الأخبار
أخبار إقليمية
مصادر القوًة الفعليًة بمقياس المنطق و واقع حركات المقاومة المدنيًة النًاجحة
مصادر القوًة الفعليًة بمقياس المنطق و واقع حركات المقاومة المدنيًة النًاجحة
مصادر القوًة الفعليًة بمقياس المنطق و واقع حركات المقاومة المدنيًة النًاجحة


09-20-2015 02:02 AM
مصطفى عمر

تحدًثنا في المقال السابق عن المصطلحات، التعريفات و الدراسات المتعلقة بالمقاومة المدنية و خلفيتها التاريخية، و كذلك أوضحنا لماذا يجب علينا انتهاجها لإسقاط النظام بدلاً عن البندقيًة ....

عندما قال النظام في أكثر من مرًة أنً من يريد السلطة عليه بالبندقيًة كان غاية ما يتمنًاه ًأن يلجأ الناس فعلاً إليها لحل مشاكلهم، و عندما أشعل الحروبات في كل مكان كان هدفه إطالة عمره بإطالة أمد الحرب، طريق الحرب لم يختاره النظام عبثاً.. ، وقع في فخِه من وقع.... تبنًى النظام حزمة من سياسات العنف بالداخل و أخرى من سياسات الانبطاح للخارج تمثل هاتين الحزمتين استراتيجيًته للبقاء في السلطة..سنستوعب هذا الأمر بوضوح في هذا المقال وما يليه..

واحدة من الأشياء المهمًة التي تحتاج تعريفاً محدد عندما نتحدث عن المقاومة المدنيًة هي " القوة" .. فبما أنً تعريف كل منًا للقوًة هو بالضبط ما يتبادر إلى ذهنه عندما يسمع كلمة "القوًة"، لذلك، فهو يأتي مع الكثير من الانطباعيًة و الأفكار المسبقة، كحركة مقاومة لاعنفيًة نحتاج تجريد هذا التعريف بعيداً عن الأفكار المسبقة المرسومة في مخيلتنا نتيجةً لتجارب بعينها غير ذات علاقة...، القوة تشكل جوهر عمل المقاومة المدنيًة ، لذلك فهم القوًة و طريقة عملها أمر جوهري و أحد أركان المقاومة المدنيًة النًاجحة.

تعرًف القوًة على أنًها "القدرة على إنجاز غرض محدًد، أو الحصول على ما تريد" وهذا هو تعريف أرسطو ....، مع وضع هذا التعريف في الاعتبار، ليرسم كل منًا في ذهنه صورة لسيناريو قصير ثم يفكر في بعض الأسئلة ضمن هذا السيناريو حتًى تستبين الصورة للجميع..

مثلاً ليتخيًل كل منًا بأنً "عمر البشير" و "موقابي" - أشهر ديكتاتورين في القرن الحالي- على متن طائرة متجهة إلى مقر عقد القمًة السنويًة للديكتاتوريين، و بمجرد إقلاع الطائرة ينشب خلاف بينهما حول تحديد مسار الطائرة ، والمكان الذي تهبط فيه، و من الذي سيهبط أولاً ..فكل منهم يريد أن يكون الأول..ثم يشتد الصراع و يبدأ كل منهم بتهديد الآخر "..الخ.
بينما هم في خضم صراع عنيف و غير محتشم ...، دعونا نستحضر تعريف القوًة هنا -القدرة على تحقيق غرض محدًد – السؤال: من الذي يملك أكبر قوة في هذا الصراع ؟ من منهما لديه المقدرة على حسم نتيجة لهذا الصراع لصالحه؟

حسناً ..بعضنا قالوا: " أن موقابي يملك قوًة أكبر لأنًه أكبر سنًاً و أطول عمراً في السلطة و البعض يقول بأنً عمر البشير يمكنه التغلب لأنًه يمتلك مليشيات أكثر ولاء، فهو قادر على غسل أدمغة أتباعه أكثر من موقابي. "البعض الآخر يقول فرصة موقابي أكبر لأنه يمتلك جيش أكبر بتجهيزات أفضل و عناصر قتالية أكثر، لذلك تهديداته تحمل المزيد من القوة. "البعض سيقول " كلاهما يمكن أن يعمل بمبدأ علىً وعلى أعدائي ، فالمسألة فيها نوع من التعادل." .. ولكن حتًى هذه اللحظة ...هل لاحظتم معي أنً كلً الإجابات خاطئة رغم أنًها إجابات الأغلبيًة منًا؟ كم واحد منكم لاحظ أنًه هنالك طرف آخر في هذا الصراع و هو من يحدد نتيجته ، و يمتلك كلً القوًة؟ عن نفسي سأراهن بأنً 90% منًا لم يعيروه أدنى اهتمام رغم دوره الحاسم في حسم نتيجة هذا الصراع ..." كابتن الطائرة" .

فكابتن الطائرة هو الوحيد الذي بيده كل شئ ، و هو من يحدد فعلا أين ستذهب الطائرة ؛ فهو من يعرف فعلا كيف تعمل طائرته .لذلك كل شئ ممًا سيحدث لتحديد نتيجة الصراع في يده هو وحده.. الآن ربما قلنا في أنفسنا: " هذا السؤال لم يكن عادلاً... السؤال نفسه مخادعا ..حيث أنًه ذكر فقط الديكتاتورين و كان مؤطًراً بحيث أنً من يريد الإجابة عليه لن يتطرق إلى أمر الطيًار و الجميع استبعدوه.. هذه بالضبط النقطة الجوهريًة في طريقة عمل المقاومة المدنيًة " التركيز على دور الطرف الأهم في حسم الصراع و يتم تجاهله عادةً".. ففي كثير من الأحيان، عندما نتحدث عن القوًة و الأطراف المؤثرة في موازين القوى..يتم تجاهل الأطراف الأهم تماماً بطريقة متعمًدة من الذين يتحكًمون في رسم المشهد، نلاحظ مثل هذا كثيراً في حياتنا اليوميًة ، غالباً التركيز يكون على الأطراف الظاهريًة ، و يتم تجاهل دور الطرف الذي يمكنه الحسم كليًاً..، فالطريقة التي ندرس بها الصراعات يجب أن تحمل تساؤلاتها خيارات واعية و لا تركز فقط على أنواع معينة من الأفراد الذين لديهم مواقع معيًنة أو شهرة ما أو الذين لديهم قدر معين من الهيبة الزائفة، أو الذين لديهم مليشيات أو جيوش أو أسلحة تقف خلفهما ..، جميع هؤلاء ليسوا أطرافاً مؤثرة في موازين القوى الفعليًة.

على عكس النظرة التقليديًة التي تضع التساؤلات في قالب غير موضوعي بالتالي تبنى إجابات معظمنا على ما هو داخل إطار السؤال..، فهنالك الكثير من الأشخاص العاديين الذين يشاركون في النزاع و يهمًهم أمره، بيدهم وحدهم تحديد النتيجة، ولكن لم يتم مجرًد التطرق لدورهم المحتمل، فهؤلاء في الواقع يمتلكون كلً القوًة المهمل دورها عمداً.. 'سر نجاح طريقة عمل حركات المقاومة المدنيًة و سر فعاليتها يكمن في أنًها تتشكًل من أفراد و كيانات هذه القوًة غير المذكورة أو غير المعترف بها… لذلك، الإجابة الصحيحة هي الكابتن..يمكن للكابتن أن يقرر القيام بكل ما يريد فعله..و يمكنه ببساطة أن يقفز بمظلته و يترك الديكتاتورين يواجهان مصيرهما المحتوم و يكملان صراعهما في جهنًم..... إذاً أوًل ما يجب علينا فعله أن نبدأ دائماً في إعادة التفكير و إعادة صياغة الأسئلة ، و افتراضاتنا حول مفهوم القوًة ...من أجل فهم منطق قوة العمل اللاعنفي..، يقول الدكتور جين شارب: "لا يمكن للحاكم الظالم أن يحكم إذا أمتنع النًاس عن طاعته" .

القوة الذًاتيًة ....القوًة المتعددة:
النظرية الأساسية لعمل المقاومة المدنية هي نظرية القوة التي تتجلًى في العلاقة بين السلطة و التأييد و الطًاعة... كتب الدكتور جين شارب عن اثنين من نماذج مختلفة من القوًة : القوًة الذاتيًة و القوًة المكتسبة..
وفقا لنظرية القوًة الذاتيًة أنً السًلطة هي من يمتلك القوًة و يمنحها لمن أراد، في هذه الحالة تكون موازين القوى في أي مجتمع ثابتة، متجانسة يكون اتجاهها من أعلى إلى أسفل في هرم السلطة، وهذا يعني أنً السلطة (النظام و مجموعة من النخب الداعمة له) في أي مجتمع تمتلك القوًة و السيطرة على الجميع تحتها… فالسلطة هي التي تمتلك القوًة و تمنحها للمجتمع، انسياب القوة من أعلى إلى أسفل، و تكون القوة في هذه الحالة ثابتة...خلص شارب إلى أنً هذا أمر مستبعد لأنًه بخلاف المنطق و الواقع، فالواقع و المنطق يتجسًدان في النظريًة الأخرى..القوَة المتعددة.

نظرية القوًة المتعددة ..تقول بأنً القوًة التي تمتلكها السلطة ليست ثابتة في أي مجتمع. وتتوزع في جميع أنحاء المجتمع (مثال الطيًار) هناك أفراد و منظمات ومؤسسات غير حكوميًة و أخرى تتبع للحكومة في أي مجتمع (سواء كانت التنظيمات العماليًة، المجموعات الدينيًة، وسائل الإعلام، المؤسسات التعليميًة، و مؤسسات الخدمة المدنيًة) هذه تعرف بـ" ركائز الدعم"، التي تستند عليها السلطة وتستمد الأخيرة كل قواها منها هذه الحالة ، تنساب القوًة من أسفل إلى أعلى وأن الناس العاديين في أي مجتمع هم مصدر القوًة الحقيقيًة.. إذا توقفوا عن الطاعة و الإذعان بشكل منظًم و جماعي يكون من المستحيل على السلطة أن تظل مسيطرة على القوًة.

نقطة مهمة يجب أخذها في الاعتبار... المنظمات والمؤسسات التي ذكرناها "ركائز الدًعم" لا تتحكًم فيها السلطة أو الموالون لها إنًما تستمد قوًتها من الناس العاديين، الذين بمجرًد أن تحول ولاءاتهم و يقررون حجب دعمهم أو الامتناع ستنهار... وهكذا، يمكن للناس أن يقرروا التوقف عن الطاعة والولاء في أي من هذه الركائز الداعمة للسلطة ، وعندما تقرر أعداد كبيرة من العمال والمهنيين موظفي الخدمة المدنيًة ، والمنظمات الشبابيًة و النسائية المختلفة ..الخ، التوقف عن الطاعة والانخراط في بعض التكتيكات المناوئة من (عدم التعاون، والعصيان المدني، وما شابه ذلك) فهذا سيترجم إلى ضغط كبير تتم ممارسته ضدً السلطة ...إذا استمر هذا الضغط وإذا كان مؤثراً و شاركت فيه قطاعات واسعة من المجتمع، فإنً السلطة ستنهار لأنً ركائز دعمها ستكون قد انهارت بسبب قطع القوًة عنها من المصادر التي كانت تزودها بها و قررت حجبها عنها..و لا يمكن آن يبقى النظام في السلطة....هذه باختصار نظريًة القوًة المتعددة سأتحدث عنها بالتفصيل لاحقاً في "كيفيًة بناء حركة المقاومة و هيكلتها، في باب الحشد"

القوة التدميرية..القوًة التبادليًة..القوًة التكاملية:
إليز و كينيث بولدينغ من علماء السلام الأكثر أهمية وتأثيرا في عصرنا الحالي.. إليز بولدينغ متخصصة في علم الاجتماع و من المؤسسين في مجال دراسات السلام و فض النزاعات؛ زوجها كينيث بولدينغ خبير اقتصادي، فيلسوف، وشاعر، و من المؤسسين للعمل في مجال "السلام الاقتصادي". كلاهما من البروتستانت (Quakers) لذلك لديهم معرفة عميقة عن العمل اللاعنفي، تاريخه، نظريته، وإستراتيجياته.

حصر بولدينغ القوًة و صنفوها إلى ثلاثة أنواع: القوة التدميرية، القوًة التًبادليًة، والقوة التكاملية... هذه هي الأنواع المختلفة من القوًة التي يمكن أن توجد على المستويات المختلفة شخصية، تنظيمية، سلطويًة أو ثوريًة ...لنتحدث قليلاً عن كل نوع على ضوء تعريف أرسطو ( القوة هي القدرة على إنجاز غرض، أو الحصول على ما تريد).
القوة التدميرية: تعني القدرة على التدمير، ديناميكيًة عمل هذا النوع من القوى هي تماماً ما يستخدمه النظام عندنا ضدً خصومه " إن لم تعطيني ما أريد أو تفعل ما أريد سأدمرك) سأخرب بيتك و أصادر رزقك و أدمر حياة أحبائك، و أصادر حريتك، وأذلك ، و أقتلك..و أحيل حياتك الخاصة إلى جحيم...الخ.، هذا النوع من القوة هو أيضاً طريقة عمل المليشيات، العصابات والجماعات المسلحة و الطغاة بصفة عامًة.

أما النوع الثاني من القوًة.. ما يعرف بالقوة التبادليًة، ويشار إليها أحياناً بالقوة الاقتصادية ، تكون ديناميكيًة عملها كالتالي: "أفعل ما أريد أو أعطيني ما أريد.. ومقابل ذلك سأمنحك شيئا ذا قيمة» هذا الشئ ذا القيمة يمكن أن يكون راتب أعلى، أو وظيفة، أو تفضيل على غيرك في شئ ما.. أو اتفاق تجاري، سيارة جديدة، أو دراجة جديدة.....الخ، في هذا الحالة أنت تعطي شيئاً ذا قيمة لشخص آخر مقابل دفعه ليفعل ما تريد أو منحه ما يريده هو... .بخلاف استخدام هذه الطريقة بواسطة الأنظمة الديكتاتوريًة مع أتباعها ، أيضاً تستخدم كثيراً في الدبلوماسية والمفاوضات، المنشآت الربحيًة،و العلاقة بين كبار التنفيذيين و الموظفين في الشركات، وكذلك في العلاقات الاسريًة في كثير من الأحيان.

النوع الثالث من القوة يعرف بالقوة التكاملية، كذلك يعرف أيضاً بقوة الحب و الاحترام ديناميكية عمله كما يلي: "أفعل ما أريد، أو يمكنك أن تعطيني ما أريد، لأنك تقدًر فعلاً ما أفعله و تحترمني و تحترم أفكاري و تقدَر قناعاتي الشخصيًة و حريتي و كينونتي."
يذهب بولدينغ إلى أن "القوة التكاملية تمثل الشكل النهائي للقوًة." ...، يمكننا جميعاً أن نفهم ما يعنيه في أنً الأنواع الأخرى من القوًة (التدميريًة و التبادليًة ) يعتمدان كليًاً على القوة التكاملية. ..مثلاً القوة التدميرية أو التهديد باستخدامها يتطلب غطاءاً من الشرعية لأنه من أجل تنفيذ التهديد تحتاج جيوش و موارد ..إذا كان العسكري الذي ينفذ التعليمات و يستخدم القوًة التدميريًة لا يرى بأنً قائده الذي يعطيه التعليمات يقوم بعمل مشروع أو لا يحظي باحترامه ، و إذا كان قائده لا يري في التعليمات التي يتلقًاها من المسؤول السياسي الأعلى عدم شرعيًة أو تعارض مع الأخلاق و القيم و المبادئ الإنسانية (حسب تقييمه الخاص)..في هذه الحالة لن ينفذ التعليمات و فجأة ستختفي القوًة التدميرية لأن الشخص الذي يهدد باستخدامها لا يتمتًع بالشرعيًة بنظر من يأمرهم بتنفيذ تهديداته ..فربًاطة جهاز الأمن و عساكر البوليس و أعضاء مليشيات القتل والتعذيب إذا وصلوا لمرحلة قناعة أو شك في أنًهم يقومون بأعمال تخالف ضمائرهم و قناعاتهم و إنسانيتهم..الخ، في هذه الحالة لن ينفذون التعليمات غير الأخلاقية أو ينفذون جريمة ضدً الإنسانية.. و كذلك لاختلف حال قادتهم الذين يعطونهم التعليمات بالتنفيذ إن رأوا في أوامر السلطة الأعلى تعارضاً مع المبادئ و القيم الأخلاقيًة.

نفس الشئ ينطبق على القوًة التبادليًة: إذا كان الشخص الذي يتلقًى المال للقيام بعمل يريده الشخص الذي يدفع له لازالت غرائزه الفطريًة تعمل بحيث يري في ذلك تقليلاً من إنسانيته أو احترامه أو التعامل معه مجرًد محرمة ورق مهترئة أو مستودعاً لقضاء حاجته.. ،يمكنه أن يختار عدم قبول ما يدفع له... يمكنه أن يختار رفض الصفقة أو عدم قبول الميزة التفضيليًة من شخص ما إذا أدرك بأنً القبول يضعه في خضم علاقة مع شخص أو مؤسسة لاتحترمه ولا تعترف بكينونته و لا تكن له الود .... لذلك كل من القوة التدميرية و التبادليًة تعتمد بشكل كبير على نوع من القوة التكاملية. ..و هذا هو السبب الأول في أنً القوة التكاملية تمثل الشكل النهائي للقوة ( سأتحدث عن هذا لاحقاً في فصل الاتصالات و الشرائح المستهدفة بالرسالة الاعلاميًة).

السبب الثاني هو لأن القوة التكاملية تمثل النوع الأكثر ديمومة للقوة ، فأساسها الاحترام والتقدير المتبادل..نعم، من الصعب تطويرها، ولكن بمجرد تطويرها ، يكون من الصعب استبدالها..بالعودة للقوًة التدميريًة تحتاج الأسلحة والمدافع والدبابات والجيوش، والموارد البشرية والمادية حتًى تكون موجودة بالفعل، فبمجرد غياب الموارد البشرية والمادية ستنضب ثم فجأة تغيب و تنهار قدرتها فهى تعتمد على عناصر أخرى يجب أن تكون ثابتة و منسابة باستمرار... الشيء نفسه ينطبق على القوًة التبادليًة.

السبب الثالث في أنً القوة التكاملية هى الشكل النهائي للقوًة يكمن في أنً الحضارة الإنسانية و بنسبة تزيد على الـ 90٪ (بحسب العديد من النظريًات و الأبحاث ) بنيت على مرً القرون من خلال القوة التكاملية، فهى وراء بناء وخلق المجتمعات الحضاريًة، وبناء الأسر، و دور العبادة ، و الترويح عن النفس لذا فإننا كبشر لدينا المقدرة على فهم و تطوير القوة التكاملية أكثر من غيرها. ....شئ آخر: ربما يصعب علينا الفهم أنً الكثير من الأشياء النبيلة التي نفعلها في حياتنا العاديًة تعرًف على أنًها قوة ، مثلما أنً الأنواع الأخرى (المدمرة و التبادليًة ) تعتمد على القوًة التكامليًة، لذلك يجب علينا دوماً استحضار تعريف القوًة.

هنالك الكثير من الأسئلة تحتاج لإجابات لتحديد الوضع الرًاهن.. من الذي يمتلك القوًة ؟ كيف يمكننا تطوير القوًة وكيف يمكننا أن نمارسها كحركة مقاومة ؟ فهمنا لأنواع القوة الثلاثة المذكورة.. و تعريف القوًة سيسهل علينا الإجابة كثيراً...يمكننا أن نسأل أنفسنا مثلاً: هل نحن بحاجة إلى تطوير قوًتنا ايًا كانت ؟هل لدينا القدرة على تطوير القوًة التدميريًة ؟ ما هي أفضل وسيلة نمتلكها لانجاز ثورتنا ؟ هل لدينا المقدرة و الموارد الكافية لبناء قوًة تدميريًة ؟ هل لدينا ما يكفي من الموارد لبناء قوًة أكبر ممًا يمتلك خصمنا؟ أين مراكز القوًة التي نمتلكها فعلا ً..في أي واحدة من ركائز الدًعم تتركز بصورة أكبرً؟ هل مراكز قوًتنا في القوًة التدميريًة ، أم يمكن أن نكون أقوى في القوًة التكامليًة..، في الواقع الناس العاديين، ومنظمات المجتمع المدني يدركون أنًهم يمكن أن يكونوا أقوياء جداً في الجانب التكاملي..، إذاً كل ما نحتاجه أن نتعلم كيفية استخدام هذا الجانب و تطويره ليصبح أقوى و يمكننا أن نمارسه في نضالنا. لا نحتاج إطلاقاً اعتماد القوًة التدميريًة بمجرد أن نحدد أنًنا حركة مقاومة لاعنفيًة. .. هذا يغنينا عن الحاجة إلى الاعتماد أو قضاء بعض الوقت في معرفة كيفية بناء قوًة تبادليًة، ولكن ما نحن أغنياء فيه، ما يمكننا تطويره وما نحن عليه بالفعل هو امتلاكنا القوة التكاملية وقوة التقدير والاحترام، والشرعية و الأفكار الخلاًقة والرؤية المشتركة.

القوًة الفوقيًة..القوًة البينيًة..القوًة الكامنة بداخلنا:
الناشطة و الكاتبة الأمريكيًة ستارهوك، مدربة ذائعة الصيت ، تشارك في مجموعات متنوعة من الحركات في جميع أنحاء العالم (الحركات المناصرة للبيئة، حركات حقوق المرأة، وحركات العولمة البديلة) تقول أنًها بحكم إدراكها طريقة عمل الكثير من الحركات اللاعنفية في جميع أنحاء العالم) أنًها تصنف القوًة إلى ثلاثة أنواع مختلفة ..كتبت بالتفصيل عن ذلك في كتابها المشهور (الحقيقة أم الجرأة) .... القوًة الفوقيًة..القوًة البينيًة..القوًة الذًاتيًة..، فهم كل من هذه الأنواع الثلاثة للقوًة مهم لحركات المقاومة اللاعنفيًة لتحديد الوضع الرًاهن Status quo)) وهذه نقطة مهمة جداً (دائماً ما يتحدًث عنها المحامي/ محي الدين الفكي في مداخلاته ).. "تحديد واقعنا الحالي في غاية الأهميًة كونه يحدد لنا مواطن القوًة و الضعف، و ما يحتاج لمعالجات " و بالتالي كيف نستطيع ممارسة قوتنا و تطويرها، و كذلك أين نقاط ضعف النظام القاتلة ، و أيً واحدة من ركائز الدًعم يمكننا التركيز على توجيه الضربات الأكثر لها...، كيفيًة تحديد واقعنا الراهن هي في الواقع ما سيشكل واقعنا الذي سنكون عليه مستقبلاً.. و هذه أوًل خطوة في استراتيجيات المقاومة المدنيًة ( سأتحدث لاحقاً عن ذلك).

القوًة الفوقيًة : تعني قوًة السيطرة و القمع..تماماً مثل القوًة التدميريًة..من أمثلتها قوة السجًان أو مرتزقة السلطة..قوة القيادات في الشرطة والأمن و المليشيات و الجيش..، أذكًر مرًة أخرى ..علينا استحضار تعريف القوًة دوماً لأنًنا على الأرجح عندما نسمع كلمة قوة على الفور سيتبادر إلى ذهننا السؤال الملغوم "من لديه القوًة الأكثر" أو "من الشخص الأكثر قوًة "...، القوًة الفوقيًة موقعها في بنية الهرم دوماً يكون في القمة، والشخص أو المجموعة في الجزء العلوي من الهرم هي التي تتحكًم في من هم أسفله، أمًا مصدرها الحقيقي فهو ركائز الدعم التي يغذيها من هم في قاعدة الهرم.

القوًة البينيًة:يقصد بها قوة القيادة والنفوذ التي بين أطياف المقاومة و تجعل من القيادات والناشطين في الحركة متساوين مع بقيًة الأفراد في أنًهم موجودون بينهم رغم تفوقهم عليهم في بعض الميزات النسبيًة و المهارات فبإمكانهم التأثير على القرارات ومساعدة النًاس، يمكنهم أن يقرروا الاتجاهات و التوجهات العامًة لكنًهم لا يستخدمون هذه القوًة ضدً الناس، فهم يشكلون قوًة تمشي بيننا على قدم المساواة. وهذا هو ما نراه في الكثير من الحركات الاجتماعية والحركات الاجتماعية السلمية، حيث أنً الزعماء رغم أنًهم يسيرون وسط الناس و يتشاركون معهم في كل شئ... الاً أنً هناك منعرجات مختلفة خلال مسيرة النضال، أو في أثناء الحملات يتم فيها تقديم شخص واحد وينظر إليه على أنه رائد بين الجموع المتساوية ، لأنًه في مرحلة محددة،أو موقف محدد يتطلب الموقف مجموعة مختلفة من المهارات أو نهج مختلف، هذا الشخص الذي يقوم بذلك ينظر إليه كزعيم أو قائد أو أحد مجموعة القيادات..

النوع الثالث من القوة يعرف بالقوًة الذًاتيًة، و تعني القوًة التي نمتلكها بالفطرة و بطبيعتنا كبشر. أفضل مثال لوصف هذا النوع من القوًة ما يقوم به الطفل الصغير عندما يحاول أن يحبو أو يمشي خطوته الأولى، أن نتعلم كيفية ركوب الدراجة، أو نتعلم كيفية السباحة. هذا النوع من القوًة لسنا مجبرون على القيام به؛ فهى أشياء موجودة فينا ندرك أنًه علينا القيام بشئ محدًد، ونجد دافعاً داخل أنفسنا لتحقيق هذا الغرض...ديناميكيًة هذه القوًة تعمل كما يلي: "لدي هذه الطاقة ولدي هذه القوة الكامنة في داخلي ..بسبب خوضي لهذه التجربة .. الآن بدأت أدرك و أعترف بقوًتي".

باستعراض سريع لنظريًات القوًة التي تحدثنا عنها نجد أنًها جميعاً اتفقت على أنً القوًة بمختلف أنواعها تتشكًل في بناء هرمي ، في كل جزء من الهرم يوجد نوع من القوًة تكون القوًة أكثر تأثيراً كلما نزلنا أسفل الهرم، الموجودون في قاعدة الهرم هم الجماهير العريضة بمختلف فئاتهم العمريًة و خلفيًاتهم الثقافيًة و المهنيًة .. حركات المقاومة اللاعنفية تعتمد على نظريًة القوى المتعددة بحسب دراسات جين شارب، و نظريًة القوًة التكامليًة بحسب نظريًة بولدينغ، و كذلك القوًتين البينيًة و الذًاتيًة بحسب نظريًة ستارهوك ، والأهمً في دراسة النظريًات الثلاث أنًها جميعا تؤكد على أنً القوًة المؤثرة هي التي تتحرك من أسفل إلى أعلى...و تزداد كلما اتجهنا للأسفل باتجاه قاعدة الهرم.

نظريًة ستارهوك تستخدم اثنان من أنواع القوًة معاً ، و تدمج بين قوًتين.. يكمن السر في الدمج بينهما في تحقيق نتائج مذهلة ضد كيانات الخصوم التي تعمل بكل ما أوتيت من قوًة ليظل الفهم السائد هو أنً القوًة المعترف بها هي الموجودة في أعلى الهرم و تحرص باستماتة على أن يظل عامًة النًاس مغيًبين و مقتنعين بهذا الفهم ذو الغرض الذي لا تخطئه العين.

في المقال السابق، أورد أحد المتداخلين نقاط و اقتراحات ، و تطرق لمقولة العقاد عن النور، هنا أريد أن أوضح بأنً معظم الناس يستطيعون الرؤية في النور، وهؤلاء هم المستهدفون بالحديث لأنً من بأعينهم غشاوةً و من ختم الله على حواسهم هم وحدهم من تتساوى عندهم الظلمات مع النور.. ، كذك اقترح طرق الأبواب المحرمة، هذا لا نحتاجه لأنً آخر ما ينقصنا إثارة مسائل خلافيًة، .. أساس نجاح المقاومة هو مشاركة أكبر عدد ممكن من أطياف المجتمع ..الاتفاق حول حد أدنى و الوقوف معاً في منصة مشتركة عامل قوًتنا الأكبر، أي اختلال فيه سيخصم من رصيدنا. ..كذلك أشار المتداخل عادل إلى أنً الحل هو في خروجنا كلنا في لحظة واحدة أو نجلس في بيوتنا و يحكمنا النظام 26 سنة قادمة، هنا أريد أن أقول بأنً مقدمة المقال أفادت نفس الشئ و أوضحت السبب الذي من أجله نحتاج للكتابة ، التجربة أثبتت أنً النظام لن يسقط دون انتهاجنا للفعل الصحيح، لا معني أن يخرج الناس من بيوتهم ليقتلوا دون سقوط النظام، ما نحتاجه هو المعرفة لكيفيًة إسقاط النظام عبر حركة مقاومة شعبيًة،و دور كل منًا ، و حتًى الجلوس في بيوتنا فعل يؤدي لسقوط النظام بشروط سنتطرق إليها لاحقاً.

• مقال الدكتور/ حيدر إبراهيم علي يوم الأربعاء الماضي بعنوان "صورة إلى الشعب السوداني" يعبر بصدق عن واقع أحزاب معارضتنا، و فهمها القاصر للقوًة.. لذلك يتحتم على كل العارفين العمل ً على المحور الثاني الذي ذكره.
• مداخلة مولانا/ عوض سيد أحمد مشكوراً..في المقال السابق عين الحقيقة..و سأتناول الحديث عن تصوره من مختلف الزوايا ضمن المقالات القادمة. تحليل ووضع استراتيجيات حركة المقاومة
مصطفى عمر
[email protected]


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 2079

التعليقات
#1343921 [Atef]
5.00/5 (1 صوت)

09-21-2015 05:37 PM
مصطفى عمر...تحياتي
اسلوب رائع...وتسلسل جميل..في انتظار المذيد...وتعليق مفكرينا وكتابنا..
من اجمل واهم المواضيع التي نشرت في راكوبتنا
ابقاك الله لنا وحفظل ومتعك الله بالصحة والعافية ورحم والديك...احترامي

[Atef]

#1343766 [عوج الطندب]
5.00/5 (2 صوت)

09-21-2015 12:32 PM
رد علي المدعو (عمر)
ياخفافيش الظلام هكذا العلم ولا شىء يقض مضاجع الانظمة الشمولية والديكتاتورية الا الاستنارة والمعرفة وصدق من سماكم الدجاج الالكتروني فهو ينطبق تماما علي حالتك والاسافير مفتوحة فهات ما عندك من حجة تنافح بها هذا المبحث العلمي والاجتماعي الذى اضاء مساحات كبيرة من الوعي الجماهيرى فرض عليها النظام الحاكم التعتيم باعلامه القاصر قصورا ذاتيا عن الدفاع عن نفسه ناهيك عن النظام وظل اعلامه المأجور المتعهد الرئيسي لتصدير البضاعة المسمومة من (مصنع تفريخ الاشاعات )الذى يعمل منذ عشرون سنة ونيف لتنفيذ مخطط ما يسمي اعادة صياغة المجتمع السوداني التي افرزت الآن وحشا كاسرا وجائعا للطعام والحرية وهو لا ينتظر اشارة من (السيدين) أو أى ديناصور في متحف التأريخ السياسي السوداني لأن المشروع الحضارى المزعوم مات منذ زمن حتي اكلت الارض منسأته وكاد أن يرتطم بالارض في سبتمبر لولا الدعم الامريكي السرى عبر قطر وتركيا.ولا منجاة من حركة التأريخ لأن الله سبحانه وتعالي خلق الكون علي هيئة الصلاح ولن يكون الا علي نهج الارادة البشرية السوية..

[عوج الطندب]

#1343733 [الحل ينبع من فوهة البندقية]
1.00/5 (1 صوت)

09-21-2015 11:45 AM
بقية مقالك يا استاذ مصطفى ، عبارة عن مقولات فلاسفة و مفكرين غربيين، هم ينظرون عن فعل اجتماعي انساني ، نحن من صنع الفعل في اكتوبر64. وكان ذلك حسنا الثوري النقي ولم ندرسة من منظريك الذين تستشهد بهم. وعندك تكتور حيدر الذي تستشهد به وقد كان احد فاعلي اكتوبر و ان لم يذكر ذلك تواضعا. فهل يستوي من صنع على من شرح.
وكما قال نبض الشعب .بشرى الفاضل: اضاعنا كبرياء السكوت و طار.
واخيرا نطلب منك قليلا من التواضع و الاعتراف لنا بعلو كعبنا عن مفكريك الذين تستشد بهم.اذا كانت الفلسفة عندهم ينظير فعدنا نحن سوك ، نغامر به بارواحنا.

[الحل ينبع من فوهة البندقية]

#1343330 [عوج الطندب]
5.00/5 (1 صوت)

09-20-2015 06:11 PM
تحياتي يا أهل الراكوبة اين مشاركتي لقد اكلت اصابعي وانا انتظر ان يطلع ذلك المعتوه عمر علي ردى المقتضب لسوء خدمة الانترنت في المكان المعلوم ودمتم

[عوج الطندب]

#1343328 [ابو الحميدي]
4.50/5 (2 صوت)

09-20-2015 06:06 PM
أستاذ مصطفى ... لا تكسل في تواصل الموضوع ...يمكن ان يستفاد منه في مجالات شتى ... حتى طلاب الاجتماع او العلوم السياسية يمكن ان يستفيدوا منه كبحث ... انت قربت وبسطت المصطلح بصورة ممتازة .... وإن كان لي قول عن الموضوع من الزاوية التي تخص الحالة السودانية الراهنة ... يمكنني ان أقول ان الهرم استطاع ان يسحب ويقتطع من القوة المملوكة او الكائنة في قاعدة الهرم بطرق شتى ... استطاع تقوية وتثمين ما عنده من القوة القليلة التي يمتلكها ( قليل جدا من الشرعية ) بعدة وسائل ... الصفقات السياسية - الانتماء الحزبي - الانتماء الجغرافي - القبلي - العرقي - المنابر الشبابية والطلابية تم تفريقها وإعادة تكوينها - هياكل تقديم الخدمات ( صندوق الطلاب .... سكن اعاشة .. قبول .. التسليف .. صناديق الزواج ... )- الزكاة - العلاج - التوظيف - لا اريد ان اسهب فقط تم تجريد القاعدة من كل مصادر قوتها ووسائل تعبيرها ... الصحافة المكتوبة اكبر شاهد ... النقابات والاتحادات نموذج جيد ... ومهم جدا ان نضيف انه استفاد من القوة التدميرية المضادة ... وجود القوة التدميرية كفعل مضاد للسلطة جعل مجموعات وكيانات كثيرة في اصطفاف معه بهاجس الفتح والاجتياح ... وان لم يكونوا راضون عنه فانهم يقفون في حياد ( اقنعهم بانهم مستهدفون مثلهم مثل النظام ) ..... هؤلاء الذين في الحياد هم القوة التي توجد في المدن الرئيسية ويمثلون القطاع الحديث ( نخب -موظفون ... الخ ) بعضهم لا يتقارب مع النظام من الناحية الايدلوجية او الفكرية لكن له منطلقات أخرى كثيرة .... فيهم اليساري والليبرالي والعلماني ( ان جاز لنا قول ذلك ) والمستغل .... لكن كل ذلك لا ينفي المصطلح العلمي التاريخي والذي هو ملخص بحثك ... اذن يمكن عمل شيء ما

[ابو الحميدي]

#1343268 [الحل ينبع من فوهة البندقية]
0.00/5 (0 صوت)

09-20-2015 04:23 PM
اليوم لم اقرأ من مقالك الا الفقرة الثانية التى تقول فيها ان البشير دعى الناس لحمل البدقية لانه يرغب في ذلك لاطالة عمر اللانقاذ.
هل اذا استجابت الطلائع الثورية من اول يوم و حملت البدقية داخل العاصمة و بدأت بتصفية رموز النظام الغير مسلحين من دعاة و ائمة مساجد و اعلاميين وتابعت بتصفية كل المديريين و التنفيذيين الذين يديرون الدولة و الاقتصاد. كل هؤلاء غير مسلحين و يمكن اصطيادهم بالسكين و النبلة. نعم ، هكذا، و لم تدخل الطلائع في اي اشتباكات مع الشرطة و اجهزه الامن المسلحة. هل كانت استمرت الانقاذ لده سته وعشرين سنة.
والله لو تمنت الانقاذ من الله من يشد ازرها لما مدها بأكفأ منك .حرام علينا ظل الراكوبة بعد الان. و سنقوم بحملة لمقاطعتها طالما استمرت في نشر افكارك الهدامة هذه.

[الحل ينبع من فوهة البندقية]

ردود على الحل ينبع من فوهة البندقية
[محي الدين الفكي] 09-21-2015 04:11 PM
اخي الحبيب الحل كمسألة ثابتة لا ينبع من فوهة البندقية وقد ذكرت لك في تعليق سابق , انني اعلم انك مواطن قلبه حار ويريد هذا النظام الكابوس ان يختفي وهنا نلتقي جميعا وتتفرق بنا الطرق .

اخي الحبيب ارجو ان تعيد قراءة هذا البحث العلمي العملي لانك كما ذكرت قرأت فقرة من هذه الوثيقة القيمة فانت قرأت مايفيدك في التعليق ونسيت البلد واهلك والدموع التي تجري في عيون اخواتنا واطفالنا . ارجوك ان تعيد القرأة مرة ومرتين كما افعل انا واحاول تطبيق هذه الوثيقة في اعادة اعمال دستورنا الأنتقالي لسنة 1956 وهو خارطة الطريق التي وضعها شعبنا ولنرتكز على هذه الوثيقة ونناقشها ككل وجزء جزء في الحلقة الأولى التعليقات كانت رائعة وفي هذا الحلقة هناك تعليقات احتاج لوقت لمراجعتها لانها قيمة نحن ياأخي جسم وروح واحدة وفقك الله لما فيه خير لنا ولبلدك.

أخوك محي الدين الفكي


#1342969 [omer]
0.00/5 (0 صوت)

09-20-2015 09:16 AM
ايوه خليكم في تعريف ( القوة ) و ( المقاومة المدنية) و ( اللاعنفية ) و ارسطو وهلم جرا .. حتى تصبح وطاتكم وتلحقوا امات طه .. بيتعرف طه والا اقول ليك ؟؟؟

[omer]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة