الأخبار
أخبار إقليمية
الآخرون يستفيدون من أخطائنا
الآخرون يستفيدون من أخطائنا
الآخرون يستفيدون من أخطائنا


09-13-2015 10:39 PM
محجوب عروة

فى بواكير الانقاذ حكى لى أحدهم – نسيت اسمه لطول المدة- هذه الرواية المحزنة، قال لى عندما صدر الحكم باعدام الشهيد مجدى لأنه وجد فى خزانة منزله دولارات وقبل موعد التنفيذ بساعات استطاعت والدته أن تقابل والدة الرئيس البشير الحاجة هدية قبل ساعات من تنفيذ الاعدام وتترجاها – كوالدة مثلها- أن تقنع ابنها الرئيس عمر أن يوقف الاعدام فرق قلب الوالدة حاجة هدية - تلك الأم الرؤوم المحترمة- لوالدة مجدى فطلبت من ابنها عمر ايقاف التنفيذ، وبر"ا بوالدته التى يقدرها ويحترمها ولا يرد لها طلبا انسانيا وأخلاقيا كهذا استجاب لها الرئيس وأرسل فورا قرارا لسجن كوبر لوقف الاعدام ولكن للأسف الشديد كان هناك بعض النافذين آنذاك بالمرصاد لذلك القرار الانسانى والأخلاقى وحتى القانونى والشرعى فقام بعضهم باخفاء قرار الرئيس وآخر (نافذ جدا) استدعى رئيس أحد الصحف الحكومية فى الساعات الأولى من صباح يوم تنفيذ الاعدام وأمره أن يغير مانشيت الجريدة ويكتب بدلا عنه ( تم اعدام مجدى) فى حين انه لم يعدم بعد!! مبررين ذلك بأنها (هيبة الدولة) حتى يقطعوا الطريق أمام اى تراجع واستئناف أو تصحيح لقرار الاعدام رغم أن الرئيس من حقه استخدام سلطاته فى العفو طالما لم تكن العقوبة شرعية بل تقديرية، ولم يعرف هؤلاء ويفهموا أن هيبة الدولة هى فى اقامة العدل وفى قيم التسامح والتساوى بين الناس التى جاءت بها الشريعة الاسلامية السمحاء التى لا تبيح ازهاق الروح الا فى حالات معينة من المؤكد ليس فيها من يملك المال الذى من يموت دونه فهو شهيد كما حدث لمجدى وآخرين فليس بالظلم والتعسف فى استخدام القانون من يحقق هيبة الدولة. ولعل القراء يذكرون كذلك تلك المقولة الشهيرة لأحد قادة الانقاذ وصارت طرفة المجالس:( لو ما جئنا بالانقاذ لأصبح الدولار عشرون جنيها)!!

كانت هذه الأخطاء البشعة وقصيرة النظر فى السياسات والقرارات الاقتصادية مازالت بقاياها سارية تقوم على قدم التعسف وساق الظلم فصارت لعنة على الجنيه والاقتصاد السودانى ككل، وبدلا من ان نصبح (سلة غذاء العالم) و( نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع) صرنا ( سلة مبادرات العالم لحل مشاكلنا) ونأكل مما يزرع الآخرون ونلبس مما يصنعون)، بالشعارات والهتافات ندير اقتصادنا بالتصريحات المملة غير الصادقة واحيانا كثيرة بالتسول من الخارج في حين أن لدينا من الموارد والثروات الكثير لو استغليناها لاكتفينا وصدرنا، ثم هناك من الأموال السائلة أكثر من خمسين مليار دولار يمتلكها السودانيون خارج البلاد منهم المغتربون الذين لا يصدقون ما تعلنه وزارة المالية من سياسات لجذب مدخراتهم لداخل الوطن فكان هذا التباين الحاد بين السعر الرسمى وسعر السوق. حتى رجال الأعمال بل كثير من المواطنين الأذكياء سياسة تركوا أموالهم خارج السودان بالعملات الحرة وقام كثيرون بتحويل عفو أموالهم فى الوطن للخارج ومنهم من باع بعض أصوله وعقاراته وحولها دولارات للخارج رغم انف الأجهزة الرسمية فما أسهل ذلك فى عالم ثورة المعلومات والاتصالات خاصة وهم يرون كل يوم يهبط سعر الجنيه السودانى مقابل الدولار حتى صار هذا أكثر من عشرة ألف وربما يصل لعشرين ألف جنيه وليس (عشرين جنيها!!)

اذا استمرينا على ما نحن عليه، لم تفلح كل السياسات ولا القرارات ولا قوانين الاستثمار الكثيرة ولا الاعتقالات ناهيك عن الاعدامات فى ايقاف تدهور الجنيه والاقتصاد.. أما الأسوأ فاولئك الذين مارسوا الهبر والتعدى على المال العام الذين أطلق عليه الناس ( النهب المصلح) خاصة بعد عائدات البترول الضخمة التى لم توجه التوجيه وفق الأولويات الصحيحة فتركوها خارج الوطن فى دول الخليج و ماليزيا ومصر وأوروبا وغيرها.( بالله ما الفرق بين من يحمل السلاح ويمارس النهب المسلح والتمرد العسكرى وبين هؤلاء؟ كلهم أضروا بالوطن واقتصاده!!المؤسف حقا أن هذه المليارات من الدولارات تقبع فى بنوك تلك الدول خاصة من حولنا تستفيد منها تلك الدول ورجال اعمالها وبنوكهم ولايستفيد منها الاقتصاد السودانى وكل ذلك بسبب أخطاء سياساتنا الاقتصادية وأضيف لها فتاوى الرقابة الشرعية التى صارت تحتكر الفتوى وتعتبر أن فتاويها هى وحدها الصحيحة.. وهذه سأرفد لها مقالا خاصا فهؤلاء الفقهاء أضروا كثيرا باقتصادنا كذلك.. سامحهم الله.
الجريدة


تعليقات 21 | إهداء 0 | زيارات 4203

التعليقات
#1339930 [شبتاكا]
0.00/5 (0 صوت)

09-15-2015 12:09 AM
الحاجة هدية قالت اقطع شطرى يا ولدى ان نفذت حكم الاعدام فى مجدى الامه حننتنى...الولد البار سمع كلام امه الحنينه والغى الاعدام بموجب سلطاته الدستورية التى خولها له الشيخ الماسونى لما عينه رئيس....فى اولاد حرام مجهولين الهويه لحد الان قامو لافو القرار وغطسو حجره والشناق علق رقبة مجدى اللقو عنده دولارات...يعنى لاشحنة مخدرات ولا لهف الاقطان ولا باع خط هثرو ولا سمسر فى الحتات.....ولا... ولا .......الى ما لا نهاية
ام مجدى المسكينه اتقطع قلبها حسرة على وليدها المشنوق....وام الريس ضربت الكندشه والعيشه الهنيه وقبلت بالعزر وما قطعت الشطر والابن البار تعاقبت عليه الاجيال رئيس للشعب التعيس انفصل الجنوب واتسرقت الفشقة وحلايب وولعت الحرائق فى دارفور والنوبه والانقسنا وامة المشروع الحضارى بقو لافين فى كل اصقاع الدنيا شحاتين(بشهادة الطفل المعجزة) وخدامين( ) و(......)...وام الريس سعيده بمصير العيال الاتعدل بهم الحال وبدل الاكتظاظ فى حوش الوالد اتعددت العمارات واتعددت الحريمات...ام مجدى المكلومة بعقاب العز القديم بقت تملا حلل الاكل وتوزع فى الجوامع صدقة عشان ربنا ينزل الرحمة على فلزة الكبد المشنوق ....وام الريس المنفوخ تزفها تشريفة المراسم تلعن الخاطر البيزكرها فقر المرحوم الاتبنى له جامع يسد الشمش من الكون
شيخنا الصحفى الهمام اعزروه ما اتبهدل يا ناس .. قال احسن اكسر التلج قوام اصلو الريح هابه شمال والدبدوب الاعظم شايت قدام وصديقة التانى شابكنا حزب زى عصاية سيدنا موسى يلغف تمام لزوم التجديد والاستمرار ..والخوف لو ربنا مد فى الاجال الزول بتاع لو كنت المسئول ايام نميرى الهلكان يطلع كتير فى امبراطريته الصحفية وما يرضى يعينه بالماهيه....و لسان حاله يقول شكيرتى للحاجة هدية يمكن تحنن قلب وليده عليه وتظبط امورى فى المرحلة الجايه.......

[شبتاكا]

#1339870 [الطاهر]
0.00/5 (0 صوت)

09-14-2015 09:21 PM
سلام للجميع
رحم الله مجدي وكل أصحاب الدماء الذكية التي سالت بيد الإبن البار بوالدته عمر البشير على مدى عهد الانقاذ المظلم
طالبت الحاجة هدية " تلك الأم الرؤوم المحترمة " بوقف التنفيذ وأصدر الأبن البار القرار وراح القرار شمار في مرقة وكأنه لم يكن ونفذ الاعدام في المرحوم ولم تكلل المساعي الحميدة الانسانية الروؤمة البارة بالنجاح وفلتت روح منهما لأن أولاد الحرام لم يسمعوا كلام الرئيس وذلك في بواكير عمر الانقاذ. ثم بعد ذلك يا عروة خلاص "تكة وعارت"، وأين بقية الدماء التي سالت بحورا وأين الإبن البار من تلك الدماء، كأنك تريد أن تقول لنا: تلك كانت المحاولة اليتيمة لوقف سيل الدماء في بواكير عهد الانقاذ ولم تنجح فلا داعي للتكرار لأن أولاد الحرام المتنفذين كانوا ومازالوا وما انفكوا واقفين بالمرصاد، ولا يُسأل الرئيس البار ومن خلفه أمه الرؤوم المحترمة عما حدث ويحدث بعد ذلك.
لا حول ولا قوة الا بالله، وقد قيل " الاختشو ماتو "

[الطاهر]

#1339800 [الغلبان]
0.00/5 (0 صوت)

09-14-2015 07:29 PM
هههه نحنا ما نسينا من هو محجوب عروة كانت انت نسيت انا ما نسيت

[الغلبان]

#1339761 [إبن السودان البار ******]
3.00/5 (1 صوت)

09-14-2015 06:07 PM
هنالك تزييف يوضح كذب الكاتب حيث قال وجدت الدولارات في خزينة منزله ؟؟؟ والصحيح منزل والده وخزينة والده أي بالأحري خزينة الورثة ؟؟؟ والمرحوم مجدي ليس له منزل يخصه ؟؟؟ هذه جريمة يجب تدريسها في جامعاتنا ؟؟؟ ومن أبطال هذه الجريمة المرحوم عديم الضمير والإنسانية رئيس القضاء آنذلك جلال علي لطفي الذي أييد الحكم الجائر والظالم ؟؟؟

[إبن السودان البار ******]

#1339726 [ود الدكيم]
0.00/5 (0 صوت)

09-14-2015 04:31 PM
A quote
جاء في الأثر عن الجرح والتعديل وعلل الحديث
"أن ثمة ما ينبغي توضيحه في هذه المسألة حين يعترف الراوي نفسه بحديثٍ هو له، لكنه ينكر أن يكون له، أو يلصق بنفسه حديثًا أو تهمةً لم يرتكبها أصلاً، لكنه ألصقها بنفسه بغير علمٍ بحقيقتها ولا نظرٍ وتدبُّرٍ في عواقب أموره وفي هذه الحالة لا يعتد باعتراف الراوي ولو اعترف على نفسه مائة مرة، وأصر على اعترافه، فلا قيمة باعترافٍ في غير أهليَّةٍ، ولا عبرة لا شرعًا ولا قانونًا ولا عرفًا باعتراف خفيف العقل أو ضعيف الفِكْر والنَّظَر، مهما كان اعترافه!" انتهى

تخرُّصاً وأحاديثاً ملفَّقة ً لَيْسَتْ................ بِنَبْعٍ إِذَا عُدَّتْ ولاغَرَبِ
عجائباً زعموا الأيَّامَ مُجْفلة ً عَنْهُنَّ........... في صَفَرِ الأَصْفَار أَوْ رَجَبِ
وخَوَّفُوا الناسَ مِنْ دَهْيَاءَ مُظْلِمَة ٍ............ إذا بدا الكوكبُ الغربيُّ ذو الذَّنبِ
وصيَّروا الأبرجَ العُلْيا مُرتَّبة ً.................. مَا كَانَ مُنْقَلِباً أَوْ غيْرَ مُنْقَلِبِ
أبو تمام

[ود الدكيم]

#1339658 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

09-14-2015 01:50 PM
الله لا سامح من قتل مجدى وجرجس واركانجلو!!
بل الله لا سامح الحركة الاسلاموية التى انقلبت على حكومة الوحدة الوطنية التى اتفقت مع الحركة الشعبية على وقف العدائيات حتى يتهيأ الجو لعقد مؤتمر قومى دستورى فى 18/9/1989 يتحاور فيه كل السودانيين حوارا سلميا لكيف يحكم السودان ليضعوا دستورا وقانونا ومؤسسات للحكم بالتراضى والتوافق ولكن تابى الحركة الاسلاموية الا ان تعطل هذا المشروع لاكثر من 26 سنة وتمزق الوطن بالانفصال والحروب والفساد والتدخل الدولى سياسيا وعسكريا الخ الخ الخ!!!
الحركة الاسلاموية او الجبهة الاسلامية القومية خالفت اهل السودان فى مشروع وقف العدائيات والحوار القومى الدستورى وصدق من قال ان المخالف ود حرام واقسم بالذى رفع السماء بغير عمد ترونها ان الحركة الاسلاموية السودانية بت حرام وبت كلب وعاهرة وداعرة بل ان هذه الاوصاف اشرف واطهر منها والله على ما اقول شهيد وهذا ما سيقوله التاريخ عنها انها عطلت مسيرة اهل السودان فى السلام والبناء السياسى والدستورى لتنفيذ اجندتها وفكرها الواطى الحقير الضال الذى لا يمت للاسلام ولا بالاخلاق الانسانية بصلة وانتهت الى تمزيق وطن وفساد غير مسبوق والسكوت على المحتل والمعتدى على اراضى الوطن وانا ما عارف لماذا شدة عدائها وكرهها للشعب السودانى هل لانه اسقط زعيمها البائس فى انتخابات دائرة الصحافة وكانه يقول رايه فى هذه الحركة الواطية القذرة؟؟؟
الا لعن الله من اسس هذه الحركة فى بلاد اولاد الرقاصات التى جاءنا منها كل شىء قذر وواطى من امثال الضباط الاحرار الى الاسلامويين السفلة!!!!
كسرة:بدل ما نبارى النظام البريطانى فى الادارة السياسية مثل الهند بارينا انظمة العسكر والعقائديين واخيرا تجار الدين وبقينا حثالة وزبالة بدل ما نبقى نجوم الف مليون تفوووووووووووووووووووووووووووووو على اى انقلاب عسكرى او عقائدى عطل التطور الديمقراطى فى السودان واخص بالتفاف الحركة الاسلاموية التى عطلت آخر مشروع وطنى للسلام والاستقرار السياسى تجت اشراف حكومة الوحدة الوطنية الجزمتها بكل الاسلامويين!!!!

[مدحت عروة]

#1339618 [عثمان إدريس]
0.00/5 (0 صوت)

09-14-2015 12:51 PM
هؤلاء الكذبة يعتقدون أننا بلا ذاكرة فجاءوا يتغوطون من أفواههم قذارة الحروف والكذب والتدليس..

لكن هيهات أن يمر مثل هكذا حديث علي ذاكرتنا ..!!

فانتظروا إنا منتظرون !!

[عثمان إدريس]

#1339598 [ظلال النخيل]
3.00/5 (1 صوت)

09-14-2015 12:12 PM
يا محجوب عرور بلاش نفاق وكذب وتدليس للحقائق .تفاصيل اعدام مجدي وجرجس يعلم بها القاصي والداني ... والدة المرحوم مجدي استجدت كل من له سلطة لايقاف تنفيذ الاعدام ووصل بها الامر ان ذهبت الى القصر الجمهوري في انتظار دخول الفرعون المستبد اليه عسى ان يلين قلبه القاسي ..لكن دون جدوى :

اسوق اليك يا عرور يا متملق ما قالته والدة مجدي بعظمة لسانها :انتظرت دخول الرئيس (رئيسك) الى القصر الجمهوري بعد ان يئست من مقابلته في منزله وبعد ان وسطت والدته ...وعندما نزل من عربته توجهت اليه وقلت له انا والدة مجدي ارجوك اعفو عنه ...فهو لم يرتكب جرما يستحق الاعدام وتوسلت اليه بكل جوارحي حتى ركعت تحت رجليه ممسكا برجله ان يعفو عن ابني فما كان منه الا ان ركلني برجله ليفلت من بين يدي ويدخل الى قصره مسرعا....

هذا هو رئيسك فرعون زمانه التي تحاول يا محجوب ياعرور تجميل صورته وتلفق له الاكاذيب والمواقف الكاذبة قاتلك الله انت وهو ووالدته ..

اللهم انتقم من عمر البشير وارنا يوما يتوسل فيه هو ووالدته الى جلاديه وقاتليه كما توسلت ام مجدي ...
اللهم انه حاكم ظالم قتل الابرياء امثال مجدي وجرجس في دارفور وكردفان والنيل الازرق وكجبار وامري وبورتسودان
اللهم اقتص لنا منه ..
اللهم انزل عليه المصائب في الدنيا والاخرة اللهم اشف غليل قلب والدة مجدي وجرجس واسرتيهما في الدنيا قبل الاخرة ...
اللهم اهلكه وعائلته الفاسدين المفسدين
اللهم اهلك هذا الفرعون الذي جثى على عاتق الشعب السوداني طوال الستة وعشرون عاما بل ( سنة)...
تفوووووووووو عليك يا محجوب وعلى امثالك يا مزور للتاريخ يا متأسلم يا فاسد يا جعروووووووووووووووووووووووووووور

[ظلال النخيل]

ردود على ظلال النخيل
[حسن النور] 09-14-2015 12:36 PM
امين يارب العالمين


#1339550 [مكى حسن]
0.00/5 (0 صوت)

09-14-2015 11:20 AM
والله ياأستاذ محجوب أعرفك لا تنافق ولكن مامحتاج أن تقول مثل هذا الكلام فى حق السفاح دى ....كسير ثلج ليه كده

[مكى حسن]

#1339396 [د. هشام]
5.00/5 (3 صوت)

09-14-2015 07:49 AM
"وآخر (نافذ جدا)"!! و لماذا لا تقول الهالك الزبير محمد صالح أيها الجبان الرعديد؟؟؟

[د. هشام]

#1339392 [يا خبر بفلوس]
5.00/5 (2 صوت)

09-14-2015 07:44 AM
يا ود عروة الكلام ده ما صحيح الاف السودانيين قراوا الروايات المدونة في الكتب وادلك على روايات (الجيش والانقلابات العسكرية في السودان) اظنه لابي غسان ( الاخوان والعسكر) حيدر طه وكثير كثير من الاصدارات التي روت شهادات شهود عيان من الاقربين من اسرة المرحوم مجدي وكلها تؤكد ان زعيم العصابة تهرب من لقاء والدة مجدي ولم يلتفت لرجاءاتها ودموعها وعادت لمنزلها حزينة وصبيحة اليوم التالي بلغوا للحضور لاستلام جثمان الفقيد .. رجاءا لا تدلي بما ليس لك به علم وانت رجل صحافة لا تعمل على تغبيش هذه الحقيقة .. سلام

[يا خبر بفلوس]

#1339390 [كمال ابوالقاسم محمد]
5.00/5 (4 صوت)

09-14-2015 07:32 AM
يا عبدالله مكاوي....سلام
ما رايك في هذا (الدباب المستأنس....محجوب عواتينا...!!؟؟؟

......رق قلب الوالدة حاجة هدية - تلك الأم الرؤوم المحترمة- لوالدة مجدى فطلبت من ابنها عمر ايقاف التنفيذ، وبر"ا بوالدته التى يقدرها ويحترمها ولا يرد لها طلبا انسانيا وأخلاقيا كهذا استجاب لها الرئيس وأرسل فورا قرارا لسجن كوبر لوقف الاعدام ولكن للأسف ......الخ
...هنا يبلغ (اللهاث اللغوي) للدباب اللطيف المستأنس ....محجوب عوارتينا...الغاية من الإسفاف.....هنا تدرك كيف يتعامل المثقف من شاكلة المتأسلمة...مع اللغة...واللفظ والفكرة باستهانة بالغة....ومن ثم (يتجدع على كيف كيفو....يمارس دق الحلاوة في وضح النهار...فالشعب أغلف...او غلفاء(في نظر المتأسلمة)....وأصحابنا من لدن هذا المستأنس مرورأ بتراينا وافندينا ...طيب زين عابدينا...حسن مكينا...ياسين عنر امامينا....حسين خجلتينا....عثمان ميرغنى حالمينا...محمد طه محمد أحمد...محبوب عبد السلام ...تجانى عبد قادرينا...الغازي غازينا...(حيهم وجيفتهم)..الخ...يحملون موساهم...(وهاك يا ضبح كلاموي)..فالشعب في نظرهم (عوير)...أهبل...سوف ينسى أو يتناسى...على الاقل يمكن استغفاله وإستهباله..(بشوية كلام)...أي كلام عاطفي...عليه مسحة رقيقة من تدين كذاب ونفحة من (بإذن الله...وشيء من... إن شاء الله)....وعييييييييييييييك.....
هذا الدباب المستانس محجوب عوارتينا (دة) هل راجع مقاله بعد أن كتبه...انتهى منه...ادارة التحرير هل راجعته...كيف سمحت بنشر مثل هذا (البراز في شهر المجزرة)....؟؟!!
طيب...جميل....يا أيها (الدباب إن لم تكن مستانسا)...أنت على علم...بفحوى هذا (العمود المقال) منذ بواكير الإنقاذ....(لم البطولة ...أنت وزملائك المتأسلمة..الآن...ماذا جرى...؟؟؟!!لقد كنت بوقا من أبواق النظام كامل الدسم والأبهة....بل وكنت تمتلك المال واللقب و(الجورنال)....!!!!

هل يعقل أن تدار الدولة من (التُكُل )و....أن تنَزل العدالة في (بيت البكا).....أم هي غفلة مقصودة!!!؟,أيجوز إيقاف حكم قضائي بإعدام كائن من كان بمشافهة بين (مرة ومرة)....ثم يبلغ (البصاق الفكري هتافيته)....ف(الحاجة هدية)...هي...(تلك الام الرؤوم)....معقول ياولد!!!!....يمسك قلم الدباب المستأنس (نسل آل عروة)...عن تقديم أي وصف ما.... يليق بحالة أم (فلذة كبدها في طريقه لحبل المشنقة...أوانطة...هبتَلي)....هل هي صدفة...سهو(من هذا العرة)....طبعا لم يسه الدباب عروة...فهو طبع فيهم....القسوة وإزدراء مشاعر الآخرين ...نعم طبع فيهم (تأملوا كيف دفع عمر البشير تلكم المرأة بكل فظاظة مما سجلته الاسافير!!)...ألم يقل حسين خجلتينا(إنعم ديننا الاسلامي يحثنا على ذكر محاسن موتانا...ولكن....فتحي أحمد علي القائد العام للجيش السودانى1989...(حافية بلا لقب أو المرحوم) ليس أحد موتانا...
.إذن مايهم الدباب هو بالضبط (ماما هدية)...وسبر مشاعرها أما الام المكلومة(والدة مجدي)...فهى(شيء عابر)...لا ينبغي ولو (ذكر عبارة مواساة عابرة)....هو في عقله الباطن ووعيه المركوز من (نبع الترابي الذي ارتووا منه)..كما قال (محبوبهم )عبد السلام...لقد خرجنا من عباءة الترابي كما يخرج النيل من بحيرة تانا....(النيل يخرج من بحيرة تانا_يا محبوبينا_ وهو يحمل الحياة والخضرة والبهجة.....فبئٍس التشبيه تشبيه الترابي بالنيل!!!)
ألم يصرح هارون على الهواء مباشرة...(أمسح أكسح قشو رشو طلع دينو ما تجيبو حي ما تحملني عبء اداري)....و(شيخ) علي عثمان (كمان معاها شوية فلسفة بلسان أولاد جون )SHOOT TO KILL....
ثم يبلغ الاستلواط الفكري مبلغا يجعلك تشفق على (ود ناس عروة) غصبا عنك ..فها هو يكتب دالقا ماء وجهه(مجانا).
..(وبرا بوالدته التى يقدرها ويحترمها ولا يرد لها طلبا أنسانيا وأخلاقيا كهذا...استجاب لها الرئيس..الخ)
....رئيس البلد لا يرد (لأمه) طلبا....
إلتماس عدم اعدام مواطن سوداني بسبب (وجود حفنة دولارات في خزانته وهي أصلا ملكه)...تحول الى مجرد طلب و(حتة عريضة...!!!يا لمهانة الدولة والقانون...
كيف يكتب هذا المأفون...!!؟؟؟
مسألة أخلاقية...وإنسانية...(كدا بس...معقول يا ولد يا عروة...؟؟؟!!!
يأخذك العجب له ذ إذ أن الرجل لا يأتي بأي ذكر لضحيتي مجزرة العملة الآخرين....القبطي بطرس...وأركانجلو المواطن حينها من جنوبنا الحبيب...!!!
لماذا...يا عروة...
طيب ما هي مشاعر 0ماما هدية...الام الرؤوم...وابنها البار حيال هذين المواطنين...وهما قاب قوسين من حبال المشنقة
حقا ما (اروع )هؤلاء المتاسلمة حين يرجعون القهقرى...هم يظنوننا شعب بلا ذاكرة...!!
طيب يا سليل آل عروة...يا أيها الدباب
أم بشاكلة هذه ال (هدية)...أين هي من زملاء أبنها (البار بها)....الثمانية وعشرون ضابطا الذين ذبحهم ...ذبح (المعيز...ودفن بعضهم أحياء ماتزال أرواحهم تتغرغر)...ومتى...؟!! في صباحات العيد....
حقا ما لأعيادنا كلها....سفح دماء...؟؟؟!!
يا محجوب ياعروة...أين هذه الام من الطلاب الزغب الصغار...ضحايا معسكر العيلفون...والزمان عيد الفداء...وقد حصدهم رصاص جيش ابن (هدية...الام الرؤوم)وهم يطلبون قضاء العيد مع (أمهاتهم...أسوة بماما هدية)...,اسوة بالإبن البار بأمه (عمر البشير)....
ما أتفهك ...وما أرذلك...وما أحقرك يا محجوب عروة...وأنت تكتب هذا المقال..بالله عليك الم تتذكرهم....لو راجعته قليلا...لتذكرت أنه في مثل هذا الشهر (سبتمبر الاسود) من العام الماضي....العشرات من الرياحين فتية وفتيات مازالوا في ميعة الصبا وشرخ الشباب... ضحايا (ماما هدية) الام الرؤوم...وابنها (البار) عمر البشير....وأزلامه من أمثالكم المتأسلمة...حشاشي مطلع الأفية الثالثة...حصدهم رصاص الخطة (ب)...بلا رحمة
يا أيها الدباب المنحط...ألا.... لم يخطر في (بالك) عذابات دارفور وقتلاها...ضحايا الانتينوف والميج والسوخوي وهي تقصف الاطفال والنساء والمدنيين في عرصات الجبال الشم في جنوب كردفان...ألم تتذكر قتلانا في النيل الازرق...وأهازيجكم...فلترق كل الدماء
أليس للشهيد علي فضل ام وأب....وأشقاء محمد ومختار ونعيمة...أليس له زوجة وأطفال....!!!؟؟؟
اين ماما هدية وقلبها الرؤؤوم من مسمار سافر عميقا في جمجمة الطبيب الإنسان...
اين ماما هدية من محمد عبد السلام والتاية وطارق محمد ابراهيم
اين هذه ال(هدية) من عوضية عجبنا وهي تقتل أمام(امها الرؤوم...وأشقاءها...وجيرانها...وأمام باب بيتها...والمهندس راسخ...كلهم إفتقد الام الرؤوم هدية وابنها البار..جدا به
أيها الحقير...أين مترادفة السودان والشعب السوداني..ألا يستحق هذا الشعب عدالة مستقرة...ورحمة من مؤسساته...ز(أحلتنا) _شعبا ووطن_...بمقالك هذا الى مجرد متعلقات للأم الرؤوم (ماما هدية)...ولفتاها المنقطع المنبت العنين المكجول(البار بها)...عمر!!!
ما أوضعك...وما أسخفك......(نعم ما هكذا يكتب الصحفي الراضع لبن أمو)!!!
بل اين هذه الام الرؤوم من الامهات في معسكرات 0كلمة وتابت)...أين قلمك أيها الحقير حين يستهزىء باللغة وينتخب المشاعر والكلمات....و...والناس والبشر.....
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ....تعبت...ٌقرفت...ليتنى أستطيع أن أواصل...
كم أنت مقرف يا محجوب يا عروة
كلهم(أولاد الكلاب من الترابية يمتطون صهوات اللغة(يتداعرونها)...كيفما اتفق.....
لا عفا الله عما سلف
المسائلة الناجزة
العقوبة المغلظة المشددة
القصاص الباتر الشافي للنفوس
سد المنافذ والثغرات التى تحول دون المساءلة والعقوبة والقصاص...أو تسمح بالهرب او الإفلات
دون ذلك اهوال من دم وأكوام من احن وضغائن وغبائن وثارات تبحث عن قسطاسها في الانتقام ...يدا بيد... أيا كانت الاكلاف والاثمان....دون ذلك عدالة نشهدها نبصم عليها نشمها نتذوقها نعرف طعمها نتلمظه(عدالة لا شق لا طق)...ونرى تطبيقها جهرة علنا ونهارا...ولو تحطم المعبد على من فيه.
نقطة انتهى الكلام...والسلام....!!!

[كمال ابوالقاسم محمد]

ردود على كمال ابوالقاسم محمد
[خلف الكيبورد] 09-14-2015 10:27 PM
يا زول انت مااااااالك في شنو
بألراحه شويه شويه

[abushihab] 09-14-2015 08:47 PM
شكرا كمال وكفي.

[Omarabi] 09-14-2015 02:21 PM
كمال ابو القاسم محمد ..... صدقت و عبرت بلسان فصيح و كانك نطقت بلساننا... لا فض فوك... رشهم الله لا جاب عقابهم...

[عثمان إدريس] 09-14-2015 11:43 AM
شكرا لك فقد تحدثت بصدق ! رغم الانفعال !!

ومن المفترض أن تقول في النهاية (نقطة انتهي الكلام ... ولا سلام !)

شكرا تاني


#1339362 [بابكر موسى ابراهيم]
4.50/5 (3 صوت)

09-14-2015 06:23 AM
هذاالكوز يكذب ..

[بابكر موسى ابراهيم]

#1339339 [سكران لط]
5.00/5 (3 صوت)

09-14-2015 02:09 AM
ههههه بعد 26 سنة ونسيت اسم الزول جايي تقول لينا ؟ حالتك صحفي وعندك صحيفة من بداية الانقلاب المشؤوم.

[سكران لط]

#1339338 [عمر دفع الله ..... كاريكاتيرست]
4.94/5 (6 صوت)

09-14-2015 01:50 AM
رجاءا لا تكتب فيما ليس ليس لك به علم !
ففي كل الاحوال ستظل شهادتك مجروحة لانه في دمك تسري جرثومة (الاخوان).

الساعات تتناقص وتركض نحو لحظة التنفيذ .. والأم زرعت العاصمة طولاً وعرضاً، تحاول وتحاول ..وتحاول مرة أخرى .. وتتصل .. عسى أن يكون هنالك بصيصاً من الأمل .. وصلتها معلومة مفادها أن (رئيس مجلس الثورة ) سيكون في (استاد الخرطوم) عصر اليوم، ليشهد حفلاً لتخريج دفعة جديدة من ضباط القوات المسلحة .. ذهبت وبناتها وبعض النسوة من الأقارب .. انتظرن أمام بوابة الخروج الرئيسية ..!.. ولكن ، كعادة حكام العالم الثالث، خرج موكب السيد (الرئيس) بسرعة لم تمكنها حتى من رؤيته، فضلاً عن الحديث معه، ولكنهن لحقن به .. وبسرعة يضا إلى (منزله) بالقيادة العامةللقوات المسلحة .. أحد الحرس أمام بوابة المنزل الضخمة .. سمح لها هي فقط بالدخول .. دخلت إلى صالة الإنتظار التي بها عدة كراسي للجلوس، تهاوت على أحدها من الألم .. والغبن .. والقهر، ولكنها لم تكن تشعر بالتعب أو الجوع .. كانت زوجة الرئيس (الأولى) – ( إذ أنه تزوج مرة ثانية .. من زوجة زميله عضو مجلس الثورة العقيد -لاحقاً- إبراهيم شمس الدين، الذي أحترقت به طائرته العسكرية مع بعض قيادات القوات المسلحة .. في جنوب السودان )!..كانت زوجة ( الرئيس ) تتبادل الحديث مع إحدى ضيفاتها، وتصف لها روعة الإحتفال الذي كانت قادمة منه مع زوجها .. جاءت والدة (الرئيس) وجلست بالقرب منها .. أخبرتها الأم بقصتها، وانها والدة (مجدي).. أبدتً تعاطفا معها، ونهضت وإتجهت إلى غرفة في نهاية الصالة، تفصلها ستارة من القماش الخفيف لا تمنع الرؤية بعد التدقيق بالنظر بالنسبة للجالسين بالصالة، خلفها كان يقف السيد (الرئيس ) مستعد للخروج .. وشاهدت الأم من مكانها طيف والدة الرئيس .. وهي تخاطب إبنها (الرئيس)..! وقليلاً من الوقت عادت لتقول لها : أن (الرئيس) خرج، وهو غير موجود ! ؟ .. نظرت الأم إليها بدهشه، لكنها صمتت ولم ترد عليها إلا بالقيام مسرعة لتواصل محاولاتها .. ولم تستمع الأخرى إليها .. وهي تدعو الله ..دعاء حار من قلب أم .. بدأ فعلاً في الإحتراق .. وكانت حرم (الرئيس) كل ذلك الوقت، تحكي لضيفتها عن ( روعة ) إحتفال، ضباط القوات المسلحة، في ذلك اليوم .الساعات تتراكض نحو النهاية ..و (الأم ) لم تفقد الأمل، هرولت (إن صح التعبير) ، نعم هرولت إلى سجن (كوبر ) لتملئ عينها من (مجدي ) ، وكان قلبها يحدثها – وقلب الأم د ئما دليلها – إن هؤلاء ( الناس ) ينوون شر بإبنها .. وإن الحكم ي سينفّذ !. لم تستطع مقابلته وطلب منها الضابط (المناوب ) بالسجن أن تحاول الإتصال بالسيد (زين العابدين محمد أحمد عبدالقادر) أحد رجالات (نميري ) الأقوياء، وأحد نجوم مجتمع الخرطوم وقتها .. فعلاً ذهبت هي وإبنتها .. وتعاطف الرجل معها بشدة، هو وزوجته، وركبا معه في سيارته وعند بوابة منزل (الرئيس ) بالقيادة العامة، إعترضهما الحرس .. عرّفهم بنفسه ولكنهم أجابوه بغلظة واضحة : “الرئيس .. غير موجود ” ؟ !. أخبرهم بالقصة .. وأن والدة ( مجدي ) معه بالسيارة، ولم يتبق إلاّ ساعات لتنفيذ حكم الإعدام .. ولكنهم هذه المرة أشهروا مسدساتهم وهم يرددون : ” الرئيس .. غير موجود “!.. لحظتها بكى هذا الرجل .. القوي، من القهر .. وأنسحب . رجعت (الأم ) إلى المنزل ومعها إبنتها، وكل الخرطوم في ذلك الوقت كانت بالمنزل، ولكن ..لعبة ( الروليت ).. كانت قد بدأت في الدوران .

[عمر دفع الله ..... كاريكاتيرست]

ردود على عمر دفع الله ..... كاريكاتيرست
[الغاضبة] 09-14-2015 01:20 PM
شكرا عمر


#1339334 [مغبون]
1.50/5 (2 صوت)

09-14-2015 01:37 AM
يكفر الانسان عن ذنوبه اذا لم يكن صاحب سلطة بأن يرد الحقوق اولا و يتعهد بتوبة نصوحة اما اذا كان يملك السلطة مثل البشير فعليه ان يعقد محكمة تسقط الحكم عن المظلوميين و رد اموالهم لوراثهم ثم تدفع بتعويض مادى عن انفسهم التى راحت فى لحظات من التهور و الرعونة فالرجوع عن الباطل هو عين الحق..لكن المظاليم اصبحوا كثر و الله و رسوله اعلم

[مغبون]

#1339326 [mohammed]
2.00/5 (2 صوت)

09-14-2015 12:39 AM
الكيزان الاقزام شابكننا مشروع حضاري وشريعة.. الكيزان كلهم وطني ولا شعبي ولا سجم رماد اكتر ناس رافضين الشريعة..انتو قاعدين كيش ساي.. ورونا في اعلامكم البايخ زيكم دا منو الكتل شهداء سبتمبر.. انتو عارفين و الناس كلها عارفة الاجابة.. لكن ليكم يوم ان شاء الله.. انتو والطائفية.

[mohammed]

#1339307 [عبد الرحمن محمد علي]
5.00/5 (3 صوت)

09-13-2015 11:53 PM
ما زلت مصراً علي ان محجوب بن عروة ومن هو علي شاكلته ( وبالضرورة من لف لفه ، فكلهم لفافين ) ، يقوم و يقومون بأدوار سياسيه لهم رسمت سيناريوهاتها بحذاقة وذكاء وان كانت ليست عصية علي فهم الشعب السوداني ، الذي يفهمها وهي في جوف الحوت .
ما يكتبه هذا المخلوق وآخرون غيره ، هو السم في الدسم بعينه ، كتابات مورفينية ليس اكثر . لن ينفع كل ذلك يوم يكشر الشعب عن أنيابه ويجعل عاليها سافلها ، ويوم يحشر الناس ضحي .. فحذار من هؤلاء ..
التحية لشعب السودان التعس

[عبد الرحمن محمد علي]

ردود على عبد الرحمن محمد علي
[مواطن] 09-14-2015 12:38 AM
بالفعل محجوب عروة يدس السم في الدسم وهو كغيره من الكيزان المنافقين يمارسون أدوارا مرسومة ... ولكن هيهات كلكم أيها الكيزان مرصودون ولن تفلتوا من حساب الشعب باذن الله ...


#1339304 [عوض الله جابر]
5.00/5 (3 صوت)

09-13-2015 11:36 PM
والله أنا قاعد أخجل ليك..إختشي..

[عوض الله جابر]

#1339300 [ابو كدوك]
5.00/5 (1 صوت)

09-13-2015 11:26 PM
شخصيا اصدقك فيما كتبت واصدق من روى لك الحكايه "ولكن " ادعاءك انك نسيت هذا الشخص لطول الفتره لا اعتقد ذلك لان هناك بعض الاحداث تظل منحوته فى ذاكرة الانسان ولا تمحى الى ان يقضى الله اجله ولكنى التمس لك العذر واتفهم سبب عدم البوح بذكر اسمه .

[ابو كدوك]

#1339291 [عصمتووف]
5.00/5 (5 صوت)

09-13-2015 11:09 PM
خلينا من ده كل والاسرار المخصصة لكم والمختصين بها وحدكم وبعد ان يقرا سيدك الرئيس هذا المفال هل يفتح تحفيق كما تتعشم لا اظن بعد مجدي وجرجس اصحاب الحق المالي كم قتل بعد ذلك حتي سبتمبر للاسف تاخذون روايات كاذبة للتبرير وتصدقونها وتنشرونها حجوة ام ضبيبنة سمعناها للمليون والحاجة هدية هدية الله للشعب السوداني كما ذكر مذيع فناة الخرطوم ف احدي لقاتة معها البشير اصلا منتهي وسنويا يحج ويعتمر تواجده ب الحرم المكي اكثر من السديس ليفسل ذنوبة ويتطهر لكن هيهات انه الغريق

[عصمتووف]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة