الأخبار
أخبار إقليمية
إمام ماجد يؤكد دعمه للمبادرات الشعبية لرفع الحصار عن السودان
إمام ماجد يؤكد دعمه للمبادرات الشعبية لرفع الحصار عن السودان
إمام ماجد يؤكد دعمه للمبادرات الشعبية لرفع الحصار عن السودان


08-12-2015 11:57 PM
الخرطوم (سونا) - أكد العلامة الأمريكي إمام ماجد دعمه للمبادرات الشعبية الرامية لرفع الحصار عن السودان مشيدا بدور الجامعات السودانية في تحصين الشباب من خطر التطرف .
وقال إمام ماجد في ختام زيارته للسودان بدعوة من مجلس الشباب العربي والإفريقي والسفارة الأمريكية إنه تلمس رغبة من الجانبين السوداني والأمريكي في التواصل والحوار، مشيراً إلى دور الدبلوماسية الشعبية في مساندة الدبلوماسية الرسمية .
وأضاف في مؤتمر صحفي بسفارة الولايات المتحدة الإمريكية بالخرطوم اليوم الأربعاء أن الشباب في السودان متطلع ولديه طاقات كبيرة يجب ان تستغل استغلالاً صحيحاً ،مشيرا إلي أنه وجد رغبة من الجامعات السودانية في التعاون وتهيئة المناخ الملائم لتحصين الشباب من خطر التطرف .
وأشار إلى كثير من المبادرات المطروحة التي تحارب التطرف وتدعم التكامل بين الشعبين ، ورأى أن التطرف والعنف يشكلان أكبر مشكلة تواجه المجتمعات في العالم سيما المسلمة وتشوه صورة الإسلام ، لافتاً أن برامج السلام والتنمية هما صمام الأمان ضد الحركات المتطرفة ،متمنياً أن تعود المياه إلى مجاريها بين السودان والولايات المتحدة الأمريكية.
ومن جهته كشف الأمين العام لمجلس الشباب العربي والإفريقي عوض حسن إبراهيم عن إتفاق يقضي باستمرار التعاون مع مدير مركز أدم بفرجينيا العلامة إمام ماجد في مجال محاربة التطرف وسط الشباب بالإنتقال إلى دول أخرى إفريقية وعربية من خلال تبادل المعلومات والمطبوعات وإقامة الندوات وتنظيم زيارة لعدد من الشباب السوداني للولايات المتحدة بغرض التدريب ومعرفة كيف يعيش المسلمون في بلد متعدد الثقافات والأديان .
وقال إن زيارة ماجد وجدت قبولا وترحيباً واسعاً وسط الشباب واصفاً المنهج والطريقة التي يتبعها ماجد بالمقبول في أوساطهم ، موضحا أن الزيارة خطوة مهمة في ملف العلاقات الشعبية بين السودان وأمريكا وأنها أزالت الكثير من الإحتقانات المتراكمة لإسباب سياسية .
وقال إن أكثر من ألفي شاب وشابة شاركوا العلامة الأمريكي في حوار مفتوح في ندوتين بالخرطوم إلى جانب الزيارات التى قام بها إلى جامعات ومؤسسات دينية إضافة لمساعد رئيس الجمهورية العميد عبد الرحمن الصادق المهدي .
من جانبه أعرب بنجامين مولينج نائب رئيس بعثة الولايات المتحدة بالخرطوم عن قلق بلاده من إنضمام كثير من الشباب لداعش وقال إن زيارة ماجد للسودان خطوة مهمة للتعاون بين البلدين مرحباً بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني في مجالات الشباب.


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1492

التعليقات
#1320382 [أبو محمد الأصلي]
0.00/5 (0 صوت)

08-13-2015 12:49 PM
ده بقى علامه ، الله يرحمك يا بروف عبدالله الطيب . وظيفتك بقوا يتخاتفوها المجزمين وأصحاب العاهات الفكرية .

[أبو محمد الأصلي]

#1320178 [كتاحة امريكا]
0.00/5 (0 صوت)

08-13-2015 09:08 AM
يمكن يكون خريج داعش فرع السودان


او جامعات الانتكاس فرع السودان

وكله جائز

[كتاحة امريكا]

#1320176 [احمد عبدالله]
5.00/5 (1 صوت)

08-13-2015 09:06 AM
ما اسهل منح الالقاب الدينية وما ارخص بذل الدرجات العلمية في عهد الانقاذ البغيض .. كل شيئ زائف في هذا الزمن الردئ...زمن الزيف ...
محمد حاج ماجد حاج موسى .. ليس علامة .. ولا دكتور ...
هو سوداني من قبيلة الركابية ...جاء يافعا للولايات المتحدة مرافقا لوالده الذي كان يعاني من الفشل الكلوي وكان يتلقى العلاج على نفقة المملكة العربية السعودية حيث كان يعمل في وزارة الاوقاف والشئون الاسلامية ...لما توفي والده عمل في وظيفة عمالية في المركز الاسلامي بواشنطن وفصل منه لخلاف مع مديره عبدالله خوج . انتقل للعمل في رابطة العالم الاسلامي مع جعفر شيخ ادريس .ثم انتقل لمسجد آدم في هيرندون احدى ضواحي فرجينيا وصار احد ائمة المسجد ثم مديرا للمركز الاسلامي الذي يضم المسجد . كان دوره الخطبة يوم الجمعة والافتاء في قضايا الاحوال الشخصية وصلاة الجنازات وعقود الزواج والطلاق . برز اسمه في اعقاب احداث 11 سبتمبر حيث شارك قسيس وحاخام في صلاة جماعية في احدى الكنائس . استخدمته السلطات الامريكية في الترويج لسياستها والرد على الاتهانات التي وجهت لادارة بوش بعداء الاسلام والمسلمين .لم يتلقى علومه الشرعيه او دروس الفقه في مؤسسة تعليمية نظامية بل من دروس والده الراحل ومن الاطلاع الخاص ، لم يكمل تعليمه الجامعي العادي بل اكمل العام الاول في جامعة يو دي سي بواشنطن . حصل على الجنسية الامريكية بعد زواجه بمواطنة امريكية عام 2000م .
هذه هي حقيقة العلامة الامريكي الدكتور الامام ..

[احمد عبدالله]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة