الأخبار
منوعات سودانية
كابتن إبتهاج.. فتاة تكسر قيود المجتمع.. لاعبة ومدربة
كابتن إبتهاج.. فتاة تكسر قيود المجتمع.. لاعبة ومدربة
كابتن إبتهاج.. فتاة تكسر قيود المجتمع.. لاعبة ومدربة


08-22-2015 02:18 PM

الخرطوم - هنادي السر
تهوى كرة القدم منذ نعومة أظافرها مارست هوايتها مع أبناء الحي في منطقة جبرة.. في عام 2003 انضمت إلى فريق كرة القدم النسائية واستمرت فيه حتى عام 2012 وخاضت مع الفريق عددا من المنافسات الداخلية وكانت دائما ما تلفت الأنظار من خلال أدائها المتميز داخل الميدان.
وقتها كان اللعب عن طريق تقسيمة بين الفريقين وأحرز فريقها الميدالية الذهبية والمركز الأول في أغلب الجولات التي ظل يخوضها.. (اليوم التالي) وقفت على تجربة المدربة إبتهاج حفظ الله صادق عبر السطور التالية..
اللعب مع الصبية
عندما استوت ساقا "إبتهاج" للمشي في طفولتها ساقتاها ناحية ميدان صغير يلعب فيه صبية الحي كرة القدم، والآن بعد مرور ثلاثة عقود لا تزال في ذات الملعب لكن مع تغير في الوصف من لاعبة كرة قدم إلى مدربة، في ملعب ترابي وسط الحي لم يقدر له التنجيل يفتقد لأبسط المقومات (الإضاءة) تمارس فيه المدربة إبتهاج حفظ الله هوايتها، والآن بعد مرور ثلاثة عقود لاتزال في الملعب الذي لعبت فيه في طفولتها ولكن مع تغير في الوصف من لاعبة كرة قدم إلى مدربة محترفة لديها شهادات (الرخصة C السودانية والرخصة C الأفريقية)، كانت إبتهاج هي الفتاة الوحيدة وسط اللاعبين والجمهور لكنها كانت الشخص الأهم من واقع تقلدها منصب المدير الفني لفريق "السلاطين" كعلامة فارقة في مجتمع تعد فيه كرة القدم مملكة خاصة للرجال.
كسر القيود
"إبتهاج حفظ الله" ليست أول فتاة سودانية تحاول أن تعمل مدربة فريق كرة قدم لكنها الوحيدة التي استطاعت العبور وكسر القيود الصلدة التي يفرضها المجتمع في مجال رياضة كرة القدم على المرأة وتحجز لنفسها مكانا طالما احتكره الرجال، وعندما أسس أول فريق كرة قدم نسائي في العام 2003 كانت "إبتهاج" من أبرز اللاعبات واستمرت في الفريق حتى العام 2012 والذي شهد تحولها إلى التدريب، تقول "إبتهاج" لـ (اليوم التالي): "منذ طفولتي وأنا أهوى كرة القدم ولا أستطيع مجرد التفكير في تركها لكن مع تقادم السنين كان صعبا على فتاة في مثل مجتمعنا أن تستمر في اللعب فقررت الالتحاق بالتدريب حتى لا أفقد صلتي بالكرة".
دورات متقدمة
تواصل إبتهاج الحديث حيث أنها ذكرت بنهاية العام 2011" التحقت بدورة لتدريب مدربي كرة قدم نظمها المركز الثقافي البريطاني حيث حصلت على شهادة المهارات الممتازة قبل أن تلتحق بدورة أخرى في ذات المركز وتحصل على شهادة إدارة فرق الناشئين وبعدها حصلت على رخصة التدريب من اتحاد كرة القدم السوداني، وتتابع: "استفدت كثيرا من الدورتين اللتين نظمهما المركز البريطاني بعدها أسست فريق ناشئين لتدريبه فاخترت فريق (السلاطين) في حي جبرة (في الخرطوم) الذي أسكن فيه".
ضياع الموهبة
لم تجد "الكابتن ابتهاج" وهو لقبها الذي تشتهر به حسب إفادتها، أي مشقة في تدريب اللاعبين الذين لا تتجاوز أعمارهم 14 عاما وتكفلت بكل المعدات الرياضية اللازمة لتدريب الصبية، وتحسرت عليهم كثيرا فهم صبية موهوبون لكن ليس هناك من يرعى موهبتهم.. تقول المدربة مضيفة بعد نظرة خاطفة للاعبي فريقها وهم يجرون عملية الإحماء بحماس: "عندما توليت تدريبهم كانوا يمارسون اللعبة بأقدام حافية ودون معدات رياضية، ولم يكونوا يتصورون أن بإمكانهم ارتداء أحذية لكن استطعت توفير كل ذلك من جيبي الخاص وبعد عدة أشهر تلقينا دعما من المركز البريطاني".
فريقي لم يهزم
تفتخر "إبتهاج" بتجربتها وهي تعلن أن فريقها: "لم يهزم في أي مبارة منذ أن توليت تدريبه بداية العام الماضي ولدي لاعب فاز بجائزة أفضل لاعب ناشئ على مستوى السودان"، وترى أن: "المستقبل الزاهر لكرة القدم يبدأ برعاية البراعم لأنهم الأساس وسلوكهم ومهاراتهم تبدأ من هنا"، وبعيدا إلى ما بعد خط الأفق، تتحسس الفتاة ذات الثلاثين ربيعا مستقبلها وهي تتمنى وتعمل للتقدم في مهنتها ليس على مستوى السودان فحسب وإنما على المستوى الدولي ليكون بمقدورها تشريف بلادها، إبتهاج ممتنة إلى كثيرين ساعدوها على طول الطريق منهم والدها الذي كان يصحبها وهي طفلة إلى ملعب الحي لممارسة اللعبة وكذلك المدرب أحمد موسى والخبير الكروي أحمد بابكر الذي درب المنتخب السوداني لكرة القدم في فترات مختلفة.
زي محتشم
وتقول ابتهاج: ليست هناك مشكلة في أن تمارس الفتاة الكرة أو تتولى تدريب فريق وهذا لا يعني تجاوز قيمنا فأنا الآن أرتدي ثوبا نسائيا أثناء تأدية واجبي ولا أرى أن أنوثتي تعيقني، والسؤال الذي يطرح نفسه: هل كانت ممارسة رياضة كرة القدم خصما على حياتك الخاصة؟ ردت: بكل تأكيد التدريب في مجال كرة القدم خصم من حياتي الخاصة باعتبار أن من يريد أن يرتبط بي لابد أن يتفهم طبيعة عملي كمدربة لفريق قدم

اليوم التالي


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2323

التعليقات
#1326081 [عباس محمد علي]
0.00/5 (0 صوت)

08-23-2015 02:13 PM
أين وزارة الرياضة و إتحاد كرة القدم وأين جهاز الناشئين أين الهلال المريخ؟ ألم يفكروا في الإستفادة من هذه الموهبة وتوظيف إمكانتها لخدمة كرة القدم المتعثرة أصلا !!!

[عباس محمد علي]

#1325692 [الجاحظ]
0.00/5 (0 صوت)

08-23-2015 05:43 AM
يا جماعة الخير وين النائب البرلماني تلقاه نايم داخل البرلمان وما بصحا الا لما يكون الموضوع فيهو بنات ....نسوان ....فتيات.ز.الخ... يا خي الراجل دا تحفة

[الجاحظ]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة