الأخبار
أخبار إقليمية
لماذا يهتم شعب السودان بإطلاق سراح السيد وليد الحسين
لماذا يهتم شعب السودان بإطلاق سراح السيد وليد الحسين
لماذا يهتم شعب السودان بإطلاق سراح السيد وليد الحسين


09-15-2015 01:33 AM
حسين أحمد حسين

فاتحة: - العزيز وليد الحسين: حينما هُكِّرتْ الراكوبة تهكيرها الشهير فى عام 2010، ألهمنى حجبُها (حجبُ حرية التعبير) قصيدتى اليتيمة "وَهَجْ ضَيِّك" (وهى طرف صحيفتكم العَصِيَّة الموقرة). أمَّا وأنتَ فى المُعتقل أخى الكريم فلا تسألنى ماذا سأكتب، بل إسألنى ماذا فَعلت وماذا سأفعل.

لماذا يهتم شعب السودان بإطلاق سراح السيد وليد الحسين

1- نحنُ شعب السودان، نهتم بالأُستاذ وليد الحسين لأنَّه إنسان؛ إنسان صُودِرَتْ حقوقُهُ وحرياتُهُ المنصوص عليها فى مواثيق وقوانين الأمم المتحدة والأعراف الدولية التى تُحرِّم المساس بمثلِ هذه الحقوق والحريات، وفوق ذلك فهو يُواجه إحتمال الترحيل من السعودية والتسليم إلى السلطات السودانية، مِمَّا يُعرِّض حياته وحياة أُسرته لخطر التعذيب والتصفية الجسدية. ... فالحرية للسيد وليد الحسين.

2- ونَهْتمُّ بالإستاذ وليد الحسين لأنَّه يُجَسِّدُ الفعل الثقافى المكافئ لما يُحيكُ فى نَفْسِ سُلطةِ الإنقاذ نكايةً بأهلِ السودان وجيرانِهم، وكَرِهَتْ أن يطلعَ عليه النَّاس.

3- نهتم بالسيد وليد الحسين لإنَّه ساهم فى تشكيل الوعى الديموقراطى فى السودان، عبر أسرة الراكوبة التى تتكون يا جلالة الملك من لفيفٍ من الحادبين على مصلحة السودان لكلِّ أهلِ السودان؛ بِعُمقَيْهِ الأفريقى والعربى. وكان لهم (مع آخرين فى مواقعَ أُخرى) القدح المُعلَّى فى تبصرةِ سلطة الإنقاذ بأخطائها وتصحيح مسارِها فى بعض الأحيان وإنْ أنكرت.

فأهل الإنقاذ يقرأون الراكوبة ليل نهار، ويستمدون منها الكثير من البصائر والتفاكير والفُهوم. وأحياناً تجد ما يُكتبُ فى الراكوبة بالحرْفِ والصرْف قابعاً فى خطابِ السلطة، والنَّاسُ هنا يغضون الطرفَ عن حقوقِ ملكيّتِهم الفكرية وحقوقهم الأدبية، لطالما أنَّ ذلك سيدوفُ سياساتِهم الخرقاءَ ويخلقُ منها ما ينفعُ النَّاس.

وهذه الأُسرة فى غياب الديموقراطية والحرية هى بمثابة حزب العمال حينما يكون المحافظون فى السلطة، وبمثابة حزب المحافظين حينما يكون العمالُ فى السلطة. ومن كثرة ما حملَتْ أُسرةُ الراكوبة من هموم البلد نيابة عن برلمان السلطة الصُّورى، تحوَّل مبنى البرلمان إلى مكانٍ للنَّوم والإستجمام وإطلاق البخور. فالبعضُ هناك تأخُذُهُ سِنَةٌ فيسقطُ فَكُّهُ الأسفلُ بين الفَيْنةِ والأخرى على صدرِهِ، والبعضُ يغطُّ فى نومٍ عميق كوكيل وزارة المالية والإقتصاد الوطنى الأسبق.

ولكلِّ هؤلاء يا جلالة الملك يقدِّم السيد الباشمهندس وليد الحسين وصحبُهُ الميامين دعماً تِقنياً، يحرسُ هذه الأسرةَ من هكرِ السلطةِ وهكرِ القراصنةِ الإسفيريين الفُضوليين.

فيا جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز الموقر، الشخص المعتقل خبير إلكترونيات ومعلوماتية من الدرجة الأولى (Class One). ولو كنتُ المسئول عندكم لعيَّنتُهُ ضمن كوكبة المِرفق الذى يُعنى بالمعلوماتية بالمملكة العربية السعودية؛ فالرجل رأسمال مِهَنى نادر، ونحنُ ممنون له لأنَّه أسمع صوتَنا لعدوِّنا. وأمثال وليد الحسين، من الذين اختصَّهم اللهُ بقضاءِ حوائج النَّاس المتعلقة بحقوقهم الإنسانية والمدنية والسياسية وغيرها، مكانهم الفضاء الفسيح لنشر الوعى ومحاربة الفاسدين وفضح الأحابيل التى ينصبونها لشرفاء السودان، ولشرفاءِ جيران السودان من أمثالِكم.

ولربما غاب عن علم الكثيرين، وعن علم السلطات التى تعتقله والتى تنادى بترحيله إليها، أنَّ السيد وليد الحسين مؤسِّس الراكوبة، هو الآن واحد من عدة أشخاص يقومون بالدعم الفنى بالنسبة للصحيفة بدليل أنَّها تعمل من دونه الآن. واعتقاله أو عدمه لا يؤثِّر فى مسيرة الراكوبة، كما أنَّه ليس بمسئول عن ما يُكْتَب فيها، وكلُّ حرفٍ يُكتبُ فيها فهو فى عُنُقِ صاحبه.

4- يهتم الشعب السودانى بإطلاق سراح السيد وليد الحسين لأنَّه مكَّننا تقنياً من فضحِ فساد الإنقاذ بكل أركانه، وسوف نستمر فى فضحِ ماتبقى منه إلى أنْ تُقلعَ الإنقاذ عن أكل أموال النَّاسِ بالباطل، وتوقف سرقاتها الجارية.

5- نهتم بالسيد وليد الحسين لأنَّ أسرةَ الراكوبة تحت دعمِهِ الفنى تمكَّنتْ من فضح تشويه الإنقاذ لعقيدة أهل السودان السُّنِّية بالتشيُّع نظير لُعاهة دنيوية إيرانية رخيصة. وهى التى أخرجتْ، بِطَرْقِها المتواصل على هذا الأمر، الإنقاذَ من الإندغام الكُلِّى فى المشروع الإيرانى، ووضعتها فى الموقف البينَ - بَيْن الحالى فى الإقليم الشرق – أوسطى: ظاهرها مع السُّنَّة وباطنها مع الشيعة.

وبالتالى يصبح تعويل صاحب البعض على الموقف الجديد للسودان (إدارة الظهر لإيران والإقبال نحو دول أخرى) هو بالأساس تعويل على جُهد وكسب الأستاذ وليد الحسين وأُسرةِ راكوبته. وفى ظل هكذا أوضاع من "دبلماسية الكيبورد" والقدرة على التأثير فى الرأى التى يتمتع بهما السيد وليد الحسين، يجب ألاَّ يُجازى بالإعتقال، بل يجب أن يكون مستشاراً مرموقاً فى مؤسسات مجلس التعاون الخليجى.

6- نهتم بالسيد وليد الحسين لأنَّه ساعد أسرة راكوبته فى فضحِ شطط الإنقاذ وتورطها فى محاولة إغتيال الرئيس المصرى الأسبق محمد حسنى مبارك بأثيوبيا، وملَّكتها للشارع السودانى والمصرى والأفريقى والعربى؛ بل للعالم أجمع.

7- نهتم بالسيد وليد الحسين لأنَّ الراكوبة كَشَفَتْ للدول العربية (المُناهضة للأخوانوية فى بادئ أمرها) علاقة الإنقاذ الخفية بثوار ليبيا المنقلبين على الشرعية، وكيف أنَّ السودان كان نقطة إرتكاز للدعم الذى يصلهم من قطر وتركيا.

8- نهتم بالسيد وليد الحسين لأنَّ الراكوبة (وأَخواتِها) قد فضحت تزوير الإنتخابات الأولى والأخيرة فى السودان بالدليل المادى القاطع، والذى أبانَ للنَّاسِ بأنَّ الإنقاذ بلا عضوية وبلا أخلاق ومتآكلة من الداخل. والمرءُ لَيَعْجب، أن يُعوِّلَ البعض على أعجازِ نخلٍ خاوية.

9- نهتم بالسيد وليد الحسين لأنَّ الراكوبة ستستمر فى فضح علاقة الإنقاذ بداعش المدعومة إيرانياً ويهودياً وأوَّل المنتفعين من ذلك هم من يحاول نظام الخرطوم ان يوقع بينهم والشعب السوداني ويسعى سعياً حثيثاً لاستلام وليد. ونُكرِّر أنَّ داعش صنيعة صهيوصفوية وليست سُنِّية، ولكنَّها توظِّف بذكاء وخُبثٍ شديدَيْن الشباب السُّنِّى لغاياتها، خاصة أُؤلئك القادمين من أوروبا (الذين حين عرفوا أمر داعش قتلتهم) والسودان؛ ذلك الذى ما انفكَّ فى حالة زواج مُتعة مع إيران من الباطن.

10- نهتم بالسيد وليد الحسين لأنَّ أسرةَ الراكوبة ماضية فى أمرِ إثباتها للعالم أنَّ محاربة الإرهاب المحلى والإقليمى والعالمى (إنْ كان العالم معنى بمحاربة الإرهاب) تبدأ بإسقاط نظام الخرطوم الإخونوى الإجرامى.

11- نهتم بالسيد وليد الحسين لأنَّ الراكوبة تُجسِّد المعنى الحقيقى للمكتبة الألكترونية لطلاب العلم والباحثين والمارِّين كِراماً، لما تكتنزه من مكتبة غنيَّة بالبحوث والدراسات والمقالات والحوارات الجادة حول الإشكالات/الحلول المتعلقة بالسودان ودول الجوار وربما بكل أنحاء العالم.

موقف حكومة الإنقاذ والسلطات السعودية من الراكوبة ومؤسسها السيد وليد الحسين

لا شكَّ أنَّ الجُهدَ الذى قام به السيد وليد الحسين وأسرة راكوبته فى فضح السلوك الفاسد لدولة ما يُسمِّى بالأخوان المسلمين فى السودان (والمنصرف بعيداً عن هموم الوطن والمواطن، والذى أدخل البلد فى حالة إنكشاف أخلاقى وسياسى واقتصادى ودبلماسى وعسكرى أيضاً) هو الذى أفزع الإنقاذ وأقلقَ مضاجعَها الوثيرة.

وبالرغم من حالةِ الإنكارِ الواضحةِ لهذا الواقع المتمثل فى إمعان خِطاب السلطة التقليل من تأثير منابر التواصل الإجتماعى على مسيرة الإنقاذ (والذى وصلتْ به الوقاحة أن نعتَ كتَّابَنا فى هذه المنابر بـ "مناضلى الكيبورد"؛ يسخرُ منهم ويَحْقِرُ جُهدهم، وفيهم العالم الجليل، والحقوقى الضليع والسياسى المتمرِّس)، إلاَّ أنَّه لم يلبثْ طويلاً حتى استشعر خطرهم، وبالتالى تحوَّلتْ سُخريَّتُهُ إلى فعلٍ مادىٍّ ضِدَّهم بتكوين ما يُعرف بـ "كتيبة الجهاد الإلكترونى"، التى جُلِبَ لها الخبراءُ من الهند والسِّند، فراحوا يعوثون فى الأسافير الفساد. وقد كانت الراكوبة فى عام 2010 م أحد ضحاياهم، ولكن بفضلِ جهود السيد وليد الحسين كان ذلك التهكير هو الأول والأخير.

وشدَّ ما يُوجع النِّظام الحاكم فى السودان إذاً، هو فشلُهُ فى إيقاف الراكوبة مرة ثانية (فشل كتيبة الجهاد الألكترونى)، ولذلك لجأ إلى أساليب وجهات للمساهمة معه فى إيقاف صوت الحق، وإيقاف تمليك الحقائق للجمهور السودانى والإقليمى والعالمى، ومنع فضح طريقة نظام الإنقاذ الماسونية فى معالجة المَشْكِل السودانى. .

وليس أدلَّ على ما نقول من إعلان وزير الثقافة والإعلام الإتحادى د. أحمد بلال بَواحاً تذمُّرَه ، وفى أكثر من مرة، من الصحف الإلكترونية، لجهة ما تُسبِّبُهُ من حرج بعكسها الحقائق بصورة بلجاء لكلِّ فرد من أهل السودان والعالم أجمع. ويُضاف إلى ذلك ما قالته وزيرة الإتصالات السودانية د. تهانى عبد الله بأنَّ وسائل التواصل الإجتماعى (...) "تسببتْ فى خلق مشاكل أمنية واقتصادية وسياسية بالبلاد وأكدت عجز الوزارة في السيطرة عليها" (الراكوبة 27/05/2014).

والمحصِّلة هى أنَّ السيد وليد الحسين قد أصبح قاب قوسين أو أدنى من أن يجعل وزيرين إثنين بلا أعباء (Redundant)، وهما المعنيان بتكريس خطاب السلطة وربما قرَّرا الإنتقام منه.

إذاً، هذا الفعل الشفَّاف والمشروع الذى يقوم به السيد وليد الحسين وأسرة الراكوبة، هو السبب فى أنْ تطلب حكومة الإنقاذ من حكومة خادم الحرمين الشريفين إعتقاله وتسليمه لها. ولربما كان فى توقيت المطالبة بالإعتقال حيلةٌ أمنيةٌ لصرف النَّاس عن ذكرى شهداء سبتمبر والمشاعر الباعثة على كراهية النظام ومصادمته؛

.




.

خلاصة

1- أنا هذا العبد الفقير إلى الله حسين أحمد حسين، أُناشد سماحة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بما عُرِفَ عنه من عَدْلٍ وكَرَمٍ وحِلْمٍ ورأفة، أن يُغلِّبَ مصلحة وطننا السودان وكافة السودانيين، على مصلحة تنظيم ما يُسمِّى بالأخوان المسلمين فى السودان، بأن يتدخل عنوةً لإطلاق سراح السيد الباشمهندس وليد الحسين، الذى يُعتقل فى لا – جريرةٍ و لا – جرم، إلاَّ من رغبةٍ تافهةٍ من عصابة الخرطوم فى اعتقاله، لأنَّه ضيَّعَ عليهم فُرَصاً عديدةً للكسبِ السريعِ الخبيثِ الحرام، والغيرِ مُنتِج.

2- إنَّ الإعتماد على تنظيم ما يُسمَّى بالأخوان المسلمين السُّنِّى – زَعْماً والشيعى - مُمارسةً، للمساهمة فى محاربة المشروع الإيرانى الشِّيعى فى المنطقة، مغامرة غير مأمونة العواقب. وذلك لطبيعة التفكير الذاتى البراقماتى (لا الوطنى) عند هؤلاء القوم، والغير متقيِّد بأخلاق أو مذهبٍ أو دين أو جغرافيا (فالأخوانوية تبيتُ ليلةً فى القاهرة، وأخرى فى الرياض، وثالثة فى مكان آخر)، وفوق ذلك فهم فى علاقة سِرِّية مع إيران كما كشفتها التسريبات الأخيرة للأمريكى المتخصِّص فى الشأن السودانى بروفسير إريك رييف (http://sudanreeves.org/wp-content/up...rabic-text.pdf).


من واقع الوضع القانونى للسيد الباشمهندس وليد الحسين، ومن واقع ما قدم وليد الحسين دعماً لوطنه ولدول الجوار فى تبصير النَّاس بحقيقة الإنقاذ، ومن واقع الكرم والعدل والكياسة المعهودة عند الملك سلمان بن عبد العزيز الذى نصرَ مواطناً قِبالةَ وزير، ومن واقع معرفة المملكة العربية السعودية لحقيقة الموقف المنافق للإنقاذ فى علاقتها بطهران والرياض، ومن واقع أنَّ الشعب السودانى السُّنِّى فطرةً (لا – الأخوانويين الشيعة - ممارسة) هو السند الحقيقى للسعودية فى حربها ضد شيعة إيران إذا نادى المُنادى، ومن واقع المُناشدات العريضة من كل الأفراد والمنظمات والهيئات والدول: أكاد أصل إلى مرحلة اليقين بأنَّ السيد الباشمهندس وليد الحسين فى ضيافة خادم الحرمين الشريفين إلى أجلٍ لم يُسمَّى بعد.

5- ومع ذلك، يجب ألاَّ يكفَّ النشطاء السودانيون وغيرهم فى كل العالم عن مناشدة صاحب الجلالة الملك سلمان بن عبد العزيز لإطلاق سراح السيد الباشمهندس وليد الحسين، وعلى الحقوقيين والصحفيين وغيرهم التوقيع على العريضة المتداولة فى الأسافير الآن، والتى نلتمس فيها عدم ترحيل السيد وليد الحسين للسودان لنجنِّبه وأُسرته خطر التعذيب والتصفية الجسدية. ... وكلُّنا وليد الحسين.

6- أقترح تحويل الراكوبة إلى حكومة منفى منتخبة كاملة الأعباء والإختصاصات، لتكافئ فعل السلطة فى كل منحى فى الدولة، وتستمر فى الطرح المثمر الخلاَّق، حتى يَعاف السودانيون وجيرانُهم والمؤسساتُ الدولية الإنقاذ. فمثلاً: كل وزارة فى حكومة المنفى عليها أن تبصِّرَ نظيرتَها فى الخرطوم كيف تعمل؛ فإنْ إرعوت فأهلاً، وإلاَّ سيعافها الجميع. وحينها ربما تدخل العالم لتحل حكومة المنفى محل حكومة الخرطوم.

حسين أحمد حسين،
باحث إقتصادى مقيم بالمملكة المتحدة.
[email protected].


تعليقات 30 | إهداء 0 | زيارات 9134

التعليقات
#1341751 [ود العمدة]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2015 07:20 PM
نسأل الله والملك سلمان ابن عبدالعزيز فك اسر وليد الحسين واللذي يطمننا ان الملك سلمان هو احكم واعدل ملوك السعودية ولا يمكن ان يسلم انسان سوداني شريف الي بلد لا يوجد بها قضاء وعدالة وقانون وانما اخطر جهاز امن في العالم يسير كل السودان بالحديد والنار والقتل والتعذيب لصالح اكبر طغاة العالم ندعو الله ان يفك اسر وليد الحسين ويرجعه لعائلته سالما وكلنا مع وليد الحسين بقلوبنا ومشاعرنا في محنته

[ود العمدة]

#1341617 [subhi hskander]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2015 02:10 PM
لك الحرية
والموت للجبناء

الدارفوري العديل
وآخرين

[subhi hskander]

#1341490 [Ali S. Alberjo]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2015 10:28 AM
لا بد من توصيل مجاهدات الوليد والراكوبة الى كل الشعوب العربية لفضح قبح الأخوان ويا فضائية ما افتقدناك! هل ننتظر طويلاً؟
الحرية والشموخ للوليد والخزلان لائمة النفاق الديني والكسب التمكيني عصابة الانقاذ

[Ali S. Alberjo]

ردود على Ali S. Alberjo
[السوداني الحريص] 09-17-2015 11:51 AM
يا البرجم انت شايف الفيل وتطعن فى ضله؟؟انت لو فى السعودية ليه ما تكورك وتمشي تطالب السلطات فى الرياض عشان يطلقوا سراحه؟؟


#1341440 [شارع الحرية]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2015 09:19 AM
الحرية للشعب السودانى من براثن الظلم و الفساد و تجار الدين

[شارع الحرية]

#1341258 [عم دهب]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2015 12:21 AM
ليس للشعب نصير..انتفضوا..ولا..كلكم وليد..

[عم دهب]

#1341249 [د صالح]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2015 12:01 AM
الله لا يضيع الحق

[د صالح]

#1340903 [Taj]
0.00/5 (0 صوت)

09-16-2015 10:46 AM
نسأل القدير ان يفك اسره ليعاود نشاطه ويعود الي اسرته المكلومه.

وامل كبير لسماحة الملك خادم الحرمين الشريفين حفظه الله والذي نلتمس منه أن يفك اسره ونحن في نستقبل عيد الاضحي المبارك وفي افضل ايام السنه وهي العشر الاوائل من ذى الحجة

[Taj]

#1340843 [amir albloly]
0.00/5 (0 صوت)

09-16-2015 09:45 AM
اين نحن من شهداء سبتمبر!

[amir albloly]

#1340830 [نبض]
0.00/5 (0 صوت)

09-16-2015 09:37 AM
كلناااااااااااا وليد............
الحرية لك ي نبض شعب السودان

[نبض]

#1340491 [برق الصعيد]
3.00/5 (2 صوت)

09-15-2015 05:34 PM
تمنيت لو كان عنوان هذه المقالة الرصينة "إلتماس ورجاء من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان" بالرغم من أن صلب المقال قد عبر عن ذلك.

السعوديون يعرفون طبيعة الإنقاذ جيدا وهم أول من إكتوى بخستهم ونارهم عندما وقفوا مع العراق في إحتلاله للكويت وسبوا آل سعود والملك فهد شخصيا وقد رد عليهم الملك فهد بخروجه من إجتماع قمة عربية إنعقدت بالقاهرة عندما هم البشير بإلقاء كلمته،، هذا البشير قد حرمه الله من نعمة الحياء والخجل وسوف تشاهدونه يمتطى طائرته للحج بحر الأيام القادمة لا نية فيها بل من أجل نظرة من الملك سلمان،، يخس.

[برق الصعيد]

#1340378 [باحث اقتصادي]
3.00/5 (2 صوت)

09-15-2015 02:15 PM
الحرية للشرفاء

[باحث اقتصادي]

#1340325 [Atef]
3.00/5 (2 صوت)

09-15-2015 12:54 PM
مقال رصين ومتزن...
اختراح رائع اخ حسين...احترامي

[Atef]

#1340296 [المغلوب على امره]
5.00/5 (1 صوت)

09-15-2015 12:08 PM
اللهم فك اسره وجنبه اولاد الحرام

[المغلوب على امره]

#1340261 [الله فى]
3.00/5 (2 صوت)

09-15-2015 11:32 AM
يظل العشم دوما قائما فى حكومة مولاى خادم الحرمين الشرفين فى نصرة الجق والمظلومين
و حتما لن يظلم احدا عندهم

[الله فى]

#1340248 [حسين أحمد حسين]
3.50/5 (3 صوت)

09-15-2015 11:19 AM
المعذرة للقراء الكرام،

ربما سقطت بعض فقرات هذا المقال نتيجة لاختلاف الفورمات، فمن أراد أن يقرأه كاملاً سيجده فى سودانيزأُونلاين.


مع الشكر.

[حسين أحمد حسين]

#1340247 [ابو العريس]
5.00/5 (2 صوت)

09-15-2015 11:16 AM
الحرية لوليد ولكل سجناء الرأي
لا يعقل أن تكون التهمة التي يعتقل بها أي إنسان
هي أنه صاحب رأي أو قلم حر غير مرهون لسلطة
وليد الحسين نموذج لشاب وطني غيور
حمل الوطن في حدقات عيونه ولم يقبل
أن يظل مكتوف الأيدي أمام سطوة السلطة الباطشة
فاستل يراعه مدافعاً عن شعبه
لازلنا نأمل في أن ينظر الأخوة في المملكة للأمر بعين
الاستراتيجية لا التكتيك
لا يوجد أي مبرر عقلاني لتسليم إنسان بريء ليعذب أو يسجن
مهما كان الثمن
نحن نثق أن المسئولين في المملكة سيحكمون صوت العقل في خاتمة المطاف
وسيسمحون للوليد باختيار وجهته المقبلة

الحرية لوليد الحرية لوليد الحرية لوليد

[ابو العريس]

#1340211 [آمال]
3.00/5 (3 صوت)

09-15-2015 10:33 AM
كلنا وليد الحسين

[آمال]

#1340184 [ابو محمد]
3.00/5 (3 صوت)

09-15-2015 10:04 AM
كما اسلفت القول سابقا انه لا يظلم احد في بلد الحرمين الشريفين وسيطلق سراح وليد الحسين والحق يعلو ولا يعلى عليه

[ابو محمد]

#1340165 [سوووووداني]
5.00/5 (2 صوت)

09-15-2015 09:45 AM
وليد رجل بمعنى هذه الكلمة

[سوووووداني]

#1340152 [LUVQ]
3.00/5 (3 صوت)

09-15-2015 09:39 AM
من البديهي ان يطالب من في رأسه عقل وضمير باطلاق سراح وليد الحسين
لن يتأخر عن ذلك سوى المستفيدين من دمار السودان او المخرومين

فاختار لنفسك موضع

[LUVQ]

#1340134 [samiiiiiiiiiii]
5.00/5 (2 صوت)

09-15-2015 09:29 AM
وأحياناً تجد ما يُكتبُ فى الراكوبة بالحرْفِ والصرْف قابعاً فى خطابِ السلطة،

[samiiiiiiiiiii]

#1340124 [ابو محمد]
5.00/5 (2 صوت)

09-15-2015 09:23 AM
الحرية للشرفاء

[ابو محمد]

#1340087 [algandawi]
4.50/5 (3 صوت)

09-15-2015 08:48 AM
كلنا وليد الحسين.
الحرية للمهندس وليد الحسين

[algandawi]

#1340082 [سوووووداني]
5.00/5 (1 صوت)

09-15-2015 08:44 AM
الحرية لوليد

[سوووووداني]

#1340052 [kurbaj]
0.00/5 (0 صوت)

09-15-2015 08:16 AM
تذكرة :..... هل قامت الحكومة السودانية بتسليم -بن لادن- عندما كان مطلوبا بإلحاح من قبل السعودية وغيرها... وكان يسرح ويمرح في السودان ..!!..بل كان يحدث العكس تماما،حيث كان بوق النظام حينها -يونس محمود- يشتم المملكة صباح مساء ويصف الاسرة المالكة بآل يهود...؟!..فماهو الجديد في الامر .؟؟..فارجعو البصر كَرٌتين قبل الاقدام على اي قرار .....؟؟!!

[kurbaj]

#1340048 [عبدالمنعم العوض]
3.00/5 (2 صوت)

09-15-2015 08:10 AM
نعم الشعب السوداني مرة واحدة وازيدك من الشعر بيت كل الحادبين على مصالحه من الشعوب الاخرى فما فعلته الانقاذ في السودان لم يفعله حتى ابليس في غوايته للبشر
عندك كلام؟
مقال رصين ومتزن
ونحن نثق في عدل وحكمة مولاي خادم الحرمين الشريفيين وحكومته الرشيدة في حسم هذا الامر واطلاق صراح الوليد.

[عبدالمنعم العوض]

#1340026 [مطلول]
5.00/5 (1 صوت)

09-15-2015 07:42 AM
.

[مطلول]

#1340025 [Imad Eldeen]
5.00/5 (1 صوت)

09-15-2015 07:41 AM
حقيقة مقال جميل جدا جدير بالقراءة... برغم إختلافنا في جزئية التبصير الوزاري لأن هدفنا هو زوال النظام بالكامل وليس تبصيره ليجسم علي ظهورنا أكثر وبترشيدنا له... برغم عن ذلك الا أنك قد ظفرت بكامل وعينا بمقالك ولا نملك إلا أن نقول أنك قد وفقت فيه تماما.
أطلقوا سراح الوطن
أطلقوا سراح وليد الحسين
الحرية للشعب السوداني
الحرية للوطن
الحرية لوليد الحسين

[Imad Eldeen]

#1339981 [Imad Eldeen]
5.00/5 (1 صوت)

09-15-2015 05:49 AM
الحرية لوليد الحسين

[Imad Eldeen]

#1339965 [Khalid Omer]
5.00/5 (3 صوت)

09-15-2015 03:55 AM
حسين أحمد حسين كاتب لا يشق له غبار
مقال معتق
كامل الدسم
الحريه لوليد الحر بفطرته

[Khalid Omer]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة