الأخبار
منوعات سودانية
دور السينما في السودان.. التحول إلى أطلال.. عصر الفضائيات
دور السينما في السودان.. التحول إلى أطلال.. عصر الفضائيات
دور السينما في السودان.. التحول إلى أطلال.. عصر الفضائيات


09-04-2015 11:56 PM

الخرطوم - عودة سعد

لم يعرف السودان إنتاجا سينمائيا غزيرا إلا من خلال الأفلام التسجيلية القصيرة والصامتة، فقد دخلت السينما إلى البلاد مطلع العشرينيات من القرن الماضي عن طريق المستعمر الإنجليزي، للترويح عن رعاياه وجنوده المنتشرين في السودان.

وفي عام 1949 تأسست أول وحدة لإنتاج الأفلام في السودان التي اقتصر إنتاجها على الأفلام الدعائية للإنتاج البريطاني، وعقب استقلال البلاد عام 1956 كان لدى السودان نحو 70 داراً للسينما، إذ برع الفنانون في إنتاج الأفلام القصيرة الوثائقية، وشهدت فترة السبعينيات نجاحات مقدرة في هذا المجال.

ضعف المنتوج

وفاز فيلم (الضريح) للروائي الطيب المهدي بذهبية القاهرة للأفلام القصيرة عام 1970م ولكن انحسرت دور العرض، مما أدى إلى ضعف المنتوج نتيجة الإهمال وتراجع اقتصاد البلاد، حيث هاجر الكثير من السينمائيين إلى الخارج، الأمر الذي أدى إلى هدم دور السينما بحجة خسارتها بفعل الفضائيات، وكذلك المسارح التي باتت مقراً للحفلات الجماهيرية.

القنوات الفضائية

وفي السياق، قال: مصطفى عماد إن لكل شيء زمانه ومكانه، فمثلاً السينما في الماضي كانت لها مكانتها ودورها في نشر الثقافة. وأشار إلى وجود عدد من الدور بمحليات العاصمة من بينها الوطنية بحري، كلوزيوم، الوطنية أم درمان، قصر الشباب والأطفال، الوحدة كوبر وسينما بانت. وأردف: في السابق كانت السينما تحتل المرتبة الأولى من حيث المشاهده، ولكن الفترة الأخيرة باتت أطلالاً نسبة لتطور التكنولوجي، وكثرة انتشار القنوات الفضائية.

عدم توفر رأس المال

من جهته، أشار محمود علي إلى أن الحكومة لها دور في تدهور وانهيار الحركة المسرحية والسينمائية في السودان، حيث حاربت المسرح والثقافة، أما دور رأس المال المحلي في الحركة الثقافية فهو (ضعيف) جداً، مع العلم أن السينما المصرية والهندية والتركية تقوم على أكتاف القطاع الخاص، حيث يضخ فيها المليارات مع وجود الجانب الحكومي الشريك كطرف آخر، ولكن بنسب أقل للغاية. وأبان محمود أن الساحة السودانية تفيض بالكوادر من الممثلين والمنتجين والمخرجين وغيرهم، ولكن المشكلة أن الجمهور لا يثق في الدراما السودانية لأن العمل المسرحي لا يخرج من أعماق أو أحاسيس المؤدي، لذا نجد أن الجمهور السوداني بعيد كل البعد عن الجانب المسرحي، مؤكداً أن التطور التكنولوجي وتزايد القنوات الفضائية ساهم في ضعف المسرح وزوال السينما.

تأثير طفيف

من جهته، قال المخرج شكر الله خلف الله إن القنوات ومهما تزايدت، فهي لا تؤثر في جمهور السينما والمسرح. وأضاف: الإنسان أسير مكان واحد، وأن مشاهد العرض لا تهدم فكرة المسرح والسينما، وأنهما لا يتأثران بكثرة القنوات الفضائية. وقال: في الخارج توجد الكثير من الفضائيات، ولكن لم تتعارض يوماً مع السينما والمسرح، بل هناك عشاق لهما

اليوم التالي


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 764

التعليقات
#1334540 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

09-05-2015 09:31 PM
بلد لا توجد بها دور للسينما هي بلد ميتة وكسيحة ثقافيا.

[مواطن]

#1334470 [مؤمن عمر]
0.00/5 (0 صوت)

09-05-2015 05:35 PM
المشكلة في الدراما لم تتوقف ععليها فحسب ولا على الحكومة بل حتى على رواد العمل الدرامي والمسرحي والسينمائي لانهم لم يفتحو الابواب القليلة التي تتوفر في اطارهم لبعض الشباب والشابات , بل احتكرو العمل والرؤية في اشخاصهم ولم يطرحو لنا حتى لمذا ذلك . فانا اتساءل من المعلوم ان هذه الحكومة التي تدعي الاسلمة ليس من اجندتها بعث الثقافة . بل من مصلحتها اغلاق وبيع كل الدور السينمائية . السؤال لماذا هذا التهاون من رواد الحركة الدرامية وعدم قبول وفتح آفاق للغير ؟

[مؤمن عمر]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة