الأخبار
منوعات سودانية
اقتراحات سودانية لليوم العالمي.. احتفالات ومسميات.. يوم الأحاجي والتراث
اقتراحات سودانية لليوم العالمي.. احتفالات ومسميات.. يوم الأحاجي والتراث



08-19-2015 02:42 PM
الخرطوم - نمارق ضو البيت
بعد أن تحول العالم إلى قرية صغيرة بفعل العولمة والتواصل التكنولوجي المتطور يوما بعد يوم، سواء أكان في هذا التطور في مجال الاتصالات أو المواصلات، فاستطاع من في الصين الإلمام بثقافة من يعيش في (الواق الواق)، وتأثر الجميع بثقافات بعضهم البعض لدرجة أنهم باتوا يحتفون بأعياد وأيام اتفقوا عليها عالميا، منها عيد الميلاد (رأس السنة)، عيد الحب، عيد الأم، وغيرها من الأيام التي يقف عندها الناس كل عام.
وتظل وسائل الإعلام (تلوكها) لفترة من الزمن مثل اليوم العالمي للمرأة والطفل والكتاب وما شابهها من فعاليات مصاحبة لمثل هذه الأيام، وغيرها من المناسبات التي اعتبرها البعض أياماً (خُزعبلاتية) مثل اليوم العالمي لغسيل اليدين، فرفعوا حاجب دهشتهم متعللين بأن غسل اليدين لا يحتاج لتخصيص يوم معين.
إيجابية التواصل بين الشعوب
بعيدا عن إيجابية التواصل الثقافي العالمي بين شعوب الأرض، ينبغي أن ننتبه ونمعن النظر في سلبياته، هكذا ابتدر تنوير عبد الله – طالبة محاسبة مالية - وأضافت قائلة: فهذا التواصل غير الواعي تسبب في استنساخ العديد من الشباب فتلاشت شخصية هويتهم الثقافية التي ينتمون إليها، وباتوا يعيرون عيد الحب اهتماماً أكثر من يوم عرفة. وأضافت: مع ذلك لا يجب أن نتوقف عن مشاركة باقي الشعوب احتفالاتهم، ولكن يتوجب علينا اختيار ما يفيدنا، ويضيف لنا من هذه المناسبات الموضوعية وغير الموضوعية، ولا نستمر في التخبط بين الأيام التي ليس لها (راس من قعر).
ابتكار أيام لمناسبات محلية
ووافقها الأمين محمد صالح – طالب اقتصاد- وأضاف متسائلا: من الذي ابتكر وأوجد تلك الأيام؟ إنه شخص عادي مثلنا جميعا، لذا يمكننا صنع واختلاق مناسبات تدعم أفكاراً وقضايا راقية بدل تتبع آثار أقدام غيرنا. وابتسم مضيفا: دعوني أقترح بعض المناسبات البسيطة التي تستحق الوقوف عندها، مثل (يوم الأحجية السودانية) وهو يوم تراثي نُزيل فيه التراب عن (فاطمة السمحة وحسن الشاطر)، يوم نقص فيه أحاجينا القديمة التي توارثناها كما هي، وبكل ما تحوي من عادات وتقاليد. ونرى كيف تحورت وتطورت؛ وإلى أي مدى ساهمت في مجتمعنا، وفي ذات الوقت ننعش بها ذاكرة الكبار ونُحيط بها الصغار علماً بشكل تام عن نمط حياة أسلافنا، وأسماء مُعِيناتهم الحياتية مثل (المشلعيب والبُخسة والسِعن)، ويأخذوا في ذلك اليوم إجازة إجبارية من (سبيس تون، mbc3، أجيال، طيور الجنة).
اليوم العالمي للتسامح والغفران
أعجبت أمنية مصطفى - خريجة إعلام - بفكرة اقتراح أيام عالمية مفيدة واقترحت اليوم العالمي للتسامح والغفران. وعبرت عن رأيها قائلة: نحن في أشد الحاجة ليوم أو لحظة نعترف فيها بأخطائنا في حق أنفسنا، أو في حق الآخرين. وبالنسبة لأنفسنا فيمكننا ابتكار طقوس للاختلاء بها بحثا عن التصالح والسلام الداخليين، فيمكننا اختلاس برهة من الوقت بعيدا عن أعين الناس، نقف فيها أمام ذواتنا للفضفضة وإبداء الندم مع وعدها بالأفضل، وفي تقديراتي الشخصية "دا ما جنان طبعاً".
ما يفصل التسامح عن التساهل
وأضافت: أما بالنسبة للآخرين، فينبغي المثول أمام من أجحفنا في حقهم وطلب السماح دون خجل، بالاعتذار منهم، فالاعتذار قوة وليس ضعفاً، وليس بالضرورة أن نحمل معنا هدايا أو ورود، يكفي أن نتحدث معهم بصدق ينبع من داخلنا ليصيب أعماقهم، والتسامح قيمة إنسانية تحتاج أن نغذي بها أرواح صغارنا، وأن نخبرهم بأنه ليس هنالك ما يضير في قول عبارة: "أنا أخطأت، اعتذر عما بدر مني، أو أن صداقتنا أقوى من أن تشوهها هفوة تافهة"، وفي نفس الوقت نوضح لهم الخط الذي يفصل بين التساهل والتسامح

اليوم التالي


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 458


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة