الأخبار
أخبار إقليمية
الحزب الشيوعي.. أي التيارات يسعى لتصفيته؟! الحلقة الثالثة.. حرب التيارات..!!
الحزب الشيوعي.. أي التيارات يسعى لتصفيته؟! الحلقة الثالثة.. حرب التيارات..!!
الحزب الشيوعي.. أي التيارات يسعى لتصفيته؟! الحلقة الثالثة.. حرب التيارات..!!


09-06-2015 02:52 PM
علاء الدين محمود

الحلقة الثالثة.. حرب التيارات..!!
نسمات باردة بدأت تداعب جسد الحزب الشيوعي، أصبح الحديث ممكنا وبصوت مرتفع، ربما أخيرا اهتدى الكثيرون إلى حقيقة أن الصراع الفكري الحُر خير وأبقى، فصار كل بما لديهم فرحين، يعرضون بضاعتهم في هواء الأسافير الطلق وفي الصحف السيارة والملتقيات وما يذكر فيه اسم الحزب، وما يكتبون، كان الحديث محرما خارج القنوات الحزبية، ولا شيء يمر إلا عبر المواعين الحزبية، لكن فيما يبدو أن المواعين قد ضاقت تماما وصارت كأنها قد صممت لخدمة تيار معين، وبعد أن كان الرفاق يؤدون صلاتهم سرا، الآن انتقل الكثير منهم إلى صلاة العلن باحثين عن مخرج وعن إجابة عن سؤال "ما العمل"؟!.
تحقيق: علاء الدين محمود
كأنه وليد اللحظة ولم تمضِ عليه السنون فقد أثار بيان ما عرف باللجنة التمهيدية لمقاومة تصفية الحزب الشيوعي الذي تناثرت بعض عباراته بين يدي الحلقتين الماضيتين عاصفة من اللغط والتساؤلات وطالبنا كثيرون ممن ظلوا على اتصال بالصحيفة بنص البيان وتاريخه، ولعل ذلك سيكون ذو فائدة عظيمة في أمر التعاطي برؤية شاملة لقراء ومتابعي التحقيق و- اجدني متفهما لوجهة نظرهم- وبناء على ذلك سننشر نص البيان الذي صدر في 23/3/2004م
نص البيان..!!
(إلى أعضاء الحزب الشيوعي والديمقراطيين إلى جماهير العاملين
إلى كل الشرفاء من أبناء شعبنا العارفين فضل الحزب الشيوعي ومواقفه الجسورة ضد الاستعمار والأنظمة الاستبدادية
إلى رفاق الشهيد عبد الخالق وأبنائه المناضلين
يحز في نفوسنا ويملؤنا ضجرا ما تسعى إليه قيادة الحزب الشيوعي الحالية نحو تصفية الحزب الشيوعي وانتزاعه من جذوره الطبقية ليصبح واحدا من من أدوات البرجوازية والرأسمالية الطفيلية ونظامها الحاكم وذلك في اتجاه طمس الصراع الطبقي وإلغاء دور الطبقة العاملة وحرمانها من دورها الطليعي وتركها فريسة لقوى الرأسمالية لتزيد معاناتها واستغلالها.
الرفاق الأعزاء:
لا شك أنكم تتابعون اتجاه التصفية الذي بدأ بالهمس وجس النبض والمساهمات المنتقاة لوضع برنامج الحزب واقتراح تغيير اسمه الذي استشهد تحت راياته عبد الخالق والشفيع وجوزيف وهم يهتفون بحياته لم يساوموا ولم يترددوا حتى الرمق الأخير، أخيرا طرحت القيادة الحالية بديلا للائحة الحزب أقل ما يمكن أن توصف به هو أنها أكثر تخلفا من دستور سيء الصيت "الاتحاد الاشتراكي" تخللها هجوم محموم على المركزية الديمقراطية في ركاكة وسذاجة لا يأبه بها غير كاتبها وكأن المركزية لعنة أو سبة يجب التبرؤ منها وليست أداة تنظيمية للحفاظ على أمن الحزب ووحدته وسلامته.
المناضلون الأعزاء
إن تاريخ الحزب الشيوعي وتجاربه علمتنا أن أي مسعى لتفكيك الحزب الشيوعي دائما ما يبدأ بالهجوم على المركزية للقضاء على المبدأ التنظيمي الذي يحمي جسد الحزب ويمنع الفوضى والتكتلات مع أنهم مدركون أنه ما من تنظيم سياسي أو نقابي، شبابي أو رياضي إلا وكانت المركزية قلبه النابض.
إن الحزب الشيوعي هو اتحاد طوعي يمكن لأي عضو فيه أن يخرج بإرادته متى شاء كما التحق بإرادته ولكن لا يحق لأي أحد أن ينقص الآخرين حقهم في الاختيار فمن شاء الخروج له الحق في ذلك، ولكن سعي القلة المتحكمة في أمر الحزب لتنفيذ سياسات الإمبريالية من أجل تصفية الحزب الشيوعي بدعاوى التجديد، لن نرضى به.
ويبقى الحزب الشيوعي السوداني بإرثه ونضاله وتاريخه المجيد، وأما الذين يراودهم الحنين إلى أصولهم الطبقية البرجوازية فهنيئا لهم العودة وهنيئا لطبقاتهم بعودتهم بعد أن تاهوا كثيرا وأغتربوا عن واقعهم البرجوازي، وسيبقى الحزب الشيوعي ما دامت تشرق الشمس.
عاش نضال الحزب الشيوعي، عاش نضال الطبقة العاملة).
سباق محموم..!!
قوبل البيان –المجهول- اهتماما كبيرا بأروقة الحزب الشيوعي والتيارات المختلفة داخله، ولم يقف تأثيره عند ذاك الحد بل تعداه إلى الماركسيين خارج الحزب، وكذلك من الذين دابروا الحزب لتوهم قاطعين مع الماركسية ولقد أتينا على ما كان من أمر الحاج وراق، وقلنا إن الصدفة وحدها ربما هي التي جعلت الرجل يتناول البيان الذي أطلق عليه صفة "البعاتي"، وربما كذلك الصدفة مرة أخرة أن يكون مسارب الضي ـ وهو عمود الحاج وراق ـ مسرحا لمساهمة أخرى سارت في نفس كلمات وراق التي ساقها والتي هاجم فيها بيان ما سمي وقتها بـ"لجنة مقاومة تصفية الحزب الشيوعي" ففي تعقيب لعمود وراق ذاك "بعاتي يحوم في سماء الخرطوم" الذي من الواضح أنه كان يتعجل نصرة التيار الذي يريد من الحزب أن يتخلى عن ماركسيته، وبدأ الأمر وكأن الصراع لم يقتصر على التيارات المصطرعة داخل الحزب بل برزت روافع من خارج الحزب لنصرة هذا التيار أو ذاك، وجاء رجل يسهم في هذا الصراع في تعقيب على الحاج وراق ويدعى عزالدين فتح الرحمن المحامي، وفي تعقيبه ذلك سار الرجل – الذي لم نسمع له ركزا من قبل ومن بعد - على خطى صاحب العمود حذو النعل بالنعل بل ومتفوقا عليه في أن وجه حكما نهائيا على البيان المجهول عندما ذكر في تعقيبه ذاك "وعلى كل، تبقى الحقيقة أن الحزب الشيوعي ارحم ممن اسميتهم «البعّاتي» ونأمل - على أمل أن اللائحة لم تجاز بعد- أن يوفق في حل السؤال بصورة تعيد للذات احترامها، وإن يتحول إلى حزب حديث يراعي الديمقراطية في حياته الداخلية" تلك كانت خلاصة فكرة الرجل ومساهمته في تعيبه على العمود ويبدو أن ذلك المساهم يجمعه ذات الاهتمام مع وراق بالإسراع في تحويل طبيعة الحزب الشيوعي، وذلك يبدو كذلك جليا في المقدمة التي ساقها قبل الوصول إلى تلك الخلاصة أعلاه ففي تقدمة التعقيب ومتنه يقول الرجل :"الأخ وراق، أرجو أن تسمح لي أن أطل عبر عمودك المؤثر «مسارب الضئ»، لأعلق على بيان ما يسمى اللجنة التمهيدية لمقاومة تصفية الحزب الشيوعي. تتمثل الفكرة المركزية التي تنهض عليها هذه اللجنة في أن الحزب الشيوعي قد تنصل من مبدأ المركزية الديمقراطية، وشن عليها هجوماً محموماً في مشروع لائحته. فهل ينطوي هذا الزعم على مصداقية؟. أو ليس هذا البيان في ذاته تكتلاً وخروجاً على المركزية الديمقراطية التي يدافع عنها هؤلاء المجهولون؟.- ولعمري لم اسمع بانشقاق سري في الحزب الشيوعي منذ عوض عبد الرازق وحتى الحاج وراق-، حتى ليضطر المرء للتساؤل من الذي أصدر البيان؟
على الرغم من أن مشروع اللائحة يدعي في مقدمته أنه يسعى للتخلص من مثالب المركزية الديمقراطية، إلا أنها هناك بكامل سوءتها لدرجة أنك ستصاب بالرعب إذا تخيلت نفسك في مرآتها. وفي رأيي أن المشروع غير جاد في تخطي المركزية الديمقراطية لأنه لو أراد لراجع منطلقاتها النظرية، الأمر الذي قام به منتقدو تجربة الحداثة وبذكاء
ليست المركزية سوى واحد من منتخبات حداثة الغرب التي ارادت أن تحلق بجناح واحد، هو العقل وأغفلت دور الذات كفاعل اجتماعي وكحركة اجتماعية وباسم العقل، اعتقلت المستقبل في حكايات كبيرة بالاستناد إلى الحتمية التاريخية أو قانون السوق".
فكاتب التعقيب لم يكتف بالسير على أثر وراق في الهجوم على ما يُسمى بلجنة مقاومة تصفية الحزب وبيانها بل ويزيد على ذلك في اتهامه مشروع اللائحة والبرنامج الجديد المقدم للمؤتمر الخامس بعدم الجدية في إبعاد مبدأ المركزية الديمقراطية عندما يقول " وفي رأيي أن المشروع غير جاد في تخطي المركزية الديمقراطية لأنه لو أراد لراجع منطلقاتها النظرية، الأمر الذي قام به منتقدو تجربة" ويبدو جليا منطلقات الرجلين وراق وصاحبه في اتخاذ هذا البيان المجهول منصة هجومية تحرض الحزب على التعجيل بمشروع التصفية.
موقف القيادة..!!
رأينا كيف أنبرى الراحل فاروق كدودة متصديا لحملة الدفاع عن حزبه ضد ذلك البيان، وكان الراحل فاروق كدودة وقتها صوت الحزب الشيوعي بـحق، وكان الصحفيون يبحثون عن موقف الحزب في كل القضايا فلا يجدون غير كدودة الذي كرس نفسه لهذه المهمة في وقت توارت فيه قيادات بالحزب بفعل عسف السلطة وتوارت قيادات أخرى تحت الأرض.
وجد كدودة أن الحزب مستهدف وأن البيان المشار إليه أحد تجليات الاستهداف الذي يتعرض له الحزب فسارع للتصدي له عبر تصريحات وحوارات أجريت معه، وقال كدودة في حوار أتينا على طرف منه في الحلقة السابقة: "البيان صدر في وقت يبرر ظهور حملة ضد الحزب الشيوعي ولدينا علم بوجود محاولات واجتماعات عديدة لإنشاء تنظيم يضم اليسار لم يدع لها الحزب الشيوعي.. وسرت بنفس اليوم شائعة قوية بوفاة سكرتير عام الحزب الشيوعي محمد إبراهيم نقد وحصلت ايضاً دعوة من رئيس تحرير صحيفة «الرأي العام» لتكوين حزب الوسط ايده فيها د. إسماعيل الحاج موسى وعتباني.. وفي هذا الوقت صدر البيان ويجب أن نفهم الحديث في إطار هذه الظروف.. فالحزب الشيوعي كان وما زال في مقدمة الداعين لتوحيد القوى الديمقراطية ولم يدع الحزب أنه هو اليسار ودائماً ما أكد على أنه ليس إلا فصيلاً من فصائل اليسار. وكان برنامج الحزب على الدوام هو الدعوة لإقامة جبهة لكل القوى التقدمية والديمقراطية في البلاد، لكن وفي كثير من الأحيان تأتي تحت هذه الدعوة عناصر بهدف استغلال أوضاع معينة لإيذاء الحزب الشيوعي.. الداعون الآن لهذا التجمع أو ذاك يعلمون تماماًَ هذه الحقيقة لذلك كان حرياً بهم أن يستفيدوا من تجربة الحزب الطويلة ودعوته للمشاركة لأنه سباق في هذا الاتجاه. وهو ايضاً من أكثر قوى اليسار تنظيماً وليست هي المرة الأولى التي نسمع فيها عن مثل هذه الدعوات ونخشى أن يكون مصيرها كسابقاتها.. نحن حريصون على وحدة هذه القوى ونتمنى لهم التوفيق شريطة أن تكون البداية والنوايا سليمة.. وإذا كانت هذه الدعوة موجهة لتجميع القوى الحديثة والديمقراطية من اجل حشد الطاقات لاستعادة الديمقراطية وبسط الحريات وابتكار سياسات بديلة للسياسات التي افقرت الناس فسأكون أول المتحمسين لها، وإذا قدمت لي الدعوة قد اكون من المشاركين فيها ولذلك من السابق لأوانه إبداء رأي قاطع حول هذه التحركات الجديدة حتى نرى البرامج والاتجاهات العملية لأصحابها لكن شرط نجاح هذه الدعوة هو ألا يكون هناك إقصاء متعمد أو غير متعمد لأي فصيل من فصائل اليسار لأنه في هذه الحالة ستكون البداية غير موفقة لأنها ستؤدي إلى انقسام هذه القوى".
ارتباك..!!
ولا شك أن بيان اللجنة التمهيدية لتصفية الحزب الشيوعي قد أحدث ارباكا كبيرا داخل الحزب ولا يمكن النظر فعليا إلى هذا البيان بعيدا عن حرب التيارات المستعرة في داخل الحزب الشيوعي، وهي الحرب التي كانت تدار في غرف مظلمة نسبة لطبيعة الحزب الذي لم ينفك بعد من براثن الستالينية، والتي من أبرز تجلياتها عدم الاعتراف بالصراع الفكري الأمر الذي يخلق بعيدا عن أعين الرقيب واقع التكتلات.
ورأينا كيف أن هذا البيان وظف في حرب التيارات داخل الحزب الشيوعي إلى حد أن ذهب بعض الشيوعيين إلى اتهام آخرين منهم بكتابة البيان انتصار لهم، ولعل ذلك بدأ واضحا في رد الناطق الرسمي للحزب الشيوعي الأستاذ يوسف حسين في تصريح لصحيفة الرأي العام يوم 26 مارس 2004م ويقول نص خبر الصحيفة :" (قال الحزب الشيوعي إن البيان الذي هاجم قيادته أمس، واتهمها بالسعي إلى تصفيته مدسوس، واعتبره مؤامرة تقف وراؤها جهات لم يسمها، وذكر يوسف حسين الناطق باسم الحزب الشيوعي أن عدم كشف المجموعة التي أصدرت البيان عن هويتها يؤكد بأنه مدسوس ولا علاقة له بعضوية الحزب وأضاف إن الحزب الشيوعي ظل يدير حوارا داخليا منذ سنين ولم تظهر مثل هذه الاتهامات) .
ويبدو أن يوسف حسين وعلى العكس من الشرح المطول الذي قدمه د. فاروق كدودة أراد حسم الجدل حول البيان ربما حفاظا على وحدة الحزب أو على جسد الحزب كما كانوا ولايزالوا يقولون.
تيار خفي..!!
ولئن كان البيان مجهولا فإن كلماته وجملة المطالب التي وضعها والدفوعات التي قدمها لا تبدو مجهولة تماما، وليست غريبة على ساحة المنافحة في الحزب الشيوعي وخارجه، كما أن الذين عكفوا على كتابته وتوزيعه استخدموا الأوراق الأكثر تأثيرا بالإشارة إلى تضحيات الشهداء وعلى رأسهم أيقونة الحزب وروحه الملهمة عبدالخالق محجوب ورفاقه الشفيع وقرنق الذين نحروا فداء للحزب والفكرة في يوليو 1971م .
في سياق حرب التيارات المستعرة فقد كان هنالك تيار خارج الحزب الشيوعي يستخدم ذات اللغة وذات المطلوبات وذات الموقف وهو تيار يعلن الوقوف ضد التيار اليميني التصفوي داخل الحزب الشيوعي، بل ويرى أن تيار الذين يقفون إلى جانب ماركسية الحزب، تيار غير ممثل داخل قيادة الحزب وفي لجنته المركزية، بينما حرب التيارات تستعر فيما دون ذلك، وهو التيار الذي يعلن تبنيه ما يطلقون عليه "تيار الماركسية الوسطية".
في الحلقة القادمة في سياق حرب التيارات نتعرف على ذلك التيار وأبرز ممثليه.

الثلاثاء القادم.. اختطاف..!!


[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1585

التعليقات
#1335075 [Productive Urbanization for One Nation]
0.00/5 (0 صوت)

09-06-2015 06:55 PM
01- إقتباس : ( ولئن كان البيان مجهولا فإن كلماته وجملة المطالب التي وضعها والدفوعات التي قدمها لا تبدو مجهولة تماما، وليست غريبة على ساحة المنافحة في الحزب الشيوعي وخارجه، كما أن الذين عكفوا على كتابته وتوزيعه استخدموا الأوراق الأكثر تأثيرا بالإشارة إلى تضحيات الشهداء وعلى رأسهم أيقونة الحزب وروحه الملهمة عبدالخالق محجوب ورفاقه الشفيع وقرنق الذين نحروا فداء للحزب والفكرة في يوليو 1971م ) ... ؟؟؟

02- هذا يشبه ... إلى حدٍّ كبير ... أسلوب الحزب الجمهوري الإشتراكي السوداني ... العوير ... المختطف ... للحزب الشيوعي السوداني الكبير ... هذا الحزب العوير ... هو الذي حوّل مايو الشيوعيّة ... إلى مايو الإشتراكيّة ... بعدما دحر نميري العسكري ... تصحيحيّة الحزب الشيوعي ... فتسلّقوا نظامه مرّة أخرى ... وهندسوا الحزب الشمولي الحاكم ... وقالوا إنّ إسمه ... الإتّحاد الإشتراكي السوداني التنظيم السياسي الأوحد الفرد المهيمن على السلطة والثروة والأطيان في بلاد السودان ... وهذا ما جنّن الإخوان ... فحوّلوا مايو الجمهوريّة الإشتراكيّة ... إلى مايو الإخوانيّة التكفيريّة ... ؟؟؟

03- ولكنّ الجمهوريّين ... عندما تسوحروا على العسكري جعفر النميري ... بعد مُصالحته للأحزاب السياسيّة الوطنيّة والأحزاب الإخوانيّة الماسونيّة ... وكشف أنّ الجمهوريّين يهندسون لثورة تصحيحيّة جمهوريّة إشتراكيّة ... بالغة الأصالة الفكريّة ... بطريقة سرّيّة ... تجسّس عليهم وسجّل إجتماعاتهم السرّيّة ... في مركزهم بمدينة الثورة المهديّة ... القائلة بأنّهم يعتبرون مايو الشيوعيّة ... خروفاً يسمّنونه ويجهّزون للشيّة .. لكيما يأكلونه في عيد الضحيّة ... ثمّ أعدم رئيس الطائفة الجمهوريّة الإشتراكيّة ... وقال إنّه قد دحر الثورة التصحيحيّة الجمهوريّة الإشتراكيّة ... كما دحر الثورة التصحيحيّة الشيوعيّة ... ؟؟؟

04- أمّا الحزب الشيوعي السوداني ... كسائر الأحزاب السياسيّة الأخرى ... فقد تمّ حلّه في كُلّ العهود العسكريّة الأمنجيّة الشرطجيّة الشموليّة الحربائيّة البلاطجيّة ... ومن ثمّ تم إحتلاله من الجهات الأمنيّة ... فأبحوا لا يسجّلون في عضويّته ... إلاّ الكوادر الأمنجيّة الحربائيّة ... المُتجسّسة على الكوادر الأصليّة ... والمضايقة لها في السبل المعائشيّة ... مع الإبقاء على الرموز القياديّة الفكريّة والتنظيميّة ... وإقناعها بأنّها مخترقة للأنظمة الشموليّة ... وليس العكس ... مع إغرائها بهامش الحُرّيّة ... والتعوبضات الأسريّة ... التي تأكلها العناصر الإحتلاليّة ... الجاثمة على صدور الأحزاب السياسيّة .. ؟؟؟

05- لكنّ التحدّيات الحقيقيّة ... للأنظمة الشموليّة ... العسكريّة الأمنجيّة الشرطجيّة ... هي إعادة توحيد وبناء دولة الأجيال السودانيّة ... بكلّ الإمكانات والموارد الطبيعيّة والعقول والسواعد المهنيّة السودانيّة ... ومن ثمّ إعادة تسليم الديمقراطيّة الإستراتيجيّة ... إلى الأحزاب المدنيّة ... والمحافظة عليها بطريقة مهنيّة ... ؟؟؟

06- ولكنّ ذلك يقتضي إعادة الأموال من خزائن الحراميّة ... إلى خزينة دولة الأجيال السودانيّة ... ؟؟؟

07- التحيّة للجميع ... مع إحترامنا للجميع ... ؟؟؟

[Productive Urbanization for One Nation]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة