الأخبار
أخبار إقليمية
المقاومة المدنية وديناميكيًة الحركات اللاعنفية
المقاومة المدنية وديناميكيًة الحركات اللاعنفية
المقاومة المدنية وديناميكيًة الحركات اللاعنفية


09-15-2015 03:37 PM
مصطفى عمر

إخفاقنا في إسقاط النظام طوال الفترة الماضية و ما ترتًب عليه لديه أسبابه الموضوعيًة ، تتلخًص تلك الأسباب في أنًنا حتًى اللحظة لم نقم بالفعل الصحيح الذي يخرجنا من محنتنا...، بدءاً من الآن فصاعداً سأركًز كتاباتي على الجانب الذي أغفل أهميته الجميع لسبب أو لأخر....، و حتًى نمتلك المقدرة على أخذ زمام المبادرة ، و حتًى لا يسقط النظام من تلقاء نفسه و ندخل في دوًامة من الفوضى و العنف يكون ضحيًتها المواطن السوداني و ما تبقًى من وطن يؤوينا.. ينبغي على كل النًاشطين امتلاك المعرفة المطلوبة لعمل المقاومة المدنيًة حتًى نتحد جميعاً بمختلف فئاتنا و خلفيًاتنا الثقافيًة و السياسيًة و نقوم بواجبنا بالطريقة الصحيحة... سأتناول من خلال ست مباحث طريقة عمل المقاومة المدنيًة و الديناميكيًة المطلوب إتباعها حتًى نبلغ أهدافنا و نعيد بناء ما خرًبه النظام ، و تحديد دور كل فرد من المجتمع السوداني في التغيير

(1) تمهيد الطريق: الأسس التاريخية والنظرية المقاومة المدنية
في هذا الباب سأنشر خمس مقالات تباعاً من خلالها سنستكشف النظريات الكامنة وراء مصادر قوًة السلطة،شنً الصراع، حجب الولاء والطاعة، العمل اللاعنفي كوسيلة ناجحة للنضال. . كيفية ممارسة العمل اللاعنفي على مر التاريخ، ومعدل نجاحه بالمقارنة مع الصراع العنيف، ودراسة المفاهيم الخاطئة.
(2) مرحلة الإعداد: تحليل ووضع استراتيجيات حركة المقاومة
في هذا الفصل سأنشر سبع مقالات نتناول من خلالها: كيف نستطيع تحليل مشهد الصراع ، الاستماع و التفاكر ووضع الاستراتيجيًات سويًاً، جمع المعلومات التي نحتاجها ، تقديم مجموعة متنوعة من الأدوات التحليلية والمبادئ الإستراتيجية التي تم اعتمادها و استخدامها من قبل الحركات اللاعنفية الناجحة و مكًنتها من بلوغ أهدافها.
(3) حشد: دور القادة والناشطين
ويتناول هذا الفصل في خمس مقالات أساليب القيادة ، و كيفيًة بناء الحركة التغيرية، وهيكلتها... التركيز على أهمية توظيف،وبناء العلاقات، مصادر الدعم ، الأطراف الفاعلة ، دور الطرف الثالث.
(4) مرحلة الفعل: طرق و أساليب النضال الواجب اعتمادها
يستكشف هذا الفصل في أربع مقالات مجموعة واسعة من الأساليب تشكل ترسانة متكاملة. ..شرح طريقة استخدام الوسائل المطلوبة لتحقيق أهداف حملات محدًدة تخدم الخطة الإستراتيجية، والتكيف مع الظروف المتغيرة على الأرض.
(5) الاتصالات: الرسالة الإعلامية و الوسائل الممكن استخدامها و الشرائح المستهدفة:
يتناول هذا الفصل في خمس مقالات طرق الاتصال المختلفة التي ينبغي علينا استخدامها لبلوغ المستهدفين داخليا وخارجيا. سنستعرض تأثير الانترنت و الشروط المطلوبة للاستفادة منه ، دور الأعمال الفنيًة و الإبداعية، المزايا التي توفرها التقنيات الرقمية ، لماذا نحتاج لاستخدام كل من وسائل الإعلام التقليدية والاجتماعية و الحديثة على حد سواء.
(6) الاستدامة: الانتقال من مرحلة المقاومة إلى الممارسة السياسيًة

يتناول هذا المبحث من خلال خمس مقالات الحديث عن الكيفية التي تمكننا من استدامة مكاسب نضالنا وحمايتها ضد المحاولات المحتملة لوقف مسيرة التغيير و التحسب للانتكاسات الممكنة... الطرق الكفيلة بالحفاظ على الرؤية والمثل العليا لحركة التغيير بعد تحقيق أهدافها و عدم السقوط في مصيدة النزاعات و تقاطعات المصالح بعد تحقيق الأهداف الجماعيًة..ضمان بقاء تلك القيم على قيد الحياة بعد مرحلة التحول..

مفهوم المقاومة المدنية : مقدمة، تعريفات، و مصطلحات [1]

المقاومة المدنية، تعرف بالعديد من المسمًيات ، إلاً أنً أصل الاسم الأكثر شيوعاً و استخداماً هو " النضال اللاعنفي"، بعض المصطلحات الشائعة له "العمل اللاعنفي" ، و"سلطة الشعب" ، و غيرها.. تعني جميعها أسلوب شن صراع باستخدام وسائل غير عنيفة نشطة، يمكن تمييزها عن العمل السياسي التقليدي وعن العنف... ليس هناك تعريف واحد للمقاومة المدنية، سنركز هنا على تعريف الدكتور جين شارب أستاذ علم الاجتماع الذي كتب ثلاث مجلدات شهيرة عن سياسة العمل اللاعنفي في عام 1973، والدكتور براين مارتن أستاذ العلوم الاجتماعية في جامعة ولونغونغ في أستراليا.

يختلف العمل اللاعنفي عن الفعل التقليدي بأنًه غير روتيني ، فمثلاً التصويت ، و العمل الوظيفي، المعاملات من بيع وشراء السلع ، العلاقات الاجتماعيًة العاديًة ، هذه كلًها أشياء روتينيًة داخل المجتمع، أمًا العمل اللاعنفي، يتجاوز السلوك الروتيني ويعمل خارج المؤسسات العادية و يتحدى الممارسات التقليدية. فمثلاً، عندما يمتنع العمًال عن العمل أو يرفض موظف المحلًيًة تحصيل الرسوم من ستًات الشًاي و أصحاب المحلاًت، و ينظم الشباب اعتصامات أمام الوزارات، و يرفض المستهلكون الشراء من محلات بعينها، و يقومون بالشراء من أخرى منتقاة ، وإقامة نظم بديلة من الرعاية الاجتماعية، و السخريًة و الامتعاض العلني عن الممارسات السياسية الخرقاء...هذا كلًه يندرج تحت الأعمال الغير روتينيًة أو التقليديًة .

الحدود بين العمل التقليدي اللاعنفي تعتمد كليًاً على الظرف المكاني... فمثلاً من يوزعون منشورات في سويسرا أو كندا يكون عملهم هذا روتينيًاً ... فعل الشئ نفسه في بلد آخر مثل السودان قد يعرضك للقتل... نفس الشيء في حالة الإضرابات، التي أصبحت روتينية في البلدان التي تحتكم إلى القانون، و عملاً مثل هذا يتعامل معه على أساس أنًه جزء من السياسة التقليدية؛ أمًا في أماكن أخرى مثل السودان تعد مثل هذه النشاطات محفوفة بالمخاطر الكبيرة و تعرض للقتل و التعذيب و الاعتقال و الفصل من العمل في أبسط حالاتها.

لتلخيص ذلك، العمل اللاعنفي يعني الفعل... على النقيض من الخنوع والاستسلام أو السلبيًة و التسامح الضًار، و التقاعس عن العمل.. ، العمل اللاعنفي يتجاوز العمل التقليدي و الروتيني و ناشطي المقاومة و العمل اللاعنفي في كثير من الأحيان تستخدم القوة العنيفة ضدًهم.

من المهم التمييز بين العمل اللاعنفي كمبدأ (السلميًة) أو اللاعنف كأسلوب حياة و يعني نبذ العنف تحت أي ظرف من الظروف، و بين العمل اللاعنفي البراغماتي و يعني رفض العنف لأسباب إستراتيجية محدًدة و عمليًة.. ليس من حيث المبدأ... الخطوط الفاصلة بين هذين واضحة..، ما نتحدًث عنه هنا العمل اللاعنفي كأسلوب للنضال و ليس أنًنا ضد اللجوء للعنف من حيث المبدأ أو أنً السلميًة هي أسلوب حياتنا.. ، ففي واقعنا الذي نعيش يكون اللجوء للعنف جائزاً من ناحية شرعيًة وأخلاقية، لكن الرؤية الإستراتيجية تحتم علينا عدم اللجوء لهذا الخيار رغم مشروعيًته لأنًه لن يوصلنا لهدفنا (سأتحدث عن هذا بالتفصيل لاحقاً)... في هذا الصدد يقول الباحث الأمريكي "جورج لاكي" مؤسس "التدريب من أجل التغيير" : "معظم الناس الذين ينخرطون في صراعات لاعنيفة ليسوا دعاة سلام، ومعظم دعاة السلام لا ينخرطون في النضال اللاعنفي".

الآثار الجيوسياسيًة والتاريخيًة للمقاومة المدنيًة:
مصطلح جيوسياسيًة يعني " الروابط والعلاقات السببية بين السلطة السياسية والحيز الجغرافي، في شروط محددة."
سأتحدث عن تكتيكات اللاعنف بمزيد من التفصيل لاحقاً،.. بصفة عامًة يمكن تقسيم العمل اللاعنفي إلى (1) إجراءات ضد شيء معيًن مثل الإضرابات، المقاطعة الاجتماعيًة، مقاطعة الانتخابات..، جنبا إلى جنب مع (2) الإجراءات المؤيًدة لفعل معيًن مثل إقامة انتخابات موازية، حملات التأييد لحملات العصيان المدني، إصدار بيان رسمي (منفستو) ، وأشياء من هذا القبيل.

تاريخيًاً المقاومة المدنية والعمل الجماعي اللاعنفي موجودان منذ العصور اليونانية القديمة في القرن الخامس قبل الميلاد... أقدم التوثيقات عن العصيان المدني عرفت في أعمال " سوفوكليس " في مسرحية أنتيجون ، ابنة الملك أوديب عندما حاولت تأمين عملية دفن لائقة لشقيقها "بولينيس"، حينما رفضت وقتها الانصياع للملك "كريون" الذي رفض تسليمها جثة شقيقها . أصرت أنتيجون و تمسًكت في أنًها تتبع القانون العالي، ولها ضمير و لن تتنازل ، و في النهاية انتحر "كريون" ، هذه القصة تشبه إلى حد كبير قصة "هنري ديفيد ثورو" و كتاباته الشهيرة عن العصيان المدني التي تأثر بها غاندي و مارتن لوثر و نـُشرت بعد وفاته و شكًلت حدثا ثوريا مهمًا (في ذاك الزمان).. حيث كان أول من حرّض الناس على العمل بأسلوب العصيان المدني في الولايات المتحدة قبل مئات السنين لانتزاع الحقوق ورفض الظلم ، و طبّق هذا المبدأ شخصيا عندما رفض دفع الضرائب للحكومة.. و منذ ذلك الوقت انتقل العصيان المدني من الأفعال الفردية إلى التحدي و الحركات الجماعية التي كان لها تأثير عميق على الجغرافيا السياسية و غيرت جذريا العلاقة بين الشعوب والدول.

العمل اللاعنفي الجماعي "المقاومة المدنية" استخدم في جميع أنحاء العالم لتحدي السلطة الظالمة،.. وتقديم مصلحة الأغلبيًة... على مر التاريخ الحديث ، حقًقت حركات اللاعنف نتائج ناجحة ووصلت لأهدافها دون استخدام العنف ، و من ذلك الكثير من الأمثلة مثل حركة غاندي لحقوق الأقليات في جنوب أفريقيا والتي بدأت في أواخر القرن التاسع عشر – لاحقاَ- النضال الجماهيري من أجل استقلال الهند في القرن العشرين ..، حركة الحقوق المدنية الأمريكية في ستينات القرن الماضي...، (ثورة أكتوبر ، وانتفاضة أبريل المجيدة لم تكن حركات لاعنف لأنًها لم يكن مخطًطاً لها) .. الانتفاضات الشعبية ضد الأنظمة الديكتاتورية الشيوعية في بولندا وتشيكوسلوفاكيا وألمانيا الشرقية... النضال ضد الفصل العنصري في جنوب أفريقيا؛ "ثورات الغناء" التي جلبت الاستقلال لدول البلطيق. ومن ثمً "الثورات الملونة" في صربيا وجورجيا وأوكرانيا؛ و الانتفاضات ضد الدكتاتوريات في العالم العربي 2011..هذه كلًها حركات نضال لاعنفي .

لماذا فرص نجاح حركات المقاومة المدنية أكبر من العمل العسكري: مناهج البحث العلمي
في كتابها بعنوان لماذا تنجح المقاومة المدنية: المنطق الاستراتيجي للنضال السلمي..الحائز على جائزة مؤسسة وودرو ويلسون ، و جائزة الجمعية الأمريكيًة للعلوم السياسية في العام 2012، و جائزة جامعة لويزفيل عن الأفكار الخلاًقة لتحسين النظام العالمي في العام 2013.. .تقول الدكتورة "ماريا ستيفان" المدربة بالمعهد الأمريكي للسلام: التقيت صديقتي و شريكتي في تأليف الكتاب، الدكتورة إيريكا تشينوويث، في ورشة عمل في ولاية كولورادو... إيريكا تعمل أستاذة العلوم السياسية في جامعة دنفر، و خبيرة في العنف السياسي ، ومنهجيات البحث الكمي.

خلال الورشة، نوقشت الفعاليات التاريخية لحركات المقاومة اللاعنفية، و كانت هنالك العديد من الأسئلة الصعبة عمًا إذا كان باستطاعة حركات النضال اللاعنفي أن تنجح ضد الأنظمة القميئة التي تمتلك المقدرة و لديها الرغبة في استخدام العنف؟ هل هنالك بعض الظروف الموضوعيًة التي تجعل من العمل العسكري ضد الأنظمة الديكتاتوريًة ضرورة و بديلاً عن النضال اللاعنفي؟ تاريخياً: أيهما أكثر نجاحاً في بلوغ الأهداف ؟ هل هي حركات المقاومة العسكريًة أم اللاعنفية؟...

تقول: باستخدام مجموعة واسعة من المصادر، جمعنا بيانات عن 323 من حركات المقاومة العنيفة وغير العنيفة، منذ العام 1900 و حتًى العام 2006... وركزنا على ثلاثة أنواع ممًا نسميه الحركات "المتطرفة". (1) الحملات ضد الأنظمة القائمة (2) ضد الاحتلال الأجنبي (3) حول تقرير المصير أو الانفصال...، حتًى تدرج الحركة المختارة في مجموعة البيانات ، يجب أن لا يقل عدد المشاركين فيها عن ألف ، تم مراعاة المتغيرات المستمرة الخاصًة بالبلدان بما في ذلك نوع النظام، الناتج المحلي الإجمالي، حجم السكان، و التقسيمات العرقية والطائفية، ...الخ.

بعد مقارنة هذه الحركات البالغة 323، استنتجنا أن حملات المقاومة اللاعنفية التي حققت أهدافها كاملةً بلغت نسبة 54٪ مقارنة بـ 26٪ للحملات المسلحة... ليس ذلك فحسب، ارتفعت معدلات نجاح المقاومة اللاعنفية بشكل كبير منذ 1940 و حتًى 2006. والفعالية النسبية للمقاومة اللاعنفية ازدادت بشكل مضطرد مقارنة مع حركات الكفاح المسلح على مرً الأيًام..، أقلً من 4% من حركات المقاومة العسكريًة الناجحة تحولت للديمقراطيًة خلال خمس سنوات، و أكثر من 50% منها انتهى بها المقام إلى حرب أهليًة خلال عشر سنوات، وأنً الدول التي فشلت فيها حركات المقاومة اللاعنفية تحولت للديمقراطيًة خلال خمس سنوات.
العمل اللاعنفي: ما يميًزه عن العمل السياسي والقانوني:

في المصطلحات الاجتماعيًة السلميًة من المهم التمييز بين العمل اللاعنفي، العمل السياسي، واتخاذ الإجراءات القانونية. العمل اللاعنفي يتم خارج المؤسسات و يحدث خارج الهياكل التقليدية و السياسية ، والآليات القانونية القائمة.

يقول أستاذ علم الاجتماع و الشؤون الدوليًة في جامعة روتجرز "كورت شوك": "ليس كل الأعمال التي ليست عنفا هي نضال غير عنيف" ماذا يعني هذا؟ التصويت مثلاً لا يعتبر ضمن العمل اللاعنفي لأنه وسيلة مؤسسيًة للعمل السياسي. توجيه اتهام أو العمل من خلال نظام العدالة الرسمية أيضا لا يعتبر عمل لاعنفي لأنه وسيلة مؤسسية لعمل قانوني أو قضائي، ولا يعتبر هذا جزءًا من الأساليب غير العنيفة.

غلباً ما ينضم للحركات اللاعنفية و يلجأ لأساليبها في العمل مثل الإضرابات والمقاطعة والاعتصامات والمظاهرات والحصار، والاحتلال غير العنيف، معظم الأفراد الذين سبق و أن شاركوا في حملة عنيفة أو حركة قد حاولت بالفعل تغيير الوضع الراهن باستخدام أساليب مؤسسية من العمل السياسي أو القانوني قبل اللجوء إلى استخدام العمل اللاعنفي الاستراتيجي.
الدكتور "كورت شوك" يميز الأعمال اللاعنفية على أنًها تنطوي على ثلاثة عناصر رئيسية: الأول هو المخاطرة، والثاني أنًها تمثل نوعاً من أشكال الضغط أو الإكراه اللاعنفي، والثالث هو زرع بذور تفجير الخلافية بين المجموعات الداعمة للخصم (خلق انقسامات في صفوف الخصم).

على سبيل المثال، إذا كنت تعيش في الخرطوم حيث تسرب الصرف الصحي و الملوثات المسرطنة في نظام نقل مياه الشرب و كذلك المياه الجوفية.هنا يكون الضرر واقعاً عليك وأفراد عائلتك و مجتمعك حيث جميعكم تصابون بأمراض قاتلة جراء ذلك ، فتقرر أنك بحاجة إلى فعل لتضع حداً هذا الوضع المزري.. فتقرر مخاطبة إدارة المياه ، واطلاعهم على المشكلة، و تطلب منهم معالجة الأمر في أقرب وقت ممكن..لم تحدث استجابة.. فتتقدم بشكوى للمسئولين السياسيين حول سلوك الشركة والآثار على صحة الناس. استلم المسئول المعني شكواك ولكن لا شيء يتغير و تستمر معاناتك ، فإنك قد تضطر إلى القيام بشيء آخر. مثلاً أن تقرر توكيل محامي و اتخاذ إجراءات قانونية ضد شركة المياه.

حتى الآن، طرقت باب العمل السياسي والقانوني. و واجهت بعض المخاطر المتمثلة في الخلاف مع خصمك أو المتحالفين معه ، ولكنك لم تقم بعد بالعمل اللاعنفي لحل مشكلتك. .. ما فعلته هو محاولة الاستفادة من النظم السياسية والقانونية والهياكل القائمة الموجودة في المؤسسات لحل مشكلتك.

جاءت نتيجة الإجراء القانوني ضدًك واستمر التلوث في المياه. عندها لم يكن لديك أي خيار آخر سوى تنظيم الناس في مجتمعك واستخدام العمل اللاعنفي لإجبار الشركة على معالجة هذه المسألة.. ثمً تغيير المسئول السياسي الذي تجاهل مشكلتك و كذلك النظام القانوني الفاسد.

قد تختار بعض الحركات اللاعنفية العمل اللاعنفي جنبا إلى الوسائل السياسية والقانونية التقليدية للعمل... ، بعض أساليب العمل اللاعنفي يجب أن تذهب عمداً ضد الهياكل السياسية والقانونية القائمة... بعض الأعمال اللاعنفية يجب عليها التخريب المتعمد لتلك النظم و الهياكل. ..فالعمل اللاعنفي لدرجة كبيرة يهدف أساساً إلى رفض الانصياع للقوانين.. وكان هذا تحديداً الحال في حركة الحقوق المدنية الأمريكية عندما شن الطلاب الاعتصامات في المتاجر المحلية في ناشفيل. وكانت هذه الاعتصامات محاولة متعمدة لتكسير قوانين الفصل العنصري.

تسمية المقاومة المدنية
في بداية تسعينات القرن الماضي كان هنالك ضابط متقاعد في الجيش الأمريكي اسمه روبرت هيلفي بدأ السفر إلى حدود تايلاند وبورما، وبدأ تقديم وتسهيل عقد الورش التدريبية على النضال اللاعنفي لمجموعة من حوالي 500 شخص كانوا جزءا من جماعات تطالب بالتحول الديمقراطي بعضهم كانوا بالفعل قادة للمقاومة المسلحة ضد الديكتاتورية العسكرية في بورما.

كان هيلفي في بداية الأمر يستخدم مصطلح "النضال اللاعنفي" في ورش التدريب، و كان هنالك نقطة خلاف حول جدوى نجاح العمل اللاعنفي في وجه الديكتاتوريات، خاطبه أحد قادة المقاومة المسلحة غاضباً: "ليس لدي أي مصلحة في القيام بأعمال الجبناء"... فهذا هو مفهومة عن العمل اللاعنفي، حيث أمضى سنوات طويلة من حياته في القتال ضد خصم وحشي، عنيف، وعندما سمع كلمة "اللاعنف"، فورا تصدًى له، لأنًه لم يكن مستعدًاً للاستماع أو النظر جديا في الأفكار التي يجري تقديمها حول النضال اللاعنفي و تبعه الكثيرون.

بعد تلك الحادثة قرر هيلفي استخدام مصطلح "التحدي السياسي" بدلاً عن "اللاعنف"... كانت الأفكار والمبادئ الإستراتيجية و كل شئ آخر هو نفسه ..اللهم إلاً استخدام مصطلح بدلاً عن آخر..، بعد فترة وجيزة من التدريب وقف نفس الزعيم (الذي خاطبه في البداية قائلاً إنه لا يريد أن يعمل "عمل الجبناء") و قال له: " أريد منك أن تعود، نحن في حاجة إلى المزيد من الدورات التدريبية، والحلقات الدراسية، فالسواد الأعظم من الناس يرغبون المشاركة في هذه التدريبات ".

هذا يفيد بأنً المصطلحات التي نستخدمها لوصف هذا الأسلوب من النضال وقعها ليس سواء على كل الناس، فمثلاً الذين عرفوا بطش الديكتاتوريات أمراً معاشاً لفترات طويلة تتبادر إلى ذهنهم أو تتشكل لديهم انطباعات عن أشياء معينة عندما يسمعون كلمة "غير عنيفة". وفي بعض الحالات، على النقيض حيث يكون أثر استخدامها ايجابياً على المتلقين ، و في البعض ربما لم يكن وقعها و الانطباع عنها إيجابياً بما فيه الكفاية... فما يلقى صدىً لدى البعض، لا يتردد صداه لدى الآخرين.. الفكرة نفسها يجب أن تكون قادرة على التكيف، كيف نستخدم المصطلحات المناسبة عن هذا الأسلوب من النضال اعتمادا على الواقع التاريخي و الثقافي الذي نعمل من خلاله... لذلك كل من يتابع هذه المقالات التي سأتناولها عن هذه الدروس ، عليه أن يستعرض الكثير من المصطلحات البديلة المختلفة لوصف النضال اللاعنفي، شريطة أن يكون التغيير في الاسم فقط دون المساس بأي شئ سواه...

المؤسسات الدولية المهتمة بأمر تحسين حياة الشعوب عبر التغيير اللاعنفي عادةً تستخدم مصطلح " اللاعنف" وهو الأكثر قبولا عالميا لوصف هذا الأسلوب من النضال، والسبب في ذلك أنً اثنين من قادة النضال اللاعنفي الأكثر شهرة في العالم، ( مارتن لوثر كينغ والمهاتما غاندي) استخدما نفس المصطلح، فكلمة" اللاعنف " يتردد صداها معهم و يرتبط المصطلح بهؤلاء القادة المبدعين، عندما يسمع الناس كلمة "اللاعنف"، تستحضر العبارة على الفور صورًا لهذه الحركات اللاعنفية الناجحة...لكن في الوقت نفسه، هذه الكلمة التي تضرب بجذورها في تقليد الإيمان بالقضيًة، إذا لم يكن المتلقي مؤمناً بقضيته و عدالتها أو لم يكن راغباً في اللاعنف كوسيلة أخلاقية و يتخذ من العمل اللاعنفي وسيلة نضال ضد عدو مثل الذي أمامنا، فإن مصطلح "اللاعنف" قد لا يتردد صداه بنفس القدر كوننا يحكمنا نظام ضمن الأسوأ عالميًاً إن لم يكن الأسوأ على الإطلاق.

لذلك، يمكننا مثلاً استخدام مصطلحات أخرى مثل " العمل المباشر"، وهذا تستخدمه الجماعات المدافعة عن البيئة والسلام الأخضر، يستخدمون هذا المصطلح كونه يميز ما يفعلونه كحركة مباشرة تعمل في مجال محدد و تتجاوز النظام السياسي و القانوني.
أيضاً "الكفاح الشعبي" مصطلح آخر قوي يعني قوة الشعب، أو "سلطة الشعب" نفس المصطلح استخدم في الفلبين خلال حركة سلطة الشعب التي أطاحت بالدكتاتور ماركوس في العام 1986.

أو مصطلح "النضال الشعبي" لذي بدأ الفلسطينيون استخدامه أثناء الانتفاضة الأولى، حيث كان اللاعنف إستراتيجية لعمل اللجان الشعبية التي كانت تشكل جزءاً لا يتجزأ من حركة المقاومة الاجتماعية، واعتمدوا استخدام مصطلح شعبي مع "نضال"...مصطلح آخر هو ساتياغراها، وهو المصطلح الذي طوًره غاندي و يعني "قوة الحقيقة".

كذلك مصطلح "التعبئة المدنية اللاعنفية" .. يتردد صداه أكثر مع منظمات المجتمع المدني أو مع الأفراد والمنظمات التي تعمل مع منظمات المجتمع المدني.. و مصطلح "الجهاد المدني" الذي كان يتحدث عنه زعيم حزب الأمًة السيد/ الصادق المهدي إلاً أنًه لم يستخدمه قط.


هام: حاليًاً يقدم المعهد الأمريكي للسلام دورة تدريبيًة متقدمة و مجًانيًة لفترة محدودة على موقعه باللغة الانجليزيًة تتحدًث عن المقاومة المدنيًة و طريقة عملها، فرصة الاستفادة منها متاحة للجميع لا تحتاج سوى التسجيل و الانخراط فيها مباشرةً ، من لديه الرغبة يمكنه الدخول و التسجيل على الرابط: https://www.usipglobalcampus.org/civilresistance
مصطفى عمر
[email protected]


تعليقات 17 | إهداء 0 | زيارات 7554

التعليقات
#1342200 [مدفع الدلاقين]
0.00/5 (0 صوت)

09-18-2015 10:33 PM
الناس البتنفذ هذه الأفكار خرجت او (أخرجها) النظام من البلد .
الشباب الذي خرج في سبتمبر كان صيداً سهلاً لقناصة السفاح عطا لانه لم يجد (المسانده) من المواطنين
هناك مشكلة عويصة الآن وهي (الفراغ) الحاصل في البلد
الشباب الواعي/القليل محاصر في الجامعات والاغلبية (المغيبة) تجدهم على النيل وبجوار ستات الشاي لا هّم له سوى
حفلات الفحيل و طه سليمان وما تأتي به الشاحنات المصرية من حبوب مخدرة !!!!!!!!!!

[مدفع الدلاقين]

#1342156 [الحل ينبع من فوهة البندقية]
0.00/5 (0 صوت)

09-18-2015 08:52 PM
الاستاذ مصطفى عمر ، هذه المرة الثالثة التي اعلق فيها على مقالك الممتاذ. بحث من الدرجة الاولى حرك تعليقات طويلة ، اطول من المعتاد من معلقي الراكوبة.وهذا دليل على ان مقالك الممتاذ و المعلقين تخوضون في واد ومشكلة السودان في واد آخر .مشلكة السودان التخلف والحهل و تدني الوعي لدرجة مريعة. و بوصفتك هذه يتطلب الحل الف عام اذا لم يخلف الانقاذ تظام "الخالف" الوليد الخارج من رحم الترابي هذه الايام. خليكم من الاوهام الحل قاله البشير "من يريد ازاحتي عليه بالبندقة. واذا كان كل زول مسؤل عن حديثة فحديثكم هذا يجعلكم في صف الانقاذ و يعتبر تخزيل للذين يدهم ماسكة بالجمر.

[الحل ينبع من فوهة البندقية]

#1341737 [لص الدجل]
5.00/5 (3 صوت)

09-17-2015 06:32 PM
مقالك إلتقطه الرادار الذي يخصني!.
اذن عبر سردك لنظريات علم الإجتماع السياسي المختلفة أنت تحاول أن تمحص كل تلك الظلمات التي تحيط بالسودان وشعبه،جيد بل لا بأس محاولة متواضعة في ظل فقر مخيلة المعارضة الداخليةالمقعدة،ولكن الإخفاقات في نظري ليست أسبابها موضوعية بل "جوهرية".

بوصف آخر لمضمون رسالتك السلمية "اللاعنفية"،أنت تدعو لثورة فكرية في المقام الأول،ثورة فكرية ضد الجهل وضد تلك الهالة الدونية التي تحيط بالسودان وشعبه فردا فردا،والأهم ثورة فكرية ضد مفهوم المعارضة المسلحة ونظيرتها الإنقاذ التي قزمت هذا البلد وأفقدته الكثير بل أودعته حبيسا تحت ظلمة سجن الوصاية الدولية وأجنداتها،أنت تحاول أن تخرج حقوق وحرية المواطن من الظلمات الى النور،وهنا أقتبس كلمات عباس العقاد "لا يكفي النور لكي ترى،بل لا أن يكون في النور ماتراه" ،أتمنى أن تدرك قيمة هذه المقولة في مقالاتك المقبلة التي بلا شك الكثير بحوجة لها.

واذا أردت أن تخوض في بحر نظريات علم الإجتماع السياسي،فلتطرق الأبواب المحرم دخولها ولنرى كيف سيتفاعل معك هذا الفضاءالأسفيري،لتجرب مثلا باب الكهنوت الذي يتربع على عرش فكر السوداني البسيط لعقود"كم مهدي ادعى المهدية وكم عيسى ادعى بأنه المسيح المخلص"وماهي الأثار التي ترتبت اثر هذه الشواهد،ولنتوقف قليلا لنعيد النظر في اسم "السودان" سمينا على أساس عرقي وعبر آلاف السنين تجانسنا وتصاهرنا لم الآن نتجرع عفن العنصرية والقبلية والطائفية بصمت مؤلم؟ من هم المستفيدون،تاريخ الحركات المسلحة في السودان القديم والحديث ومصادر تمويلها قديما وحديثا؟الثورة المهدية ل"تشرشل"....

يطول النقاش يا صاحب الأسلوب الأكاديمي،أتمنى أن تواصل كتابتك على هذا النحو كما أتمنى أن تنقل أسلوبك نقلة نوعية من مرحلة التلقين الى مرحلة التبصير،لأن السودان أصبح لا يطيق الصبر ليتحرر حتى يعبر عن حقيقة وجدانه التي اختزلت في أشكال لا تقفه معنى الدين ولا الحياة ولا العلم،الى الأمام رغم تحفظي اللامحدود على ما أوردته في ختام مقالك!.

[لص الدجل]

ردود على لص الدجل
[لص الدجل] 09-18-2015 01:49 AM
هل أنت محامي للمقال أم لكاتب المقال؟!

عموما أخي العزيز يبدو أن الأسم+مضمون التعليق الذي لم تفهمه،جعل عقلك يتشنج ويسيء الفهم.
قبل أن تتسرع "لص الدجل" هو إسم حركي المقود به أنا،"لص الأكاذيب والدجل،سارق الأباطيل،مجرد الحقيقة من الكذب مجازيا"،لم أتهم كاتب المقال لا بالسرقة ولا بالدجل انت بس باين شالتك الهاشمية وسرحت،وتعليقي على المقالات ليس بالضرورة أن يكون فيه كذب أو دجل،ولكن أحيانا المقالات الجيدة تحوم حوليها الأكاذيب والدجالين. ان شاء الله أكون أشبعت فضول سوء فهمك،ثم ماذا عن مهاراتك القانونية؟!،أرجو ألا تكون مصدقا لما كتبته أناملك والا فأنت بحاجة لصقل ما تعلمته.
آخيرا لك التحية،سائلا المولى عز وجل بالسداد والتوفيق لك ولكل الساعين للإرتقاء بالوطن والمواطن.

[محي الدين الفكي] 09-17-2015 08:23 PM
في حقوق المؤلف لنا ابحاث كثيرة لحماية هذا الحقوق وماكتبه الاستاذ مصطفى كان تحليلا امينا خالي من التعدي لحقوق مؤلفين اخرين , حتى علم الأجتماع وهو بحر يمكن للكاتب الأقتباس والأستشهاد بالمراجع وهذا لا ينقصه من حقوق المؤلف كما عرفها قانون حقوق المؤلف والاستنساخ , وقد استشهد الأستاذ مصطفى باحداث ووقائع في السودان مثل ثورة اكتوبر والتي تفوقت في الأمثلة التي ضربت لغاندي في العصيان المدني فقد كانت ثورة ستكون على اسطر التاريخ من احرف من ذهب وكررها شعبنا العظيم في ابريل وارجع حكم الدستور وانفاذه في ستة ثم ستة عشر عام من الأستعباد السياسي والأن كما ذكرنا في تعليقات اخرى لانكرر مانقول ان هذا الشعب العظيم ذو النيسيج الأجتماعي المتكامل قام بثورة سبتمبر 23 2013 وولكن لم تكتمل لولا الأسباب التي ذكرناها في تعليقات اخرى , اذن الاستاذ مصطفي طالب في مدرسة الشعب العظيم السوداني ومن ثم تسميتك له باللص اتهام جنائي مدني ويستحق المساءلة المدنية امام المحاكم وصاحب هذا الأجراء الاستاذ مصطفي واذا اراد ان يرفع عليك قضية فان كسبها مرجح .

ارجو ان لاتشهر عضلاتك امام القراء كدونكشوت وتبارز طواحين الهواء . ارجو من الأستاذ مصطفى مواصلة كتاباته ونحن نتابع معك.


#1341539 [شاهداثبات]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2015 11:38 AM
وحتى لا يسقط السودان في فراغ دستوري ومعرضة بائسة وفقيرة وعاطلة عن المواهب ومزمنة تظن انها البديل..
نعم يمكن سحب الحصان الى النهر ولا يمكن اجباره على الشراب..في حالة يكون هذا الحصان شبعان ومليان موية.....ولكن الانقاذ دي وصلت الحضيض
ونحن هسة نحن في 2015 والنظام والمعارضة في متاهة و-نفس الاصنام و-ونفس الناس-
والشعب المغيب هو الخاسر الوحيد..اذا انهار السودان في فراغ
مع وعي جمهورية العاصمة المثلثة الذى يجسده النظام والمعارضة لن يفيد السودان
الخروج الدستوري الامن الوحيد من السلطة عبر استعادة الهيكلة وتفعيل الاتفاقيات الموقعة دوليا والعودة للشعب عبر انتخابات اقليمية ثم مركزية ثم راسية
البشير انتهت صلاحيته بموجب المادة 57 من الدستور 2005 وعليه ان يكون اكثر ذكاءا في الخروج قبل الفصل السابع وسقوط البلد في فراغ ويتحول لرئيس انتقالي ويتخذ قرارات جمهورية فاعلة ب
1- تعيين تسعة قضاة محترمين في المحكمةالدستورية العليا لتقوم بمهمتها بصورة جيدة بالغاء كافة الممارسات غير الدستورية من 2005 وحتى الان والاشراف على كتابة دستور معدل يكون السودان دولة مكونة من اقاليم وحكومات اقاليم وحكام اقاليم فقط...
2- تفعيل المفوضية العليا للانتخابات وقوميتها
3- الغاء المستوى الولائي واستعادة الاقاليم
4- تفعيل اتفاق نافع/عقار2011 للمنطقتين-هذه تستعيد الحركة الشعبية الاصل كحزب
5- تفعيل سلام دارفور-عودة الاقليم وتفعيل السلطة الاقليمية الانتقالية حتى تاتي المنتخبة من ابناء دارفور
6- تفعيل الحريات الاربعة والجنسية والمزدوجة مع دولة الجنوب
7- اجراء انتخابات اقليمية ثم مركزية ثم راسية ويقدم البشير استقالته للبرلمان ويمشي يقعد في الخرطوم او اي مكان في السودان دون خوف..لان المؤسسات القانونية هي التي تحدد وتدين من مارسو السياسة عبر العصور في السودان منذ الاستقلال

[شاهداثبات]

ردود على شاهداثبات
[محي الدين الفكي] 09-17-2015 08:34 PM
هذا اعتراف بالنظام الغير دستوري ويرجعنا للوراء ستة وستين عاما ارجوك اخي نحن الأن في مرحلة متقدمة للفاية على شعوب القارة والشعوب العربية اذا لدينا شرعية دستورية توضح خارطة الطريق لوضع دستور دائم للبلاد اوقفته الأنقلابات على سلطة الشعب هذه هي الرجعية المقترحة لن تجد مكانا في شعب متقدم مثل شعب السودان ...

اما ماحدث من مايسمى بالحركة الشعبية والمؤتمر الغير وطني يخص هذين الفصيلين دون سواهما وان انفاذ دستورنا الانتقالي هو هدفنا و تأكد صديقي ان ماقامت به الحركة والمؤتمر منذ يونيو 30 , 1989 باطل بطلان مطلق وان السودان هو أرض المليون ميل لا ينقص متر واحد وان حلايب واي شبر محتل سنرجعه طالما الدم يجري في عروقنا ...


#1341256 [متأمل]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2015 12:19 AM
يعتبر السودان عايش في تفكير اهل العصور الوسطى في اوروربا
ايام الكنيسه والدين لها السلطه والتقديس
فنحنه في السودان نففففس الفيلم بتاع العصور الوسطى في اوروربا
ف احكي لينا كيف الشعوب الاوربيه تخلصت من حكم الدين في بلدانهم في ذاك الزمان

4

[متأمل]

#1341239 [ADIL]
0.00/5 (0 صوت)

09-16-2015 11:22 PM
الاخ مصطفي عمر موضوع جميل من ناحية اكاديمية ومناسب جدا كسمستر لطلاب العلوم السياسية, كثر التنظير في الاونة الاخيرة عن كيفية اسقاط النظام وكلنا منتظرين حتي يسقط النظام ويسلمنا السلطة علي صينية من ذهب, لكن للاسف الشديد طال انتظارنا لمدة ٢٦ عاما , ومن مما لا يدع مجال للشك لو استمرينا علي هذا المنوال سوف ننتظر نفس المدة, الحل واضح ولا لبس فية , يا نطلع كلنا في يوم واحد وفي ساعة واحدة في ثورة شعبية عارمة, يا ننتظر كلنا في البيوت وننوم تاني ٢٦ سنة وننتظر عصاة موسي لكي يتغير الوضع.

[ADIL]

#1341180 [Bom]
5.00/5 (1 صوت)

09-16-2015 07:44 PM
ده كلام صاح الناس لازم تحارب القبليه بكل السبل والناس بقت تنزل شعارات على مواقع التواصل الاجتماعى لا للقبليه والعنصريه انا سودانى غير ذلك السوريين والمصريين والاثيوبيين والعراقيين البلد بقت خليط الكلام ما كويس مع الحكومه او تجار الحرب لكن كويس مع الشعب والحكومه ما بتترعب الا من المقاومه السلميه

[Bom]

#1341164 [الحل ينبع من فوهة البندقية]
1.00/5 (1 صوت)

09-16-2015 07:06 PM
الام: يا ولدي دي جامعة شنو الخرجتك مهندس كهربة وانت ما قادر تصلح تلاجتي الخربانة دي؟
الولد: يمه اكتبي لي العصل في شكل معادلة ، بحلها و تتصلح التلاجة.
ونحن مع هؤلاء الاساتذة نقول ليهم ما في نقابات و اتحادات و العارفين معنى الكلام ده كلهم هاجروا وواحدين راحوا في حق الله. والوعي تأخر لميات السنين و الامية في تصاعد و التعليم اخير منو الامية العديلة. وانتو مصريين على انتفاضة. اتنازلنا و قلنا ليكم تكون محمية بالسلاح ، و برضوا مصرين على انتفاضة غير محمية لتعريض الناس لرصاص الجنجويد. البشير متهم بالابادة الجماعية و انتو دايرين تنتصروا عليهو بالهتافات؟ عجب عجبي!!!

[الحل ينبع من فوهة البندقية]

ردود على الحل ينبع من فوهة البندقية
[محي الدين الفكي] 09-17-2015 12:39 AM
في خمسة الاف سنة لم يكن يوم من الأيام الحل بالعنف ارجو ان لا تسمي نفسك بهذا الشعار لو قرأت التحليل الماثل ستجد ان هذا الشعار اول من يكتوي به من ينادي به هدانا وهدالك الله . نحن نتحارب اكثر من خمسين عاما النتائج تقريبا ثلاثة ملاين ماتوا في فوهة البندقية خمسون عاما من الأحتراب ومازلنا لم تحل مشكلة بل عقدتها اكثر مما نحن فيه.


#1341143 [عبدالله احمد محمد]
1.00/5 (1 صوت)

09-16-2015 05:43 PM
ما اكثر الكلام وقلة مردود الفعل لو كان الكلام يجدى لشبعنا وعملنا واستكفينا بهلمجرا

[عبدالله احمد محمد]

#1341097 [Awad Sidahmd]
5.00/5 (2 صوت)

09-16-2015 03:30 PM
سبق ادليت بدلوى فى هذا الموضوع فى رسالة تحت عنوان : " كيفية التعامل مع الراعى الظالم " فيما يلى نصها :
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


الموضوع : ( كيفية التعامل مع الراعى الظالم )

سبق أدليت بدلوى فى الموضوع أعلاه بتعليقات , موضحا ضرورة الالتزام الكامل , مع الاصرار الشديد على التمسك بمبدأ : ( سلمية التحرك ) وقلت , " ان من أكثر ما يزعج الأنظمة الشمولية , ويغض مضجهها هو : ( التحرك السلمى ) ومن ثم فانها تعمل المستحيل لتحويل وجهته السلمية الى اعمال شغب , بهدف اعطائها المبرر الكافى لضربها متزرعة كالعادة ب. ( الحفاظ على أمن وسلامة الوطن ) وهو بعينه ما شاهدناه فى التجربة المصرية عندما سحب نظام مبارك الشرطة بغرض خلق فراغ أمنى , تتحول بموجبه العملية السلمية , الى شغب , ولكن الشباب فطن الى ذلك , وفى التو والحال , شكل مجموعات من داخلهم استطاعت أن تضطلع كل فى منطقتها بمهام الشرطة , وتم لهم ذلك , ونفذ بجدارة , نالت اعجاب العالم أجمع , وتحقق لهم النحاح , وتكرر ذلك بصورة أكثر ابداعا عند ازاحة حكم ( جماعة الأخوان ) عندما كشروا عن أنيابهم , وهرعروا بكل ما عندهم من قوة فى اتجاه طريق (الأخونة ) تيمما بفرعهم جنوب الوادى : (الانقاذ ) دون أن يدرو أن مثل هذه الأجندة السرية يستحيل تحقيقها فى النور: (الديمقراطية ) ففضحتهم شرّ فضيحة , وعرتهم شر تعرية , بصورة لم تر الأمة المصرية لها مثيلا , فكانت ثورة الشباب الثانية .
• أوجب واجبات الراعى فى الاسلام :
من المعلوم , ان من أوجب واجبات الراعى فى الاسلام هو : " خدمة الرعية " لا البغى عليها , أما فيما يتصل بالخروج على الراعى الذى اتخذ من البغى , والظلم نهجا لحكمه , فهذا يعد واجبا وجوبا شرعيا على كل مسلم ومسلمة , ولكن أيمتنا الكرام , وضعو ضوابط لا بد من مراعاتها , بعد استكمال كافة الوسائل السلمية الأخرى , وفيما يلى اجمال لكيفية التعامل مع الراعى الظالم :
كيف نتعامل مع الراعى الظالم :

• جاء عنه صلى الله عليه وسلم : " الساكت عن الحق شيطان أخرص . " ........ ان الخضوع والخنوع أمام الرعاة , ولاة الأمر الظلمة , ليس من شأن المسلم , .......فالمسلم الحقيقى لا يقبل ذلك ,..... لأن دينه , وعقيده يمنعانه ,..... فكيف يرضى أو يهدأ له بال , وهو يرى الحاكم يعيث فى الأرض فسادا , ويتعرض الناس من جراء ذلك للقهر والذل والمهانه ثم يسكت عن ذلك ويخنع ؟؟؟ ....... كلا ثم كلا فليس هذا من شيمت المسلم الحقيقى .
• كيفية التعبير ونقد الحكام :
ينبغى على الناقد أن لا يبتغي من عملية نقده الاّ : " وجه الله تعالى".... بمعنى أن يكون نقده قائم على البراءة , والنزاهة , وأن يكون متجردا تماما من الأغراض السياسية , والدوافع الشخصية ,.... هذه هى شيمة المسلم الحقيقى , لأن رايده فى ذلك كله هو ابتغاء وجه الله , وحب هذا الدين الذى هو مصدر كل خير وسعادة وقوة , وأن يكون قدوته فى تحركه وجهادة فى ذلك هو: " رسولنا الأعظم , وصحابته الكرام "....... من اخلاص عظيم لدين الله , والعمل للآخرة , فى ظل روح الايمان والاحتساب لله تعالى , ........ فهذا هو النقد العلمى الذى يكون دافعه ورائده الأول , والأخير هو :
"الاخلاص الشديد بدافع الاشفاق والنصيحة لله ولرسوله ولدينه "
• حقيقة انها كلمة حق نقولها عند سلطان جائر , كما أمرنا بذلك الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم حين قال : " كلمة حق عند سلطان جائر أفضل من الجهاد " وأكدها بعده أمير المؤمنين سيدنا وحبيبنا عمر بن الخطاب رضى الله عندما قال : " لاخير فيهم اذ لم يقولوها , ولا خير فينا اذ لم نقبل . "........ اذن : " القول " هنا يصبح واجب شرعي , وسلوك اسلامى , ولكن فى ايطار الآداب والسلوك المنضبطة والموجهة لخدمة الدين , وبعيدا عن سلوكيات الأحقاد , والدوافع الشخصية .
• والحاكم المعنى هنا هو ذاك الذى يستبد بالأمر , والنهى , ويعتبر نفسه غنيا عن الاستناد الى الكتاب والسنة , ومعصوما من الخطايا , وبريئا من العيوب والنقيصة , ويصبح أمره واجب الامتثال والطاعة كأنّه أمر منزل ,......... فتنقاد له الرعية طوعا أو كرها , وتمتثل لأوامره الجائرة والظالمة دون اعتراض , بل خضوع واستسلام .
• أو ذاك الذى منقاد فى عمله بمقتضى تعاليم وموجهات : (ضالة ) خضع لها فى سنى شبابه المبكر بحسبانها من تعاليم الاسلام , ومن ثم يعد نفسه بقتضى ذلك أنه : " صفوة الله من خلقه " والاعتقاد أنهم هم : ( الفرقة الناجية )...... لذا لا يخطر بباله أبدا ولا يرى أن ما يقوم به ويقترفه فى حق البلاد والعباد من : " قتل وتشريد ونهب للمال العام , وكافة الجرائم والموبقات المخالفة والمغائرة لكل الشرايع السماوية والأرضية , ..... كل ذلك يعد فى نظره عبادة : " يتقرب بها الى الله " !!!!!
• فماذا يعنى ذلك ؟؟؟ ....... يعنى أننا أمام حالة تتجافى وتبعد تماما عن الدعوة المتمثلة فى قوله تعالى : (( ألاّ نعبد الاّ الله ولا نشرك به شيئا ولا نتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله . ))
• نبذه عن ضوابط الخروج :
أقرعلماءنا الأجلاء أهل السنة الخروج على الراعى الظالم , واعتبروا أن الجور والظلم والبغى على الرعية من المفاسد الكبيرة , التى يحتم الشرع ازالتها , ولكن وضعوا لذلك ضوابط صارمه تستند على مبدأ : " درأ المفاسد " وهذا يعنى أن تخضع الوسيلة المعتمدة لذلك , للدراسة , ومعرفة النتائج المترتبة على استخدامها مسبقا , فاذا ثبت أنها تسبب مفسدة أكبر من المفسدة القائمة , والتى يحتم الشرع ازالتها , فهنا يجب تركها , مع اللجو أو الاستمرار فى تعزيز , ومواصلة استخدام الوسائل الأخرى السلمية , بعيدا عن حالة الركون , والاستكانه , والخضوع للأمر الواقع , كما يميل الى ذلك ضعاف النفوس , فهذه ليس من شيمة المسلم , فالمسلم الحقيقى لا يرضى أبدا بالظلم , ولكنه يحتكم الى الضوابط الشرعية فى كل توجهاته .
• الآن أمامنا تجربة ثرة , هى تجربة ما يسمى : (الربيع العربى ) لماذا لا نضعها أمام أعيننا , ونخضعها للبحث , والدراسة كى نستخلص العبر من تجاربها , وما آلت اليه فى كل بلد , من ايجابيات , وسلبيات , وأقرب مثال حى لنا هو ما تمت الاشارة اليه آنفا وهى تجربتى شباب كنانة الله فى أرضه , مصر, فى ثورتيه الأولى: (25-1-2011 ) والثانية (30-6-2013 ) فقد استندت فى نجاحها الى عوامل منها :
(1) الاستفادة القصوى من وسائل التواصل الحديثة , فقد مكنتهم من خلق مجموعات ثورية ذات أهداف محددة ومتفق عليها , غطت كل ركن من أركان القطربكامله , مما مكنهم من التخطيط السليم , والتنسيق معا , فى اطار التحرك فى صورة جماعية موحدة تغطى كافة المحافظات , وفى ساعة صفر محددة ,
(2) الالتزام الكامل بسلمية التحرك , ولتحقيق ذلك , كونو من داخلهم مجموعات لكل منها دور محدد يؤديه فى اطار عمليات الضبط , والربط , والمراقبة الفاعلة , للحيلولة دون أى طارىء , يحد أو يحول دون تحقيق سلميتها من أى جهة كانت .
(3) توحيد الشعارات المرفوعة , ومنع رفع أى شعارات أخرى من غير الشعارات المتفق عليها سلفا , ويعد ذلك خروجا عن عمليات الضبط والربط المتفق عليها ويتم التعامل معهم فى ضوء ذلك .
(4) الاهتمام بعمليات التوثيق الكامل لكل الخرو قات , وأى عمليات شغب , أو كلما من شأنه أن يعمل على افشال أو انحراف المسيرة عن خط سيرها أو الحيلولة دون تحقيق أهدافها .
الى دعاة العنف :
أليس من الأجدر , والأنفع , والأكثر جدوى لهولاء الذين لا يزال يتخذون من سياسة العنف وسيلة لازاحة النظم الظالمة , أن يقفو مع أنفسهم , ويمعنو النظر بجد واخلاص شديدين فى الكم الهائل من التخريب والدمار , والمخاطر التى لا حدود لها , الناتجة عن هذا التوجه ؟؟؟ كلكم تعلمون , أن الأنظمة الشمولية , بقدر ما يرعبها , ويهدد كيانها , التحرك السلمى الواعى , والمنضبط , بقدر ما يفرحها , وتتشوق اليه , وقد تطلبه , وهو : " اتخاذ العنف نهجا بديلا لهذا التحرك السلمى " لماذا ؟؟؟ لأن هذا العنف كما تعتقد هى , يعطيها المبررالكافى للاستمرار فى الحكم , والبقاء فيه بقدرما يتيسر لها : ( من استدعاء , أوأنتاج , أو خلق القابلية خلقا ) لمثل هذا التوجه : ( رفع سلاح العنف ) ... كل ذلك دون أى اعتبار لما ينتج عنه من خراب , ودمار للبلاد , والعباد , فهذا لا يمثل قضية بالنسبة لهم , فقضيتهم الاساسية هى التمسك بالسلطة , والبقاء فيها دون اعتبار لأى شىء آخر , مستفيدة أيما فائدة من حالة الظلام الدامس الذى عمدت على ايجاده من أول وهله : ( الشمولية البغيضة ) والأمثلة أمامنا كثيرة , وواضحة لنا وضوع الشمس فى عز النهار , وأكثرها وضوحا , ما نشاهده , ونراه رأى العين فى الشقيقة سوريا , اذن فألأمر واضح , فلماذا لا نتخلى كليا عن هذا الطريق الشائك , ونتجه بكلياتنا الى الطريق الأمثل , والمتمثل فى عملية تحويل وجهة الناس كل الناس , الى طريق السلامة , أى الأخذ بنهج : (التحرك السلمى ) بديلا عن نهج (العنف ) .

وفى الختام لا يسعنى الاّ أن نسأل الله سبحانه وتعالى أن يهدينا ويهدى ولاة أمرنا , ويعيدهم الى رشدهم , ونسأله تعالى أن يحفظ بلادنا ويقيها من كل شر , وسوء .

( اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وأرزقنا اجتنابه . )

عوض سيداحمد عوض
[email protected]
2/11/2013

ملحوظة : ( أعلاه منشور بموقع سودانائل دوت كوم "منبر الراى " )

[Awad Sidahmd]

ردود على Awad Sidahmd
[محي الدين الفكي] 09-16-2015 08:06 PM
الاستاذ الاخ الكريم عوض سيداحمد اتفق معاك في كل المحازير التي تكون حركة اعادة اعمال دستور السودان لما قبل انقلاب الأخوان على الشرعية الدستورية الوقت الان ليس وقت تثار فيه مباديء مفهوم الدولة والمباديء الرئيسية لحق التدين بحرية وفقا لما يمليه للأنسان ضميرة والوجدان السليم ان ماكتبته عمل وطني يكتب لك في تاريخك القومي من اجل هذا الشعب العظيم ولنقرأ مع اضافتك مايكتبه الاستاذ مصطفى عمر وليسمح لنا باستنساخ مايكتبه حتي يكون لنا مرجع لمناقشته والتوصل الى كيفية ان نعمل كلنا معا على قلب رجل وامرأة واحد وان يكون هدفنا كما رسمه لنا شعبنا في الدستور الأنتقالي لسنة 1956 وخارطة الطريق لوضع دستور دائم للبلاد , في هذه المرحلة العمل قومي بحت لاغراض الحرية التي خلقها الحق عز وجل ومن اجل ذلك نحن الأن معنا الشعب كله بمؤسساته القومية والتي يجب ان نحافظ عليها كما نحافظ على اعيننا . الأن نرجو نستمتع بالعمل القومي من خلال هذه الباقة النادرة وشكرا لصحيقة السودان القومية الراكوبة وسلامنا الى الاستاذ وليد الحسين ولبتاكد اننا معه في سجنه من اجل الحرية والكرامة .


#1340956 [زهجان من حكم السودان من 56]
5.00/5 (1 صوت)

09-16-2015 11:42 AM
كلام جميل يستحق متابعة برغم إيماني بأن نظام إخواني لا ينفع معه غير العنف

[زهجان من حكم السودان من 56]

#1340951 [زهجان من حكم السودان من 56]
5.00/5 (1 صوت)

09-16-2015 11:33 AM
أن شاء الله سنتابع معك

[زهجان من حكم السودان من 56]

#1340913 [ابو سكسك]
4.50/5 (6 صوت)

09-16-2015 10:59 AM
"سأتناول من خلال ست مباحث طريقة عمل المقاومة المدنيًة"

"(1) تمهيد الطريق: الأسس التاريخية والنظرية المقاومة المدنية
في هذا الباب سأنشر خمس مقالات تباعاً"

"(2) مرحلة الإعداد: تحليل ووضع استراتيجيات حركة المقاومة
في هذا الفصل سأنشر سبع مقالات"

"(3) حشد: دور القادة والناشطين
ويتناول هذا الفصل في خمس مقالات"

"(4) مرحلة الفعل: طرق و أساليب النضال الواجب اعتمادها
يستكشف هذا الفصل في أربع مقالات"

"(5) الاتصالات: الرسالة الإعلامية و الوسائل الممكن استخدامها و الشرائح المستهدفة:
يتناول هذا الفصل في خمس مقالات"

"(6) الاستدامة: الانتقال من مرحلة المقاومة إلى الممارسة السياسيًة
يتناول هذا المبحث من خلال خمس مقالات"

مجموع المقالات = 28 مقال (اكاديمي) يحتاج نشرها الي 196 يوم بالتمام والكمال، أي ستة شهور ونص = (فصلين دراسيين كاملين).

[ابو سكسك]

#1340904 [ابو محمد]
5.00/5 (1 صوت)

09-16-2015 10:46 AM
رياح النصر
ألا فهُبّـيِ رِيَاحُ النّصْرِ فِينَـا
ولا تَذَرِي قِلاعَ المُرْجِفِـــينَا
بَنَوْهَا رِيِـَـبَةً وبِمَالِ سُحْـــتٍ
خِيَانَـةَ عَهْـدٍ وبُهْتَانَـاً مُبِـــينَا
رَوَابِضُ لا يُرَامُ الخَيْرُ فِيَها
إتّخَذُوا الهَوَى شَرْعَاً ودِيْنَــا
مَا كَانَ لِمِثْلِهِــمْ أَمْرٌ عَليْنَـــا
مَا شَامُوا مِنْهُ نَوَالَ القَانِطِـنَا
فإن عـُدّ التَسَامُحُ فيْـنَا عَيْبَـاً
فَمِنْ عَثَــرَاتِهِ قَطْعًـــاً أُوْتِينَا
أرَادُوا كَسْرَ شَوْكَتِنَا بِجَـهْـلٍ
هَـلْ عَجَمُوا قَنَاتَنَـا أنْ تَلِيْـنَا
لَمْ يَجِدُوا سِوى التَدْليسِ بَابِاً
وحِقْـدَاً فـِي نُفُوسِهِـمُ دَفِيْــنَا
بِشِعَــارَاتٍ ودِمَــاءِ كَــــذِبٍ
بِتَهْلِيــلٍ وأُخْــرَى مُكَبِّرينَــا
وعُرْسَاً لِلْشَهِيدِ بِــلا يَقِـــيْنٍ
رَوْحٌ ورَيْحَانٌ حُوْرَاً وعِيْنَا
هِيَ لله! ورَبُّ البَيْـتِ كَـلاّ!
هِيَ لِلْجَاهِ ! إقْصَاءً وتَمْكِيْنَا
إذا عُدَّ الْكِرَامُ نَكَصْنَ جَمْعَاً
رَوَابِضُ فِـي خِبَـاءٍ يَخْتَلِـيْنَا
يُحِيْكُونَ الْدَّسَائِسَ بابْتـِــذَالٍ
عَلَى خَيْلِ الخِيانَةِ مُرْدِفِيْنَــا
بِفِتَنٍ كَسَـدَفِ اللّـيْلِ تُمْسِــى
لِيْغْدُوا المِسْكينَ لَهَا طَحِيْـنَا
بِرَوابِضَ عُـدِمَ الخَيْرُ فِيْهَـا
يَمْشُوْنَ بَيْنَنَا شَيْطَانَاً لَعِيْــنَا
وألآفـَاً مِنْ الأَتْبَاعِ خُدِعُــوا
مِثْلَ القَطَاةِ صَارُوا مُغَيّبِينَـا
فَهَـلْ مَلَكُوا لِمُـلْكِ الله رَبِّـي
فَبَاتَ الأَمْرُ فِي يَدِهِمْ رَهِيْنَا
سَنَأْكُـُل ونَلْبَـسُ مَـا صَنَعْنَـا
شِرِبْنَا وعْدَهَمْ كَـدَرَاً وطِيْنَا
نَحْـنُ بِكُـلِّ مُعْتَـرَكٍ كِــرَامٌ
نَعُفُّ عَنِ الدَنَايَـا إنْ بُلِيْنَـــا
فَمَا صَبْرُ الحَلِيمِ لَهُ انْتِقَاصٌ
ومَا بَغْيُ اللّئــيِمِ لَهُ مُزِيْنَـــا
وإذا أمْحَضْتَـهُ للهِ نُصْحَـــاً
يَزِيْـدَهُ إفْكُـهُ سَفَهَــاً مُجُوْنَـا
وإنّ الْظُلْــمَ لظُلُمَـات بِيَــوْمٍ
لا يَنْفَـعُ مَالٌ فِيْـهِ ولا بَنُونَـا
فَكَمْ مِنْ طَائِـرٍ بِجَنَاِح ظُلْــمٍ
فَهَوىَ بِظُلْمِهِ فِي الأسْفَليْـنَا
فَلَـمْ تَنْصُـرْهُ ألْقَـابٌ ومَــالٌ
ولا أزْلامَ حَوْلَــهُ نَاكِسِيْــنَا
ولا سُفُنَاً عَلىَ كُلِّ المَرَافِئِ
ولا جُنْـدَاً لِرَكْبِهِ حَارِسِيــنَا
وتاللهِ إنّ لِلْمَظْلُــــــومِ رَبٌّ
يُمِيْطُ الخَبءَ والسِرَّ الدَفِيْنَا
يَرْجُونَ إِطْفَاءَ نُوْرَاللهِ قَوْلاً
ويَأْبَــىَ اللهُ له إلاَّ أنْ يَبِيْــنَا

[ابو محمد]

ردود على ابو محمد
[فدائى] 09-16-2015 12:07 PM
like


#1340799 [غناوي شليل]
5.00/5 (2 صوت)

09-16-2015 09:01 AM
ده عمل جميل و علمي، يستعرض تواريخ المقاومات الشعبية الوطنية، المتجردة من المصالح الوقتية، و التي تعلى من شأن "المصلحة الوطنية"، لتغيير واقعنا المتأخر في السودان.

الاسم نن فيلانس أو اللاعنف جميل و لكن لا يناسب "واقع" السودان شديد الأزمة، خصوصا أن هناك حركات اضطرت لأن تحمل السلاح لحماية الناس. و بما أن الواقع يفرض نفسه، فتلك التسمية ربما بشكل أو بآخر تدين أو تستبعد تلك الحركات، التي "نفهم" الأسباب الدفاعية و المنطقية التي دفعتها دفعا لحمل السلاح.

نحن لسنا ضد الدفاع عن النفس الذي من أجله حملت تلك الحركات السلاح، و ان كنا نشجع عملية حمل السلاح بضمير. هنا اتحدث عن التغيير الشعبي الشامل، و ليس في الخرطوم فقط، و انما في كل السودان.

يعضد من تلك الرؤية أن الشعب تم تغييبه و تجهيله نسبة لسيطرة إعلام النظام لمدة طويلة و "استغلال" الاختلافات الدينية و الاثنية و الثقافية لتزكية الاختلاف و لتفرقة أبناء الشعب الواحد.

فقد صار الامر كأن من الواجب المباشر، نزع فتيل الفتنة و الاختلاف.

لعمل ذلك لا بد من تفهم النظرات الواقعية المغايرة، لدى المقاومة العنيفة.
لذلك اقترح تسمية المقاومة الشعبية إما "حركة التنوير الوطني" أو " الوعي الوطني" و لا أعرف إن كان الوطني أو الشعبي أنسب.

و لنتابع القراءة العلمية للواقع السوداني.

[غناوي شليل]

ردود على غناوي شليل
[أبو سامي] 09-16-2015 05:13 PM
تعليق الأخ غناوي شليل رائع وأقترح تفادياً للخلط وتجنباً لكلمتي الوطني والشعبي المكروهتين أن تسمى (الوعي الجماهيري)


#1340529 [الحل ينبع من فوهة البندقية]
2.75/5 (3 صوت)

09-15-2015 07:24 PM
الاخ مصطفى عمر ، للجغرافية حدود مرسومة و خطوط طول و عرض توضح موقعك و ما يتتطلبه الطقس من ملابس و معدات تعينك على مواصلة الحياة و العمل.وكذلك للزمن علامات و محددات توضح لك ما يمكن القيام به من عمل لترقية و تقدم شعب معين في رقعة زمنية محددة. فاساليب القرن العشرين و القرن الواحد وعشرين لا تناسبنا نحن الذين رجع بنا الانقاذ على احسن تقدير للقرن العاشر الميلادي. فشعب مغيب تتصاعد فيه ارقام الامية عام بعد اخر ، لا يجوز لك وضعة مع الامثلة التي سقتها دليلا على نجاح دعوة اللا عنف. تحياتي.

[الحل ينبع من فوهة البندقية]

ردود على الحل ينبع من فوهة البندقية
United States [غناوي شليل] 09-16-2015 09:20 AM
يا عزيزي نحن نتفهم موقفك، و لكن صدقني ليس من المستحيل "اجبار النظام" للعودة للقرن الحادي و العشرين، لو استطعنا أن نتوحد و ننبذ الخلاف العنصري القبلي الديني ، ثم نستأصله من الوعي الشعبي. و حتى لو كنت تصر أن النظام لن يستجيب الا بفوهة البندقية، فأنت حر، و لكنك بذلك "قد" تفعل ما فعله النظام تماما، و هو اللجوء للقوة لردع المقاومة. لو حدث ذلك، بدون فهم، أي بإصرار على البندقية كحل وحيد، بلا ديناميكية، و بدون قراءة مستمرة للواقع المتغير، سيرفضك الناس الذين حملت السلاح من أجلهم، لانهم سيموتون بين نيرانك و نيران النظام.

فلنمح الجهل أولا بالتوعية، و المقاومة الفاعلة مع الزمن. مغيب نعم، و لكن حتى الأمي يستطيع أن يميز بين من يريد مصلحته و من يسعى الي تدميره و تفرقته.


#1340505 [محي الدين الفكي]
5.00/5 (1 صوت)

09-15-2015 06:13 PM
تأليف جميل نحتاجه سنتابع معك بالحرف استاذ مصطفى .

[محي الدين الفكي]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة