الأخبار
أخبار إقليمية
الفراولة .. الدنيا كيف ومزاج..!! عالم الترمادول والراستات وتفاصيل العلاقة بين بنت "كوبية" وولد "أصلي"
الفراولة .. الدنيا كيف ومزاج..!! عالم الترمادول والراستات وتفاصيل العلاقة بين بنت "كوبية" وولد "أصلي"



08-29-2015 04:33 PM
تحقيق : أسماء ميكائيل أسطنبول


في كل يوم تجتاح مجتمعنا السوداني ظاهرة جديدة وخطيرة وتهدد مستقبل الكثير من الشباب في ظل غياب الرقيب والرقابة، ابتداءً من الأسرة ونهاية بوزارة الصحة، فلابد من الجهات المعنية أن تحد من تفشي مثل هذه الظواهر وتخمدها، لأنها نار تحرق مستقبل شباب وشابات الغد، فالفراولة مؤشر خطير على حياة الشباب، وتعتبر امتداداً لظواهر مدمرة، فهي توغلت عن طريق الأجانب إلى أن استوطنت داخل مجتمع الجامعات والقهاوي وتجمعات الشيشة وغيرها، حيث شملت الشباب والشابات وإحصائياتها لم تحدد بطريقة واضحة، وللوصول إلى بعض المعلومات عن الفراولة واستخداماتها كان لابد أن التقي ببعض الشباب والشابات عن طريق أحد الأطباء الصيادلة، فتبادلنا فيها بعض الألفاظ التي قد تكون غريبة بعض الشيء على مسامع بعض القراء، ولكن لابد من ذكرها فعذراً لك أيها القاريء الكريم.
بنت كوبية وولد أصلي
أول قطعة فراولة تناولتها كانت بصحبة إحدى الفتيات بجامعة الخرطوم عندما سألتها عن بداية قصتها مع الفراولة قالت: من غير ذكر أسماء . قلت لها: بكل تأكيد . ثم بدأت تسرد قصتها بإحباط وإستياء حتى راودتني شكوك بأنها سوف تنتحر بمجرد ذهابي منها . قالت: منتصف العام الدراسي بأولى جامعة تعرفت على أحد الزميلات وكانت "كوبية" فشدتني كلمة كوبية وقبل أن تكمل حديثها قاطعتها : أتت من دولة كوبا من أجل الدراسة في السودان ؟ ردت نافية ثم فسَّرت كوبية يعني أصلية، يعني تفتيحة، فقلت لها: فهمت ثم واصلت: فكنت أعاني من آلام حادة جداً بسبب الدورة الشهرية فاعطتني فراولتين، وقالت سوف ترتاحي وبالفعل وبعدها استمرت إلى أن أصبحت لا أستطيع الاستغناء عنها. وكيف تتحصل صديقتك على الفراولة ؟ : عندها فردة أصلي (وواقعة ليه ) ألم تخبري أسرتك بما حدث لك ؟ والدتي متوفية وأسكن مع جدتي وهي كبيرة في العمر ووالدي مقيم في ليبيا.
تحت ظل عربة
أما الفراولة الثانية كانت بصحبة أحد سائقي العربات الكبيرة فعندما التقيت به كان متكئاً على سرير من البلاستيك موضوع تحت ظل عربته فعرَّفته بشخصي ومن طرف فلان، رد مرحِّباً ثم قال: هو أخبرني فقلت له: ما الشيء الذي دفعك لهذه التهلكة ؟ قال: والله لاعلم لي بها، عندما تناولتها أول مرة فسألته: كيف ذلك ؟ قال: كما تشاهدين، هذه عربتي (وكانت عبارة عن جرار كبير ) وأسافر بها من مدينة إلى مدينة وأقطع بها مسافات طويلة وعندما أتنحى من الدركسون أعاني من شدة التعب والإرهاق، وبالصدفة تعرفت على أحد الشباب الذين يتاجرون بين القاهرة و الخرطوم في مدينة حلفا فتعرفت عليه عند إحدى الكافتريات وفي أثناء الونسة كان يبدو على وجهي الإرهاق والتعب فشكوَّت له معاناتي وبادرني أيضاً بمعاناته ثم تحركنا نحو عربتي من أجل أن استلقي للراحة، فأعطاني قطعة فراولة وترك ثلاث في حوزتي قائلاً: قد تحتاجها مرة ثانية، وبالفعل بعد ساعات زال الإرهاق والتعب، فكلما أشعر بالتعب أتناول قطعة، فحاولت أن أطبق ذات الفعل مع أحد زملائي السواقين، فبدأ يشرح لي قصة هذه الفراولة، فأصبت بذهول عندما علمت بهذه الماسأة وساءت حالتي النفسية، ولكن صديقي حقيقة كان رجلاً بالجد ودعمني نفسياً ووقف معي حتى تجاوزت هذه المرحلة والحمد لله.
اضحكي
أما الفراولة الثالثة فتناولتها برفقة مجموعة من الشباب من جامعة النيلين عندما التقيت بهم على حسب الوصف الذي قال لي الطبيب الصيدلي: وجدتهم جلوساً في شكل حلقة دائرية خارج أسوار الجامعة ويدندنون ببعض كلمات لأغنية شهيرة لأبي عركي البخيت التي تقول في مطلعها : (هزا وتر الأزمنة رطب الصحراء ويبس عصف الجبل اضحكي اضحكي )، ومن غير أي تردد رفعت يدي اليسرى وبشرت لهم ووقفت برهة وافسحوا لي جانباً فجلست وواصلت معهم بقية الأغنية وعندما انتهت عرفتهم بشخصي، ثم قلت لهم: أنا من طرف فلان أحدهما قال: أوووو الراستة، ثم قال: والله نعزك عزة فقلت لهم: شكراً كتير أنا كده اكتفيت، فقاطعني أحدهما: معقولة يا حبة أنتِ ما عايزة الزيتونة ؟ كررت ذات الكلمة في شكل سؤال الزيتونة؟ قال أحدهما: اصبري: تشربي شنو؟ فتناولت كوب عصير ثم بدأ أحدهما يدندن (زاد بي لهيب الشوق ما عارف أحوالا ) للفنان محمود عبد العزيز (الله يرحمه ) فقاطعتهم قائلة: والله يا شباب القعدة جميلة بس أنا مستعجلة ممكن من زمنكم !! فرد أحدهما: طيب يا أستاذة أحكي جيبي الزيت ؟ ضحكت لا شعورياً قائلة: الزيت عندكم يا شباب عايزة أعرف قصة الفراولة عاملة شنو معاكم؟ ومنو الأطلق عليها اسم فراولة ؟ رد أحدهما: دي بسيطة أولاً مرسوم خلف الشريط فراولة بالإضافة للون، لأن لونها مثل الفراولة (وردي) وكيف تتحصلون عليها ؟ وتسابقوا للإجابة :أنتِ عارفة يا أستاذة ساهلة جداً في بعض الراستات في الجامعة بجيبوها لينا، طيب: هم بجيبوها من وين ؟ هي بتجي مهربة مع المصريين التجار والسوريين والفلسطيين، وأضاف أحد أفراد المجموعة: أنتِ عارفة الفلسطينيين ديل بستخدموها لشنو ؟ رديت بسؤال لشنو؟ عشان هي بتزبط ليك أمورك مع (الجاحة) حقتك، (فاعتبرت حديثه معي حديث فراولة ولم أكترث للموضوع)، طيب يا شباب الفراولة دي غالية ؟ لا رخيصة كانت الفراولة الواحدة بخمسة وحالياً بعشرة، لكن في جماعة أصليين ببيعوا الشريط الكامل بخمسين جنيه والشريط فيه عشرة حبات : ما حاولته تتعالجوا منها دي ما سموم ؟
: نحن عارفين أنها سموم، لكن بتعمل شغل عجيب.
كيف يعني ؟
: أولاً ما بتشعر بالتعب والإرهاق تانياً بتكون نشيط إذا حابي تقرأ بتقدر تساهر مسافة طويلة، بعدين بتعمل ليك شغل عجيب خاصة في حفلة الربع وقت "يزنقا" بتكون أنتِ في عالم عجيب..
بالجد كان موقفاً مأساوياً فستأذنتهم وتركتهم في عالم الفراولة.
متى يقرر الطبيب بصرفها؟
وبعدها التقيت بأحد الأطباء الصيادلة فضَّل حجب اسمه ابتدر حديثه قائلاً : حبوب الفراولة هو مصطلح يطلقه الشباب على حبوب "الترمادول" وهي نوع من أنواع المواد المخدرة والمسكنة، مثلها مثل المورفيين والهيروين والكوكايين وغيرها التي صنعت من أجل تسكين الآلام القوية التي لا يستطيع المسكن العادي إزالتها، ولكن عند استخدام هذه المواد لفترة طويلة يدمن المريض عليها فصنعوا حبوب الترمادول أو الفراولة - كما يطلق عليها الشباب بديلاً للمواد التي ذكرتها، فهي مسكنة للآلام الحادة، ولكن ليست كل الآلام الحادة وللآلام غير الحادة مسكنات مخدرة خاصة مثل ألم الولادة وأنواع معينة من داء السرطانات والألم بعد العمليات وعمليات الكسور، وأيضاً ألم القضاريف وآلم السلسلة الفقرية والروماتزم وحوادث العربات وآلم الضرس ...الخ ولكن ليست بقوة تلك المواد المخدرة، وفي ذات الوقت لا تدخل المريض في حالة إدمان، ورغم ذلك لا تصرف للمريض إلا في حالة يرى الطبيب بأن هذا المريض يستحق الترمادول، لأن هناك آلام حادة، ولكن تلقائياً ممكن تزول في خلال يوم يومين وهكذا، ولكن إذا كانت هذه الآلام تمنع الشخص من ممارسة حياته اليومية فيقرر الطبيب بصرفها.
أورنيك من وزارة الداخلية
ووضح الطبيب بأن حبوب الترمادول كانت موجودة وبكميات ضخمة في الصيدليات الموجودة في الشارع، لأن ثقافتنا في المخدرات كانت ضحلة ولم تكن معروفة بأنها مادة مخدرة، ولكن عندما تم منعها في دولة مصر في التسعينات أخذها المصريون الذين يأتون إلى السودان بكميات كبيرة إلى مصر وعندما علمت الجهات المسؤولة بحقيقة الترمادول وأنه يستخدم مخدراً قامت بمنعه من الصيدليات الموجودة في الشارع، وأصبح في صيدليات المستشفيات فقط، ولا يصرف إلا بأورنيك يأتي من وزارة الداخلية ومختوم ويكتب عليه صرف مواد مخدرة ثم يختم بختم المستشفى، وشرط أن يملأ بواسطة الاختصاصي أو الاستشاري، ولكن أقل من اختصاصي لا يستطيع ملئه، حيث يسجل بيانات الشخص الذي يقوم باستلام الترمادول (سواءً كان بجنسية أو بطاقة شخصية أو رقم وطني أو جواز)، وحتى الكمية التي تصرف بسيطة جداً علاج يوم أو يومين ربما يتوفى المريض ويقوم باستخدامها شخص آخر.
المعضلة الأساسية
وأضاف الطبيب بأن المعضلة الأساسية تكمن في الترمادول الموجود حالياً في يد الشباب ويتعاطاه مخدراً، فهو ليس ترمادول الامدادات الطبية، لأن الذي يتبع للامدادات الطبية عاملين عليه كنترول ويصرف للمستشفيات الحكومية والخاصة فقط، ولا يصرف إلا عن طريق برتوكولات كثيرة، كما ذكرت، ولكن المتوفر في متناول الشباب فهو ترمادول مغشوش مهرب يأتي عن طريق جماعات وأفراد، وفي الغالب أجانب مصريين وسوريين وفلسطينيين، والترمادول المغشوش يحمل ذات المواد الموجودة في الترمادول الأصلي، ولكن هذه المواد مغشوشة بمعنى الجودة بسيطة ولكن برضوا بتشتغل، ثم قال: وبه صور الفراولة التي جاء منها اسم الفراولة ولونها الوردي هذه للتلون فقط، فلذلك استخدام حبة حبتين ما بتعمل شيء فلذلك بطريقة غير إرادية تجد البتعاطاه أخذ شريط أو شريطين والشريط به عشر حبات، غير ذلك تجد مكتوب على الحبة 250 مل جرام وحبة الترامادول الأصلية تركيزها 50 أو 100 أو 150 مل جرام.
مواصفات مدمني الفراولة
ويقول الطبيب : الشخص عندما يتعرض للتخدير هناك أشياء طبيعية بتصحبه، فمثلاً دقات القلب تقل أو تقف أو معدل التنفس يقل أو معدل التنفس يقف أو العضلات تقف بمعنى الشخص بيموت غيبوبياً، ولكن الترمادول المغشوش بالإضافة لهذه العلامات بتصاحبه تشنجات ومن المفترض التشنجات ما تحصل مع المواد المخدرة، فمن المفترض أن يكون الشخص المخدر مستكين، ولكن بحدث العكس تشنجات ويبدأ الشخص يفرفر في الأرض ويرجف بطريقة مبالغ فيها، ويخرج بلغم ( يزبد) والكتف يتخلع لـ(يتقلع)، الشاب الذي تحدث لهم تشنجات في الجامعة تجد أصدقائه يعطوه درب ملح أو درب سكر أو يأكل شكولاتة، فالدكتور ما بيكون عارف أنه بتعاطى ترمادول، لأن العيون لا تكون محمرة، فالشخص البتعاطى مخدر بتعرف بس من البؤبؤ بتاع العين (ود العين ) بيكون صغير جداً مثل خرم الإبرة، فيكون عنده حساسية من الضوء، فلذلك بتجده بلبس نظارة وفريم أسود و الشاب البتعاطى الترمادول لا يكن على علم بأنه مغشوش، فأصبح الشباب بدلاً من أن يصل مرحلة التشنجات بستخدموا مادة مع الترمادول اسمها كلونازيبام ( وهي حبوب صرعة ضد التشنجات بتكون في شكل حبوب) بتمنع التشنجات بتكون مستكين والشيء الغير في حبوب الترمادول سواءً كان أصلي أو غير أصلي بتخلى الشخص يستفرغ استفراغاً شديداً، فلذلك بتجد الشباب بيأخذ الحبة ويغسلها بالماء حتى يزح اللون الوردي الموجود على الحبة ويأتي اللون الأبيض، فالشخص البستعمل الترمادول لونه بتغيَّر بسيط، من لونه الأبيض إلى لون أسود خفيف، بالإضافة إلى ضعف أصابع اليد، لأن الترمادول بيعمل على شطف الدهون التحت الجلد والمفاصل شبه ظاهرة، لأن بقفل الشهية وبمنع الشخص من تناول الطعام، والشيء المؤسف من أصعب متعاطي الترمادول يستطيع إيقافه، لأن الجسم ما كان برسل رسالة إلى المخ بأنه مرهق أو يوجد آلم في مكان ما، ولكن بعدما يبدأ يوقف الترمادول كل عضلة في الجسم برسل رسالة إلى المخ، بأن هناك ألم وفي صداع نصفي وتشعر بكل عضلاتك مشنجة وما قادر تقوم من السرير ويصبح الجسم مثل المطعون بسكاكين، فتضطر تستخدم الترمادول مرة ثانية.
مرحلة العلاج
وفي سياق متصل ذكر أحد الأطباء وامتنع عن ذكر اسمه بأن في مراكز الأدمان، هناك مرحلة تستخدم من أجل إزالة السموم من الجسم، حيث يضعون المريض في غرفة وتتناول فيها أفضل الطعام والشراب، ويقومون بشد الأيدي والأرجل في سرير ويوفر لك كل ما تحتاج من أشياء، ولكن يبعدوا منك الأشياء التي قد تقود إلى الانتحار، لأن في هذه المرحلة المدمن بتمنى الموت ألف مرة وتترك على هذا السرير تتبول وتتبرز وتستفرغ وتعرق لمدة ثلاثة أيام أو أربعة أيام، فمن الصعب الشخص يستطيع التحمل من شدة الآلم، وتظل محبوس في تلك الغرف، ويكون هناك طبيب أو ممرض من أجل المراقبة وعد الأيام فقط )، فلو المريض أصبح في أفضل حال بعد ذلك تصرف لك أدوية أو دربات تقلل التشنجات أو حقن مسكن، ولكن لا تكن مادة الترمادول ( حتى تتحمل بقية الأيام) وإذا دخل المريض في غيبوبة ممكن أن يخرج منها بأخذ مضاد وهو عبارة عن مادة بتأخذ عن طريق حبوب أو حقن ويسمى ناليكسون، ولكن المشكلة غير متوفر لأنها في الامدادات الطبية غير موجودة بطرق كافية لماذ؟ لأن في السودان لا توجد مثل حالات الغيبوبة فأصبح يأتي مهرباً عن طريق أفراد من تجار الشنطة وحتى الكمية التي تأتي تكون بسيطة جداً مابين خمسة إلى عشرة أنبولة، فلذلك لم تكن متوفرة في المستشفيات، فلذلك لا تصرف إلى أي شخص دخل في غيبوبة، لأن هناك مريضاً قد يخرج من الغيبوبة من غير أن يحتاج إلى هذا المضاد، فلذلك تجد مثل هذا المضاد لا يصرف إلا بعد معاينة حالة المريض، ولا بد للعلاج أن يكون عبر المصحة ؟ لا فهناك شباب بعالج نفسه بنفسه حتى لا يدخِّل الأسرة في موضوع مصحة وغيرها، حيث يقوم المدمن بقفل نفسه في غرفة، ولكن لابد من إيجاد دعم نفسي بمعنى يجد شخص يقيف بجانبه.
التيار


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 4338

التعليقات
#1330840 [السر محمد الحسن]
0.00/5 (0 صوت)

08-30-2015 11:01 AM
للاسف الحكومة نفسها سساهمت ومساهة في تدمير الشباب - ضف علي ذالك دخول السوريين
والفلسطينيين(اقزر شعوب الارض)(بشار معه حق واسرائيل ايضاً)لانهم شعوب دموية.ضف علي ذالك المصريين فهم ليسو باقل من الفلسطينيين والسوريين(شوف مناظرهم في الكافتريات خاصة تجاه الرياض والطائف والعمارات.خير دليل ما قامت به مكافحة المخدرات جنوب الخرطوم(مصنع متكامل لانتاج حبوب الكابتجون)
هم نشطون جدا في اعمال المخابرات- تصنيع وترويج المخدرات والدعارة-لا نفع منهم-بل البلاء اللذي اتي معهم فليحزر كل عاقل من هؤلاء الخنازير واتمني من حكومتنا ان كانوا يعون لذالك ان يتم طردهم قفل الحدود مع مصر(التحكم في الدخول والخروج ولكن بهذه الطريقة فالعاقبة وخيمة)

[السر محمد الحسن]

#1330827 [mohmed]
0.00/5 (0 صوت)

08-30-2015 10:38 AM
الترامدول يا البيفرتق الزول يا

[mohmed]

#1330429 [النقر]
5.00/5 (2 صوت)

08-29-2015 07:34 PM
الفلسطينيين والسوريين وغيرهم من شعوب التلات ورقات الذين قدم بهم التنظيم الحاكم والذين يطلقون عليهم
(مستثمرين) ما اكثر سمومهم التي يعرضونها في قارعة الطريق وفي كناتينهم بداية من كريمات التبييض المضروبة
للمستلبين مروراً باعشاب علاج (الجلحات) والصلع خلال تلات ايام حتى الحبوب المخدرة
وما خُفي اعظم .



بلد يعتمد على قراءة مستقبله من (مشعوذ) كـ (بلة الغايب) ماذا يُنتظر منه ؟؟؟

[النقر]

#1330425 [دراب]
5.00/5 (1 صوت)

08-29-2015 07:28 PM
وماذا يفعل الشباب المسكين ؟؟
وهو يرى منتسبي الحزب الحاكم وهم يتطاولون في البنيان و يتزوجون المثنى والخماس
دون ان يكون لهم عمل ظاهر او وظيفة معروفه ؟؟

القادم (ازرط) .
ولكن اهل السودان (يغطون) في نوم عميييييييق .
الإفاقه منه ستكون بعد وقوع الكارثه التي باتت وشيكة الوقوع .

[دراب]

#1330357 [حنبنيهو البنحلم بيهو يوماتي]
5.00/5 (6 صوت)

08-29-2015 05:33 PM
لماذا لا تتسائل الصحفيه عن اسباب انتشار المخدرات في الجامعات بهذا الشكل المخيف و اعتقد ان الاصلي و الكوبية ما هم الا امنجية يروجون المخدرات في الجامعات معروف ان عناصر الامن متخفين بين الطلاب. الا يعلمون من يتعاطى ومن يروج ولا تخصصهم معارضين بس ،الشباب في الجامعات مستهدف و الدليل ان اكبر استهلاك للمخدرات و البنقو هم الشباب في الجامعات الكيزان عاوزين يدمرو الشباب و يدمرو البلد..

[حنبنيهو البنحلم بيهو يوماتي]

ردود على حنبنيهو البنحلم بيهو يوماتي
United States [Abo alkalas] 08-30-2015 11:23 AM
اوافقك الراي



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة