الأخبار
أخبار إقليمية
بمناسبة تنصيب الوزراء المعارضين..و"جردل" مايو!
بمناسبة تنصيب الوزراء المعارضين..و"جردل" مايو!
بمناسبة تنصيب الوزراء المعارضين..و


08-29-2015 01:18 AM
صلاح شعيب

السياسيون النازلون من قطار النضال، والمهرولون تواً نحو وظائف الحكومة، يمارسون عادة سياسية طبيعية، وليست سرية. ولن يتوقف سيل بعضهم المنهمر نحو السلطة اليوم، أو الغد، أو الشهر القادم. فالسنوات حبلى دائما بمفاجآت أولئك الذين يصدرون من موقع النخبة الرائدة سياسيا. وتحولات السياسي من موقع الحكومة نحو المعارضة ملحوظة في تاريخ سياسينا، ولكن تظل هذه التحولات، ونقيضها، سهلة التبرير عند السياسي، ولعل قدراته مدهشة حين يوافينا بأطنان من الحروف التفسيرية لحالته. بل يذهب هذا السياسي المتذاكي أكثر من ذلك لينادينا للحوار حول ما قال مبررا، فتأمل ان الحوار المقصود يأتي تاليا للخطوة التوزيرية المتخذة، وليس قبلها. والمدهش أن أكثر المفارقين لأحزابهم يرون دائما أن البديل ليس سوى الضد. ذلك برغم أنه ليس بالضرورة أن ينتهي السياسي إلى خادم للحكومة ما دام يمكنه أن يكون مستقلا بعيدا عن الوظائف المتحصل عليها فجأة، والتي تقدح في مصداقيته. ولكن يبدو أن العلاقة بين بعض السياسيين المحترفين والوظيفة مثل علاقة الصدفة بالمحار! فمتى ما وجد هذا "البعض" أن هناك فسحة للوصول إلى اللذة بالوظيفة سعى إليها قازفا، أو قافزا، بأرجله، أو مهرولا ببطنه. وبعدها لا تهم المبادئ، والمواقف الأخلاقية، والرفقات النضالية.

ووظيفة الوزير في بلاد السودان الفقيرة تكمل لبعض السياسيين المحترفين النواقص الاجتماعية، والاقتصادية، والشخصية، إلخ. ونواقص ذلك النوع من النخب السياسية معقدة ودراستها تعمق المعرفة بابن آدم من فصيلة ابن آوى. وتحتاج، حقاً، حالة المهرولين للوظائف الوزارية إلى مبحث أو تحليل نفسي، أو تحقيق صحفي يبين لنا ما حققته الوظيفة للفرد على مستوى تغيير سبل عيشه، أثناء وبعد الخدمة.

لقد ضحكنا كثيرا عندما رأينا السيد حسبو عبد الرحمن ينصب صيوانا أمام منزله حتى يتلقى تهاني أهله، وصحبه، بمناسبة تقلده وظيفة نائب الرئيس. هذا برغم أن هذا الإسلاموي الذي يريد تجديد الخلافة يعرف أن الصحابة كانوا يهربون من المسؤولية بينما ناضل هو بالنفاق ليصل لهذا الموقع. وإذا اعفينا النائب المذكور من سلوكه البذخي المجبور عليه فربما أن القواعد القبلية، والجهوية، والأسرية، كثيرا ما فتنت بوظيفة الوزير. وما دام وظيفة الوزير مكافأة تمنح الآن ضمن محاصصات قبلية، و"معارضاتية" فستظل هذه القواعد ضاغطة على أبنائها، وبناتها، للحظو بالوظيفة ليتشرفوا بها رغم أنها تكليف. فهي تحقق للقواعد الضيقة تفضيلات مخصوصة في الخدمة من خلال الكرسي الذي كان ينبغي أن يعود خيره للأهل عموما. وربما من خلال هذه الوظيفة تجد هذه القواعد عبر ابنهم، أو نائبة رئيس البرلمان الحالية، "مأكلة" غير شفافة. والحقيقة أنه ليست هناك الآن مأكلة شفافة إطلاقا. فالأغنياء في زمن الإنقاذ ـ بمن فيهم أسامة داؤود ـ يعرفون أنهم يثرون في بيئة تتطلب اللف والدوران، وإلا فالويل لرأس المال. ولكن يبدو أن هناك فجوة بين المثالي والواقعي، كبيرة، وموحية بالتأمل. فالنخب، ومختلف قواعدها، تعرف تماما أن منصب الوزير، وما هو أعلى منه أو يوازيه، له ما له من بريق، ومكرمات، ونفوذ.

الشئ الذي نعرفه أن منصب الوزير وحده لا يعني شيئا خلاف أنه عمل إشرافي في ظل وجود وكيل الوزارة، ورؤساء الأقسام. هو منصب سيادي في المقام الأول، ومرتبط في الديموقراطيات والديكتاتوريات بالتغيير بينما لا يطال الأمر الوكيل كثيرا. ولكن الوزير في ثقافتنا السياسية شئ آخر. ومن ذكاء الحركة الإسلامية القاصر أن جميع وكلاء الوزارات من كوادرها المغمورين الذين يسيرون دفة العمل ويأتمرون بخطط وسياسات عليا. ولذلك لا يجد الوزير، غير الإسلامي، فرصة لتطبيق سياسات لا تتوافق مع طبيعة مرجعية الإنقاذ. ولعل كل الوزراء الذين أتوا من خارج منظومة الحركة الإسلامية أدركوا هذا الشرط قبل الاستوزار. وبالتالي فهم لا يغيرون كثيرا في محتوى السياسات العليا تلك، وأنى لهم. ولكنهم يمكن أن يعزفوا تنويعات على اللحن الأساسي، ولا بأس من إضافة آهات، وتأوهات نغمية، أو كسرات إيقاعية. وفي ذات الوقت يمكنهم أن يستمتعوا بشطارتهم. وشطارة الوزراء تتنوع وترتبط بخلفياتهم الحزبية، والعرقية، والتعليمية، والأكاديمية، والتجارية، والأسرية، إلخ.

وكثيرون يعلمون أن الفترة الديموقراطية الأخيرة شهدت تنافسا ممضاً بين النخب المثقفة حول الوزارات. ونتذكر أن حزبي السيدين تعاركا في الحفاظ على وزارة التجارة ضمن حصتهما. فالاتحاديون ألحوا على أن هذه الوزارة صنعت لهم، ودونها خرط القتاد. ذلك لأن الحزب قاعدته الداعمة من التجار، أو ما نسميهم الرأسمالية الوطنية. وحينما آلت الوزارة إلى الراحل الدكتور أبو حريرة اصطدموا معه في أزمة الخراف الأسترالية حتى أطاح به السيد الصادق المهدي. ولكن السيد عثمان عمر الشريف الذي حاورته يوما، وكان مختبئا في منتصف الثمانينات، عاد للتوزير بعد نضاله المعروف، ثم أعاد مجد الاتحاديين بالاستمساك بالوزراة ضمن محاصصة الحزب الاتحادي الأصل، اي حزب مولانا، أو "خزلانا" لا يهم. والسؤال هو لماذا ظل الحزب الاتحادي من أحرص الأحزاب على حيازة وزارة التجارة؟ وليس وعي الكاتب بأفضل من وعي القارئ. إن مجتمع الوزراء في السودان، تاريخيا، لا يدانيه في السوء سوى كثير سوئه. قليلون جدا هم الذين أحسوا بآلام مواطنيهم بالقياس إلى الآلاف الذين فضلوا إما خدمة السلطة الظالمة، أو الصمت تجاه سياساتها، أو مداهنتها، أو مهادنتها حتى يتم الاحتفاظ بمأكلة التوزير. وإذا كنا صادقين، وواضحين، فالنخبة الإسلاموية المستوزرة قلة وسط هذه الصفوة المضرة. ولكن أغلبية صفوتنا الوزراء هم المثقفون التقليديون أو المستقلون، والذين ظلوا منذ الاستقلال متورطين في أشكال التودد كافة للحكام، وللزعماء الذين يوزعون لها المناصب عند فترة الديموقراطية كما جرت العادة. وحينما يطول السهر من أجل الديموقراطية يختصر المتعجلون الطريق وينضمون للسلطة المستبدة لجني ثمر السودان. وهناك بعضهم الذي يجد فرصة التوزير عندما يتحالف الزعماء، والجماعات الحزبية، مع السلطات الاستبدادية التي تتفضل ببعض مناصب نظير هذا التحالف الجديد.

أما وقد نكص الزعماء عن التحالف فإن قول الوزراء لقادتهم: "إنكم تملكون بيوتا حدادي مدادي، أما نحن فسنجد أنفسنا في الشارع إذا غادرنا الكرسي"، ثم يفارق الوزير حزبه الأصل ويصنع حزبا وهميا يمنحه المشروعية الكاذبة للبقاء متحالفاً مع السلطة. والمضحك أننا لا ندري المصلحة التي يجنيها البروفيسيرات والدكاترة من الانضمام لأحزابنا التقليدية ما دام هم عاجزون تاريخيا عن تحديثها، ومدركون سلفا أن لا مجال للإصلاح الطبيعي للأحزاب التقليدية إلا في حال تخلصها من سلطة بيوتاتها التاريخية. إذ إنها تورث الحكم للأبناء، سواء كانوا يمتلكون الكاريزما، والمناورة الفكرية، وبقية المواصفات، أو لا يملكونها. أغلب الظن أن عين هذه الصفوة ليس على تحديث الحزب، أو الدولة، وإنما على الكرسي الوثير. وإذا حصرنا الصفوة التي كانت حول المهدي والميرغني أيام الديموقراطية لوجدناها بالآلاف وكانت تتودد للحظو بالكراسي، لوزارة أو سفارة. ولكن حال الزعيمين الآن يغني عن السؤال. فليس حولهما إلا بضع عشرات من المثقفين، قليلهم صادق، وآخر يتحين الفرص مثل الفرص التي وجدها من وصل إلى محطته.

الحقيقة التي يجب أن يدركها الناس كلهم، والشباب بالأخص، أن الذي ضيع السودان ليس كل "ضباط" القوات المسلحة وإنما كثير من "وزراء" الأحزاب نفسها. وينبغي علينا إعادة النظر في مفهوم "حكم العسكر" الذي لحق بعصر عبود، والنميري، والبشير. فالذين حكموا طوال هذه العهود بامتياز كانوا مثقفي الدرجة الأولى. ومما ارتبط بسيرة نميري أنه قال مرة بفظاظته المعهودة لجمهرة من المثقفين، والعهدة على الراوي: مين الليما رفع معاي "جردل مايو" ده من المثقفين والدكاترة؟!

الصورة المرفقة: من افتتاح مؤتمر الحوار الوطني. د. يوسف فضل، د. كمال شداد، د. محمد الأمين خليفة، د. التيجاني الطيب تصوير يحيي شالكا

[email protected]


تعليقات 18 | إهداء 0 | زيارات 12030

التعليقات
#1330850 [Abdo]
0.00/5 (0 صوت)

08-30-2015 11:16 AM
صحيح أنك إختصرت لكن جبتها من الآخر ، لا يوجد تكنوقراط في بلدي يمارسون مهنهم بتجرد و حياد و علم ، كلو زي بعضه ، و بدات الكارثة بوقوع مؤتمر الخريجين في حضن الطائفية و إنسل من بينها الترابي عبر بيت الأنصار عن طريق الصادق المهدي متزوجاً و خرج متكوزناً و كوزن معه بت الإنصار بدلا عن ان تنصره ، و إستمر المسلسل حتى اتت الإنقاذ على الأخضر و اليابس و كان سيناريو الترابي المعروف ،ثم إنهيار الإنقاذ التي هي الآن مسخ لا يعرف له كنه و سارت بنا سيفنة الإنقاذ في بحر لجي و الآن ربانها يبحث عن شاطي آمن للتخارج و لا يوجد بر على الأفق . لكن العبرة من هذا المقال كما فهمت هي تأرجح البروفسيرات بين الطائفية و العسكر من أجل الوصول لكراسي السلطة و قليل من إحترم علمه الذي بين كتفيه و الذي سيسأل عنه يوم الحساب .

[Abdo]

#1330752 [جملون]
0.00/5 (0 صوت)

08-30-2015 08:44 AM
الحكومة دخلت مرحلة الموت السريري وهي الان تحتضر فالخزائن فارغة والاموال خرجت من البلد .كل من ينضم في هذه الفترة لن بحصل سوي علي الفتات الذي لن يغني عن جوع ..الثورة في مرحلة التكوين وهي قادمة لا محالة .

[جملون]

#1330719 [السامري]
0.00/5 (0 صوت)

08-30-2015 08:01 AM
كنت ولا ازال اكن احترام شديد للدكتور/التيجاني الطيب واتمنى ان ينأى بعيداً جداً بنفسه عن هؤلاء القوم الذين تلطخت ايديهم بالدماء والتعذيب والفصل والتشريد.

والله اني أربا برجل مثل الدكتور/ التجاني الطيب مجرد حضوره لندواتهم او الاكل معهم في طبق واحد؟ وإذا ما ذهب في اثرهم فسوف يأتي اليوم الذين يقدمون فيه حميدتي وموسى هلال عليه وسوف يأتي اليوم الذي يسمح فيه بدخول حامد ممتاز وياسر وزير الدولة للأعلام على الدكتور التجاني الطيب


وعليه ان يعتبر من التاريخ فما اكثر العبر واقل المعتبرين به. قيل ان ابا مسلم الخراساني (كان مشهور بالظلم والغلظة والشدة وقتل المعارضين) بعث إلى الضحاك (من تابعي التابعين) فأعطاه عطاءأهل بخارى ليوزعه عليه.
فقال الضحاك: أعفني. فلم يزل يستعفيه حتى أعفاه، فقال له بعض أصحابه: ما عليك أن تذهب فتعطيهم وأنت لا ترزؤهم شيئا؟ فقال: لا أحب أن أعين الظلمة على شيء من أمرهم..

اللهم لا تجعلنى ظهيراً للمجرمين

[السامري]

#1330573 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2015 11:12 PM
الاصح تنصيب النصابين ي قيادة عمر بابا الكبير والله ديل تعجنهم عجين لا يساوون متشرد سلسيون وخيران هو افضل منهم بكثير جدا

[عصمتووف]

#1330508 [ود نقد]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2015 09:28 PM
ألازمة الحقيقية في السودان بدأت بانتهازية النخبة السودانية متمثلة في طرفي مؤتمر الخريجين من المستقلين و الاتحاديين و دخولهم في تحالف طائفي لكسب الأصوات و كان سببا لسطوع نجم التنظيمات العقائدية في الوسط المثقف و أفول نجم التنظيمات الوطنية. دعوة لمثقفي أحزاب الطوائف و البيوتات ان قوموا بإحياء ارث مؤتمر الخريجين.

[ود نقد]

#1330459 [منصور]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2015 08:12 PM
ويا عووضة شد حيلك شوية ، انت احسن من حسن !! الحق قطار الهم ده الزمن ما بينظرك.

[منصور]

#1330248 [Shahober]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2015 02:30 PM
ومحمد الأمين خليفة التابع والمرمطون الدموي بقى دكتور كمان وقاعد وسط الفطاحلة ديل بسلامتو وسلامتهم

[Shahober]

#1330246 [الحقيقة]
5.00/5 (2 صوت)

08-29-2015 02:28 PM
بعد أن يكمل عبدالرحمن الصادق دوره في القصر أو يقال سيلتحق بحزب الأمة وسيصر والده على خلافته بحجة حصوله على خبرة في الحكم والإدارة وأنه أحق برئاسة حزب الأمة من غيره وسيجادل في ذلك.

الصادق نفسه زعيم مصنوع وسيمارس نفس الدور في صناعة أبناءه وبناته زعماء للحزب ووزراء في القصر.

لا تنسوا كلامى هذا وسترون.

[الحقيقة]

#1330231 [QUICKLY]
5.00/5 (1 صوت)

08-29-2015 01:32 PM
السودان مشكلته اولئك الذين فاضت بهم الوزارات والساحات يحوزون على القاب (الديك... تورية) المنتمين للمؤتمر الوثني بعدد شعر الرأس يدعون انهم صفوة المجتمع وأفهم الناس وينعقون كالغربان في الفضائيات و ثرثرون ثرثرات فارغة في الجرائد صبح مساء بينما هم لايسون بعرة ناقة

انه زمن حكومة الانقاذ زمن حكومة العجائب !

[QUICKLY]

#1330197 [خليفة احمد]
2.25/5 (3 صوت)

08-29-2015 12:20 PM
القوات المسلحة لم تحكم عدا فترة الفريق عبود وكان من حكم قمة في الإخلاص والنزاهة والوطنبة ولقد توفى عدد منهم(عليهم الرحمة) في بيوت الإيجار ولم تظهر على واحد منهم او أقاربهم مظاهر للثراء،، واهم شئ انهم حافظوا على القوات المسلحة والخدمة المدنية متماسكة ..هذة حقائق بغض النظر عن معارضتنا لحكم العسكر الأول وسطوهم على الديقراطية وفتحهم لباب الانقلابات العسكرية التي توالت على الوطن وسببت المآسي التي نعيش فيها ليومنا هذا فبعدهم كان انقلاب مايو الذي خطط له جزء من الحزب الشيوعي بتحالف مع القوميين العرب وثانيهما انقلاب الانقاذ الذي نفذ بواسطة الأخوان المسلمين ...... التساقط في درب النضال خصوصا أذا كان طويل وصعب أمر طبيعي وعلينا عدم الوقوف فيه كثيرا فمن سقط سقط بشخصه وحزبه ولكن المسيرة ستتواصل ولابد من الديقراطية وان طال السفر ولكن هذة المرة لن يكون هنالك عفو فمن إستوزر جلس على كرسي من جماجم وأشلاء ابناء وطنه ولابد من المحاسبة على هذا الموقف والحساب سيكون عسير هذة المرة !!!!!!!!!

[خليفة احمد]

#1330168 [ALI AHMED]
5.00/5 (1 صوت)

08-29-2015 11:38 AM
بس ياحبيب ما جبت لينا الدخلو المجلس المركزى مع عبود والدخلو المجلس الوطنى بعد نيفاشا
شوف لو عاوز تكون محترم اكتب بدون ميولك وصداقاتك وبتجرد

[ALI AHMED]

#1330122 [محمد سيد أحمد]
5.00/5 (5 صوت)

08-29-2015 10:26 AM
ناس الصفوة هم الضيعو السودان ونحنا ناس قريعتي راحت نعاين ساكت وكان اهلنا ناس الادارة الاهلية ماسكين البلد كلو بدون عربات ومجالس ولائية ومحلية ووزارات وحوافز ونثريات ومعتمدين رئاسين. الليلة كل زول حس انو نخبوي عايز ليهو منصب ومجلس وزرانا عدد ناسو وناساتو اكتر من مجلس اوباما وديل كلهم صفوة وما ضباط شرطو ولا سجون وعايزين يحكموا.يا النبي نوح وعجبني ليهم النميري عينم كلهم في مؤسساتو وبعد ما راح اول ناس هاجموه بالسفاح هم الوزراء نفسهم وبعد شوية دخلو مجلس الشعب ومنهم صارو وزراء ومحافظين واحمد السيد احمد وبكري عديل ومحمود بشير جماع

[محمد سيد أحمد]

#1330119 [SUDANESE]
5.00/5 (4 صوت)

08-29-2015 10:25 AM
السودان عندو مشكلتين:
1. السادة وبيوتهم
2.العساكر(يجب سن قانون في الدستور يحرم علي هذة الفئه الحكم )

[SUDANESE]

#1330111 [Ali]
5.00/5 (4 صوت)

08-29-2015 10:07 AM
أن الذي ضيع السودان ليس ضباط القوات المسلحة وإنما كثير من النخب والاوتوقراط.
فهم كانوا المستشارين وهم الوزراء والتنفيذيين.
يصنعون الدكتاتور الذي يحفظ لهم مناصبهم ويحققون من خلاله كل انواع المكاسب التي يحلمون بها.
أتعجب عندماأشاهد البرستيج والأوتوكيت المتبع في مكاتب الوزراء في السودان الحراسات والهيلمانة وكل هذا الوضع الفخيم لشخص لا يستحق هذا التكليف ضعيف يعمل لنفسه فقط.
روؤساء اتحادات وبتاعين مكايدات وفهلوة وتحقيق مكاسب شخصية.
لم يكونوا يوما زعماء وقادة بمستوى الدولة،
وأقرب مثل لذلك علي عثمان ( أضرب لتقتل )ونافع ( ألحس كوعك )لقد أرجعونا للخلف من وضع الدولة لوضع القبيلة وذاهبون في اتجاه خشم البيت إنهم يبنون المجد الخاص بهم على حساب السودان.

[Ali]

#1330085 [شبتاكا]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2015 09:33 AM
من زمن التركيه مرورا بالانجليز وانتهاءا بالدكتاتوريات العسكريه كانت دوما بعضا من القطاعات الواعية فى المجتمع عونا للحاكم ولعل المثل المعروف ان فاتك الميرى ادردق فى ترابه يجسد لنا هذا الامر والويل والثبور وعظائم الامور لمن يغرد خارج السرب .....كثيرا من الناس لا يعرفون عرفات محمد عبد الله و شراسته فى مواجهة الاستعمار الانجليزى والفاتورة الباهظة التى دفعها عندما اصابه مرض السل جراء الاقامة الطويله بالسجون المصريه ولكن نردد بتغبيش كامل للوعى وتلفيق للتاريخ الملحمة المصطنعة لاعلان الاستقلال ورفع العلم ونتناسى حقيقة ان بيوتات الطائفيه الكبيرة وطبقة النبلاء من المثقفين المتحالفين معها كانو صنيعة للاستعمار وارجعو لحقائق التاريخ .....صممت فرص التعليم الشحيحة لتجزير هذا الامر وتخريج كوادر من الانتهازيين المتمركزين حول زواتهم ولعل كلية كتشنر التزكارية(جامعة الخرطوم) والكلية الحربية وكلية الشرطة........الخ لهما دور الرياده فى فصل الملتحق عن مجتمعه واعادة صياغته بارستقراطية كاملة الدسم ونرجسيه لا حدود لها
صارت الانتهازية مرض مستشرى واصابت كل مؤسسات المجتمع الا ان جاءت طفرة الاغتراب فى المجتمعات الرعوية البتروليه وبعدها اختلطت كل المعايير وصارت الانتهازية عنوانا للشطارة............

[شبتاكا]

#1330084 [د/ نادر]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2015 09:33 AM
لا اعتقد انسانا سويا ذو بصيرة يثق في النخبة السياسية السودانية والمنظومة السياسية السودانية قد تحتاج عقودا لبناء الثقة ولم يكن حسن اسماعيل الاول ولن يكون الاخيرة
وهنا ساذكر طرفة (كان صديقلنا يريد الزواج من فتاة معجب بها ولكن من اهم شروط والدها الصلاة وكان صديقنا لا يواظب في صلاته اي يصلي عند اللزوم في المناسبات العامة وعندما طرح علينا هذه المسالة نصحناه واجماع الاصدقاء ان يصلي في مسجد الحارة علي الاقل عامين متواصلين دون غياب ويخمها بعمرة او حج لاستعادة الثقة وما كان علي صاحبنا والا صرف النظر عن محبوبته)

[د/ نادر]

#1330069 [ابراهيم مصطفى عثمان]
3.00/5 (2 صوت)

08-29-2015 08:54 AM
ما لم يشير اليه الباحث الجذور التاريخية لهذه (الميول) التي تختص بها فئات النخبة الشمالية النيلية التي تدعي الهوية العربية وهم الذين ورثوا السلطة المركزية بسهولة شديدة بتضحيات ضئيلة لا تقارن بالجزائريين مثلا .لكن اهم نتيجة للبحث هو فشل سياسات الخصخصة التي اعتمد عليها الاخوان المسلمون لتغيير المنظومة الاقتصادية في السودان الي اقتصاد السوق وتنطلق تلك السياسة (اللئيمة) من ان الفرد السوداني حر اقتصاديا دون حق التعبير والاختيار والامتداد الطبيعي لتلك السياسة (انت حر اقتصاديا فاعمل واكسب لتعيش و تسكن وتتعلم وتعالج نفسك وعائلتك ولا تتوقع مساعدة من الدولة من الان فصاعدا . لكن اسبابا موضوعية وتاريخية مرتبطة بالتربية تؤدي للفشل المباشر .تاريخيا كانت سياسة الانجليز التعليم المجاني والتدريب والالتحاق بخدمة الدولة ومن تلك السياسة نتجت وتولدت النخبة الشمالية وفئاتها البائسة من مدنيين وعسكريين وشب جميعم علي (الميري) ولا يفكرون في العمل الخاص الا بعد المعاش وتلك (خصلة) توارثها ابناء النخبة عن ابائهم لينتشر المثل السوداني (ان ما لقيت الميري اتمرمغ في ترابه)لكن مستجدات اقتصادية زادت من الخصلة المتوارثة فالكل يعلم ان اقرب طر يق سهل للثروة هي الحصول علي السلطة وهو ما طبقه الاخوان المسلمون بانقلابهم في 1989 لتاتي الطامة الاكثر تاثيرا وهي ان معاش البروفسير استاذ الجامعة يحوجه الي التسجيل في ديوان الزكاة علي اساس انه فقير لذلك نجدهم في صدر حضور المدعويين والاقتراب من السلطة الحاكمة للاستزوار وزيادة الدخل .

[ابراهيم مصطفى عثمان]

#1330011 [مريوم بت التوم]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2015 05:50 AM
(وينبغي علينا إعادة النظر في مفهوم "حكم العسكر" الذي لحق بعصر عبود، والنميري، والبشير. فالذين حكموا طوال هذه العهود بامتياز كانوا مثقفي الدرجة الأولى)
يا اخى الكريم تحاملت كثيرا على المثقفين السودانيين اليوم،لا ادرى ماذا بشان عبود و نميرى ، لكن البشير اذا لم تكن كوز لن تجد وظيفة خفير دعك عن وزير عدا ان تك من ناس المحاصصة ، سمى لى وزيرا واحدا جاءت به الانقاذ كتكنوقراطى ، ربما حدث ذلك فى السنوات الاولى و قبل التمكين

[مريوم بت التوم]

ردود على مريوم بت التوم
[Malik] 08-29-2015 10:15 AM
الطائفيه والمثقفين هم اكبر داعمي حكم العسكر والمثقفين كذلك اكبر داعمي الطائفيه والتاريخ بقول كده ولو ان هناك احزاب وسط قويه لما حصل الحصل



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة