الأخبار
أخبار إقليمية
هل تمتلكون جُرأة الغنوشي يا دكتور عصام ؟
هل تمتلكون جُرأة الغنوشي يا دكتور عصام ؟
هل تمتلكون جُرأة الغنوشي يا دكتور عصام ؟


09-03-2015 03:57 AM
بابكر فيصل بابكر

أجرت صحيفة التيار حواراً الأسبوع الماضي مع القيادي في جماعة الأخوان المسلمين الدكتور عصام أحمد البشير برَّر فيه تبدُّل مواقفه تجاه حكومة "الإنقاذ",و تحدَّث عن الفساد و هيمنة الدولة على المجتمع وضخامة الشعارات التي رفعتها الحكومة, كما عبَّر في أكثر من موضع عن إعجابه بتجربة حركة النهضة التونسية.

آراء الدكتور عصام حول الفساد وهيمنة الدولة على المجتمع وضخامة الشعارات, وكذلك تبريره لمواقفه المتقلبة تجاه حكومة الإنقاذ سأفرد لها مقالاً منفصلاً, وأركز في هذا المقال على مناقشة الآراء التي ذكرها بخصوص حركة النهضة التونسية وزعيمها "راشد الغنوشي".

قال الدكتور عصام بضرورة الإعلاء من شأن "التوافق" الوطني, وأستشهد بمقولة : ( إن الشرعية الانتخابية لابد لها من شرعية توافقية), وأضاف عليها ( فما هي قيمة أن أتصدر المشهد السياسي، ويكون المجتمع قد إنقسم وفق هذا الاستقطاب مدة ؟ أعجبني في الشيخ راشد الغنوشي أنه ارتضى نهج تغليب الشرعية التوافقية على الشرعية الانتخابية رغم أنه حازعلى الأغلبية تقديراً, لأن الواقع التونسي لا يحتمل هذا التصدر).

وكذلك أبدى إعجابه بموقف الغنوشي الساعي لتغليب "مصلحة الوطن" على الكسب الحزبي, ذلك لأنَّ السلطة بالنسبة للحركة لا تمثل غاية في حد ذاتها بل وسيلة, وقال ( وأعجبتني عبارة الشيخ راشد الغنوشي الذي قال:إن خسرت النهضة بعض مواقعها فقد كسب الوطن، وأن يربح الوطن أعظم من أن تخسر الحركة).

يتفق كاتب هذه السطور مع الدكتور عصام في إعجابه بمواقف حركة النهضة وزعيمها, بغض النظر عن الدوافع التي وقفت وراء تلك المواقف, ولكن ما يهم في هذا الإطار هو الأفكار "الكلية" الجريئة التي جهرت بها قيادات النهضة بينما عجزت بقية فروع "الأخوان المسلمين" في نسخها المختلفة عن الإقتراب منها.

كنا نتوقع من الدكتور عصام, وهو يطرح نفسه كداعية مُجدِّد وخطيب معاصر أن لا يكتفي بإبداء الإعجاب بمواقف الغنوشي, بل تكون لديه نفس الجرأة ليصدح بمثل آراءه في قضايا الشريعة والدستور والقوانين.

عندما سئل الشيخ الغنوشي في حوار سابق عن السبب الكامن وراء النجاح النسبي الذي حققتهُ حركة النهضة حتى الآن، أجاب بالقول : ( لقد أدركنا أننا "مُكوِّنٌ واحدٌ فقط" من مكونات المنظومة السياسية التونسية ولسنا "المُكوِّن الوحيد"، وكذلك تعلمنا الا نستخدم قوة الدولة في فرض توجهاتنا، لذا لم نطالب بتطبيق الحدود، أو إلغاء السياحة، أو فرض الحجاب، وتركنا كل ذلك لحركة المجتمع لتقرِّر بشأنه ).

إنَّ "التوافق الوطني" عند الغنوشي يتجاوز قضية تطبيق "الحدود" وفرض الحجاب ومنع السياحة, فالرجل يقول بوضوح إنَّ "الدولة" يجب أن لا تتدخل في هذه الأمور وتتركها "لحركة المجتمع" ليقرر فيها, فهل يستطيع الدكتور عصام وإخوانه في السودان أن يجهروا بمثل هذا الرأي ؟

إذا تجرأ كاتب أو مفكر في بلدنا المنكوب على طرح ما ينادي الغنوشي لإنتاشته سهام أهل الإسلام السياسي جميعاً ووضعتهُ في خانة "أعداء الشريعة" الذين لا هم لهم سوى "محاربة الدين", ولو قال شخص ما أنَّ التفكير في وحدة "الوطن" وسلامة أبناءه يجب أن يُقدَّم على ما سواه, إذاَ لإنطلقت في مواجهته حملات "التكفير" وإتهامات "الردة" من أخوان الدكتور عصام وجماعته في الحكم.

ليس الغنوشي وحده من قال بمثل هذا الحديث, بل هاهو نائبه "عبد الفتاح مورو" يمضي أبعد منه ليقول : بأنَّ ( الأمة ليس لها كيان وطني، فإيجاد الكيان الوطني مُقدَّمٌ على تطبيق الشريعة، القضية ليست تطبيق القانون الأهم هو بناء دولة العدالة، فليست القضية قطع يد أو قطع رأس أو إقامة حد، بل بناء دولة المواطنين).

قد إستطاع عبد الفتاح مورو الولوج لجوهر القضية والمتمثل في إقامة دولة "العدالة" والتي بدورها لن تتأتي إلا في ظل "الحرية"، وليس مُجرَّد تطبيق القوانين، حيث يقول الرجل أنَّ : ( من يريدون تحكيم الشريعة، يريدون تطبيق القانون فقط، و يختزلون القضية في النص القانوني )، ويتساءل : ( وهل مشكلتنا هي النص القانوني المستمد من الشريعة ؟

ثم هاهو مورو يضع إصبعه على العلة الأساسية وراء التخلف الإسلامي فيقول : (بالطبع ليست المشكلة في القوانين, إنَّ تخلف العالم الإسلامي أكبر من ترك الصلاة، وعدم لبس المرأة للحجاب الشرعي، وعدم إطالة اللحية، أو تقصير الثياب، أو عدم تطبيق الحدود، فالعالم الإسلامي تخلف لأنه لم يستطع الحفاظ على القيم الأخلاقية التي تحمي حقوق الناس وكرامتهم ).

ومن المعلوم أنَّ تونس أجازت دستورها بموافقة "حركة النهضة" دون أن ينص على أنَّ الشريعة هى مصدر القوانين والتشريعات، و "الحدود الشرعية" غير مطبقة في تونس اليوم كما كانت غير مُطبقة منذ الإستقلال ومع ذلك لم يعترض الشيخ الغنوشي أو حركته ولم يصدروا فتاوى تكفر الدولة والمجتمع كما يفعل إخوانهم من بقية جماعات الإسلام السياسي في الدول الأخرى.

أين الدكتور عصام وجماعته من هذا الحديث, أليسوا هم من تخصصوا في إطلاق مقولة ( الشريعة خط أحمر) لن نسمح بالمساس بها ؟ يطلقون مثل هذه العبارات بينما الوطن نفسه ينسرب من بين الأيادي وحينها لن يجدوا شعباً يطبقون فيه الشريعة.

أمَّا القيادي البارز في حركة النهضة سيِّد الفرجاني فقد سبق له القول إنَّ هناك : ( نقاش جار حول الشريعة في الشارع التونسي. إنَّ الحركة (النهضة) تريدُ، بحسب المفهوم الخلدوني، القطع مع نظام الإستبداد، وأن يكون نظامنا نظاماً عقلياً يؤدي الحقوق ويكون نظاماً ديمقراطياً متميزاً). إنتهى

هذه النظرة تنفذ إلى لبِّ الشريعة الإسلاميِّة وجوهرها : الحُريَّة . وهى نظرة ترَّكز على (العقل) في بناء النظام, وعلى أداء (الحقوق), وهذه هى العناصر التي يقوم عليها النظام الديموقراطي. ويمضى في قوله ليؤكد أنّ :َ ( الحُريِّات والمعرفة هي شروطٌ للدين الإسلامي وللعبادة بمعنى أنَّ الحُريِّات قبل الشريعة ).

ماهو رأيك – يادكتور عصام – في هذا القول : الحُريات قبل الشريعة , وأين هى الحريات في بلدنا الذي تدعي حكومته أنها تطبق الشريعة ؟

يتوقع المرء من الأشخاص الذين يتصدرون المشهد الديني, ويصنفون أنفسهم في مرتبة "العلماء" ويترأسون الهيئات الدينية مثل "مجمع الفقه الإسلامي" أن يمتلكوا الجرأة في إصدار آرائهم وهم يرون أوطانهم تتفكك وشعوبهم يطحنها الفقر والمرض, وتقتلها الحروب العبثية, وأن لا يكتفوا فقط بالأكذوبة المًسماة "المناصحة".

هُم كذلك مطالبون بإمتلاك الشجاعة الكافية لقول الحقيقة فيما يتعلق بالأولويات التي يجب أن تراعيها الحكومات التي أدمنت خداع الشعوب والمتاجرة بإسم الدين, فهاهو مثال آخر للمصداقية يُجسده القيادي في "الجماعة الإسلامية" بمصر, الدكتور ناجح إبراهيم, الي سُئل عن تطبيق الحدود فقال إنَّ ( تطبيق الحدود يتحدَّد حسب طبيعة كل مجتمع و أنَّ المجتمع المصري لا يتلاءم مع تطبيق الحدود الآن).

وأضاف : ( تطبيق الحدود في الإسلام يأتي وفقاً للسعة المجتمعية لتحمل هذه الحدود )، شارحاً أنَّ ( كل أحكام الشريعة الإسلامية مرتبطة بالوسع الاجتماعي على قواعد صحيحة ).

ثم ردَّد نفس القول الذي قاله مورو في الأولويات التي يحتاجها الشعب : ( الشعب المصري في الوقت الحالي يحتاج إلى العدل، وإرساء مبادئ العدل السياسي والعدالة الاجتماعية والحريات العامة، ثم البدء في إقرار القانون المدني ومعالجة حالات الفقر وما إلى ذلك ).

إنَّ وطننا يقفُ على المحك بعد أكثر من ربع قرن من الحكم "بالشعارات" وقد آن الأوان لتغيير الفكر السقيم وتبديل المنهج العقيم الذي أوصلنا إلى الحال الذي نحنُ عليه الآن, ولن يتحقق ذلك ما لم نضع السودان نصب أعيننا ونتخلى عن "الأوهام" التي لم نجني من وراءها شيئاً سوى الدمار والتخلف وإنحطاط الاخلاق.

[email protected]


تعليقات 18 | إهداء 0 | زيارات 5399

التعليقات
#1336223 [عبدالله احمد محمد]
0.00/5 (0 صوت)

09-08-2015 11:14 AM
اصعب شيىء ان تجادل جاهلا

[عبدالله احمد محمد]

#1333713 [جونسينا]
0.00/5 (0 صوت)

09-03-2015 06:58 PM
انت صحفي متمكن اسجل اعجابي يك

[جونسينا]

#1333690 [عبدالله احمد محمد]
0.00/5 (0 صوت)

09-03-2015 05:44 PM
لا تتطرقوا الى العلماء هكذا لان العلماء ورثة الانبياء ولا اعتقد بان هنالك او من فينا يصل الى علم وفقه وحفظ القران كمثل هذا الشيخ الجليل لا اجزم ولكنى اقول لربما هذا العالم الفقيه من اولياء الله والذن ذكرهم الله بانهم لا خوف عليهم ولا هم يحزنون

[عبدالله احمد محمد]

ردود على عبدالله احمد محمد
[Hisho] 09-03-2015 11:33 PM
من فال لك ان العلماء ورثة الانبياء ؟؟ وماهو هذا الميراث الذى تركه الانبياء حتى يورثه العلماء ؟؟ هل هذا نص قرانى مقدس.. نطاطى له رؤسنا مثل الضان ونقول سمعنا واطعنا كما هو حالك انت ..
ثانيأ : كلمة علماء هذه على اطلاقها غير دقيقة فهذه الكلمة لابد من تمييزها , هناك علماء فى الفيزياء والكيمياء والكمبيوتر والطب والهندسة والصواريخ .. هل عصام احمد البشير يمكن ان يطلق عليه كلمة عالم مثل هؤلا ؟؟ ما هى فائدة علم عصام احمد البشير فى الحياة اليومية للناس والبشرية ؟؟ما ذكرتهم فى المجالات السابقة استفادت البشرية من علمهم فى تطورها ورفاهيتها وبسسببهم قامت الحضارة الغربية التى تستمتع بانجازاتها انت وعصام احمد البشير اليوم , ماهو علم عصام احمد البشير , غير ذكر ابن تيمية وذكر ابن القيم وقال البخارى , وماذا يستفيد الناس ان قال ابن تيمية او لم يقل ,والله امثالك هم من جعلوا عصام احمد البشير وامثاله يملكون منازل بملايين الدولارت وانت تكابد قوت يومك كفافأ , ومن يتطلع لان يكون مثل عصام احمد البشير غير شخص متخلف متعطل العقل

[الى متى] 09-03-2015 09:32 PM
تتحدث عن العلماء الذين لا خوف عليهم .ذلك هو العالم المتفقه و الذى نطق الحق فى وجه سلطان جائر و ما فائدة ان يحفظ شخص ما القرأن و يفقهه ثم يتدلس لحاكم ظالم فاسد و لم ينهه عن الظلم او قل ان عالما فى الطب خبر و علم الطب و لم يضع يده فى مريض لعلاجه ما فائدته


#1333579 [شهنور]
1.00/5 (1 صوت)

09-03-2015 01:46 PM
اخونا بابكر فاقد الشىء لايعطى .فهؤلاء يريدون انيكفروا سيئاتهم ويريدون عطف الشعب .اللهم انزلهم نار السعير واولهم ال.فى الصوره ..آمين.

[شهنور]

#1333552 [سيف الله عمر فرح]
1.00/5 (1 صوت)

09-03-2015 01:07 PM
إقتباس ( هُم كذلك مطالبون بإمتلاك الشجاعة الكافية لقول الحقيقة فيما يتعلق بالأولويات التي يجب أن تراعيها الحكومات ) .

مع الشجاعة ، وكمان مطالبون بإمتلاك الأمانة والصدق .

دكتور عصام البشير وجماعتو أثبتوا عمليآ أنهم يفتقدون للأمانة والصدق فى التعبير عن أمانى وطموحات الشعب ! . هم عارفين أنه لولا سياسة التمكين والتحلل والسترة لصالح جماعة ضد الجماعات الأخرى ، ما كنا شفنا هذا الدمار الحاصل فى السودان .
والشهادة لله ، حتى الآن ما شفنا من دكتور عصام البشير ، مناهضة حقيقية وجادة لهذه السياسات الظالمة والفاسدة ، رغم امتلاكه منابر كثيرة ليعبر عن رأى الشعب ! .

الكلام السلس الإنشائى الذى يجيده دكتور عصام البشير لا يقدم ولا يؤخر ( كلام يا عوض دكام ) ، والله يرحم عوض دكام رحمة واسعة، كان ينقد المايويين نقدآ لاذعآ من منابرهم بذكاء ودهاء .
ودكتور جون قرنق ، كان لا يجيد الكلام السلس , ولكنه كان يعبر عن أحاسيس ومشاعر الشعب السودانى ! .

[سيف الله عمر فرح]

#1333496 [KKambalawi]
5.00/5 (1 صوت)

09-03-2015 11:27 AM
علي الصحفيين جميعا أن يستنطقوا الألعبان المدعو: حسن عبد ألله الترابي, قبل أن يموت, ويجيب بصراحة وبدون مراوغة, عن رأيه في تنظيم دولة الخلافة, والذي هو من دعم ورسخ لأفكار هذا التنظيم اللعين في ال٣٠ سنة الفا

[KKambalawi]

#1333486 [Tag.]
3.25/5 (3 صوت)

09-03-2015 11:15 AM
هل يوجد احد من افراد المجتمع اعترض على تطبيق الشريعة الاسلامية. الحكم فى ايدى حزب المؤتمر الذى يرفع هذا الشعار لتخدير الشعب باسم الدين ليس الا.لاكن لن تجرأ الحكومة لتطبيق الشريعة الاسلامية لان معظم الفاسدين واكلى اموال الشعب بالباطل هم اعضاء المؤتمر الوطنى او من شايعهم وتقارير المراجع العام سنويا تثبت ذلك . مرحبا بالشريعة الاسلامية اليوم قبل الغد ولو ان ناس الحكومة رجال بالجد فعليهم التطبيق الفورى للاحكام الاسلامية لان فيها العدل ولاتوجد هنالك حصانة لمخلوق مهما علا شأنه.قال : علية افضل الصلاة والتسليم : لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمدا يدها- بالله عليكم دلونى على شخص واحد فى هذة الدنيا افضل من الزهراء رضوان الله عليها.

[Tag.]

#1333484 [جرية]
5.00/5 (1 صوت)

09-03-2015 11:15 AM
والله تفكك السودان لدويلات لو بينهي الحروب والجوع الحاصل ده والله لأفضل يا ناس والله هلكنا وما فضل فينا حاجة بس ما ودونا المقابر, برضو تقولوا لسع الوطن , الله يلعن أبو الوطن الذي يقتل ويجوع في شعبو ثلاثون عام الا نيف .

[جرية]

#1333438 [طارق حسن]
3.50/5 (3 صوت)

09-03-2015 10:29 AM
اشباه العلماء الذين يسكتهم المنصب والمال لا تسمعوا لهم وعصام واحدا منهم اما السودان وما ادراك ما السودان فقد ادخل الكيزان سوداننا في نفق مظلم لا نفاذ منه وهو نفق الظلم والجهل والعنصرية والتخلف .

[طارق حسن]

#1333429 [مدحت عروة]
4.63/5 (5 صوت)

09-03-2015 10:20 AM
تجربة الاسلامويين السودانيين فى الحكم يتبرأمنها ابليس نفسه ولا تصلح لاى عاقل ان يطبقها فى بلده لاهى اسلامية صحيحة ولا انسانية مكانها مزبلة التاريخ غير ماسوف عليها!!!
بلد كان مقبل على وقف عدائيات ومؤتمر قومى دستورى فى جو من الحريات العامة وبكامل ترابه وما كان فيه جندى اجنبى واحد ولا لاجئين من دارفور وجنوب كردفان او النيل الازرق ولا مبعوثين دوليين ولا قرارات دولية او محكمة جنائية وحركة تمرد واحدة هى حركة قرنق انظروا ماذا فعلت الحركة الاسلاموية السودانية بالسودان بعد اكثر من 26 سنة؟؟؟؟
حكاية ان الحركة الاسلاموية السودانية انها واطية وحقيرة وقذرة وبت كلب وبت حرام وعاهرة وداعرة اقسم بالذى رفع السماء بغير عمد ترونها انه قليل فى حقها!!

[مدحت عروة]

#1333401 [abody]
4.00/5 (3 صوت)

09-03-2015 09:49 AM
حركة النهضة حازت على السلطة عن انتحابات حرة نزية واخوان السودان استولوا على السلطة بقوة السلاح واستمروا فيها بسياسة التمكين وارهاب الشعب السودانى فشتان بين السماء والارض

[abody]

#1333395 [صلاح حسن]
5.00/5 (2 صوت)

09-03-2015 09:45 AM
و هل صدقت يا استاذ بابكر بأن هؤلاء القوم مسلمون يريدون تطبيق شرع الله فى عباده السودانيين ؟؟
هؤلاء كما قال مؤسسهم لا أخوان ولا مسلمين , إنما يتاجرون بالإسلام من أجل مصالحهم الشخصية فى إمتلاك السُلطة و المال .
المسلم لا يكذب و لا يخدع مواطنيه و لا يضلل الناس , وكل هذه الاشياء يفعلها متأسلمى السودان اليوم . إذاً خطابك يا استاذ بابكر موجه للاشخاص الخطأ .

[صلاح حسن]

#1333368 [جركان فاضى]
5.00/5 (1 صوت)

09-03-2015 09:14 AM
شكرا الاسناذ بابكر فيصل على هذا المقال المفيد...وهذا المقال يصلح ان يكون موضوع خطبة الجمعة فى جميع مساجد السودان ولعدة شهور...مقال اختصر بالكامل أخطاء الاسلاميون فى السودان...واتمنى من ادارة الراكوبة نشر هذا المقال مرات ومرات لقيمته التنويرية البالغة...وليس القصد من المقال نقد الاسلامويين...بل ان الطرح الذى فيه يصلح ان يكون توجها لامة اسلامية تسعى للانعتاق من الظلم لكى تتنفس الحرية

[جركان فاضى]

#1333327 [سوداني كردفاني]
5.00/5 (2 صوت)

09-03-2015 08:39 AM
المثل بيقول البخيت بيشوف في اخو والشقي بيشوف في نفسة التوانسة شافوا في الشقين اخوان السودان لانهم بخيتين الاخوان في السودان و مصر هم اس البلاء

[سوداني كردفاني]

ردود على سوداني كردفاني
[جركان فاضى] 09-03-2015 09:27 AM
الاخوان فى تونس جربوا...الاخوان فى تركيا جربوا...وتجربتهم ناجحة....الاخوان فى مصر لم يجربوا بعد....اخوان السودان جربوا واثبتوا فشلهم الذريع فى كل شئ... دمروا بلد يصعب تدميرها


#1333314 [االطاهر احمد]
4.94/5 (5 صوت)

09-03-2015 08:30 AM
سلام
يا أستاذ فيصل، عبارة " الشريعة خط أحمر " هي رأس المال وحجر الأساس لبناء الفلل والقصور والمزارع واليخوت ليس إلا، هؤلاء ليسو رجال دولة وإنما رجال حريم بوبارات مثنى وثلاث ورباع ليس أكثر من ذلك، فمن أين تأتيهم الجرأة؟؟!!.

[االطاهر احمد]

ردود على االطاهر احمد
[جركان فاضى] 09-03-2015 09:24 AM
عصام قصور...نعم فقد استخدم الشريعة مع علماء السلطان فى بناء القصور .... ومن كثرة قصوره سمى عصام قصور


#1333301 [kurbaj]
4.91/5 (6 صوت)

09-03-2015 08:15 AM
الانقاذ ليس بها شخص مؤهل أخلاقيا او سلوكيا لمحاسبة شخص او لتطبيق شرع او حد... وفاقد الشيء لا يعطيه...؟؟!

[kurbaj]

ردود على kurbaj
[زول] 09-03-2015 11:00 AM
اجزت واوفيت اخي الكريم


#1333285 [ابراهيم مصطفى عثمان]
4.00/5 (2 صوت)

09-03-2015 07:55 AM
الفرق بين الغنوشي والترابي هو الفرق بين ثقافة البحر الالبيض المتوسط المتقدم بشريا وثقافة وسط السودان المتخلف القبلي المنشا .هل تسمع عن قبائل في تونس وكم قبيلة نافذة في السودان . هؤلاء راجوا الارث الاسلامي ووضعوه في اطاره التاريخي وفضلوا بناء الدولة القطرية المدنية الموحدة كاولوية اولي قبل القوانين وهو الترتيب الصحيح للاولويات اما اخواننا المسلمين في السودان فقد عبدوا وقدسوا الارث الاسلامي واتخذوها مبرا ووسيلة للوصول للسلطة والثروة دافعهم الانانية ومحركهم القبلية وهو فرق ثقافي وحضاري شاسع

[ابراهيم مصطفى عثمان]

ردود على ابراهيم مصطفى عثمان
[جركان فاضى] 09-03-2015 09:22 AM
يا أخى حرام عليك...متى اصبحت تونس افضل من السودان؟...اصبحت فقط فى عهد الانقاذ ...فالسودان كان اكثر بلد متقدم فى التعليم...حتى ان منظمات الجامعة العربية تحاول ان يصل مستوى التعليم والمناهج فى الدول العربية المستوى السودانى... وكان السودان أغنى بلدا عربيا وافريقيا...وفى حرب العرب مع اسرائيل كان السودان الداعم الاكبر لمد الجيوش بالمواد الغذائية...وكان المحجوب ممثلا للعرب فى الامم المتحدة...وكان وكان وكان عهدا زاهرا...ونسيت ان اقول ان السودان كان الاول فى مجال البحوث العلمية على مستوى الوطن العربى


#1333283 [السامري]
4.75/5 (3 صوت)

09-03-2015 07:51 AM
هذا كلام جميل جداً:(عندما سئل الشيخ الغنوشي في حوار سابق عن السبب الكامن وراء النجاح النسبي الذي حققتهُ حركة النهضة حتى الآن، أجاب بالقول : ( لقد أدركنا أننا "مُكوِّنٌ واحدٌ فقط" من مكونات المنظومة السياسية التونسية ولسنا "المُكوِّن الوحيد"، وكذلك تعلمنا الا نستخدم قوة الدولة في فرض توجهاتنا، لذا لم نطالب بتطبيق الحدود، أو إلغاء السياحة، أو فرض الحجاب، وتركنا كل ذلك لحركة المجتمع لتقرِّر بشأنه ).

بالفعل فهم راقي جداً وكلمات وطنية وإسلامية بإعتبار الاسلام جاء من اجل الوحدةوقامت اصلا دعوته على توحيد الله سبحانه وتعالى وبالتالي الوحدة بين الناس في الارض ليوحدوا الله في السماء والله سبحانه وتعالى يقول للرسول صلى الله عليه وسلم(ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)؟

فالكيزان بسبب عمى السلطة وحملته الشرسة تجاهها يتركوا النصوص القطعية الدلالة في الحرية ويتمسكوا بالنصوص المتشابهة ويتبعوا اجتهادات سيد قطب وحسن البنا كأنها قرآن منزل.

وعصام البشير هو عالم من علماء السلطان وامام لمسجد السلطان في كافوري وبالتالي لا يقول الا ما يرضي سيده تماما ولقد رأينا خطبته العصماء في استقبال مرسي عندما صلى الجمعة في مسجد كافوري ثم نزل من المنبر وقام بإحتضان مرسي بفرح غامر ..

فأمثال هؤلاء العلماء هم يخربون ولا يصلحون فهو لم يتحدث عن التمكين الذي شرد بسبب عشرات الآلاف من السودانيين ولم يتم تعويضهم كما انه لم يتحدث يوماً عن الوحدة الوطنية والتفرقة العنصرية والقبائلية والهجمة الشرسة لرجال الامن والمخابرات على الشعب السودان وقانون النظام العام الذي يطبق على المساكين ولا يطبق على كبار الكيزان ولم يطالب بالقصاص الذي هو حكم شرعي من الدين في قضية قتلى سبتمبر

[السامري]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة