الأخبار
منوعات سودانية
زواج المصلحة.. صفقة قصيرة العمر تكرس للانتهازية.. واقع ماثل
زواج المصلحة.. صفقة قصيرة العمر تكرس للانتهازية.. واقع ماثل
 زواج المصلحة.. صفقة قصيرة العمر تكرس للانتهازية.. واقع ماثل


08-14-2015 08:46 PM
الخرطوم – سارة الحسن

رغم أنه أصبح واقعاً في مجتمعنا، لكنه لا يزال يقابل بالرفض، فهل يا ترى بالفعل تقف قيمنا وعاداتنا في وجه زواج المصلحة، أم أن الواقع يقول خلاف ذلك؟ وهل كما يقول البعض إن زواجاً مثل هذا يحمل أسباب فنائه أم أن المصلحة ذاتها هي التي تجعل طرفيه يتشبثان ببعضهما البعض؟

وعن تداعيات الظاهرة، استطلعت (اليوم التالي) عدداً من الشباب عن القضية، واحتدم النقاش بينهم بين مؤيد ومعارض، وآخرون (ضد مطلق). وفي السياق تبرأ واستنكر وشجب الصادق حامد هذا الزواج، وقال إن غير منطقي حتى ولو فرضته ظروف اقتصادية قاهرة تمر بها إحدى الأسر، مضيفاً: الإنسان لا يبحث عن استقرار مادي فحسب، بل يبحث وراء الزواج عن استقرار نفسي أيضاً.

منافٍ للعادات

من جهته، يقول علي الشيخ إن زواج المصلحة منافٍ لما أطلق عليها (عاداتنا السمحة)، مضيفاً: في عاداتنا السودانية يجب أن يكون هناك تقارب في السن بين الزوجين، لكن الآن وفي ظل سيادة التباهي و(الفشخرة) بالمال صارت المصلحة هي السائدة في الزواج، مستطرداً: في السابق كان الزواج ينعقد داخل الأسرة، فيزوج الشاب في سن العشرين ببنت عمه، عمته، خاله أو خالته. أما الآن فصار الزواج صعباً جداً في ظل انعدام - شبه تام - لفرص العمل وبطالة متفشية ظاهرة ومقنعة، فأصبح الشباب يرزحون في العزوبية حتى يبلغون الأربعين.

مصالح شخصية

من جهتها، ترى ناهد الجاك أن هذا النوع من الزواج غير مفيد، ولن يصمد طويلاً بين الزوجين لأنه مبني على المصالح الشخصية دون أن يكون هناك رابط يتعلق بالحب أو الحنية. وتضيف ناهد: عندما تحدث مشاكل بين الطرفين ستأتي الكلمات الجارحة بحكم أن أحد الأطراف ساهم في هذا الزواج، الأمر الذي يجعله يمتن على الثاني، مما يؤثر في العلاقة وتفضي في النهاية إلى الطلاق. واستطردت قائلة: الزواج أخذ وعطاء وتبادل للمشاعر، وليس تبادلاً للمنافع المادية. ورغم ذلك، فإن المال ضروري ومن أساسيات الحياة. وأضافت: بالمناسبة الفقر ليس معوقاً للزواج والدين الإسلامي يحثنا على الزواج دون النظر للمسائل المادية. وأردفت: أنا أدعو الشباب للزواج بما يملكون لإكمال دينهم.

واقع معاش

تداخل منذر يونس بانفعال معتبراً أن الموضوع المطروح أصبح واقعاً معاشاً وظاهرة خطيرة بحسب وصفه. وأضاف: أهل العروس لا يسألون عن الحسب ولا الدين، وأول سؤال يطرحونه عليك شغال وين؟ لقد أصبحت المصلحة فوق كل شيء، صحيح هناك أسباب موضوعية، لذلك منها الأوضاع المعيشية المتردية وعدم وجود فرص عمل. ومضى قائلاً: من وجهة نظري أن زواج المصلحة (المادية) يمثل أسوأ أنواع الانحطاط الأخلاقي، وفيه استفزار لرجولتنا. وتساءل: كيف أرضى لنفسي أن تصرف على زوجتي وأهلها مثلاً، لكنه عاد كرة أخرى ليبرر، مضيفاً: طبعاً هناك عوامل تجبر بعض الرجال على ذلك مثل تقدم السن فيلجأون إلى زواج المصلح رغم عواقبه الوخيمة.

تكريس للانتهازية

الى ذلك، اعتبرت نهى الطيب زواج المصلحة مرفوضاً من حيث المبدأ، لأنه يقوم على مصالح مادية فقط، ما إن تنتهي حتى يطاح به. وأردفت: هذا النوع من الزواج يكرس للانتهازية ويفاقم حالات الغش، لذلك إذا أردنا أن نبحث عن زواج ناجح يحقق الأهداف العليا، فلنبتعد عن المنفعة الشخصية

اليوم التالي


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 3828

التعليقات
#1321446 [برجل]
0.00/5 (0 صوت)

08-15-2015 05:55 PM
انا متزوج واذا لقيت لي وحدة محترمة وعندها فلوس وبزنس محترم وعايززة بعرس امها زاتو

[برجل]

#1321175 [مجا هد]
0.00/5 (0 صوت)

08-15-2015 09:08 AM
انا مع زواج المصلحة حتى يخرج الانسان من الجوع والفقر ويبنى مستقبل قوى ويقدر يعيشو اخوانة وعا ئلتة من الجوع وفى نفس الشى يبدا معا ها حياة جميلة لا تكون فيها مصا عب

[مجا هد]

#1321092 [ليلى الفكي]
0.00/5 (0 صوت)

08-15-2015 03:11 AM
قيمنا وعاداتنا وتقاليدنا شعارات باليه من الزمن القديم ولو سألت اي شاب أو شابه من نشؤا وترعرعوا في ظل الإنقاذ عن عاداتنا وتقاليدنا وقيمنا لن تجد
منه غير الضحك والسخرية من هذه الشعارات.

أما بالنسبه لأي زواج فهو يقوم اصلا على المصالح المتبادلة بين الزوجين والاسرتين وماعارفه العيب في كده شنو؟

الزواج المبنى على تبادل المصالح والمنافع شي والمبنى على الانتهازية شي اخر وعموما اختلطت الأمور الآن وبقن البنات اكثر انتهازيه وأخطر من الأولاد

[ليلى الفكي]

ردود على ليلى الفكي
[الصالحين للصالحات] 08-15-2015 07:54 PM
الراجل دا لو سمحت ليه نفسو أن يعيش على راتب زوجته.. دا ما راجل.. والغريب الزمن دا اي واحد بقى يقول لازم يرتبط بواحدة شغالة وعندها مرتب. ودي الانتهازية اللي ذكرتيها في تعليقك.

سمعت عن قصة حكاها لي أحد الاخوان.. أن استاذة ثانوي ساكنة هي وأمها في البيت في حي فهي تعرف امام المسجد.. فقالت له أنها تريد أن ترتبط برجل يصلي الصبح حاضر في المسجد.. وكان في تلك الفترة جاء واحد جديد للحي ببيع خضار في المحطة كان وكان يادوب ليهو ثلاثة شهور ولا اربعة وكان مداوم على صلاة الصبح وكل الصلوات في المسجد.. فرشحه الامام.. فقامت زوجته بمده واستاجرت له دكان عديل كدا في المحطة وبدا المال يمشي باطرافه.. والان هم زرقهم الله بولد وبنت في عمر 4 و2 وعايشين في نعيم.. شفتي اختيار المراة ذاتها امراة صالحة وتعرف قيمة الرجل في قيامه لصلاة الصبح.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة