الأخبار
أخبار إقليمية
جهنم الأسعـار في السـودان الرقم القياسى للاسعار والمفاهيم المعكوسة
جهنم الأسعـار في السـودان الرقم القياسى للاسعار والمفاهيم المعكوسة
جهنم الأسعـار في السـودان الرقم القياسى للاسعار والمفاهيم المعكوسة


08-21-2015 10:04 PM
د. التجانى عبد الله بدر
خبير اقتصادى


لعل الارتفاع الحاد و المتواصل للاسعار

حتى وصلت الى الرقم القياسى مع اعلان التضخـــــم المنخفض ما يدعو- للعجب وما يدعونا للتساؤل –هل حتى قوانين الاقتصاد في السودان اصبحت تخضع للرغبات الذاتيه؟

اصبحت كل المفاهيم الاقتصادية عندنا فى السودان مغلوطة لا تستند الى علم او قاعدة علمية سليمة وهذا ما بان بحسب ما اظهره الجهاز المركزي للإحصاء ، في بيانه الذي نشرته معظم أجهزة الإعلام مؤخرا ، تحت عنوان : " معدل التضخم يواصل الانخفاض للشهر السابع على التوالي ، لهذا العام 2015 " ،. وقبل استعراض ما جاء في بيان الجهاز المركزي للإحصاء ، سوف اقوم بتقديم شرح مبسط للقارئ ، لمعنى ومفهوم كل من :


- الرقم القياسي العام للأسعار ،

- والقوة الشرائية للنقود والتضخم ،

ليعرف القارئ ، الفرق بين ما تعنيه هذه المفاهيم الاقتصادية والاحصائيه العلميه وما اتى به الجهاز المركزي للإحصاء بالسودان من مفاهيم مغلوطه، وما تعنيه فعلا المفاهيم الاقتصادية الصحيحة .


تعريف الرقم القياسي العام لأسعـــار المستهـــلك CPI

يعرف الرقم القياسي للأسعار , بأنه أداة إحصائية لقياس التغير النسبي في سعر سلع أو خدمة ما ، من فترة زمنية لأخرى . أو بمعنى أدق ، هو مقدار التغير الشهري للأسعار ، لسلة محددة من السلع والخدمات ، تشمل المأكل والمشرب والملبس والنقل ، وغيرها من السلع التي تحتاجها الأسرة يوميا . ويعتبر مؤشر سعر المستهلك (CPI) ، المؤشر الرئيسي للتضخم .


ويتم حساب الأرقــام القياسيــة العامة لأسعـــار المستهـــلك ، من المجموعات السلعية والخدمية ، التي يتم اختيارها بعناية ، وتختلف في أعدادها ،من دولة لأخرى ، ويبلغ عددها في السودان 12 مجموعة ، أهمها :

- مجموعة الأغذية والمشروبات ، - مجموعة الملابس والأحذية ، - مجموعة الترويــــج والثقافــــــة ، - مجموعــــة النقــل ،
- مجموعــــة التعليــــم ، - مجموعــــة المطاعم والفنادق ،

كما يتم تحديد أهمية كل مجموعة من السلع ، بالنسبة لاستهلاك الأسر ، من واقع النمط الاستهلاكي ، الذي تحدده نتائج مسح ميزانية الأسرة Household Budget Survey .


ويقيس مؤشر الأرقام القياسية العامة لأسعار المستهلك ، التقلبات في نفقات المعيشة ، التي تحدث بسبب التذبذب في مستوى الأسعار . أي أن هذه الأرقام تبين ، ما يجب على المستهلك أن يدفعه ، ليشتري مجموع من السلع والخدمات في سنة معينة ، مقابل هذه السلع والخدمات في سنة الأساس .

فعندما تكون قيم هذه الأرقام أكثر من 100 ، فإنها توضح الزيادة المئوية في الأسعار في السنة المعنية ، مقارنة بأسعار سنة الأساس . وبالمثل فإن قيم هذه الأرقام الأقل من 100 ، تعكس الانخفاض المئوي في الأسعار للسنة المعنية ، مقارنة بأسعار سنة الأساس .


والرقم القياسي شِائع الاستخدام في هذا المجال هو : الرقم القياسي المرجح Weighted Index number . حيث تنبع أهميته ، في كونه يعطي لكل سلعة أهميتها مقارنة بالسلع الأخرى . فمثلا ، لأن أهمية وضرورة المواد الغذائية ، أكبر في الحياة اليومية لأي أسرة ، عن أهمية وضرورة الملابس ، لذلك يتم إعطاؤها وزنا أكبر من الملابس . وهكذا يتم إعطاء وزن لكل سلعة حسب أهميتها ، بالنسبة لميزانية أو دخل الأسرة . وبالتالي وكمثال لذلك ، يمكن إعطاء المواد الغذائية وزناً يساوي 45% من ميزانية الأسرة ، والملابس 30% ، والخدمات 25% ، بحيث يكون مجموع الأوزان يساوي 100% . وبذلك يمكن استخراج الرقم القياسي المرجح للأسعار .


وتتمثل أهمية الأرقام القياسية المرجحة لأسعار المستهلك ، في أنه يتم منها ، حساب كل من :

- القـــوة الشرائيــــة للنقــــود ،

- والتضخــــم .



ويمكن تعريف كل منهما كما يلي :

تعريف القـــــوة الشرائيــــة للنقــــود

وهي تعني قوة النقود الشرائية ، مقابل السلع والخدمات . ويتم حسابها من مؤشر الأرقام القياسية لأسعار المستهلك . فعندما يرتفع مستوى أسعار السلع والخدمات ، تقل القوة الشرائية للنقود ، أي بمعنى آخر ، تقل الكميات التي يمكن للمستهلك شراؤها من السلع والخدمات ، مقابل دخل معين .

فمثلا إذا كانت القيمة الشـرائية للجنيه ، لسلعة الطعام والشراب تســاوي 90,0 في سنة 2014 مقارنة بسنة 2010 ، فهذا يعني أن القوة الشــرائية للجنيه ، قد انخفضت بحوالي 10% ، أي بما يعادل 10 قروش في سنة 2014 مقارنة بسنة 2010 . أي أن ما كنت تشتريه بــ 90 قرشا عام 2010 ، سيكلفك في عام 2014 ، مائة قرشا أي واحد جنيه .

كذلك الحال ، إذا كانت القوة الشرائية للجنيه ، لسلعة ما تساوي 1.10 في سنة 2014 ، مقارنة بسنة 2010 ، فمعنى ذلك أن قوة الجنيه الشرائية ، قد ارتفعت في تلك السنة بنسبة 10% ، أي بما يعادل 10 قروش ، مقارنة بقوته الشرائية في سنة 2010 . أي أن ما كنت تشتريه بــ 110 قرشا عام 2010 ، سيكلفك في عام 2014 ، فقط مائة قرشا أي واحد جنيه .



تعريـــــــف التضخـــــم

يعرف التضخم ، بأنه الارتفاع المستمر والملموس في المستوى العام للأسعار في دولة ما . فمن خلال هذا التعريف ، نجد أن هناك شرطين لوجود ظاهرة التضخم هما :

- الشرط الأول : أن يكون الارتفاع في أسعار كافة السلع والخدمات ، وليس بعضها ، وهذا هو الذي تعنيه كلمة المستوى العام للأسعار .

- الشرط الثاني : أن يكون ارتفاع الأسعار ملموسا وواضحا ، أي في الغالب الأعم ، أكثر من 5% ، وأن يستمر لفترة زمنية طويلة .


حيث أن معدلات التضخم التي تقل عن 5% ، تعتبر ضمن الإطار المقبول لزيادة الأسعار ، ولا تترك أثراً ملموساً على القوة الشرائية للنقود (purchasing power) ، ولن تشكل عبئاً حقيقياً على دخول الأفراد ، ولن يشعر بها عامة الناس .



كيفيــــة حســــاب معــــدل التضخـــم

يتم حساب معدل التضخم في أبسط صورة ، عن طريق المعادلة التالية :

معدل التضخم = المستوى العام للأسعار في سنة ما ، مطروحا منه المستــــوى العام للأسعار في السنة السابقة ،
مضــــــــروبا في 100 ، مقسوما على المستوى العام للأسعار في السنة السابقة .


فمثلا ، إذا كانت تكلفة سلع وخدمات تساوي 450 جنيه عام 2014 ، و400 جنيه عام 2010 : فيكون الرقم القياسي لتكلفة هذه السلع والخدمات ، أي معدل التضخم ، لعام 2014 ، كما يلي : .

معدل التضخم = 450 – 400 × 100
مقسوما على 400

= 12.5 %


تصنيـــــــف التضخــــم Classification of Inflation

يمكن تصنيف التضخم إلى ثلاث أصناف رئيسية ، وفقاً لمعيار الأثر الملموس للتضخم ، هي :

- التضخم المعتدل : Moderate Inflation : وهو يسمى كذلك بالتضخم الزاحف Creeping Inflation . ويتميز هذا التضخم بأنه تضخم بمعدل بسيط ، ويتزايد ببطء ، وهو في العادة لا يصل إلى حاجز المنزلتين العشريتين ، أي لا يصل نسبة 10% . لذلك لا يوجد لهذا النوع آثار سلبية واضحة على الاقتصاد القومي ،

- التضخم المتسارع Galloping Inflation : ويمثل هذا النوع تزايد مستمر ومتضاعف في المستوى العام للأسعار في فترة زمنية بسيطة ، يزيد فيها معدل التضخم عن 10% ،

- التضخم الجامح Hyper Inflation : وهو يشكل زيادة كبيرة وضخمة في الأسعار ، قد تصل أربع منازل عشرية ، كما حدث في البرازيل ، حيث وصل التضخم عام 1995 إلى 2148% ،

والآن يمكن أن يتساءل البعض : أين موقع السودان ، من هذه الأنواع الثلاثة للتضخم ؟ وللأسف ليست هناك إجابة واحدة لهذا السؤال ، بل إجابتان ، نوجزهما في ما يلي :

- حسب الأرقام الرسمية التي يصدرها الجهاز المركزي للإحصاء ، فان التضخم في السودان يقع في دائرة ، النوع الثاني من أنواع التضخم ، وهو التضخم المتسارع ،

- أما حسب الواقع الفعلي لحال السودان ، وفي ظل الارتفاع المستمر والجنوني للأسعار ، فان السودان يقع بجـــدارة ، في دائرة ، النوع الثالث من أنواع التضخم ، وهو التضخم الجامح .





والآن نستعرض ما جاء في في بيان الجهاز المركزي للإحصاء ، والذي تناولته سونــــا ومعظم أجهزة الإعلام مؤخرا ، تحت عنوان : معدل التضخم يواصل الانخفاض للشهر السابع على التوالي ، لهذا العام 2015 . و المؤسف ان ردده وزير الاقتصاد في اكثر من لقاء

أولا : انخفاض التضخم في شهر يوليو مقارنة بشهر يونيو ، وفق ما جاء
في صحيفة الراكوبة الالكترونية ، بتاريخ 10 أغسطس 2015 :



الخرطوم (سونا)- واصل معدل التضخم الانخفاض للشهر السابع على التوالي لهذا العام 2015 ، حيث :

- سجل شهر يوليو 14.1 مقارنة بـ 18.3 في شهر يونيو المنصرم ، مسجلا انخفاضا بمقدار 4.2 نقطة أي بنسبة تراجع 23.0 % .
ويعود هذا الانخفاض المعتبر ، بسبب ارتفاع الرقم القياسي العام للأسعار في يوليو 2014 ، الذي سجل أربعة أضعاف الارتفاع المسجل لهذا الشهر .

ونستخلص مما سبق ، ما يلي :

- ان معدل التضخم ، سجـــل انخفاضا في شهـــر يوليــــو قدره 4.2 نقطة ، حيث تراجع الى نسبة 14.1، بعد ان كانت نسبته 18.3 في شهر يونيو . وهذا كلام لا غبار علية كمؤشر ،

- ولكن يكمن الخطأ في تبرير هذا الانخفاض ، حيث يعزو بيان الجهاز المركزي للإحصاء ، هذا الانخفاض الى ارتفاع الرقم القياسي العام
للأسعار في يوليو 2014 ،

- إذ لا يستقيم عقلا ولا منطقا ، ان يكون هناك انخفاض في التضخم في شهر يوليو مقارنة بشهر يونيو ، في حين سجل الرقم القياسي العام
للأسعار ارتفاعا في شهر يوليو ، تضاعفت بموجبه الأسعار أربعة مرات ، عما كانت عليه في شهر يونيو .


ويوصل الجهاز المركزي للإحصاء تناقضه ، حيث أوضحت نشرته الشهرية ، حول حركة أسعار السلع الاستهلاكية والخدمية ، خلال شهر يوليو 2015م ، أن :

- أن متوسط الرقم القياسي العام للأسعار لهذا الشهر سجل ارتفاعا قدره 5.6 نقطة حيث بلغ 512.1 نقطة مقارنة بــ 506.5 نقطة
في يونيو 2015 أي ارتفاع بنسبة 1.1% . .

- كما أشارت النشرة إلى ان أسعار المجموعات السلعية والخدمية الاثني عشر سجلت ، ارتفاعا بمعدلات متفاوتة لهذا الشهر ، حيث سجلت :

- مجموعة الملابس والأحذية ارتفاعا بلغ 3.4% ،
- تليها مجموعة الترويح والثقافة 3.4 % ،
- ثم مجموعة النقل 1.7% ،
- فمجموعة التعليم 1.3 % ،
- ثم مجموعة المطاعم والفنادق1.1% ،
- بينما سجلت أسعار باقي المجموعات ارتفاعا طفيفا واستقراراً .


- وأوردت النشرة أيضا ، ان الرقم القياسي لأسعار مجموعة الأغذية
والمشروبات خلال شهر يوليو ، ارتفع بمقدار 4.0 نقطة ، مسجلا 519.61 نقطة ، مقارنة بــ 515.6 نقطة في شهر يونيو . ويعود هذا إلي ارتفاع أسعار بعض المكونات الفرعية لهذه المجموعة ، وهي المجموعات الفرعية للبقول ، اللحوم ، الفواكه التي يبلغ وزنها الانفاقي مجتمعه 25.0% من مجموع الإنفاق الأسري الكلي .

- وأكثر من ذلك ، أشارت النشرة أيضا ، إلى أن أسعار المجموعات السلعية والخدمية الإحدى عشر الأخرى لشهر يوليو 2015 ، ارتفعت بنسب متفاوتة ، مساهمة في ارتفاع المستوي العام للأسعار .

ثانيا : انخفاض التضخم في شهر مايو مقارنة بشهر أبريل ، وفق بيان الجهاز المركزي
للإحصاء ، الذي ما أوردته وكالة الأنباء السعودية ( واس ) ، بتاريخ 10
أغسطس 2015 :


- تراجع معدل التضخم لشهر مايو الى 19.8، مقارنة بـ 21.2 في شهر أبريل المنصرم ، مسجلا انخفاضا بمقدار 1.4 نقطة .


- ارتفع متوسط الرقم القياسي العام للأسعار لشهر مايو ، بمقدار 5.9 نقطة ، عما كان عليه في شهر أبريل ، أي ارتفع من 485.1 في أبريل الى 491.0 في مايو .



وخلاصة القول ، ان :

- البيانات التي حواها بيان الجهاز المركزي للإحصاء ، والذي تناقلته العديد من وسائل الإعلام المحلية والأجنبية ، المقروءة والمسموعة والمشاهدة ، وعلى شبكة الانترنت ، جاءت مغلوطة ومضللة لمتخذي القرار بالدولة وللشارع السوداني ، ومربكة للجميع .


حيث أكد الجهاز المركزي للإحصاء ، كما يقول " العربي الجديد " :

- أن أسعار بعض السلع الاستهلاكية ، ارتفعت بنسبة وصلت الى 300% ،

- سجلت أسعـــار الملابس والأحذية زيادة بنسبة 3,4% والنقل 1,7% ، والتعليم 1,3% ، والمطاعم والفنادق 1,1 ،

- استمرار تهاوي الجنيه السوداني أمام الدولار ، وتواصل تراجعه ، إذ قفزت العملة الأمريكية في السوق السوداء ،
الى 9,65 جنيها في شهر يوليو ،




- يقول المثل الانجليزي : انك يمكن أن تكذب على بعض الناس كل الوقت ، ولكن لا يمكن أن تكذب على كل الناس ، كل الوقت .


د.التجاني عبد الله بدر
الخبير الاقتصادي و مستشار السياسات الاقتصاديه
لمجلس ابوظبى للتطويرالاقتصادي
الامارات العربيه المتحده.


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 5006

التعليقات
#1325570 [رشيد خالد]
0.00/5 (0 صوت)

08-22-2015 09:39 PM
شكراً لدكتور التجاني علي هذا المقال المفيد.
يصنف الإقتصاد السوداني أنه يقع ضمن الإقتصاديات عالية التضخم Hyper-inflationary.لذا إنتشرت ظاهرة الهروب من النقود و ذلك بتخزين النقود في أصول ثابتة مثل الأراضي و الذهب و تحويل العملة المحلية إلي عملة صعبة(الدولار الأمريكي).بل أن الشركات الأجنبية التي تعمل داخل البلد تصدر تقاريرها المالية بعملة بلدها أو ما يسمونه عملةالعرض Reporting currency .
و يمكن أن يعرض المتابع كثير من المظاهر التي تشير إلي تسارع معدل التضخم و الذي سيضر حتماً بإقتصاد البلد في الأجل الطويل.

[رشيد خالد]

#1325212 [الوليد ابراهيم عبدالقادر]
5.00/5 (1 صوت)

08-22-2015 10:32 AM
شكرا د. التجاني علي هذا التنوير الاقتصادي المبسط والقيم في نفس الوقت.. وخلاصة القول بأن هذه المافية التي تصدر هذه التقارير الاحصائية الركيكة المتناقضة.. انما تستخف بعقول- حتي العامة من شعبنا- ناهيك من اللذين لهم دراية بعلم الاقتصاد..وهم لا يدرون انهم يستخفون بأنفسهم وينقصون من قدرهم..هذا وان كان لهم قدر.. فان لم تستحي فافعل ما تشاء ...حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم..

[الوليد ابراهيم عبدالقادر]

#1325141 [الدبابي]
5.00/5 (1 صوت)

08-22-2015 07:59 AM
الأحمر تعبني شديد دا شرك نعوذ بالله من الشرك انا ود قلبا وقعت من شر اعمالي ما تزيدوا الطين بلا

[الدبابي]

#1325088 [بت البلد]
5.00/5 (1 صوت)

08-22-2015 02:14 AM
بارك الله فيك يا دكتور تجاني على هذا التنوير ... هناك مثل انجليزي يقول: Blind can't lead the blind ولكن بكل أسف في بلدنا الأعمى شايل المكسر والساقية لسه مدورة... تشكر

[بت البلد]

#1325060 [د. حسين إسماعيل أمين نابري]
3.00/5 (2 صوت)

08-21-2015 11:55 PM
نشكر الإقتصادى د. التجاني عبدالله بدر الذى يوضح هنا فى عرض علمي أن الأسعا مرتفعة والتضخم حقيقي لكن الطرق المستخدمة من قبل إداريي سلطة تجار الدين تحاول تأكيد ماهو متناقض مع الحقائق والواقع

[د. حسين إسماعيل أمين نابري]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة