الأخبار
أخبار إقليمية
محنة إدارة الاقتصاد بنظرية "الموية تكضب الغطاس"!!
محنة إدارة الاقتصاد بنظرية "الموية تكضب الغطاس"!!
محنة إدارة الاقتصاد بنظرية


08-15-2015 09:05 PM
خالد التيجاني النور

كان من الممكن أن يمر التوقيع على العقد المثير للجدل للتنقيب عن الذهب مع الروسي فلاديمير جوكوف كما مرّ قبله العشرات من الاتفاقيات المماثلة، وكما مرّ قبله بيوم التوقيع على اتفاقية مع شركة قيل أنها فرنسية لم يلفت الأنظار إيها إلا ظهور شخص مثير للجدل هو الآخر في حفل التوقيع استغرب الناس وجوده، ولم يُعرف إن كان شريكاً أم جئ به لنيل "البركة" كما ذهبت بعض الروايات نقلاً عن شريك سوداني قيل أنه "يتبرك به". وكما يلحظ القارئ الكريم تكرر كلمة "قيل" في فقرة واحدة، ببساطة لأنه لا وجود للشفافية في إدارة الشأن الاقتصادي على وجه الخصوص دعك من الشؤون العامة الأخرى، إذ لا شئ يجري بوضوح تحت الشمس في مجال المال والأعمال الملئ بالصفقات الغامضة والمصالح الضيقة، ولا أحد يعرف على وجه التحديد كيف تجري مما يجعل لمصطلح "الدولة العميقة"، التعبير أطلقه الذيوزير المالية حديثاً وردده رئيس المجلس الوطني، يتجاوز "بؤساء" الفاسدين الباحثين عن مصالح "صغيرة" في مزاحمة الحكومة على "توريدات اورنيك 15" الشهير، إلى "الرؤوس الكبيرة" التي باتت تحتكر كل شئ، وهو ما يجعل المصطلح الأكثر تعبيراَ عن هذه الحالة هي "دولة التمكين" وليست "الدولة العميقة"،

بفضل تلك السياسة التي جعلت على مدار ربع القرن الدولة السودانية"غائبة" عن الحضور وعن الفعل تُدار من خارج مؤسساتها، وبلا اعتبارللأسس والنظم والتقاليد المرعية، وبالطبع بلا مساءلة ولا محاسبة من أي نوع. ربما المصادفة وحدها هي التي جعلت النائب الأول لرئيس الجمهورية يطرح للرأي العام مشروع "إصلاح الدولة"، في الأسبوع نفسه التي تفجرت فيه تداعيات صفقة تنقيب الذهب مع الروسي جوكوف، والتي تقدم دراسة حالة عملية لما آل إليه الحال في الطريقة التي تُدار بها بعض مؤسسات الدولة، ونحن هنا لا نتحدث عن تجاوزات بمعنى الفساد المتداول الذي يتبادر إلى الإذهان، بل عن تدني الكفاءة والإدارة الاعتباطية لواحد من أهم الملفات الحيوية في البلاد، أعني إدارة الشأن الاقتصادية إلى درجة تقترب من "السذاجة"، ولا أقول "سوء الطوية", بنظرية جديدة غير مسبوقة عنوانها "الموية تكضب الغطاس"، وهو ما يجعل مهمة "إصلاح الدولة" مهمة أكبر خطراً وأكثر عمقاً مما يعتقده البعض من الحاجة لمراجعات فوقية عابرة. ولعل الدلالة الأكبر فيما ذهبنا إليه ذلك الاستسهال الفج وتلك الجرأة التي جرى بها "توريط" رئاسة الجمهورية في رعاية صفقة مليئة بالثقوب مما أثبتته المتابعات الحثيثة التي نشطت فيها كل الصحف لاستقصاء حقيقة مما جرى، ويُحمد للسلطات الحكومية أنها لم تتدخل هذه المرة وتفرض حظر النشر حول هذا القضية المثيرة التي شغلت الرأي العام حيث تمتعت الصحافة بهامش حرية واسع في نشر المعلومات المتاحة كافة حول الموضوع، وهو نهج سليم نرجو أن يستمر وأن يصبر عليه أصحاب الشأن لأنه أداة فعالة في مساعدة جهود "إصلاح الدولة" في تسليط الضوء على جوانب القصور، كما أنه لن يتيح مجالاً لتمرير الأمور في الخفاء أو تحت أضواء تحاول الاحتماء بمظلة "القصر الرئاسي".

ونعود إلى أصل الموضوع الذي أثار كل هذه الضجة حول عقد تنقيب عن الذهب مع الروسي جوكوف، وقد أبرمت مثله ما يفوق المائة عقدا، لا شك أن الأجواء الاستثنائية التي جرت فيها مراسم التوقيع بحضور الرئيس عمر البشير، ثم التصريح الصحافي الذي أدلى به وزير المعادن عقب ذلك هو ما قاد الصحافة للتنقيب في سيرة "المنقّب الروسي المحظوظ"، خاصة في ظل الأرقام الضخمةالتي أعلنها الوزير في صفقة تجعلها، إن صحت وقائعها، بلا شك الأكبر ليس في تاريخ السودان، بل في تاريخ العالم، فقد قال بلا مواربة إن الشركة نفذت عملية بحث واستكشاف بموقعين في ولايتي البحر الأحمر ونهر النيل بمعداتحديثة استطاعت بها تحديد الاحتياطيات المؤكدة بها والبالغة ستة وأربعين ألف طن من الذهب تُقدر قيمتها ب "تريليون وسبعمائة واثنين مليار دولار". وأن العقد الموقع مع الشركة يغطي ثمانية آلاف طن ذهب في جزء من المربعات التسع المستكشفة تُقدر قيمتها بمائتين وثمانية وتسعين مليار دولار، وأعلن أنها ستدخل مرحلة الإنتاج خلال ستة اشهر، وانها ستنتج ثلاثة وثلاثين طناً في العام الأول، ويرتفع إلى ثلاثة وخمسين طناً خلال عامين.

وملاحظة أولى قبل الدخول في تفاصيل أشير إلى أن هذه ليست المرة الأولى تُكشف فيها أرقام عن احتياطات الذهب المؤكدة فقد ورد نصاً في خطاب رئيس الجمهورية عند أدائه لليمين الدستورية في الثاني من يونيو المنصرم " وأُبشرُ هنا مواطنيَّ الكرامْ بأنَّ احتياطي الذهبْ المكتشف حتى اليومْ عبرَ التخريط الجيولوجي فاق الـ 8000 طن بقيمة تساوي 330 مليار دولار"، وحتى لا نُتهم بسوق النقد جُزافاً، أنظر إلى اضطراب الأرقام التي تسوقها وزارة المعادن، والسؤال كيف قفزت الاحتياطات المؤكدة من الذهب خلال شهرين فقط مما أعلنه رئيس الجمهورية في مطلع يونيو بأنه ثمانية آلاف طن، وهي معلومة مُستاقة بالطبع من وزارة المعادن، لتصبح الاحتياطات المؤكدة من الذهب على لسان الوزير الأسبوع الفائت تبلغ ستة وأربعين ألف طن؟، هل يُعقل أن تقفز إلى هذا الرقم الفلكي في غضون أسابيع قليلة أم أن الأمر لا يعدو أن يكون خبط عشواء أو لحاجة في نفس قائلها ما دام لا أحد يُسأل أو يحاسب؟.

من بين كل التغطيات الصحافية المتميزة التي تسابقت الصحف لتقديمها حرصت بوجه خاص على العناية بالمقابلة التي أجراها الزميل النابه فتح الرحمن شبارقة في "الرأي العام" مع د. يوسف السماني المدير العام لهيئة الأبحاث الجيلوجية بوزارة المعادن، والذي وصفته الصحيفة ب"مهندس اتفاقية الذهب" مع الروسي فلاديمير جوكوف، وذلك باعتباره الجهة الفنية صاحبة الاختصاص، وبحسبان أن "عند جهينة الخبر اليقين"، لم يكن المهم في إفاداته تفنيد الشكوك المثارة حول شركة سايبريان ومقدراتها، بل تلك المتعلقة بمصدر وحقيقة الأرقام التي أعلنها الوزير عن حجم احتياطات الذهب المؤكدة. وأول ما يكتشفه المرء من إفادات المسؤول الفني الأول في الوزارة أنها حاملة أسفار لا غير في هذا الخصوص، ورداً على سؤال إن كان لا يرى تضخيماً غير منطقي في الاحتياطات المقدرة بستة وأربعين ألف طن ذهب، قال الدكتور السماني "السودان بلد غير مستكشف بعد، وعندما تتحدث الشركة عن أن لديها في مربعين نحو ال (46) ألف طن من الذهب، فإن الشركة بنت هذه الأرقام على نتائج وهي عملت عملاً حقلياً لعامين واستعانت بتقانات لآن هي وقعت اتفاقية إنتاج، ونحن إذا كانت هناك شركة لم تصل مرحلة اعتماد الخام لا يمكن أن تأتي وتسجل لتصبح شركة إنتاج، ولا توجد شركة تدخل للإنتاج دون أن تعرف كم ستنتج، وإذا كانت هذه الشركة لا تعرف ما ستنتجه لا يمكن أن توقع عقداً ب (240) مليار دولار لإنتاج الذهب".

حسناً إذن مصدر هذه الأرقام الضخمة التي روّج لها وزير المعادن هي "ما قالته الشركة" وليس ما تعرفه أو تحققته منه الوزارة عيناً، ولا يبدو أن وزارة المعادن وهي الجهة الفنية المختصة تملك وسيلة للتحقق من إدعاءات المستثمرين المغامرين سوى القبول بما يدعونه وانتظار ما ستسفر عنه الأيام، فعندما سئل المسؤول الرفيع في الوزارة بعبارة لا تخلو من تهكم "يقولون إذا كان من يتكلم مجنوناً فليكن السامع عاقلاً، لأن الشركة تتحدث عن أرقام فلكية وخيالية يصعب تصديقها في الواقع"؟ كان رده "لا يصعب تصديقه، ونحن لا نقول إن هذه الشركة كاذبة، لا نصدق ولا نكذب، ولكن البيان بالعمل والتجربة هي المحك، والموية تكضب الغطاس".

لم أشعر بمحنة السودان كما شعرت بها وأنا أقرأ هذه الإفادات البالغة الغرابة، فوزارة المعادن بدلاً من أن تقدم لنا دليلاً علمياُ موثوقاً على صحة الأرقام المزعومة، فإذا بنا نكتشف أن دليلها العلمي هو مثل شعبي، الانتظار حتى "تكضب الموية الغطاس"، حسناً هل تعرفون كم يلزمنا الانتظار حتى تتأكد هذه المزاعم؟، قال الوزير إن متوسط إنتاج الشركة سيكون خمسين طناً خلال عامين، ولكي تستخرج الثمانية آلاف طن التي تم التعاقد عايها حتى نتأكد من موثوقية معلوماتها فعلينا أن ننتظر مائة وستين عاماً، أما إن تعين علينا الانتظار للتأكد من حكاية الاحتياطيات البالغة ستة وأربعين ألف طن ذهب فهذا يلزمه أن نلبث تسعمائة وستين عاماً، ويبدو أن نظرية وزارة المعادن في الإدارة هي، حتى ذلك الحين فمن المؤكد أنه سيكون "مات الأمير ومات الفقير ومات البعير والشعب كله ومثلهم لأجيال وأجيال"!!. كان الأمر سيكون أخف وطأة لو أن جهات أرفع في الدولة أخذت الأمر بما يستحقه من جدية وأن تبادر إلى فتح تحقيق مستقل في الوقائع والشكوك المثارة لا اعتباطاً بل بقرائن ودلائل معلومة، ليس فقط استجابة لما طرحته الصحافة السودانية من تساؤلات مشروعة حول حقيقة هذا الصفقة، بل كذلك لأن هذا تعّهد السيد رئيس الجمهورية في خطاب تنصيبه وهو يكرر في أربعة عشر موقعاً منه تبشيره ب"عهد جديد" ومنها تأكيده "عهداً جديداً يُعِلي قِيَمِ الشفافيةِ في اتخاذ القراراتِ واعتماد معاييرِ الكفاءةِ والنزاهة عندَ كلِّ تكليفٍ وتعيين والمحاسبة الحازمة عند كل فساد أو تقصير".

ولكن ما يؤسف له أن الأمور تُدار بذهنية "وما أنا إلا من غزية"، فقد كانت أول ردة فعل من أرفع مسؤول حزبي وحكومي حتى الآن على هذه التطورات ما قاله نائب رئيس المؤتمر الوطني ومساعد رئيس الجمهورية إبراهيم محمود في مقابلة تلفزيونية بالأمس حيث آثر الدفاع عما حدث مطالباً ب"عدم التشكيك في شركة سايبريان"، ومضى أكثر ليقول "إن النسبة التي طرحتها الشركة حول مخزون الذهب قد تكون صحيحة بنسبة 100% أو 50%" كيف؟ الله أعلم، أما ثالثة الأثافي فذهابه لاستخدام المثل العامي نفسه "الموية تكضب الغطاس"، ويبدو أن ذلك سياسة حكومية معتمدة وليس فقط من بنات أفكار وزارة المعادن.

أما المجلس الوطني المفترض أنه يمثل دور البرلمان الرقيب على أداء الجهاز التنفيذي، وبدلاً ان يقوم بدوره في الاستقصاء والتثبت والمحاسبة، فقد قرر هو الآخر أن يركب الموجة، فقد خرجت رئيس لجنة الطاقة والتعدين بالمجلس بتصريحات صحافية تقول فيها "إن لجنتها وبناءاً على تفاصيل من وزارة المعادن تؤكد أن الشركة حقيقية" وأنها "ستراقب أداء الشركة أولاً بأول وفق الجداول الزمنية التي التزمت بها"، بالطبع ليس من مهام البرلمان مراقبة الشركات، بل محاسبة ومساءلة وزارة المعادن الجهة التنفيذية المسؤولة، ولأن هذا الدور أصلاً ظل غائباً فقد كان طبيعياً أن تأخذ اللجنة البرلمانية "كلام وزارة المعادن صرة في خيط" وتأمل في الانتظار مائة وستين عاماً للمراقبة والتحقق من مزاعم الشركة.

الرسالة الخطيرة في كل هذا الضجة أنه سيتعين على الاقتصاد السوداني أن يتعثر لأجيال قادمة لأن هناك من لا يزال يفكر بعقلية "عبد القادر وزجاجة السمن"، لا يحتاج الاقتصاد السودان لينهض إلى بيع أوهام تقوم على التهويل، السودان بلد غني بالموارد كافة، ما تنقصه الرؤية المبصرة والإرادة الواعية والإدارة ذات الكفاءة والنزاهة، وإلى تحريك قطاعات الإنتاج الحقيقي، فقد أثبتت تجربة سنوات النفط النتائج الكارثية للاقتصاد الريعي. عن صحيفة إيلاف 12 أغسطس 2015

[email protected]


تعليقات 17 | إهداء 0 | زيارات 8627

التعليقات
#1322781 [جقددول]
0.00/5 (0 صوت)

08-18-2015 12:57 AM
دولة يتم ادارتها بعقلية صاحب كنتين كيف لها ان تنجح ؟

ساستنا يروا هذا شعب عاله وعبء عليهم شعب عايز ياكل ويشرب ويتمتع بالخدمات والمستشفيات والمدارس ببلاش كده والدولة شايفه انها غير مطالبة بتوفير هذه الاشياء لهذا الشعب الاتكالي الكسول وزراءنا وحكومتنا دايرين يتفرغوا لحاجات اهم من الكلام الفاضي ده
والله ده شعب المفروض يتم نفيه خارج السودان حتى ترتاح الحكومة منه ومن ازعاجه ومطالبته باشياء الدولة لاترى انها ملزمة بتوفيرها
الشعب ده لازم ينفطم من المطالبه باشياء ليست من حقه

بالله عليكم في صاحب كنتين بيتاجر في حاجة ما جايبه حقها يعني يشتغل ليكم بالخسارة
ولا شنو ؟

ده شعب ده بالله
شعب لازم ينضرب بي اقدم جزمة عشان يعرف مكانته وقيمته بين الشعوب

[جقددول]

#1322076 [بت البلد]
0.00/5 (0 صوت)

08-17-2015 01:17 AM
الشعب جعان عايز ياكل الآن , وما قادرين نستنى كذبات الكيزان, وان صحت عايزة الكتير من الأزمان... ويااارب انتقم لينا من الكيزان العاملين غسيل للأذهان ... وكلمة أخيرة للأخوات والأخوان أن قوموا لثورتكم يا جدعان

[بت البلد]

#1322012 [ود احمد]
0.00/5 (0 صوت)

08-16-2015 09:22 PM
رد على نجوى
يا نجوى خناك من ذهب واتى بالذهب فاختلافنا مع هذه الحكومة لا يغمض اعيننا عن ماتتمتع به بلادنا من كنوز فوق الارض وتحت الارض ولو استغلينا الارض والماء لاكلنا من تحت ارجلنا وهذا هو ديدن السودانيين التشكيك هل تعلمون عندما جاءت معونة من امريكا لطريق مدني بدأ المشككون يقولون ان امريكا تريد ان تعمل انزال واي واحد درس تاريخ يعلم لماذا غزا محمد على باسا السودان من احل الذهب والرجال لما تتمتع به جبال بني شنقول بهذا المعدن
ولكن السؤال اين ستذهب هذه الاموال ان صحت المزاعم

[ود احمد]

#1321849 [كبسور]
5.00/5 (1 صوت)

08-16-2015 02:32 PM
سبب فشل الكيزان فى ادارة الدوله هو عدم الشفافية وعقلية التدبير بليل حتى فى مؤتمراتهم لانتخاب قادتهم ، فهم قد تربوا على هذا التآمر ، دائما يتخذون قرارات خارج الاجهزة ثم بعد اجازتها يطرحونها على قواعدتهم او شعبهم السودانى ،ويمهدون لإخراجها بآلتهم الإعلامية ، - لاحظ الانتخابات الاخيرة والماقبلها وانتخابات الحركة الاسلامية وقبلها استبعاد مذكرة العشره ثم استبعاد الترابى كلها بليل .هؤلاء الناس تقتلهم االحقيقة ويفضحهم ضوء الشمس ، انهم كائنات ظلامية وحسب

[كبسور]

#1321841 [دقنة]
1.00/5 (1 صوت)

08-16-2015 02:11 PM
حكومة فاشلة متاجرة بالدين + شعب يعشق البوبار جبان = كوز شبعان ومواطن جعان فلسان

[دقنة]

#1321838 [فدائى]
2.00/5 (2 صوت)

08-16-2015 02:07 PM
دى كلها جفلبه ومحاولة الهروب من الموت المحتوم ففى صحف اليوم خرج علينا امين حسن عمر يتوعد المعارضه وقال يوجه تهديده على المعارضه الجلوس للحوار وله اياكلو نارهم ونحن بقول لك والله نحنا مياكلين نارنا بس اكل نارك انت المعارضه لا سفحت ولا لفحت عشان كده ما بخافو من النار لاكين المشكله مشكلة مجرمين دوليين ومطلوبى العداله المحليه والدوليه ومااااااااااااا دايرن حوار نهائى واقرا البيت ده جرك ما جمل ساقيه والحابسه السرج لابد تكوك راغيه

[فدائى]

#1321817 [التكي تاكا]
1.50/5 (2 صوت)

08-16-2015 01:23 PM
الذهب الذهب يكاد عقلي يذهب السودان صار ذهبا بريقه يلتهب وسوف تسألو اين ذهب الذهب كما سألتم من قبل اين ذهب البترول والذهب بكميات كبيرة في جنوب السودان وجوبا مالك عليا شلتي نوم عينيا

[التكي تاكا]

#1321786 [أبو هاني]
3.00/5 (2 صوت)

08-16-2015 12:15 PM
الرحمة من عندك يا رب العالمين بأهل السودان الأشقياءكان الله في عونهم

[أبو هاني]

#1321763 [عمر]
0.00/5 (0 صوت)

08-16-2015 11:28 AM
الشركة بعد دراسة سنتين قالت الموجود كذا طن بوسائلها وتقنياتيها الحديثه وباقمارها الصناعية والتي لا يملكها السودان , يبقي هاك نظرية تانية هادي الجمل وهادي الجمال وكلها سته شهور ويبان المستخبي والسودان ما خسران ولم يدفع مليم والوزارة حتي الان في السليم ...

[عمر]

#1321676 [بهلول]
1.00/5 (1 صوت)

08-16-2015 09:14 AM
بل عن تدني الكفاءة والإدارة الاعتباطية لواحد من أهم الملفات الحيوية في البلاد، أعني إدارة الشأن الاقتصادية إلى درجة تقترب من "السذاجة
كفييت ووفيت وما قصرت

[بهلول]

#1321660 [كاكوم]
3.25/5 (3 صوت)

08-16-2015 08:56 AM
كلام الحكومة كلام استهلاكى لصرف المواطنين وتجديد فترة بقائها
نسمع عن البترول بان السودان عائم فى بحيرة نفط .. طيب هل طلعوه ؟؟؟؟؟
فكو اشاعة الذهب من قبل 5 سنوات .. تمهيدا لهذه الكذبة لاطالة عمر الحكومة خمس سنوات اخرى .. لالهاء المثقفين ومنظراتية المؤتمر الوطنى للاستفادة منهم لترسيخ الكذبة .. انا زاتى انسان فارغ كونى بعلق على شئ فارغ

[كاكوم]

ردود على كاكوم
[كمال الدين مصطفى محمد] 08-16-2015 11:58 AM
" انا ذاتي انسان فارغ كوني بعلق على شئ فارغ "
تعبير صادق وبليغ على محنة وازمة وطن فقد البوصلة وبتنا محشورين في نفق مظلم الطريق والمستقبل اصبح امامه مسدودا تماما ..!!!!


#1321646 [Ali]
3.00/5 (2 صوت)

08-16-2015 08:36 AM
مكمن الداء الحقيقي الدولة العميقة .
الدولة العميقة كتبوا في تعريفها :
هي ليست دولة داخل الدولة. إنها الدولة ذاتها، بتراتبيتها المؤسساتية، وبتنظيمها العمودي والأفقي، وبأجهزتها في القمع والإكراه، وبأدواتها في التجسس والتضليل، وبأطرها الإعلامية والثقافية والدينية، التي تبني لها الشرعية وتزين لها السلوك.
يعبر مصطلح "الدولة العميقة" عن تحالف عميق يجمع من بين ظهرانيه بنيات الدولة المختلفة، من مركب إداري وسياسي وإعلامي ومؤسسة عسكرية واستخبارات وقضاء ومثقفين ورجال دين ورجال أعمال يجمعهم جميعا حول "رابطة" واحدة منطلقها ومؤداها:
الإبقاء على مصالحهم وامتيازاتهم الخاصة، واستثناؤهم من أية محاسبة أو مساءلة، ثم عدم تعرضهم لأية متابعة قضائية إن اهتز النظام القائم، أو استجدت أحداث من شأنها زعزعة المنظومة
ان مات الأمير أو البعير هل يمكن للفقير تفكيك كل هذا؟؟؟؟

[Ali]

ردود على Ali
[جركان فاضى] 08-16-2015 05:54 PM
وصف كافى ووافى للدولة العميقة....الدولة العميقة هى فعلا " مترفيها وفسقوا فيها"....قوى ظالمة وفاسدة ومدمرة للحياة يجمعها عمل مؤسسى رصين...شكرا الاستاذ على


#1321633 [محمد الفاتح]
0.00/5 (0 صوت)

08-16-2015 08:18 AM
هي لعبة كراسي ليس إلا . الكل يطمع في الكرسي أما الحق والحقيقة ففي ستين داهية كان الله في عونك أيها الشعب المغلوب علي أمره

[محمد الفاتح]

#1321616 [محروق]
1.00/5 (1 صوت)

08-16-2015 07:55 AM
ياشباب المستقبل انقذوا غدكم من هذه الجماعة واعملوا ان كل الشركات وهمية وروسيه هى تبع اهل المؤتمر الوطنى وتدار بفلوس السودان وتوزع عليهم حسب الوعود السابقة والاشتراكات التى كانت تجمع منهم وهم تنظيم سرى لاتضيعوا وقتكم فعليكم اقتيال كل اخومسلم حتى ولو اخوك لانة انتهازى ماكل لاموال السحت والغلابة فانظروا لكل مؤتمر وطنى تجد اسرته تعانى من العاهات والسرطانات وهو يعلم انة تزوج من فلوس حرام وانجب وكل اكلهم حرام فثوروا عليهمخ كفاية استعباط لانفسكم....

[محروق]

#1321613 [Babiker Shakkak]
1.00/5 (1 صوت)

08-16-2015 07:51 AM
يا سادة الموضوع المهم و الواجب نقاشه و بصورة ملحة و التركيز عليه و تصعيده ليكون قضية قومية يلتف حولها كل الشعب السودانى هو كيف نضمن بأن هذة الثروة الهائلة لا تذهب إلى جيوب اللصوص و كيف العمل على ذلك حتى يستفيد منها الوطن فى كل ضروب الطرق التى تؤددى إلى تقدمه و إلى رفاهية شعبه. هذا هو لب الموضوع الذى الذى يجب التركيز عليه حتى لا تضيع هذهالثروة وتصبح حسرة كحسرة البترول الذى لا نرى له أثرا فى دفع تطور البلاد إلى الأمام.

[Babiker Shakkak]

ردود على Babiker Shakkak
[محروق] 08-16-2015 02:01 PM
يا اخوى بيحلبوا فى السودان لمصلحة تنظيمهم وعصابتهم وبعد ذلك حيشتغلوا معاكم بسياسة جوع كلبك يتبعك..حيصفوا السودان من كل شى حتى لايتركوا حاجه للاجيال المقبلة بترول باعوه ودهب نفس الشى والاراضى بقت منها واحده بعد ماخلقهم ربنا ستة او سبعة والمشكله السموات ما قادرين يصلوها كان خلو ليك الشمس عشان حاره...


#1321568 [BEWILDERED]
4.75/5 (5 صوت)

08-16-2015 12:13 AM
الاخ خالد
ما اتيت به الان في مقالكك يمكن انن يؤتى به قبل اكثر من ٢٥ سنه حين بدأنا الوهم كسياسة و ،،المية تكذب الغطاس وال trial and error. بدأت القصه بزعم قصيده حوت اسماء اعضاء مجلس الثورة قبل التفكير في الانقلاب . وقصيدة نفوق العالم اجمع ثم التنادي لحفر ترعتي كنانه و الرهد بالطوريه و الكوريق الزمبيل . ثم الدوله الرسالية و دبلوماسية ،، القاصد الرسولي,, وصورة القائد و امامه مجسم للكرة الارضيه و التباهيي بكرامات مزعومه و التبشير ببشريات تتنزل بنا و الايادي المتوضئة و العالم الكافر تحت ال،بووت،، المصنوع في الخارج..النظريه اعلاه تم نشرها عبر ضجيج اعلامي بدأ بالمساجد وتم نشره عب كل وسيله متاحه كبرت او صغرت. كل من يتهم بان في قرارة نفسه شئ من الواقعية شٌرد او دُجن او تم اغتياله فعلياَ او معنوياً. طوال السنين (مويتنا كذبت غطاسينا) و لم ننس شيئاً و لم نتعلم شيئا بل الآن ننتظر ان يفور تنور ارضنا بالذهب!!

[BEWILDERED]

ردود على BEWILDERED
[ashshafokhallo] 08-16-2015 07:38 AM
صدقت ايها المندش.
الموية كضبت غطاس المؤتمر الوطني طيله ال 26 سنه الماضيه فما علي الشعب سوي تنظيم افسه للاطاحه بنظام اثبت فشله و باستمرار.


#1321537 [ود احمد]
0.00/5 (0 صوت)

08-15-2015 10:49 PM
اذا قلت لكم ان شخصا ذهب الي الصحراء ومعه جهاز وبعد خمسة عشرة يوما عاد ونصيبه من الذهب مليار جنيه؟
هل تصدقون هذا الكلام لكم الحق الا تصدقوا لكن اذهبوا فستجدون من وجد من اكثر من ذلك
فلا داعي للتسكيك والذي يقرأ ما اثاره صابون عن هذه الشركة فلا بعدو انه لم يستشر في امر الشركة وهو ما اثار حفيظته وقال بالحرف الواحد انا في استطاعتي ان امنع هذه الشركات فاذا كان السودان بلدا غير جاذب فلماتمنعها فهي ستمتنع طواعية
لكن قبل ان تخوض الحكومة في هذه المواضيع كان بجب على الوزارة التاكد من المسوحات والعينات والاختبارات التي اجرتها وخصوصا التمقيب عن المعادن ليس عملا ةهنوتيا وانما عمل بخضع للحسابات الدقيقة المعقدة والتي كان يجب على الحكومة التاكد منها قبل ان تشغل الراي العام بهذا الموضوع الذي صار مصدر سخرية من هذا البلد المتأذم اصلا

[ود احمد]

ردود على ود احمد
[جركان فاضى] 08-16-2015 05:59 PM
يا ود احمد يا حبيبى...لو كان فى احتياطى دهب كما تقول فكانت جميع البنوك العالمية تطلب ود السودان...وامريكا دى كان انبرشت ليك عديل وبكت على فعلها معاك...بعدين ماتنسى الديانة...السودان مطلوب اكثر من 46 مليار دولار...ديل برضو كان جو وحرسوك عديل

[نجوى عثمان] 08-16-2015 08:40 AM
طيب يا ود أحمد اذا كان ذلك كذلك
ليه انت ما داير تمشي وتقعد
هناك 6 أشهر
وتجي راجع بـ 12 مليار ؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة