الأخبار
أخبار إقليمية
نظام المنكر و تغييره باليد و اللسان و القلب كيف يكون؟
نظام المنكر و تغييره باليد و اللسان و القلب كيف يكون؟
نظام المنكر و تغييره باليد و اللسان و القلب كيف يكون؟


09-23-2015 12:52 AM
مصطفى عمر

مشاكل اليوم لاتصلح معها حلول الأمس. .و أساليب إسقاط نظام نوفمبر 1958 و مايو 1969 لم تعد صالحة لاستخدامها لإسقاط النظام الحالي للكثير من الأسباب لا أريد الخوض فيها..، السياسيون الذين لا زالوا يتحدثون على نفس النهج قبل ثلاثين 51 عاماً لم تعلمهم التجارب و لن تفعل، أمًا الذين يتحدثون و يكتبون عن فساد النظام و يطالبونه بحل المشكلات الاقتصاديًة و السياسيًة و يقفون هنا.. يقعون تحت ثلاثة فئات : إمًا موظفون لدى النظام و أجهزته الأمنيًة، أو عاجزون عن الفعل، فاقدون لما يحدد اتجاهاتهم مكابرون لا يعترفون بذلك.. ،أمًا الصنف الثالث مجرًد أناس ذوو أفق ضيٍق ينظرون للأمور من زاوية واحدة، ربًما يدركون طبيعة النظام و يعرفون أبعاد المشكلة و لكن أمرهم عجيب..، يُقدمون العربة على الحصان، وينتظرون منه أن يدفع بها إلى الأمام، و المصيبة أنهم حتًى بعد أن يكتشفوا الخطأ ويرون بأم أعينهم أنً الحصان يدفع بالعربة إلى الخلف باتجاه الهاوية يعيدون الكرًة مرات لا تكاد أن تنتهي إلاً على أشلاء وطن و أشباح شعب صابر..، يريدون للشعب السوداني أن يتحرك لإسقاط النظام دون أدنى مجهود أو عناء ، مع علمهم التًام بأنً إسقاط النظام يحتاج للعمل و ليس مجرد أماني،

ثمً أنً الكثيرين الذين لايمكن أن نتجاهل صوتهم لسان حالهم يقول: لماذا نخرج للشوارع و نموت دون فائدة؟...،البعض يقول بأنًه إذا سقط النظام ستتفجًر الأحقاد على أساس عرقي..، ليس بالضرورة أن نتفق مع أهل هذا الرأي أو ذاك، لكن ، ليس من حقنا تجاهلهم أو تسفيه وجهة نظرهم..، عليه واجبنا يحتم علينا أن نستمع لصوت الجميع و نصحح المفاهيم الخاطئة بالمنطق و التوعية.. ، أمًا اللامبالون بالشعب الذي يريدون حكمه و لو على طبق من دم.. ، لا هم اقترحوا حلولاً للمشكلات و لا تركوا النًاس العاديين يفكَرون في غيابهم ..بعيداً عن الهرجلة و تكرار التجارب التي نتج عنها بقاء النظام حتًى تاريخه..يوجد العديد من الناس العاديين يمتلكون أفكاراً خلاًقة، لكنًهم لم يجدوا الفرصة للتعبير عنها نتيجةً لضيق المواعين التي تستوعب الأفكار الخلاًقة على اتساعها... ،واحدة من المشكلات التي لم يكتب عنها النًاس و لم يقترح أيًاً كان حلولاً بشأنها هي تلك المتعلقة بأسباب الطاعة و الإذعان ، فعندما تواجه زعماء الأحزاب بها تلتمس منهم عدم الموضوعيًة في تبريراتها، و عندما تواجه الناس العاديين كثيراً منهم يعرفون الأسباب الموضوعيًة..لكن ليس بيدهم شئ..، الخلل عندنا واضح و هو أنً النًاس العاديين متقدمون على القيادة بمراحل، و هذه مسألة سيأتي الحديث عنها..

مأزق الطًاعة..

عندما نرفض الطاعة و الإذعان، و نسير بعكس اتجاه و رغبات و مطالب و تطلعات و توقعات نظام الظلم، ..في هذه الحالة فنحن نمارس شكلاً من أشكال السلطة ، وهذا هو السبب في أهميًة عامل الطاعة و فهم اتجاهاته عند تنظيم حملات حركة المقاومة المدنيًة...، يقول البروفيسور جين شارب: الطاعة بمثابة القلب للسلطة السياسيًة... إذا كان الناس لا يطيعون، فالحاكم لا يستطيع أن يحكم و نظام الظلم لا يمكن أن يسود.

من خلال التحدي للسلطة الظالمة ، أو ما يعرف اصطلاحاً "Act of Commission"( عندما نفعل أشياء لا ترغب السلطة في فعلها ) على سبيل المثال، تنفيذ اعتصام على طريق سريع مزدحم أثناء ساعة الذروة المرورية، يعني أنًنا عصينا قواعد المجتمع و حدًدنا الوضع الراهن.

أبضاً يمكن أن نحجب الطاعة من خلال الامتناع "Act of omission"(عندما نمتنع عن القيام بشئ ترغب السلطة في فعله)..على سبيل المثال عندما نقرر عدم الذهاب إلى العمل في يوم نحدده...أو عندما نمتنع عن الشراء من محلات محددة ترغب السلطة في تسوقنا منها أو لديها مصلحة في ذلك، فإنًنا نحجب طاعتنا عن النظام ،و هذا أيضاً تغيير للوضع الراهن.
لماذا يطيع النًاس؟

ينبغي لحركات المقاومة أن تصنف جميع القطاعات المستهدفة من الجماهير و تحدد أسباب الطًاعة المختلفة ، و تجيب على الأسئلة المتعلقة بالطاعة حتًى تتعامل مع كل حسب تصنيفه و توجد الحلول التي تناسبه...، إن تساءلنا لماذا يطيع النًاس فإنًنا نتحدًث عن ثمانية أسباب مختلفة للطاعة أو تزيد:

1- السبب الأول هو أنً الطاعة تشكل عادة تملي على معظم الناس ما يفعلون لدرجة أنً الكثيرون منا اشترطوا أن تكون طاعة بعض الناس واجب، على سبيل المثال: بعض الموظفين المدنيين وضباط الشرطة و الجيش، حتى الناس العاديين يعتقدون أن واجبهم يحتم عليهم طاعة السلطة و قوانينها ، والقواعد والمعايير الوضعيًة في المجتمع، ومعظم الوقت لا يسألون حتًى عن السبب ناهيك أن يتساءلوا عن شرعيتها أو عدالتها.

2- المصلحة الذاتية: البعض يطيعون لمصلحتهم الشخصيًة سواء كانت معنويًة، مادية، اجتماعيًة ، أو مكافآت نفسيًة...فوائد الطاعة كثيرا ما تدفع الناس لقراراتهم..و هذا خصماً على حركة المقاومة..لذلك من المهم فهم دوافع ومصالح الناس في المجتمع من أجل فهم أفضل ما يمكن أن يدفعهم للتصرف بالتالي عمل اللازم حيالهم.

3- الخوف من العقوبات : البعض نتيجةً لذلك يفكرون أوًلاً في العقوبات قبل أن يقدمون على انتهاك قانون جائر أو تكسير القواعد أو المعايير ، هؤلاء دوماً يفكرون في العواقب ، بالتالي ستكون نسبة مشاركة هؤلاء أقل احتمالاً في عمل المقاومة، أو حملة ما إذا كانوا يعتقدون أنهم قد يعانون من عواقب أو عقاب لهذا الإجراء.

4- "اللامبالاة". ..وهذا يكون واضحاً عندما يكون شعور النًاس ضعيفاً حول قضيًة على المحك، فهؤلاء اللامبالون غالباً تكون القضيًة عندهم ضعيفة أو بطبيعتهم يعانون مشكلة في ترتيب الأولويًات، ربما يشعرون مثلاً بأنً موضوع آخر أكثر أهميًة عندهم، لذلك تفاعلهم حيال قضايا المقاومة و التغيير معدوم ،أو خارج أولويًاتهم.

5- انعدام أو ضعف الثقة: إذا كنت تعيش في ظل القمع لسنوات، تنقصك الثقة بأن أي عمل لديه إمكانية إحداث التغيير.خاصًة إن سبق و حاولت أشياء ولكن بعد رؤية المزيد من الأخطاء، ورؤية المزيد من الظلم، فقدت الثقة بنفسك، وهكذا اخترت عدم فعل أي شيء مختلف... اخترت عدم التفاعل مع الأمر حتًى و إن كنت تؤيًده أو ترغب في حدوثه بشدًة.

6- بعض الناس يعتقدون أنً لديهم التزام أخلاقي للمجتمع الأوسع لإتباع القواعد والمعايير في هذا المجتمع. على الرغم من كل الأخطاء التي يرونها..هؤلاء عادةً يرون في المسئولين أشخاص ذوو منزلة ، مهما كانوا يمثلون المجتمع..لذلك يشعرون بالتزام أخلاقي لطاعتهم في جميع التكاليف ، رغم أنًهم قد يكونوا مدركين لسوئهم.

7- العجز واليأس هو سبب آخر في هذه الحالة النضال اللاعنفي يمكن أن يستغرق وقتا طويلا للغاية قبل أن ينجح. يستطيع تحقيق انتصارات صغيرة على طول الطريق، ولكن على المدى الطويل، قد يتفاقم الشعور باليأس.

8- سبب آخر أن يطيع الناس هو لأن الغالبية العظمى من الناس يفعلون ذلك. هناك أوقات نكون شهوداً على أخطاء و فظائع تحدث أمامنا نشعر بالسوء حيالها ، ولكن لم نفعل أي شيء أو نقول أي شيء... هذا يمكن أن يكون بسبب أنً الغالبيًة من حولنا يتجاهلون ، "لأن الجميع يفعل ذلك، لذلك ينبغي علىً أن أكون مثلهم"

حلول مشكلات الطاعة و الإذعان..

كحركة مقاومة مدنيًة علينا إيجاد حلول لهذه المشكلات المتعلقة بالطاعة و الخنوع أن نتعلًم ونعلم بعضنا .. فتحديد و تحليل الأسباب المختلفة للطاعة و الإذعان بمثابة البداية الصحيحة ، الاستماع لوجهات النظر المختلفة و التقييم عامل مهم، إعادة النظر في بعض القضايا و رسم الاستراتيجيًات مفيد لتحديد طريقة التعامل مع كل شريحة من هؤلاء الثمانية.

علينا أن ندرك بأنً التغيير ليس سهلاً خاصة أنًنا نعيش جموداً لفترات طويلة...، لمواجهة أزمة الطاعة نحتاج إلى التعلم، فالتقنيات والمنهجيات أيضًا غير كافية و ليست في متناول الغالبيًة..، نحتاج توضيح مفاهيم هامة حول طريقة عمل اللاعنف.
يقول المفكرون والفلاسفة اللاعنفيون أنً الامتثال و الخنوع أخطر من الخوف لأن التغيير يصبح صعبًا وبطيئًا... يظهر الامتثال والخنوع وكأنه خالٍ من العنف، يعلمنا ما يرغب فيه خصمنا تماماً كيف ستكون المناهج التعليميًة ، كيف تكون طريقة حياتنا و طرق كسب عيشنا، كيف يكون مفهوم الحرية، ماذا نلبس، ماذا نأكل...الخ، خطورة هذا أنًه يتم دون تعذيب جسدي ، فالكل يعمل ما يمليه عليه النظام الفاسد خوفًا من العقاب.

لماذا يمتثل النًاس أو يستكينون؟ كثيرة هي الأسباب، الغالبيًة لتجنب العقاب، و البعض يعتقدون أنًهم ان لم يمتثلوا سيكونون منبوذين من المحيطين بهم، أي بسبب الحاجة إلى القبول الاجتماعي، على الرغم من أنً الحاجة إلى القبول أمر طبيعي، إلاً أنً ما هو غير طبيعي أن نعمل ما لا نرضى عنه لكسب رضاء غيرنا، هذا ما يعرف بالرضاء الشكلي.. لا أتحدث عن القبول الاجتماعي من الذين يقفون في صف النظام، إنًما الذين يدعون معارضة النظام..مثال كتبت عنه سابقاً ما يحدث من مضايقات لقوى التغيير في أكبر أحزابنا السياسيًة...

وضعت نظريات المقاومة المدنية الكثير من الحلول لمعضلات الطاعة و الامتثال ، يقول جين شارب : عندما نتخطى الطاعة والخوف نخترع طريقتنا لمواجهة العنف...إذاً التخلص من الخوف عامل مهم، علينا تدريب الناس عليه ليس فقط لمواجهة العنف و إنًما تعريفهم بالقوًة الكامنة بداخلهم و ما يمكن أن تفعله إن استخدموها.

أيضاً، يقول الكاتب الفرنسي المخضرم في الفلسفة و السياسة و مؤسس المفهوم الفلسفي للعصيان المدني "اثيان دو لا بوسي"في القرن السابع عشر :لا يستطيع الحاكم حكمنا إلا إذا تنازلنا نحن عن السلطة... إنً الذي ينتهك حقوقنا لا يملك سوى عينين ويدين وجسم واحد تمامًا كأبسط البشر الذين يقطنون مدننا، والشيء الوحيد الذي يسمح له بالتفوق علينا وتدميرنا هو الشيء الذي نمنحه له... نعطي سلطتنا له... ولاستعادة السلطة علينا تخطي الخوف وإيقاف الطاعة....، و هذا مثال آخر متطابق على أحد الحلول التي تحتاج لتدريب..، الطاعة واحدة من مفاهيم العنف ولا نستطيع الانتقال إلى اللاعنف دون أن نعرف أين نحن منها ( العنف موضوع المقال التالي).

نحتاج لكي نوجد الحلول لعادات الطاعة الغوص عميقاً داخل نفوس النًاس و تصنيفهم ....، يتساءل و يجيب عالم النفس النمساوي "فيلهلم رايش" في سياق تحليله لأسباب خضوع الكثير من الناس في أوروبا لهتلر رغم تراثهم الثقافي، والفلسفة والفنون والطبيعة الجميلة، و كيف تقبًل الألمان النازيًة؟ فطرح السؤال: لماذا يطيعون؟ خلص إلى أن الناس يُحكمون أولاً ببنيتهم النفسية الداخلية قبل أفكارهم السياسية ومصالحهم الاقتصادية، الحاكم الأول هو بنيتنا النفسية وليس رجل الدين أو السياسة ، كان الناس فقراء في ألمانيا، ولكنهم لم يتبعوا النقابات والشيوعية والاشتراكية لتحقيق مصالحهم بزيادة الأجور و ما شابه.. بل تبعوا من قال لهم :نحن العرق الآري سنصبح ألمانيا العظمى ، وبذلك صوتوا له و انتخبوه بإرادتهم وليس بالإجبار.

غير أنًه من أكثر التجارب النفسيًة التي تجيب على السؤال لماذا يطيع النًاس و تصلح نموذجاً لواقعنا السوداني و لها دور مفيد في تدمير معسكر الخصم.. تلك التي أجراها عالم النفس الأمريكي ستانلي ميلغرام المشهورة بـ"تجربة ميلغرام" في طاعة رموز السلطة، و هي سلسلة من التجارب العلميًة التي أجرتها جامعة يال لمعرفة الأسباب الكامنة خلف الطاعة، و كيف يطيع الإنسان؟ و إلى أي درجة يطيع عندما يُطلب منه القيام بشيء؟ كانت التجربة في كل مرة مكونة من ثلاثة أشخاص، المتعلًم و هو متطوع ، المعلًم و هو رسمي (شرطي أو موظف حكومي) يتم اختياره على أنًه متطوع، و الأستاذ يمثل القيام بدور رسمي بحكم سلطته على المعلًم (رئيسه الأعلى)، تم تصميمها على أن يقوم الأستاذ بكتابة الأسئلة التي سيطرحها المعلًم على المتعلم الموجود في غرفة منفصلة و موصول بجهاز صعق شحنات كهربائية وفي الغرفة الثانية يجلس كل من المعلًم و الأستاذ، قبل البداية يتم صعق المعلًم بكهرباء قوًة 15 فولت حتًى يكون مدركاً لقوًة التيًار، و تمً الاتفاق مع المتعلًم أن يمثل أنًه فعلاً يتلقى الصدمة التي ستصله في حالة كانت إجابته خاطئة، جهزت الغرفة بكل المؤثرات الصوتيًة اللازمة لأنً الصدمة لم تكن حقيقيًة و إنًما مجرد تمثيل يشبه (الكاميرا الخفيًة)..، أثناء التجربة كان في كل مرة يطلب الأستاذ المسؤول من المعلم زيادة الشحنة الكهربائية بمقدار 15 فولت في حالة الإجابة الخاطئة.... ليس المهم إن كان المتعلم يعرف المعلومات التي تمكنه من الإجابة الصحيحة، و لكن المهم أن ينفذ المعلًم عملية الصعق رغم معرفته بأنه قد يقتله (لأنًه عرف قوًة التيار الذي يزيده في كل مرة عندما تم تجريبه عليه قبل بداية التجربة) ..فقد كان الأستاذ في كل مرًة يقول له: له أكمل ارفع الشحنات، أصعقه فأنا المسؤول، لا تهتم ، .. منهم من لم يسمح له ضميره برفع الدرجة أكثر من 135 فولت و قرر الانسحاب مشككاً في الهدف من التجربة..، ومنهم من أكمل حتًى النهاية..،لكن لم يرفض أحدهم القيام بالأمر قط، مع العلم أنًهم لايعلمون بأن الصعقات وهميًة.


ما يستفاد من تجربة ميلغرام أن لا نعوًل على دور ايجابي للبوليس أو الجيش في بداية التحرك لأنًهم ينفذون التعليمات و يقول لهم قادتهم نحن المسئولون عن نتيجة أفعالكم، لكن في المقابل يجب أن نعول على الكثيرين منهم ممًن لازالوا يتمتعون بالضمير الإنساني ، و في جميع الأحوال هذا يحتاج العمل الجاد المنظم غير المنقطع حتًى سقوط النظام...و الأخير لن يتحقًق إلا بانتهاجنا إستراتيجية متكاملة..ستكون الإستراتيجية موضوع الحديث في المبحث القادم...قبل الحديث عنها تبقًى لنا مقالين في هذا الباب ربًما كان الحديث فيهما غير مستساغاً للبعض و خارج نطاق اهتمامات الآخر ...، لكنه واجب شرعي علينا لا بد من القيام به.
مصطفى عمر

[email protected]



تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 6560

التعليقات
#1344965 [Atef]
5.00/5 (6 صوت)

09-24-2015 07:51 PM
الأخ مصطفى عمر...تحياتي
كل عام وانتم بخير
تخطي الخوف وإيقاف الطاعة..., الخوف من النظام ليس بالامر ألعسير تخطيه...
الخوف من ما بعد ذلك من الإنتهازيين واللآت والعزة ومنات الرابعة ( ترابي, صادق, ميرغني)...
فالإنقاذيين سيسيحون كحبات الثلج, فلن نرى لهم دقن ولا غرة...
أنت والخيريين مِن مَن احلل اللة عقدة لسانهم واتاهم فصل الخطاب يجب ان تضعوا لنا التصور او البديل او الخطوط العريضة لما بعد الكيزان...ووضع البلد في الطريق الصحيح...
واجبكم اكبر من كتابة كم مقال عن الوضع في البلد او فساد الكيزان...
- أعتقد إننا شعب لا ينهض إلا بقائد..., البحث عنه وتجهيز الكثير منهم للمستقبل...
- يجب تنطيم الناس كل في مجاله وفي ما يحب, للتشاور...ومداومة روح الاجتماع والوحدة....إحترامي

[Atef]

#1344890 [يا بلدي ضيعوك]
5.00/5 (3 صوت)

09-24-2015 10:44 AM
اخي الأستاذ/ مصطفى عامر المقاومة الحمقاء هي التي تجهل العواقب فمثلا الفوضى ينبغي ألا تكون بديلا للنظام القائم فلابد ان تعد المقاومة نفسها جيدا بكل ما يمكنها من تناول السلطة الفاسدة للنظام القائم لقمة سائغة وليس اسقاطها فحسب بل إحلال بالبديل المثالي الذي يمكن هذه البلاد من محنها الشائكة ولا ننسى أخي الأستاذ مصطفى ان مقالك رائع يرمي لاستئصال داء المقاومة وغيابها والبحث عن أسلوب بديل لاسقاط النظام الفاسد فالمقاومة الماثلة امامنا اليوم مسلحة وغير مسلحة رغم تحركها الإيجابي ظاهريا ساكنة في حركتها السلبية سواء كانت معارضة مسلحة تشكل تخويف وترويع الأهالي في القرى والمدن النائية بينما ترتع ابقار وجواميس النظام الفاسد في مروج وضواحي وشوارع العاصمة الخرطوم أو معارضة تتوسل وفود أحزابها الفكة في حواراتها الخوار لشغل منصب في وزارة فكل ضروب هذه المقاومة تشكل عبء كبير في اسقاط هذا النظام الفاسد وتطيل من عمره . لم يخرج الشعب السوداني وهو معلم الشعوب وصاحب التجارب الغنية في خلق الثورات وملاحمها العصية بعد ان جرب سلوكيات تلك المعارضات المائعة التي تنتهجها تلك الأحزاب أو تلك المقاومة المسلحة التي تكسر اجنحتها كلما تم إغوائها لتقترب من نظام الاستبداد وهي تقع فريسة لدمية فخ وميدان ابي جنزير يشهد مذكرة نقد (حضرنا ولم نجدكم)لازال الشعب السوداني المعلم وصاحب أقدم حضارة إنسانية في التاريخ يدرك ما يحدث له وما يحدث من حوله, لابد من الإعداد إن أردنا اقحام الشعب الأعزل في معركها وقودها أبنائه وتلك المقاومة المسلحة لا تحسن تصويب أهدافها الشتات.

[يا بلدي ضيعوك]

#1344843 [الغلبان]
5.00/5 (1 صوت)

09-24-2015 02:11 AM
التغيير قادم ان طال الزمن او قص ولكن هل سوف يكون مثل ما سبقه هل يكون سهلا هل يكون بالدم بالعصيان وهل سيكون السودان كما هو الان ناقص جنوب بس والا راح يكون ناقص جنوب وغرب وشرق الغرب على وشك والشرق ارى تحت الرماد وميض نار واخشى ان يكون لها ضرام فان النار بالعودين تذكى وان الحرب اولها كلام

[الغلبان]

#1344723 [الداندورمي.]
0.00/5 (0 صوت)

09-23-2015 05:03 PM
السودانيين فشلوا في حكم أنفسهم .
حتي لو،،،حكمونا ملائكه فسنجد من يفشلهم بكل الأساليب
نحن لا،،،نصلح لأي شئ .

[الداندورمي.]

#1344714 [ودكركوج]
5.00/5 (4 صوت)

09-23-2015 04:28 PM
تحليل رائع ودقيق استاذ مصطفى عمر. فقط اود ان اضيف ان غالبية الذين ينادون باسقط النظام النظام لم يطرحوا اي رؤية محددة لما بعد اسقاط النظام وكيف يتم التوافق بين كل الاطراف المختلفة والتي نجح نظام الابالسة في زيادة الهوة بينها واتباع الاساليب الوضيعة مثل سياسة فرّق تسد. والاهم من ذلك كله هو كيفية بتر هذا الجسم الهلامي المسمي فجورا بالمؤتمر الوطني واذنابه من طفيليين ومتسلقين وتنظيمات مشبوهة مثل مايعرف بالحركة الاسلامية وكل هؤلاء انتشرواء كالسرطان في الجسم السوداني. اضف الى كل هذا موضوع الحركات المسلحة والتي مالم يحسم امر مشاركتها فقد يصير الحال كماهو في ليبيا.

ليس هذا تخذيلا لمجهود اسقاط النظام، لكن مجرد طرح عملي وعقلاني بعيدً عن العواطف واللهفة للقضاء علي نظام الابالسة، والا سيأتي اليوم الذي نتحسر فيه علي الانقاذ.

[ودكركوج]

#1344699 [سعيد لورد]
0.00/5 (0 صوت)

09-23-2015 03:04 PM
لا اتق معك في قولك :
مشاكل اليوم لاتصلح معها حلول الأمس. .و أساليب إسقاط نظام نوفمبر 1958 و مايو 1969 لم تعد صالحة لاستخدامها لإسقاط النظام الحالي

لأن أسقاط الأنظمة المستبدة تكون كما أشرت برفض الطاعة وعدم الإذعان للأوامر الخرقاء.
أي العصيان والاضراب عن العمل والخروج في مظاهرات رفضاً للقرارات المستبدة
هو السلاح السحري الذي ساهم بشكل فاعل في انجاح ثورة اكتوبر وانتفاضة مارس ابريل.
سلاح العصيان المدني كان بيد النقابات العمالية و الفئوية
و المظاهرات كانت ثورة خاصة بالحركة الطالبية الواعية بدورها.

أدرك الترابي بخبثه تلك الحقائق ولضمان نجاح انقلابه العسكري واستمراريته دون معوقات أو صعوبات ، عمد إلى فصل وتشريد الكوادر المدربة في الخدمة المدنية واستبدالهم بالموالين له لضمان تنفيذ سياساتها الخرقاء
ضمان عدم العصيان بالسمع والطاعة و هي قاعدة أصولية لدى (جماعة الأخوات )
عمد الترابي إلى تدمير التعليم العام والعالي فقوض سلمه الثلاثي بسلم تعليمي بائس من مرحلتين ( مرحلة أساس ثمانية سنوات )
لم تخصص لها الدولة ميزانية حتى المعلمين لا شأن للوزارة في دفع مرتباتهم بل يتقاضونها من المحليات كل محلية حسب إمكانياتها.
تدخل المدرسة عمرك خمس أو ست سنوات و لا تجد معلم مؤهل لأن المهنة أصبحت طاردة
بعد ذلك تنتقل الى المرحلة الثانوية و أنت لا زلت طفلاً يافعاً و بعد ثلاث أعوام يتم إدخالك قسراً في معسكرعزة السودان لغسيل المخ
ضمان عدم خروج مظاهرة إلا المسيرات التأيدية المسمى المليونية.
أما بالنسبة لثقافة النفير والتععاون على البر والتقو ى استبدلها بشباب الوطن الذي يتم اختيارهم بعناية لتحقيق أهداف النظام البعيدة كل البعد عن خدمة الوطن
علاوة على ذلك للجان الشعبية الموازية للشرطة و الدفاع الشعبي الموازي للجيش و الدعم السريع الموازي لقوات الأمن.
و لا ننسى أول خطوة اتبعها الترابي اقتصادياً هي تغيير العملة ما يضمن له الحصول على كافة الأموال النقدية الموجودة لدى عامة الشعب و الرأسمالية الوطنية.
ليحوز عليها النظامي الاستبدادي بسهولة ويسر تمكيناً للتمكين

[سعيد لورد]

ردود على سعيد لورد
[محي الدين الفكي] 09-24-2015 05:45 AM
الاستاذ سعيد ماذكرته حقائق ويجب التفكير في العمل لتخطي هذه العوائق , لا اعتقد ان الاستاذ مصطفى في هذه الوثيقة العملية يخالفك الرأي ولقد اجبت على سؤالك بنفسك وهو لماذا لا نستخدم الألية التي استخدمناها في اكتوبر وابريل ؟

الأجابة هي ماذكرته وهو ان هذه الألية دمرت بواسطة الطاقم الغير دستوري وبالتالي لن يصلح لانفاذ دستور السودان سنة 1956 وهو فرسنا الجامح لاسقاط النظام وخطوة متقدمة لا تملكها اي دولة من دول مايسمى بالربيع العربي . اذن ماخلص له استاذ مصطفى انها لا تصلح لنا لعدم وجودها في الالية القادمة وبالتالي لقد اكدت لنا اننا عند حساباتنا للخطوة القادمة علينا ان نسقط هذه الاليات ولو لظرف مؤقت وان لا نعول عليها مثل ما عولنا عليها في الثورات النموذجية التي تفتقت بها عقليتنا السودانية ...

في هذا اليوم الأغر قامت انتفاضة سبتمبر المباركة ودفع فاتورتها كوكبة من الشهداء وقد احبطها النظام لعدم وجود الأعلام والقيادة ومنها ايضا الاسباب التي ذكرتها وما سنستانس به في المقالات القادمة .


#1344673 [فدائى]
0.00/5 (0 صوت)

09-23-2015 01:14 PM
التعليق ناقص عشان ناس المقهى شغالين لى تهكير شديد

[فدائى]

#1344668 [الناهه]
5.00/5 (3 صوت)

09-23-2015 12:56 PM
لا يختلف سودانيان حول ضرورة اسقاط النظام بعد ان ثبت بالدليل والمايشه بانه لايصلح لحكم السودان لثانيه واحده للاسباب التاليه:
- عدم شرعيه هذا النظام واستيلائه على السلطه بالقوه والخدعه
- اعتماد النظام في بقائه على القبضه الامنيه وممارسته الكثير من الجرائم من بيوت اشباح وغيره واخر جرائمه كانت قتل ثوار سبتمبر الذين خرجوا في مظاهرات احتجاجيه سلميه وهذه تستلزم المحاكمه والقصاص
- ممارسه الفساد بصورة ممنهجه ومقصوده ونتيجة ذلك تم تدمير مشروع الجزيره وشركة الاقطان وسودانير وخط هيثرو وسودان لاين واختفاء 11 باخره والتقاوي والمبيدات الفاسده وسكر مشكور وفساد مكتب والي الخرطومالسابق وفساد الاراضي الواسع واللامحدود بل وقد قام النظام بسن القوانين التي تحمي الفساد والمفسدين من قبيل التحلل وغيره واحدى هذه الجرائم كفيل باسقاط اي حكومة في العالم
- عدم التنحي السلطه نتيجة الفشل السياسي مما ادى الى انفصال الجنوب وتمزيق خرطة السودان الجغرافيه وفقدان ثلث المساحه وربع السكان وثلاث ارباع الثروة البتروليه
- خوض حروب اهليه في دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان صراعا حول السلطه والمال العام وجنوحه الى استقطاب بعض ضعاف النفوس طالبو المناصب والمال العام مما ادى الى تمزيق السودان على اساس عرقي وجهوي حتى ترهل الجهاز الاداري بحوالي 70 وزير و18 ولايه ووالي بحكوماتهم ومجالسهم التشريعيه والجيش العرمرم من الدستوريين في اسوا صورها حتى لم تعد الدوله والمواطن تستطيع تحملهم
- اكثر من 60 قرار مجلس امن واحدها 1593 حيث تطارد المحكمة الجنائيه قادة النظام بصوره اهدرت كرامة السودان كدوله وكرامة الشعب السوداني في سابقه غير معهوده وادى ذلكالى رهن كامل ارادة الوطن مما اعاق التنمية والاحتقان الحاد الذي تعيشه البلاد
- ايرادات البترول منذ 1998 حتى 2011م بجانب ايرادات الذهب واستقطاب شركات مشبوهه للعمل في التعدين بجانب تعريض البلاد لاحقر عمليه ابتزاز وانتهازيه من قبل الصين وروسيا الذين يمتصون ثروات البلاد بلا مقابل سوى الدعم السياسي للبلاد ضد المحكمة الجنائيه ومجلس الامن وتلك قسمة ضيزى

[الناهه]

#1344660 [فدائى]
5.00/5 (2 صوت)

09-23-2015 12:33 PM
وعنجهيه واستمتاع لا يبالون ولا يخافون احد اسالو دماء جاد بها اصحابها لشعب لايقدر التضحيه ولا يعرف كيف يرد جميل التضحيات ففى هذا اليوم خرج الابطال خروج الرجال الذين لا يعرفون التردد ولاترهبهم اصوات الجبخانه ومنظر الدماء والسحل والضرب بوحشيه والتعذيب بل خرجو لهدف معين اما تحقيقه او الموت دونه ولا اعرف ماذا ننقص منهم حتى يتملكنا هذا الاستسلام ماهو الشى الذى كانو يملكونه ولا نملكه نحن واتمنى الا يكون الخوف ومادونه سهل ومقدور عليه ولكن كنا نتمنى فى مثل هذا اليوم ان ندك حصونهم وندخل اليهم فى اكثر جحورهم تخصينا واكثرها اجراما وعنف ووحشيه تلك التى يعتقدون ان لااحد يستطيع ان يفكر التجرؤ واقتحامها ليرو الجساره والاقدام والبطوله الحقيقه التى لا تردع بالعنف او قوة السلاح او الارهاب الذى تخصصو فى صناعته وتسويقه والاتجار به فهذا اليوم هو يوم الدماء التى تسيل دون حساب ولا ترعب من يريد رد الجميل للابطال وللوطن بل ترعب كل المجرمين الذين كانو يعتقدو ان لا احد باستطاعته محاسبتهم او النيل منهم على ما فعلوه بنا.-انه يوم التضحيه -انه يوم الفداء -انه يوم الشجاعه والشجعان -انه يوم الثآر -انه يوم الصدور العاريه لتلاقى الرصاص حتى يموت من اطلقه خوفا ورعبا من الثبات والجساره ومما يلاقيه من الصفوف الخلفيه الزاحفه

[فدائى]

ردود على فدائى
[محي الدين الفكي] 09-24-2015 05:52 AM
بارك الله فيك على الدرب حتى اخر نقطة من دمائنا


#1344654 [سرحان ماجد]
5.00/5 (2 صوت)

09-23-2015 12:15 PM
تحليل جميل لكن ينقصه شيء ربما سيتناوله الكاتب فيما بعد ، هذا الشيء هو طبيعة المجتمع المتدين و الذي لا تعرف غالبيته حلولا خارج الثقافة الدينية السائدة و هي خليط من الصوفية و السلفية و الخرافات و التواكل و الجزاء الآخروي ... المجتمع الذي يترك الواقع تعلقا بعالم آخر هو مجتمع قليل الابداع يلجأ للحلول الماضوية ، فبما أن أفضل الحلول كان قد تم في الفترة الزاهية (أيام فك رقبة) فلا داعي للتفكير في اجتراح الحلول ... لا تنسى أن تَجَذّر فكرة الافلات من العقاب للمتنفذين و الطامعين هي فكرة تشجع على الفساد ، الإفلات من العقاب الدنيوي و الآخروي ، الإفلات من العقاب الآخروي تكون بالتوبة (و لو كانت ذنوبك مثل جبل أحد) ما عليك إلا القيام بطقوس الصلاة ، السنن ، النوافل ، الحج ، الصوم ،الاستغفار ، الصدقة ... ترجع من الحج كيوم ولدتك أمك ... من صام ... كان كفارة لعامه الذي مضى ، من قال كذا و كذا غفر له ما تقدم من ذنبه ... في اللاشعور ينبت (افعل ذلك و استغفر فالله غفور رحيم... مهما فعلت فلك أن تطمع في الغفران) لن يستحضر في ذهنه حينها شروط التوبة المقبولة التي ينفخ بها صباح مساء النفاخون ، و هي شروط سهلة : الندم على ما فات و ... الخ .
ما لم يحدث حراك يغير في ثقاف القطيع السائدة فسيتحكم فينا عاطلي المواهب و اللصوص و زعيط و معيط و البشير و الترابي و الخرابي و طوط و قوم لوط و لا عزاء للحالمين .

[سرحان ماجد]

ردود على سرحان ماجد
[ابو لين] 09-24-2015 04:07 PM
يجب ان لا تخلط الامور اخي ماجد سرحان , نعم التوبة تجب ما قبلها ولو كانت ذنوبك مثل جبل احد ولكن أيضا حقوق الناس لا تسقط عنك يقول الرسول عليه افضل الصلاة والسلام في حديث المفلس ما معناه ( أن المفلس شخص اتي بصلاة وصيام وزكاة وحج كاملة ولكن شتم هذا واكل مال هذا وبطش هذا وسفك دم هذا , فياخذا من حسناته ويعطي لغيره واذا نفذة اخذت من سيائهم واعطيت له وفي سحب في النار ) حقوق الناس لا تضيع

[الراجل] 09-24-2015 01:08 AM
مافى اى كلام يتقال بعد كده والداير يفهم يفهم والماداير علية الانتظار طويلا


#1344633 [sudani]
5.00/5 (2 صوت)

09-23-2015 10:44 AM
اللهم أنا عبدك إبن أمتك ماض في حكمك عدل في قضاؤك....أسألك بكل إسم هو لك أنزلته في كتابك أو علمته أحد من خلقك أو إستأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن نور قلبي وذهاب همي وجلاء أحزاني واسألك في هذااليوم المبارك وهو يوم عرفة أن تتقبل دعاء كل المقهورين والمظلومين والمفصولين وكل أهل الشهداء الذين إستشهدوا برصاص نظام البشير وبكل فقراء دارفور والنيل الأزرق وجبال النوبة الذين تم ضربهم وحرقهم زورا باسم الدين أن تزلزل الأرض تحت نظام البشير وزبانيته ومن شايعهم وتقتلعهم إقتلاعا وترينا فيهم يوما أسوأ من أيام فرعون في البحر ....إلهي إنهم لا يعجزونك آمين إنك سميع مجيب الدعاء .

[sudani]

ردود على sudani
[محي الدين الفكي] 09-24-2015 05:54 AM
امين امين يارب


#1344606 [abuhamed]
5.00/5 (4 صوت)

09-23-2015 09:32 AM
مقال على درجة عالية من الامتياز ، أتمنى أن يعاد نشره مرات ومرات وعلى أوسع نطاق .

[abuhamed]

#1344604 [ثورة الزنج]
5.00/5 (1 صوت)

09-23-2015 09:23 AM
سيساعد امريكا واسرائيل واوروبا (المجتمع الدولي) على اسقاط النظام الفاسد المتعهر في شمال ... بعد استنفاذ كل الأهداف المرسومة له... من الحوار إلى الحرب ...ساعتها فقط يبدأ الزحف عسكرياً من جنوب السودان وبسواعد المقاتلين الأفارقة والسلاح الأمريكي الإسرائيلي إلى شمال السودان للقضاء على ما تبقى من (البغايا المتعهرة) هناك داخل الخرطوم وإقامة النظام المرغوب منهم كما حدث في دول افريقية كثيرة..

[ثورة الزنج]

ردود على ثورة الزنج
[محي الدين الفكي] 09-24-2015 05:56 AM
الم تقرأ هذه المقالات ياأخي ؟


#1344590 [ابراهيم مصطفى عثمان]
5.00/5 (1 صوت)

09-23-2015 08:34 AM
لندع الباحث يتم بحثه ومن ثم يتم تناوله كاملا لكنني ارجو من الباحث مراعاة ما يلي فيما يخص الحالة في السودان :
1 - استولي الاخوان المسلمون علي السلطة المركزية في الخرطوم بهدف الوصول للثروة علي اربعة مراحل زمنية بقيادة الترابي : الاولي من 25 نوفمبر 1964 (تشكيل جبهة الميثاق الاسلامي بهدف مناوئة ومقاومة المد اليساري الذي تفاقم بعد انتفاضة اكتوبر وهدفها الاني منع تطور الانتفاضة الشعبية الي ثورة ومن ثم تجفيف منابعها)حتي نهايات 1968 وانتهت المرحلة بوضع هجومي لليمين الجديد ووضع دفاعي لليسار السوداني)المرحلة الثانية للتمكين بدا مع المصالحة (1977)وانتهي في 15 مارس 1985 عندما فك الدكتاتور تحافه مع الاخوان المسلمين خوفا علي كرسييه بعد ان شاعت مقولات تقول (ان الان استبدال امير المؤمنين العادل بامير المؤمنين العالم) وفي تلك الثمانية اعوام حقق الاخوان المسلمون اهم اهدافهم : التغلغل في السلطة المركزية تحت شعارات الحكم الراشد والنهي عن المنكر والخصخصة )وفي هذه المرحلة تفوقوا علي انفسهم وحققوا ما لم يكن حتي في احلامهم فازالوا كل منجزات اليسار والتكنوقراط واداروا الدفة من منظومة اقتصاد راسمالية الدولة لمنظومة اقتصاد السوق بتفكيك القطاع العام العريض الذي صنع في الفترة من 1969 الي 1977 واخترقوا الجيش والشرطة والخدمة المدنية بالابتزاز الديني والاستقطاب المالي من خلال بنك فيصل الاسلامي ومنظومة (القرض الحسن)لتوسيع وتقوية القطاع الخاص التابع لهم . المرحلة الثالثة بدات يوم 5 ابريل 1985 عندما وصلتهم اشارة من الاردن (مقر الحركة الاسلامية العالمية) بنهاية حكم الدكتاتور النميري .فصدرت التعليمات ب (اللحاق) بالنتفاضة وبمجرد وقوع انقلاب (سوار الدهب)توجهوا للسجون فاطلقوا سراح زعمائهم ورفعوهم علي الاعناق وساروا بهم في مظاهرات عاتية في شوارع الخرطوم مرددين نفس شعارات الانتفاضة دون اي تردد اوخجل وهم الذين جزء رئيسي من النظام حتي قبل 45 يوم فقط من الانتفاضة !!!!. (يتبع)

[ابراهيم مصطفى عثمان]

#1344561 [النخبة بياعة الوهم]
1.00/5 (1 صوت)

09-23-2015 06:46 AM
تحليل جميل و ممتاز لكن مش معقول ! اذا انت تعرف الاسباب ولكنك تشير الى دواء يحتاج لمئة عام فقط اذا لم يخلف الانقاذ وليد الترابي "الخالف" الذي يتشكل الان في رحم الترابي عراب اخوان الشيطان.
واجب شرعي ! حرام عليك ياراجل. وكهذا تستمر النخبة ليس في الفشل فقط بل و التنظير لذلك ، عجبي.

[النخبة بياعة الوهم]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة