الأخبار
أخبار إقليمية
بعد المؤتمر الصحفي لمجموعة "دال" آثرت المالية الصمت ولم ترد حتى اللحظة
بعد المؤتمر الصحفي لمجموعة "دال" آثرت المالية الصمت ولم ترد حتى اللحظة
بعد المؤتمر الصحفي لمجموعة


في ظل انقسام الرأي العام بين قطبي معركة القمح والدقيق..
09-02-2015 11:22 PM
بعد المؤتمر الصحفي لمجموعة "دال" آثرت المالية الصمت ولم ترد حتى اللحظة في ظل انقسام الرأي العام بين قطبي معركة القمح والدقيق.. ما بين مؤيد للقرار ورافض له جملة وتفصيلاً.. أسئلة ليست للإجابة
الخرطوم - مدثر عمر قرجاج يبدو أن الحكومة ماضية في تنفيذ سياستها التي أعلنتها مؤخراً حول سلعتي القمح والدقيق. وحملت وسائل الإعلام في الأيام المنصرمة إعلاناً عن طرح عطاءات لاستيراد كميات من الدقيق والقمح، على الرغم من أن شركة (سيقا) لديها بواخر محملة بحوالي (260) ألف طن، ولشركة ويتا (80) ألف طن من القمح متوقفة بالميناء لأكثر من (4) أشهر. وبعد المؤتمر الصحفي لمجموعة دال وتحفظها على هذه القرارات آثرت وزارة المالية الصمت ولم ترد حتى اللحظة، بل مضت في تنفيذ قراراتها، في ظل انقسام الرأي العام ما بين مؤيد للقرار ورافض له جملة وتفصيلاً. حسناً، اكتفت المالية بخطوتها القاضية بفك احتكار القمح من قبل ثلاث شركات كانت تسيطر عليه، مع أن الاحتكار تم تحت رعاية الخزانة، وتحت حماية سيف الوزارة ودرعها، وهو ما حدا بالبعض إلى تذكير الوزير بأنه كان يجب عليه حذف كلمة احتكار من قاموس السلعة، حتى لا يقع اللوم على المطاحن، وتظهر وزارة التخطيط في ثوب المدافع عن حقوق المواطن، والحريصة على مصالحه، فيما تتموضع المطاحن تحت طائلة الجشع والرغبة في تحقيق الربح على حساب المواطن الغلبان! وكانت وزارة المالية قد قامت بعدة إجراءات؛ أولها تحريك سعر دولار القمح من (2.9) إلى (4) جنيهات. وبدا الإجراء مقبولاً في الوقت الراهن بالنسبة للرأي العام، لأن مبررات الوزارة هي انخفاض أسعار القمح والبترول عالمياً، لكن تساؤل المهتمين مازال يحلق في فضاءات الأزمة: ما هي الضمانات لعدم ارتفاع هذه الأسعار مجدداً؟ أو ماذا سيحدث حال ارتفعت الأسعار في المستقبل؟ وتمضي آراء الخبراء إلى القول بأنه لابد أن تكون الحكومة على علم بأن انخفاض أسعار القمح عالمياً يظل مبرراً محفوفاً بالمخاطر، بسبب عدم استمراره، سيما وأن السلعة تحتكرها شركات عالمية كبرى، تسيطر على أسعار المحاصيل الرئيسة، مثل القمح والذرة وغيرها في بلدان الإنتاج الرئيسة مثل أستراليا وكندا وروسيا. وبحسب خبراء فإن هذا يعني أنه لا يمكن أن تبني الحكومة استراتيجيتها في سلعة سياسية مهمة مثل القمح على انخفاض أسعارها عالمياً. في الأثناء يتقبل البعض - على مضض - منطق الحكومة القائل بأنّه حال ارتفعت أسعار القمح مرة أخري "يحلها ألف حلال"، ولكن بالنسبة لهؤلاء فإن السؤال المهم يبقى: لماذا لم تكتف المالية بتحريك سعر الدولار فقط لاستيراد القمح وفك الاحتكار المزعوم، وأصرت أن تفتح بجانبه استيراد 30% من احتياجات البلاد من الدقيق، مع أنه كان من الممكن أن تستفيد من المبالغ المتوفرة من رفع الدعم وتحريك سعر الدولار في دعم توطين زراعة القمح؟ وعطفاً على التساؤل عاليه فإن الإجراء بالتأكيد يظل بلا مبرر، بل وسيصيب الصناعة المحلية في مقتل، كما يري البعض. يقول أحد المتابعين للملف: "إذا سلمنا بأن قرار فك احتكار القمح كما تتحدث وزارة المالية قرار مدروس، ويصب في مصلحة البلاد والعباد، ويجلب الخير والنماء والرخاء للمواطن، ويمكن أن تزدهر صناعة الخبز في السودان وتصل إلى أعلى درجاتها بعد تطبيقه، فلماذا نستورد أيضا دقيقاً من الخارج؟ وكيف يتسنى للمطاحن أن تتغلب على كل هذه المتغيرات، ويظل سعر جوال الدقيق ثابتا، خصوصا اذا كانت هنالك مطاحن تهتم بالجودة العالية للمنتج؟!" ويسترسل محدثي: "ما هو الدافع الذي يجعل الحكومة تستورد دقيق بأسعار أعلى من أسعار القمح المستورد، بل إن هذا الدقيق يصل البلاد وفيه أطنان غير صالحة للاستخدام الآدمي، لأسباب مختلفة، فلماذا تهدر الدولة هذه الأموال وفي استطاعتها أن تساهم في إنتاج دقيق وطني عالي الجودة، وبأسعار أقل من المستورد؟!" ويجمع أهل الاختصاص على أن الدقيق الذي تستورده الحكومة لا ينتج خبزاً جيداً، ويحتاج إلى عملية إنقاذ سريعة من دقيق آخر عالي الجودة، حيث يتم الخلط بينهما حتى تدبّ فيه الحياة من جديد، ويصبح صالحا لصناعة الرغيف. وفي حال عدم توفر هذا الدقيق الجيد ربما يستخدم أصحاب الأفران محسنات مصرّح بها لتلافي الخسارة، فيما يلجأ البعض من ذوي النفوس الضعيفة ربما إلى استخدام محسنات غير مشروعة، أو التلاعب في الأوزان. ويعود المصدر لطرح تساؤلاته: "لماذا تحاول الحكومة أن تلتف حول كل هذه القضايا وتفرض على أصحاب المخابز دقيقاً لا يصلح حتى في صناعة (القراصة)؟ وهل بالفعل سيصبّ التحرير في مصلحة المواطن؟ ولماذا تحاول الحكومة اقصاء الجهات التي تمتلك الخبرات الوطنية الخالصة في إدارة هذه السلع وتحويلهم إلى مضاربين في سوق الدقيق المستورد؟! حسناً، فتحت وزارة المالية الآن عطاءاتها، وبدأت في تنفيذ سياستها لكن ما هي مواصفات القمح المستورد؟ هل ستكون بذات الجودة أم سيكون قمحا (أي كلام) مثل الدقيق المستورد؟ يقول أحد المواطنين: "إذا كان المسؤولون أصلا قلبهم علينا يجب أن يهتموا بجودة السلعة المستوردة، لأن تقليل الدعم وفك الاحتكار لتتوفر السلعة وتنخفض الأسعار كما يزعمون لا يعني على الإطلاق التهاون في جودتها". مجمل القول أن السياسات التي أعلنتها الحكومة مؤخراً تجاه القمح والدقيق تحتاج إلى إعادة نظر حسب ما يرى كثير من المواطنين، خصوصا استيراد دقيق من الخارج، لأن هذه السياسات على المدى البعيد لا تصلح لاستقرار هذه السلع، إضافة إلى أن مصلحة المواطن الحقيقية تقتضي أن تظل هذه المطاحن تعمل في السودان دون توقف، ولا مانع أن تدخل مطاحن أخرى، ويكون التنافس عادلاً، على أن تقوم الدولة بمهمة تشجيع الصناعة المحلية، وتقديم كافة التسهيلات لها دون إقصاء لأحد.. هذه الإجراءات وحدها كفيلة بأن تضمن عدم زياده أسعار الخبز، وتضمن أيضا عدم التلاعب في الأوزان، أو إضافة مواد قد تضر بصحة المواطن، وهي مكامن القلق الحقيقية الماثلة في الشارع السوداني أعقاب القرارات الأخيرة، مع التأكيد بالقول إن الصناعة في القطاع الخاص تحتاج أن تتحرر من التغول الحكومي قبل أن تحرر الحكومة سلعتي القمح والدقيق

اليوم التالي


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 5845

التعليقات
#1333635 [خالد عبد الرحمن]
0.00/5 (0 صوت)

09-03-2015 03:24 PM
اعتبارا من اليوم 3 عيشات بى جنيه فى بورتسودان وزن 80 جرام ووز120جرام عيشتين بى
جنيه ولسه القادم احلى وهنالك اثنين باخرة دقيق تفرغ باقى لى صلاحيته شهرين واجبارىللمخابز تشتريهو والحرب تدور فى الخفاء ضد سيقا لانه ليس موتمر وطنى

[خالد عبد الرحمن]

#1333574 [ناجي]
0.00/5 (0 صوت)

09-03-2015 01:30 PM
لا افهم دوله لها اكثر من نصف ارضيها تصلخ للزراعه وبها مياه تكفي لغرق جميع ارضيها ولا زلنا نستورد الاغذاء من الدول ؟

[ناجي]

#1333477 [ابو سكسك]
5.00/5 (3 صوت)

09-03-2015 11:10 AM
الناس اعتادت على اللف والدوران بينما الحل بسيط وسهل
الحكومة تستورد دقيقها الغالي الشين العفن الوسخان المسرطن ولا يصلح حتى في صناعة (القراصة)؟
اسامة داوود يستورد قمحو الجيد ويطحنو لدقيق رخيص وابيض وسمح ونضيف ويصلح لصناعة القراصة.

والاتنين يدخلو السوق،
الموطن العايز دقيق غالي وشين وعفن ووسخان ومسرطن ولا يصلح حتى في صناعة (القراصة) يلقى مرادو
المواطن العايز دقيق رخيص وابيض وسمح ونضيف ويصلح لصناعة القراصة يلقى مرادو

يعني الطرفين يدخلو السوق والحشاش يملا شبكتو.

ما دام اسامة داوود قال انو دقيقو ارخص واسمح وانضف من دقيق الحكومة، تاني الخوف لشنو؟ حيكون هو طبعا الكسبان، وللا ما كدي؟!!!! خلاص ادخل السوق يا اسامة ونافس وكل زول يشتري الرغيف العايزو.

الاصرار على الاحتكار دليل الجشع والانانية

[ابو سكسك]

ردود على ابو سكسك
[برجل] 09-03-2015 05:46 PM
فعلا يا ابو السكاسك الحشاش يملا شبكتوا

United States [شهنور] 09-03-2015 02:01 PM
الحكاية ياسكسك فى ناس دايرين يلهطو لهط من ورا الموضوع بعد ما يبعدو اسامه .لاسامه رب ومال يحميه ..نحنا الشعب الغلبان البحمينا منو من ابلسة الاخوان ؟ رغم ايمانا بالله اكبر ..(يعنى تانى مافى سكسكانيه للغلابه).


#1333391 [شهنور]
5.00/5 (1 صوت)

09-03-2015 09:40 AM
والله انحنا شب زباله يأكلوننا الزباله ويمرمطوننا فى الواطه ويزلونا زلة الكلاب وبى ححقنا وساكتين لمتن ما عارفين اصحوا يا شعب وثوره ثوره حتى النصر .اما يا اسامه نحفظلك الجميل وكتر خيرك اكلتنا عيش نضيف .

[شهنور]

#1333389 [ممغوص]
5.00/5 (1 صوت)

09-03-2015 09:37 AM
ناس المتعافي بعد كده يسرحوا ويمرحوا

[ممغوص]

#1333347 [أسد]
0.00/5 (0 صوت)

09-03-2015 08:55 AM
يقول الرسول الكريم يصف اخلاقيات الناس : ( تجدون الناسَ كإبلِ مائةٍ . لا يجدُ الرجلُ فيها راحلةً . ) الراحلة هي الناقة او الجمل الذلول الذي يحمل عليه العتاد ويركب عليه في السفر .
والناس في التجارة والكسب لاتجد اكثرهم شاكرين او قنوعين بالقليل فالكل يريد ان يكسب اكبر مكسب لا يهم اوضاع الاخرين .
فالرأي عندي أن تستورد الدولة الدقيق بأي صورة وان تضرب عليه طوق السرية والتامين ولا تسمح للتجار بالاقتراب من هذا الموضوع ابدا.

[أسد]

ردود على أسد
[البطريق] 09-03-2015 11:45 AM
يا حبيبنا انت شايت ضفاري.....اين هي الدولة التي تتحدث عنها؟؟؟؟التجار هم الدوله يعني بالعربي كده انت ما كوز ما حتستورد ولا كيلو واحد..باختصار شديييييد كده سعر القمح العالمي 215 دولار للطن واصل بورسودان والخيكومه بتبيعو لينا ب 580 دولار لو عندك رياضيات يلا احسب وشوف اولاد الكلب بربحوا فينا كم


#1333249 [mukhlis]
5.00/5 (2 صوت)

09-03-2015 06:29 AM
أنا كمواطن يهمنى أن أتحصل على الرغيفة بمواصفات جيدة سواء أكان المصدر شركة خاصة أو عامة لايهم


و لكن أخشى ما أخشاهأن يتم تحرير الدقيق و من ثم يكون الباب مفتوحا لأصحاب نفوذ معينة فيستوردوا الخامة الرديئة و كمان يزيدو فى السعر

يعنى مصيبتين بدل واحدة رغيف ردئ و سعر أعلى

[mukhlis]

ردود على mukhlis
[Mousa] 09-03-2015 09:12 AM
و لكن أخشى ما أخشاهأن يتم تحرير الدقيق و من ثم يكون الباب مفتوحا لأصحاب نفوذ معينة فيستوردوا الخامة الرديئة و كمان يزيدو فى السعر وكمان يزيدو عليه حبة برومايد بوتاسيوم كما يحدث الان بنيالا

[أبوقرجة] 09-03-2015 08:55 AM
لو تم تحرير القمح والدقيق.. هي سياسة ممتازه .. يعني كل واحد عايز يستورد دقيق أو قمح يستورد.... لكن في نظام الانقاذ هو الاحتكار .. يشيلوا من التاجر دا ويعطوا التجار الآخر...

يعني لو تركوا المجال لكل التجار يتنافسوا في الاستيراد حيحصل تنافس في الاسعار .. في الخبز وفي المنتجات الأخرى ... لكن النظام يمارس الاحتكار بأفظع طرقه..



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة