الأخبار
أخبار إقليمية
الجزيرة : تشكيك بأرقام احتياطي الذهب بالسودان
الجزيرة : تشكيك بأرقام احتياطي الذهب بالسودان
الجزيرة :  تشكيك بأرقام احتياطي الذهب بالسودان


08-14-2015 10:11 PM
عماد عبد الهادي-الخرطوم

أرقام مهولة عن احتياطي الذهب، أعلنها السودان بعيد توقيع اتفاق مع شركة روسية، أثارت جدلا واسعا بين مسؤولين حكوميين وخبراء في القطاع.

ففي الوقت الذي قالت فيه الخرطوم -ممثلة بوزارة التعدين- إن شركة سيبرين الروسية أبلغتها بأن احتياطي الذهب بالمربعين المعنيين يبلغ 46 ألف طن من الذهب الخالص، ويقعان في مناطق شمال وشمال شرق البلاد، شكك خبراء بحقيقة هذه الكمية بل اعتبروها ضربا من الخيال.

وما زاد شكوك الخبراء والمتابعين ذلك ما نشره المستشار السابق لوزارة المعادن محمد أحمد صابون بموسكو -طبقا لوثائق نشرها- من شكوك حول الاكتشافات التي وصفها "بالخرافية" قبل أن يعلن استقالته من المنصب المذكور.

مبالغة
وتساءل صابون، في بيان وزعه على نطاق واسع بالسودان، بأنه إذا كان احتياطي العالم من الذهب لا يتعدى 150 ألف طن من الذهب المستخرج أو الكامن في باطن الأرض، فكيف يكون احتياطي مربعين بالسودان بهذه الكمية.

وكانت الحكومة أبرمت الأسبوع الماضي اتفاقا -وصفته بالكبير- مع شركة سيبرين بولايتي البحر الأحمر ونهر النيل بحضور الرئيس عمر البشير.

وأكد وزير المعادن أن الشركة الآن تضع يدها على أكبر احتياطي من المعدن النفيس بالعالم تصل قيمته إلى تريليون و702 مليار دولار، مشيرا إلى أن الشركة ستبدأ الإنتاج في غضون ستة أشهر.

ويوضح أحمد صادق الكاروري للصحفيين أنه "بالرغم من حديث المشككين إلا أن هذا الاحتياطي يُعد من أكبر الاحتياطات في العالم".

وعلى الرغم من التوقعات بارتفاع إنتاج السودان من الذهب من ثمانين طنا العام الحالي إلى مئة طن عام 2016، فإن ذلك لم يوقف التساؤلات عن حقيقة الأرقام المعلنة، وكيفية التعاطي معها، سيما في ظل الإبقاء على ملف الذهب سرا من أسرار الدولة غير المسموح بمعرفتها بشكل دقيق.

أرقام
ووفق الوزير فإن نسبة مساهمة التعدين الأهلي التقليدي تراجعت من 93% عام 2013 إلى 85% للعام الحالي، معللا ذلك بدخول عدد من شركات الامتياز مرحلة الإنتاج التي قفز إنتاجها بنسبة 15% بدلا عن 7% لعام 2013.

ويؤكد أن السودان استطاع إنتاج عشرين طنا من الذهب في الربع الأول من عام 2015، من جملة سبعين طنا يسعى إلى إنتاجها بنهاية العام.

ويصعب على السلطات تحديد كمية مخزونه واحتياطيه من الذهب، وذلك وفق مدير إدارة البحوث والجيولوجيا بوزارة التعدين يوسف السماني، والذي أكد للجزيرة نت عدم تغطية كل مناطق السودان بالمسح الجيولوجي والاستكشاف.

إبرام
وأضاف السماني أن ما أعلنت عن الشركة الروسية من كميات كبيرة للذهب (46 ألف طن) هو ما يدفع وزارة التعدين إلى إبرام مزيد من الاتفاقيات والاستكشافات في البلاد.

لكن الخبير في علوم الأرض الجيولوجية بدر الدين خليل أحمد يستبعد وجود مثل هذه الكميات من الذهب، مشيرا إلى أن ما أعلن يتخطى احتياطي العالم بأسره.

ويقول للجزيرة نت "إذا كانت الكمية المعلنة من الخام فهي عادية جدا، أما إذا كانت من الذهب الخالص فذلك من الأمور المستبعدة تماما" داعيا لكشف مزيد من الحقائق حول الأمور "دون تركه للشائعات والشكوك".

المصدر : الجزيرة


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 13636

التعليقات
#1322009 [اب زرد]
0.00/5 (0 صوت)

08-16-2015 09:15 PM
يكذبوا علينا 26 سنة لكن المرة دي جابوها كبييييييييييييييييييرة .. غايتو جنس كضب

[اب زرد]

#1321830 [الطرادة الحمراء]
0.00/5 (0 صوت)

08-16-2015 01:50 PM
هذا هو طريق الفشل الحقيقي لماذا لا يبقى حجم الذهب سر من أسرار الدولة ولماذا يقبل الشعب السوداني كل من هب ودب يدخل في خصوصياته الدول الأخرى لا تسمح لأي أجنبي بالتعدي على أسرارها بالأمس المأئة صياد مصري والذي قبض عليهم وهم يصطادون في مياه السودان لسنوات عديدة أطلق الرئيس سراحهم بقرار رئاسي بينما يوجد معدنيين قبضوا في الحدود مع مصر داخل السجون المصرية وعشرات من الصيادين المصريين يصطادون في البحر الأحمر داخل حدود السودان

[الطرادة الحمراء]

#1321812 [هدى]
0.00/5 (0 صوت)

08-16-2015 01:06 PM
بلا دهب بلا كلام فارغ

[هدى]

#1321733 [aminalsadig]
0.00/5 (0 صوت)

08-16-2015 10:47 AM
كلو كزب في كزب

[aminalsadig]

#1321611 [صابر محمد صابر]
0.00/5 (0 صوت)

08-16-2015 07:49 AM
الحمدلله ما طلع كل الذهب ده في السودان لانه لو طلع كان السودان تكالبت عليه دول الشر والعدوان و قامت حركات انفصاليه هنا وهناك شوف البترول في جنوب السودان ادى الى انفصاله ولم يستفد الشعب السودان بشى بل ازداد فقراو بؤسا ولم تستفد الا فئة قليه من الشعب السوداني

[صابر محمد صابر]

#1321609 [الكردفاني العدييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل]
0.00/5 (0 صوت)

08-16-2015 07:45 AM
الى الفرحين بالذهب ....اقول ان كانت هي الحقيقة .... ترى اين سينفق ....في الصحة والعلاج والتعليم .... واقامة مجتمع المعرفة ....ام في مزيدا من الحروب والدماء ....وازهاق الارواح .... وافساد المجتمع .... ولدينا خير تجربة .... تجربة مليرات البترول .... ؟؟؟؟

ميلرات البترول قال عنها .... قال نائب الرقاص .... المحزون كمد ( طه ) الذي لحق بشيخه الترابي .... وشرب من ذات الكاس.

قال الرجل :

(( لقد ....كنا نصرف ببذخ ..... !!!!!))....

[الكردفاني العدييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل]

#1321226 [ابو مهند]
2.00/5 (3 صوت)

08-15-2015 10:59 AM
الكاروري يتخبط وينافق الروس ادري مننا بما تحويه ارض السودان من معادن لسبب واحد الاستكشاف عن المعادن تم بواسطة الروس نفسهم وهم اول من اجرو المسح الجوي في السودان وهم يعرفون الكميات واين هي بالضبط وللاسف نتائج ابحاثهم معهم وعشان كده الكاروري ما تقابض ساي الروس لا انت وغيرك يستطيع خداع الروس بهذه الارقام الوهميه لانهم باختصار عارفين دهبك وين وكميتو كم

[ابو مهند]

#1321183 [kola]
4.88/5 (16 صوت)

08-15-2015 09:21 AM
قولو الذهب المستكشف حجمو مليار طن , الشعب السوداني حيستفيد شنو من الموضوع دا والحكومة المنافقة قاعدة, لو كانوا علمانيين معليش كان الشعب استفاد لكن مشكلتهم اسلامييييييم اسلاميين يعني ما حتاخدو ولا فتفوته.

[kola]

#1321134 [السامري]
3.44/5 (9 صوت)

08-15-2015 07:13 AM
لماذا اعلنت الحكومة فسخ عقدها مع الدكتور/ صابون؟؟
لماذا لم تنتظر الحكومة عودة السفير الروسيي من الاجازة

السؤال لماذا سارعت الحكومةالسودانية ممثلة في وزارة محمد صادق كاروري عن هذه الكميات وهذا العقد بهذه الطريقة ؟ ولماذا لم تقدم اي تحفظات عن الارقام التي ذكرتها في العقد وهو الاسلم والاحوط في الامور التي تتعلق بالمعادن وما في باطن الارض اذ لا يمكن الجزم عنها تماما لاسباب جيولوجية وطبيعية كما من الممكن جداً عدم قدرة الشركة عن الوفاء بالتزامها وارد جداً لأي سبب من الاسباب الدولية او المحلية او الطبيعية؟

ولماذا تصر وزارة المعادن الى الآن على موقفها غير المتحفظ مع العلم ان الفرصة لا تزال موجودة لإيراد ارقام متحفظة وواقعية خاصة وان الشريك الروسي غير مضمون لأي سبب من الاسباب لأن ما دعى الحكومة للأعلان عن هذه الارقام هو ما دعى روسيا ايضاً للموافقة على هذا الاعلان..

هنالك خلط واضح والقضية سياسية في المقام الاول اذ ان الدولة ترغب في المقام الاول الحصول على القرض المرتبط بعقد المعادن والمقرر ان تقوم الشركة بمساعدة حكومة السودان في توفيره من الحكومة الروسية بقيمة 5 مليار دولار وهو قرض يغطي فاتورة القمح خلال الخمسة سنوات القادمة وبالتالي تستطيع الحكومة ان تؤمن جانب الغذاء للمواطنين خلال فترة الخمسة سنوات وتضمن عدم وجود مظاهرات من اجل الخبز وهو الامر الذي يقلق الحكومة خاصة مع بوادر ازمة الخبز التي حدثت في الايام الماضية بجحة الاختلاف بين الحكومة وشركات استيراد الدقيق والقمح حول سعر الصرف .

المعروف ان هذا القرض الملياري سوف يكون عبئاً على الحكومة القادمة وللأجيال القادمة الا أن الحكومة لا يهمها الا رزق اليوم وهي محاصرة بازمة نقد اجنبي شديدة لا يمكن تغطيتها الا بعملية كبيرة والحل الوحيد هو المعدن النفيس .. والسؤال كيف لحكومة بوتين ان تقوم بمنح السودان قرض بخمسة مليار وهي لا تملك هذا المبلغ لأنها احوج ما يكون لمثله في حربها مع اوكرانيا؟ والطريقة الوحيدة هي افتعال وجود كميات من الذهب وبالتالي تقوم لجهات المشاركة من مواردها (...... ) بأكبر عملية غسيل اموال في القرن العشرين في توفير مبلغ القرض

فالحكاية كلها امنية ومرتب لها منذ وقت بعيد؟ ويضح ذلك طريقة وسرعة انهاء عقد د/ صابون بحجج واهية بحجة عدم قدرته على توفير المنح التدريبية وزارة المعادن تعلم ان صابون لا يملك جامعة خاصة ليقوم بالوفاء بالوعد ان وجد بين يوم وليلة ان المنح التدريبية لا بد ان تكون مدرجة في ميزانية الجامعة وتحتاج الى اجراءات وموافقات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ...الخ الا ان انهاء عقده يثير التساؤلات اكثر من ما يقدم الاجابة فالدكتور صابون رجل علمي واكاديمي وهو يعمل بنية خالصة ولا بد للجهة القائمة على ترتيب مثل هذا (العقدوالقرض) ابعاد مثل هذه العناصر (الاجنبية) بطلب من الامن او بطلب من الشركة الروسية التي تعلم ان وجود مثل هؤلاء الاشخاص قد لعدم افساد الخطة ..
كما ان حضور السفارة الروسية مراسم التوقيع على العقد (بالقائم بالاعمال) نظراً لوجود السفير في اجازة ؟؟؟ ولماذا لم يتم انتظار حضور السفير او نائب السفير بل لماذا خرج السفير في اجازة وهو يعلم بنية الحكومة في توقيع عقد بمثل الفتح المبين؟؟
ولماذا استغلت حكومة السودان عدم وجود السفير الروسي للقيام بالتوقيع على العقد بالقصر الجمهوري؟

ان توقيت توقيع العقد يوضح بجلاء استعجال الحكومة قيام الانتخابات في موقعها كما يوضح بجلاء خروج عبد الباقي الجيلاني من وزارة المعادن واعطائها لرجل قانوني - امني - بدلا من اعطائها لرجل جيولوجي مؤهل في هذا المجال بل ان توقيت توقيع العقد واستعجاله يلقى ظلال كثيفة ومخيفة في ذات الوقت على مستقبل ثروات السودان التي تدار بعقلية امنية لمصلحة عصبة حاكمة.
الغريب في الامر ان العقد يثير الشبهات اكثر مما يحفز الاقتصاد السوداني وكل عقد يكون مبنياًعلى الغرر والضرر ليس من الشريعة في شئ ولماذا لم نرى رئيس مجلس الفقه الاسلامي في مراسم التوقيع على العقد ؟
بل الاغرب من ذلك كله سكوت البرلمان ونواب الشعب و الحديث او حتى مجرد البحث عن الحقيقة الضائعة وعدم التدخل في ما يجري وكان الامر لا يعنيهم في شئ ؟

ولكن الحقيقة لا مجلس الفقه ولا نواب الشعب قادرين على الإفتاء بمثل هذه الامور (فالمدرب يعلب بالاطراف كما ان الكرات عالية بالقدر الذي لا يمكنهم من مجاراة اللعب)
لذلك فالافضل لهم مناقشة ختان الاناث وشغل المواطنين بامور تافهة تتعلق بالنساءوهو ما سيجري اثارته في الايام القليلة القادمة تحت قبة البرلمان..او افتعال حدث آخر يشغل الناس ريثما تتم الامور بهدوء وتتناقلها صحف حكايات والدار ولقاءات صحفية عن الوسطيةولا ندري عما اذا كانت الوسطية هي الرسالة الثالثة من الاسلام ام لا.

[السامري]

ردود على السامري
European Union [ليلى الفكي] 08-15-2015 11:38 PM
ياخ انا رايع يالسامري

[الرهيد] 08-15-2015 09:48 AM
شكرا سامري


#1321077 [ابوالفوارس]
2.50/5 (5 صوت)

08-15-2015 01:45 AM
حكومة الكذب والنفاق والشقاق وتجارالدين الذين يقولون ويفعلون اي شيء من اجل البقاء في السلطة

[ابوالفوارس]

ردود على ابوالفوارس
United States [كاسـترو عبدالحـمـيـد] 08-15-2015 07:47 AM
صدقت والله وقلت كلمة الحــق وانا اشهد لك بذلك يوم القيامة .جزاك الله كل خير .


#1321055 [سوداني حر]
2.00/5 (3 صوت)

08-14-2015 11:57 PM
اللهم لا اعتراض في أمرك

[سوداني حر]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة