الأخبار
أخبار إقليمية
بدأ حسونة بالنسبة للبعض كما لو أنه سلاح السيد الحسن السري لضرب خصومه
بدأ حسونة بالنسبة للبعض كما لو أنه سلاح السيد الحسن السري لضرب خصومه
بدأ حسونة بالنسبة للبعض كما لو أنه سلاح السيد الحسن السري لضرب خصومه


كثيرا ما ظهر في الأخبار والتقارير الصحفية متصدراً لمعركته مع "الدواعش"
08-21-2015 07:58 PM
الخرطوم – حسن محمد علي
أخيرا يسأل مولانا محمد عثمان الميرغني عن فصل قيادات من حزبه بقرارات من ابنه المكلف برئاسة الحزب السيد الحسن. وعلى الرغم التاريخ الذي تحمله سيرة القادة المفصولين من الحزب، إلا أن قرارات فصلهم جاءت من قيادي بدا بالنسبة للبعض "مغموراً"، وحملها بإيحاء من الميرغني الابن.
ولم يسلم حسونة من نعوت تقلل من قدرته في تبني ذلك الوقف عطفا على حداثة عهده بالحزب، أطلقها علي السيد المحامي في تصريح حملته إحدى الصحف.
وعلي السيد ليس وحده، فالسيد أيضا عندما هم بالسؤال عن مصير القادة الحزبيين أجابوه بأن القرارات استصدرها أسامة حسونة فما كان منه إلا أن ردد على مجيبيه "ومن هو حسونة"؟.
لكن ليس مولانا الميرغني هو ما أثاره اسم القيادي حسونة، فقد فوجئ حتى الوسط الصحفي بالظهور الإعلامي الكثيف لأسامة أيام الانتخابات.
ورغم أنه كان موفد الحزب لمفوضية الانتخابات ومتابعة مرشحي حزبه، إلا أنه سرعان ما قفز إلى أمانة التنظيم بالحزب حيث أصبح مسؤولا فيها.
وشاءت الأقدار أن يترشح القيادي المجهول لرئيس الحزب وزعيم الطائفة الختمية في إحدى دوائر سنتر الخرطوم، منازلا لنائب رئيس الجمهورية الدكتور الحاج آدم، لكن خسر الدائرة أمام القيادي الإسلامي، فقد وضح أن التفاهمات في العملية الانتخابية لم تشمل دائرة حي المطار ذات الوضعية السيادية بحكم أن سكانها من الدستوريين وأهل الحكم.
وغضبة حسونة من ذلك الموقف الذي تعرض له، كان قد أدلى على إثرها بتصريحات شككت في نتيجة الانتخابات التي دخلها جناح كبير من حزبه، إلا أن قيادة الحزب رفضت تصريحات حسونة وأعلنت رضاءها التام عن النتيجة وإن تجاوزت دائرة القيادي بالحزب وغيره، فقد سقط الكثير ممن خاضوا العملية من الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بيد أنهم التزموا الصمت.
وبدا حسونة بالنسبة للبعض كما لو أنه سلاح السيد الحسن السري فقد كان يضرب به خصومه عبر تصريحات إعلامية مباشرة يتوارى خلفها السيد، وكثيرا ما ظهر في أخبار وتقارير وحوارات صحفية مؤيدة لخطوات السيد الحسن ومعركته مع الدواعش.
وأخيرا سيثبت ما إذا كان حسونة قياديا مجهولا فعلا أم أنه صاحب عطاء حزبي يؤهله لتولي منصب وزاري يترشح له الآن في حكومة ولاية الخرطوم، آخر كعكات السلطة التي تستوي الآن على النار، لكن السؤال الأهم: هل كان حسونة رجل مرحلة تتوارى خلفه غضبات وابتسامات الزعيم الكبير، وأن نهاية دوره ستعقبها غضبة معاكسة من قبله يكشف من خلالها اللعبة برمتها، أم أنه سيعهد لصمت ربما تعلمه من السادة المراغنة؟.

اليوم التالي


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1927


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة