الأخبار
أخبار إقليمية
ربيكا نياندينق دي دمبيور : أعلم من قتل زوجي و لا أستطيع البوح الان..أذا رفضنا تقرير لجنة التحقيق حول مقتل قرنق حينها لصارت فتنة بين الشمال و الجنوب .
ربيكا نياندينق دي دمبيور : أعلم من قتل زوجي و لا أستطيع البوح الان..أذا رفضنا تقرير لجنة التحقيق حول مقتل قرنق حينها لصارت فتنة بين الشمال و الجنوب .
 ربيكا نياندينق دي دمبيور : أعلم من قتل زوجي و لا أستطيع البوح الان..أذا رفضنا تقرير لجنة التحقيق حول مقتل قرنق حينها لصارت فتنة بين الشمال و الجنوب .


جون قرنق كان قادر علي أقناع شعب الجنوب بالاختيار السليم في الاستفتاء وسلفاكير إنفصالي
09-03-2015 08:45 PM
*تأسفت لضياع رؤية السودان الجديد و لعدم وجود من يستطيع تنفيذها في الشمال و الجنوب .
*تجاوزت ألمي كزوجة من أجل شعب الشمال و الجنوب .
*أذا رفضنا تقرير لجنة التحقيق حول مقتل قرنق حينها لصارت فتنة بين الشمال و الجنوب .
*يمكن أن أتوسط بين الحكومة و الحركة الشعبية شمال لحل الازمة السودانية
*سلفاكير ميارديت كان أنفصاليا و لا تعنيه رؤية السودان الجديد
*جون قرنق كان قادر علي أقناع شعب الجنوب بالاختيار السليم في الاستفتاء
*الشعب السوداني أحب قرنق لم أستغرب من مقترح تسمية شارع المطار باسمه .
*لم اتجه الي البزنس و نقلت المدينة الي القرية .
*سوف أزور الخرطوم متي ما سنحت الي الفرصة .
كشفت القيادية بالمعارضة السلمية بجمهورية جنوب السودان، ارملة الراحل د. جون قرنق، ربيكا نياندينق دمبيور، عن رؤيتها حول مقتل قرنق، وقالت إنها تعلم من قتله، ولكنها كتمت آلامها كزوجة وفضلت عدم البوح حفاظاً على الشعب السوداني، وأعلنت ربيكا استعدادها للتوسط بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية شمال لتحقيق السلام.
وقالت ربيكا في حوار مع (الجريدة) ينشر بالداخل ظغن الشعب السوداني أحب جون قرنق، واستندت على ذلك بالتدافع لاستقباله في الساحة الخضراء، وأضافت (حتى الأشجار كانت فرحة بمقدمه)، وأبانت أنها لم تستغرب لدعوات تسمية شارع المطار باسم قرنق.
وتأسفت ربيكا على ما وصفته بضياع رؤية السودان الجديد ، وعدم وجود من يحققها في الدولتين رغم وجود قيادات من الشمال والجنوب حول قرنق، ورأت أن تحقيقها يتطلب رجلاً مفكراً.
وأعلنت ربيكا استعدادها للتوسط بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية شمال السودان، باعتبار أن قيادات الحركة الشعبية (ابناؤها) ويعنيها أن يعيش السودان في سلام.

حاورتها باديس أبابا : مها التلب

*ماما ربيكا شعب جمهورية جنوب السودان يلقي باللوم عليكم و أنتم قادته بما حدث بسبب هذه الحرب؟
في البدء شكراً جزيلاً علي هذا الحوار ، مشكلة جنوب السودان ليست مشكلة قبلية كما يعتقد كثير من الناس، أزمة رئاسة و تتمثل في شخص الرئيس سلفاكير ميارديت الذي لا يتمتع بأي مقومات رئاسية أقلها "الجدية " ؛ مما دفعه الي ممارسة الدكتاتورية و أتباعه سياسات خاطئة أدت الي أبتعاد الحركة الشعبية عن رؤيتها ، المشكلة الأساسية هي غياب القيادة وإبتعادها عن الشعب فعدم إنسجام قيادات الحركة الشعبية مع بعضهم البعض، وضعف دستورها الحالي والذي تمت صياغته بطريقة لتناسب حكم الرجل الواحد والذي لا يعبر بأي صورة من الصور عن إرادة أعضائها بكل فئاتهم من الشباب والمرأة وذوي الإحتياجات الخاصة وغيرهم؛ هو ما تسبب في الحرب الحالية بعد أن إنقسمت قيادة الحركة إلي عدة تيارات أو معكسرات وفشل رئيسها سلفاكير في السيطرة علي تلك التيارات المختلفة، كلها أسباب أدت مجتمعة إلي إندلاع الحرب الحالية.
*علي من تلقي اللوم أذن ؟
طبعا في المقام الاول علي رئيس جمهورية جنوب السودان سلفاكير ميارديت لانه رئيس لكل الحركة الشعبية وليس رئيساً لتيار فيها، وكان لزاماً عليه التعامل وفق ذلك المنطق، مثلاً تعرفين أن المرأة هي عماد الأسرة "رئيس البيت" والآمر الناهي فيه، فإن حدثت مشكلة ما في منزلها فتقع عليها مسئولية حل تلك المشكلة لما لها من مكانة في ذلك المنزل. لذلك فإن بداية المشكلة الحالية بدأت في قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان والتي تشملنا جميعاً، وإن كنا قد أخطأنا فإنه كان لزاماً علي الرئيس كير بوصفه رئيساً للحركة أن يدعو لإجتماع يضم كل القيادة للنظر في المشكلة والعمل علي حلها وهو مالم يحدث لأنه إنضم أو إنحاز إلي أحد التيارات المتصارعة.ن أجل الديمقراطية و المساواة و تحقيق العدالة حتي يشمل جميع مكونات المجتمع .
* كانت لك ردة فعل عنيفة عندما رفض الرئيس كير التوقيع علي الإتفاقية في أديس أبابا قبل أن يوقع عليها لاحقاً في جوبا، ما الشعور الذي إنتابك في تلك اللحظة؟
بعد تنهيدة عميقة .. أنا أحد قيادات الحركة الشعبية منذ إنطلاقتها في( 1983) مع الراحل قرنق والرئيس سلفاكير وكانت لنا أهدافنا لمحاربة التهميش في جنوب وفي بعض أجزاء السودان لأن المشكلة كانت في كل السودان وليس جنوبه فحسب. هذا وقد إستقل جنوب السودان ومازالت المشكلة قائمة في السودان، وهي ذات المشكلة التي يواجهها جنوب السودان الآن وقد إستشهد الكثير من ابناء وبنات الجيش الشعبي من أجل حل تلك المشكلة وعلي رأسهم د. جون قرنق من أجل الشعب ومن أجل رفع التهميش عنهم فلماذا ندخل الشعب مرة أخري في دوامة الحرب؟ وكما أسلفت فإن كانت هنالك مشكلة ما ؛علينا الجلوس كقيادة والعمل علي حلها وهو ما لم يحدث لغياب القيادة ، فإن أي شعب ليست لديه قيادة، أو لدية قيادة ضعيفة سيفني هذا الشعب وهو ما حدث ويحدث في جنوب السودان الآن. ردة فعلي جاءت لتأثري بما يحدث فعندما أستشهد د. جون وقفت مع شعب السودان لأنني رأيت أن هناك فتنة كبيرة ستحدث بين الشمال والجنوب عندها تناسيت آلامي وقلت أن قرنق أستشهد كغيره في حرب التحرير التي بدأت منذ وقت طويل والتي راح ضحيتها الكثيرون ودكتور جون ليس أستثناءاً فلماذا نضحي بالشعب الذي ناضلنا من أجله حتي وإن إنقسم هذا الشعب إلي دولتين؟ لذلك تألمت بشدة وأنا أري أننا نقتل بعضنا البعض وأن الرئيس سلفاكير رفض التوقيع علي الإتفاقية علي الرغم من مشاركته في حرب التحرير ورؤيته للتهميش والموت الذي تكبده الشعب في ذلك المشوار الطويل بدعوي العودة إلي مشاورة البعض في جوبا؟ كيف له أن يشاور وهو أعلي سلطة دستورية في جنوب السودان؟ ولو تمعنتي النظر في النساء الموجودات في القاعة فأغلبهن أرامل وزوجات شهداء وكلهن تألمن لعدم توقيع الرئيس سلفاكير علي الإتفاقية حينها. وأنا سعيدة بتوقيعه علي الإتفاقية وأتمني أن يتم تنفيذها بالطريقة المطلوبة لرفع المعاناة عن كاهل الشعب في جنوب السودان.
*هل تعتقدين أن رؤية السودان الجديد التي طرحها د.جون قرنق يمكن ان تكون الهادية للخروج من هذا النفق المظلم ؟
تحقيق هذه الرؤية يحتاج إلي شخص مفكر، د. جون كان ربان سفينة السودان الجديد لكنه مضي وهنالك العديد من قيادات الحركة الشعبية الذين كانوا معه لتحقيق هذه الرؤية لأنها الحل الوحيد لمشاكلنا، وكما في جنوب السودان فإن في شماله أيضاً من لا يريدون لشعب السودان أن يكون واحدا أو أن يقرر الشعب مصيره. حارب د. جون من أجل هذه الرؤية وهي التي أودت بحياته ولهذا تجدني أتأسف لضياع هذه الرؤية ولعدم وجود من يستطيع تنفيذها في الشمال أو الجنوب في القيادة الحالية. وحتي الرئيس سلفاكير نفسه كان إنفصالياً لذلك لا تعنيه هذه الرؤية ولا يعمل علي تنفيذها، وحدها القيادة التي وفرها الرحل قرنق هي التي حملته إلي النضال من أجلها وليس لقناعته الشخصية بهذه الرؤية. بالنسبة لي أري أن رؤية السودان الجديد هي الحل والأمثلة علي ذلك كثيرة في جنوب أفريقيا مثلاً وهم يعيشون الأن في أمان كأمة واحدة. فشل القيادة في الشمال والجنوب في تحقيق رؤية السودان الجديد هو السبب في إستمرار المشاكل والحروب في السودان وفي جنوب السودان.
*و كيف تقولين ذلك و كان هنالك قيادات حول قرنق يعول عليهم علي تحقيق الرؤية ؟
نعم كان هنالك قيادات من السودان و جنوب السودان حول قرنق و كانوا مقتنعين بروية السودان الجديد و ذهبوا الي أكثر من ذلك حيث تملكتهم قناعة بان رؤية السودان الجديد هي الحل و أضيفي الي ذلك حربهم و نضالهم من أجل الروية لكن في النهاية فشلوا في تحقيقها ؛ دعيني أوكد لكي تلك الرؤية تحتاج الي رجل مثل جون قرنق .
* ألهذه الأسباب إنفصل جنوب السودان عن شماله؟
نعم لأن شعب جنوب السودان لم يعد لديهم إيمان بإمكانية أن نعيش كدولة وشعب واحد علي الرغم من أن د. جون كان يحلم بأن ينضم كل المهمشين في السودان في الشمال والشرق والغرب والجنوب في تنظيم واحد لتغير تركيبة الحكم في الخرطوم، لان الأفارقة الشماليين كانوا أصحاب المصلحة الحقيقية في ذلك التغيير لأن نسبة الأفارقة في السودان حينها كانت (69)٪ من أجمالي السكان (39)٪ منهم موجودون في الشمال بينما (30) ٪ في جنوبه. وفقدان هذا الإيمان تعمق بعد وفاة د. جون لأنهم كانو يعتقدون في قدرته علي تغيير المعادلة السياسية في السودان من خلال تنفيذه لتلك الرؤية التي قاتل من أجلها لأكثر من عشرين عاماً.
* دعينا نتحدث عن الراحل قرنق أكان وحدوياً يعمل علي تحقيق وحدة السودان؟ أم إنفصالياً يراوغ برؤية السودان الجديد؟ أم أنه كان يبحث عن سودان يشمل كل مواطنيه؟
لم تبدأ هذه الرؤية مع قرنق في( 1983 ) وإنما كانت لديه قبل ذلك وإستطاع أن يشكلها مع مرور الوقت، لذلك درس تأريخ السودان بصورة جيدة وإستطاع أن يتوصل إلي المشتركات التي تمكننا من العيش سوياً. ولكن في نهاية المطاف فإن قرنق شخص واحد ولو قرر الشعب في جنوب السودان الإنفصال فإنه لن يستطيع تغيير إرادة الشعب ولكن كانت لديه طرقه واساليبه التي سيشرح بها للشعب في جنوب السودان تلك الرؤية بما يمكنه من الإختيار السليم في الإستفتاء.
*يعتقد الكثيرين أن ماما ربيكا اتجهت نحو " البزنس " و أصبحت من الثريات في منطقة شرق أفريقيا و تركت شعبها يموت ما ردك ؟
هذا الحديث غير صحيح و أنا لم اتجه الي البزنس بل اتجهت نحو تأسيس دولة جنوب السودان ، وكما كان الراحل قرنق يحلم بنقل المدن إلي الريف إنتقلت إلي القرية في بور وأمتلكت مزرعة وشفخانة صغيرتين ووأستجلبت دكتوراً بيطرياً من الخرطوم من حلة كوكو لمساعدتي في تاسيس مزرعة الأبقار والرعي الإبتدائي .
*هل أكتفت أسرة الراحل د. جون قرنق بتقرير لجنة التحقيق التي ذكرت أن حادثة مقتله ليس ورائها جهة ما ام لديكم وجهة نظر أخري بفتح التحقيق من جديد بسبب الغموض حول مقتله ؟
نحن كأسرة للراحل جون قرنق وقفنا بجانب الشعب في الشمال والجنوب لأنه إذا رفضنا تقرير لجنة التحقيق حينها فكنا سنتسبب في فتنة كبيرة بين الشعبين، لذلك كان تركيزنا علي الشعب السوداني في الشمال والجنوب وكما تقولون في الإسلام الحي أبقي من الميت. نحن ننظر لمستقبل شعب جنوب السودان ، ولك أن تتخيلي لو أننا كأسرة أتهمنا البعض بالتسبب في مقتل د. قرنق ما الذي سيحدث حينها؟
*هل تجاوزتي ألمك كزوجة من أجل شعب السودان ؟
نعم من أجل أن يعيش الشعب السوداني في الشمال والجنوب بأمان و في سلام .
*يعتقد البعض أن هنالك جهات داخل الحركة الشعبية بجمهورية الجنوب و دول الاقليم مع مخابرات عالمية وراء مقتل الراحل ؟
دعيني من ذلك كلنا ثقة أنه يوماً ما سينهض أحد أبناء هذا الشعب ليسأل عن الملابسات التي أحاطت بمقتل الراحل د جون .
*هل تعلمين من قتل زوجك ؟
أنا أعرف من قتل زوجي و لا استطيع البوح بذلك الان ، وكما يقول المسيح " إتبعني، ودَع ألموتى يَدفِنون مَوتاهُم" (متى 8: 22) ، صحيح قتل د. جون ولكن لابد للحياة أن تستمر ولابد للشعب أن يعيش في أمان.
* العديد من القيادات في شمال وجنوب السودان طرحت موضوع إعادة وحدة السودان، هل تتوقع ماما ربيكا أن يحصل ذلك؟
بعد أن أخذت تنهيدة طويلة .. لا أستطيع الإجابة علي هذا السؤال الآن .
*لماذا لم تقومي بزيارة السودان منذ أستقلال جمهورية جنوب السودان و ما السبب وراء عدم الزيارة ؟
ليست لدي مشكلة في زيارة الخرطوم غير أنه لم تسنح لي الفرصة لفعل ذلك لأننا بعد إستقلال جنوب السودان إنشغلنا بترتيب أمور الدولة الجديدة وعلي المستوي الإجتماعي إنشغلنا بتأسيس الأسرة .
* هل تودين الزيارة مستقبلاً؟
نعم وبما أنني أزور أثيويبا ونيروبي فما الذي يمنعني من زيارة الخرطوم ؟.
*بحكم علاقاتك السابقة بالحكومة السودانية وقيادات الحركة الشعبية في الشمال هل يمكن أن تعلب ماما ربيكا دوراً في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء السودانيين؟
أنا أشعر بنفسي كأم لكل الناس والحركة الشعبية في الشمال هم أولادي ويعنيني كثيراً أن يعيش الناس في سلام لأن الراحل قرنق علمنا معرفة حقوقنا سواء كنا في جنوب السودان أو في غربه أو شرقه ولو عملت الحكومة علي إزالة التهميش في السودان وهي قادرة علي ذلك، و لا مانع لدي لفعل ذلك و لن أتردد في العمل ذلك لتحقيق السلام بين الشعب في شمال السودان .
* طرح بعض الناشطون الشماليون إطلاق أسم الراحل قرنق علي شارع المطار تخليداً لذكراه، ما هو تعلقيك علي ذلك؟
كان د. جون إنسانا سودانياً وإفريقياً وكان محبوباً في شمال السودان فضلاً عن كونه قائداً بني عليه الشعب في السودان أمالاً عراضاً وقد تلمست ذلك خلال واحد وعشرين يوماً قضيتها مع الراحل في الخرطوم و "حتي الأشجار كانت فرحة بمقدمه" ومعلوم أن شعب شمال السودان شعب تاريخي يهتم بقياداته وزعمائه ود. جون واحداً من أولئك القادة والزعماء وأنا لا أستغرب من تسمية أحد المعالم بأسمه ولكنني أستغرب إن حدث العكس لأنني أعرف الطريقة التي يحبونه بها.
* ماهي الرسالة التي تودين توجيهها إلي أولئك النشطاء؟ وإلي شعب السودان؟
قبل أن أكون إمرأة أفريقية أنا سودانية وأنا جنوبية، ولذلك أود أن أري الشعب السوداني يعيش في سلام وأن نتخلص من التهميش بيننا وأن نتخلي عن التفرقة الدينية والعرقية لأن هذا لن يساعدنا علي التقدم. وأنا أقول للشعب في شمال السودان أنه يوماً ما سيعود الشعبين في الشمال والجنوب إلي الحياة مع بعضهم البعض.
* رسالة أخيرة للشعبين في شمال وجنوب السودان؟
أنا سعيدة بهذا الحوار العميق الذي لامس العديد من الأشياء العزيزة في نفسي، وأود أن أطلع الشعب في شمال السودان بأنه عليهم العيش مع بعض في سلام كشعب واحد وألا يفرقوا بين بعضهم البعض بسبب اللون والدين لأن الله خلقنا بطريقة متميزة جداً وأنا أعلم أن الشعب السوداني لديه إرثه، وأعلم الطريقة التي أحبو بها د. جون قرنق وقد قلت سابقاً أن الشعب في جنوب السودان سيمسحون دموعهم قريباً ولكن الشعب في شمال السودان سيواصلون حزنهم علي الفقيد الراحل قرنق لأنهم تمنوا لو أنه حياً بينهم لان السودان كان سيكون مختلفاً، ولكنه يوماً ما إذا ما تعايشنا في إنسجام فإن السودان سيكون واحداً، وبالنسبة لشعب جنوب السودان أتمني ألا يفقدو الأمل بأنهم سيتحررون يوماً ما من المعاناة التي يعيشونها الآن والتي صنعها البشر، وأن حرية الإنسان ليست من إنسان مثله وإنما من الخالق لو أننا حقاً مؤمنون بخالقنا بغض النظر عن كوننا مسلمون أو مسيحيون فإنه فوقنا جميعاً وأنه يعلم ما سيحل بالبلدين في شمال وجنوب السودان ويعلم متي سيتحدان ويعيشان مع بعضهما البعض. وأعلم أن فقدان د. جون هو فقد الجميع وإن تمسكنا برؤيته لوحدة السودان فسنكون أحراراً في يوم من الأيام وشكراً لك .



تعليقات 16 | إهداء 0 | زيارات 7172

التعليقات
#1334100 [رافض للكيزان]
5.00/5 (1 صوت)

09-04-2015 06:54 PM
سؤال فيه غباء من صاحبة اللقاء؟ السؤال لو قالوا لطالبة ابتدائي ان تصيغه لن تصيغه بهذا الشكل المقرف والمزري؟

لماذا لم تقومي بزيارة السودان منذ أستقلال جمهورية جنوب السودان و ما السبب وراء عدم الزيارة ؟

استقلال من مين ياماما؟

حاول كملي تعليمك في الجامعة يا معدة اللقاء.

[رافض للكيزان]

#1334081 [كلام خارم بارم]
0.00/5 (0 صوت)

09-04-2015 06:05 PM
هل تم قتل قرنق؟ من قبل الحكومة السودانية مثلاً.. لذلك اثرت الصمت لكي لا تعملي فتنة بين الشمال والجنوب؟

ولماذا الحكومة تقوم بقتله مع انه كان الاقرب للوحدةأو كان هو القشة التي كان يتمسك بها علي عثمان محمد طه؟

اراك تحاولين أن تصطادي في الماء العكر.. لانه تم تهميشك وتهمش الجنرال الراحل جون قرنق؟ لذلك هذه تسمى فرفرة مذبوح

اظن أن نصيبك في الكيكة قل مقداره أو يكاد يكون انعدم.. لذلك خرجت بهذه التصريحات الصبيانية التي لا تشبهك إن كنت سياسية أو زوجة عسكري وسياسي؟

[كلام خارم بارم]

#1334075 [Lila Farah]
5.00/5 (1 صوت)

09-04-2015 05:52 PM
هل لاحظتم الفارق بين السيده ربيكا قرنق وبين السيده وداد بابكر
واذا كان المثل القائل ان وراء كل عظيم امرأه عظيمه في حالة الراحل
المقيم الشهيد جون قرنق وزوجته العظيمه السيده ربيكا هل يمكن أن ينطبق
ذات المثل علي السفاح الارهابي عمر البشكير وزوجته الحراميه وداد بابكر ؟

[Lila Farah]

#1334034 [محي الدين الفكي]
5.00/5 (1 صوت)

09-04-2015 03:59 PM
ارجو ان تقرأ السيدة الفضلى رباكا هذا التعليق . لا يوجد انفصال لا الشهيد جون قرنق ولا غيره يمكن فصل الثلاث مديريات التي تقع في جزء من جنوب البلاد لان الاتفاق كان بين فصيلين هما حزب المؤتمر و حزب الحركة الشعبية المسلحة وان شعب السودان لم يكن له دخل بهذا الأتفاق وعليه الاتفاق باطل وليس له اثر وفقا لدستور البلاد لسنة 1956 معدل لاخر جمعية تاسيسية .

كنا نتابع مايجري في الحركة التي ازهقت ارواح المواطنيي الابرياء وكانت الحركة انضمت للتجمع الوطني وعندها كنا نعلم مايجري داخل الحركة حيث واجه الشهيد جون قرنق ضغطا كبيرا من سلفا ومجموعته من الدينكا اقليمية الأنتماء وبتشجيع من دول الغرب والكنيسة ان الحل ان تنفصل المديريات الثلاثة عن الوطن الأم , واجه جون قرنق هذا التيار القاتل للبلد بقوة ولكن استشهاده جعل جناح ما يسمى بالأنفصال ان ينجح في مخططاتهم الأجرامية .....

كما ان النظام مسؤل مسؤلية مباشرة لانه عندما قام بانقلابه على السلطة الدستورية كان السودان تسعة مديريات وعليه في حواره وغيره يجب تسليم البلد بتسعة مديريات وقد قال الأخ القائد عمر حسن البشير سيرجع السودان كما كان قبل الانقلاب على الشرعية الدستورية .

لو واحد مواطن بسيط في نمولي قالوا ليه احسن تكون بلدك من نمولي لحلفا او تكون من نمولي لأعالي النيل ماذا ستكون اجابته بالطبع من نمولي لحلفا ولو سئل مواطن بسيط من حلفا هل تريد ان يكون وطنك من حلفا الى نمولي او من حلفا الى كوستي بالطبع الاول ....

اقول لسيدتي الفضلى انت مواطنة السودان بمديرياته التسعة .

[محي الدين الفكي]

#1333976 [عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

09-04-2015 01:56 PM
فاقد الشي لا يعطيه


ليه ما تتوسط بين مشار وسلفاكير أولا

[عبدالله]

#1333948 [Community]
0.00/5 (0 صوت)

09-04-2015 12:35 PM
Mama Rabika all Sudaneses love you

[Community]

#1333917 [sudaniiy]
0.00/5 (0 صوت)

09-04-2015 10:49 AM
الكيزان مقدور عليهم ولكن المصيبة فى
حزب الجيش الدكتاتوري
واتفاق الشمال والجنوب ينقصه الدستور الدائم
ولن يكون هناك دستور دائم
مع
هؤلاء
الصادق المهدى
محمد عثمان الميرغنى
حزب الجيش الديكتاتورى السياسى

[sudaniiy]

#1333914 [سادر]
0.00/5 (0 صوت)

09-04-2015 10:36 AM
يا ربيكا انتم عدواكم يوغندا ...كما نحن عدونا مصر..
وهذا واضح ...لكن نقول للطامعين في السودان خلو طمعكم تحت كرعيكم ..!!مفهوم السودان برجالو ...

[سادر]

#1333901 [محب]
5.00/5 (1 صوت)

09-04-2015 09:59 AM
لقد زرف دمعي من كلامك المفعم المحب للشعب السوداني.
انتي امنا جميعا شمالا وجنوباز اطال الله عمرك.

[محب]

#1333843 [الدابى]
1.00/5 (1 صوت)

09-04-2015 04:39 AM
منقو ... وا حر قلبى و حسرتاه فقد ضاعت امانينا هباءا وعاش من يفصلنا .

[الدابى]

#1333831 [محمد حسن فرح]
5.00/5 (1 صوت)

09-04-2015 01:49 AM
رغم ان مواطني جنوب السودان استقلوا بدولتهم لاكني شخصيا اعتبرهم سودانيين وكم كنت اتمنى ان يكون لمواطني جنوب السودان وضعية واعتبار خاص في السودان

[محمد حسن فرح]

#1333804 [الدرب الطويل]
0.00/5 (0 صوت)

09-04-2015 12:07 AM
لقد ذرفنا الدمع الثخين على الراحل قرنق.. وذرفناه مدراراً يوم الإنفصال..
مازلنا نضم بين اضلعنا الحلم الجميل.. حلم السودان الجديد.. سودان يحمل الهوية السودانوية فحسب.. وعلى ارضه يعيش الإنسان بحريته العقائدية والسياسية..

قرنق مات.. لكن السودان الجديد لم ولن يمت.. مرتفعات الانقسنا وتلال تولوشي شاهدة على الصمود.. وغداً يأتي الفجر الجديد..

[الدرب الطويل]

#1333802 [عمار]
0.00/5 (0 صوت)

09-03-2015 11:56 PM
طبعاً قتله الرئيس الاوغندي مش هو كان يستغل طائرته الرئاسية لكي يمكن سلفاكير الانفصالي الذي جعل من الاستفتاء انفصال مضمون 100% عكس المرحوم قرنق والذي كما اسلفت كان يميل للوحدة والسلام .. وهاهو الرئيس الاوغندي لا بارك الله فيه يعيش فساداً وجيشه في الجنوب.

[عمار]

#1333780 [Productive Urbanization for One Nation]
0.00/5 (0 صوت)

09-03-2015 10:08 PM
يا ربيكة الخير
أنحنا والله بنحبّك كتير
وبنقدّر وقفتك خلف المفكّر الكبير
من فضلك وحدّي لينا بلدنا السودان الكبير
عشان بكوني أرجل من قرنق والبشير وسلفاكير
يعني ما تنومي ساكت فوق بعر البقر الكتير
كما ينام د.نافع فوق روث البعير
وكذلك يفعل ودّ الخدير
ومتعافي التخدير

[Productive Urbanization for One Nation]

#1333776 [ابو حسام]
0.00/5 (0 صوت)

09-03-2015 09:56 PM
I like mamy Rabika

[ابو حسام]

#1333775 [الواثق]
5.00/5 (1 صوت)

09-03-2015 09:55 PM
يا لرقى وسمو هذه السيدة في فكرها وحكمتها في شتى المآسى والاحباطات التي المت بألسودان ككل ومأساتها الشخصية في فقد شريك حياتها الراحل العظيم جون قرنق, فهى لا تحمل مرارات أو أحقاد لاى جهة وكل ما تنشده وتأمل فيه هو إرساء التعايش السلمى والوئام بين كل شعوب السودان سواسية, وهذه هي روح العظيم الراحل قرنق الذى صدمت في فقده هذه الامة.

[الواثق]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة