الأخبار
أخبار إقليمية
شاهد فيديو: يتتبع أبرز الأحداث ..تحقيقات ضحايا سبتمبر : عامان من الدجل
شاهد فيديو: يتتبع أبرز الأحداث ..تحقيقات ضحايا سبتمبر : عامان من الدجل
شاهد فيديو:  يتتبع أبرز الأحداث ..تحقيقات ضحايا سبتمبر : عامان من الدجل
الشهيد صلاح سنهوري


إرتكب فيها نظام الأخوان المسلمين مجزرة بشعة بالعاصمة الخرطوم
09-12-2015 10:50 AM
الهادي بورتسودان

دابت حكومة المؤتمر الوطني على تضليل الرأي العام وأسر الشهداء بشان تحقيقات ضحايا أحداث سيتمبر والتي لم يقدم فيها للمحاكمة سوى شخص واحد في حادثة الشهيد سارة عبد الباقي و تم تبرئته أمام المحكمة حتى الآن ، ونتتبع هنا بعض أبرز الأحداث :-
- 30 سبتمبر 2013م - أعلن والي الخرطوم عبد الرحمن الخضر إن التحقيقات جارية على قدم وساق وإنهم سيقدمون الحقائق كاملة للناس ولن يستغرق الأمر أكثر من واحد وعشرين يوماً ، وقال وزير الداخلية إبراهيم محمود في نفس المؤتمر إن هناك لجنة فنية تبحث في كل حالة قتل بشكل منفصل وقادرة على تقييم ما إذا كان القتل متعمد أو خطأ .وهم مسؤولون من الشخص الفقد روحو .
- 14 أكتوبر2013 م- والي الخرطوم في خطابه بمناسبة عيد الأضحى واسى أسر الضحايا وأكد إن التحقيقات ماضية حتى يقدم القتلة للعدالة وأن سيف القانون يستوي على الجميع .
- 28أكتوبر 2013م- في خطابه أمام البرلمان في الدورة الجديدة ترحم البشير على الضحايا وأكد إن القانون سينفذ بحزم وقوة وستتواصل التحريات حول مقتل من راحوا ضحية لتلك الأحداث وتقديم مرتكبيها للعدالة وستتواصل أعمال (اللجان) لحصر الخسائر المادية وتعويض أصحابها .
- 6نوفمبر م2013 م- النائب الأول لرئيس الجمهورية على عثمان– لبرنامج بلا حدود في قناة الجزيرة ، أكد إن أن القتل يجري فيه تحقيقات قضائية الآن ، لكل ضحية من الضحايا لتحديد المسؤلية الجنائية وأن القانون سيطبق على الجميع .
- 13 مايو 2014م- أمام البرلمان أكد وكيل وزارة العدل عصام عبد القادر الزين إنه لم تكوّن أي لجنة للتحقيق في أحداث سبتمبر ، وإن النيابات العادية هي التي كانت تقوم بالتحقيق فيما أسماه "أعمال التخريب ".
26-سبتمبر 2014م- طالب مجلس حقوق الإنسان في جنيف بضرورة إجراء تحقيق مستقل في ضحايا أحداث سبتمبر وكان "مشهود بدرين" الخبير المستقل لحقوق الإنسان في السودان قد ذكر في تقريره لمجلس حقوق الأنسان بأن تقارير الحكومة في كل حالات الضحايا تقريباً قيدت ضد مجهول ، ذلك لعدم توفر شهود عيان لإثبات هوية الذين قتلوا المتظاهرين. والغريب في الأمر إن مسألة ضحايا سبتمبر تحديداً قاد المناقشات فيها في مجلس حقوق الإنسان وكيل وزارة العدل عصام عبد القادر الذي أنكر سابقاً وجود لجان تحقيق ، التي سبق أن أكدها كل الصف الأول من حكومة المؤتمر الوطني، وكان الإلتزام بتحقيق مستقل عن ضحايا سبتمبر واحدة من أهم الشروط التي أبقت السودان على البند العاشر (بند المساعدات الفنية-لكن بشروط أوسع في التحقيق والمراقبة )
20-21 مايو 2015م - أول زيارة للخبير المستقل لمجلس حقوق الإنسان الجديد "أرستيد نوسين " ،طالب بضرورة أن تفي الحكومة بتعهداتها بإجراء تحقيق مستقل لضحايا سبتمبر ، وإلتقي بوفد من أسر الشهداء ووعدهم برفع الملف مره أخرى لمجلس حقوق الإنسان في سبتمبر .
11 أغسطس 2015م- بدأت الحكومة بتحضير ملفها لمجلس حقوق الإنسان ، حيث صدرت جميع صحف ذلك اليوم بمانشيت موحد وهو : " البشير يوجه بتعويض أسر ضحايا أحداث سبتمبر " ، وكان ذلك بعد لقاء للبشير مع وزير العدل ، وبالطبع قبول الأسر للتعويضات أو الديّات يعني عمليّاً قفل باب التحقيقات ، رفض المتحدث بإسم الأسر "والد الشهيدة سارة عبد الباقي" عرض الحكومة وطالب بضرورة التحقيق في تلك القضايا .
وللحكومة تجربة في مبدأ التعويض مع شهداء (مجزرة بورتسودان 2005م) حققت فيها نجاح نسبي حيث وافق 16 من أسر الضحايا بقبول الديات وقفل التحقيقات ، إلا أن ستة آخرين رفضوا الديّات وطالبوا بإجراء التحقيقات لعشر سنوات كاملة أنصفتهم المحكمة الدستورية في مايو الماضي بقرار بفتح دعاوى وتقديم ماتسفرعنهم التحقيقات للعدالة .
3- 7 سبتمبر 2015 م- سبعة عشر منظمة دولية بما فيها هيومن رايتس ، ومنظمة العفو الدولية طالب مجلس حقوق الإنسان المنعقد هذا الشهر بضرورة أعادة السودان للبند الرابع ، (بند المراقبة اللصيقة – للدول الأكثر إنتهاكاً لحقوق الأنسان ) ، المتحدث بإسم الخارجية كرر تهم العام السابق بسعى الحكومة الأمريكية والغرب لإعادة وضع السودان تحت البند الرابع .
في كثير من حالات القتل الحدثت في طوال فترة حكمهم ، تظل السياسة هي الأولوية القصوى ، وليس لحكومة المؤتمر الوطني أدنى مسؤولية أخلاقية أو قانونية تجاه أسر الضحايا ، شهدنا ذلك في مئات الآلاف من الضحايا في دارفور ، وكل أحداث الصراعات القبلية التي تحدث بشكل يومي . وكل والضحايا من المدنين في جنوب كردفان والنيل الأزرق ، لم يحدث أن شكلت لها الحكومة لجان تحقيق أو محاكمات جديّة .



.


تعليقات 16 | إهداء 0 | زيارات 8750

التعليقات
#1339032 [همام]
0.00/5 (0 صوت)

09-13-2015 01:52 PM
القاتل والقاضي واحد فهل يحكم قاضي على نفسه بالإعدام لأنه أمر بقتل المتظاهرين؟ أتحدى البشير أن يخرج على الملأ ويضع يده عل المصحف ويقسم ويقول أنه لم يأمر بقتل المتظاهرين! قد لا نصدقه عندها لكننا سنتوقع أن يصاب بالجنون وأن يناله غضب من الله، أكثر مما يناله الآن بسبب الظلم الذي يمارسه على الناس! الغريب هو أمر أهل الشهداء ... لماذا لا يخرج منهم واحد يفجر نفسه في البشير وعشرة من زبانيته قصاصاً لقريبه؟

[همام]

#1338932 [الفلفل الحار]
0.00/5 (0 صوت)

09-13-2015 11:31 AM
.

[الفلفل الحار]

#1338869 [عشا البايتات]
5.00/5 (1 صوت)

09-13-2015 10:26 AM
على الاسف القتله مازالوا يحكمون،أذن من يحقق مع من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

[عشا البايتات]

#1338841 [damar]
5.00/5 (2 صوت)

09-13-2015 09:37 AM
القصاص واجبنا من الكيزان

[damar]

#1338806 [المقتول كمد وبطنه فايره]
5.00/5 (2 صوت)

09-13-2015 08:59 AM
خليكم كدة بطونكم فايرة من جوة والنضمي شغال على ودنه. ولكن لا أذن صاغية ولا فعل يبرد البطون.

لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

[المقتول كمد وبطنه فايره]

#1338789 [مدحت عروة]
5.00/5 (3 صوت)

09-13-2015 08:39 AM
اطلاق النار او الذخيرة الحية على تظاهرات لا يتم الا بامر من قاض يكون مرافق لقوات الشرطة وقوات الشرطة هى الجهة الوحيدة التى تتعامل مع هذا الامر!!!
هل الاطلق النار هم قوات شرطة ام جهة اخرى؟؟
واصلا لا يمكن تصديق ان الحكومة لا تعرف من هو الذى اطلق النار!!!
حكومة الانقاذ او الاسلامويين لا يتورعون عن اطلاق النار على مظاهرات معارضة لهم ولكنهم كالنعام امام محتلى اراضى السودان والمعتدين على سيادته !!!
هذه حكومة عار على الوطن!!!!!

[مدحت عروة]

#1338516 [المشروع]
5.00/5 (3 صوت)

09-12-2015 05:38 PM
هذه القضية قضية شرعية من الدرجة الاولى وليست قضية سياسية .. قضية تتعلق بالقصاص في القتلى اي قضية فقهية يجب ان يتبناها مجلس الفقه الاعلى ومجلس علماء السودان فهي ليست قضية سياسية.

لنفترض ان عدد القتلى (80) كما اعترفت الحكومة فأن موت شخص واحد فقط شئ عظيم عند الله لذلك على البرلمانيين تبنى هذه القضية وتبنى قضية الاسر المكلومة الموجوعة اذا ان ذلك مسئوليتها امام الله سبحانه وتعالى .. وليست مسئولية مجلس الفقه ان يفتي في جواز الاستدانة لشرا خروف الضحية ولا يفتى في عشرات الضحايا الابرياء الذين حصدهم الرصاص الحي في عز النهار وفي الصدر والرأس..

ان الحديث عن هذه القضية واجب شرعي ديني لإبراء الذمة فإن هذه مسئولية الجميع فالنصر للمظلوم واجب شرعي وديني وعلى المسئولين الموجودين والذين غادروا مناصبهم انهم مسئولين امام الله سبحانه وتعالى عن هذه الدماء الزكية... ولا يعتقد كل واحد انه ليس مسئول لا بل نحن مسئولين..

الله اني ابرأ اليك مما فعل القناصون بالابرياء اللهم اني ابرأ اليك مما فعل الظالمين بالابرياء اللهم انك تعلم انه لا حول لا ولا قوة الا ايصال هذه الرسالة الى ذوي الضمائر الحية من الناس والذين يبعث فيهم مثل هذا التقرير نخوة المروءة لبسط العدل ..

[المشروع]

ردود على المشروع
[Al-Saif Albuttar] 09-13-2015 07:28 AM
اين هم علماء السودان فوالله في هذا البلد لم نعلم بعالم واحج انما هم موظفين لدى الدولة
اللهم قدرة وجبروتك على السلطة وعلماؤها


#1338498 [والله خجلانين]
5.00/5 (3 صوت)

09-12-2015 04:54 PM
خجلانين منكم يالشهداء اللهم ارحمهم

[والله خجلانين]

#1338490 [اللهم خلصنا من المجرمين]
4.94/5 (5 صوت)

09-12-2015 04:32 PM
ايها الظام ساكن القصور المنيفة التي بنيتها بدماء اباء طفلات صغار وانت تهنأ وتنام ملء جفونك الا تعلم كم من المآسي جاءت منذ حللت علي ارض هذه البلاد لكني اري ابو القاسم الشابي كانما يخاطبك وكل المستبدين امثالك


ألا أيها الظَّالمُ المستبدُ



أَلا أَيُّها الظَّالمُ المستبدُّ *** حَبيبُ الظَّلامِ عَدوُّ الحيَاهْ



سَخرْتَ بأَنَّاتِ شَعْبٍ ضَعيفٍ *** وكَفُّكَ مخضتوبَةٌ متن دمَتاهْ



وسِرْتَ تُشَوِّهُ سِحْرَ الوُجُودِ *** وتبذُرُ شتوكَ الأَسى في رُبَاهْ



رُوَيْدَكَ لا يخدعنْك الرَّبيعُ *** وصحوُ الفضاءِ وضوءُالصَّباحْ



ففي الأُفُق الرَّحْبِ هولُ الظَّلامِ *** وقصفُ الرُّعُودِ وعَصْفُ الرَّياحْ



حَذارِ فَتَحْتَ الرَّمادِ اللَّهيبُ *** ومَنْ يبذُرِ الشَّوكَ يَجْنِ الجراحْ



تأَمَّلْ هنالِكَ أَنَّى حَصَتدْتَ *** رؤوسَ الوَرَى وزهتورَ الأَمتلْ



وَرَوَّيْتَ بالدَّمِ قَلْبَ التُّرابِ *** وأَشْربتَهُ الدَّمعَ حتَّى ثَمِلْ



سيجرُفُكَ السَّيْلُ سَيْلُ الدِّماءِ *** ويأْكُلُكَ العَاصِفُ المشتَعِلْ

[اللهم خلصنا من المجرمين]

#1338481 [محي الدين الفكي]
5.00/5 (4 صوت)

09-12-2015 04:08 PM
اقترح احياء ذكرى 23 سبتمبر في كل السودان والعالم من خلال السودانين في كل انحاء العالم , واقامة الندوات والمحاضرات و على حزب الامة احياء هذه الذكرى بدارة وجمع كل السودانين للتعبير عن العرفان لهولاء الشهداء .... وانتظار يوم الفرج الأكبر ....

على نقابة المحامين القيام بواجبها نحو الشهداء الذين سقطوا ودفعوا ارواحهم لنا لنعيش احرار في بلدنا وان تقوم النقابة باجراءات فورية من خلال الاجهزة القضائية لمحاسبة القتلة وتحقيق العدالة يعتبر نشر هذا التعليق اخطار للنقابة للمشاركة في هذا العمل لانه لا قانون بدون حرية ودستور ولا عدالة اذا لم تصان الحقوق الاساسية لكل فرد في المجتمع لان شعب السودان مصدر اي سلطة قضائية والا لا وجود لعدالة او قانون ....

على كل السودانين في كل انحاء القطر تسيير المسيرات السلمية دون المساس بالممتلكات او التعرض لرجال الامن , ويجب على المحامين في انحاء السودان ان يطلبوا من السلطات المحلية الاذونات القانونية اللازمة للقيام بهذه الأنشطة وفي حالة الرفض او التلكوء على المواطنين الوقوف امام منازلهم وايقاد الشموع واقامة الصلوات في المساجد والكنائس لارواح الشهداء ....

على كل المواطنين الالتزام بالمحافظة على النظام ونظافة الاماكن وانسياب حركة المرور وعدم حرق اللاساتك والنار في الشوارع عليهم الالتزام بالقوانين السارية والمحافظة على النظام ....

عدم الأحتكاك بقوات الأمن سواء من الشرطة او الامن فاذا امرتهم قوات الامن بالتفرق عليهم التفرق ثم العودة مرة اخرى في اماكن اخرى , والتفرق مرة اخرى وهاكذا.....

اما السودانيون في انحاء العالم عليهم التزام بالقوانين المحلية من تصديقات لاقامة مثل هذه الانشطة لانعاش الذاكرة بما فيه شعب السودان وما يريده شعب السودان وفقا لدستورة الانتقالي لسنة 1956 معدل لاخر جمعية تاسيسية ....

على جماهير شعبنا في السودان ان يجعلوا يوم 23 سبتمبر يوم مشهود بالرقي والزوق العالي الذي يمثله شعب السودان وان نستصحب شهدائنا في دافور وكردفان ونذكرهم بالاعداد وان ممكن بالأسماء واسرهم , شهدائنا في جنوب الوطن الكبير , شهدائنا في الشرق و شهدائنا في الشمال والدعوة الى الوحدة تحت راية الحرية ...

انني ساقوم بواجبي تماما قبل اطلب من الأخرين واطلب من كل فرد فينا قل او كثر المشاركة باي صورة في يوم 23 سبتمبر حتى نضيء الظلمات ونستبين الطريق لمن ماتو من اجلنا , ليحفظ الله السودانين في كل مكان ويوحدنا على حبنا لوطننا وحبنا لبعضنا البعض ... وان ننزع من قولبنا الحقد والأنتقام وان يفتح الله بيننا وبين قومنا .....

اخيرا لهذه الصحيفة الغراء يرسل وطننا لها الحب والتقدير والبذور الغالي التي زرعتها في ارضنا وان في هذا اليوم لابد من مطالبة السلطات في المملكة وخادم الحرمين باطلاق سراح الاستاذ وليد الحسين رمز الحرية والرأي والوجدان السليم .
محي الدين الفكي

محامي ومستشار قانوني .

[محي الدين الفكي]

ردود على محي الدين الفكي
[Hisho] 09-13-2015 11:52 PM
الاخ محى الدين .. اقدر ردك , انا لم اكتب مهاترات على الاطلاق ولا اعرف كيف اصبح مهاتر , ولم اشتم احد , ما كتبته هى حقائق تمشى على الارض بين الناس وتسعى بينهم كل يوم , ودونك عشرات بل مئات الوقائع التى كان ضحاياها من البسطاء اكرر البسطاء من الناس وكان ابطالها هم المحامين قى بيع عقارات واراضى وهمية او تزوير تواكيل البيع والشراء او تفشيل قضايا لموكليهم , وغيرها وهذه يعلمها القاصى والدانى وتكتب عنها الصحف , انا لم اتى بها من بنات افكارى او تخيلتها من لدنى .
اما ممارسة العمل السياسى للمحامى فهذه لا ادرى عنها شى فى السودان هل هى ممنوعة قانونأ ام ممنوعة تقليدأ وعرفأ , ولكن اعلم ان كثير من ممارسى السياسة فى التاريخ السودانى القريب كانوا من الذين امتهنوا مهنة المحاماة وان لم يكن هناك كثير غبار على ذاكرتى , منهم , محمد احمد محجوب , مبارك زروق , احمد خير ,, لا يسى العمل السياسى لمهنة خاصة فى طبيعتها طالما كان ممارس السياسة مدرك لحدوده الاخلاقية والمهنية .
اما طريقة التقاضى بنظام المحلفين , فهذا نظام عدلى غربى ضارب فى التاريخ وهو خلاصة التجربة الانسانية فى تحقيق العدل للناس وهو يبعد كل شبهة عن تحيز قاضى او يضع المتهم تحت رحمة شخص غير كف فى عمله , ولكن يتظلب هذا الامر ان تكون القيم الانسانية والاخلاقية منظومة يحترمها كل افراد المجتمع ولكن بالرغم من ذلك هو نظام اكثر انصاف من اى نظام اخر عرفه الناس .
اتمنى ان اشهد يوم يكون فيه السودان قد عاد ليلتحق بركب الحضارة الانسانية وان يصبح جزء من عالم اليوم لا جزء من عالم التخلف والاوهام والخيالات .

واخيرأ ان ما كتبته لم يكن فيه حرف واحد غير واقعى ولم تكن فيه مهاترة او شتيمة ارجو ان تمعن النظر فيما كتبت , فلا مجال لعلاج العلة الا بلمسها او كما قال الثائر الامريكى ( مارتن لوثر كنج) (ان الجروح لا تندمل طالما تقشعر ابداننا عندما ننظر اليها , فلا بد ان نكشفها لضوء الشمس ونراها حتى تتعافى ) وكما قال السياسى النزيه واستاذ القيم ( دالاى لاما) تستطيع ان تبنى الف بيت اذا تهدم , ولكن عندما تنهار فى داخلك الاخلاق والقيم الانسانية لن تكون فى حوجة لبيت.. لانك لم تعد انسان ...

[محي الدين الفكي] 09-13-2015 05:04 AM
الاخ هيشو نحن نحي ذكرى عزيزة في تاريخنا وما قلته لا اختلف معك عدا موضوع المحامين ؟
النظام استهدف النظام القضائي بكامله والمحامين بصفة خاصة من اليوم الأول للانقلاب على الشرعية وقد دمروا الصرح القضائي كبنية عضوية ولكن فكرة العدالة ظلت جبلا لا ينطلع لانه المستحيل لان الله سبحانه وتعالى وضع اسس متصلة بالأيمان عدما ووجودا ولذلك ما ذكرته يحط من قدر العدالة , هناك محامين ارتكبوا افعالا جنائية وغير اخلاقية وجميعهم في السجون الان وكذلك مجالس التاديب فصلت كثير من المحامين لعدم التزامهم بقانون واخلاق المهنة ومن ثم لا تجوز المهاترات والقذف في حق اشرف مهنة في الوجود . لأن ذلك يفقد المواطنين الثقة في العدالة وارجو اذا كنت تحب البلد ان لا تكتب مثل هذه المهاترات والشتائم ...

كنت في اخر انتخابات لنقابة المحامين وقد اجريت الانتخابات بلجان من القضاة وقد كانت نزيهة حضر التصويت حوالي اربعة الاف او مايزيد محامي من ستة عشر الف محامي وقد كان عدد الأخوان فيها حوال اثنين او ثلاثة الف وحضر من المحامين الديمقراطيون حوال الف او مايزيد وقد كانت انتخابات بعيدة عن المهنية او انتصار للقانون والعدالة لانه كان صراع بين الاخوان والشيوعيون وليس اصلاح المحاماة والقانون وحماية حقوق المواطنين , فاز الاخوان بالنقابة بصورة حزبية وليس قانونية وحتى لو فاز الشيوعيون فهي نفس التبعات وربما اسوأ .

ارجو اخي ان تعلم ان المحامي ممنوع في كل دول العالم الحر من خلط عمله في القانوني بالسياسة وان المحامي في عمله يجب ان يكون ولائه للقانون واصلاحه ومصلحة زبائنه ومتابعة قضاياهم بكل اخلاص ولائي مهني والحفاظ على اسرار زبائنه وان يرفض اي توظيف لا تقبله اخلاق مهنة المحاماة ولا يقبله ضميرة وولائه للعدالة ومساعدة القضاة في الوصول الى قرار عادل وليس الانتصار على العدالة ...

اخيرا اننا محتاجين لاصلاح النظام القضائي بكامله حتي يشارك المواطن حسن السمعة في اصدار قرارات المحكمة عن طريق المحلفين وان يكون دور القاضي هو الفنيات القانونية ...

اخوك
محي الدين الفكي -محامي ومستشار قانوني

[Hisho] 09-12-2015 10:47 PM
ان الذين قتلوا فى سبتمبر هم ضحايا النظام , رصاص الدولة هو الذى اخترق اجسادهم وارداهم قتلى .
ما اود التعليق عليه هى مطالبتك نقابة المحامين ان تقوم بدورها فى متابعة المسائل القانونية تجاه هؤلا الضحايا , ولا اود التعليق على النقابة فى عمومها انها نقابة تخدم النظام , وهذا يعرفه بائع الشاى فى ازقة سوق امدرمان , اما ان كنت تظن غير ذلك فهذه غيبوبة اتمنى ان تستفيق منها .
وما كانت نقابة المحامين لتكون موالية للنظام لولاء المحامين انفسهم فهى نقابة حكومية 100% وبل ونقابة الاسلاميين 1000% , فقد تربع على راسها فتحى خليل الاخوانى المعروف القيادى الكيزانى الى ان صار والى الشمالية ليحل بعده د. عبد الرحمن الكادر الكيزانى المعروف ايضأ فى انتخابات حرة نزيهة حتى انه لم يجد المعارضون حجة ليسوقوها او تشكيك فى نتيجة , من اتى بهؤلا ؟؟؟؟ بالرغم من ان المحاميين المنتمين للتيار الاسلامى قلة قليلة جدأ ونسبة ضعيفة من جيوش المحامين فى السودان ... من اتى بهم ؟؟؟ انها الذمم الخربة وضعف وغياب الوازع الاخلاقى لدى المحامين ... ؟؟ لقد اصبح شغل المحامين الشاغل تزوير الاراضى وبيع قضايا الموكلين للخصوم والاحتيال , وهل تجد من يثق فى محامى الان ؟؟ اللهم الا من رحم ربى ...
نقابة المحامين ان كانت تريد ان تنصف احد على المحامين ان ينصفوا انفسهم اولأ , وان يدركوا ويفهموا ان مهنة المحاماة الان ذهبت الى الحضيض , لقد ذهب وبلا رجعة المحامى المؤتمن على الاسرار والاموال , وحل محله المحامى النصاب عديم الاخلاق .
لقد باع المحامين النقابة للكيزان بيع وشراء وكل اخذ نصيبه من البيع , ولكن مالم يدركه الكيزان ان البيع والشراء تم على (فطيسة) لم تعد نقابة المحامين لها ذلك التاثير او الاحترام لدى الناس , لقد ظن الكيزان بفعلتهم هذه قد امسكوا بتلابيب وحش هائج يصعب مراسه يثور ويغضب ولا رادع له ان حل الظلم وهم فى غمرة السلطة لم يدركوا انهم دفعوا الثمن لفار صغير لا يسمع ولا يرى , ان تركوه وشانه لذهب الى حتفه برجليه ولم يكلفهم ذلك عصاة صغيرة لردعه , كان سياكل المحامين بعضهم البعض وسيتشتت جمعهم لوحدهم شانهم شان كل مفسدة تؤتى اهلها الهلاك , كانت النقابة ستنقسم الى عدة نقابات بعضهم يريد السلطة وبعضهم يسعى للمال وبعضهم يصفى حساب وهكذا ...

لقد انتهى السودان بشكله السابق ونحن امام سودان جديد ولكن ليس جيد , لقد انتهى السودان الذى اسسه ( اللورد كتشنر) فى بدايات القرن الماضى , لقد كنا نهدم وندمر تلك التركة القيمة التى خلفها ذلك القائد الكبير , لقد كانت تركة قوية وكبيرة اخذتنا اكثر من 50 عام حتى نقضى عليها , لقد كانت ظاهرة فى خطوط السكك الحديدية فى مشروع الجزيرة وميناء بورتسودان والمستشفيات الحكومية فى كل مدن السودان وفى الخدمة المدنية والنقل النهرى والهاتف والتلغراف وغيرها حتى منظومة القيم الاخلاقية احترام المواعيد واحترام العمل والتفانى فيه ذهبت هبأ منثورا .. لنستبدلها باقوال ابن تيمية ومعالم على الطريق لسيد قطب .. لنجنى دمار وتدمير وذمم خربة ..


#1338471 [طارق حسن]
5.00/5 (1 صوت)

09-12-2015 03:22 PM
ركزوا كثيرا على مثل تلك التصريحات للنقاذيين والدجاليين وستجدون العجب العجاب من الكذب والنفاق الذي يندى له الجبين وتلك ستكون ضربات قاصمة للمرتزقة والنفعجية من مؤيدي البشير .

[طارق حسن]

#1338406 [عبدالمنعم العوض]
4.82/5 (6 صوت)

09-12-2015 12:22 PM
الى شهداء القضية العادلة شهداء انتفاضة سبتمبر المجيدة وكل شهداء الوطن الذين ضحوا بارواحهم من اجل اسقاط هذا النظام .
ستظل ارواجكم الطاهرة ودمائكم الزكية مهرا لحرية الوطن وانعتاقه من زمرة القتلة وسنمضي على خطاكم فاما حياة كريمة واما شهادة تغض مضاجع الافاكين.
نستلهم من ذكرى انتفاضة سيتمبر العبر والدروس فقد اهتز عرش النظام الخائر وكاد ان يسقط في تلك الايام لولا ان لجأ لقتل الشباب الاعزل في غير رحمة.
هذا السلوك جعل الثوار يستعدون لمرحلة فاصلة من النضال والمقاومة بتغيير ادوات واساليب الثورة لمجابهة جبروت ودموية النظام في مستقبل الثورة .
ثورة نصرها الشباب وخذلها الشيوخ وتخلفت عنها الاحزاب فندمت ندامة الكسعي ،فهل من عودة الى واجهة الاحداث ومواصلة المسير ومواجهة المصير الواحد لتحقيق الهدف وانتشال الوطن من هذا الغرق ام سنكتفي بالشجب والادانة واصدار البيانات دون فعل ملموس على الارض؟.
لابد من صنعاء وان طال السفر،فهذا النظام ذاهب ولن يستمر مهما طال الامد فليس له من مقومات البقاء نصيب ولكن كيف نتحد نحن للاجهاز عليه؟.
نطالب بوضوح القصاص والمحاكمة الفورية لكل من صوب طلقة او امر بذلك فاهدر هذه الارواح البريئة التي تستحق الحياة والعيش في حريةواباء ولن نقبل بقرارات المساومة والالتفاف حول قضية واضحة المعالم المجرم فيها هو القاضي فهل سيحاكم النظام نفسه بالادانة؟ .
لابد من الاصطفاف المنتظم والتخطيط الدقيق كل بما يستطيع واني اتساءآل اين المحامين ؟
اين المنادين بحقوق الانسان واقامة العدل؟
اين اين اين؟
كلنا شركاء في هذا الجرم اذا لم نساهم في رد هذا الظلم الذي هو قمة الانتهاك بانهاء حياة انسان برئ .
فهل من سبيل؟
اقترح ان ينضم كل المحامين الاحرار والناشطين من اجل الحقوق الى هيئة المطالبة لرد الظلم ومحاكمة المجرمين الذين نفذوا هذه الجريمة الشنعاء وتقديم المعلومات والوقائع ونشرها والتضامن مع ذوي الضحايا ومساندتهم في قضيتهم التي هي قضية الشعب السوداني المفترى عليه في المقام الاول ، وليكن ذلك تحت شعار كلنا اهلكم.




alawad9980@hotmail.com


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات

[عبدالمنعم العوض]

ردود على عبدالمنعم العوض
United States [احمد] 09-12-2015 03:04 PM
محاكمة مين يا sasa انت والعوض بتحلموا .المحاكمة هي الثورة.انتو شايفين كبار عصابة النظام يكذبون امام عيونكم في هذا الفيديو وتقول لي محاكمة !!والله لو اعرف شعب السودان دا مخلوق زن ياتو طينه. ؟!!!!!.

[sasa] 09-12-2015 02:02 PM
منقول ومقتبس مما خطته بنان ود العوض

0000اقترح ان ينضم كل المحامين الاحرار والناشطين من اجل الحقوق الى هيئة المطالبة لرد الظلم ومحاكمة المجرمين الذين نفذوا هذه الجريمة الشنعاء وتقديم المعلومات والوقائع ونشرها والتضامن مع ذوي الضحايا ومساندتهم في قضيتهم التي هي قضية الشعب السوداني المفترى عليه في المقام الاول ، وليكن ذلك تحت شعار كلنا اهلكم.0000


نبارك هذا الاقتراح العملى والفعال (لو) انتهجنا مثل هذا النهج منذ سنوات لكان لنا القدح المعلى في قطع دابر ونفس نظام هذه العصابة المجرمة

ومن هنا ننادى الشرفاء من الأبناء والاخوان والزملاء القانونيين ان يكونوا يدا واحدا تتصدى بضربة قلم واحد لهذا النظام المجرم وتحاصره قانونيا مع العلم بان عدد لايستهان به من القانونيين الرافضين للظلم هم أعضاء بمنظمات حقوق الانسان العالمية ولهم من العلاقات التي تمكنهم من إيصال أصوات الضحايا واهل الضحايا لمؤسسات العدالة العالمية ؟؟؟ ولانامت عين لعصابة الالغاز ابدااااا


#1338391 [هزاع]
4.00/5 (3 صوت)

09-12-2015 11:49 AM
عودتنا الانقاذ أن اذا أردت اخفاء قضية تدين منسوبيها فشكل لها لجنة .

[هزاع]

#1338384 [ظلال النخيل]
3.50/5 (3 صوت)

09-12-2015 11:40 AM
دمكم لن يروح هدرا وسنقتص من الظلمة .. سيعلقون في ميدان الامم المتحدة جزاء ما كسبت يداهم

[ظلال النخيل]

#1338383 [abusami]
4.00/5 (3 صوت)

09-12-2015 11:39 AM
اقتباس من معلق في الركوبة [يا خبر بفلوس]
0.00/5 (0 صوت)

09-07-2015 01:29 PM
العدل لا تمــطــــرُه السَّــمــاءُ *** والجور قد يرفعُــــــه الدعـاءُ

و الظلم لا يغالــــبه نـــحيـــبٌ *** والحق لا يـنـاصـره الـبـكــاءُ

فــلا تركـع لغـيـر الله يـومـــاً *** فخـلـق الله أصــلـهـمُ ســواءُ

ولا تجزع في الشدائد أوتُداهنْ *** وكُن جَلـْداً ولو غلب العـيـاءُ

لئنْ ترضخ مُهانا خوفَ بطشٍ *** فنفس الحُرِّ يجـرحُها انـحناءُ

وبطشُ الله لـــيــس لــه مــردٌّ *** وبطش العــبـدِ أقصاهُ انـتهاءُ

وحـكـمُ الظلم ليـس لـه دوامٌ *** وحكـم الحق شــيمـتُه الـبـقـاءُ

وغمضُ العين عن شرّ ضلالٌ *** وغضّ الطرف عن جورٍغباءُ

فجاهِر بقـول الحقِّ واصْـــبِرْ *** وعــند الله فـي ذاك الـجــزاءُ

ولا تخــذلْ ضعيفا أو غـــريباً *** وعــندك قــدرةٌ ولـــه رجــاءُ


وإنَّ الأمــنَ كلَّ الأمـنِ عــدلٌ *** يـُلاذ بظــلّه و به احـتـمـــاءُ

ورمز القسط قاضٍ قد تساوَى *** ذَوُو ضـعـفٍ لديهِ وأقـويــاءُ

وعينُ القسط مـيـزانٌ تساوَى *** أخو فــقـــرٍ لــديهِ وأغـنيـاءُ

فإن صلُحَ القضاء فـنمْ قريراً *** وإنْ فسدَ القضاء فما العزاءُ

وإن وَهَنَ القضاةُ طغى طغاةٌ *** سلاحهُمُ الخراب والاعـتداءُ

إذا ما الــرياءُ فـَـــشَا بــشعبٍ *** وأوشـك أنْ تُعاقـبه السمــاءُ

وأضـحى للمظاهر ألـفُ شأنٍ *** وغاب عن الجواهرِ الاعتناءُ

وأعدِمَتِ المروءةُ ليت شعري *** يُــشــيِّـعـها لمَـرقــدهـا رثـاءُ

وصاح الـجهل يعلو كل صوتٍ *** كدأبِ الــسَّـيلُ يعـلـوه الغـثاءُ

وأمسى لِلِّــئام بهـم ضجـيـجٌ *** وأسْـنِـدَ للــقـراصنة اللِّـــواءُ

وطأطأت الرؤوس لهُمْ وهانتْ *** كـحال الليث ترْهَـبُه الظـِّبـاءُ

[abusami]

#1338374 [ابو بطن فاضية تكركر]
4.75/5 (5 صوت)

09-12-2015 11:15 AM
صدقاً كل ما ارى صورة هؤلاء الأبطال أخجل من نفسي واشعر بأنني ضيئل جداً

[ابو بطن فاضية تكركر]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة