الأخبار
أخبار إقليمية
الثورة المهدية .. باقلام شعراء وأدباء الامبراطورية البريطانية
الثورة المهدية .. باقلام شعراء وأدباء الامبراطورية البريطانية
الثورة المهدية .. باقلام شعراء وأدباء الامبراطورية البريطانية


09-19-2015 04:42 PM

د. محمد المصطفي موسي


الثورات نبض الشعوب وشريانها الدافق الذي يمنحها عبق الوجود وإكسير البقاء .. والثورات التي تترك بصماتها علي خارطة احداث التاريخ .. هي تلك التي ينسكب علي اثرها مداد حركة الثقافة والمبدعين دونما اعتبار لحواجز الجغرافيا واللغة . ان التحالف المذهل بين لغة الثورات وحركة الثقافة والأدب .. يبقي ظاهرة كونية عصية علي التفسير منذ ازل التاريخ . فالتغيير الذي توثقه قوافي الشعر وفن القصة والكتابة .. قبل دفاتر المؤرخين .. يبقي - وان اختلف الناس حول تقييم احداثه - خالدا في الضمير الإنساني الحي .. تماماً كما الأثر تحدثه القدم فلا يزول .
من هذا الباب يسهل الولوج لدراسة الادبيات الهائلة التي خلفتها الثورة المهدية في حركة الادب والشعر البريطاني .. وهي ادبيات وان تباينت بين المدرسة الفكرية " الكولونيالية " المتحجرة التي لا تري في شعوب ما وراء البحار سوي قوميات متخلفة خُلقت لتحكم وتستعمر .. الي المدرسة " المناحية" و التي أجادت استخدام ريشتها لرسم لوحة قاتمة من البكائيات علي كبرياء الامبراطورية الجريحة.. حينما تفاجأت بان لتلك الشعوب عزيمة مثلها مثلهم تماماً ولها المقدرة علي الانتصار لإرادتها القومية ووجدانها الجمعي .. وبين هذه وتلك تجد مدرسة إنسانية صرفة تتعاطف تعاطفا فطريا مع الميل الطبعي للحرية والانعتاق من عسف الاستعمار الكامن في إنسانية بعض بني الانسان .


في 17 يناير 1885 دارت معركة "ابوطليح " التاريخية بين قوات الثورة المهدية بقيادة الامير موسي ود حلو والامير علي ود سعد والجيش البريطاني الغازي بقيادة اللورد ولزلي . شهدت "ابوطليح" .. تمازجا قبليا واثنياً رائعا .. فتدافعت جموع قبائل كنانة و دغيم والحسنات والشانخاب من وسط السودان وبني جرّار و الحمر والجمع من كردفان جنبا الي جنب مع فرسان قبيلة البرقد من أقاصي دارفور .. كما تنادت قبائل بني سليم من أقاصي النيل الأزرق .. التأم والتحم كل هؤلاء مع قوات قبائل الجعليين في معقلهم وتحت ضيافتهم بشمال السودان .. تلبية لنداء الامام محمد احمد المهدي لصد قوات الغزو البريطاني . لذلك تعتبر "ابوطليح" اول معركة في القرن التاسع عشر .. تتحد فيها كل هذه الاشتات القبلية السودانية وتنصهر لمواجهة قوات غازية في منطقة شمال السودان تحديدا .. حيث جرت العادة منذ قدوم حملة اسماعيل باشا الغازية للسودان في 1820 .. علي ان تقوم كل قبيلة بمقاومة المحتل بمفردها مما سهل مهمة القوات الغازية .
شهدت ملحمة " ابوطليح" اختراق المربع الانجليزي للمرة الثانية علي التوالي ( قام بالاختراق الاول الامير عثمان دقنة قائد قوات المهدية في شرق السودان بمعركة طماي 1884 ). قام السودانيون في " ابوطليح" بغرس راياتهم في منتصف المربع وسط ذهول اعدائهم الذين لم يصدقوا ما كان يحدث امام اعينهم .. وفي تلك المعركة جري اشتباك دام بالرماح والسيوف مما قلل من فعالية النيران الانجليزية ونتيجة لذلك خّر الكولونيل البريطاني "برنيبي " صريعا برمح الامير البشير عجب الفيا مع 17 من خيرة ضباط الحملة وقُتل ما يقارب ال 368 من الجنود البريطانيين وسقط 1069 جريحا منهم .. وفي الجانب الاخر استشهد من قوات المهدية عدد مقدر وكان أبرزهم الامير الشجاع موسي ود حلو والذي ابر بوعده للامام المهدي بغرس راية الثورة المهدية الخضراء في قلب المربع الانجليزي ! واستشهد أيضاً الفارس الباسل محمد بن الامير علي ود سعد والذي لم يبلغ العشرين بعد ! بينما جرح والده الامير علي ود سعد في كتفه .
وبعيدا عن عن صحراء " ابوطليح " .. وبالتحديد قريبا من شواطئ بريطانيا المطلة علي بحر الشمال البارد .. حلت أنباء المعركة علي البريطانيين تماماً ككارثية ثلوج شتاء يناير المتساقطة بكثافة آنذاك .. لقد كان ثبات السودانيين في "ابوطليح" ملهما للشاعر البريطاني السير هنري نيوبولت.. Sir Henry Newbolt .. فنظم قصيدته الشهيرة بعنوان Vitai Lampada ..التي ترثي ابياتها الحزينة قتلي الجيش البريطاني وفي مقدمتهم الكولونيل برنيبي .. وجاء فيها:
ها هي رمال الصحراء قد تخضبت باللون الأحمر ..
حمراء هي .. بلون حطام المربع الانجليزي المنكسر !
لقد صمت المدفع .. و قُتِلَ الكولونيل !
قُتل الكولونيل !
وهاهو فيلقنا .. تحجب ابصاره..
سحائب الغبار والدخان
ونهر الموت قد فاض حتي ..غمر ضفتيه..
( السير هنري نيوبولت: Admirals All, الناشر : Biblolife publisher , ساوث كارولينا ، الولايات المتحدة،2009).

وفي تلك القصيدة يستخدم نيوبولت الشعر الرمزي ايضا لاستنهاض كبرياء بريطانيا الجريحة .. حينما يخاطب من خلال بعض ابياتها مباراة افتراضية للكريكيت بين طلاب مدارس بريطانيا .. يحثهم علي الثبات عند صعاب اللعبة ومواصلة المشوار .. ووتتنقل أبيات القصيدة بين ملعب الكريكت الي " ابوطليح " . ومن ثم الي ملعب الكريكت مرة اخري .. في توظيف إبداعي رائع لما يعرف بالمدرسة الاستدعائية في كلاسيكيات الشعر الانجليزي .. ويردد الشاعر في ختام قصيدته وصيته للصبية الصغار .. بان يمضوا في الحياة متوهجين كما المصباح المشتعل .. و Vitai Lampada نفسها عبارة لاتينية ترجمتها هي " شعلة الحياة" .. ولعل الشاعر استدعي هذا العنوان لقصيدته ليٌذكر بان كسر أسطورة المربع الانجليزي بأرض " ابوطليح" لهو امر يستدعي التصميم والعزيمة للثأر لهؤلاء القتلي وان هؤلاء الصبية البريطانيين لابد ان يتقنوا الجلد والصبر علي الشدائد ليأخذوا بالثأر مستقبلا لبريطانيا من هؤلاء السودانيين.. ويبقوا علي شعلة كبريائها متقدة ومفعمة بالحياة ..

وعلي اثر تناقل الأوساط الأدبية في بريطانيا لقصيدة Vitai Lampada .. توترت الأجواء السياسية هناك واقترن ذلك بمراسلات خشنة بين الملكة فكتوريا وقائد حملة إنقاذ غردون العسكرية البريطانية .. اللورد ولزلي .. ابدت من خلال تلك المراسلات .. قلقها علي مصير جيش انفقت عليه خزانة حكومتها ما يقارب السبعة ملايين من الجنيهات الاسترلينية .. كانت قد عقدت عليه الامال لسحق الثورة المهدية بالسودان وانقاذ الجنرال تشارلز غردون من بأس تلك القبضة. وعلي اثر ذلك كتب ولزلي لزوجته الليدي لويز ولزلي قائلا " انني اشعر بغاية الحنق والضيق من خطاب جلالة الملكة ( والذي أرفقه لك في هذه الرسالة) .. فمن النادر جدا ان تكتب الملكة خطابا مؤذيا كهذا لقائد عسكري مثلي في الميدان. لقد كانت كلماتها تعبر عن منتهي الفظاظة وعدم التقدير ! ولكن بما انها ملكة بريطانيا فإنني لا أستطيع ان اجادل جلالتها لذلك قررت ان أتوقف عن الكتابة والرد عليها " .. ( نيكول : أوراق اللورد ولسلي ، خطاب بتاريخ يناير 1885، مهدي السودان ومقتل الجنرال غردون ، دار سوتون Sutton للنشر ، جلوستارشاير ، المملكة المتحدة 2004 ، ص 290 ) .

اما علي مستوي الشعر الشعبي البريطاني الذي تناول تلك الملاحم السودانية .. فقد راجت تلك الاغنية الشعبية الحزينة عن مقتل غردون وهزيمة القوات البريطانية علي يد قوات الثورة المهدية بعنوان Too late to save him ..فصارت لحنا شعبيا معروفا يعزف في حانات لندن القرن التاسع عشر بأمسيات الانس أواخر الأسبوع ..

هناك في السودان غاب عنا ..غاب عنا
هناك .. طأطأت إنجلترا رأسها .. وانكسرت
من هناك .. من هناك ..
تفشي نبأ ارتعشت له قلوب كل البريطانيين ..
قُتِلَ بطلنا العظيم .. قُتِلَ بطلنا العظيم .
( من ارشيف الأغاني الشعبية البريطانية، National Library of Scotland،ادنبرة، نسخة الكترونية 2012).

وبينما كانت حانات لندن تضج بصخب الساخطين والمحبطين .. كانت جيوش الغزو البريطاني المنهزم تعاني من
ملاحقات قوات المهدية التي تعقبت فلولها في صحراء الشمال .. ونفذ الأمراء حمدان ابوعنجة وعبدالرحمن النجومي والنور عنقرة سلسلة من الاشتباكات الخاطفة مع تلك الفلول المنهزمة فسقط الجنرال البريطاني وليم أيرل صريعا في موقعة كربكان .. و دفعت تلك الأجواء المحبطة ولزلي للكتابة بمرارة لزوجته مجددا في فبراير 1885 قائلا : " لقد انتصر المهدي .. وها نحن نبدو جميعاً.. كالاغبياء !" .. ( The Mahdi has won , and we all look very foolish) .. ( نيكول: مصدر سابق ، ص 224 و225) .

لقد كان تتابع انتصارات الثورة السودانية علي قوات الغزو البريطاني مدعاة لمناحة وطنية كبيرة داخل بريطانيا .. فمع رجوع طلائع الحملة البريطانية وهي تجرجر اذيال خيبتها الي شواطئ بريطانيا في ربيع 1885 .. اصدر الشاعر البريطاني الشهير وليام واتسون ديوان شعر حزين بعنوان " Gloomy Spring " او "الربيع القاتم" .. وعلق في مقدمة ذات المجموعة القصائدية علي انتصارات المهدية في السودان ومقتل غردون قائلا : ( لقد تحولت الامجاد البريطانية الي ما يشابه العار التاريخي) .. كما سلق وزراء حكومة جلالة الملكة بالسنة حداد حينما وصفهم بالقادة المتبلدي الذهن . لم يخف واتسون اعجابه بشجاعة السودانيين في التصدي لقوات الغزو البريطاني بل وخصص لذلك قصيدة رئيسية في إصدارته بعنوان " The Sudanese" .. وقد نظمت تلك القصيدة علي نسق عرف في ادبيات الشعر الانجليزي آنذاك باسم "Sonnet" وهي قصيدة مكونة من أربعة عشر بيتا شعريا .. وجاء في مطلعها :
السودانيون..
لم يخطئوا بحقنا .. لم يقاتلونا لأجر ولا مال يترجونه من احد
في تلك المعركة المريرة ..
باسم ربهم .. ارتفعت حناجرهم بالهتاف
طلبا لعونه .. سعوا لتحقيق العدالة الغائبة
في الجنة سيرقدون.. ان تم نفيهم من الارض بلا انتصار

ثم يمضي في بقية الأبيات ليصف ضراوة الاشتباكات المحتدمة بين قوات الثورة المهدية والجيش البريطاني في المعارك المختلفة .. ويوجه قدرا هائلا من التمجيد لشجاعة البريطانيين وبلائهم ايضا.. تمجيدا لم يكن كافيا لجعل صاحبه بمأمن من انتقادات مؤرخين معاصرين كفيرجس نيكول والذي وصف مقدمة قصيدته وابياتها التي تمجد الشعب السوداني وعدالة قضيته في مواجهة الاحتلال البريطاني .. بانها تلسع قارئها كما السم الزعاف ! لقد سبق واتسون فيما ذهب اليه من قبل رئيس وزراء بريطانيا جلادستون حينما ارتجل في مارس 1884 خطبة عصماء في مجلس العموم البريطاني ملخصا الوضع في السودان كما يراه هو .. " ان هذا الشعب يناضل من اجل حريته .. ومن حق هؤلاء ان يناضلوا من اجل حريتهم ! " ..( فيرغس نيكول :جلادستون و غوردون وحروب السودان ، Publisher Pen and Sword, نسخة الكترونية 2013 ، ص 342-343 )

ومع تصاعد انتصارات الثورة المهدية في السودان علي جنرالات بريطانيا بدءا ب" وليام هكس " ومرورا بفالنتاين بيكر في شرق السودان وانتهاءا بغردون في الخرطوم .. حدثت هزه عنيفة في الأواسط النخبوية البريطانية ..مما دعا المؤرخ والصحفي البريطاني فيرغس نيكول لوصف فترة تورط بريطانيا في حروب السودان بانها " من ابرز اللحظات التي التقي فيها أدب بريطانيا بسياستها".. Where Art met politics .. ويتجلى ذلك بوضوح تام من خلال كتابات الروائي البريطاني الأشهر آنذاك " روبرت لويس ستيفنسون " .. صاحب الرواية الأكثر رواجا من بين الاعمال الروائية البريطانية في القرنين الاخيرين بعنوان " جزيرة الكنز " او "Treasure Island ". فعلي الرغم من صحته المعتلة والتي جعلته علي مشارف الموت آنذاك الا ان ذلك لم يمنع ستيفنسون من متابعة احداث الثورة السودانية عن قرب فكتب لصديقه جون سايمندز في أعقاب تحرير الخرطوم علي يد قوات المهدية قائلا : " ان هذه ايام سوداء مليئة بالخزي لكرامة بريطانيا " .. ويبدو ان مرارة الهزيمة البريطانية بمقتل غردون قد دفعته للمضي ابعد من ذلك فجنح قلمه لرسم لوحة قاتمة لها بكلمات بليغة وهو الأديب المتمكن قائلا " ان الامبراطورية البريطانية تقف امام العالم الأن و الدماء تقطر منها وقد غمرها الْخِزْي والعار ".. ( نيكول : مصدر سابق ، ص 341-342 ).

ومن المدهش حقا ان احداث الثورة المهدية في السودان قد حملت بعض أدباء بريطانيا علي الاصطفاف الصريح في جانب الثورة .. ونذكر منهم علي سبيل المثال الشاعر والروائي الانجليزي وليام موريس والذي اكتسب شهرة واسعة بسبب أعماله الأدبية الخالدة كروايتييه .. "The House of Wolfings" و " The Well at the World's End" . كان موريس قياديا بارزا بتنظيم الاتحاد الاشتراكي البريطاني او " Socialist League" والذي عرف اختصارا ب SL .. وقد عرف الSL بعدائه للإمبريالية ومناصرته لكفاح الشعوب من اجل الحرية . لقد كان موريس مجاهرا منذ البداية بمعارضته لارسال جيش بريطاني للسودان لإنقاذ غردون وعرف عنه حماسته لحق السودانيين في تقرير مصيرهم بأنفسهم وعندما حررت قوات الثورة المهدية عاصمة البلاد .. كتب موريس لابنته ماي موريس بتاريخ 20 فبراير 1885 قائلا : "لقد سقطت الخرطوم في أيدي شعبها الذي تنتمي اليه " .. " Khartoum has fallen into the hands of the people it belongs to ".. وهو ذات الموقف الذي تبناه الاتحاد الاشتراكي . وفي اول تعليق رسمي له علي انتصارات الثورة المهدية قال موريس : " ان النصر الذي حققه السودانيون علي بريطانيا هو في المقام الاول نصر للحق علي الباطل ( A triumph of right over wrong) وهو انتصار مستحق انتزعه شعب يقاتل من اجل حريته " .. اما عن غردون فقد لخص موريس رأيه الصريح فيه في كلمات قصار موجزات : " لقد استعمل غردون قدراته الإدارية والعسكرية ليجلب الشعب السوداني تحت وطأة نظام استعماري مستبد ومنحط .. ان محاولة البعض لصناعة بطل من رجل كهذا .. تعد بمثابة الاساءة للقيم الاخلاقية للشعب البريطاني ".. اما عن حملة الانقاذ بقيادة ولزلي فيقول موريس : " انهم مجموعة من اللصوص الذين يسعون لنشر حضارتهم الزائفة.. Shoddy civilisation " ( نيكول : مصدر سابق ،ص 345-346).

اما علي صعيد شعراء الامبراطورية ذوي الميول الاشتراكية .. فقد ألهمت احداث الثورة المهدية في مواجهة الغزو البريطاني .. شاعرا استراليا مجيدا بقامة " بانجو باتريسون" والذي اشتهر بانه صاحب كلمات الأهزوجة الشعبية الأسترالية الأكثر رواجا منذ القرن التاسع عشر وحتي اليوم الا وهي قصيدة " Waltzing Matilda" .. قصيدة عدها الاستراليون بمثابة النشيد الوطني الموازي لاستراليا لكلماتها الاقرب لوجدانهم الشعبي . حينما قررت حكومة الملكة فكتوريا استجلاب قوات استرالية الي ميناء سواكن لتعزيز قوات الجنرال جرهام ومحاصرة تقدم الامير عثمان دقنة عليه في تلال البحر الأحمر . عندها لم يستنكف باتريسون من ان يظهر تعاطفه الصارخ مع الثورة المهدية بل تنبأ بانتصار الثورة علي الغزاة البريطانيين ..لأن الحرية حتما ستنتصر - علي حد كلماته- وهنا بعض أبيات قصيدته بعنوان "El Mahdi to the Australian troops "

يا رجال استرليا ماذا اتي بكم الي هنا ؟
لماذا يا ابناء استراليا العادلة .. الحرة ؟
لماذا ترفعون سلاحكم ..
في وجه رجال يحاربون من اجل حريتهم؟
تتحالفون مع الام ( بريطانيا) .. لتهزموا الحق !
لماذا استراليا تترك كنوزها للمخاطر فيما وراء البحر ؟
لماذا تغادر ارضها الحرة ..
لتغرس سيفها في حرب غير مقدسة !
كفي .. كفي ..
ان الرب لن يبارك هذه المغامرات البائسة..
جنرالات إنجلترا الفاسدون .. حتما سيندمون
ضحوا به لم تسعفه شجاعةٌ ..غردون
قريبا .. سيشهدون ..
فتية صحراء السودان ..
بالالاف ضدهم سينتفضون
يجعلونهم كحبات الرمل تذروها رياح المنون ،
باسم الرب والرسول ..
للحرية سينتصرون ..
باسم الرب والرسول..
للحرية سينتصرون ..
( بانجو باتريسون : قصيدة بعنوان : El Mahdi to the Australian troops ، نشرت بصحيفة The Bulletin الأسترالية ، بتاريخ 28 فبراير 1885).

وبالرجوع قليلا الي الوراء .. وتحديدا عندما وطأت قدما غردون ارض مدينة الخرطوم في 18 فبراير 1884 .. لابد ان " كبلينج " شاعر الامبراطورية البريطانية .. لم يكن يعرف عن السودان اكثر من انه بلد خامل الصيت يقبع في الحديقة الخلفية لبلد يسمي مصر ! لعله قد سمع بتمرد يقوده مجموعة من العصاة المحليين ولكن لابد ان نفسه حدثته بان هؤلاء لن يقدروا علي الصمود امام بطل الامبراطورية البريطانية وخبير قمع ثورات الشعوب " The Ever Victorious Gordon" .كما كان يحلو للإنجليز ان يلقبونه ..فالامر لا يعدو ان يكون نزهة في واحدة من تلك الدرر التي ترصع التاج البريطاني !
وبينما كان كبلينج في خواطره العابرة تلك .. كانت توجيهات الامام المهدي قد سبقت للامير عثمان دقنة في شرق السودان بالإسراع في عملية تحرير مدن الشرق وقطع الطريق امام اي تعزيزات بريطانية عن طريق البحر الأحمر .. ووجه المهدي من خلال منشوراته الامير عبدالله حامد بسرعة توحيد قواته مع عثمان دقنة لتحقيق هذا الغرض..لقد حقق عثمان دقنة انتصارات باهرة علي قوات الجنرال البريطاني فالنتاين بيكر وجراهام وتم تحرير طوكر وسنكات في زمن قياسي .. وحطم الامير دقنة أسطورة المربع الانجليزي الذي لا يقهر تماماً.. فاخترقه فرسان البجا البواسل من قبائل الهدندوة والامرأر والبني عامر والحباب لمرات عدة .. مما حمل الدوائر الاستخبارتية الانجليزية علي وصف الامير عثمان دقنة في أدبياتها ب " ثعبان الماء الزلق" ! لقد كانت تعليمات المهدي المشددة لعثمان دقنة واضحة تماماً .. وهي البقاء في شرق السودان لمنع اي قوات بريطانية من التقدم ريثما يتم تحرير الخرطوم .. وفي تلك الأثناء طارت أصداء انتصارات الثورة المهدية علي القوات البريطانية .. في شرق السودان.. لاصقاع أوربا البعيدة فالهبت خيال " كبلينج " .. والذي سطر اروع قصائده عن ملاحم المهدية مع القوات البريطانية في شرق السودان .. بعنوان Fuzzy Wuzzy ..

في ما وراء البحار جالدنا أقواماً شتى
بعضهم كان باسلاً.. وبعضهم لم يكن
باتان، وزولو، وبورميين
لكن الأشعث كان أعجبهم
لم يمنحنا معشار فرصة
بل لبد راصداً في الحرش.. ثم عقر خيلنا!
مزق أرصادنا في سواكن
ولاعبنا لعبة القطة والفأر
يا أيها الأشعث الثائر في وطنك السودان
يا لك من فارس لعين ومقاتل من النخب الأول
ولو شئت أعطيناك بذلك شهادة إقرار
ولو شئت أتيناك لنحتفل سويا بالإقرار..

وتمضي كلمات كبلينج لتصف خوارق الشجاعة التي أبداها السودانيون في مقاومة البريطانيين .. ليختم قصيدته بتلك الأبيات الأروع :
أخيراً إليك يا أشعث في وطنك السودان
أيها الفارس اللعين والمقاتل المصطفى
إليك يا ذا الشعر الثائر..
تهانينا يا أحمق يا مغوار فقد كسرت المربع البريطاني !
( كبلينج : Barrack room ballads by Rudyard kipling ، جامعة اكسفورد، المملكة المتحدة - نسخة الكترونية 2012 ، ص 14 ، ترجم النص للعربية الدكتور غازي صلاح الدين ).

وفي أواخر ابريل 1885 .. رست السفن الانجليزية قبالة شواطئ سواكن لتقل فلول الجنرال الانجليزي جراهام المثخنة بالجراح في رحلة الاوبة الي إنجلترا .. وعندها أسرع الامير المنتصر عثمان دقنة برفع تقريره للامام المهدي قائلا : " لقد قذف الله الرعب في قلوب أعداء الله الانجليز بفضل ثبات الانصار فولّوا الأدبار هاربين ".. وتبعا لذلك سال مداد القصيد الموشح بالحزن والانكسار الكولونيالي البريطاني ..و قام حينها الشاعر الإسكتلندي الشهير "جورج ابيل ".. George Abel .. باصدر روائعه في كتاب بعنوان " غردون وقصائد اخري " .. تضمنت تلك المجموعة الشعرية اجود قصائده التي قال في بعض ابياتها :

ثم اتي "هكس " ليقضي نحبه عطشا في السودان..
في ساحة القتال ضد المهدي..

خّر صريعا .. عاجزا ..

رباه .. كيف عجزت بريطانيا عن عونه ؟

و "بيكر" في اثره .. سقط في الجب المميت

قاد جيشا ممن لا شجاعة لهم ..

فسقطوا ..

اصطادونا أعراب السودان بسهامهم

تعزيزاتنا طال انتظارها .. تأخرنا كثيرا

رجالنا النبلاء في سواكن لقوا حتفهم لآخر رجل فيهم

ثم أرسلنا الحملة البريطانية ..

فضاعت .. هباءا منثورا في الصحراء

رباه .. وقعوا جميعا في قبضة رجال عثمان دقنة السمر !

( جورج ابيل : غردون وقصائد اخري ، Gordon and other poems، أعادت نشره ، Nabu Press، ساوث كارولينا ، الولايات المتحدة ، 2010).

وفي عام 1942 زار السودان .. وتحديدا .. مدينة سواكن الشاعر الانجليزي الشاب "جلنكارين بالفور بول" .. والذي سيُصبِح فيما بعد دبلوماسيا بارزا وسفيرا للمملكة المتحدة في بقاع شتي من أنحاء العالم .. مبهورا بشجاعة المهدويين ..كتب بالفور بول أبياته التي قدم لها بانجليزية مبسطة:

" A reference to the bravery of the Mahdist Osman Digna and his followers who fought the British here in 1891 " ..

وترجمتها : " بالاشارة لشجاعة القائد المهدوي عثمان دقنة وانصاره الذين قاتلوا البريطانيين هنا في 1891 " .

وتقول بعض أبيات القصيدة التي نظمها الشاعر والدبلوماسي البريطاني :

بينما النوارس تحط رحلها علي الصخر ..

تراقب امواج الشاطئ المتلاطمة

تنشد رحلة الخلاص للساحل

ها أنا ذا اجلس قبالة تلك الصخور ..

حيث يرقد الرجال السودانيون البواسل ..

الذين لا تهاب رماحهم .. رصاصنا المنهمر !

( بالفور بول : Bigpipes in Babylon، الناشر: I. B. Tauris ، لندن- المملكة المتحدة ، ،2006، ص 91) .



لقد ظلت تلك الملاحم السودانية الخالدة حية في ضمير شعراء بريطانيا جيلا بعد جيل .. ففي 1982 نظم الشاعر والمعلم البريطاني بيتر افيرنجتون (Peter Everington ) .. قصيدة بعنوان Aba Island او " جزيرة ابا " .. يسرد فيها بدايات الثورة المهدية وكيف انها وحدت الشعب السوداني من اجل التحرر من الاستعمار .. وهي من قلائل القصائد في الادب البريطاني التي تعرضت لسنوات المهدي المبكرة في الجزيرة ابا نقطة اندلاع الثورة المهدية الاولي .. وبيتر افيرنجتون لمن لا يعرفونه ..شاعر بريطاني مجيد .. عمل معلما في وزارة التربية والتعليم بالسودان بين 1958-1966 .. فأحب تلك البلاد وعشق شعبها وتاريخها وزار كل بقاعها.. وتقول بعض كلمات قصيدته :
It is the Mahdi who is in Aba cave.
For years has pondered, disciplined and remained calm.
How best he inspired the weak , united the brave.
The dawn of later years and Island shows,
Where all the tribes live prosperous and free ;
O may this Sudanese generation in their age ,
Reaping the fruits of freedom from his grave ,
Read their land's success from history's page,
Remember that it all started in this cave !
Remember that it all started in this cave !

وترجمتها :

انه المهدي .. في كهفه بجزيرة ابا !
لسنوات .. قضي وقته متأملا .. هادئا .. يهذب ذاته
كيف الهم الضعفاء.. ووحد الشجعان ..
بفجر السنوات القادمات والجزيرة تلك .. تري
كيف عاشت تللك القبائل .. اجواء الحرية
فلتعلم اجيال السودان اليوم ..
ولتقطف ثمار الحرية من ضريح المهدي..
ولتقرأ نجاحات الوطن من أوراق التاريخ ..
ولتذكر دوما ان كل شئ بدأ من هنا .. من هذا الكهف !
ولتذكر دوما ان كل شئ بدأ من هنا .. من هذا الكهف !

صفوة القول ان بريطانيا القرن التاسع عشر كانت قد خاضت حروبا لا هوادة فيها لتوسيع أراضي إمبراطوريتها التي زعمت ان شمسا لن تغرب عنها قط! لقد جالد الانجليز "فيما وراء البحار أقواما شتي" .. كما قال كبلينج شاعرهم الاول .. وَمِمَّا لا شك فيه ان هؤلاء قد جوبهوا ببسالة منقطعة النظير حينما تصدي لهم السودانيون تحت رايات الثورة المهدية .. بسالة وإباء .. خلدت فصول ملاحمها روائع وعيون شعر الأعداء قبل الأصدقاء. ان الانجليز بطبعهم قوم جُبلوا علي الاعتزاز بأنفسهم الي حدٍ دعا البعض لوصفهم بالشعوب المتعجرفة .. ومن هذا الباب يحق ان ينظر الناظر الي ذلك الارث المرتبط بالثورة المهدية في دفاتر شعراء وأدباء بريطانيا .. علي انه امر مدهش حقا .. يستدعي ذلك حتما ان نجدد نحن السودانيون مصادرنا لقراءة تاريخنا لنعيد اكتشاف تلك الأصداء العظيمة التي دونها أعداء الامس في تلك الاصقاع الباردة . علي العموم اتمني ان تفتح تلك الدراسة المتواضعة الباب امام المزيد من الدراسات التي تتناول آثرنا كسودانيين في ادبيات وارث الشعوب الأخري .

[email protected]




تعليقات 50 | إهداء 0 | زيارات 6333

التعليقات
#1343529 [كمال الضو]
4.50/5 (2 صوت)

09-21-2015 05:18 AM
جهد طيب تشكر علي هذه السياحة في عيون الشعر البريطاني معلومات تستحق ان تكون جزء من المقرر الدراسي او مادة التربية الوطنية في مكان الحشو الفارغ الكتير
لك الله يا سودان

[كمال الضو]

#1343472 [ابو باسل]
5.00/5 (2 صوت)

09-20-2015 11:56 PM
تحياتي للدكتور محمد المصطفي ،،،،، موضوع ولا اروع .
اتمني عليك ان تبحث في مراجع البلاشفة الروس فقد جاء الحديث عن الثورة المهديه اعتقد هناك قصائد روسية وادب كثير اخبرني به زميل دراسة روسي عندما عرف انني من السودان واصل ومجهوداتكم اكمالا اهذا الحديث التاريخي الممتع

[ابو باسل]

#1343381 [jalal]
5.00/5 (1 صوت)

09-20-2015 08:46 PM
أولئك آبائي فجئني بمثلهم *** إذا جمعتنا يا جرير المجامع

[jalal]

#1343377 [الدندراوي]
5.00/5 (2 صوت)

09-20-2015 08:41 PM
تحياتي للدكتور محمد المصطفي ،،،،، حديث ولا اروع .
اتمني عليك ان تبحث في مراجع البلاشفة الروس فقد جاء الحديث عن الثورة المهديه اعتقد هناك قصائد روسية وادب كثير اخبرني به زميل دراسة روسي عندما عرف انني من السودان واصل ومجهوداتكم اكمالا اهذا الحديث التاريخي الممتع

[الدندراوي]

#1343374 [الحق ابلج]
5.00/5 (5 صوت)

09-20-2015 08:27 PM
الشكر كل الشكر للدكتور محمد المصطفى موسى على جهده العظيم المقدر .
والتحية كل التحية لكل من رفع راية النضال والجهاد الوطنى وجعل للسودان اسما نفخر به جميعا .
المهدى ودقنه وودحبوبه وشهداء كررى ولعلى عبداللطيف ورفاقه واﻷزهرى واصحابه
التحيه والتجلة لكل الشرفاء اللذين يمسكون برايتهم الى اﻵن فى شموخ اﻷبطال مثل ما فعل اجدادهم دفاعا عن شرف اﻷمة وعزتها وكرامتها من الرجال والنساء .
لهم جميعا انحناءة شكر وتقدير .
والعار كل العار للاخوان المسلمين اللذين شوهو تاريخنا الناصع بالتقتيل والفساد وتخريب الذمم .

[الحق ابلج]

#1343372 [الطيب ود كردفان الغرة]
5.00/5 (4 صوت)

09-20-2015 08:21 PM
من فترة طويلة ما قريت مقالك يشعرك بالفخر انك سوداني زي المقال ده ، كل اخبار السودان عبارة عن هم و غم . الثورة المهدية وخصوصا بداياتها كانت مرحلة استثنائية قام فيها الشعب السوداني بالخوارق والبطولات حتي الهمت هؤلاء الشعراء الانجليز والاستراليين . محمد احمد المهدي كان زعيم عبقري لم يأتي بعده زعيم بإخلاصه وانفعاله بقضايا شعبه . يكفي ما كتبه اعدائه من كلام في حقه وفي حق ابطالنا ، رحمك الله أيها الفتي المهدي ورحم الله الامير عثمان دقنة مفرتق صفوف الانجليز الغزاة وكل الابطال الذين جعلوا للسودان اسم ومكانة ونباهي بها تاريخ الامم

[الطيب ود كردفان الغرة]

#1343356 [الغلبان المقهور]
1.00/5 (2 صوت)

09-20-2015 07:30 PM
شايف الثورة المهدية اثرت فى الإنجليز اكتر من السودانين
لكن السؤال عن الثورة المهدية اي نوع من الثورات هي ..؟

[الغلبان المقهور]

#1343312 [كمال احمد عمر]
4.94/5 (5 صوت)

09-20-2015 05:35 PM
مقال ممتاز ومعلومات مدهشة

[كمال احمد عمر]

#1343213 [اسامه]
1.00/5 (4 صوت)

09-20-2015 02:59 PM
أسئلة للاخوة المعلقين أرجوا منهم أن لا يتجاهلوا الرد عليها

1/ هل محمد أحمد المهدى هو مهدى اخر الزمان أم هو شخص كاذب استغل البسطاء وغلف لهم باطل فكره بالدين.

2/هل تسمى منطقة سلطنة الفور والتى استمرت حتى 1917 الان بدارفور أم داربقارة وهل قبائل الفور هم السكان الاصليون للمنطقة والبقارة وغيرهم من قبائل الرحل هم دخلاء علي المنطقة أم لا وهل تعتبر قبائل الرحل أحد أهم اسباب النزاعات الموجودة بدارفور والسودان أم لا.

3/ اذا سلمنا بوجود دولة فى فترة المهدية لهل قضائها ووزارتها وجيشها وصناعاتها فهل هناك اي مجال للمقارنة بينها وبين الدولة التركية السابقة لها او دولة الانجليز اللاحقة لها من حيث العدل وحسن الادارة الاتصالات والمواصلات والعلاقات الطيبة مع دول الجوار والعالم الخارجى وغيره من الاشياء التى تقاس بها الدول.

4/ هل يمكن مقارنة شعر الحردلو بأشعار الشعراء الانجليز فى زمنه وما هي المقاييس التى تستخدم فى المقارنة.

[اسامه]

ردود على اسامه
[بت السودان] 09-20-2015 07:14 PM
كما طلبت الرد علي اسئلتك وعدم التجاهل سأرد لا لاهميتها بل لانهااثارت حفيظتي
اولا مهدي اخر الزمان هو من يأتي لينتصر علي المسيح الدجال ومن بعده تقوم الساعه هذا لو كلفت نفسك وبحثت قليلا اما ان تتهم الدعوه المهديه التي ارتكزت علي الدين بالكذب والامام المهدي بالشخص الكاذب فما هذا الا جهل وتعنت لانه كي ننسب ان شخصا معينا كاذب فيتحتم في البدء ان نبحث عن المصداقيه
ثانيا معلوماتي عن دارفور وغرب السودان بسيطه ول كني اشتبه برائحه حديث عرقي وتقليل من قيمه البعض وللعلم المهدي دعا للمساواه ونبذ القبليه
واحيا الدين
ثالثا الدوله المهديه لا تحتاج الي اعترافك فقد اعترف بها وخلدها التاريخ والمتشكك بين الحريه والعبوديه الاستقلال والاستعمار لا يوجد ما يرد عليه به
رابعا لا تجب المقارنه فلكل بيئته وثقافته وخلفيته ولكل مذاقه الخاص
خامسا نقاطك ضعيفه تقلل من قيمه حديثك ولا تقلل من جوده وقيمه المقال

[بين القفر والصخر] 09-20-2015 06:31 PM
قبل ان تنزلق في هذه السكة اللزجة امشي اتعرف علي تاريخ وجغرافية السودان اول البقارة ايها الجاهل الجهول ليسو في دارفور فقط ,,, انهم في كردفان والنيل الابيض هل سمعت بقبيلة الجمع ؟ ونظارتهم في النيل الابيض ؟ نوعكده ياهو زاتو الذي ضحكت من جهله الامم

European Union [ابراهيم عوض الله] 09-20-2015 05:05 PM
انت يا اسماه غير البكاء والتلفيف في التاريخ عندك شنو بعدين البقارة وغيرهم من احرار السودان ما تطاول لسانك عليهم وانت من مرتزقه الشعب السوداني لا تتكلن عن الرجال الفرسان الاحرار....حديثك من اوله لاخره كله مغالطات تاريخيه شكلك حاي تصفي حسابات يا ابني افتح ليك كتاب وثقف نفسك عجغير الغلاط في التاريخ ماذا سوف تستفيد لتشويه التاريخ والاحداث؟؟؟

[انا سوداني انا] 09-20-2015 04:39 PM
اخ اسامة لاادري لماذا التحامل علي تاريخ سوداني اصيل مثل تاريخ الثورة المهديه ,,,حركه قامت لمجموعه من المبررات وانتصرت لمبادئها واصبحت جزءا من السودان الحديث ,,وعندما نريد ان نتكلم عنها يجب ان نتكلم عن كل النواحي السياسيه والاقتصاديه والعسكريه والتوثيقية فنجد انها بكل المقاييس نجحت ,,,المهديه هذه لولا قوتها وبالضروره صدق اصحاب الفكره لما قامت والان انت تري ماذا قال فيها اعدائها و رغم ذلك تواصل الانكار ,,,ولا ننسي انها تمت محاربتها محاربه قويه من الانجليز لدرجه ان اول سلاح بيولوجي (بكتيريا التيفويد) استخدم مع المهدي وقواته وهذه حادثه موثقه ,,وازيدك علم انو اول قائد ساهم في بناء الدوله الحديثه هو المهدي ,,ولان مقالات مثل مقال الدكتور تظهر الحقائق بالمراجع الموثقة من تاريخنا يظهر امثالك للتعريض بالمكتسبات السودانيه,,,, لاسباب قبلية وعنصرية تافهة وبغيضة لكن الحمد لله الناس تعلمت واصبحت تعرف التاريخ جيدا

[عابر سبيل] 09-20-2015 04:25 PM
1-محمد احمد المهدي كان قائد ثورة حررت السودان ومصلح اجتماعي ووطني ان كان مهديا ام لم يكن فواضح انه باعتراف الأعداء قبل تيراب العملاء مثلك واضح انه جمع ووحد السودانيين وأسس اول دولة مستقلة في القارة الافريقية ، كاتب المقال لم يتحدث عن مهديته من عدمها بل تحدث عن إعجاب الشعراء والادبا الإنجليز به و بنفخه روح الشجاعة والثقة في الشعب السوداني . وهذا ما يزعج امثالك لانك كالخفاش تغالط ضوء النهار .زمان قال ابونا الشيخ العبيد ود بدر كان مهدي مهدي وكان ما مهدي فحل رجال وتبعناك . ود برا كفاية لينا كسودانيين .
2- البقارة قبائل ما موجودة في دارفور فقط . موجودة من أكتر من 3 قرون في كردفان والنيل الأبيض والنيل الأزرق كمان مثل بني سليم . أرجو انك تتعرف علي ابجديات وجغرافيا القبائل السودانية قبل ما تجي تنظر ساي عن وتملانا فقر بي جهلك وعنصريتك الفاضحة .
3- مقارناتك فاسدة بين الاستعمار والمهدية لانها كل زمن له ظروفه وأحواله. اذهب لمصر القريبة وقول ليهم اريد أقارن بين عهد محمد علي باشا وزمن حسني مبارك مثلا . سيضحك من ما تقول كل المصريين.
4- الحاردلو استنجد بالإنجليز يعني فضيحة خيانته موثقة لو كان زول وطني المانع شنو يأسس لحكم سوداني بدل المهدية ؟ ابلغ رد علي الحاردلو انه الإنجليز الاستغاث بيهم هم نفسهم اللي كتبوا الأشعار في مدح الثورة المهدية .


#1343131 [ود القضارف]
5.00/5 (5 صوت)

09-20-2015 12:43 PM
سيوفنا في شيكان قالت رجّ



ليعلم الكيزان ان حواء السودان ولود ويتعلموا ويتعظوا هذا شعب عظيم وله تاريخ بطولي لن يحكمه الاقزام

[ود القضارف]

#1343044 [الماحي عبدالرحيم الرشيد]
5.00/5 (5 صوت)

09-20-2015 10:48 AM
د0 محمد المصطفى موسى . لك التحية والاجلال .
من خلال تعليقات الاخوة القراء على هذا المقال التاريخي الرائع يتضح ان نسبة كبيرة جدا من السودانيين للاسف لم يعرفوا عن تضحيات المهدية الا القليل جدا . بل واكثرهم يعلم ان هناك معركة تسمى كرري مات فيه الالاف من اسلافهم دفاعا عن التراب ، حتى تم اختصارها فى المثل الشهير ( الرجال ماتوا فى كرري ) ليس العيب فى الاجيال التي جاءت بعد الاستقلال وانما العيب فى المادة التاريخية الوطنية ذاتها والتي اوكلت الى افندية للاسف استوت فى نفوسهم نصرة السودان وهزيمته .. والا لما تجاهلوا كل تاريخ البطولات التي اعترف بهاالاجنبي المستعمر الاجنبي بينماتجالها وغمطها حقها الوطني ..
مقالك للاسف رغم اهميته بتر تاريخ المهدية الى نصفين . بمعنى انك قفذت بالزانه فوق جبل المهدية الذي بني بجماجم الرجال فى كردفان .. وكان القاعدة الاولى التي انطلق منها تاريخ المهدية كله . اي انك بدأت بحثك بمعركة ابو طليح رغم تضحياتها العظيمة والتي وقعت فى العام 1885م وكان الاحرى بك ان توسع البحث حتى تهتدي الى المعارك الاولى فى شرق كردفان والتي قتل فيها الشلالي واسقطت بهاحامية بارا والتيارة مما سهل على المهدي استسلام الابيض والاعداد لمعركة شيكان التي قتل فيها مايقدر بعشرة الاف جندي بريطاني مصري تركي خلال ساعات . والتي خاطب بسببها للورد مورس مجلس العموم البرطاني بقوله . منذ ان غرق جيش فرعون وهو يتعقب نبي الله موسى لم يباد جيش باكمله كما أبيد جيش هكس فى صحاري كردفان . لم يبقى من عشرة الاف مقاتل الا ثلاثمائة وجدوا يغطى احدهم جسمه بجثة اخيه القتيل حتى يتفادي سلاح الدراويش ... حتى الان التبلدية التي تعلق باقصانها هكس باشا فى وسط فولة المصاريين بشيكان شامخة شاهدة على تاريخ وملاحم قل ان يجود الزمان بها .
الامير عثمان دقنه الذي لاشك فى بطولاته , لايعلم كثير من ابناء السودان انه بايع المهدي فى حرازة البيعة فى الرهد ابو دكنه بعد هزيمة المستعمر فى كردفان كلها وبعد معركة شيكان . وكذلك سلاطين باشا حاكم دارفور النمساوي الذي جاء الى المهدي فى الرهد وادعى الاسلام واطلق عليه اسم عبدالقادر .. وكثير من امراء الشرق جاؤوا الى المهدي مبايعين فى الرهد التي اعد فيها الجيش الكبير الذي حاصر الخرطوم وحز راس غوردون .. ليتك تعود مرة اخرى لتكتب لقراء الراكوبة عن حجر أساس المهدية فى كردفان مع ذكر الابطال الذين قادوا معارك جبل قدير وبارا والتيارة والابيض وشيكان . لانه هؤلاء الرجال للاسف ظلمهم المؤرخون الوطنيون ظلما فادحا وكتب عنهم الاجانب . يوسف ميخائيل ونعوم شقير وسلاطين باشا فى السيف والنار وتشيرشل فى حرب النهر . ونجد كتابنا حتى الان يتحاشون اعطائهم حقهم فهل ياترى لانهم كانوا من غرب النهر !!!!!؟؟

[الماحي عبدالرحيم الرشيد]

ردود على الماحي عبدالرحيم الرشيد
[ود عوض] 09-20-2015 04:44 PM
وانت أيضا رااائع بروعة الدكتور يا دكتور على نقدك البناء


#1343018 [ود عوض]
5.00/5 (5 صوت)

09-20-2015 10:23 AM
مقال بطعم الشيكولاتة...انت رااائع ومبدع....ما شاء الله عليك....ليت كل من يكتب مثلك....حقائق مسنوده بمراجع....تسلم يا دكتور محمد المصطفى

[ود عوض]

#1343017 [دكتور احمد المهل]
2.94/5 (7 صوت)

09-20-2015 10:23 AM
نرفع لك القبعات محمد المصطفي موسي . مقالاتك دائما وابدا تزين الراكوبة بالاسلوب العلمي واللغة المترابطة والمصادر واضحة . مقال ولا اروع

[دكتور احمد المهل]

#1342978 [سمؤال]
5.00/5 (5 صوت)

09-20-2015 09:25 AM
بارك الله فيك ومتعك بالصحة والعافية يا دكتور . احييك واحي مقالاتك التي ترد فينا الروح وتعيد لنا الامل. نحن شعب عظيم رغم واقعنا البائس واخجل عندما اجد سوداني يسئ لتاريخنا ولكن الحمدلله لسان الاعداء تحدث بالشعر المبين وقال قولة الحق .ششكرا لك يا مبدع انت خير مثل للكاتب الشامل

[سمؤال]

#1342962 [عتمني]
5.00/5 (5 صوت)

09-20-2015 09:10 AM
وهل بعد هذا العز والمجد التليد يستحق ان يقام لابناء الابطال بيوتا للاشباح لا والله وكلا شعب يستحق التضحيه بالروح لاسعاده وفاء له ووفاء لاولئك الرجال ما عاد للحياة معنى مع هؤلاء اللقطاء فاقدى الهويه لن تستطيعوا ان تدخلوا التاريخ لان للتاريخ رجال انتم لستم منهم.

[عتمني]

#1342872 [سوداني]
5.00/5 (3 صوت)

09-20-2015 06:23 AM
Chapeau!
د. محمد المصطفي موسي!

[سوداني]

#1342860 [فضلو]
5.00/5 (4 صوت)

09-20-2015 04:59 AM
التضحيات التي قدمها ابطال المهدية فى كل المواقع ستكون مصدر الفخر والعز لهذا الوطن الى قيام الساعة ولكن للاسف اكثر الذين ينكرونها بل ويتصدوا لها هم ابناء النيل وليس فى هذا الكلام اي نوع من العنصرية ويجب ان يتقبل الناس النقد بصدر رحب .والمهدي كان رجلا صالحا من ابناء الشمال كما هو معروف وكانت دعوته هي اصلاحية وتحريرية للوطن، ولانه انسان مخلص وصادق التف حوله ابناء غرب السودان بكل قبائلهم ومادام ا لموضوع اليوم تاريخي يجب ان يعلم الكثير من ابناء السودان بان تاريخ المهدية للاسف اكثره مدفون ولم يظهر منه الا القليل جدا .. وللاسف الشديد ان يكتب تاريخ اعظم ثورة شعبية فى السودان يكتبه الاعداء الانجليز وغيرهم من الاوربيين ، ولعل نعوم شقير كاتب قلم المخابرات فى سفره ( تاريخ السودان ) كتب عن المهدية مالم يكتبه جميع مؤرخوا السودان. بالاضافة الى سلاطين باشا ( السيف والنار) ونستون تشرشل ( حرب النهر ) وهؤلاء المراسلين الذين وردت بعض تقاريرهم وملاحظاتهم عن معركة كرري . يعني كل الذين كتبوا امجادنا وبطولاتنا كانوا أجانب . وللاسف نحن بخلنا حتى على ابناءنا فى مراحل الدراسة ان نوثق لهم فى السلم التعليمي تاريخنا الحقيقي . حتى ادى هذا التعتيم المقصود الى جهل كامل بالمهدية وما قدمته للوطن من تضحيات فى سبيل تحريره من المستعمر الانجليزي . واحتفظنا للاسف فقط بروايات جبوباتنا والاساطير الشعبية عن فترة حكم التعايشي وما صاحبها من عنف وقسوة ثم جعلنا من ذلك حكما تاريخيا على جميع غرب السودان . ( جزاء سنمار) الذي بنى قصر الخورنق والسدير لاحد الامراء غاية فى الجمال والروعة وصرح بانه يعلم طوبة فى احد اركان القصر اذا ازيلت سينهد القصر كله . فكان جزاؤه ان رموه من اعلى القصر على راسه فى عرض الطريق ففارق الحياة( فضرب به المثل فى نكران الجميل ) فهكذا كان جزاء ابطال المهدية ، الم يكفي فخرا ماكتبه هؤلاء المراسلين عن بطولات اولئك الرجال الصناديد الم يكن ذلك فخرا وشرفا لكل سوداني ، ورغم ذلك تجد امثال الفحل وغيره تاخذهم العزة بالاثم ، ويتحدثون عن ظلم قبائل بعينها فى الشمال ويجعلون من ذلك منطلقا لنعرات قبلية .. خليفة المهدي لم يهرب وانما كان خروجه من امدرمان انسحابا تكتيكيا لاعداد جيشه ومعاودة الكرة ورغم قلة العدد والتعاد ظل يحارب الجيش الانجليزي لمدة عامين حتى كانت المعركة الفاصلة فى امدبيكرات والتي استشهد فيها بشرف (مات الرجل جالسا متربعا مستقبل القبلة مع الامراء ود حلو وعجب الفيا واخرون ماتوا موت الابطال وسنوا سنة الثبات ذلك الموقف الذي اجبر القائد الانجليزي الوقوف امام الخليفة خاشعا ورافعا التحية العسكرية اجلالا وتعظيما وهو جثة هامدة .. علينا الاحتفاء باخبار اجدادنا الابطال الذين توحد السودان فى عهدهم ورفعوا اسم السودان عاليا بين الامم فى اعظم ثورة شهدها التاريخ . فهل يوجد رجل الان مثل المهدي يوحد شتات السودان تحت راية واحدة بعيدا عن هذه النعرات الجاهلية - جعليين وشايقية وحمر ورزيقات ودناقلة ومحس وجموعية وجوامعة وبطاحيين وكل قبيلة تتدعي انها صاحبة الشرف وكله كلام فارغ . وللاسف هذه النعرات القبلية قام ببعثها من الموت هذا النظام الحقير نظام الجبهة الكاذبة . حتى اصبحنا نجد فى استمارة جوازات السفر خانة القبيلة : الاسم - القبيلة ، بالله فى عبط وجهل وتخلف اكثر من كدا ، شخص يحمل جنسية السودان قبل ستين عاما وحيما يقدم لتجديد او استخراج جواز سفر جديد يلزم بملء استمارة تتصدرها عبارة القبيلة ، وبعد هذا العهر تريدون اللحاق بالامم .

[فضلو]

#1342858 [باحث عن الحقيقة]
5.00/5 (5 صوت)

09-20-2015 04:57 AM
يسلم قلمك.. مقال من أجمل ما قرأت

[باحث عن الحقيقة]

#1342857 [Ahmed deng]
5.00/5 (3 صوت)

09-20-2015 04:50 AM
شكرا يا مبدع مجهود رائع متابع قلمك دايما يا دكتور تكتب الدرر ولله لو عرفت مكانك لذهبت واديتك تعظيم سلام اينما تكون
الحقائق ساطعةوكل اساطين الاستعمار اقروا بها و اولهم تشرتشل رئيس وزراء بريطانيا التي دوخها هذا الزعيم الثائر محمد احمد المهدي ولكن هذه الحقائق لا تعجب احفاد المنبطحين والمتعاونين مع غردون وكتشنر وتقلق منامهم ولكن هيهات ان يطمسوا تاريخ السودان الكتوب بدماء الشهدا والباسلين

[Ahmed deng]

#1342856 [ساره عبدالله]
5.00/5 (3 صوت)

09-20-2015 04:48 AM
أقول فى مدح الامام المهدى


المهدى اللنا فى النفوس أولى القاسى الشدائد فى رضا المولى
ناسب لى الهه القوة والحلول ما حسب حساب الترك والدوله


نصر دين الرسول الصادق القول به با هى الملائكة ذو المن والطوله

[ساره عبدالله]

#1342853 [سودان سيناريو]
5.00/5 (2 صوت)

09-20-2015 04:40 AM
يا سلام عليك يسلم قلمك ولله مقال يستحق ان يكتب بماء الذهب وبالاخص انو جاء في زمن اليأس والاحباط.
اكثر ما اعجبني في المقال علمية المصادر في السرد والبعد عن العاطفة.
رحم الله الامام المهدي و من معه من الرجال الاشاوس اللي خلدوا اسم السودان في ذاكرة الفرنجة

[سودان سيناريو]

#1342851 [يوسف الراكز]
5.00/5 (2 صوت)

09-20-2015 04:36 AM
تحياتي يا استاذ على هذا السرد الغالي علينا وعلى شخصيته العظيمة الإمام المهدي محرر السودان ورجل الوطن الاول ومغيز عملاء الخديوي واهلهم شكرا يا دكتور هذا اثبت ان الغرب كان متخوف من هذا البطل وكتاباتهم في الصحف اثبتت عظمه هذا البطال العظيم المغوار السوداني. حياك الله استاذ محمد وبارك الله فيك

[يوسف الراكز]

#1342850 [د. علي الماهر]
5.00/5 (2 صوت)

09-20-2015 04:35 AM
سلمت يمناك يا دكتور
شكرًا علي هذا السيل من المعلومات والوثائق المدهشة

[د. علي الماهر]

#1342849 [ود جابر]
5.00/5 (2 صوت)

09-20-2015 04:34 AM
اللهم يرحم هذا البطل المجاهد ويرحم على المجاهدين الاشواس اشكر قلم الدكتور محمد موسى على هذا العمل الرائع لبطل السودان ومحررها الإمام محمد احمد المهدي الرجل المتدين التقي المجاهد الفارس...اليوم نحتاج لرجل مثل هذا البطل ليوحد السودانيين على ابناء الجبناء من العرب المتصاحبة. اين نحن من بطولة المهدي ورجاله كأننا نعيش في بلدا اخر الله يرحمك يا الإمام المجاهد!

[ود جابر]

#1342848 [عمر الحويرص]
5.00/5 (2 صوت)

09-20-2015 04:32 AM
من قصيدة الزاهد المهدي للشاعر التجاني يوسف بشير

في دجى مطبق ويوم دجوجي وليل مقفقف مقرور
ولدت ثورة البلاد علي احضان كوخ راع فقير
عوذوا طفلها وصونوا فتاها بجديد من الرقي أو أثير
واقرأوا حوله المعوذة الكبري وذروا عليه بعض الذرور
واعقدوا واكتبوا من الكلم العليا حفاظاً على المهدي الصغير
وي هلم انظروا سياجاً من النور على مهده الوطئ الوثير
وي هلم اسمعوا الملائك يعزفن بميلاده نشيد السرور
وي هلم المسوا تحسوا جناحاً خضلاً في الثرى وحول السرير
مالها زلزلت و ماجت بنا الارض ألم تغتمض عيون القبور
والدجي نائم يغط أما يصحو بشيء في جانبيه خطير
أوشكت حوله المنازل تنقض من فوقها سماء القصور
باركوا الطفل وصلوا في المحاريب للعلي الكبير
ومشي في الصبا قسيم المحيا هيئت نفسه لكبري الامور
واغتدى زاهد الشباب وصوفي قومه ومصباح نور
سالكاً في الحياة نهج طريق طيبي معبد ميسور
أين أمسى؟ في الغار حيث راي الله بعينيه في نواحي قدير
اصبح الغار تاج ملك وأضحت مفرعات الفراء عرش امير
واليد الطهر خضبتها دماء من صريع مجندل او اسير
والاخ الحبر والفتي الالهي النفس خلو من الحجى والضمير
و المهدي الكبير من بعد ما زال مهدياً معظماً في الصدور

[عمر الحويرص]

ردود على عمر الحويرص
European Union [سارة عبدالله] 09-20-2015 10:13 PM
حياك الله الأخ عمر الحويرص كيف سنجه معاك
فشتنى من انكر المهدى بشاعر معجم القول رصين الطرح غنى للنيل ولكل عظيم
والبيت الاخير يحرك وجدان كل وطنى مهدى الله أبو زينب ابنة المهدى الأولى
والمدى الكبير عندما صار مهدي معظم فى الصدور
المهدى حق كل سودان حق كل وطنى


#1342818 [اسامه]
1.00/5 (2 صوت)

09-20-2015 02:07 AM
شجاعة هؤلاء الرجال واقدامهم لا يمكن انكارها ولكنها لا تدعوا الى الفخر لأنها جاءت منهم دعما لفكرة باطلة ولمهدي كاذب وخليفة فاسد. أما الثورات المضادة للمهدية من أغلب قبائل وعشائر السودان باستثناء قبائل البقارة الدخيلة على المجتمع السودانى فهى التى تدعوا الي الفخر لانها أسقطت المهدية بكل فسادها وقامت ببناء السودان الحديث بمساعدة الانجليز. يقول الحردلو

الحمد الكثير للواحد المنان
جاب لى في البلد دولة بنى عثمان
لما الانجليز وقفوا فى حومة الميدان
ود تورشين جري خلاليهم النسوان

يجمع في الجنود قاليهم انتوا عبيدي
ويبهت فى الرسول قال النصر بايدي
نصاف الحقوق أورانى جرية سيدي
أضحك وانبسط وأجر كمان فى قصيدي

[اسامه]

ردود على اسامه
European Union [سارة عبدالله] 09-20-2015 10:23 PM
يقول شاعرك ود تورشين جرى ود تورشين ومعاه اولاد المهدى والخليفة محمد شريف ود تورشين الخليفة عبدالله بصلى الظهر ضرب بالرصاص .وهو فى الفرو ه فى أم ديكورات
ونجت القائد الإنكليز ى حياه ومسجى فى الأرض
ادرس ال تاريخ بعطيك إحساس بالوطنيه
هو حرر الرق أسس اول دولة إسلامي

European Union [سارة عبدالله] 09-20-2015 09:35 PM
امشى احتمى لمسجد

واستهدى بالله وقل فى دعاء ان لا تحاسب على سب الصالحين
عيب عليك

[اسامه] 09-20-2015 02:48 PM
أسئلة للاخوة المعلقين أرجوا منهم أن لا يتجاهلوا الرد عليها

1/ هل محمد أحمد المهدى هو مهدى اخر الزمان أم هو شخص كاذب استغل البسطاء وغلف لهم باطل فكره بالدين.

2/هل تسمى منطقة سلطنة الفور والتى استمرت حتى 1917 الان بدارفور أم داربقارة وهل قبائل الفور هم السكان الاصليون للمنطقة والبقارة وغيرهم من قبائل الرحل هم دخلاء علي المنطقة أم لا وهل تعتبر قبائل الرحل أحد أهم اسباب النزاعات الموجودة بدارفور والسودان أم لا.

3/ اذا سلمنا بوجود دولة فى فترة المهدية لهل قضائها ووزارتها وجيشها وصناعاتها فهل هناك اي مجال للمقارنة بينها وبين الدولة التركية السابقة لها او دولة الانجليز اللاحقة لها من حيث العدل وحسن الادارة الاتصالات والمواصلات والعلاقات الطيبة مع دول الجوار والعالم الخارجى وغيره من الاشياء التى تقاس بها الدول.

4/ هل يمكن مقارنة شعر الحردلو بأشعار الشعراء الانجليز فى زمنه وما هي المقاييس التى تستخدم فى المقارنة.

[ود الفحل] 09-20-2015 09:59 AM
ما أجهلك وما أسوأ الرد علي امثالك أيها العنصري البائس
قبائل البقارة دخيلة علي المجتمع ؟ هل انت مخبول في عقلك ام جاهل متجهل ؟
من هو الحردلو مقابل كبلينغ شاعر بريطانيا؟
هذا تاريخ السودان العظيم بكل قبائله كتبه العدو اللدود الانجليزي ولله انا اخجل لك ولتعليقك الفضيحة

[تعايشي] 09-20-2015 06:54 AM
قول لي كيف قبائل البقارة دخيله علي الشعب السودانى

European Union [جزولي] 09-20-2015 04:43 AM
هشام.. رغم ان التجاهل قد يكون مناسبا لهرتقاطك هذه ولكن دعنا نوضح بعض الحقائق لك ولامثالك من الخونة.. هل تعلم ان المهدية كانت بها صناعة الغام؟ هلى تعلم ان المهدية كانت بها صناعة عملات محلية من ريال مجيدى وغيره.. هلى تعمل ان جيوش المهدية بلغت 250000 محارب فى العام 1892 وصنف وقتها كاعظم جيش فى افريقيا.. هل تعرف شيئا عن النظام الادارى فى المهدية والعمالات؟ هلى تعرف شيئا عن كيفية اختيار القضاء وامناء بيت المال؟ هل تعرف لماذا اختار الامام المهدى ام درمان عاصمة لدولته وكيف خلى سبيل الناقة التى بركت فيها.. هل تعرف لماذا فعل هذا؟ ما بتعرف ولا حتعرف لانو الغرض مرض

European Union [Sudanuna] 09-20-2015 04:41 AM
المهدي قاتل وجمع السودانيون عندما كانوا عبيد للترك المهدي حرركم وجعلكم ناس لكن الرخيص سوف يستمر في رخاصته ويستمر على عقلانيه العبد وحب المستعمر وتمجيد من طلع زيتكم مثلما فعل اجدادكم .....والله الغرب دا لو جاكم قريب اي واحد جاي بطلباته الشخصيه بالله دي ما مهزله....ياخ الشعوب تمجد برجالها.... وانتم تعيشون على فشلكم واحقادكم....كان رجال قومو على نظام الكيزان المطلع زيتنا والله ماف راجل واحد فيكم بطلو اساءه الابطال الموتى الوطنيون من ابناء جلدتنا خليكم في اليوم دا راجل واحد فيكم ما قادر يطلع الشارع يقاوم النظام خليكم في الفشل الذي تعيشموه اصلا لا يعرف قيمة الرجال الا الرجال الله عليك يا المهدي الامام مغيز الترك وابتاعهم من العملاء والمرتزقه امثال المدعو حسن ونزار وفريق الامنجيه


#1342815 [حكام فاعل]
5.00/5 (2 صوت)

09-20-2015 01:54 AM
تاريخ محيد تاريخ الوطن الذي تجاهلة الحاقدين الجهلاء رغم ان دولة المهدية دولة ناضلت ضد الصلبيون الغربيين من بلاد بلجيكا وفرنسا وايطاليا وبريطانيا ومع حلافاءها من الاحباش والمصريين. فأن الأنصار قالتوا وجاهدوا بصدق في سبيل الله عز وجل وحافظوا على هيبة الدين والدولة الامر الذي تخاوفت منه خديوية مصر العلمانية احفاد محمد علي باشا.

[حكام فاعل]

#1342814 [داوود]
5.00/5 (2 صوت)

09-20-2015 01:53 AM
وفي اول تعليق رسمي له علي انتصارات الثورة المهدية قال وليام موريس الشاع والرواائي الانجليزي : " ان النصر الذي حققه السودانيون علي بريطانيا هو في المقام الاول نصر للحق علي الباطل ( A triumph of right over wrong) وهو انتصار مستحق انتزعه شعب يقاتل من اجل حريته " ..

هذه الشهادة ستظل تاج علي رؤوسنا تخرس كل متطاول علي تاريخ شعبنا السوداني العظيم

[داوود]

#1342808 [الطائف]
5.00/5 (2 صوت)

09-20-2015 01:32 AM
ما كتبه الشعراء الانجليز افضل واكثر من ما كتبه شعراء السودان حتي امجادنا يظهرها غيرنا ونحن كالعادة نتفرج ونهدم
اللهم انزل ابطالنا عندك في منازل الحق

[الطائف]

#1342798 [حامد جمال]
5.00/5 (2 صوت)

09-19-2015 11:56 PM
مقال جميل واسلوب الكتابه اروع ما شاء الله حقا كانوا رجال وشهد العدو قبل الاصدقاء، لله درك يا ابطال المهديه!!!!

[حامد جمال]

#1342794 [حمودة]
5.00/5 (2 صوت)

09-19-2015 11:51 PM
والفضل ما شهدت به الاعداءُ

جميل جدا شكرا لك

[حمودة]

#1342773 [سارة عبدالله]
5.00/5 (4 صوت)

09-19-2015 10:42 PM
رجعت مرة أخرى جاءتنى فكرة
كان مقرر التاريخ فى الشهادة التاريخ الأوربي والتاريخ السودانى عامة عندما امتحانا
ان يطبع تاريخ السودان كتاب والثورة المهديه كتاب للدراسة بخرائط اشعار
حتى نبي روح الوطنيه فى أولادنا

هل تتفق معى

[سارة عبدالله]

#1342762 [سارة عبدالله]
5.00/5 (4 صوت)

09-19-2015 10:25 PM
االأخ كاتب المقال أرجو ان يحفظ فى دار الوثائق السودانيه . المقال عبارة عن
وثيقه تحكي حقبه نعتز بها جميعا وتدرس فى مقرر التاريخ عن المهديه
مهدى الله أبو زينب .
شعراء وأدباء ووثائق . هذا ارث لكل السودانيين وهذا تنوير لنا لنتطلع على تاريخنا بكل افتخار

[سارة عبدالله]

#1342751 [المسافر]
5.00/5 (4 صوت)

09-19-2015 10:08 PM
انا من اشد المعارضين لفكرة المهدية ولكن الحق يقال هولا الرجال كان الاشجع على الاطلاق. لقد صنعوا مجدا وشرفا على اسنة الرماح يبقى ما بقي النيرين. واذا كان الاعداء ممن ليس من بني جنسهم انصفوهم فما بالنا نحن ننصفهم حقهم في الفخر ونباهي العالم به ونجعله زاد طربقنا في العزة والتقدم. انا من يوم الليلة ده انصاري على السكين

[المسافر]

#1342716 [ككو حليمة الفراعي]
5.00/5 (5 صوت)

09-19-2015 08:58 PM
لقد أبليت يا دكتور محمد بلاءا حسنا في هذا المقال الممتع الرائع ، هذه هي ثمار البحث و القدرة علي تحمل عنائه ، ليت كل (دكاترتنا) لهم مقدرتك وصبرك الجميل في التنقيب عن مثل هذه الدرر في مجال الادب و غيره فهذا المقال اظهر لنا ان حتي الاعداء تلهمهم هذه الشخصية الفذة (شخصية الرجل السوداني)، مسالما و محارابا و ثائرا
بارك الله فيك و جزاك خيرا ... لقد استمتعت و ارتحت غاية الراحة
بالله ما تنقطع

[ككو حليمة الفراعي]

#1342700 [وطن الجدود]
5.00/5 (4 صوت)

09-19-2015 08:25 PM
وطن الجدود نفديك بالارواح نجود وطني ....... ح نبنيه ح نبنيه ال بنحلم بيه يوماتي شكرا يارائع بروعه المهدي مقال يضاف الينا والي تراثنا شكرا لانك اهديتنا اجمل عيديه انت بطعم النصر وقلمك بطعم الحقيقه وفقك الله وسدد خطاك واسعدنا بك ومعك

[وطن الجدود]

#1342698 [from the far west]
5.00/5 (3 صوت)

09-19-2015 08:20 PM
مقال اقل ما يوصف به انه رائع .هذا باب جديد و بحر واسع لم نعلم عنه شيئ

[from the far west]

#1342681 [علي حسن]
5.00/5 (3 صوت)

09-19-2015 07:40 PM
شكرًا دكتور هذا من اجمل ما قرأت .
نحن شعب نجهل تاريخنا . شكرًا للعلمية في الكتابة وذكر المصادر .

[علي حسن]

#1342652 [ود احمد]
5.00/5 (2 صوت)

09-19-2015 06:27 PM
لك الشكر د محمد المصطفى على هذا الجهد الرائع الذي لم يجد تسليط الاضواء عليه ليعرف هذا الجيل عظمته
يجب ان تدرس هذه القصائد للاجيال
ولا بد لبيت الامام المهدي ان يحد كل تقدير واحترام
وانا من الذين ينادون بان السودان يجب ان يكون مملكة دستورية لحفظ الجميل لهذا الرجل الذي وحد تلك القبايل المتناحرة
والملكية الدستورية لها محاسن ومن اهمها الاستقرار لاستقرار العايلة الحاكمة
اختلف معي او اتفق لك هذا

[ود احمد]

#1342642 [انا امدرمان]
5.00/5 (2 صوت)

09-19-2015 06:18 PM
ويح وطن لا يعرف قيمه نفسه تاريخه عزه مجده ليتني استلف مقالك واعلقه علي الحيطان علي الشوارع علي الابواب في المقاهي والمنازل ليتني امسك يدك واشكرك ايها الفارس النبيل فانت ايضا فارس نبيل اصيل مجتهد ابرزت الحقائق التاريخيه كما هي عندما يعترف بك العدو انه قمه المجد وامتي يا امه الامجاد

[انا امدرمان]

#1342640 [the professional]
5.00/5 (3 صوت)

09-19-2015 06:03 PM
مرحب حباب تاريخ الرجال الصنعوه بالدم والعرق. لقد اتيت بالجديد المثير وفتحت الباب على مصراعيه كي نعيد تقدير وقراءة تاريخ هذه الثورة وابطالها ورجالها والاهم اعادة الثقة في انفسنا واننا قادرون على صنع المعجزات. قد هزمنا الامبراطورية البريطانية التي لا تغرب عنها الشمس وهزمنا الاتراك ودحرنا المصريين فيا مرحى بتاريخنا المجيد.

[the professional]

#1342639 [سوداني و افتخر]
5.00/5 (3 صوت)

09-19-2015 06:03 PM
تحيه عبر البقاع تحيه بحجم الوطن الشاسع الوطن الام الوطن الحب الوطن التاريخ الوطن المهدي ورفاقه الاشاوس شكرا لك يا دكتور فقد نجحت في تطبيب جراحنا بذكري ثره لقد شدني مقالك وتناولك الجميل للاحداث والحقائق وانبهرت تماما بكل هذه الدوحات التي اظللتنا تحت ظلها الظليل هذا هو السودان الذي نعرف الذي نحلم والذي نعشق هذا هو الوطن والتاريخ الذي نسعد عندما تبحر بنا فيه .... الله يسعد قلبك كما اسعدت قلوبنا ارجوووووك لا تقف ايها القلم الحر الصادق الباحث

[سوداني و افتخر]

#1342637 [بت السودان]
4.88/5 (4 صوت)

09-19-2015 05:51 PM
مقال العام بلا منازع اتي مثل شجره ظليله وسط الاحباط السائد وجه مشرق لتاريخ يستحق الفخر والاعزاز بحث متواصل ومعلومات قيمه وحقائق اثبتها بالبراهين والادله واجتهاد منقطع النظير لقد سعدنا بكل سطر وضمدت الكثير من الجروح استمر اخي و عين الله ترعاك اسعدنا برجال خلدهم التاريخ وتاريخ سطعت شمسه رغم قرون

[بت السودان]

#1342629 [عثمان حضرة]
5.00/5 (3 صوت)

09-19-2015 05:27 PM
Too late , Too late to save him
He was England 's pride when lived
! He was England's pride when he died

ولله النصيحة ليك يا الله الثورة المهدية دي عذبت ليك الانجليز عذاب اب قبورة لي يوم الليلة كتلة غردون دي حارقاهم في فشفاشهم

[عثمان حضرة]

#1342628 [حسام الدين عبدالله]
5.00/5 (4 صوت)

09-19-2015 05:24 PM
1- منتهي الروعة
2- كاتب المقال قدم المعلومة والقصائدالتاريخية في قالب شيق وممتع جدا
3- شعراء الامبراطوريه البريطانية انصفوا رجال المهدية اكتر من مؤرخننا
4-متي نعرف قيمة تاريخنا والغير يعرف أمجادنا اكتر مننا - اذا ما افتخرنا بهؤلاء فبمن نفتخر ؟
5 - شكرا للكاتب لانه جعلنا نشعر بالفخر في زمن الإحباط وفقدان الثقة بالنفس

[حسام الدين عبدالله]

#1342625 [ود السني]
5.00/5 (3 صوت)

09-19-2015 05:21 PM
احييك يا دكتور على المقال الرائع

المدفع هدر في كرري الضحى
حاشا ما جروا أصحاب الإمام مثلهم ندر
الميدان عمر بالخيل والرجال
شرفوا الدهر حاشا ما جروا
شاقين الغبار والرصاص مطر
سددوا شرم من كثر البشر
وحاشا ما جروا أصحاب الإمام مثلهم ندر

[ود السني]

#1342624 [محمد مختار]
5.00/5 (3 صوت)

09-19-2015 05:20 PM
من أوبريت الشريف الهندي

سلام يا البقعة ، مبروكة الإله والدين ..
حباب السودنوك وخلوك سمارة وزين
حباب قصرك ضبح "غردون " من اللَّضنين ..
حباب الخَندق .. العجن الجلود بالطِّين .
حباب المهدي فيك ، كِبر حرارة ودين ..
حباب أسد العرين ، عبد الله ود تورشين ..
حباب النُّور، عقيد الخيل ، عقود الشَّين ..
عَنقرة المَعَزَّة .. الأصلو ما بِتلين .
حباب ودَّ النُّجومي القَبرو في توشكين ..
حباب عثمان سواكن دقنه في الدَّورين ..
حباب يعقوب ، حباب يعقوب
، حباب محمود ، وشيخ الدِّين

[محمد مختار]

#1342622 [Omer]
5.00/5 (2 صوت)

09-19-2015 05:16 PM
الله اكبر ولله الحمد ، اللهم ارحم كل شهيد سوداني قاوم الاستعمار ، الحرية لا تباع ولا تشتري . هذا تاريخ من التضحيات ما ينكره الا خفاش يغالط ظهور ضوء النهار

[Omer]

#1342621 [هاشم محمد]
5.00/5 (2 صوت)

09-19-2015 05:15 PM
يا سلام علي البطولة

ولله تاريخ زي دا الشعوب تفتش لي بالقروش ما تلقي زيو

احمد الله جدودي كلهم استشهدوا في المعارك ان شا الله كلهم في جنة عرضها السماوات والأرض يوم لا ينفع مال ولا بنون

[هاشم محمد]

#1342620 [الروادي]
5.00/5 (3 صوت)

09-19-2015 05:13 PM
مقال كامل الدسم... رائع، بل شديد الروعة..

جميل جدا

[الروادي]

ردود على الروادي
[سمير العربى] 03-07-2016 02:55 AM
انا نوبى فى مصر ومتابع للثورة المهدية وكتبت عنها ولكنى متابع لما تكتبون فالمسألة الاعتراق تقلق الكثيرين هنا والمهدى كان قدوة فى تجميعهم للدفاع عن الوطن السودانى !! ولكن هناك حقائق لم تذكر فالسودان ومصر كانا محتلين من الانجليز والاتراك معا !! وعندما خرج الثائر احمد عرابى لمواجهة الانجليز فى الاسكندرية وهم القادمون لإخماد ثورة السودان وقتها قال الشاعر يحيى السلاوى وهو شاعر الثورة المهدية وقتها قائلا:غرف العدا وتشتت الاحزاب والله انتصرنا بسيف عرابي !!لذا كانت وشائج الشعبين متحدة فى مواجهة العدو المشترك حتى ان المهدى اوصى بعدم قتل غولدن لاحتمال الاعتداء برأس عرابى وايضا ارسل عرابي جماعه عرابيه بقيادة احمد افندى العوام الذى قتله غوريون اعداما !! وكان الخديوي عباس حلمى التركى قد ارسل الشيخان جمال الدين الافغاني ومحمد عبده لباريس الاصدار (العروبة الوثقى) لدعم المهدية نكاية فى الانجليز وهذا ثابت تاريخيا اما الجنود المصريين فكانوا تحت المرة الانجليز !! وهذا التاريخ عليه ان يكتب وينشر على الكثافة فتلك امانة حملناها على أعناقنا لانها ملك الاجيال وهذا دورنا سويا فهل من مؤيد!! واشكركم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة