الأخبار
أخبار إقليمية
الحوار وإعلان لحرب على رافضيه والرفض للراغبين فيه
الحوار وإعلان لحرب على رافضيه والرفض للراغبين فيه


09-07-2015 12:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

د. سعاد إبراهيم عيسى


لا أظن ان هنالك شخص عاقل يمكن ان يرفض مبدأ الحوار لمعالجة أي من مشاكله, ويتجه إلى أسلوب الغاب, حيث القوى يأكل الضعيف, لتحقيق ذلك. فعندما أعلن السيد الرئيس عن دعوة الحوار الوطني الذى سيشترك فيه الجميع لأجل التداول حول كيفية معالجة كل المشاكل التي أحاطت بالوطن والمواطنين, فقد اختصرت الدعوة حينها على الأحزاب السياسية, حيث سارعت قيادات بعضها بالاستجابة لها, بينما تحفظت أخرى رأت انه من اللازم بداية تهيئة الأجواء التي تسمح بحرية التعبير والحركة أولا, إضافة إلى المطلوبات الأخرى التي تقدمنها ضرورة وقف الحرب التي تسببت في كل المشاكل الأخرى, الاقتصادية والاجتماعية وغيرها, إضافة إلى إطلاق سراح المعتقلين السياسيين الذين قطعا قد تم اعتقالهم بسبب محاولاتهم البحث عن معالجة ذات المشاكل التي تعلن أهداف الحوار بالسعي لمعالجتها, وجميعها مطالب مشروعة, رأت السلطة ان تتم الاستجابة لدعوة الحوار دون أي قيد أو شرط أولا, ومن بعد يتم النظر في أي مطلب من داخل ساحة الحوار. فامتنعت تلك الأحزاب عن المشاركة ولحق بها آخرون بعد ان تكشف لهم استحالة إجراء حوار في غياب مطلوباته.

الآن يقترب الحوار من إكمال عامه الثاني, ولا زال يقف كيوم مولده, في مرحلة اختيار من ستضطلعون بإدارة دفته ودون ان يخطو خطوة واحدة في اتجاه البدء في مناقشة موضوعاته لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من مشاكل البلاد التي وصلت جلها مراحل الانهيار. وقد كان تسريع خطوات الحوار وتقدمها ممكنا ان وجد حظه الكامل من الاهتمام اللازم له من جانب الدولة, ولكنه لم يجد..

السيد رئيس الجمهورية وفى مخاطبته لضباط وضباط صف وجنود بمنطقة وادي سيدنا, قد حذر سيادته المتمردين من الإصرار على حسم القضايا عبر السلاح, مضيفا ( من يرفض الحوار قد أذنا بالحرب عليه) كما أضاف بان الأبواب مفتوحة للجميع للجلوس والتحاور لحل مشكلات السودان دون وصاية خارجية.. ولن يختلف احد مع السيد الرئيس في خطأ السعي لحسم القضايا عبر السلاح, ولذلك نتساءل عن سبب رفض الحكومة فرصة الوصول إلى حسم القضايا بالحوار التي تنادى به, عندما توفرت لها فرصة ذلك عبر دعوة الاتحاد الأفريقي لعقد مؤتمر تحضيري للحوار يقام بأديس أبابا, تشترك فيه الحكومة مع الحركات المسلحة والأحزاب المعارضة, إذ يمكن عبر ذلك المؤتمر التوصل إلى تقريب وجهات النظر بين الحكومة ومعارضيها, كما ويعمل على خلق قدر من الثقة بينهما, ومن ثم يوفر للحركات المسلحة بالذات, الضمان الكافي الذى يجعل قياداتها تقبل على المشاركة في الحوار بالداخل دون خوف أو وجل, خاصة ومن بين تلك القيادات من صدرت إحكاما بالإعدام في حقهم, بجانب تهديدات باعتقال بعض من قيادات الأحزاب المعارضة الأخرى.
والتحضير للحوار الذى رفضت الحكومة المشاركة فيه, قطعا لا يعنى إجراءه بالخارج, فما الذى يجعلها ترفضه جملة وتفصيلا بحجة, ان الحوار يجب ان يكون سوداني- سوداني, وما الذى يقلل من سودانية الحوار الوطني ان تم التحضير لإجرائه خارج السودان برغم ان في ذلك التحضير بالخارج ما يزيل الكثير من عقباته ويحقق تماما شموليته؟, وأما توصيف السيد مصطفى عثمان للحوار بالخارج بأنه (عيب) في ذات الوقت الذى يتقاضى فيه سيادته عن الحوار الذى دار وبأكمله بنيفاشا بكينيا, من اجل الوصول إلى وقف حرب الجنوب والوصول إلى سلام شامل, ثم الحوار الذى دار بابوجا بنيجيريا, سعيا وراء معالجة مشكلة دارفور ولم تنته, فانتقل الحوار إلى الدوحة بقطر ولا زالت خطواته متواصلة بها حتى يومنا هذا, فنقول لسيادته لما لا تعتبروا المؤتمر التحضيري بأديس أبابا ولضرورته, آخر عيوب مؤتمرات الخارج؟

ثم كيف تتوقع الحكومة من الحركات المسلحة والمعارضين بالخارج ان يقبلوا على الحوار بالداخل دون اى ضمانات موثوق بها, وفى ظل تهديداتها لهم بالويل والثبور وعظائم الأمور, حيث لن يقلل من احتمالات تطبيقها الإعلان عن إلغائها من بعض قيادات المؤتمر الوطني يوما, والإصرار على تنفيذها من آخرين يوما آخر. وقد كان المؤتمر التحضيري للحوار هو الفرصة الوحيدة التي بإمكانها توفير كل الضمانات المطلوبة التي تدفع بالمعارضين دفعا لساحة الحوار وبثقة تامة وفرتها لهم تلك الضمانات. لكن أبت الحكومة إلا ان تدفعهم للمزيد من الإصرار على رفض المشاركة في حوار الداخل, برفضها فرصة المشاركة في المؤتمر التحضيري بالخارج وحسم المشكلة. وبالطبع لن يثق هؤلاء المعارضين فيما أعطت الحكومة من ضمانات ووعود تمهد لحضورهم جلسات الحوار وعودتهم ان أرادوا, إلى حيث يرغبون سالمين, ففقدان الثقة بين الجانبين تدفع المعارضين بالخارج على ألا يدخلوا في شباك الحوار الوطني وبأرجلهم فيتم اصطيادهم من حيث لا يحتسبون.

ان رفض الحكومة المشاركة في المؤتمر التحضيري بأديس أبابا, يؤكد إصرارها على ان يدار ذلك الحوار وفق رأيها ورؤيتها, ودون اعتبار لرؤية وآراء الآخرين, ولا أدل على ذلك أكثر من إعلان بعض من قياداتها عما يجب ولا يجب مجرد التفكير فيه, من نتائج قد يخرج بها الحوار الوطني, خاصة ما تصبو إلي الوصول إليه الأحزاب المعارضة وغيرهم, والتي يتقدمها الرفض القاطع لفكرة تكوين حكومة انتقالية تعد وتمهد لانتخابات حرة ونزيهة, قطعا لن يجد المؤتمر الوطني فرص نجاحاته القديمة عبرها, وبمثل ذلك الرفض المسبق لمخرجات الحوار تكشف عن ان الحكومة وحدها هي التي ستحدد ما يجوز قبوله منها وما يتم رفضه. كما وبرفض الحكومة للمؤتمر التحضيري أيضا, ما يكشف عن رفضها لشمولية الحوار وضمه لكل قطاعات المجتمع التي ظلت تنادى بها منذ إعلانه, وبرغم ان في اشتراك الحركات المسلحة بالذات في ذلك الحوار ما يمكن من تحقيق أهم أهدافه المتمثلة في الوصول إلى السلام الشامل والكامل والانتهاء من ويلات الحرب وماسيها.

والحكومة التي تعلن عن أبواب الحوار المفتوحة للجميع, هي ذاتها التي جعلت لتلك الأبواب حراسا يحق لهم السماح بالدخول لساحة الحوار لمن يروا, ويوصدوها في وجه من يروا. ففي الوقت الذى يتحدثون عن شمولية عضوية الحوار التي لن تغفل أيا من قطاعات المجتمع وخاصة من أسموها الشخصيات القومية, كانت دهشتنا للطريقة التي تعاملوا بها مع هذا القطاع الذى لا نشك في انه قد اخذ رأيهم في أمر المشاركة في الحوار وبموجب موافقتهم تم إدراجهم ضمن قوائم المشاركين فيه. بينما المفروض عدم إقحام أسماء من اعتذروا في تلك القوائم, فإذا بالقائمين على أمر تلك القوائم, يعلنون عبر وسائل الإعلام عن قائمة طويلة عريضة, تحتوى على أسماء الكثير من الشخصيات التي نرى أنها ذات وزن وقيمة, ومنهم من اعتذر عن المشاركة, بأنهم قد تم استبعادهم من قوائم المشاركين في الحوار الوطني..لكن ما يلفت النظر حقا ان من بين المبعدين مجموعة من كوادر الحركة الإسلامية, ممن ناوأ بأنفسهم عن ساحاتها, وظلوا يعملون على نقد أخطائها بكل الصراحة والوضوح, الأمر الذى كشف عن ان ساحة الحوار لن تكن مفتوحة للجميع, بل لمن ترضى عن تصرفاته الحكومة وحزبها.

والحوار الوطني الذى أعلن بأنه من اجل السعي لمعالجة كل مشاكل السودان, الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وغيرها. وقلنا ان الدعوة له قد أوشكت ان تكمل عامها الثاني ولم تبدأ النظر في تلك المشاكل, التي تزداد حدتها بمرور الوقت. فها هي الحكومة تستبق الحوار الوطني فتعلن عن عزمها إصلاح الدولة, وإصلاح الدولة لن يتم إلا عبر معالجة كل مشاكلها في مختلف مجالاتها,. وبمعنى آخر فإن الحكومة ستشرع في البحث عن الحلول التي عجز الحوار عن البدا في البحث عنها. وهو أمر يستوجب النظر في أهدافه ومراميه ومدى صلته بقصة الحوار الوطني؟ وقد شرعت الحكومة فعلا في عملية إصلاح الدولة بتكوين مفوضية مكافحة الفساد, الذى هو آفة الحكم الكبرى, وغيرها من الإصلاحات التي تقوم بها وزارة المالية, فهل يعنى ذلك استباقا لما قد يخرج به نتائج الحوار من معالجات أم ماذا؟

أما المشكلة الكبرى التي تواجه مسيرة الحوارالوطنى, هي انعدام الوقت المخصص له, والذي يمكنه من ضبط إيقاع خطواته في إطاره. فالملاحظ ان خطوات الحوار ظلت مرتبطة ارتباطا وثيقا بما يتيسر لها من بقايا وقت تسمح به أوقات رئيسها. فالسيد رئيس الجمهورية ورئيس الحوار الوطني, بما عليه من مسئوليات وواجبات وما على عاتقه من أعباء تزيد ولا تنقص, إضافة إلى الطارئ منها, فان رئاسته لذلك الحوار لم تكن موفقة ولا مناسبة, إذ ستعمل على زيادة أعباء سيادته وتقلل من فرص الإسراع بخطوات الحوار المطلوبة.. بل كان من الأفضل ان تسند تلك المهمة إلى أي شخصية قومية محايدة ومؤهلة لحمل تلك الرسالة, ومتفرغة تماما لإدارتها. بينما تسند للسيد الرئيس رعاية الحوار الوطني, الأمر الذى يساعد في تيسير مهامه وتذليل عقباته, ومن ثم ضمان تنفيذ مخرجاته. كما وان في رئاسة رئيس الجمهورية ورئيس المؤتمر الوطني لجلسات الحوار, ما قد يتسبب في إحراج البعض ودفعهم للإحجام عن التعبير الصريح والكامل لآرائهم, خاصة ان كانت ذات صلة بحزب سيادته أو حكومته. فهل الى ذلك من سبيل؟

suadeissa@yahoo.com



تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 3771

التعليقات
#1335812 [الجبلابي]
0.00/5 (0 صوت)

09-07-2015 07:32 PM
الاستاذة الفاضلة / سعاد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته متعك الله بالصحة والعافية
ليس قتلاً للروح وإحباط( فكل الذي أود التعليق هو أن الله متعك بالعلم واللباقة والحديث . فأنت تتضيعن في زمانك في مقالات والحروف التي تكبيها وتخاطبي شرذمة من الحرامية الفاشية ضيعوا السودان فكلام معهم لا يصلح والحديث لا يجدي مع هذه العصابة فالحديث معهم لازم يكون بالسلاح فهم لهم سبعة وعشرون عاماً على سودة الحكم لا يحترمون كتاب ولا يحترمون شيوخ ولا ساسة أنهم حرامية فالرجاء لا تتعبي نفسك الكتابة مع هؤلاء العصابة الفاشية الفاسدين

[الجبلابي]

#1335680 [Atef]
5.00/5 (1 صوت)

09-07-2015 03:29 PM
الوالدة سعاد إبراهيم...تحياتي
اصلاح الحكومة للدولة يشبه حوارها الوطني...راعي الضان فى همشكوريب يعلم باسبابه ونتائجة...!!
الوالدة...لصوص وجدوا خزائن فاتحة وبلا حراسة , وسياسين ومعارضة يلهثوا ويتمنوا ان يكون لهم نصيب في المسروقات..!!
هل هناك من يعتقد ان يسلم هؤلاء كل هذا ويرجعوا لبيوت الطين والغنم وبنات عمومتهم...?
الثورة والقصاص لاغير خير لهم ان كانوا يرشدون... احترامي

[Atef]

#1335574 [الطيب]
5.00/5 (1 صوت)

09-07-2015 01:11 PM
خارج موضوع المقال:
قرأت لمعلقين يصفون الأستاذة بأنها معلمة رياضيات. لست كاتبا ولكنني نادرا ما قرأت لكتابنا مقالات بهذه الجودة من تنظيم للفكرة وتسلسل الفقرات بحيث يقرأ المقال بسهولة مهما طال. لا أتملق, فقد تعودنا على اللغة المبهمة والنقص في الصحف اليومية.

[الطيب]

ردود على الطيب
European Union [سارة عبدالله] 09-08-2015 08:45 PM
يا انى ارد على ما وصفت به استاذتى الفاضلة انها معلمة رياضيات نعم ما هو دور علم الرياضيات فى حياتنا اليوم لتعرف ان مادة الحساب الجبر والهندسه أساسها جدول الضرب لو نظرت إلى هذا الكون قاعدته بنيت على الرياضيات . معلم الرياضيات هو عالم فى الدرجه الأولى . انظر إلى ما حولك تجد الهندسه فى هذا العمران والحساب يدير حياتك اليوميه
عالم الرياضيات مثقف مطلع يلم ويبحث ويكتب وشاعر وأديب
جيل الاستاذة سعاد يضم معلمات كن رائدات الحركة الوطنيه والعلميه لم تقف معرفتهن على هذا المستوى بل كفاح ونضال إلى ان تبوئن اعلى الدرجات العلميه
وطنية هذه السيدة بقلمها ولغتها السلسلة كما وصفتها تصف الألم والوجع وما يحدث فى الوطن
السيدة سعاد لا اسكت الله لها صوتا ولا جف لها قلما
وزيرة تربية وتعليم غدا ونناشد من حقبة الأستاذه الدكتورة العالمة المبادرة وتقديم النصح لهذا الجيل بالنهوض بالعمل والمثابرة


#1335304 [ابراهيم مصطفى عثمان]
5.00/5 (1 صوت)

09-07-2015 07:57 AM
يا عزيزتي هذا هو حوار الطرشان الذي د\ابت الانقاذ لي صناعته كلما انزنقت واحتاجت لشراء الوقت ولم تتغير الاهداف والتكتكات منذ 1965 وانتي اول من تعلم كيف كان الترابي يعرقل مؤتمر المائدة المستيرة في تلك السنة بمختلف الاساليب وعندما راي ان السفينة تتجه بقوة نحو المرسي اوعز للمتحالفين معه بضرورة تكوين لجنة الاثني عشر (لي اساس ان اردت قتل موضوع فكون له لجنة) الي ان وجد فرصة تحويل كل الدفة الي غير (الحوار) فارسل حوار مؤتمر المائدة المستديرة لحل مشكلة الجنوب الي ارشيف التاريخ .خلال 26 عاما انتهت اكثر من 60 حوار (طرشان) الي ما تريد الانقاذ سوي اتفاق ثنائي او مخرجات محفوظة في خزائن الانقاذ .الم يكن من بين تلك الحوارات مسودة دستور 1998؟ ان الوقت ان تلعب المارضة بكل اطيافها ان تكسب الوقت لامور ايجابية بدلا من ان تصبح اسيرة لحوار لا اول له ولا اخر بل تحول في اخر الي تجارة تدر بالمال الحرام .كفاية .

[ابراهيم مصطفى عثمان]

ردود على ابراهيم مصطفى عثمان
European Union [عابد] 09-07-2015 02:03 PM
بصراحة رغم تأخر موضوع الحوار عشرات السنين فإن ما يعيشه الشعب من معاناة يؤكد أهميية الحوار.. هذه مباراة لا غالب فيها.. وفيها مغولب فقط وهو المغلوب هو الشعب.. أي دقيقة تضيع يدفع الشعب ثمنها.. مكابرة الحكومة بأنها قادرةعلى حسم من تمردوا عليها ومكابرة المعارضة بقدرتها على الإطاحة بالحكومة أسفرت عن 26 عامامن المشاكل والحروب.. وليس هناك مايمنع يمنع أن ننتظر 26 عاما اخرى بلون الدم والجوع والمرض والدموع.. والعالم كله يتقدم ويستميت في استثمار كل لحظة من وقته لتحقيق طموحات وتطلعات أبنائه.. إن تكرار نفس التجارب ونفس اللغة ونفس الأساليب يقودنا للبقاء على نفس دوامة الفقر والجهل والمرض التي ظللنا فيها، وهنا أذكر حمة انشتاين التي يقول فيها إن الجنون أن تقوم بعمل الشئ مرارا وتكرارا وفي كل مرة تتوقع نتيجة مختلفة!insanity is doing the same thing over and over again, but expecting different results - See more at: http://ideapharma.com/announcements/the-definition-of-insanity-is-doing-the-same-thing-over-and-over-again-but-expecting-different-result.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة