الأخبار
أخبار إقليمية
اتساع المواجهات بين جيش جنوب السودان والمتمردين
اتساع المواجهات بين جيش جنوب السودان والمتمردين
اتساع المواجهات بين جيش جنوب السودان والمتمردين


08-19-2015 11:45 PM
الخرطوم – النور أحمد النور

اتهمت حكومة دولة جنوب السودان، قوات المتمردين بزعامة رياك مشار بتوسيع نطاق المواجهات مع الجيش.

وقال الناطق باسم الجيش في جنوب السودان العقيد فيليب أغوير أمس، أن قتالاً نشب في مقاطعة مانيو في ولاية أعالي النيل، موضحاً أن الاشتباكات تحدث قرب الحدود مع السودان، حيث يحاول المتمردون الاستيلاء على مناطق تسيطر عليها القوات الحكومية.

وذكر أن قتالاً اندلع في ولاية شرق الاستوائية في منطقة لم تشهد مواجهات من قبل، ما يدل على أن المتمردين يريدون فتح جبهة جديدة. وأكد أن قوات مشار هاجمت أول من أمس، منطقة فاقيري الواقعة جنوب البلاد على بعد 85 كيلومتراً من العاصمة جوبا.

وكان المتمردون اتهموا الحكومة بمهاجمة مواقعهم في إيماتونج بعد رفض رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت التوقيع على اتفاق سلام اقترحه الوسطاء الأفارقة.

وفي أديس أبابا أعلن رئيس وساطة الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا «إيغاد» سيوم مسفن أن شركاء الهيئة، وقعوا على وثيقة السلام التي قبلها المتمردون وطلب سلفاكير إمهاله أسبوعين للتشاور في شأنها مع حكومته.

على صعيد آخر، رأى الرئيس السوداني عمر البشير أمس، أن حكومته تعاني من «بقايا تمرد ونزاعات مسلحة وصراعات قبلية ومحاولة اختراق الشباب بالتطرف والعنف»، متعهداً باستكمال عملية السلام وتوحيد السودانيين.

وقال خلال مخاطبته مؤتمر اتحاد الطلاب السودانيين أن الجامعات السودانية ستفتح أبوابها للطلاب اليمنيين والسوريين وتعاملهم بالشروط ذاتها التي يخضع لها نظراؤهم السودانيون، مذكراً بأن جامعات السودان استقبلت الطلاب الصوماليين عندما اندلعت الحرب في بلدهم.

ودعا حملة السلاح إلى الانضمام إلى عملية السلام ونبذ العنف، مؤكداً أنه لا يوجد «مواطن مهمَش ومواطن درجة أولى وآخر درجة ثانية في السودان»، لافتاً إلى أنه «لا مكان في الدولة لمَن يحمل السلاح ويطلب الحصول على منصب عبره».

ورأى البشير أن ما تشهده بعض دول المنطقة من حروب وعنف محاولة لإضعافها وتخريبها وشغلها بنفسها، معتبراً أنها «مؤامرة استعمارية» خصوصاً في أفريقيا، من قبل جهات تطمع بثرواتها النفطية والمعدنية. وتابع: «سندافع عن ذواتنا بقوة وسنمنع الآخرين من نهب ثرواتنا».

في غضون ذلك، بدأ فريق من مجلس السلم والأمن الأفريقي برئاسة السفيرة ناييمي أزيزي أمس، زيارة رسمية إلى السودان تستمر أياماً عدة، سيجري خلالها محادثات مع المسؤولين ويتفقد إقليم دارفور للوقوف على الأوضاع الأمنية والإنسانية تمهيداً لاتخاذ قرارات في شأنها.

وأعلن مجلس السلم والأمن الأفريقي أنه سيزور دارفور لتقييم الوضع على الأرض تمهيداً لاتخاذ قرارات مناسبة تعزز الوضع الأمني والإنساني وجهود الحوار والمصالحة في الإقليم الذي يشهد حرباً بين الحكومة ومجموعة حركات مسلحة منذ عام 2003.

وكان المجلس عبّر في بيان عن قلقه إزاء استمرار النزاع المسلح في دارفور ما يشكل تهديداً للسلام، ليس للسودان فحسب وإنما للدول المجاورة، مشدداً على ضرورة تجديد التزام الأطراف لتسهيل العملية السياسية.

دار الحياة


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2899

التعليقات
#1324157 [iswho]
5.00/5 (2 صوت)

08-20-2015 09:10 AM
الحقد الاعمى دمر كل شي وضحت المشكلة المشكلة حقد ليس هنالك اي مشكلة دينية او عرقية او ثقافية انما صراع انانية واحقاد مفتعلة فقط وهذا هو الدليل

[iswho]

#1324062 [الدبابي]
1.00/5 (1 صوت)

08-20-2015 03:17 AM
i am ill!

[الدبابي]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة