الأخبار
منوعات سودانية
مكتبات الخرطوم: تحول مفاجئ تجاه الإكسسوارات ولعب الأطفال.. تاريخ أدبي حافل
مكتبات الخرطوم: تحول مفاجئ تجاه الإكسسوارات ولعب الأطفال.. تاريخ أدبي حافل
مكتبات الخرطوم: تحول مفاجئ تجاه الإكسسوارات ولعب الأطفال.. تاريخ أدبي حافل


08-22-2015 02:20 PM

الخرطوم - درية منير في معظم الشوارع الرئيسة القديمة نجد مكتبات أغلبها طليت باللون الأخضر، وعندما ترفعك رأسك عالياً تظهر لك من أعاليها لافتات تؤكد أنها أسست ما قبل الاستقلال أو بعده بسنوات. تغييرات عديدة طالت الألوان، فظهرت شركات الإعلام والبنوك التي تروج عبر واجهاتها مع الاحتفاظ باسم صاحبها وتاريخها. العولمة التي تمخضت عنها مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية جذبت انتباه القراء أكثر من الورق. تأثير في الساحة الأدبية كانت المكتبات مؤشرا ترصد من خلاله حركة الأدب والثقافة وقبلة تاريخية تعكس صورة الخرطوم وتاريخها الأدبي قبل أن تنهار المكتبات وتتحول إلى محلات لبيع العصائر وأشياء أخرى. عند تقاطع شارع القصر مع الجمهورية باتجاه الغرب تقف مكتبة (أحمد محمد الحسن) التي أسست مع فجر الاستقلال في العام 1956م، يتحدث وريثه مصعب أحمد الذي استمر في ذات المكان منذ التأسيس رغم التغيرات التي طرأت على الشارع الثقافي والحركة الأدبية، قائلا: في السابق كانت الحركة والبيع وحتى العقول تختلف عن الوقت الحالي وحتى المطبوعات والمجلات التي كانت تباع بصورة منتظمة سواء أكانت أسبوعية أو شهرية توقفت عن الصدور، وبعض الصحف اليومية أيضا توقفت لأسباب مالية. إصدارات كثيرة ويضيف مصعب: شهدت المكتبات ميلاد العشرات من الصحف السياسية والاجتماعية، وهي تجد رواجاً عند جمهور القراء.. وعن المجلات المصرية التي توقفت عن المكتبات كشف مصعب عن توقف مجلتي (أكتوبر، آخر ساعة) بينما دخلت مجلة (السمراء) قائمة المنافسة. وأشار مصعب إلى أن حركة البيع قلت بشكل واضح في الآونة الأخيرة، وبات الفرق كبيرا ما بين السنوات الماضية والأعوام الأخيرة. انتشار المواقع وعزا مصعب تراجع عائد المكتبات إلى أن الصحف والمواقع الإلكترونية والباعة المتجولين قد أثروا الساحة، وربما يكون هذا هو السبب الأول والأخير. وأضاف: اختلفت المطبوعات داخل المكتبة، ففي السابق كانت الكتب الثقافية متوفرة بكثافة، ولكن في الفترة الأخيرة أصبحت غير متاحة. وأردف: المجلات والصحف هي أساس أي مكتبة أما الآن فقد دخلت الإكسسوارات وغيرها من لعب الأطفال أرفف المكتبات. وأشار إلى أن عزوف القراء كان سبباً رئيساً لقلة المكتبات بجانب الظروف الصعبة التي يعاني منها الناس، حيث ازدادت أسعار المنصرفات اليومية، بجانب مصاريف الدراسة والعلاج، وهو ما أثر في حركة البيع. وفي ختام حديثه أشار مصعب إلى أن إيجار المكتبات زاد بوتيرة منتظمة مقارنه ببدايات التأسيس.

اليوم التالي


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 951

التعليقات
#1325537 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

08-22-2015 08:12 PM
الاطلاع علي الكتب اصبح ترف وسفة لكن الغريب ف الصيدليات اختلاط ادوية الحيوان بالانسان ب المياة الغازية هنا الفوضي وليس المكتبات اين سودان بوكشوب ام المكتبات هل احد يدلني الي مكانها القديم جوار بنك السودان ايضا القديم

[عصمتووف]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة