الأخبار
أخبار إقليمية
السودان… الكرة في ملعب الشعب
السودان… الكرة في ملعب الشعب
السودان… الكرة في ملعب الشعب


08-21-2015 03:06 PM
خالد الاعيسر

الإنسان لم يخلق عبثاً، ولم يخلق للمتعة كما الأنعام، بل خلق لعبادة الله ولأن يكون خليفته في الأرض، والثابت أنه لن يحقق ذلك ما لم يكن له صوت وفاعلية في محيطه ورأي وحس وشعور بالانتماء لوطنه، وأن يتحرك ويتفاعل مع ما حوله استنادا إلى هذه القــــيم وليس سواها من إغراءات.

واحدة من أهم قيم الإنسان تكمن في وضوحه وشجاعته في التعبير عن رأيه، وعليه فإن التاريخ لا يُمكن أن يكتبه الخاضعون والمستسلمون. الذين يتصدون عادة لكتابة التاريخ لهم مواصفات تميّزها هذه القناعات المذكورة.

باختصار، كان هذا إيجاز لما ورد في ردي على سؤال من بعض الأصدقاء في إحدى الجلسات الروتينية، وهم أستاذة تختزن عقولهم الكثير من الأفكار الوطنية النيرة والطموحة، التي من شأنها إحداث التغيير المطلوب في المشهد السوداني، الذي يتمناه الناس كافة هذه الأيام.

الحقيقة معظمهم خبراء، كل في مجاله؛ اقتصاديين واعلاميين ودبلوماسيين وأكثريتهم خاضوا غمار السياسة فكراً وممارسة، ودخلوا دهاليزها وعلمتهم الحياة عبر تجارب ثرة وحافلة بالإنجازات.. ولكن بكل أسف جميعهم شردتهم منعرجات السياسة السودانية، التي أفرغت البلاد من مواطنيها وقذفت بالملايين من أبناء الشعب السوداني في المنافي الإجبارية البعيدة، التي من بينها هذه البلاد التي تموت من البرد حيتانها، كما يحلو للأديب الراحل الطيب صالح «طيب الله ثراه» أن يسمي المملكة المتحدة، علما بأنه كان صديقا لعدد من رواد هذه الجلسات وللأسف هو الآخر شرد ومات محزونًا بالهم السوداني.

انصب الحوار حول ما يمكن أن يحدث في السودان في ظل التعقيدات الحالية، ودار نقاش عميق عن مآلات الأوضاع.. وقد بلغ الحال بالسودانيين درجة من الإحباط، فالوضع الاقتصادي في تراجع والأمني يتدهور والبلاد تعيش حالة من الانسداد السياسي، الذي تعطلت معه عملية الحوار الوطني، الى درجة غير مسبوقة، وقد التبست مجريات السياسة لدى الكثير من السودانيين وبينهم عدد كبير من عقلاء حكومة الإنقاذ، بعد أن ظهرت علامات كثيرة لمستقبل قاتم ينتظر الجميع وبلا استثناء، بفعل استشراء الفساد في مفاصل الدولة وتعطيله لمشاريع التنمية القديمة «كمشروع الجزيرة»، والمشاريع الجديدة «كما هو الحال مع سد مروى الذي يتباهي به أهل الأنقاذ، بل يعتبرونه أحد أهم إنجازاتهم طوال ربع قرن من الزمان»، وعدا عن ذلك الكثير من الاخفاقات، وأخطرها استفحال النعرات الجهوية والقبلية العنصرية.

الشاهد أنه لم تجتمع من قبل كل أسباب الإطاحة بأي نظام سوداني مثلما هو الحال الآن مع نظام الإنقاذ، وقد لا يختلف اثنان بأن هذا النظام استوفى كل الشروط لقيام غضبة شعبية للإطاحة به «لكنها لم تحدث إلى الآن».. وهنا يمكن السؤال.. لماذا لم تحدث؟ وهذا ما سنحاول الإجابة عليه.

يقولون إن الفساد توأم الاستبداد، ومعلوم أن الفساد موجود في كل زمان ومكان، ولكن أخطر أنواع الفساد هو ذلك النوع الذي يكون برعاية وإشراف الدولة، وهذا هو سر بقاء حكومة الإنقاذ في السلطة، لكونها استطاعت أن تشتري ذمم أعداد كَبِيرَة من السودانيين بينهم زعماء قبائل وعمد ومشايخ وقادة أحزاب ورموز مجتمع وعدد كبير من قادة العمل الطلابي والشبابي، والأخطر أنها استعانت بعدد من الكتاب واسندت لهم مهمّة تثبط همة الشعب السوداني وقتل روح النضال فيه وإشعاره بخطورة التفاعل مع فكرة الإطاحة بالنظام بحجج متعددة أهمها عدم جاهزية البديل، وبذلك استطاعت أن تمتلك مفاتيح لعبة الحكم.

وكما هو معروف لا يخلو أي مسرح تنافسي، أيا كان وفي أي مجال، من درجة ومدى فاعلية اللاعبين في التأثير، وهنا علينا أن نقر بذكاء نظام الإنقاذ وامتلاكه خيوط لعبة الاستبداد، التي لم تكن لتحدث لولا توأمتها مع الفَسَاد، وفي ذلك تجسيد للمثل الفارسي الشهير: «استعمل يد عدوك لكي تقبض الثعبان؟!»، فعلا الإنقاذ قبضت على الثعبان من رأسه وتبدو غير مهتمة لبقية جسده المتمثل في الصوت المستغيث من أبناء الأمة السودانية المنهكة في الأطراف، خاصة في ولايات دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق وشرق السودان التي يعاني سكانها هذه الأيام كل صنوف المعاناة والتهميش وانعدام الأمن، والذي يسيء أن عددا غير قليل من أبناء الوسط المثقفين يختزلون رؤيتهم للأمن القومي بحدود المدن المكونة للعاصمة السودانية، ويفوت عليهم بأن هذا النوع من التفكير هو أحد أهم أسباب الصراعات الجهوية والقبلية التي عمت البلاد.

كثيرون تعللوا بعدم وجود البديل المناسب لكي يتفاعل الشعب مع فكرة الإطاحة بالنظام، ولكن التجارب تؤكد أنه كلما طال أمد أي نظام قمعي في الحكم، كانت عملية التغيير أكثر دموية، ولنا في ذلك نماذج في كل دول الربيع العربي، التي شهدت ثورات، علماً بأن البلاد العربية التي تغيرت أنظمتها وتلك التي تشهد صراعات عنيفة حاليا لم تكن تحفل بهذا الكم الهائل من الاسلحة والنزاعات العرقية والاستقطابات الجهوية التي تغطي اليوم كل أرجاء السودان.

والمؤكد كذلك أن الركون للتاريخ والأمجاد، بذكر ما تحقق من ثورات سابقة لن يفيد في تغيير معطيات الراهن السوداني، بينما الذي يفيد إذا اقتنع الشعب بفكرة أن التغيير، هو تجديد روح الثورة والاستعداد للفعل النضالي وعلى السودانيين أن يتذكروا أن رواد ثورتي اكتوبر 1964 وابريل 1985 سددوا ضريبة الوطن كاملة «تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم»، ويجب عليهم أيضا أن يتذكروا بأن البدائل لم تكن مطروحة أصلا بتفاصيلها الدقيقة عندما قامت تلك الثورات.

صحيح أنه لم تعد هناك أي سيادة للاحزاب السياسية على الشارع السوداني، بينما الكلمة في بقاء النظام من عدمه لا تزال ملكا للشارع ذاته الذي عمدت الحكومة إلى ترهيبه وتخويفه من «هاجس» البديل، وهذه القضية أشبه بقصة «ساقية جحا» التي تأخذ من ماء البحر وتعيده إليه.. وهنا يكمن سر تخوف عامة الناس من أن تقود عملية التغيير للدوامة التاريخية «انتقاضة، حكومة ديمقراطية ثم انقلاب..»؛ بينما يرى آخرون أن هذا التبرير خاطئ، وكذبة روّج لها النظام وصدقها الشعب.

السودانيون بهوانهم هذا استبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير، صحيح أنه خيار ديمقراطي ولا جدال في ذلك؛ بل ليس من حق أي جهة في الوجود أن تحول هذا الواقع ما لم يقتنعوا هم أولا بالتغيير؛ ولكن المؤكد أنهم وبسلبيتهم هذه كانوا أحد أهم أسباب الدمار الذي حاق بالبلاد، بركونهم لفكرة بقاء هذا النظام في السلطة تعللاً بضعف البدائل، علما بأنه أكثر نظام تجاوز ارادة الشعب في تاريخ السودان وذلك بفصله لثلث مساحة البلاد.

بوجيز الكلام.. أن نظام الإنقاذ استطاع تحييد بعض أدوات التغيير، ولكن بقاء الحال على ما هو عليه سيكون أكثر خطرا على مستقبل البلاد وأمنها واستقرارها ووحدة أراضيها، وهذا يقود للتذكير مرة أخرى بما أوردناه سابقا بأن التاريخ الأقرب إلى الحق عادة يكتبه من يتحلّون بالروح الوطنية والقناعات المذكورة، ولا ينظرون لأي مكاسب ذاتية تصلهم بإمرة السلطة.

ختاما، وبصراحة لن يحدث التغيير المرجو ما لم تعبئ الأمة السودانية قواها وتتحرر من مخاوفها وتنسى فكرة العيش على أمجاد السابقين، وأهم من ذلك كله أن تتفاعل مع فكرة بناء وطن جديد يسع جميع المكونات العرقية ومن دون عزل.. والكرة في ملعب الشعب!

٭ صحافي سوداني
صحيفة القدس العربي

[email protected]


تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 4476

التعليقات
#1326155 [المختصر المفيد]
0.00/5 (0 صوت)

08-23-2015 03:26 PM
انتهازي جديد يقفز من مركب المؤتمر البطني الغارق بعد أن جفت موارده وبعد ان انقلب الشعار الى خفاف عند الطمع ثقال عند الفزع ... بعد ان نعى الناعي الحزب الذي جمع الانتهازيين وفقراء القرى وخاوي المباديء ... الطلعك شنو من جماعتك؟ غير ما سبق ... اما انك بعتهم اليوم أو كنت منافق أيام كنت وسطهم

[المختصر المفيد]

#1325888 [المهندس/ يحي عبدالله يحي]
0.00/5 (0 صوت)

08-23-2015 10:42 AM
الأخ الفاضل/ خالد الاعيسر
تحيه طيبه،،،
مقال اكثر من رائع، يوجز بالضبط حال السودان بعد 26 سنة من حكم الإنقاذ.
اتمنا ان ينجح الشعب السوداني في استئصال هذه العصابة من جزورها دون سفك مزيدا من الدماء من أبناء شعبنا.
وزي ما قال الأخ والزميل يسار سيف الدين:
بكره يفوت الهم ونسعد بالخير العم
وما نعيش في الدنيا عدم....
وما نذوق للزل طعم....

تحياتي

[المهندس/ يحي عبدالله يحي]

#1325577 [waddardig]
5.00/5 (1 صوت)

08-22-2015 09:56 PM
باب التوبة مفتوح علي مصرعيه... بس تحلل ياحبيبي

[waddardig]

#1325277 [ابوياسر]
0.00/5 (0 صوت)

08-22-2015 12:14 PM
لماذا لم تقل مثل هذا الكلام عندما كنتمديرا لقناة النيلين؟ هي دي مصيبة البلد دي اي واحد يشوتوهو يجي يعمل لينا مصلح اجتماعي وثوري كلكم والكيزان وجهان لعملة واحدة. خليك في لندن البااارده دي واحزر ان تموت من السخانة
وهم منو السياسين والمفكرين البقعدوا مع عيناتكم دي. الشعب السوداني اصبح لايثق في الكيزان ولا الاحزاب ودي الحقيقة وفعلا اذا كان علي الحزاب وعيناتكم دي احسن يقعدوا الكيزان قالوا الجن البتعرفو ولا الجن المابتعرفو

[ابوياسر]

#1325244 [لاح الامل]
0.00/5 (0 صوت)

08-22-2015 11:31 AM
الاستاذ / خالد الاعيسر ، مقال مفيد شرح الحاله حتى تاريخ اليوم. الحاصل الآن الشعب السوداني إمتلأ وتعبأ في جاهزية لم يسبق لها مثيل ، بعد أن ذاق الجميع كل ألوان الذل والهوان ، مما يحتم بذل النفس والنفيس . ولكن يا استاذ المشكلة تكمن في عدم التنسيق ووجود أهداف واضحة تدير هذه العملية. المعارضة تقسمت وتعددت وتفتت وبعض قادتها هم مجرمي حرب وقتلة . هذا ما يجعل التضحية قليلة النفع والمضمون ، ولا أحد يقبل عليها. مع العلم الحكومة الآن في اضعف حالاتها ، وكل أفرادها امتلأوا جبنا وضعفا ومعظمهم يخطط للهروب خارج السودان. ولو وضعت آلية جيدة بقادة أوفياء ، الكل جاهز للخروج في وجه هذا النظام.

[لاح الامل]

#1325235 [المهندس/ عيسي محمد شرف]
5.00/5 (1 صوت)

08-22-2015 11:18 AM
اولاً نشكر الاخ (عودة ديجانقو) علي التصحيح اللغوي لكلمة irreversible, هو الغبينة العايشنوا في السودان ما بخلي الواحد بيكتب اسمو غلط؟!!.
ثانياَ: يطيب لي ان اهدى الاخ خالد الاعيسر شذرة من رواية مرحاكة في معسكر نازحين,لما فاتني في التعقيب الاول, ليقف بضميره علي النذر القليل من الفظائع التي اقترفها القائمون علي امر ايدلوجية الهوس العروبي في اهدار كرامة الانسان السوداني وبالاخص انسان الهامش:

...هرولت سكينة الى داخل كوخها، واستلَّتْ من على المُشْلَعِيب فستانها الاوحد، ذو الخام البولستري، واللون القُرُنْفُلِي المموج من الوراء، اذا رآها الناظر وهي مدبرة حسبها تحمل على ظهرها آلة أكورديون الموسيقي!!.. جراء طول جلوسها هي وافراد قريتها علي جلاميد الكهوف الجبلية، حتى تقئَ طائرات الانتينوف ما في جوفها من البراميل الجهنمية، والتي تكون كالعادة مصحوبة بهجوم بري كثيف من مرتزقة الجنجويد، الذين عُرِفوا عند الله قبل حلقه بقلوب اشدة قساوة من الحجارة.
تَمْتَمَتْ سكينة في ظلمة الليل البهيم قائلة:
الحمد لله المُشْلَعِيب بِقَا لينا فزع من اختباء العقارب الصحراوية داخل الملابس! لكنها استدركت قائلة:
إلَّا عاد حكومة الانقاذ ما نشَّفَتْ البلد من الاكل!! المشلعيب!! من وضع حِلَلْ الملاح واللحم بالوِرِك لمنع وصول الكدايس والكلاب، الى وضع الملابس والاحزية، لمنع وصول العقارب والأرْضَة! هي الكدايس ذاتها ما هاجرت وخَلَّتْ البلد! بَرِي يا يُومَّة إلا عَادْ دَا ما نشاف السرور؟!...
متبعة طريقة اخراج الكنوز من مخابئها، بسرية وهدوء تامين، أخرجت سكينة من داخل عفشها، الذي لا يبلغ حمولة ركشة تكتكوك، كيساً يبدو ان الشمس قد سئمت مراراً من ارسال اشعتها عليه. مما لا يخالج المرء شكٌّ ان ذلك الكيس يحوي في احشاءه كثيراً او بعض الحجارة الكريمة، كالياقوت والزمرد والمرجان، أو عند اقل الناس معرفة بتلك الحجارة ان ذلك الكيس يحوي ذهباً خالصاَ من جبل عامر؟!.
ما ان اخرجت سكينة ذلك الكيس، انخرطت فوراَ ممسكة بعقدة ربطة الكيس بفمها لفتححه، إذ لم تكن الربطة بالمتانة التي تقتضي حلها بالاسنان، كما فعلت ولا تزال تفعل حكومة الدمار الوطنى في حل القضايا الوطنية الاستراتيجية، وكما لم تكن هي- سكينة- بالسبهللية في تناول الاشياء على ذلك النهج، كل ما في الامر انها فقدت ثلاثة من اظافر يدها اليمنى، أظفر الابهام وأظفرالسبابة, وأظفرالوسطى، وذلك عندما اهتزت الارض جراء القصف العنيف باحدى طائرات الانتينوف، فسقط احد الصخور التي كانت تختفي بينها فأدى الى تهشم أظافر تلك الاصابع...!.
ما ان فتحت الكيس، سارعت بلهفة بادخال يدها فيه، متحسسة كوكتيل البذور التي جمعتها من نبش مجمع سكني لبيوت النمل الاسود، لعلها لم تكن قد تعرضت الى الرطوبة المؤدية عادةَ الى اتلاف المواد الغذائية!!.
بيدٍ ترتسم على وجه صاحبها مجهولية المستقبل، سكبت سكينة البذور على قدح نُحِتَ من خشب شجر الحراز. مكتسية بظلمة الليل المطرز ببياض من شعاع كوكب الزُهرة، اسرعت سكينة الخطى صوب منزل زيتونة قاصدة المُرْحاكة، قبل ان تتفاطر اليها نساء وفتيات المعسكر زرافاتٍ ووحداناَ، فقد توقفت طاحونة عَمْ سليمان ذات ماركة اندريا عن العمل، بسبب غلاء وندرة الجازولين جراء الحرب والحصار الاقتصادي على انسان دارفور من جهة ،ومن جهة اخرى طحن البذور التي تجمع من البراري والتى تستخرج من بيوت النمل تمتاز بالصلابة ، الامر الذي يؤدي الى زيادة استهلاك الوقود والاسراع بهلاك حجارة الطاحونة، مما يؤدي في نهاية المطاف الى ايقافها لانتفاء الجدوى الاقتصاية.

[المهندس/ عيسي محمد شرف]

#1325064 [حنبنيهو البنحلم بيهو يوماتي]
5.00/5 (1 صوت)

08-22-2015 12:15 AM
تحليل منطقى و رائع لكن وين الكورة قدوها زمان هسه بقت كورة شراب و برضو ما بدوها للشعب، الشعب بقى في حالة استكانة كاملة حتى الوضع المعيشي المذري بقى عادي للناس الشباب عاطل و لا تعليم لا صحه العلاج غالي و غير متوفر الاسعار طايره في السماء و كل يوم زايده و برضو عادي كل الشباب تفكيرو كيف يهرب من الوطن و القاعدين صابرين و منتظرين الفرج و الوضع كل يوم ماشي اسوء من اليوم القبلو تاني منتظرين شنو قومو الى ثورتكم يرحمكم الله..

[حنبنيهو البنحلم بيهو يوماتي]

#1325031 [المهندس/ عيسي محمد شرف]
0.00/5 (0 صوت)

08-21-2015 10:20 PM
وختم قائلاَ:
وطن جديد يسع جميع المكونات العرقية ومن دون عزل.. والكرة في ملعب الشعب

وبدون عزل!!!!!!!!!!!!!
ياخي خالد يبدو انك اسان صادق فيما سرده في مقالك,ولكن اقولها لك بكل امانه, ان القتال في السودان وصل مرحلة اللا عودة(inreversible fighting state) ولن يتوقف الا اذا وقعت الامور التالية:
1/ نفاد المادة الخام لصناعة البارود من كوكب الكرة الارضية, وسوف يتم مواصلة القتال بالحجارة والاسلاح الابيض,
2/ اذا نفخ اسرافيل في الصور.
3/ اذا نفد ذكور ابناء الهامش(الزرقة بالواضح كدا) عن بكرة ابيهم
4/ اذا حقق القتال اهدافه وطرق ابواب الخرطوم(المكان الذي تم فيه مخطط القضاء عاي الافارقة بكل استخفاف), بعد دا نشوف عجاج الكلاب مع عجلج الكلاب حيكون كيف؟!!

رجاءاً اذهب الي دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق وانظر مافعله اهلك الجلابة هناك, عندم دفعوا اهل تلك الديار دفعاً لحمل السلاح ظناً منهم انهم سيقضون عليهم في فترة وجيزة ليخلو السودان للعنصر العربي.
يعد دا واصلوا القتال وما ديرين مجمجة.

والله وتالله مش وقفتوا المنظمات من اللاجئين, لو اكرهتمونا على اكل جلود الاحزية البالية فلن نوقف القتال!!!
الكرة ليس في ملعب الشعب, بل في ملعب اهلك الجلابة التاريخهم كلوا بوقدوا في الفتن وما قدورا.

[المهندس/ عيسي محمد شرف]

ردود على المهندس/ عيسي محمد شرف
European Union [Atef] 08-22-2015 10:23 PM
أخي كل من شارك او ساهم في قتل أوفساد أوظلم أهلنا في أي بقعة داخل وخارج الوطن سوف يحاكم .... دولة ألعدل والمساواة ولن نرضي بغير ذلك... ألله يرحم والديك مافي داعي لها إنها نتنة...إحترامي

United States [عودة ديجانقو] 08-22-2015 05:22 AM
Correction Bash Muhandis

irreversible instead of inreversible


#1324994 [الهبرو ملو]
0.00/5 (0 صوت)

08-21-2015 08:59 PM
نطيت من المركب

[الهبرو ملو]

#1324969 [المغبون من الاسلاميين]
5.00/5 (1 صوت)

08-21-2015 08:03 PM
مقال جميل رغم انك كنت منهم وارجو منك كشف الحقائق اكثر للناس والاعتذار للشعب لانك كنت مضلل اعلامي والحقيقه مره

[المغبون من الاسلاميين]

#1324967 [احمد ابراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

08-21-2015 07:55 PM
هذا هو الكلام الحقيقي يا خالد

[احمد ابراهيم]

#1324948 [الغلبان]
0.00/5 (0 صوت)

08-21-2015 06:42 PM
تغير جلد

[الغلبان]

#1324934 [عوض الله جابر]
5.00/5 (1 صوت)

08-21-2015 05:51 PM
منذ زمن لم أقرأ تحليلا منطقيا ومختصرا مثل هذا المقال..
المحيرني كيف سمح -كل من ذكرت -أن يقودهم شخص واحد الكل يعلم أنه أهطل وأهبل..يقودنا طوال ربع قرن ولا زال وسيظل إلا إذا تداركه الله.

عندما تغني أبو داود لعبود...قادهم قلب وفي ذاك عبود البطل..كنا نردد سرا كلب وفي..
ياليتنا تركنا الكلب الوفي ولم نستبدله بعصابة النمكين وخلفاء الله في الأرض..

[عوض الله جابر]

#1324903 [عمر حاج النور]
5.00/5 (1 صوت)

08-21-2015 03:59 PM
كلام كويس يا خالد الاعيسر لكن المحيرنى خالد ده عندما كان مدير لقناة النيلين كان يطبق سياسة الحكومة وكان الذراع الايمن لمحمد حاتم مدير التلفزيون وهو الكوز الكبير والمعروف. وايضا خالد استهدف مذيعين فى القناة كانوا ممتازين بحجة انهم سليطى اللسان ويستهدفون وزراء الرياضة والحكومة واوقف برامج كانت قوية ومؤثرة فى القناة وعين فاطمة الصادق وهى معروفة بانتمائها للموتمر الوطنى بل شكل لها حماية كبيرة وهى من هاجمت الثوار ووصفتهم بالمساطيل فكيف نفهم ان تدعوا الناس للثورة وكنت مختلفا فى الخرطوم .

[عمر حاج النور]

ردود على عمر حاج النور
[tata] 08-21-2015 07:30 PM
يا اخ عمر ..لك التحية..وشكرا للمعلمومه...عدد كبير من الصحفيين فى زمن اﻻنقاذ عمﻻء...وبعضهم عمﻻء لدول اخري..ولو زرت اي سفارة فى الخرطوم ليلا وخاصة خﻻل الحفﻻت..ستندهش..لوجودهم بكثافة..غير الذين يحملون رتب فى اجهزة اﻻمن المختلفة....اوينطبق القول على معظم الصحفيين فى العالم العربى..اقرا مذكراتهم عندما يهرمون..



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة