الأخبار
أخبار إقليمية
نجدد الدعوة لإطلاق سراح أيقونة الحرية والسلام الأستاذ وليد الحسين
نجدد الدعوة لإطلاق سراح أيقونة الحرية والسلام الأستاذ وليد الحسين
نجدد الدعوة لإطلاق سراح أيقونة الحرية والسلام الأستاذ وليد الحسين


09-14-2015 02:00 AM
خالد ابو أحمد

شغلتنا المسؤوليات والجري وراء المعايش من المشاركة في الحملة الاعلامية والانسانية لإطلاق سراح الاخ الاستاذ وليد الحسين المحرر بصحيفة (الراكوبة) الالكترونية، فإن الحديث عن ما قام به الوليد من كسر للحصار الاعلامي الحكومي على الوطنيين والشرفاء من أبناء السودان لهو عمل عظيم وسيظل خالدا في تاريخ السودان الحديث، لأنه أتاح للملايين من السودانيين في الداخل والخارج الفرصة في أن يعرفوا ما يجري في الوطن، بل أن يعبروا من خلاله على ما تجيش بخلدهم من مشاعر ومن آراء وأفكار ومعلومات، الأمر الذي جعل هذه الجريدة الالكترونية البعبع الحقيقي للعصابة الحاكمة، ولم يشهد لها التاريخ أنها خافت وارتجفت من وسيلة اعلامية أكثر مما ارتجفت مما تنشره (الراكوبة) لأن العصابة تعلم تمام العمل بأن كُتاب هذه الصحيفة هي من شرفاء السودان وأخلصهم لوطنهم.

إن كتاب هذه الصحيفة الذين دأبوا على تسليط الضوء على ما يجري في بلادنا من دمار في جميع مجالات الحياة قد ساءهم الأوضاع الصعبة للشعب السوداني جراء السياسات الغبية والرعناء التي دفعنا جميعا ثمنها من دمنا ولحمنا، وأكثر الملفات التي برعت فيها (الراكوبة) هي تسليط الضوء على ما يحدث في اطراف السودان وتوضيح صورة الاحداث وأهمها الدماء العزيزة التي تراق في الكثير من المناطق ويروح ضحاياها الاطفال والنساء والعجزة من الآباء، إن الحديث عن الاخ وليد الحسين حديث صعب ولا يتأتى للمرء بالسهولة، لأنه يفوق الوصف، فالوليد قد بنى لنا وطنا نعيش فيه برغم تشتتنا على الكرة الأرضية، ونمارس من خلاله حبنا للأرض العزيزة والغالية السودان، شخصيا مقالاتي التي نشرتها (الراكوبة) هي من أقوى ومن أفضل ما كتبت في حياتي.

ومن خلال هذه الصحيفة الالكترونية قمنا جميعا ككُتاب ومُعلقين بواجبنا تجاه كشف الحقائق للمواطنين السودانيين المنتشرين في بقاع الأرض الواسعة، الذين استمدينا منهم القوة، ومن الداخل كانت تصلنا الوثائق والمعلومات الموثقة عن الفساد والدمار الذي احدثته هذه الطغمة الحاكمة في بلادنا، وقد واصلت (الراكوبة) المسيرة حتى ان قادة العصابة الحاكم اعترفوا في مرات كثيرة بقوتها ومصداقيتها، والدكتور نافع علي نافع وفي اكبر المؤتمرات والفعاليات الكبيرة للحزب الحاكم كان يذكر مواقع الأنترنيت التي تنشر عن السودان وعبر عن خوفه مما تنشر، كما عبر عن رعبه منها، وكان يقصد هذه الصحيفة بوضوح شديد.
إن مسألة اعتقال الاستاذ وليد الحسين بإيعاز من السلطات السودانية وهو يعتبر أمرا غريبا للغاية ويؤكد ما ظللنا لسنوات طويلة نكتب عنه ونكشف خفاياه والمتمثل في التخلف الدبلوماسي وعدم الإدراك فيما يلي العلاقات مع الدول الشقيقة، وخاصة في العلاقات مع المملكة العربية السعودية التي تعتبر هي الشقيقة الكبرى لكل الدول العربية والاسلامية لما تمتلك من رُشد وحكمة لقيادتها في التعامل مع قضايا الشعوب.

وقد يعلم أو لا يعلم الكثير من الناس بأن السلطات السودانية بموقفها هذا وتدخلها في اعتقال الزميل وليد الحسين قد أدخلت معها في مشكلة مع المنظمات الحقوقية العالمية، ومع الصحف الغربية الأكثر انتشارا في العالم والتي باتت تنشر التقارير الصحفية عن اعتقال الزميل المحترم، وبطرق كثيرة طالبنا بإطلاق سراح زميلنا العزيز، ومرة أخرى ومن هنا أطالب خادم الحرمين الشريفيين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه، واطالب فيه حكمته وحنكته أن يأمر بإطلاق سراحه.

[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1787

التعليقات
#1340161 [ابو جلمبو]
0.00/5 (0 صوت)

09-15-2015 09:44 AM
الحرية لولييييييييييييييييييييد
Set MR. Walid free now

[ابو جلمبو]

#1339729 [QUICKLY]
5.00/5 (1 صوت)

09-14-2015 04:42 PM
الحرية لوليد الحرية لوليد الحرية لوليد

[QUICKLY]

#1339433 [ابو جلمبو]
5.00/5 (2 صوت)

09-14-2015 08:38 AM
الحرية لوليد
Free Mr. Walid Now

[ابو جلمبو]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة