الأخبار
منوعات سودانية
سوق صنقعت.. تاريخ متجذر ورواد من نجوم المجتمع.. في ضاحية الكلاكلة
سوق صنقعت.. تاريخ متجذر ورواد من نجوم المجتمع.. في ضاحية الكلاكلة
سوق صنقعت.. تاريخ متجذر ورواد من نجوم المجتمع.. في ضاحية الكلاكلة


09-11-2015 09:25 PM

الخرطوم - درية منير
تُعدُّ الأسوق القديمة في العاصمة الخرطوم ذات خصوصية مهمة بالنسبة للناس من واقع أنها كانت ملتقىً للكثير من المثقفين والأدباء، علاوة على أدوارها المهمة في رتق النسيج الاجتماعي من خلال تجمعات أهل المنطقة في ذات المواقع. وفي السياق، برز سوق صنقعت بضاحية الكلاكلة رافداً أساسياً لسكان تلك المنطقة.
صنقعت أو ما يسمى سوق (3) حالياً هو المحطة الرئيسة في تلك المنطقة وفي السياق يقول إدريس محمد (تاجر): إن سوق (3) يتوفر على رواد نوعيين من بينهم كبار الفنانين على رأسهم الراحل محمد وردي، إضافة إلى كبار أهالي جبل أولياء، بجانب عدد من التجار المتبضعين للسفر والمارة منهم. ويشير إلى أن سوق صنقعت هو بمثابة سوق الموردة في أمدرمان، فهو منتجع لأسماك جبل أولياء الطازجة، بجانب اللحوم والمواد التموينية اليومية قبل أن تظهر الأسواق الأخرى مثل سوق اللفة والقبة وغيرها من الأسواق الشعبية الصغيرة وسط الأحياء، هو كغيره من الأسواق طرأت عليه بعض التغيرات المعمارية، فظهرات العمارات والدكاكين بدلا عن جوالات الخيش التي شكلت منظر السوق لحظه ميلاده، وتراصت الدكاكين ما يقارب (40) منها على طول وعرض السوق.
تاريخ ضارب في الجذور
ويعود تاريخ سوق (3) إلى أكثر من (40) عاماً معتمداً في تكوينه على عرائش مصنوعة من جولات الخيش، ويرجع فضل إنشائه لنساء المنطقة، حيث ينشطن فيه بشكل كبير منذ أن تشرق شمس الصباح، وتبرز الخضروات واللحوم كسلع أساسية في سوق صنقعت بجانب العديد من البضائع والإكسسوارات والملابس، كل ذلك وأكثر كان يمضي السوق في زيادة دخول الأفراد، لكن فجأة بدأت المحليات تفرض جبايات عديدة على المواطنين. وفي السياق، يقول التاجر أحمد أسعد إنه غير سعيد بما تقوم به المحلية من فرض جبايات وضرائب وتحصيل للرسوم بطريقة مزعجة. وأضاف: "نحن في سوق (3) ندفع للمحلية رسوم تقارب لما ندفعه للإيجار، علما بأننا نغلق متاجرنا منذ وقت الظهيرة، بينما تشرع أبواب سوق اللفة في العمل حتى منتصف الليل، فلا يتساوى الدخل مع المصروفات، ونتكبد نحن الخسائر حتى الخدمات المقدمة ليست بنسبة الرسوم المدفوعة". وأردف: "أصبح السوق مرتعاً خصباً لتكدس الأوراق والأكياس وجبايات المحلية".
تعاطف مع الباعة
واللافت أن أحمد ورغم أنه صاحب محلات بيع بالجملة إلا أنه أبدى تعاطفه الكبير مع الباعة المتجولين، بجانب الأسرة والفريشة وأصحاب الرواكيب، وما يجدونه من معاملة غير طيبة خاصة في الكشات والإيجارات التي أصبحت غالية للغاية. ويضيف: هناك أشخاص يتم منعهم من البيع أمام الدكاكين رغم أن المساحة الأمامية لكل دكان تتراوح ما بين متر ونصف وثلاثة أمتار، فهي مساحة كافية ليستغلها شخص آخر يستفيد منها

اليوم التالي


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 962


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة