الأخبار
منوعات سودانية
سوق المواشي.. لازم تجي غاشي.. في فاشر السلطان
سوق المواشي.. لازم تجي غاشي.. في فاشر السلطان
سوق المواشي.. لازم تجي غاشي.. في فاشر السلطان


08-21-2015 07:57 PM
الفاشر - مهند عبادي

نسبة لتفوقه على نظيره سوق الفاشر الكبير، لا تنقطع عنه جموع المواطنين في حركة دؤوبة ومستمرة أغلب الساعات، ويشهد حركة ونشاطاً تجارياً كبيراً ما جعله المغذي الرئيس لسوق المدينة الكبير، ومن هنا يأتي تفوقه عليه كون أن المواشي تقصده بالبضائع القادمة للفاشر من مختلف محليات شمال دارفور والولايات المجاورة لها.

بل حتى تلك القادمة من مدن وسط السودان، ولسوق المواشي سمعة تاريخية، فهو مقر دائم لسائقي اللواري وشاحنات (الزد واي) التي تأتيه محملة بالبضائع والخيرات من كبكابية وكتم، وغيرها من المناطق، ويعد السوق مكان التوزيع الأساسي بالمدينة لتجار القطاعي الذين يأخذون البضائع من مراكز الجملة المنتشرة بالمواشي.

ما في مواشي

ورغماً عن إسباغ هذا الاسم عليه إلا أنه لا توجد به أي أنواع من المواشي التي يقال إن سوقها تم تحويله إلى منطقة خارج المدينة، ولكن الاسم لا يزال ملتصقاً به ومسيطراً عليه رغم إطلاق اسم (الإنقاذ) عليه وبالسوق أيضاً موقف للنيسانات واللندروفرات وغيرها من وسائل النقل التي تتوجه إلى مختلف بقاع دارفور من الطينة وكتم وكبكابية ووادي هور، وغيرها من المناطق، كما هناك نيسانات تطلق من المواشي قاصدة مدينة أم درمان.

سلطان الكيف

وبالسوق أكبر مطاحن للتمباك بالفاشر، ويقال إن من يتسوق فيه لن يحتار وسوف يجد كل ما يطلبه من احتياجات، ولاحتشاده بكل ما هو مفيد وغير المفيد كذلك، درج بعض التجار بالسوق على ذكر مقولة (المواشي لازم تجيه غاشي)، دلالة على أن الزيارة أمر حتمي له، وإن لم تكن بصورة يومية لدى البعض. ويقول الكثيرون إن سوق المواشي شهد أيام الحرب زيارات متكررة للحركات المسلحة، وكان طبيعياً سماع صوت الرصاص بسبب المواجهات المسلحة، الأمر الذي جعل بعض السكان بالأحياء المتاخمة له يحذرون أبناءهم من خطر التجول فيه في أوقات متأخرة من الليل، وحتى الآن يسيطر عليهم الخوف على فلذات أكبادهم، ويحكى البعض حكايات يقشعر لها البدن عن الفظائع التي شاهدوها

اليوم التالي


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1113


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة