وقتك وتحرج نفسك مع الأجانب .

[كاسـترو عبدالحـمـيـد]

#1318493 [مندهش]
5.00/5 (2 صوت)

08-10-2015 01:19 PM
والله ما شاء الله يا اخي الخير وفقك الله وامد في عمرك الى ان يزيل الله هذا النظام ويجلب لنا الله نظام يقدر مقدرتك التي تماثل مقدرة سيوبرمان الذي نحلم به لحل مشاكل السودان وحسب مقالك انك الرجل الذي ننتظره الامة السودانية لحل مشكلها . ونحن على استعداد لو كنت انت حقيقة بهذه الامكانيات ان ناخذ من عمرنا ونديك من اجل وطنا ولا يسعنا الا ان ندعو على من لم يعطوا اقتراحاتك ومجهوداتك اهتمام بان نقول لهم لا بارك الله فيكم

[مندهش]

#1318490 [Abdo]
5.00/5 (3 صوت)

08-10-2015 01:17 PM
و الله يا الخير فيك الخير و لكن لك ان تعلم ان حسن النية وحده لا يكفي

[Abdo]

#1318484 [المتجهجه بسبب الانفصال]
5.00/5 (7 صوت)

08-10-2015 01:08 PM
مشروع انتاج الديزل / البترول من الجاتروفا في السودان تخبط ما بعده تخبط يدل على عقم العقلية السودانية وتشبثها بالصعب المستصعب،،،

في الوقت الذي تسعى فيه السعودية احدى اكبر الدول المنتجة للنفط الى الاكتفاء الذاتي الزراعي من خلال انتاج منتجات زراعية اهمها الخضروات في البيوت المحمية وذلك من دخل النفط ،، فان تنابلتنا في السوداني يودون قلب الاية الاقتصادية المواردية السودانية باستخراج النفط من شجرة الجاتروفا بدلا عن السعي لاحداث ثروة زراعية تشمل منتجات الاستهلاك الزراعي اليومي وتصديرها لدول الجوار :

هل تعلم ان كيلو الموز في بعض الدول يعادل 3 دولار
كيلو الطماطم دولار ونصف
كيلو البصل دولار ونصف
كيلو البطيخ دولار وربع
كيلو البامية نصف دولار
كيلو المانجو يصل 4 دولار
كيلو الشمام 3 دولار يعني الشمامة السودانية الواحدة قد تصل 12 دولار اذا فيها اربعة كيلو وقس على ذلك البطيخ،، الان السعودية والاردن وسوريا تستحوزان على سوق البطيخ والشمام الخليجي،،

يعني بجردة الملجة العادية لو اتجه السودان للانتاج الزراعي الوفير المنضبط
لاصناف:

البصل
البطيخ
الشمام
بصل الثوم
الكسبرة
الكبكبي
الموز
الزنجبيل
البهارات الاخرى التي تنبت في السودان
ممكن يحقق دخل يومي بالعملة الصعبة من هذه المنتجات 20 مليون دولار على الاقل وده مبلغ ما ساهل اضافة الى الاكتفاء الذاتي المحلي ممكن يغطي الصرف اليومي في الصحة والتعليم وتوسيع الترع في المشاريع المروية ... بدلا من اهلاك الارض بشجرة الجاتروفا التي تلحس الموية الارتوزاية من الارض مثلما يلحس جهاز العاملين بالخارج العملة الصعبة من جيوب المغتربين حيث يجمعا النمل ويطاها الفيل،،

ادعموا الزراعة وخلو الناس تزرع وسهلو التصدير من المنتجين مباشرة أو شركات تصدير منضبطة لا تأكل عرق المنتجين لأنو عندها الواسطاات شوفوا العملة الصعبة البتدخل بالقنوات الرسمية حا تكون كيف ،،،، بدل ما تقعدوا منتظرين المغتربين يجو عايدين كل اجازة ولسان حالكم يجوا عايدين ان شاء الله عايدين المغتربين يجوا عايدين ويرجعوا ما يقعدوا عشان كل سنة يدفعوا لجهاز المغتربين ،،

[المتجهجه بسبب الانفصال]

ردود على المتجهجه بسبب الانفصال
[واحدة مغتربة] 08-11-2015 08:36 AM
(بدلا من اهلاك الارض بشجرة الجاتروفا التي تلحس الموية الارتوزاية من الارض مثلما يلحس جهاز العاملين بالخارج العملة الصعبة من جيوب المغتربين حيث يجمعا النمل ويطاها الفيل،، ) والله يا متجهجه إنت كارثة- مههههههههههههاي

[مزارع فقران] 08-10-2015 10:57 PM
يا متجهجه احيك برا جاتروفا برا طحالب هو البترول الكان عندهم عرفوا يحافظوا عليهو و الزراعة طوروها؟ياخى ارضنا وسياستنا الخارجية اذا اتصلحوا و الله كلنا نسعد نزرع و يصلحوا علاقاتم الدولية و تصدر لحدى لندن و الخليج جاتروفا قال

[د. هشام] 08-10-2015 04:51 PM
الزراعة دي حتكون بالتيمم؟ ما دايرا ليها ري و الري داير طاقة و الطاقة من الجاتروفا!! و لَّا شنو؟!

[QUICKLY] 08-10-2015 03:12 PM
كلام مظبوط 100%
دولة مثل اسبانيا دخل السنوي من محاصيل بستانية فقط الزيتون بالتحديد يعادل دخل الدول العربية مجتمعه
بلا جرتوفا بلاجرتوكا
والسودان دولة زراعية تعادل مساحتة اكثر من ثلثي مساحة اروبا
العالم يواجه اليوم ندره في الغذاء والعكس تماماً تخمه في البترول حتى ان اسعار البترول في تدهور
مالمطلوب ؟فقط زيادة الانتاج الزراعي ورفع جودة المحاصيل الزراعية والبستانية حتى تنافس في الاسواق العالمية والاروبية التدريب والتأهيل في المجال الزراعي ودعم البحوث الزراعية
زيادة الاستثمار في التصنيع الزراعي و شركات التعبة والتفليف
عودة مشروع الجزيرة بأنتاج القطن الطبيعي وليس المحور طويل التيلة فقط وتصديرها الى بريطانيا وفرنسا والمانيا كما كان في العهد الذهبي

في النهاية احلام وتبقى احلام ولن تصبح حقيقة بوجود حكومة (اسلاموية) تعتاش على مراتع الفساد والعفن تنمو وتتكاثر فيها كالقمل اوالجرذان


#1318480 [صالح عام]
5.00/5 (2 صوت)

08-10-2015 01:00 PM
اخونا الخير مالك يا اخى متور نفسك ونفسنا مشاريعك دى لن تتم فى عهد الكيزان لانهم لا يريدون مصلحه للسودان بل المصلحه لانفسهم فقط

[صالح عام]

#1318466 [عثمان ادريس]
4.88/5 (4 صوت)

08-10-2015 12:33 PM
سلام عليكم ..

انت قلت انك وقعت في خطأ دون قصد منك بأن اطلع احدهم علي الموضوع منك .... ولكني أقول أنك وقعت في خطأين الأول هو ما ذكرت و الثاني هو اعتقادك أن هذه الحكومة ممثلة في مسئوليها تعمل من أجل دولة السودان .. في الحقيقة هذه الحكومة تعمل فقط من اجل مصلحة تنظيمها ولا يهمها الشعب السوداني الا في مقدار ما تكسبه من مصلحة لها فقط ..

لذلك أقترح عليك أن تحتفظ بعلاقاتك وأفكارك هذه لحين وصول حكومة تعمل من أجل دولة السودان ومواطنه ..

[عثمان ادريس]

ردود على عثمان ادريس
[شمام] 08-11-2015 09:10 AM
نفس السيناريو ال مر به اخونا الخير انا دخلت وخرجت منه بسرعة بعدما اتيت

بمشروع وطنى لا يكلف السودان اى شىْ لانه بنظام البوت (انشاء تشغيل نقل ملكية)

ولكن اكتشفت اخيرا ان المسئولين لديهم تعليمات عليا بعدم انشاء مشاريع

نافعة للسودان على المدى الطويل لان النظام فى حالة فزع من انتقال سلطته

للغير قبل التمكين وسحبت نفسى وشركاتى و اوراقى ونفس المشروع اتعمل وصاحبه

كثير من الفشل خاصة وانه تم بقروض وانشاء و تشغيل صينى والله المستعان فبدلا

عن استلام المشروع بعد فترة لتعود ملكيته للشعب السودانى اصحبت حكومة

السودان ملزمة بتسديد القروض و سوف تتحمل وزرها الاجيال القادمه هذه

هى حكومة الانقاذ

[رفعت الضبعاوي] 08-10-2015 01:17 PM
اتفق معك اخي عثمان بشدة في كل ما قلته



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة