الأخبار
أخبار إقليمية
من أفسد الخدمة المدنية؟!
من أفسد الخدمة المدنية؟!
من أفسد الخدمة المدنية؟!


08-14-2015 11:32 AM
حيدر احمد خيرالله

*فى حديثه للصحافة كان رئيس البرلمان البروفيسور / ابراهيم احمد عمر متفائلاً نحو النهج الجديد لهذه الدورة التى يطمح فى ان تنجز الدستور الدائم للبلاد ، وتتبنى برنامج إصلاح الدولة وأعاد رئيس البرلمان طرح سؤال عن تأثير التدخل السياسي في إضعاف الخدمة المدنية بقوله: «السؤال الصحيح والشفاف هل أضعف التعيين السياسي الخدمة المدنية، فإذا كانت الخدمة المدنية مهنية فإن التدخل السياسي سيضعفها، لذلك فإن الحديث عن إصلاحها يعني أن تكون الوظيفة وفقًا للخبرة والكفاءة ..

*وهذا السؤال الجوهري يحتاج الوقوف عنده منذ مجئ الانقاذ وحتى يوم الناس هذا !! فهل ورثت الانقاذ خدمة مدنية مهنية ؟! الإجابة بداهة ً بنعم انها استلمت خدمة مدنية مهنية كاملة الدسم ، وما افسدها الا التدخل السياسي الذى مارسته الانقاذ ، فهى قد عملت بشكل منظم على تفكيكها تحت مسمى الإحالة للصالح العام ، فشردت الرجال وقهرتهم وجوعتهم وأهدتهم الى دول البترول كفاءات جاهزة ومدربة ومؤهلة ولم تخسر تلك الدول فى بنائها ديناراً ، وباسم المسيرة القاصدة إعتلى سدة الخدمة المدنية أناس كل مؤهلاتهم لحية مرسلة وشارب محفوف ومنطقة وعمامة ومسبحة كهرمان وحلقوم رحيب يهتف هي لله هي لله لا للسلطة ولا للجاه وهو يعلم انه يكن بها من الصادقين .. وسلطة مطلقة اورثتنا مفسدة مطلقة..

* ويحدثنا البروف / عمر عن ان إصلاح الخدمة المدنية يعني ان تكون الوظيفة وفقاً للخبرة والكفاءة .. والسؤال فى أي وضع يمكن ان يتم هذا؟! ودولاب الدولة يئن تحت وطأة الفساد والمحسوبية واهل الحظوة هم الأولى بالوظيفة ، والخدمة العامة مثقلُ كاهلها بعديمي المواهب والمؤهلات واكبر مؤهلاتهم انهم من منسوبي النظام !! وكيف يتم مايحلم به البروف والاجسام الموازية التى تعهدتها الحكومة بالسقاية والرعاية قد شبت عن الطوق ومن المستعصي اقتطاعها ، ومؤسسات الخدمة المدنية قد تمت تصفيتها مع سبق الاصرار ، فاندثر النقل الميكانيكي ، والمخازن والمهمات .. وغيرها .. وفجأة وجدنا الشرطة شرطتان والجيش جيشان والامن امنان ، فكيف سيكون التعامل مع هذه الأجسام الرديفة؟!

*سيادة رئيس البرلمان : إن الذي جرى خلال ستة وعشرون عاماً من الزمن السوداني البائس أنتج هذا الفشل الذريع الذى اقتضى طرح منهج اصلاح الدولة ، ونعلم انه مخاض عسير فى ظل الدولة العميقة ولكنه ليس بمستحيل ، وعلى مستوى التنظير نقبل حديثك وحسن نواياك لكن الحديث وحسن النوايا وحده ليس كافياً ، وقاعدة البداية هو الحسم الثوري والمحاسبة الشفافة والقوانين العادلة والعمل على الغاء كافة القوانين المقيدة للحريات ، فان دولة القانون لن تأتي الا فى ظل مجتمع حر.. فهل طلبنا الكثير؟؟ وسلام يااااااوطن ..

سلام يا

{أقر رئيس الجمهورية المشير عمر البشير، زيادة المخصصات المالية لرؤساء لجان المجلس الوطني ومساواتهم بوزراء الدولة، وأعلن رئيس البرلمان ابراهيم احمد عن قرار رئاسي وشيك لاعتماد تلك الزيادة. } حظكم والله !! انها رئاسة (عجنة) لا لجنة !! كان الله فى عوننا .. وسلام يا ..

الجريدة الجمعة 14/8/2015


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 4033

التعليقات
#1321729 [عباس محمد علي]
1.00/5 (1 صوت)

08-16-2015 10:42 AM
الأخوان هم صهاينة العرب و أنهم إستفادوا من الفكر الصهيوني و طوروه بشكل مرعب ، و هم يديرون شركات عالمية وأموال ضخمة و يتاجرون بالأسلحة و المخدرات ويسرقون المال العام و يمارسون الفساد و الإفساد و مع ذلك يدعون أنهم من عامة الناس وأطهر و أشرف الناس ومن الطبقة الشعبية وهم يملكون إمبراطورية إعلامية ضخمة و مع ذلك يتباكون لكون الإعلام ضدهم ، و هم يستغلون الدين أسوء إستغلال ومع ذلك يدعون أنهم حماة الدين ، وهم يقتلون أعداءهم بدم بارد ولكنهم يجيدون لعب دور الضحية البائسة التي تعاني من الظلم و القهر كم يقتلون المدنيين الأبرياء الآمنين من المسيحيين الضعفاء أكثر من ما قتل منهم ويحرقون كنائس و مساجد و مراكز خدمية و أملاك غيرهم ومع ذلك لا تسمع إلا عواء بكائهم للإيهام بأنهم تعرضوا لمحرقة و مجزرة إبادة كثير منهم !!!
قال: (إننى لا أخاف على السودان من تبسمك ولا من أحلامك تبسم كما يحلو لك ..وأحلم ماتشاء من أحلام ولكنى أخاف على السودان أن تعتلى السلطه فيه يوما ما أو أحد أتباعك. وبذلك سوف يفقد السودان كلمته والمواطن أسباب عيشته ..ولا يجد لقمة العيش الكريمة .وسوف تكون مبغضا من أقرب الأقربين إليك) ...محمد أحمد المحجوب ..مخاطبا حسن عبد الله الترابى عام 1967م ...

[عباس محمد علي]

#1321715 [عبدو]
5.00/5 (1 صوت)

08-16-2015 10:06 AM
لا ننسى الطيب سيخة ( الله لا غز فيهو بركه ). الذي تمت تحت اشرافه اكبر مجزرة في تاريخ الخدمة المدنية باحالة آلاف العاملين بالدولة ل (الصالح العام ) عندما كان وزيرا للعمل والإصلاح الإداري.
من اوسخ المتاسلمين . واحد المطلوبين للعدالة الدولية . لا ننسى دوره في قتل الدكتور علي فضل ودوره القذر في تكوين مليشيات الجنجويد في دارفور
ودره المشبوه في قتل اللواء الزبير محمد صالح ، والذي كان السبب في ابعاده عن الواجهه.
الله يلعنو محل ما قبل

[عبدو]

ردود على عبدو
[جملون] 08-16-2015 11:07 AM
الطيب سيخه غز فينا سيخه وزاغ بدعوة كل مظاليم ومقهورى الانقاذ
الله لا يجعل فيه وفى ذريته البركه ويجعل النار مثواه


#1321664 [عوض عمر]
5.00/5 (1 صوت)

08-16-2015 09:03 AM
و كمان علموا الناس حركات خايبة.النسنسة و النميمة و نقل الكلام و التجسس علي الزملاء.أصبح وكيل الوزارة يحتضن صغار الموظفين و العمال و لينقلوا إليه ما يدور و يسئي إلي زملائه و يحرض هؤلاء الموظفين الصغار علي إستفزاز الموظفين الكبار.بذا فقدت الخدمة المدنية هيبتها و إحترامها.

[عوض عمر]

#1320956 [ashshafokhallo]
5.00/5 (1 صوت)

08-14-2015 05:58 PM
((فشردت الرجال وقهرتهم وجوعتهم وأهدتهم الى دول البترول كفاءات جاهزة ومدربة ومؤهلة ولم تخسر تلك الدول فى بنائها ديناراً ، وباسم المسيرة القاصدة إعتلى سدة الخدمة المدنية أناس كل مؤهلاتهم لحية مرسلة وشارب محفوف ومنطقة وعمامة ومسبحة كهرمان وحلقوم رحيب يهتف هي لله هي لله لا للسلطة ولا للجاه وهو يعلم انه يكن بها من الصادقين .. وسلطة مطلقة اورثتنا مفسدة مطلقة..))

ليتهم يفهوك

[ashshafokhallo]

#1320920 [عماد الدين]
5.00/5 (1 صوت)

08-14-2015 04:17 PM
علي عثمان محمد طه هذا الثعلب دمر السودان منذ وزاره الشوون الاجتماعيه سياسه التمكين واللجنه الاقتصادية وفصل الجنوب.

[عماد الدين]

#1320885 [النوبي]
0.00/5 (0 صوت)

08-14-2015 01:51 PM
كفيت وشفيت، وطلعت الكلام الحارق جوفنا،، الله يكثر من امثالك وتعلو هذه الكلمات ويفهما الشعب ليبدأ الاصحاح.. لازم حريات في حدود القانون، قضاء مستقل، خدمة مدنية غير مسيسة، جيش وطني وشرطة وطنية وامن وطني،

[النوبي]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة