الأخبار
أخبار إقليمية
إفادات قوش ... من التشويش الى التصويب !
إفادات قوش ... من التشويش الى التصويب !
إفادات قوش ... من التشويش الى التصويب !


08-10-2015 12:23 PM
محمد وداعة

كنت آمل إنتظار إكتمال افادات الفريق صلاح قوش ( لجمع المشتت ) فى حلقات بغرض التمكن من التعليق عليها ، و فى قرارة نفسى علمت بعد نشر الحلقة الرابعة ، أنني لن أطيق له صبرا ، و ها انذا استقبل من امرى ما استدبرت ، و فرطت فيما صبرت عليه ، إفادات الحلقة الرابعة عبارة عن الغام سياسة ، إفادات تحملك على الاقتناع بأن الفريق لم يقل كل الحقيقة دفعة واحدة ، هذا ما يقلل من مصداقية هذه الافادات ، لا سيما وأن الفريق تحفظ في الاجابة على ما يتعلق بكارلوس وبن لادن باعتبارها ملفات دولة ، وحديث غير واضح عن مجموعة اقنعت القيادة بأن هناك صراعا بين على عثمان ونافع ، أفادات عن ( حوجة الناس لحكومة تحارب الفساد قدام عيدونهم وليس بالضرورة أن تكون هناك محاكمات ولكن حركة عامة وواضحة ) ،

وحدث التشويش كما أوردت الصحيفة فى أسئلة وأجوبة الحلقة الخامسة ، فأعادت الصحيفة سؤالين من الحلقة السادسة ، الاول ( هل الحزب الشيوعي متفق حول تطبيق الشريعة الاسلامية ) ، التصويب في الاجابة لم يضف جديدا للاجابة في الحلقة الخامسة ، وبدا لي انه جاء كمبرر لاعادة الاجابة عن السؤال الذي يليه في جزئية ( الهجرة الى الله ) ، ففي الحلقة الخامسة جاءت الاجابة ( ليس برنامج الهجرة الى الله فقط ، ولكن كل الحركة الاسلامية لا داعي لها ) ، التصويب جاء ( ليس برنامج الهجرة فقط ولكن كل الحركة الاسلامية ودورها يحتاج لمناقشة ومراجعة ... الخ ) ، وحسنا فعل الفريق ، أو فعلت الصحيفة بهذا التصويب لان الفرق بين الاجابتين كالفرق بين الليل والنهار ، ويمثل تراجعا عن الاجابة الاولى وهي تنفى وتتناقض مع ضرورة وجود ماجاء في صدر الاجابة حول المناقشة والمراجعة والتطور ، ذلك ان ما من احد او جماعة تجرأ على مناقشة أو طلب المراجعة فى المؤتمر الوطنى او الحركة الاسلامية الا ووجد نفسه خارج المؤتمر الوطني وبعيدا عن أسوار الحركة الاسلامية ، ابتداءآ من مجموعة سائحون ، وانقلابيون وجماعة الاصلاح الان وقبلهم المجموعة التي كونت منبر السلام العادل ،

وهذا مابدأ في المفاصلة بين القصر والمنشية ، وما تبع من دور للفريق في إدارة معركة المفاصلة دون إراقة دماء ، وهو مابدا نتيجة جهده ، بالقياس الى أن مجموعة القصر كانت تمتلك القوة والسلاح ومجموعة المنشية كان يمكنها إن ارادت امتلاك السلاح ، اي مراقب او محلل كان يعلم ان الغلبة ستكون للقصر وهذا مافسر طريقة الاصطفاف الذي حدث والتمويه الضخم الذي جعل من آخر المغادرين لصف المنشية أهم المناصرين للقصر فيما بعد ، بما في ذلك الذى كان الاقرب للترابي وكيف نجح في عد انفاس الترابي عليه وأوصل كل ما يدور الى جماعة القصر .. والقصة تطول ، مايهمنا هو الاقرار بان الفريق لا يستطيع الخروج على تقاليد اجهزة المخابرات لاسيما وهو يعتبر الرجل الاقوى في تلك الفترة وأن بصماته ظلت ملموسة في مسيرة جهاز المخابرات حتى الان ، ولا احد ينكر عليه أن يتفرد في اجاباته ويختار من الحقائق ما لا ينفع ولا يضر ومما هو أصبح معروفا للقاصى والداني ، وليس لاحد أن يلومه على افادات تحتاج الى تصويب بعد تشويش ، المهم هو لماذا هذه الافادات الان ؟ وهل التشويش والتصويب متعمد ؟ هذه الافادات هامة سوى كانت مقنعة أم غير ذلك ، وعليه فان التعبير ( التشويش ) غير ملائم لوصف ماحدث ، إن كان ذلك من الصحيفة وجب عليها الاعتذار صراحة ، وان كانت رغبة الفريق في تصحيح اقواله فمن حقه ان يفعل ذلك بطريقه اخرى ، وليس عبر اعادة الاسئلة والاجوبة ، هذا اسلوب لا ينفع في التعامل مع التلاميذ الاغبياء ،، نواصل


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 8058

التعليقات
#1318976 [علي سيف]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2015 10:31 AM
تجارة جهاز الامن

انتشر في الايام الماضية خبر القاء القبض على احد افراد جهاز الامن السوداني وهو ضابط برتبة نقيب متلبسا وهو ينقل شحنة من البنقو المخدر

القصة ليست بالغريبة خصوصا لو علمت ان من احد مهام الجهاز المذكور مراقبة الطرق والتتقلات بين ولايات السودان
ولكن الذهنية المتقدة تربط مابين الضربات التي وجهتها اسرائيل للسودان في هذا العام والاعوام السابقة لنقوم ببحث بسيط وتحليل للسوق السودان ماهي انواع التجارة فيه ومن هم التجار لنجد ان السوق ينقسم لعدة اقسام حسب المستثمرين اولها اجهزة حكومية واسر تجارية وافراد والافراد ينقسمون لقسمين عصاميين وممولين من جهات لاتظهر في الشاسة واقصد بالشاشة واجهة العمل

ونعود للاجهزة الحكومية
فنجد جهاز الامن يقوم بتجارة ليست بالقليلة في السوق بل ان معظم ضباطها اغنياء ومن ملاك العقارات صلاح قوش وجمال الوالي وعبد الباسط حمزة هذه مجرد امثلة فلا اعتقد ان هناك فقير في ذلك الجهاز

نأتي لممارسات ذلك الجهاز في السوق من شبه احتكار للتقنية من اجهزة كمبيوتر وملحقاتها بشركات متعددة لتدفع عن نفسها تهمة الاحتكار فيما لو كانت شركة واحدة

وشركات الاستيراد

والمطاحن والمقاولات

كل هذا ليس بالمهم فيما تبدو اعمالا تجارية مشروعة فيما ضررها كبير على المدى المتوسط والبعيد فاخطرها هو تفريغ السوق من التجار الحقيقيين واضطرارهم للهجرة وتصفية اعمالهم التجارية فيما يعد خطرا مؤثرا على الامن القومي فالدول التي ليس لديها رجال اعمال وطنيين ليست لديها صناعة ولن يكون لديها تقدم ولا توطين للابتكارات من الاخر تقدم مافي.

ناتي للتجارة الخفية التي يديرها الاجانب ولن نتحدث عن الدعارة وبيع الشاي والخمور

بل سنتحدث عن شيئ يدر المليارات ومئات الملايين يوميا
وهي تجارة المخدرات والبشر والسلاح
وهي زواج خفي في المصالح بين الجهاز وعدة اجهزة مع المهربين الاجانب الذين ينتمون للجنسية الاثيوبية وتجدهم في الميناء البري والديم
وهذه التجارة هبي تجارة الكبار لان من يعملون بها من كبار الضباطح يقومون
بتوفير تسهيلات ليست بالعادية

فبعد تهريب الفلاشا اصبح لدينا تقريبا كل يوم فلاشا يتم تهريبها جماعات جماعات
من الحدود الاثيوبية للحدود الليبية ومعها المخدرات والسلاح

قد يقول احدهم الجهاز يتكسب من خلف هذه التجارة كما يتكسب الحرس الثوري الايراني منها فمخدرات افغانستان ليست ببعيدة عن تقارير الاعلام

ولكن بمجرد ان تدرك كم وحجم المعلومات التي يمتلكها هذا الجهاز
مع كم هذه التجارة المحظورة والعلاقات مع المهربين لادركت انك امام مشروع مليشيات طور التكوين فالمعلومات جاهزة والضابط موجود والسلاح يهرب والاموال متوفرة
والامر الصادم هو عدد مرات بيع اسرار الدولة للمهربين والمستفيدين من دول الجوار

لنكتشف اننا امام دولة خفية تستغل كل امكانات الدولة السودانية من صفة رسمية لعربات نقل وسلاح للحماية وافراد لتامين التنقلات ليصبح الامنجي تاجرا للمخططات السكتية و موردا للديزل والمواد البترولية بعد تقاعده.

وياتي احدهم ليقول اننا نعيش في دولة .

ماقادرين ننسى حاوية المخدرات ولا نعلم كم استهلك شبابنا من الحاويات المخدرة
استعدو فالقادم ليس بخير.

[علي سيف]

#1318758 [ليك يوم]
5.00/5 (1 صوت)

08-10-2015 11:18 PM
سبحان الله هذا الرجل لم تقبله نفسي ابدا هذا الرجل الذي اسس مليشيا جهاذ الامن لا اتحدث اليه كقاتل وانما ك لص سارق يا قووش ليك يوم اما الباقي حسابك عند الخلقك

[ليك يوم]

#1318606 [ظفار]
5.00/5 (1 صوت)

08-10-2015 04:29 PM
قطعا هذا النظام سوف ينهار من داخله وأمثال هذا الاعور الدجال سينال عقابه على جرائمه التى ارتكبت باستهتار واشعاله حرب دارفور حتى وان ذهب للمريخ ظنهم تكريث القبلية سوف تحميهم لكن صدقونى يحفرون قبورهم بايديهم

[ظفار]

#1318560 [ود التويم]
0.00/5 (0 صوت)

08-10-2015 03:08 PM
يا صلاح قوش علق سااااكت
وصرح سااااااكت وقول اي كلام ولا تقيف
لكن منتظرك يوم
انت مفتكر يا ود عبدالله بتمرق ؟؟؟؟؟؟؟؟
كضاب الله.
وانت قائل نفسك بتمرق من ارواح الناس الكتلتهم؟؟؟؟؟
كضاب الله.
حتى روح صاحبك ابراهيم الحداد حا تلاحقك
خليك من ناس الحزب الشيوعي والبعثيين وغيرهم
عشان كدا واصل نضميك
لكن اركز يوم الحساب

[ود التويم]

#1318499 [أبوقرجة]
5.00/5 (1 صوت)

08-10-2015 01:32 PM
توصل علماء ألمان إلى مادة فريدة بوسعها مكافحة بعض الأمراض التي يصاب بها دماغ الإنسان، ومن المميزات الهامة لهذا الدواء قدرته على علاج الرجل والمرأة من الغباء.
وقد أعلن العلماء ذلك بعد إجراء سلسلة من التجارب، واتضح أن الدواء يزيد فرص تعافي المرضى التام من أمراض خطرة مثل مرض الزهايمر، وتجري الآن تجربة الدواء على الفئران، وفي حال نجاح التجربة سيتخذ الباحثون في معهد الوراثة الجزيئية قرارا حول جدوى إجراء تجارب إضافية.
وقال الباحث في المعهد هانس غيلهر روبرز إن الدواء الجديد قادر على وقف النشاط الزائد في بعض مجموعات الخلايا العصبية لدى الإنسان، لذلك بوسعه إحلال الاستقرار في عمل مخ الإنسان وتحسين قدرته على التفكير والتركي. ويأمل الأطباء في أن يحدث اكتشافهم ثورة حقيقية في مجال الطب لأن الملايين من النساء والرجال يعانون حاليا من مرض الزهايمر.

[أبوقرجة]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة