الأخبار
أخبار إقليمية
رئيس الأمة القومي بالإنابة في حوار المكاشفة
رئيس الأمة القومي بالإنابة في حوار المكاشفة
رئيس الأمة القومي بالإنابة في حوار المكاشفة


08-18-2015 03:57 PM
غبار كثيف نثر في فضاءات حزب الأمة القومي حول قضايا عودة زعيمه الإمام الصادق المهدي إلى البلاد وماهية الموعد المضروب للعودة وتداعيات الراهن السياسي لمواقف الحزب من حزمة القضايا المطروحة في الساحة السياسية كقضايا الحوار الوطني وخلافة الإمام والهمس الذي بات يدور في العلن حول أيلولة رئاسته بالوراثة إلى عقيلة الإمام الدكتورة مريم الصادق وعمليات لم شمل كيانات الأمة المنشطرة في كيان واحد جامع، تلك كانت حزمة من تساؤلات ظلت مطروحة في الساحة منذ أمد حملتها «آخر لحظة» إلى منضدة نائب رئيس الأمة الرئيس بالإنابة سعادة الفريق صديق محمد إسماعيل الذي كان صريحاً في رده، فإلى مضابط الحوار:صديق

حوار-ايمن المدو

٭ تسأولات عديدة تجري في الساحة السياسية حول عودة الإمام الصادق المهدي، في تقديرك متى يعود؟
- بداية نشكركم على الزيارة ونقول نحن ظللنا نرد على هذا السؤال بصدق ولكن يبدو أن البعض لا يصدقون ما نقول، فالإمام الصادق المهدي هو خارج البلاد لإنجاز مهام محددة متعلقة بالعمل السياسي فيما يتعلق بحل الأزمة السودانية بتهيئة ظروف انعقاد المؤتمر الوطني الجامع، وبناء مظلة الانطلاقة نحوه، كما أنه مرتبط أيضاً بمشاركته في منظمات إقليمية ودولية وذلك يتطلب وجوده بالخارج.
٭ من جانبكم هل هنالك مساعٍ لتوحيد شمل أحزاب الأمة في كيان جامع؟
- شوف.. هنالك مساعٍ بذلت لبناء وحدة شاملة بحزب الأمة القومي القائمون على أمرها يسمونها بمساعي لم الشمل، ونهدف من خلالها إلى عودة كل الذين خرجوا من الكيان بالانشقاق تحت أجسام سياسية أو مجموعات سياسية، والذين آثروا البقاء خارج المسرح السياسي كمراقبين وبداخلهم شيء من حتى، لكن مساعٍ كثيرة بذلت في ذلك آخرها كان تكوين لجنة من سبعة من قيادات الأمة القومي استطاعوا أن يتوصلوا إلى كافة المنشقين عن الحزب، وبحسب علمي برزت هناك فجوة في تقريب وجهات النظر بين الأطراف، خاصةً وأن هناك طرفاً تمسك بدعوته بحل كافة أجهزة الحزب وبناء أجهزة انتقالية، بينما الحزب يرى أن هذه الأجهزة شرعية ولا مجال لحلها ويمكن أن يتم التوافق من خلالها بالمشاركة فيها من خلال المواقع التي تأتي بالاختيار وليس الانتخاب، على أن يعمل الجميع لعقد المؤتمر العام الثامن الذي سيصحح الأوضاع كلها ويحقق للجميع فرص المشاركة بالرجوع إلى قواعد الحزب وجماهيره لتحديد موقف كل شخص.
٭ هناك حديث عن خلافات شبت حول زعامة الحزب، مدى صحة ذلك؟
- حاجة طبيعية جداً أن تكون هناك طموحات وتطلعات لناس يعملون في مؤسسة واحدة حول الزعامة كل واحد منهم سيرى أن من حقه أن يتبوأ المنصب، ولكن ليس في إطار الصراع وإنما في إطار التدافع اليومي السياسي داخل مؤسسة كبيرة من حيث العمر ومن حيث الجماهير ومن حيث العطاء النضالي في السودان، لذلك مسألة التدافع لشغل مثل هذه المواقع على مستوى الأمة أمر مشروع يكفله دستور الحزب ومؤسساته في ظل نظام ينظم العلاقة بين البعض ليعطي كل شخص فرصته بأن يتقدم أو يتأخر حسب عطائه.
٭ يقال إن العقل المدبر لسياسات الحزب مقصور على آل بيت المهدي دون سواهم؟
- هذا كلام غير صحيح لحزب مثل حزب الأمة الذي نشأ في ظل ظروف معلومة للجميع وهي مقاومة الاستعمار، وفكرة الحزب هي فكرة مجموعة من الوطنيين النيرين تبناها الإمام الراحل عبد الرحمن المهدي طيّب الله ثراه، وتوسعت الفكرة لتستوعب مكونات كثيرة من المثقفين وزعماء قبائل الذين شكلوا مع الأنصار وآل بيت المهدي حزب الأمة القومي ككيان جامع...
٭ مقاطعة: لكن لا يزال حزب الأمة داخل عباءة الطائفية المهدوية؟
- ذلك ليس بصحيح، بل الحزب في الفترة الأخيرة شهد تتطوراً سياسياً بخروجه من دائرة الأبوية والأسرية إلى دائرة المؤسسية، وهي واحدة من مظاهر الحداثة التي أدخلها السيد الصادق المهدي أطال اللّه في عمره، لتكون صمام أمان لبقاء الحزب واستمراريته بعيداً عن طغيان الأسرية التي لا ينبغي لها أن تكون كذلك.
٭ هذا يقودنا إلى تساؤل برز مؤخراً إلى السطح السياسي في اتجاه توريث دكتورة مريم لرئاسة الحزب خلفاً لأبيها، ماذا هنالك؟
- تولي المواقع داخل حزب الأمة يأتي بالتدافع والعمل الذي يحتكم إلى آليات الجماهير وليست إرادة أشخاص أو مجموعات، فجماهير الحزب هي صاحبة القرار في ذلك ولكن الحديث عن أن فلاناً سيرث الزعامة هذا حديث غير وارد، فحزب الأمة ليست فيه وراثة وإنما يقوم على الخلافة، وهذه الأخيرة تأتي عبر مؤتمر عام يتداعى له كافة مكونات الحزب من ممثلي الولايات وهيئة شؤون الأنصار، وهم الذين يقررون من يكون الرئيس وفق حرية تامة لا وصاية عليهم من أحد. والكلام عن أن فلاناً أو فلانة أو علاناً أو علانة سيخلف الإمام هذا حديث سابق لأوانه، فقيادة الحزب ما تزال موكولة للسيد للصادق المهدي يدير شؤون الحزب عبر المؤسسية ولديه في ذلك نائب أول ونائب ثانٍ وثالث ورابع يتناوبون بأمر القيادة في غياب الإمام الصادق.
٭ لقاء القاهرة بين هلال والصادق ما الجديد في ذلك؟
- هو لقاء طبيعي وعادي ولا شك أن الكثير من الأمور التي تهم البلاد تمت مناقشتها من قبل الطرفين، ومجمل الحديث الذي دار بينهما انصب في ضرورة العمل من أجل إيقاف الحرب في دارفور بتنفيذ مشروع أرضاً سلاح وتحقيق التعايش السلمي بين مكونات دارفور.
٭ أنتم تنادون إلى حوار بالخارج، ألم يعجبكم حوار الداخل؟
- ياخي حوار الخرطوم دا غير مجدٍ ومثمر، لأن الخلاف حوله كبير، لكن ما ننادي إليه في حوار الخارج هو الأنفع، لأن هنالك بعضاً من المحكوم عليهم بالإعدام خاضعون للمساءلة والملاحقة القانونية ومتى ما وطئت أقدامهم أرض البلاد ستتم محاكمتهم، فلا يستقيم أن تتم دعوتهم إلى حوار بالداخل سيؤدي بهم إلى السجون.
٭ هل هنالك ثمة تقارب في المواقف بينكم والمؤتمر الشعبي؟
- نحن في الأمة موقفنا واضح نرى أن أزمة السودان لا تحل إلا من خلال قيام مؤتمر وطني قومي جامع جاد لا يعزل أحداً ولكن إخواننا في المؤتمر الشعبي هم الآن يشايعون فكرة حوار الوثبة الذي تعثرت خطاه كثيراً بينما يزال أسيراً لهيمنة المؤتمر الوطني، والشعبي يدور في هذه الدائرة التي لن يحقق فيها شيئاً، لذلك أرى أننا والشعبي نتباعد في الخطوط.
٭ وماذا عن الحوار التحضيري الذي تسعون إليه؟
- القوى السياسية في الداخل قد توفق أوضاعها مع المؤتمر الوطني ولديها مساحات من الحرية والحراك كالاتحادي والأمة القومي، ولكن الذين لديهم مشاكل حقيقية يجب أن تعالج، والعلاج لا بد من أن يأتي عبر المؤتمر التحضيري بدعوة المجتمع الدولي بصفة مراقب، ودعوتنا للمؤتمر التحضيري أتت من أجل ذلك ومن أجل إزالة التقاطعات بين الفرقاء وتمكين كافة الأطراف من أن يكونوا في درجة واحدة بحيث لا يكون هنالك مرصود أو متربص به، نحن دعاة أن تحل قضايا السودان داخل أراضيه لكن لكل قاعدة استثناء والاستثناء هو ما ندعو إليه عبر المؤتمر التحضيري.
٭ يدور حديث حول أن الحزب لديه مفاجأة سياسية سيفجرها خلال اليومين القادمين، ما صحة ذلك؟
- فيما يتعلق بالمفاجآت فالحديث عنها لا يناسب مع حزب الأمة، فالأمة ليس بالحزب الذي يتحدث عبر بالونات اختبار، وهذا شأن العاجزين وليس شأن حزب كحزب الأمة، وأقول إنه لا توجد لدينا مفاجآت كما أشيع عنها، فنحن أمورنا واضحة ومكشوفة ومعلومة يقف عندها الناس، منهم من يقف ضاحكاً ومنهم من يقف مستغرباً ومنهم من يقف متحدياً.
٭ هل باستطاعتك أن تضرب لي موعداً محدداً لعودة المهدي إلى البلاد؟
- لا أحد يستطيع أن يحدد متى يعود الإمام الصادق المهدي، لكن إذا رأت مؤسسات الحزب أن هنالك أمراً طارئاً يستوجب عودة الإمام فحينها يمكن أن يعود، والأمر الطاريء الذي أراه هو جدية الحكومة في إدارة حوار وطني جاد يقوم على آليات يتم الاتفاق عليها معنا في عدم الإقصاء وعدم العزل وتحقيق متطلبات الحوار وحينها أعتقد أن الإمام سيعود ودون ذلك سيظل الحال كما هو عليه.

اخر لحظة


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2002

التعليقات
#1323361 [قنديل جاروف]
0.00/5 (0 صوت)

08-18-2015 07:50 PM
يا سعادة اللواء صديق محمد اسماعيل ، كل الشعب السوداني جرب حكومة الصادق للسودان ، وكم كانت سوءاته ومضت بشرورها الكثيرة على كل الشعب السوداني . فلنقل عفا الله عما سلف وكل يأخذ جزاءه من جنس عمله. استحي على عينك وأترك هذا الهراء الذي تقوم به والذي ينقص من كرامتك .

[قنديل جاروف]

#1323323 [احمد البقاري]
5.00/5 (2 صوت)

08-18-2015 05:56 PM
لا قداسة في السياسية
الصادق المهدي أثبت في أكثر من مكان وفي أكثر من زمان بأن شخصه سياسي أنتهازي ويمارس السياسية بأسلوب وضيع وتافه وحقير.. وكشف عن وجه عنصري قبيح، عندما قال أمام ضحايا الحرب للقاعدة الجماهيرية لحزبنا في دارفور، التي منحتنا (37) دائرة جغرافية ومقعد برلماني في أنتخابات 1986 من أصل (72) دائرة/مقعد برلماني من جميع انحاء السودان، أي أكثر من 50% "البشير جلدنا وما بنجر فوقا الشوك" .. ليصاب شيب وشباب حزبنا بالصدمة والزهول والخجل من أن ينظروا في أعين زملاءهم من أبناء دارفور ....

الآن وبعد مرور ستة سنوات من ذلك التصريح الجارح والمأذي، يأتي الصادق المهدي ليكرر ويأكد نفس موقفه السابق "بأنه بصفته آخر رئيس وزراء منتخب يرفض أعتقال البشير بواسطة المحكمة العاليا في برتوريا وتسليمه إلى محكمة الجنائيات الدولية" ... غير مكترثاً لشعور الضحايا، الذين طالما أنتظروا هذه اللحظة لكي يروا البشير والقتلة من أعضاء مليشياته العسكرية مصفدين بالأغلال، ها قد آتتهم السانحة ليتحقق ذلك بفضل نزاهة مؤسسات دولة جنوب أفريقيا القضائية ... كما أن هذا الوضيع، تناسى أن منصب رئيس وزراء الذي يفاخر به منحه اياه هؤلاء الضحايا، الذين يتحالف الصادق المهدي وفي قاحة مع قتلتهم ...

نحن اليوم في كيان الأنصار وشباب حزب الأمة، ننظر للصادق المهدي، كسياسي يمارس السياسية بأساليب رخيصة، وضيعة وتافهة، بلا أدنى قيمة ومكانة بين جوانحنا التي أمتلئت بحب القائد البطل عبد العزيز الحلو وزير دفاع الجبهة الثورية الباسلة والمنتصرة والمشيعة بأذن الله للصادق المهدي وأقليته العنصرية الحاكمة إلى مذبلة التاريخ...

[احمد البقاري]

ردود على احمد البقاري
[أب أحمد2] 08-19-2015 12:17 PM
"كتيبة الاغتيال السياسى" الموجهة نحو الامام الصادق المهدى!!


#1323322 [متسائل]
0.00/5 (0 صوت)

08-18-2015 05:50 PM
أليس هذا هو نفس الشخص الذى قال أن حكومة الإنقاذ أنجزت الكثير من المشاريع التنموية ولا ينكر فضلها الا جاحد!!

[متسائل]

#1323279 [ديك الجن]
0.00/5 (0 صوت)

08-18-2015 04:15 PM
الصحيح " كريمة " الإمام الصادق لو قاصـد الدكتورة مريـم لأن "عقيلتـه" يا صجفى الهنا تعنى زوجتـه. من أين أتى هؤلاء لدنيا الصحافة!!!!!!!!!!

[ديك الجن]

ردود على ديك الجن
[zozo] 08-19-2015 09:02 AM
إنه جيل ثورة التعليم العالى يا صديقى
فلم الإندهاش و التعجب ؟

[zozo] 08-19-2015 08:49 AM
إنه جيل ثورة التعليم العالى يا صديقى
فلم الإندهاش و التعجب ؟

[المكشكش (مفكر اسلامي) (خبير وطني) (محلل استراتيجي) (ناقد أدب] 08-18-2015 07:30 PM
والله ختفتها من خشمي ، جاتك داهية يا ديك الجن !!!!



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة