الأخبار
منوعات سودانية
سلم الخلاف الخماسي
سلم الخلاف الخماسي
سلم الخلاف الخماسي


09-21-2015 07:33 PM
جولة انتخابية جديدة يخوض الفنانون غمارها بغية تحديد من يدير دفة اتحادهم وجمعية عمومية ثانية بعد فشل الأولى الأسبوع الماضي

الخرطوم ـ الزين عثمان
قريباً من الشاطئ يسعى الفنانون والموسيقيون السودانيون لالتقاط ثمار التوافق من (الجناين) المسكونة بالخلافات، حيث يعود أعضاء اتحاد المهن الغنائية والموسيقية اليوم من أجل إعادة الكرة عبر جمعية عمومية ثانية بعد أن فشلت الأولى في الأسبوع الماضي.. فقط خمسة وستون عضواً هم من أتوا في حين كان النصاب المطلوب 188 عضواً وذلك لمناقشة خطابي الدورة والميزانية لاتحاد الموسيقار محمد سيف السابق.
إذن، هي جولة انتخابية جديدة يتنافس الفنانون على خوض غمارها بغية تحديد من يدير دفة اتحادهم في المواعيد المقبلة ويحقق تطلعاتهم وينهض بالمشروع الإبداعي السوداني ويتجاوز به مرحلة (الهبوط) التي تأخذ أكبر قدر من الجدل لكن قبل الوصول إلى استحقاق اليوم الدستوري لحملة مايكرفونات الطرب فإن السلم يقف في معزوفة خماسية الاختلاف حول القادم وحول كنه الرئيس الذي يجب أن يجلس في المنصب.
أن يحضر خمسة وستون من الفنانين في الجمعية العمومية فإن الأمر يطرح سؤالا يتعلق بمدى اهتمام أهل الفن ذاتهم بإمكانية تطوير مهنتهم عبر روح الشراكة وتبادل همومها. القائمة التي حضرت يمكنك أن تتبع فيها الاسماء (محمد الأمين. صلاح مصطفى, سيف الجامعة والرئيس محمد سيف، عبد القادر سالم وفهيمة عبد الله) بينما كانت البقية من العازفين أو هكذا قال الفنان محمد ميرغني للإذاعة نهار الأمس.
يشن ميرغني هجوماً عنيفاً على الجميع ويقول بأن الغناء والفن السوداني في أسوأ حالاته ويرد الأمر كله لعدم الاهتمام ولتراجع دور الاتحاد في القيام بما يجب عليه القيام به، فالدورة وبحسب تقييمه لم تقدم شيئاً يذكر في سبيل محاربة الغناء الهابط كما أنها لم تقم بدورها في ما يتعلق بالاهتمام بقضايا الموسيقيين الحقيقية، جدير ذكر أن ميرغني يجلس الآن في باحة البرلمان نائباً عن الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل. يستبق الرجل إعلان القوائم الانتخابية حين يؤكد على عودة الدكتور محمد سيف للمنافسة على منصب الرئيس في دورة جديدة بل يمضي أكثر من ذلك حين يقول بأن معظم من حضروا الجمعية ناقصة النصاب كانوا من أنصاره في وقت اكتفى فيه بقية الفنانين بالجلوس على الرصيف في انتظار المآلات.
في حديثه لـ(اليوم التالي) يقول المرشح السابق لمنصب رئيس الاتحاد الفنان سيف الجامعة بأن فشل الجمعية الأولى لعدم اكتمال النصاب أتى بحكم العادة ويضيف ساخراً أنه وطوال التاريخ لم تتم جمعية عمومية خاصة بالفنانين في الجولة الأولى وعليهم الآن انتظار جمعية اليوم بمن حضر يفسر الرجل أيضاً المشكلات المتعاقبة بين الفنانين بأنها ناتجة من احتكار مجموعة بعينها للمناصب فيه ومنذ خمسة عشر عاماً، المحاولة لاحتكار المناصب ومنع الآخرين في ممارسة حقهم هي السبب الرئيس في الاختلافات كما أن هناك مجموعة أخرى تسعى جاهدة من أجل الوصول إلى المناصب بغية معالجة الإشكاليات وصناعة واقع فني جديد. ويكمل سيف بأن: المجموعة الساعية للتغيير لن تدع الأمور تمضي في ذات الطريق القديم.
حتى الآن لم يحسم سيف إمكانية خوضه غمار التنافس في منصب الرئيس من عدمه حيث يقول بأن كل الخيارات تظل مفتوحة في انتخابات الاتحاد لكن المؤكد أنه لن يفعل ما فعله في الجولة السابقة من أجل المنصب عبر إقامة الحملات الانتخابية وتقديم برنامج انتخابي وإنما سيقوم بقراءة ميدان التنافس قراءة موضوعية ومن ثم تحديد مساراته فيها وإن كان الرجل يتمنى أن يتجاوز الفنانون المشكلات السابقة طالما أن الصراع بينهم ليس صراعاً ذا طابع شخصي كما أن محاولة تصوير النزاع بأنه نزاع بين المطربين والموسيقيين محاولة من البعض لتعظيم مكاسبهم وتمرير أجندتهم الخاصة.
لكن ثمة سؤال يبدو ماثلاً الآن حول أجندة الصراع الانتخابي في أروقة اتحاد المهن الموسيقية ومدى اختلافها عن الأجندة الأخرى المسيطرة على واقع البلاد عموماً، كثيرون في تحليلهم لأوضاع الهبوط في المسرح الإبداعي يربطونه بشكل رئيس بحالة الهبوط العام في البلاد باعتبار أن الإبداع لا ينفصل عن حالة الشعب في عموميتها، فالأحوال تبدو من بعضها والهبوط يطال كل شيء. هذه الأجندة ربما تتكامل مع أجندة السياسة في تحديد من يدير الاتحاد، إشارة سيف الجامعة لحالة احتكار مجموعة بعينها للاتحاد تصب في ذات الاتجاه رغم أن الرجل لم يشر صراحة للحزب الحاكم، لكن بالعودة إلى ما دار في الحملات الانتخابية فإن الرؤية تتضح عبر حملات الدعم التي دشنها عدد من الفنانين لمرشح الحزب الحاكم في انتخابات رئاسة الجمهورية بل أكثر من ذلك حين دفع الحزب ببعضهم للتمثيل البرلماني تحت راية الشخصيات الوطنية بحسب حديث ما قبل الوصول إلى القبة عبر لسان الفنان عبد القادر سالم.
إذن، المؤكد أن حالة اختلاط السياسي بالفني ستكون لها تأثيراتها على النتيجة الختامية لانتخابات اتحاد الفنانين بل يمضي البعض أكثر من ذلك حين يؤكدون بأن من يريده الوطني هو من سيظفر بالمنصب في نهاية المطاف وهو ما يعني أن البحث عن رئيس الاتحاد الجديد سيظهر في مسرح الدار الخضراء في شارع المطار في محطته الأولى قبل أن يصعد إلى دار المهن في شارع النيل الأمدرماني وهو ما يعني بالضرورة استمرار سياسة الأحتكار التي قال بها سيف الجامعة فمنطق الأحداث ومنذ ربع قرن من الزمان أن (النقابات) ملك السلطة وباعتراف المعارضة التي لم يعلن أحد المنتمين لها من الفنانين ممارسة حقه في الحلم بالوصول إلى كرسي رئيس الفنانين ليعزف موسيقى المعارضة.

اليوم التالي


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1376

التعليقات
#1344227 [Ema]
0.00/5 (0 صوت)

09-22-2015 11:38 AM
حليل الفنانين
هو محمد سيف ده شنو كلام ما بيعرف يتكلم كمان دايرنى يفكر ويقود اتحاد الفنانين
عبد القادر سالم سبب كل الفوضى والتدهور فى اتحاد الفنانين شخصيته انتهازية متملق وأنكر لأعمال الغير ومساهماتهم
استعان بالأستاذ الكابلى وذهبوا معا لمدير الضرائب الذى وافق على اقتراح الكابلى و عفا كل فنان فوق الخمسين من الضرائب ده غير كتير مما حقوق الكابلى بحكم معرفته للناس وحبهم ليه
تجاهل عبد القادر كل ذلك بل نسبو لى نفسو
التاريخ لاينسى
فنانين شنو الفنانين راحو

[Ema]

#1344133 [واعي الراعي]
3.00/5 (2 صوت)

09-22-2015 09:09 AM
فهيمة عبد اللة دي منوووووو

[واعي الراعي]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة