الأخبار
أخبار إقليمية
إعلان الحرب, بين الحكومة على الفساد والفساد على الحكومة
إعلان الحرب, بين الحكومة على الفساد والفساد على الحكومة
إعلان الحرب, بين الحكومة على الفساد والفساد على الحكومة


08-24-2015 12:01 AM
د. سعاد إبراهيم عيسى


بسم الله الرحمن الرحيم

يبدو ان سياسة التمكين هي التي مكنت لكل المشاكل التي يشكو منها الوطن والمواطن اليوم. فما من مشكلة يتم البحث عن أسبابها إلا وترجع إلى تلك السياسة التي خدمت أهدافها وحققت غاياتها على أكمل وجه, بينما هدمت أهداف الوطن وباعدت بينه وبين تحقيق غاياته في النمو والتطور حتى أصبح متزيلا لكل دول العالم في كل ما هو مطلوب من محاسن الحكم, ومتقدما عليها في كل ما هو مرفوض من مساوئه. وكان لمشكلة الفساد التي تعتبر أم المشاكل وأسوأها, النصيب الأكبر من سياسة التمكين بشقيها, السياسي الذى مكن للانفراد بالسلطة, والاقتصادي الذى مكن للانفراد بالثروة, وحيث يمهد الشق الأول وييسر للوصول إلى الثاني.
والفساد الذى يقف اليوم معلنا عن نفسه ومتحديا للسلطة, ما كان له ان يصبح بمثل هذه الجرأة على التحدي, إلا لما وجد من دعم ورعاية, عناية وحماية من ذات الدولة التي تعلن الحرب عليه اليوم,حيث وفرت له تلك الرعاية والحماية كل مطلوبات النمو والترعرع الذى مكن لجذوره ان تتعمق في مختلف مناحي الحياة اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا, ومن ثم ثبتت أقدامه في كل المواقع التي احتلها حتى استعصى على الاقتلاع منها.

فقد بدأت بوادر الفساد, مع بدايات عهد الإنقاذ, خاصة بعد إصدار قرار الخصخصة وكان لقرار الخصخصة الدور الأعظم في فتح أبواب الفساد, والفساد مثله مثل أمراض السرطان, ما لم يتم اكتشافه مبكرا فان علاجه سيصبح مستحيلا. وقد وجد الفساد حظه في الاكتشاف المبكر الذى اضطلع به البعض من الصحفيين الذين وفقوا في الكشف عن مخابئه وبالأدلة والبراهين, بأمل الإسراع من جانب السلطة في عملية علاجه, فكانت استجابتها ان سارعت بمعاقبة كل من خولت له نفسه الكشف عن أي فساد حتى ان كان مثبتا بوثائقه. ومن بعد عرفت الصحافة عمليات الرقابة القبلية والبعدية وكلما يضمن عدم التطرق لقضايا الفساد. وجميعها إشارات رضاء عن الفساد وطرق حماية وطمأنة لمرتكبي جرائمه, بل ودفعهم للمضي في ارتكاب المزيد منها. ولعل كل ذلك الجهد الذى بذلته السلطة في اتجاه حماية الفساد مرجعه, إنجاح عملية التمكين الاقتصادي لأهل الولاء بعد ان تم تمكينهم سياسيا. واستمرت حماية الحكومة للفساد والمفسدين بإصرارها على إنكار وجوده حتى بعد ان أصبح مثل ضوء الشمس في وسط النهار.

ولعل آخر صيحة في حماية الفساد والمفسدين بدعة (التحلل) التي تسمح للمختلس بان يرد رؤوس الأموال أو غيرها مما اختلس, ومن بعد يحق له ان ينتفع ويستمتع بما حصد من استثمارها من أرباح طيلة الفترة التي سبقت اكتشافه, كما وسيمنحه ذلك التحلل كل البراءة المطلوبة التي قد تمكنه من معاودة السطو على أموال الدولة أو الآخرين متى وجد إلى ذلك سبيلا. ورغم الاعتراضات التي ظهرت على ذلك التحلل والمطالبات بإزالة مادته من القانون, فان رئيس لجنة التشريع السابق بالمجلس الوطني أوضح (بان البرلمان لم يجد داع لإزالة مادة التحلل في الفترة السابقة كونها مادة وضعت في القانون لتعمل في حالة القضايا التي لم توجد بها بينان كافية للإدانة).يعنى اختلاسات مكتب الوالي السابق لم توجد بها بينان كافية للإدانة.

فالملاحظ أولا, ان مادة التحلل هذه قد أدخلت في القانون لخدمة غرض ما وقطعا لن يكون لاستخدامها في حالة القضايا التي لا توجد بها بينان كافية للإدانة, لأنه في مثل هذه الحالات, ما الذى يجعل من لم تثبت إدانته بالاختلاس ان يعمل على التحلل من ما لم يختلس؟. ففي إقحام تلك المادة بالقانون, واستخدامها في قضية اختلاسات مكتب الوالي, الدليل الأكبر على ان الحكومة لا زالت حريصة على ستر عورات المختلسين ومن ثم تشجيعهم وغيرهم ليختلسوا ليستثمروا بدلا من ان يقترضوا.لفعل ذلك.

ولعل في كل ما سبق ذكره من مشوهات لصورة النظام الحاكم, ما يوضح للسيد وزير الإعلام الذى الصق تهمة تشويه صورة النظام بالخارج أو الداخل, الصقها بالإعلام الالكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي, التي العمل على بث الشائعات المغرضة والخادشة للحياء, ومن بعد توعدهم سيادته بإصدار قانون خاص سيخرس أصواتهم للأبد. في حين ان الشائعات أيا كان نوعها, لا تنمو وتتسع دائرتها إلا في أجواء إخفاء الحقائق, ومحاولات تضليل المواطنين وخداعهم بمختلف الأكاذيب, وعليه, فان تشويه صورة النظام هي من صنع يدي النظام وحده.

وحرب الحكومة على الفساد طيلة الفترة السابقة, لم تتعد الإعلانات عن عزم النظام القضاء على الفساد عبر إنشائه لأي من الكيانات وبمختلف الأسماء, آلية كانت أو مفوضية أو غيرها, لأجل اضطلاعها بمهمة تحقيق ذلك الهدف. ولكن وقبل ان تشرع اى من تلك الكيانات في خوض حربها على الفساد, ترفع الحكومة التي أنشأتها, رايتها البيضاء استسلاما للفساد وإيذانا بعدم الاعتداء عليه, ويرجع استسلام الحكومة ودائما, إلى سبب واحد هو إنكارها لوجود أي فساد يستوجب محاربته. وحتى عند إثبات وجوده بالوثائق والبراهين فان الإصرار على الإنكار تستمر ممارسته. وقد بسبب التهاون في أخذ قضية الفساد مأخذ الجد, في تنامي وتسارع وتيرته أخيرا, حتى أصبح المواطن يفاجأ في كل يوم جديد بالجديد من أشكال وأحجام الفساد, مما لا عين رأت ولا أذن سمعت.

وحرب الفساد المعلنة على الحكومة, يتمثل في تحدى المفسدين لقراراتها وقوانينها التي تصدر في شأنه وعلى رؤؤس الإشهاد. فقد هللنا لقرار السيد وزير المالية الذى جعل تحصيل كل أموال الدولة الكترونيا, بعشم ان يقضى على التحصيل الورقي الذى يسمح للفساد أن يبيض ويفرخ في إطاره, وفى مقدمة ذلك, تجنيب الأموال التي تمارسه غالبية مؤسسات الدولة, وهى الأموال التي يتم جمعها وإخفائها حتى لا تطالها يد المراجع العام, أو ترصدها وزارة المالية القيمة على أموال الدولة, هذا إضافة إلى ألاف الرسوم التي ظلت تجبى من المواطنين دون وجه حق, إذ سيقضى التحصيل الالكتروني على كل ذلك, فإذا بالفرحة لم تكتمل عندما أعلن بسيادة الوزير بان أصحاب المنفعة من التحصيل بالطرق القديمة, يقفون حجر عثرة في طريق تطبيقه للنظام الالكتروني. والغريب ان البعض من مؤسسات الدولة, لا زالت ترجع عدم الإيفاء ببعض التزاماتها المادية, لتوقف إيراداتها بسبب التحصيل الالكتروني. وبمعنى آخر فان الحرب عليه ومحاولة تعطيله لا زالت دائرة.

لقد أعلنت الحكومة أكثر من مرة بأنها بصدد التخلص من كل ما تملك من شركات وغيرها ليتم بيعها للقطاع الخاص. وظللنا نتابع تلك الإعلانات التي ظلت تحدد في كل مرة مجموعة مؤسسات وكأنما هي جملة ما تملك الحكومة, فنفاجأ بغيرها. المهم انه قد اتضح ان بعض الوزارات قد حذت حذو حكومتها في امتلاكها لمؤسساتها الاستثمارية الخاصة بها, والتي تعمل على تجنيب عائداتها بعيدا عن أعين المراجعة ووزارة المالية. فقد جاء بالصحف ان وزارة المعادن وفى ظل وزيرها السابق السيد كمال عبد اللطيف, لم يكفها الاستثمار في الذهب, فكان لها تسع شركات تدر عليها من الأموال التي مهدت لقضية الفساد التي أعلن عنها أخيرا. بمعنى ان إعلان الحكومة التخلص من كل شركاتها وغيرها من الاستثمارات لصالح القطاع الخاص لم يحرك لوزارة المعادن ساكنا بل أبقت على شركاتها في الحفظ والصون حتى كشفتها القضية المثارة. ولا زلنا في انتظار ما تخرج به تلك القضية من نتائج, وما يمكن ان تقدم من دروس يستفاد منها في علاج تحدى قرارات السلطة. وبالطبع لا زلنا نجهل ان كانت الحكومة قد تخلصت من كل مؤسساتها الاستثمارية أم هنالك بقية, كما ولا ندرى ما تملك اى من الوزارات الأخرى من مؤسسات, وبصرف النظر عن وزارتى الداخلية والدفاع وجهاز الأمن وما يمتلكون من مؤسسات علاجية وتعليمية يستحيل التخلص منها لصالح القطاع الخاص.

وزير العدل السابق أعلن بأنه تمكن من جعل كل الدستوريين وغيرهم من كبار المسئولين يعلنون عن ممتلكاتهم عند مدخل خدمتهم, في إطار تطبيق قانون إبراء الذمة. الأمر الذى يستوجب ان يكرر ذات المسئول عملية الكشف عن ممتلكاته عند مغادرته للخدمة. ولكن الواقع يكشف عن انه لا المسئولين تكرموا بإكمال إبراء ذمتهم بتوضيح ممتلكاتهم بعد انتهاء فترة خدمتهم, حتى يتثنى التعرف على ان كانت هنالك تغييرات دالة على فساد أو عدمها, كما ولم يسأل وزير العدل عن أسباب عدم فعل ذلك. وفى ذلك السلوك دلالة على عدم اهتمام المسئولين بالالتزام بما تمليه عليهم قوانين الدولة بل وفى ذلك صورة من صور التحدي لتلك القوانين, والتحدي الأكبر لها عندما يغض المسئولون عن أمر تطبيقها الطرف عن مثل تلك التحديات.

خلاصة القول, فان السؤال المهم حاليا هو التاريخ الذى ستبدأ فيه المفوضية الجديدة شن حربها على الفساد, وان كان ذلك من تاريخ استلامها لتلك المهمة, أم ستنظر في كل قضايا الفساد حاضرها وماضيها, خاصة تلك القضايا التي أغلقت ملفاتها قبل ان تصل نهاياتها. وبالطبع لن تجد مادة التحلل التي حللت ما هو محرم, أكل أموال الناس بالباطل مكانا في ظل هذه الحرب. كما ونأمل في ان تفتح المفوضية الباب لكل من يمتلك وثائق دالة على فساد, كبر أو صغر, ان يمدها بها بعد ان تضمن له سلامته وعدم تعرضه لأي أذى بموجب ذلك, خاصة وكما أسلفنا القول, فان الذين تكرموا بكشف بعض مخابئ الفساد من قبل قد لاقوا من العقوبات ما تمنع غيرهم من حذو حذوهم, وبفتح مثل ذلك الباب سترى المفوضية ما يدهشها من خبايا الفساد. نعلم ان مهمة هذه المفوضية ستكون عسيرة للغاية, في حضرة تحديات مافيا الفساد لكل عمل يقف في طريق فسادهم, ولذلك فليتعاون الكل معها لإنجاح مهمتها, على الأقل لتتمكن من إغلاق واحدا من أبواب جهنم المفتوحة على الشعب السوداني من أكثر من اتجاه.

[email protected]


تعليقات 20 | إهداء 0 | زيارات 7529

التعليقات
#1327607 [حسن محمد مصطفى]
0.00/5 (0 صوت)

08-25-2015 02:01 PM
د.سعاد..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حسنا أن ضربت غور الفساد وما أدراك ما الفساد...وقد تذكرت يوم كنا بالمؤسسة العامة للبترول وكيف كان الناس معجبين بنزاهتنا ...وكأننا ملايكة في ظل الأزمات الطاحنة في البترول أيام مايو...
في اوايل التسعينات ذهبنا كموظفين كبار بالدولة لإقرار عن ما نمتلك في إدارة أنشأت لمحاربة الثراء الحرام...وتطبيق قانون من أين لك هذا..وكان ذلك بشارع المك نمر..وسط الخرطوم...لكن ناموا على ذلك..أرجو أن تبدأ مفوضية الفساد من نبش ذلك..إضافة إلى المعلومات التي في الإعلام والجهات الرسمية...وافيدكم أن الفساد الكبير..الهبر..سوف لا توجد له مستندات ويعتمد على تقييم واع من المفوضية للشخص الفاسد..وبالله التوفيق..

[حسن محمد مصطفى]

#1327338 [مامون]
5.00/5 (1 صوت)

08-25-2015 09:23 AM
هل فى مادة التحلل ما يمنع (المتحلل) من تولى وظيفة حكومية اخرى بعد (تحلله)؟

[مامون]

#1327294 [Elyas Eltahir]
5.00/5 (1 صوت)

08-25-2015 08:46 AM
محاربة الفساد تتطلب تغيرا شاملا وكاملا في السلطة الحاكمة يعني نحنا منذ ربع قرن نلعب بنفس التشكيلة وزير الدفاع اليوم بكرة يكون وزير مالية أو والي .. ووزير المالية يتقلد مهام الخارجية أو وزارة العدل وهكذا .. وبالتالي كل هذا الفساد الذي يراد محاربته قد وقع على الأقل تحت أعينهم إن لم نقل بمشاركتهم ومباركتهم فكيف ننتظر منهم محاربته؟؟؟!!! فهل الخصم يمكن أن يصبح في يوم من الأيام حكما عادلا.

[Elyas Eltahir]

#1327158 [متأمل]
5.00/5 (1 صوت)

08-25-2015 02:31 AM
هو اصلا البلد دي ماااافيها حكومه عشان تقعد تحارب في فساد والله جد

[متأمل]

#1327100 [ثورة الزنج]
2.50/5 (2 صوت)

08-24-2015 11:53 PM
وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون.
وهم:
الترابي
البشير
عبد الرحيم حسين
نافع علي
علي عثمان
عوض الجاز
صلاح قوش
المهدي
الميرغني

[ثورة الزنج]

#1326857 [عباس محمد علي]
4.00/5 (2 صوت)

08-24-2015 02:52 PM
محاربة الفساد مثل تنظيف الدرج يبدأ من الأعلى نزولا للأسفل

[عباس محمد علي]

ردود على عباس محمد علي
[ود الركابي] 08-24-2015 11:47 PM
اعلي بتاع مين ياعباس . دي يحلها الله سبحانه وتعالي بمعرفته .


#1326825 [jackssa]
5.00/5 (1 صوت)

08-24-2015 02:07 PM
... أتســي ب ايدك يغلب أجاويدك ...

[jackssa]

#1326822 [syd]
4.75/5 (3 صوت)

08-24-2015 01:59 PM
في 13/9/2013م وامام القاضي اسامة احمد عبدالله اعترف لص الاقطان القوى الامين صائم الاثنين والخميس ولابس الساعة باليمين اللخو المسلم والكوز قطب الحركة الاسلامية الذي لا يفتر لسانه عن ترديد تكاذبه بان هي لله المدعو محي الدين عثمان بمسئوليته الشخصية عن صرفه لمبلغ 700 الف ريال سعودي من قرض قرض سعودي وصرفهل بمعرفته لصيانة مسجد السيد المحجوب ودعم الجيش وتمويل انشطة المؤتمر الوطني !!! والى يوم الناس هذا لم يخرج علينا ايا من ابواق المؤتمر الوطني ولا الحركة الاسلامية لينفي اعتراف الرجل او التبرؤ منه؟؟؟ وهم فالرجل وان كان لصا ففي هذه لم يكذب بل يرى ان سرقاته مبررة طالما كانت لتمويل مؤتمر الخراب الوطني. لا يستقيم عقلا ان نظاما تأسس على التمكين كأفجر آلية للفساد سيقوم بمحاربة الفساد. فالتمكين آلية مزدوجة للفساد باعطاء من لا يستحق من خلال اغتصاب ماهو مستحق للغير. فالانقاذ منذ نشأتها كنظام فاقد للشرعية ظلت تتاجر بكل مرتخص وغال لترسيخ سلطتها بتمكين جلاوزتها الذين لا يخضعون لاية رقابة او محاسبة مما ادى الى ازدهار الفساد حتى صار امرا لا يستنكره حتى الرئيس الذي اقر المتعافي على شراء حفار لذاته ضمن كوتة 30 حفارا لولاية النيل الابيض. بالعربي مكافحة الفساد تعني وضع الحبل حول رقبة الانقاذ وهو ما لا يسمح به البشير وان سمح فلن يتركه كفلاؤه في الحركة الاسلامية ممن ينتهجون اساليب ابليس وتكتيكات ميكيافيللي.

[syd]

#1326699 [عباس ودعة]
4.88/5 (5 صوت)

08-24-2015 11:52 AM
((الأمة التي تفضل التغيير وهي في السرير؛ لن يغيروا لها إلا البامبرز!!))

[عباس ودعة]

#1326692 [منصور]
4.00/5 (2 صوت)

08-24-2015 11:42 AM
قولي لاخواتك ، اتحزمن و امرقن لي بره ، ما تنتظرن الرجال . الرجال في كندا.ادن الرجال رحاطتكن و امتشقن السيوف، غير كدي وحاتك ما في حل.

[منصور]

ردود على منصور
[Bom] 08-24-2015 06:33 PM
اى رجال الفى كندا الاحتالوا على النساء المتزوجنهم واحد نكر زواج مرتوا تقول لى كندا

[Gashrani] 08-24-2015 12:46 PM
ينصر دينك. أنت مرقتها في كندا وعايز أخوات مهيرة يمرقن الشارع!!!!!!!!!


#1326682 [Abujabir Ahmed]
4.00/5 (1 صوت)

08-24-2015 11:25 AM
أحييك يا دكتورة يا سودانية أصيلة ، أما الفساد ما أظن الدولة جادة فى محاربته بدليل عدم اكمال اجراءات ابراء ذمة كل مسئول كبر أو صغر ، اضافة الى ذلك أين ما لهفه المفسدين الكبار الذين تواروا الآن وراء سوءات فسادهم وهم بما كسبوا فرحين ناسين عقاب المولى عز وجل . الحاجة التانية مع التشكيل الوزارى الجديد وتعيين الولاة الجدد لم نسمع باجراءات صارمة للتسليم والتسلم مع الدقة فى مراجعة أداء السابقين وانجازاتهم وما تبقى من الأموال التى أؤتمنوا عليها وفى أى أوجه تم صرفها بس المسئول القديم يطلع بباب والجديد يجى يدخل بباب وما فى أى مساءلة عما اغترفت ايديهم .

[Abujabir Ahmed]

#1326652 [ود الركابي]
1.00/5 (1 صوت)

08-24-2015 10:56 AM
لكن مابالغتي يادكتورة سعاد . في واحد في الدنيا بيكتب علي نفسه شقي ومجنون .

[ود الركابي]

#1326633 [عبدالله احمد محمد]
3.00/5 (1 صوت)

08-24-2015 10:33 AM
يا استاذة المال تلتو ولا كتلتو .. هو كويس انو هيرجع اموال الشعب هنالك من يهبر ويقبر خلوها على الله ولكل ظالم يوم تحسبون هينا ولكنه عند الله عظيم كل بداية نهاية لو دامت لاحد لما وصلت اليك ولكن منذ الاستقلال ونحن فى جدل بيزنطى لن ينصلح حالنا الا بعد زوال اجيال واجيال لان الخبث قد عم فى احزابنا وفى عساكرنا هنالك من ينخر كالسوس كما ينخر فى العظام جربنا وعلى استعداد بان نجرب الى ان يوفقنا الله ولكن اين هى هذه الحكومة فسيطول انتظارنا وسنرحل عن هذه الفانية وخشمنا ملح ملح تربينا على عدم الوطنية هكذا تعلمنا من احزابنا هم السبب فى اتيان العسكر للمكايدات والتناحر والتنافر ومع ذلك لا بريدك ولا بحمل من غيرك هؤلاء الاحزاب ضد الحكومة ومع ذلك هو معارض والابن فى داخل الحكومة من يفسر لنا ذلك انه لعب بعقول الناس فان كان هذا هو حال اكبر حزبين الامة والاتحادى فما بال احزاب الفكة كما يطلقون هم هذا المسمى على الاحزاب الاخرى .

[عبدالله احمد محمد]

#1326520 [جلباق]
4.50/5 (2 صوت)

08-24-2015 08:29 AM
أهنيك يا دكتورة سعاد موضوعك جيد و يحتم على كل الناشطين و الصحفيين الوطنيين أن يبرزوا ما لديهم من أدلة تؤكد أي فساد و أن يرفعوا الأمر للمفوضية و للقضاء . دي فرصة لكشف أفاعيل و سرقات هذه العصابة التي جثمت على صدر الوطن و أفقرت العباد و البلاد. محاربة الفساد و معاقبة المفسدين صار مطلب أساسي و ليس في ذلك خط أحمرلأي شخص كي لا يطاله !!!

[جلباق]

#1326513 [الحلومر]
3.50/5 (5 صوت)

08-24-2015 08:21 AM
يا بت يا شجاعة بسالة وقوة
وقوة في قول الحق
اديني شلوخك
واهديك خدودي الناعمة
وعلب النيفيا والمكياج
واديك العمة
والجلابية والعكاز
والبس توبك
اديني قلبك
يمكن ينفخ في قليبي النار
تحرق في جواي الخوف المسكون
اهديني لسانك
يمكن اتشجع
واقدر أقول لكلاب الظالم جر

[الحلومر]

ردود على الحلومر
[حفيد تور شين] 08-24-2015 12:02 PM
يا معلم


#1326509 [ابراهيم مصطفى عثمان]
5.00/5 (3 صوت)

08-24-2015 08:16 AM
بحث جيد جدا لسعاد خاصة بارجاع اسباب الفساد المقنن بالخصخصة منذ سنوات نميري الاخيرة وحتي اليوم والتي من خلالها تم تحويل منظومة اقتصادية الي اخري كان هدفها الرئيسي اضعاف الدولة من خلال تفكيك قطاعها العام المسيطر وتغليب السلطة المركزية علي الدولة حتي اختفت معالم الدولة وسيطرة الادارة (الحكومة) علي علي كل مظاهر الحياة اقتصادية كانت اوخلافها .الدولة بمكوناتها الاساسية (الارض - الشعب - الدستور - الخدمة المدنية - المؤسسة العدلية وحفظ سلامة المواطنين - الجيش ) كل هذه العناصر ابتلعتها الحكومة لتصبح الحكومة هي الدولة . وكان ذلك هدف الترابي ومجموعةالاخوان المسلمين في جبهة الميثاق الاسلامي منذ خروجهم من سجون النميري في 1977 ومشاركة النميري في السلطة المركزية.وبضياع معالم الدولة يمكن ان يحدث اي شئ وعلي ذلك فان قول سعاد (الحرب بين الفساد والحكومة احد اعراض ضياع الدولة وبالتالي فان انتصار الفساد علي الحكومة شئ متوقع بعكس نتيجة الصراع بين الفساد والدولة ففي هذه الحالة تنتصر الدولة باذرعها المستقلة وخاصة جهازها العدلي .كنت اتوقع من سعاد ان تشير الي الاثار الجنائية لانتصار الفساد ومن ضمنها (قتل الشهود)مثل شاهد الاقطان والضبط غسان مثلا كدليل علي اخفاء الادلة وكنت اتمني لو اشارت الي ان الدكتاتوريات تهئ الجو بصناعة صحافة تعمل لاخفاء الحقائق فيما الصحافة والاعلام الحر هو الركن الخامس والخفي العاكس للشفافية في منظومة الدولة المدنية وياتي بعد الدستور مباشرة وقبل الادارة(الحكومة).

[ابراهيم مصطفى عثمان]

#1326482 [العيسابي]
4.00/5 (2 صوت)

08-24-2015 07:43 AM
تحية وإحترام لك يا دكتورة سعاد على تشخيصك وتحليلك الرائع لمشاكلنا الأمر الذي يخفف علينا الكم الهائل من الإحباط المتراكم ... شكراً والله يعطيك العافية ويبارك في عمرك

[العيسابي]

#1326469 [سارة عبدالله]
4.00/5 (2 صوت)

08-24-2015 07:11 AM
استاذتى المحترمة حياك الله
ابدعتى فى نقد هذا النظام المتهالك
هؤلاء سرقوا واكلوا وتحللو وذهبوا غير التمكين هى عائلة الان صلتة الرحم يعنى الأخوة والانتماء لهذه المجموعه الدمويه كل شاهد يعدم ويتحللون
هؤلاء نرجو من الله الكريم ان يفتح عليهم أبواب جهنم وخلاص هذا الشعب المسكين


سارة عبدالله النيل الأبيض أم جر

[سارة عبدالله]

#1326456 [Abu]
4.88/5 (4 صوت)

08-24-2015 06:26 AM
Well, terrifying where we stands! The whole world is busy with so many calamities, like the potential for world war, economic crisis and extreme climate changes and we are still struggling with all this filth fetched by those thugs! Indeed corruption is one of the disease they brought with this cult
It is high time to claim our democracy and stand against that Illuminati mob and the corporate greed we started to witness with them arrival. The last weapon we do have against this havoc is a sincere and honest media
Media ought to be the fourth arm of democracy, {which we certainly lacks right now} working to balance the corruption that has infiltrated our legislative, executive and judiciary branches! Sadly, mainstream media itself has been almost entirely corrupted by obligations to its corporate funders, who are sadly is those thugs!

[Abu]

ردود على Abu
[Elyas Eltahir] 08-25-2015 08:33 AM
يا أبو دا كلو لزومو شنو ؟؟ إذا ما بتعرف عربي قريت المقال كيف؟ يا أخي زي ما في فساد مالي وإداري برضو في فساد ثقافي وهذا لا يقل في السؤ عن غيره من أنواع الفساد. روق وخلينا نشوف حل لمشاكلنا ونحنا ما ناقصينك.


#1326411 [عم دهب]
4.44/5 (5 صوت)

08-24-2015 01:06 AM
الغريبه انوا الناس تحترم الحرامي الحكومي اكتر من نطاطي.
الحيط...الحرامي الاصلي.

[عم دهب]

ردود على عم دهب
[الغلبان] 08-24-2015 04:54 PM
دين امك عم دهب اجمل تعليق بس بيجي يوم حرامية الحكومة بنضربوا بالنعال وما اظن المرة دي تمشي المسالة ساااااااااااكت هناك الكثير من الضغائن



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة