مسألة تشجير
مسألة تشجير


09-20-2015 09:39 PM
نيالا ـ المقداد سليمان
رغم تذبذب معدل الأمطار والـ"صبنة" التي تخللت خريف هذا العام في معظم ولايات البلاد، إلا أن البشريات كانت حاضرة في تصريحات البروفيسور إبراهيم محمد آدم الدخيري، وزير الزراعة الاتحادي لدى زيارته لولاية جنوب دارفور الأسبوع الماضي متفقداً أحوال الموسم الزراعي أولاً، ومشاركاً وزارة الزراعة والغابات بالولاية احتفالاتها بعيد الشجرة (52) الذي جاء هذا العام تحت شعار: (الأحزمة الشجرية تأمين للغذاء وحماية مستدامة).
ويقول بروف إبراهيم الدخيري إن جولته التفقدية لأوضاع الموسم الزراعي في عدد من المناطق بولاية جنوب دارفور وتجواله في بعض المشاريع تؤكدان نجاح الموسم وتوفر الخير رغم تذبذب هطول الأمطار سيما في المناطق جنوب السكة حديد "أم قونجا" ومحلية بليل شرقاً، واستطرد: أستطيع أن أقول إن هذا الموسم الزراعي فيه خير كثير لأهلنا في ولاية جنوب دارفور.
وحث الدخيري المزارعين بالولاية وأصحاب المشاريع الزراعية على الاتجاه نحو زراعة شجرة الهشاب حيث تعتبر ولاية جنوب دارفور من أكثر الولايات إنتاجا لمحصول الصمغ العربي وتساهم بنسبه (25%) من جملة صادرات الصمغ العربي بالبلاد، وأشار لدى مخاطبته احتفالات الولاية ووزارة الزراعة والغابات بعيد الشجرة القومي (52) إلى أن قضية التشجير كبيرة لا تحدها أعياد الشجره فقط بل كونت لها نفرة على مستوى ولايات البلاد يقودها مركزياً رئيس الجمهورية وولائياً ولاة الولايات والمعتمدون، واستطرد قائلاً: نحن نتحدث عن (6) ملايين فدان سنويا على مدى البرنامج الخماسي، منها (30) مليون فدان تشجير، لافتاً لأن الـ(6) ملايين فدان بحساباتهم في وزارة الزراعة تعني (2.4) مليار شجرة موزعة على البلاد لخمسة أعوام.
وكانت التوجيهات حاضرة في خطاب الدخيري بضرورة أن يلتزم الجميع سيما وزارة الزراعة والغابات بتطبيق القرار الرئاسي رقم (283) والذي منع بموجبه قطع الأشجار نهائياً منعا للتصحر، مقراً بتضرر القطاع النباتي في البلاد، خاصة بعد انفصال الجنوب حيث كانت وقتها جملة القطاع الشجري تمثل (19%) من جملة مساحة السودان، مبينا أن خطة واستراتيجية الغابات خلال المرحلة المقبلة تقوم على زراعة وتشجير (20) مليون فدان.
وبحسب المهندس آدم الفكي محمد والي الولاية فإن جنوب دارفور أصبحت الآن جاهزة لإقامة أي مشروع بعد أن بدأت تتعافى من الأمراض التي كانت تعاني منها خاصة الأمنية، وأضاف: ما تبقى من مهددات مقدور عليه، والموارد التي تزخر بها الولاية كفيلة بنهضتها.. ووعد الفكي بزراعة (100) ألف شجرة العام القادم بجانب العمل على تطوير العمل الزراعي والشجري، لافتا إلى أن هنالك خطة كبيرة وضعتها حكومته للنهوض بالولاية وتعويض الأعوام العشرة التي أضاعتها الولاية في الحروب والنزاعات للحاق ببقية مدن وولايات البلاد التي سبقتها خلال تلك الفترة.
من جانبه أشار المهندس سبيل أحمد سبيل وزير الزاعة بالولاية إلى أن الاحتفال بعيد الشجرة يحوي شعاره لهذا العام الكثير من المعاني منها المحافظة على البيئة ومنع التصحر والجفاف وضرورة وضع التحوطات عبر زراعة الأشجار لمجابهة التغيرات المناخية، وأضاف: قرارات رئيس الجمهوريه في ما يختص بعدم القطع الجائر للأشجار بجانب عزم الوزارة على ضرورة أن تكون هنالك ثورة قومية للبستنة تدخل فيها وزارة الزراعة بحوالي (1.5) مليون شتلة من المانجو المستورد من دولة جنوب أفريقيا والقريب فروت حتى تعود جنوب دارفور وتكون لها نسبتها في صادرات البلاد من الفواكه وغيرها من المنتجات الزراعية.. مؤكدا جاهزية كل فعاليات المجتمع في مدينة نيالا ومحليات الولاية للاشتراك في نفير البستنة المنزلية للإسهام في رفع نسبة الصادر من منتجات الأشجار.

اليوم التالي


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 784

التعليقات
#1343569 [مجاهد]
0.00/5 (0 صوت)

09-21-2015 07:39 AM
خيرك سابق ي نيالا
دومتي للسودان

[مجاهد]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة