الأخبار
أخبار إقليمية
ضحايا الإتجار بالبشر.. دعم نفسي واجتماعي.. إدارة حالة
ضحايا الإتجار بالبشر.. دعم نفسي واجتماعي.. إدارة حالة
ضحايا الإتجار بالبشر.. دعم نفسي واجتماعي.. إدارة حالة


09-07-2015 05:40 PM

الخرطوم – زهرة عكاشة
ولطالما ظن الناس أن العبودية انتهت إلى غير رجعة، لكنها تعود وتتسلل إلى مجتمعاتنا، بأشكال أقسى وأمر عبر جرائم الإتجار بالبشر، فبعد أن استطاعت البشرية القضاء على ظاهرة العبودية، عادت لتطل من جديد متخذة صوراً وأشكالاً مختلفة، يجمع بينها استعباد بعض البشر بشراً آخرين، عبر تجنيدهم أو نقلهم بواسطة التهديد بالقوة أو استعمالهم واستغلالهم بطرق مختلفة.
وفي السياق، أنهى المجلس القومي لرعاية الطفولة ورشة تعزيز قدرات الباحثين الاجتماعيين في الإطار القانوني لمكافحة الإتجار بالبشر وحماية الضحايا من الأطفال، آخر الأسبوع الماضي، هدفت بحسب مسؤولة ملف الأطفال في الطوارئ والنزاعات وتدابير الحماية الخاصة هاجر جمال (25) مشاركاً من وزارة الرعاية الاجتماعية ووحدة حماية الأسرة والطفل وبعض منسوبي منظمات المجتمع المدني كمرحلة تأهيلية أولى لتعريفهم على مفهوم الإتجار بالأشخاص عامة والأطفال بصفة خاصة، والتعرف على الإطار القانوني، وكيفية وقاية وحماية الأطفال وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي وإدارة الحالة للأطفال ضحايا الإتجار بالبشر.
تفاعل مجتمعي
وقالت عضو اللجنة الوطنية لمكافحة الإتجار بالبشر دكتورة هند يحيى المقصود بالوقاية هو وقاية الطفل قبل وقوعه في المشكلة، ويتم ذلك بالتوعية الأسرية وضرورة الاهتمام بأطفالها، وتنبيههم بعدم الذهاب مع الغرباء مهما كان السبب، لأن المتجارين بالبشر مجموعات منظمة، تدار بدقة. ولفتت نظر الذين يحلمون بالهجرة إلى ضرورة التأكد من العقودات الواردة لهم ومصداقية الجهة التي يتعامل معها، حتى لا تحقق نتيجة عكسية عند الوقوع في براثن تجار للبشر لا يرحمون، كما لفتت إلى أن الأطفال المتحدث عنهم إما هم أطفال مصاحبو أسرهم في هجرة غير شرعية، وأثناء ذلك تعرضوا لعملية الإتجار بالبشر، وإما أطفال لم يتجاوزوا الـ (18) راودهم حلم الهجرة ووقعوا في فخ المتاجرين بالبشر، مشيرة إلى تسليطهم الضوء أيضاً إلى ظاهرة بيع الأعضاء، فلابد من أخذ الحذر والحيطة. وقالت د. هند إن السودان في (2014)م أصدر قانون لمكافحة الإتجار بالبشر، وبموجب هذا القانون تكونت لجنة وطنية لمكافحة الإتجار بالبشر، من ضمن نشاطاتها توعية المجتمع وعقد ورش تدريبية للعاملين في المجال النفسي والاجتماعي كداعمين لضحايا الإتجار، أيضاً مناط بها وضع استراتيجية وطنية لمكافحة الإتجار بالبشر، ورغم هذا العمل الكبير أكدت د. هند أنه لن ينجح إذا لم يتفاعل معه المجتمع، لأن أي ظاهرة لا تكافح إلا عبر المجتمع.
فقر وانعدام خدمات
بالرغم من أن هناك قانوناً لمكافحة الإتجار بالبشر أصدرته حكومة السودان في (2014)م، إلا أن الخطة الاستراتيجية ورسم السياسات ونظام الإحالة - بحسب الخبير في مجال حماية الأطفال عمر حسن سعد - قيد الإجراء ولم يكتمل بعد، ويشير الواقع إلى أن مواجهة الإتجار بالأطفال يحتاج لنظم حماية أطفال فاعلة في الدولة، بحيث أن المشكلة إقليمية ومجتمعية، يعاني منها كثير من دول الجوار، وهذا الارتباط الإقليمي يحتاج لسياسة إقليمية للحماية. وأضاف عمر أن مشكلة الإتجار تدخل فيها العديد من الظواهر كعمالة الأطفال والعنف ضد الأطفال والإحالة والأجر بالأطفال.
وقال إن حماية الأطفال من خطر الإتجار بهم ربما يكون الواقي الأكبر لهم، لأن مفهوم الحماية يعني توفير الحقوق الأساسية للأطفال، والتركيز على البعد من الإهمال والاستغلال والإساءة والعنف، وخلق بيئة مواتية وصديقة للأطفال تهتم بسلامتهم وتربيتهم بعيداً عن العنف، وتوفير احتياجاتهم الأساسية وحمايتهم من كافة أنواع الاستغلال، مؤكداً أن خلق هذا النوع من البيئة يكون المصب الأساسي، وعملية الإتجار بالأطفال هي المظهر، لأن المفرخ الأساسي - كما يرى عمر سعد - هو فقر الأسر والفقر الهيكلي وانعدام الخدمات وتشتت الأسر.
وقاية وحماية
والمطلوب - بحسب الخبير في مجال حماية الأطفال عمر حسن - معالجة الحالات بإيجاد حلول للمظهر الذي يفرز لنا حالات الإتجار بالأطفال، ووضع الخيارات المختلفة أمامهم وتفضيل خياراتهم سواء أكانوا أطفالاً سودانيين أو غير ذلك، أو حتى طالبي لجوء أو عابرين، لكن الأهم هي مرحلة الوقاية والحماية بتوعية الأسر من شر الإتجار من خلال الواقع الحقيقي الذي يمكن أن تواجهه، وتابع: نستطيع في السودان انتعامل وفق إطار أكبر لإيقاف مفارخ الحالات التي يمكن أن تتزايد مستقبلاً. ويرى أن الصعوبات التي يمكنها أن تواجه السودان في تعاون الحكومة والمجتمع الدولي. وقال: إذا وجدت مساحات تفاهمية بينهما ستحل كل المشكلات لأننا نتعامل مع مشكلة إقليمية ودولية تحتاج لتعاون كل الجهات لحل المشكلة، وإذا لم يتوفر قطعاً سيكون عقبة في الوصول إلى النتائج المرجوة

اليوم التالي


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1201

التعليقات
#1336139 [bluenile]
5.00/5 (1 صوت)

09-08-2015 09:32 AM
ايه رائكم فى سفر البنات بوظائف وهميه لكنهن فى الواقع خادمات مثل بعض الحالات التى وقعت فى منطقه الجوف بالسعوديه للعدد من البنات السودانيات اللائى تعرضن لابشع انواع القسوةه والعذاب والزل والهوان والتحرش

هو ان مكاتب الاستقدام الرخيصه التى ملات السودان وهمهم الجشع والطمع والثراء بالتجاره البشريه بحجج بيع عقودات باسعار خرافيه تنقصها المهنيه والتدقيق
فمثلا لقد طلبت وزارة العمل السعوديه من كم سنه فتح استقدام العاملات من السودان ورفضت السفاره السودانيه
لكن لهوس الثراء واللعب بالملذات الدنيويه ظهرت طرق وهميه وهى وظائف 1..منسقه منزل 2@ مشرفه منزل 3@مربيه اطفال4@ جليسه 5 @ ممرضه خاصه 6 @ مرافقه امراه مسنه 7 @ منسقه ديكور8@ طباخه 9 @ صبابه شاى
10 @ استاذه خاصه للاسره
11@ مرافقه للاطفال
12@ لبيسه
13@ مصففه شعر
14# كوفيره
15@ حارسه خاصه للسيده
16@ سكؤتيره خاصه
كل هذه الالمسميات تعنى شقاله وخدامه طالما انها تحت اسم كفيل شخص وليست مؤسسه
زطتامت قبلت البنت بهذه الوظائف فاننى اكرر واشدد على انها ذهبت الى نار جهنم برجليها وحكمت على نفسها بالاعدام مبكرا
لانها لا تستطيع ان تخرج ولا تسطتيه ان تهرب وان هربت الى الشرطه فالشرطه عندما ياتيها الكفيل ويقول انها هربت ورفضت العمل بشهادت اسرته انها سوف تجبر للرجوع للمنزل بكل قوة ومن هنا تفقد عقلها وان عاشت تعيش مريضه ومصيرهامستشفى المجانين
واليكم بالدليل القاطع ما كتبته صحيفه الرياض السعوديه من مده قصيره
27-04-10, 11:06 am
السعودية: ارتفاع عدد حالات التحرش الجنسي بالخادمات




الرياض: ذكرت تقارير صحفية سعودية ان عدد حالات التحرش الجنسي بالخادمات آخذ في التزايد بشكل مستمر في المجتمع السعودي، والدليل أن سجون النساء لاتخلو من مثل هذه القضايا، بل إن سجن الوافدات التابع للجوازات يستقبل خادمات هربن من منازل كفلائهن بسبب التحرش الجنسي.

وذكرت صحيفة "الرياض" السعودية، انه أمام تنامي هذه الحالات فيجب الحديث عن الوعي بأن هذا السلوك خاطئ، ومشين في حق إنسانة قدمت إلى المملكة بتأشيرة عمل، وليس شيئاً آخر!، فالواجب احترام حاجتها المادية التي تركت زوجها وأولادها وأهلها ووطنها من أجلها..والواجب أيضاً احترام أنوثتها وإنسانيتها وعدم ابتزازها أو الإساءة إلى كرامتها..

وروت الصحيفة قصة إحدى الخادمات التي تعرضت للاغتصاب من جانب كفيلها.

تقول الصحيفة ان "سورينا" التي جاءت للمملكة للعمل كخادمة، كانت فتاة عامرة بالأحلام، مليئة برغبة البحث عن حياة أفضل لها ولأسرتها التي تعولها في الضفاف البعيدة عن مكان عملها؛ فهي لم تأتِ إلى السعودية للسياحة، ولم تكن تعلم أن أجرها الذي في حدود ال(800) ريال سيكون أبخس ثمن لأغلى شرف خسرته في لحظات.

تقول سورينا عن مخدومها: "عرض علي مبلغاً مالياً لممارسة الزنا معه، وحين رفضت بشدة أغلق باب الغرفة وهجم علي فقاومته بكل ما أملك حتى فقدت الوعي، وحين أفقت رأيت آثار الزنا والاغتصاب على جسدي، وبدأت بالبكاء والصراخ، وعندما ارتفع صوتي لوح لي بمبلغ 500 ريال لأسكت لكنني رفضت واشتد صراخي؛ وعندها أخرج 1000 ريال، مما اضطرني للخروج من الغرفة ثم الهروب من المنزل، ولكن بعد ماذا؟، بعد أن سلب مني أعز ما أملك، فتحولت لقمة العيش إلى أوجاع ضاعت معها الكرامة والرغبة في العمل، ولم يبق من الحياة سوى الوده المظلم".

وتقول الصحيفة ان قلة من الناس تظن أن ماتدفعه من أجر للخادمة في مكاتب الاستقدام هو بمثابة ثمن لها، فالبعض يستغل فهمه الأعوج لملك اليمين، فيترتب على ذلك الفهم الضال امتهان لكرامة الخادمات والوقوع في بعض الجرائم كحوادث الاغتصاب والزنا وغيرها، بل إن بعضهم يساومها على تسفيرها وعودتها إلى بلادها في حال رفض طلبه وفعله المشين. رغم أن الكثيرات منهن يفضلن العودة إلى بلادهن حيث الفقر والخسارة من جديد بدلاً من التحول إلى ساقطة داخل البيوت!.

يشرح أحد موظفي مكاتب الاستقدام أسباب التحرش الجنسي التي تقع الخادمة ضحية لها؛ من أن الكثيرات منهن لايجدن متنفساً للخروج من المنزل فيقضين طوال ساعات اليوم في العمل، ووجودهن الدائم في المنزل قد يغري البعض من التحرش بهن، لاسيما ساعات الضجر والملل التي يقعن فيها بعد انقضاء ساعات العمل الشاق، فقد اشتكى كثير من الخادمات من أن أهل البيت لا يسمحون لهن بالخروج معهم من المنزل سواء للتسوق أو الحدائق العامة بين فترة وأخرى.

.ممن يستغلون ضعف حال الخادمة، وغياب من يحميها، ومن يقومون بالتحرش أكثرهم من السائقين والعاملين في نفس البيت، وتبقى نسبة قليلة من الخادمات ممن يتعرض للتحرش والاغتصاب من طرف الكفلاء، فالمتحرش في الغالب يكون مراهقاً صغيراً أو شيخاً كبيراً يعاني من مراهقة متأخرة.

من جانب آخر يقول الأستاذ محمد بن عبدالله حديدي وكيل مكتب استقدام بمدينة الرياض إن حالات التحرش بالخادمات أعلى بكثير من حالات الاعتداء الجنسي، مؤكداً على أن الحالات موجودة ونتعامل معها في المكتب باستمرار، ولا يمكن تجاهلها أو حتى السكوت عنها، بل بالعكس نريد أن نوعي المواطن والكفيل تحديداً من أنه مسؤول عن هذه الخادمة أمام الله أولاً قبل أن يكون مسؤولاً عنها نظاماً بناء على العقد المتفق عليه، مشيراً إلى أن هناك يتم التستر عليها ولا نعلم بها، خصوصاً فيما يتعلق بحالات الاغتصاب الكامل فيصعب عندها علم مكاتب الخدم بحدوثها للتكتم الشديد عليها.

ويضيف" في المقابل توجد حالات كثيرة لخادمات .اشتكت إلينا إحدى ..بأن كفيلها يتحرش بها، وعلى إثر ذلك طلبت السفر إلى بلدها، وكونها كانت تتقاضى مقابلاً مادياً على تلك الأفعال إضافة إلى راتبها الأساسي، دلنا ذلك على أن التحرش الجنسي تم برضاها وأكثر من ثلاث مرات، وهذا برهان آخر على عدم إكراهها، فلا توجد امرأة بالعالم تقبل أن يلمسها رجل ثلاث مرات وتقف مكتوفة الأيدي!،

ورغم رضاها قد تكون شكواها طبيعية، فأحياناً ضعف الحال أو الخوف من التصدي للمتحرش أو الحاجة المادية تدفع إلى الخضوع، وبعدها قد تكون أفاقت أو تراجعت وندمت على عملتها أو حتى اكتفت بمبلغٍ من المال فقررت من أجله الانسحاب والرحيل، وفي حالات أخرى تشتكي الخادمة على من تحرش بها ولم يكرهها على الزنا كأسلوب من أساليب "لي الذراع" في حال أهملها أو قطع عنها ذلك المقابل المادي.
حسبي الله ونعم الوكيل ..أنفس دنيئة وحقيرة التي تفعل هذا الفعل المشين .
أين الخوف من الله جل وعلا ؟؟ رجال تخلوا عن رجولتهم وتحولوا إلى شياطين وإلى ذئاب والأهم لديهم هو إشباع غريزته الحيوانية بأي شكل من الأشكال وتناسى هذا الحيوان الآدمي أن لديه زوجة عفيفة وطاهرة ولديه بنات ومع هذا فعل فعلته التي لايفعلها إلا من فقد المروءة والرجولة .
أيستغل ضعف هذه (الخادمة) ويستغل حاجتها ؟؟ أليس مؤتمن عليها ؟؟ هي أمانة لديه لماذا خان الأمانة ؟؟ لأنه وبكل بساطه إنسان (حقير ووضيع) وعلاقته بربه تكاد تكون شبه معدومه .
هي رسالة لجميع الزوجات ممن لديها خادمة أن لاتترك الخادمة لوحدها في المنزل تحت أي ظرف من الظروف لأن (قيس) سيتحين الفرصة للعودة للمنزل ويفعل فعلته القبيحة . .
حسبنا الله ونعم الوكيل

[bluenile]

#1336055 [Imad Eldeen]
0.00/5 (0 صوت)

09-08-2015 08:03 AM
دراسة تاريخ الظاهرة هو شئ في غاية الأهمية في عملية المعالجة. وكما يجب مراقبة حدود البلاد وتشديد القبضة عليها وحمايتها من أي إنتهاكات والتعامل بصرامة في الأمر.
ملحوظة :
إتفاقية الحريات الأربع مع دولة مصر ليست في صالح السودان.

[Imad Eldeen]

#1335828 [آمال]
0.00/5 (0 صوت)

09-07-2015 08:12 PM
الحل بالقبض على كل العصابات المسؤولة عن الاتجار بالبشر و معاقبتها بأقصى العقوبات

[آمال]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة