الأخبار
أخبار إقليمية
بعد الإعلان عن تعيين مشرفين للأنشطة...جامعة (مأمون حميدة).. هل تسد ثغرات (داعش)؟
بعد الإعلان عن تعيين مشرفين للأنشطة...جامعة (مأمون حميدة).. هل تسد ثغرات (داعش)؟
بعد الإعلان عن تعيين مشرفين للأنشطة...جامعة (مأمون حميدة).. هل تسد ثغرات (داعش)؟


09-05-2015 11:17 PM
تقرير: محمد محمود

في صباح ذات اليوم الذي غادرت فيه أربع طالبات سودانيات إلى قطر إيذانًا للالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، كان هو نفس الصباح الذي أعلنت فيه جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا عن رغبتها في تعيين مشرفين للأنشطة الرياضية والثقافية في جامعتها، ولعل تلك الخطوة التي ربما أتت متأخرة تعبر عن سعي الجامعة للحد من الاستقطاب الجهادي والتطرفي لطلابها سيما بعد أن برزت الجامعة في الآونة الأخيرة في أنها من أكثر الجامعات التي تصدر الطلاب السودانيين إلى تنظيم الدولة الإسلامية ـ بحسب آراء المراقبين ـ، وتأتي هذه الخطوة بعد أن ارتفعت الأصوات وتعالت مطالبة بسد الفراغ السياسي والثقافي في الجامعة، باعتبار أنه السبب الرئيسي للتجنيد.
قصة إعلان
نشرت أخيرة صحيفة "التغيير" إعلانًا لجامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا. وأوضح الإعلان أن الجامعة ترغب في تعيين مشرف رياضي ومشرف للأنشطة الطلابية، وحددت مهام معينة للمشرف الذي سيشغل هذا المنصب، أملاً في أن يساهم ذلك في سد ثغرات تتسلل المُجنِدين للتأثير على عقول وأفئدة الذين يتم تجنيدهم لاحقًا. وطالبت عمادة شؤون الطلاب بالجامعة بأن يكون شاغل تلك الوظيفة هو المسؤول الأول عن التخطيط والتنفيذ والإشراف على أنشطة الطلاب الثقافية والفنية والمسرحية والعمل الطوعي إضافة إلى إشرافه على رحلات وقوافل الطلاب داخل وخارج الولاية. وشددت عمادة شؤون الطلاب على أن يكون المشرف من ذوي الخبرة في المجال وألا تقل عن الثلاث سنوات، ونوهت إلى أن طلبات الالتحاق بهذه الوظيفة ستستقبل في خلال أسبوعين فقط من تاريخ نشر الإعلان ـ أي أن آخر يوم لاستقبال طلبات التوظيف هو الرابع عشر من شهر سبتمبر الحالي ـ وبحسب معلومات رشحت لـ(السوداني) فإنه لم يتقدم أحد للوظيفة حتى اللحظة.
وأكد عميد عمادة شؤون الطلاب بالجامعة د. أحمد بابكر على أن الجامعة تداوم على إقامة النشاطات المختلفة منها الرياضية والثقافية. وأضاف في حديثه لـ(السوداني) أن الجامعة تقيم دوري كرة قدم بين الكليات وتشارك مع الجامعات الأخرى، مؤكدًا أن هنالك مشرفين للأنشطة موجودين في الجامعة ويبلغ عددهم أربعة مشرفين، منوهًا إلى أنهم لا يمارسون مسؤولياتهم بصفة رسمية، ولفت إلى أن مدرب الموسيقى لم يكن مفرغًا لذلك، مشددًا على ضرورة أن تكون تلك الوظائف بصفة رسمية في الجامعة، مؤكدًا أن عمادة شؤون الطلاب قصدت من الإعلان الأخير تفعيل الأنشطة الثقافية والرياضية بشكل كبير وتوسيعها في الجامعة حتى يوازي حجم التحديات. وتابع :(نريد أن نسد الفراغات الموجودة، ونتوقع هذا العام أن يزيد عدد الطلاب من خارج السودان لمزيد من التوعية والتثقيف وخلق الموازنة الأكاديمية والمناشط الأخرى). وأضاف لقد قامت الجامعة قبل سبعة أشهر بنشاط طوعي وستستمر في هذا المنهج، إضافة إلى أنهم يقيمون دوري لكرة القدم بين الكليات بمشاركة الجامعات الأخرى.
وتلفت الطالبة بالجامعة ساجدة النور في حديثها لـ(السوداني) إلى عدم وجود علاقة بين النشاط الثقافي والتحاق طلاب جامعتها بـ(داعش)، ساجدة صمتت قليلاً قبل أن تضيف: (أنا ما بعتقد أن وجود الأنشطة الثقافية والاجتماعية بتقلل أو بتحد من التحاق الطلاب بداعش لسبب بسيط ألا وهو أن الطلاب الذين التحقوا بداعش كانوا نشطين في الجانب الثقافي والرياضي ومتفاعلين ومعظمهم كانوا يجمعون التبرعات من خلال جمعية الحضارة الإسلامية.. وهكذا)، وتؤكد الطالبة ساجد النورعلى وجود مشرف للأنشطة الثقافية والاجتماعية، وقالت: (في الجامعة السنة كلها في أنشطة حتى الأولاد عندهم كورة) مؤكدة أن الطلبة في الجامعة يتفاعلون مع تلك الأنشطة بشكل كبير.
في ذات السياق يؤكد الطالب بجامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا (أ) – طلب الإشارة لحرفه الأول فقط - هو الآخر على أن الجامعة يوجد فيها مشرف للأنشطة الرياضية والطلابية، فضلاً عن تأكيده لوجود تلك النشاطات وممارستها على أرض الواقع. وأوضح أن جامعته مهتمة سلفًا بالأنشطة الرياضية قبل بروز ظاهرة التحاق أفراد من طلابها بـ(داعش). وتابع في حديثه لـ(السوداني): رابطة الطلاب تنظم دورات رياضية للطالبات والطلاب ودورات علمية وكورسات لغة ورحلات علمية خارج السودان، لافتًا إلى أن تلك النشاطات تكون تحت إشراف ومراقبة عمادة شؤون الطلاب مباشرة.
الترتيبات الاحترازية
في وقت لفت فيه رئيس مجلس أمناء جامعة العلوم الطبية والتكنلوجيا ووزير الصحة بولاية الخرطوم بروفيسور مأمون حميدة ـ قبل عدة أيام ـ إلى البدء في ترتيبات احترازية ستقوم بها الجامعة فوراً فى بداية العام الدراسي في شهر سبتمبر للحد من التحاق الطلاب بـ(داعش)، ولعل أول هذه الترتيبات التي يقصدها حميدة هي تكثيف النشاط الثقافي والرياضي داخل الجامعة وهذا ما ظهر جليًا حينما أبدت الجامعة رغبتها في تعيين مشرفين للأنشطة الثقافية والرياضية مع بداية هذا الشهر، لكن ثمة معلومات تؤكد أن الجامعة كانت تهتم بتلك الأنشطة سابقًا حسبما قال عدد من الطلاب لـ(السوداني)، أما عن سبب إعلانها عن رغبتها في تعيين مشرفين للأنشطة فهذا يقود إلى أن الجامعة ترغب في أن تزيد ذلك النشاط وتكثفه وتجعله أكثر فاعلية.
ويقول الصحفي المتخصص في شؤون الجماعات الدينية الهادي محمد الأمين إن رغبة الجامعة في تعيين مشرفين للأنشطة الثقافية والرياضية والفنية أتت متاخرة وأنها أشبه بـ(المسكنات والدربات الخفيفة)، وقال إن الجامعة إذا كانت ترغب فعلاً في تجفيف ظاهرة التحاق طلابها بـ(داعش) والتنظيمات المشابه فعليها أن تتخذ إجراءات وخطوات أكثر جراءة، وأضاف الهادي في حديثه لـ(السوداني) إن الأزمة أكبر وأعقد بكثير من تعيين مشرفين للأنشطة الثقافية، مضيفًا يجب أن تكون هنالك إجرءات مع الداخلية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي للحد من الاستقطاب وسط طلاب الجامعة.
يشار إلى أن إدارة الجامعة قد حظرت النشاط السياسي تمامًا داخل مقرها، وقال حميدة في هذا الصدد إنه ليس هناك نشاط سياسي طلابي في الجامعة منذ عام 1995م، مرجعًا ذلك إلى أن الطلاب انصرفوا عن السياسية وأصبحت مشكلاتهم تنحصر في الاجتماعيات والأكاديميات، سيما وأن الطالب يدفع أموالاً مقدرة وباهظة، وينتج عن إهتمامه بالسياسية الضعف الأكاديمي، علاوة على أن هنالك عددًا مقدرًا من طلاب الجامعة أجانب بالتالي لا يبدون أي إهتمام بالشأن السياسي الداخلي. حميدة أوضح أن هناك خطة كبيرة لمخاطبة عقول طلاب جامعته بالإسلام المعتدل. وأشار إلى استعانتهم بعدد من الدعاة في هذا المجال، أمثال بروفيسور عصام أحمد البشير، وعدد من الطلاب الذين يعتقدون في الإسلام الوسطي، وقال إن الجامعة فيها صالات موسيقى للترفيه، مؤكدًا سعي الجامعة في استيعاب طاقات الطلاب كافة. ولفت حميدة إلى أن جامعته ترصد الظاهرة منذ أن بدأت وأنها أجرت بحوثًا داخل السودان وخارجه، وأعدت دراسة كاملة حول ظاهرة التحاق الطلاب بداعش، لافتًا في حديث سابق لـ(السوداني) إلى أن الجامعة لها طرقها الخاصة في ذلك.
ليس كافيًا
وراهنت وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي د. سمية أبو كشوة على الأنشطة والبرامج الثقافية في تقليل الاستقطاب بالجامعات، ووجهت بتخصيص أماكن للترفية وممارسة الأنشطة الثقافية المختلفة، وشكت الوزيرة من جهات ـ لم تسمها ـ تحرض الطلاب للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، موضحة أن المسألة ليست قاصرة على الجامعات وحدها وإنما هناك فئات أخرى من المجتمع انضمت للتنظيم، وقالت في حديث صحفي سابق إن عدد الطلاب الذين يمارسون الأنشطة السياسية بالجامعات قليل، ولفتت إلى أن هنالك أعداد قليلة من الجامعات تحتاج إلى إنشاء مسارح وميادين جديدة، مطالبة بتحقيق التوازن في تقديم المعرفة والثقافة دون ترجيح كفة على أخرى. ومن جهته طالب الهادي محمد الأمين بتغيير سياسية الجامعة، والذي قال إنها تسبب في سهولة اختراقها من قبل داعش. وقال يجب الاحتفاظ بجوازات الطلاب وإعطائها لهم بعد أن تتأكد من طبيعة وجهة سفرهم، خاصة الطلاب السودانيين الذين يمتلكون جوازات سفر أجنبية كالبريطانية والأمريكية والكندية وغيرها، ومراقبة الطلاب الأجانب ومعرفتهم وإن اتضح أنهم مشبوهون بأي علاقة مع تنظيم أو غيره يبعدون تمامًا من الجامعة. واعتبر الهادي أن رغبة الجامعة في تعيين مشرفين رياضيين وثقافيين تعتبر اعترافًا ضمنيًا بأن الجامعة تصدر الطلاب إلى التنظيمات المتطرفة. وأضاف: (هذا اعتراف مبدئي بأن الجامعة حاضنة للمتطرفين وسياستها التي تنتهجها هي التي أسمهت في ذلك وهنالك ثلاث دفعات التحقت بداعش).
ويرى الخبير التربوي والأكاديمي ببخت الرضا علي الجاك أن وجود أنشطة ثفافية ورياضية في الجامعات لوحدها لا تكفي للحد من الالتحاق بالتنظيمات الإرهابية، ويتفق الجاك مع الحديث السابق للطالبة ساجدة النور، ويرى أن التحاق الطلاب الجامعيين بداعش لا يرجع فقط للفراغ الثقافي والاجتماعي والرياضي والسياسي في بعض الجامعات بل يرجع لعدة عوامل ومؤثرات داخلية وخارجية وعقدية وتنشئة، وتابع: أعتقد أن الفوضى الخلاقة وعدم التنظيم والتخطيط في عدد من الجامعات ساهم في تمدد هذه الأفكار وعدم القدرة علي كبحها، مضيفًا في حديثه لـ(السوداني) أن وجود الأنشطة الفنية والثقافية والرياضية يساهم في تكوين التوجهات وتحديد المسارات لدى الطالب أكاديميًا أو في مناحي حياته المختلفة. وشدد الجاك على ضرورة أن تكون هنالك أنشطة ثقافية ورياضية في الجامعات، ويوضح الجاك أن تلك الأنشطة تسد الفراغات بشكل ما وتساهم في تحصين الشباب من الأفكار المتطرفة، منوهًا إلى أن جماعة الرفاق تعتبر من أخطر حلقات التأثير.

[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 3325

التعليقات
#1334720 [شخص ايجابي]
5.00/5 (1 صوت)

09-06-2015 08:26 AM
الاخوة ادارة اكاديميه حميده المحترمين

لا اتفق معكم في سعيكم لتعيين مرشد رياضي وثقافي لعمل الدورات الرياضيه والرحلات هذا الامر سيشجع على ترويج الفكر الداعشي

انتم في هذه الجامعه تحتاجون لمرشد طلابي او مرشدة طلابيه للقيام بالتالي:-
1- خلق علاقه يسودها الاحترام و الثقة بين الادارة والطلاب
2- مساعدة الطلاب في تحديد توجهاتهم الفكريه
3-مساعدة الطلاب في معرفة قدراتهم
4- مساعدة الطلاب في تحديد اهدافهم في الحياة
5- مساعدة الطلاب في وضع الخطط لمستقبلهم
6- اكتشاف نقاط الضعف ونقاط القوة لدي الطلاب
7- مراقبة سلوك الطلاب ويمكن عمل ذلك بالاشتراك معهم في قروبات بالميديا
8- ترقية القيم والاخلاق لدي هولاء الطلاب وذلك بتقديم البرامج التي تتحدث عن تطوير النفس والذات
9- العمل على غرس الثقة في النفس لدي الطلاب
10- يجب توعية الطلاب من خلال قيام الدورات التدريبيه في مجال التفكير السلبي والايجابي
11- تشجيع الطلاب على عمل التقييم الشخصي من خلال تكوني جمعيات مصغرة و الاشراف عليها
12- الجلوس مع الطالب كل على حداه
هذه الخطوات ستعزز العلاقة بين الطالب والادارة و ستمكنكم من التقليل من حدة التطرف و التفكير السلبي الذي يؤدي بالطلاب للانحراف

كذلك يجب ان ندرك باننا شعب لا يقبل بسهولة بالجلوس مع معالج نفسي لذلك تكون الصداقات الصادقه هي المؤثرة ويجب ان تتم من خلال شخص كاريزمي له تاثير فعال على الاخرين وله رؤيه .

وحقيقة المشكله كبيره تتمثل في ان شبابنا لا يعرفون ماذا يريدون و ليس لديهم طموح هم مثقلون بالاحباط والضبابيه ولا يرون غير الظلام ثم الظلام لذلك يجب العمل على تطوير عمل الفكر لديهم.
ربنا يحفظ شبابنا وبلادنا
ودمتم بالف خير

[شخص ايجابي]

#1334631 [زيكو]
0.00/5 (0 صوت)

09-06-2015 02:47 AM
يجب الاحتفاظ بجوازات الطلاب وإعطائها لهم بعد أن تتأكد من طبيعة وجهة سفرهم، خاصة الطلاب السودانيين الذين يمتلكون جوازات سفر أجنبية كالبريطانية والأمريكية والكندية وغيرها، ومراقبة الطلاب الأجانب ومعرفتهم وإن اتضح أنهم مشبوهون بأي علاقة مع تنظيم أو غيره يبعدون تمامًا من الجامعة.؟؟؟؟؟

هذا هو الحل العاجل الذى يجب أن تقوم به الجامعة فور تسجيل الطالب الذى يحمل جوازا أجنبيا بحجز الجواز وإعلام سفارة الدولة الاجنبية بذلك بالتعاون مع الحكومة السودانية وعدم إرجاع الجواز عند العطلات أو الرحلات الخرجية إلا بموافقة مكتوبة من ولى أمر الطالب أو الطالبة بعلم السفارة الاجنبية وذلك حتى لا يلجأ الطالب أو الطالبة للسفارة بطلب الحصول على جواز جديد بحجة ضياع الجواز الأصلى.

المسألة واضحة يا جماعة فداعش تستهدف الطلبة والطالبات من حملة الجوازات الأجنبية والدبلوماسية السودانية لسهولة سفرهم دون الحاجة لتأشيرات دخول لمعظم دول العالم ولذلك يجب قفل هذا المنفذ.

أما الشيوخ الدجالين الذين يعبؤون هؤلاء الطالبات والطالبات فيجب حجزهم في سجون بعيدة عن العاصمة مثل شالا وبورتسودان لكن يبدو أن الحكومة نفسها متورطة معهم.

[زيكو]

ردود على زيكو
[ahmed] 09-06-2015 07:37 PM
اخ زيكو احتفاظ الجامعه بالجوازات ليس حلا ففى السودان تستطيع امتلاك عشرة جوازات ان كنت قادر على الدفع وهؤلاء طلاب اثرياء اضافه الى ان الجهة التى تقوم بالاتصال بالطلاب واقناعهم تملك القدره ليس فقط لاستخراج جواز اخر خلاف المحجوز بل تقدر على تمرير بعضهم دون اتمام الاجراءت المعتاده للسفر وعليه فالحل يكمن فى الكشف عن هذه الجهة والتى نظن انها جهة رسميه او بعض ممن منسوبيها.


#1334593 [كيف يكون الحال لوما كنت سجماني!!!!]
4.50/5 (2 صوت)

09-06-2015 12:19 AM
حيرتونا!!الاولي في المحدرات!!والاولي في الدواعش!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

[كيف يكون الحال لوما كنت سجماني!!!!]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة