الأخبار
أخبار إقليمية
قيادة الحركة الشعبية تلتقي برئيسة برلمان جنوب إفريقيا والرئيس الوطني لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي بجوهانسبيرج
قيادة الحركة الشعبية تلتقي برئيسة برلمان جنوب إفريقيا والرئيس الوطني لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي بجوهانسبيرج



08-18-2015 05:02 PM
قيادة الحركة الشعبية تلتقي برئيسة برلمان جنوب إفريقيا والرئيس الوطني لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي بجوهانسبيرج



وصل وفد من قيادة الحركة الشعبية أمس الأثنين الموافق 17 أغسطس 2015م الي مدينة جوهانسبيرج، مكون من رئيس الحركة الشعبية مالك عقار ونائب رئيس عبدالعزيز الحلو والأمين العام ياسر عرمان، وإلتقى الوفد فور وصوله في مبنى الزعيم البرت لاتولي مقر رئاسة حزب المؤتمر الوطني الإفريقي بالرئيس الوطني لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي ورئيسة برلمان دولة جنوب إفريقيا الرفيقة باليتي أمبيتي في إجتماع مطول قدم فيه الوفد شرح للوضع السياسي في السودان والتطورات التي يشهدها السودان والأزمات المتلاحقة التي تعصف بالبلاد والضرر الذي سببه مشروع الإسلام السياسي والدور التي تنتظره قوى التغيير في السودان من دولة جنوب إفريقيا وحزب المؤتمر الوطني الإفريقي، والعلاقات الراسخة بين الشعبين وتضامن الشعب السوداني مع شعب جنوب إفريقيا طيلة فترة نظام الفصل العنصري، والمتغيرات الإيجابية التي شهدها الصف المعارض منذ إعلاني باريس ونداء السودان وعدم رغبة النظام الحاكم في أي حلول، ودور جنوب إفريقيا في الإتحاد الإفريقي لدعم مطالب التغيير والسلام العادل في السودان، وضرورة أن يلتقي حزب المؤتمر الوطني الإفريقي بقوى نداء السودان.



وسيلتقي الوفد عدد من قادة جنوب إفريقيا وقادة التحالف الحاكم في جنوب إفريقيا قبل مغادرته للمشاركة في إجتماع أديس أبابا. وأكد الوفد (إن الحركة الشعبية ترى بوضوح إن الأهمية الأولى لإجتماع أديس أبابا هو فرصة نادرة للقاء قادة قوى نداء السودان لإعطا رسالة موحدة للإتحاد الإفريقي وتطوير موافقهم السياسية المشتركة) و(إن واجب الإتحاد الإفريقي إرسال الدعوات للجميع، وقد تركزت إتصالاتنا مع الإتحاد الإفريقي ورئيس هيئة قوى الإجماع الوطني الأستاذ فاروق أبوعيسى ورئيس مبادرة المجتمع المدني الدكتور أمين مكي مدني في هذا الإتجاه، حتى يتم حضور الإجتماع بشكل مكتمل وموحد).



وأكد الوفد من جنوب إفريقيا (إن الحركة الشعبية ستلعب دورها كاملاً في ضرورة توحيد الصف المعارض وتوسيعه ومحاصرة النظام وإن الدور الحقيقي لقادة المعارضة يكمن بتمتين وحدة الصف المعارض وتثبيت أركان العمل المشترك وفق برنامج الحد الأدنى المفضي للتغيير ومناقشة هموم وقضايا العمل المعارض بين أطرافه وبناء مؤسسات التحالف المشترك مهما كانت المصاعب، إن قضايا السلام الشامل والحوار الدستوري يجب أن تستخدم لمحاصرة النظام وتحقيق مطالب الشعب السوداني لا لتفتيت العمل المعارض كما يسعى النظام)، وأكد الوفد (إن نداء السودان هو أعلى مراحل وحدة المعارضة التي يجب أن تتواصل ويتم تطويرها لا التراجع عنها، والمعارضة وجدت لتقود ولتغير النظام في خضم التقلبات الداخلية والإقليمية والدولية وهذا ما ينفع شعب السودان).



مبارك أردول

المتحدث بإسم ملف السلام

الحركة الشعبية لتحرير السودان

18 أغسطس 2015م


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2063

التعليقات
#1323328 [ابكرونا]
0.00/5 (0 صوت)

08-18-2015 06:08 PM
جهاز الامن يعتقل الصحفي النور احمد النور(النور أحمد النور)

(مقال حجب عن النشر)

الخرطوم وأفريقيا

النور أحمد النور

وزير الخارجية إبراهيم غندور زار منذ تسلمه مهامه قبل أسابيع عواصم أفريقية عدة خلال جولتين يجمع بينها عضويتها في مجلس السلم والامن الافريقي ،شملت تشاد والنيجر وغينيا وغامبيا وأوغندا وجنوب أفريقيا وموزمبيق وزامبيا وزيمبابوي، ناقلاً رسائل من الرئيس عمر البشير إلى قادة تلك الدول.،وكان مقررا ان تشمل ايضا نيجريا غير ان زيارة رئيسها الجديد الى واشنطن ارجأتها.ما يتداوله المجتمع الدبلوماسي الأفريقي في الخرطوم إن دول أعضاء في مجلس السلم والأمن الأفريقي، تدرس طرح اقتراحات إلى المجلس حول تدخل إنساني دولي في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق ، بعدما تمسكت الخرطوم بعدم تمرير الإغاثة للمنطقتين إلا عبرها ومنع الوكالات الدولية والمنظمات الإنسانية من دخولها.الحكومة رفضت منذ بداية الازمة في جنوب كردفان او ما تعرف هناك بـ “الكتمة” في يونيو 2011،السماح للمنظمات الانسانية الاجنبية من دخول المنطقة وتمرير الاغاثة عبر الحدود مع دولة اخرى او اقامة معسكرات للنازحين،خوفا من تكرار تجربة دارفور التي لم تنته فصولها بعد.،وخشية من تحول الاغاثة الى تشوين للمتمردين.الموقف الحكومي مهما كانت مبرراته أفرز سلبيات عدة،فوضع الخرطوم في موضع اتهام باستخدام الاغاثة سلاحا،وحرمان مواطنين متضررين من الحرب من المساعدات الانسانية،فلجأ عشرات الآلاف من مواطني جنوب كردفان الى مخيمات في جنوب السودان ابرزها مخيم ايدا في ولاية الوحدة الذي تحول منطلقا للمنظمات الاجنبية من دخول البلاد عبره كما بات مخزونا بشريا للمتمردين.،وكذلك ما جرى بطريقة مشابهة في النيل الازرق.عواصم أفريقية عدة تعتقد أن الحكومة السودانية لم تحقق تقدماً في سبيل إنهاء الأزمة في دارفور ،وإقرار تسوية لوقف الحرب في جنوب كردفان والنيل الأزرق، حيث يتوسط الاتحاد الأفريقي منذ أربع سنوات، وأن الخرطوم لم تتعامل بمرونة مع الوساطات، ما أفقدها التعاطف الأفريقي على رغم موقف الأفارقة المساند لها في قضية المحكمة الجنائية الدولية ومراقبة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الأخيرة التي قاطعتها المعارضة.جولات غندور الافريقية يبدو أنها تسعى الى تجنب مواجهة بين الخرطوم ومجلس السلم والامن الافريقي ، وهي خطوة من شأنها وضع السودان في مواجهة الاتحاد الأفريقي، ونقل الملفات المتعلقة بدارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق من “البيت الأفريقي” إلى مجلس الأمن، ما يضعها تحت رحمة الموازنات والمساومات الدولية.المجتمع الدولي الذي يراقب الوضع عن كثب ويتصاعد اهتمامه بأزمة المنطقتين لاستخدامها ورقة ضغط ومساومة، لن يقف مكتوف الأيدي، وثمة مؤشرات على اتجاه للتدويل في ظل تراجع فرص التسوية السياسية، ويدرس نشطاء في الكونغرس الأميركي مقترحاً بفرض حظر جوي في جبال النوبة والنيل الأزرق.الحكومة مطالبة بمنهج جديد في التفكير والممارسة السياسية، والتعامل مع افريقيا والتخلي عن أسلوب المناورات وكسب الوقت الذي استمرأته لقطع الطريق أمام سيناريوهات مرعبة تكاد تفرض نفسها.

Share

[ابكرونا]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة